24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الكرة عرت هشاشة العلاقات العربية ــ العربية

الكرة عرت هشاشة العلاقات العربية ــ العربية

الكرة عرت هشاشة العلاقات العربية ــ العربية

خرجت المنافسات العربية للتأهل لكأس العالم في كرة القدم عن الإطار الذي يجب أن يستوعبها، لتصب في إطار آخر خطير ومتشنج ، يعكس مدى الهوة التي أصبح يعيشها العالم العربي،حيث أصبحت الدول، ومع الأسف حتى الشعوب، تتحين الفرص لتنكأ المواجع، وتفتح قواميس الشتم والسباب تجاه بعضها البعض.لم أكن أتوقع أن تصل درجة حرارة مباراة في كرة القدم بين مصر والجزائر إلى ما وصلت إليه من درجات عالية تكاد تعصف بالعلاقة بين بلدين من المفروض أنهم في نفس الخندق، وتجمعهم روابط الدين والعروبة،والغيرة على المصير، كما لم أكن أتوقع أن يصبح الحرص على التأهل لمباريات كأس العالم حد ارتكاب أعمال إجرامية بالفعل ،واللفظ، وتدخل وسائل إعلام البلدين الشقيقين على الخط لتصب زيت الفتنة على النار التفرقة ،والتشرذم الذي قد يترتب عنه لاسمح الله، أحقاد وضغائن تتطلب وقتا طويلا لتنمحي.

لعل من أبجديات الرياضة، التي يتعلمها أطفال الصفوف الأولى في المدارس، أن يتصف الرياضي بالأخلاق الحميدة، والتسامح،لأن المسألة في النهاية تربية،وترفيه وتنشيط ، وتعود على الصبر،وقبول النتائج كيفما كانت ،وهو ما يطلق عليه الروح الرياضية،وهنا يطرح السؤال،ماذا جنى العالم العربي بكل مكوناته، من قيم رياضية من مباراة كرة القدم المصرية ،والجزائرية ؟طبعا ستتناسل عدة أجوبة، أولها أنه بإمكان اللعب أن يتحول إلى جد تدميري للعلاقات بين العرب، وثانيها إن منافسات كأس العالم ستشكل فرصة ثمينة لكل متربص بالعالم العربي ليتفرج على مستوى الهشاشة المتحكمة في العلاقات العربية، أما الجواب الثالث المحزن، وهو النتيجة السلبية على عقلية الأطفال وكل النشء المهتم بالرياضة حيث سيستنتج أنه لغايات الفوز يمكن اعتماد كل الوسائل مهما كانت دنيئة،ولا أخلاقية.

ثم ماذا يعني في النهاية التأهل لكأس العالم لدولتين عربيتين؟ لو افترضنا جدلا أن العقبة الوحيدة لمصر إلى الفوز بكأس العالم هي الجزائر أو العكس، لالتمسنا الأعذار لكل طرف منهما، أما أن نراهن على سراب اسمه كأس العالم حيث من المؤكد أن الفرقتين لن تصلا حتى إلى أدواره الأولى، فيعني أننا أما معضلة حماسية وتوقعية خطيرة، تحول الواقع إلى أحلام تؤسس عليها تصرفات مغرقة في الخشونة،وردود أفعال غير محسوبة العواقب، تصرفات الناسك مع جرته التي انتهى بتكسيرها.

من المؤكد،أن العلاقات العربية العربية،مثخنة بالتوترات،والخيبات، ومتروكة لمصيرها يفعل بها الزمن ما يريد، وكان على الرياضة، على الأقل ،أن تتكفل بإشاعة الدفء، ونسيان السياسة، وهكذا ،عوض التشنجات،والاتهامات، كان من الضروري أن ينوب المصريون والجزائريون على باقي العرب، لتلقين درس للعالم في الأخوة والمحبة، والتعاون،والتنافس الشريف، وتشجيع الفريق الذي يستطيع تقديم فرجة ممتعة بغض النظر عن انتمائه القطري، لا أن يصبحوا مضرب الأمثال في التراشق بالكلمات،والاستقواء بالرؤساء ، والشعوب لأخذ التأثر.

كان يجب على المصريين،و الجزائريين، وهم ذاهبون إلى كأس العالم، ألا يغفلوا أن أي فريق عربي تأهل سيكون مساندا من كل لشعوب العربية، فالمسألة مرتبطة بتضامن عاطفي، أثبتت وقائع، وأحداث، تجدره في الشعور واللا شعور الجمعي العربي، فلا فرق إذن إذا فازت، مصر أو الجزائر،المهم إمتاع المتفرج بمباراة نظيفة،ومحاطة بالنظافة.

الآن وقد فازت الجزائر، وخسرت مصر،ماذا حدث، هل ستطلق الجزائر بفوزها قمرا ، صناعيا إلى الفضاء غدا،أو ستجد حلا لمشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض؟ ولو فازت مصر، هل كان فوزها سيؤهلها لصناعة عقار ضد أنفلونزا الخنازير.اللعب يجب أن يظل لعبا،ونحن متخلفون سواء فزنا بكأس العالم،وهو أضغاث أحلام ، أو لم نفز.

أستطيع الجزم أن الدول الأوروبية، التي استطاعت أن تفرض تحطيم الحدود بينها، لا يستطيع حماس كروي عابر أن يتسبب في استدعاء السفراء، وإزهاق الأرواح، نعم في التاريخ أحداث مأساوية وقعت،لكنها سرعان ما تتم السيطرة عليها، وتطوى صفحتها ،وتتم الاستفادة منها لتفاديها.

مما لاشك فيه ؛إذن، أن الهوة بين الدول العربية آخذة في الاتساع،وتتضاءل الآمال في ردمها بمرور الوقت، ومما لاشك فيه أيضا أن مباراة كرة القدم المصرية الجزائرية قد عرت بصدق وشفافية ، ترقق حبل العلاقات العربية ــ العربية. وقبولها للاشتعال العدائي في أية لحظة من اللحظات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - NR MELLALI الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:18
باسم الله الرحمان الرحيم .
في نظري هذه نتائج ارث اديولوجيا الثورة القومية العربية بقيادة جمال عبد الناصر وهواي بومدين وامير المؤمنين القذافى ، وكذلك الاخوة الاعداء البعثيين صدام حسين و حافظ الاسد ، فبعد ان بذروا الملايير في تشجيع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي وعدد من الدول الأخرى من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وبعد فشلهم في جميع الحروب والوحدة فيما بينهم والميادين الاقتصادية ، انكمش كل منهم على بلده وجربوا مذاهبهم الثورية على شعوبهم واغرقوهم بالرموز كالكرامة و(النٍيف) والحرية العربية ضد استبداد الاستعمار و طغيان الاحتلال الغربي والخونة و و و .
فمذا كانت النتيجة ؟ اغلبيتهم ورَّثوا الحكم لابنائهم او لرفاقهم من العسكر، وشحنوا عقول وصدور شعوبهم بالشعارات الفارغة ، فيكفيكم ان تخاطبوا مواطنا جزائريا او احد ابناء ام الدنيا حتى يتبين لكم كيف شُحنوا عن آخرهم ، حتى اصبح كل منهم يفتخر بوطنيته حتى ولو كان على قارب من قوارب الموت .
والويل كل الويل لكل من سولت له نفسه ان ينتقد او يتكلم بسوء في اوطانهم او ساساتها0
وكما يقول المثل الفرنسي " من يزرع الريح يجني العاصفة " .
2 - kibir الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:20
le grand gagnant restera le maroc malgres tout ! notre pays a demontré sa grande capacité dans l'education de ses enfants ainsi qu'une excellente maitrise sur le plan securitaire !jamais une equipe etrangere s'est plainte dans le passé du mauvais comportement du publique marocain a son egard ! au contraire le publique marocain est un des plus sportifs que connait le monde ! d'ailleurs il n'hesite pas a siffler sa propre equipe et encourager l'adverssaire s'il est plus convaiquant ! ni l'egypte ni l'algerie ne pourront un jour rever organiser une coupe du monde devant le spectacle qu'ils ont donné ! ca joue bien sur en notre faveur bonne chance a notre pays
3 - د.حسين الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:22
أوافقك أستاذنا على معظم ما ذكرت....ولكنك لم تذكر شيئا عن الصحافة القذائرية وشنها حملة سباب وبذاءة وتحريض وتهديد ضد كل ما هومصري وتستطيع أن تقرأ ذلك في صحفهم الصادرة منذ يونيو الماضي وليس فقط قبل أو بعد المواجهتين الأخيرتين.. ووزعوا نتيجة لذلك ملايين النسخ لأول مرة مما يدل على" إستحسان" القارئ القذائري لذلك..ولكني أوافقك أننا كنا يجب ألا ننزلق إلى هذا الحضيض الذي جرونا إليه ..بحكم حجمنا ومكانتنا...وألا نواجه "الصغار" بمثل أفعالهم....كما أننا أخفقنا في حماية حافلتهم من حجارة بعض المتهورين الأغبياء.طبعا سيرى القذائريون هذا الكلام غرور وتكبر مصري.أما خطأنا الأكبر في مصر هو تعاملنا مع المباراة على أنها منافسة رياضية في الملعب فقط ولم ننتبه أو قل تجاهلنا ما كان يعده الطرف الآخر و على جميع المستويات الشعبية والرسمية لحرب شعارهم فيها: النصر على" آل فرعون الخونة حلفاء اليهود ومغلقي معبر رفح" أو الموت..وأعتبروها البعث الثاني للأمة القذائرية بعد حرب الإستقلال.
4 - hanane الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:24
مبارة مصر الجزائر النقطة التي أفاضت الكأس اذا كانت هناك علاقات عربية عربية فااضن أنها في السياسة و الاقتصاد والمهرجنات فقط اما بين الشعوب لا يوجد هناك علاقات ودية أنا عن نفسة اكره المصريين والخليجيين عندهم الميز العنصري أكثر من أوروبا نافخين ريشهم وهوما الله كريم لاتقافة لازين لا جي بكري الغباء عندهم خلاق الله يستر وصافي
5 - hassia الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:26
que ce soit dans le sport,politique,economie.les arabes ont comme echelle leur pays soit disant frere,appartenant a leur monde,et se vantent entre eux,les uns sont les premiers qui ont fait ca,l,un est meilleur que l,autre,l,humiliation entre eux,au contraire devant d,autres nation ils baissent le ton ,c,est leur monde unique et exotique difficile a comprendre
6 - غريب عربي الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:28
هل تعلمون السبب الحقيقي للخلاف الكروي الذي حدث بين الجزائر و مصر
السبب ان هناك توقعات مسبقة بفوز المنتخب المصري وتأهله لكأس العالم ، وكانت فرصة عظيمة بعد المبارة و وسط الفرحة لإعلان ترشح السيد جمال مبارك - عن الحزب الوطني لرئاسة الجمهورية, خلغا لوالده المريض بسرطان البروستاتا, حسني مبارك, ففي غمرة فرحة وأحتفالات الشعب المصري بالتأهل، كانت النية لتمرير نبأ ترشح النجل الاكبر للرئيس مبارك
لكن يافرحة ماتمت , هزم المنتخب المصري و تبددت احلام الحزب الوطني
وهذا مادعى الي اطلاق الحملةالأعلامية المصريةالجائرة ضد الجزائر والتي تم شنها و توجيههابإيعاز من قبل الحزب الوطني الحاكم في مصر
ولعل تواجد السيد جمال مبارك وحضوره للمبارة ( ومن المعروف ان جمال ليست لدية ايه ميول كروية او رياضية و ولم يتواجد في اي مركب رياضي لمباريات مصر منذ ان عرفة الشارع السياسي المصري ) لهو دليل على النية بترشيحة
وهنا تكمن المشكلة ان علاقات الشعوب يتحكم بها اشخاص معينون
7 - د.حسين الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:30
من 5شهور بدأت الصحف القذائرية و على رأسها صحيفة الفجور اليومي المسماه "الشروق اليومي" حملة الكراهية والإفك والبهتان ضد مصر والمصريين بنشرها مقالات صحفية وتعليقات تتضمن سب وقذف وبذاءة في حق مصر والمصريين ..دولة وشعب وتاريخ وسياسة ودين ..وحتى الثقافة والفن..بالإضافة إلى التهديدات الصريحة ضد المصريين والشركات المصرية العاملة في القذائر؟!!...أين كان السفير المصري بالجزائر؟!! ..وأين كانت أجهزة أمن الدولة ؟!!..والمخابرات و أجهزة الأمن القومي للتعامل مع هذه الحملة من بدايتها وإجهاضها بالوسائل الدبلوماسية الشرعية والقانونية والدولية؟؟؟!!!!!...ومن ثم بإجراءات أمنية إذا لزم؟!...نحن الآن نبكي على اللبن المسكوب...والمسألة ليست منافسة في مباراة كرة ...بل هي موقف سياسي رسمي وشعبي قذائري موجود منذ وقت طويل تجاه مصر وسياسة مصر وشعب مصر....وربما كنا نحن المتسببين فيه...فلندرسه الآن بعناية حتى لا يتكرر ولا نكتفي بالبكاء والصياح والشكوى من غدر "الشقيغ"...ف "الأشغاء" أعلنوا عن مشاعرهم و نواياهم...منذ وقت مبكر..منذ عدة شهور .وربما منذ سنوات مضت...ولكننا لم نهتم ...وكان يجب ألا نترك هذه المسألة لمذيعي الفضائيات للتعامل معها...إلا إذا لم يكن لدينا أجهزة أذكى منهم للتعامل مع أمر بهذا الحجم..
8 - reda الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:32
السلام عليكم اقول للاخ الغريب العربى لماذا هذا التدخل فى شؤن مصر ومن انت عشان تتكلم عن مبارك او ابنة او التوريث مالكم انتم فى قضية التوريث ولو مبارك عندة سرطان بروستاتا اليس هذا مرض من عند الله وماذا يعنيك فى مرض مبارك لماذا كل هذا التدخل فى الشئون المصرية اظن ان لكل بلد خصوصيتة ويااخى لو سمحت تكلم عن بلدك ونظام الحكم فيها ولاتتكلم عن البلاد الاخرى فكل بلد تخص شعبها فقط وفعلا دايما العين لاتكرة الا الاعلى منها كل العرب لية حاقدين على مصر والمصريين اليس لكم حوارات غير على مصر ومبارك لااله الا الله اتقوا الله فى انفسكم التدخل فى شئون الغير منعة الاسلام يامسلم والمعايرة بمرض قد اتى بة الله حرام لعلك تصاب يوما بما قلتة وكل عام وانتم بخير
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال