24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | القرار الصادم لعبد الله: وداعاً للسرقة

القرار الصادم لعبد الله: وداعاً للسرقة

القرار الصادم لعبد الله: وداعاً للسرقة

ظل الملك عبد الله بن عبد العزيز، يشكل مفاجأة مستمرة، ومذهلة، للرأي العام السعودي والخارجي. لم يتوقف عن صناعة المفاجآت، وحياكتها، ومن ثم تصديرها. معظم قرارات هذا الملك الجاد، جدية الصحراء، ومناخها، دخلت التاريخ دون استئذان، ودون وجل كونها تعلم علم اليقين، مقعدها في ردهاته.

لكن قراره الليلة، بفتح تحقيق شامل ومحاسبة كل مسئول عن كارثة جدة، ثغر البحر الأحمر، ووجه السعوديين الباكر، يعد قراراً صعباً، ومفاجئاً، ومدهشاً، وغير عادي بكل المقاييس التي تعيشها دول العالم الثالث.

نعم اعتاد الغرب أن يفتح تحقيقاً، ويشكل لجاناً حيادية تتسم بمصداقية، فهاهو توني بلير سيذهب قريبا للتحقيق معه. غير أن الأمر في بلداننا، يعد ثورة بكل المقاييس. غضبة الحليم، الذي لم يعد يصبر، على الإهمال، والتخاذل، والتكاسل، والتلاعب  بالمال العام، واهدار حياة "العموم".

ليس من عاداتنا، وتقاليدنا، الإجابة على ذلك السؤال البسيط، المهم، لكل الناس .. " من أين لك هذا؟".

ليس من العادات والتقاليد، أن يوقف موظف أمضى عشرات السنين يخطئ، ومن ثم يمارس الخطيئة. إنه فقط يذهب إلى بيته محملاً بالغنائم، والمكاسب، بينما بلاده، تئن بلا انقطاع في مشاكل لا حل لها، من فساد اداري، واختلاس مالي، وتعليم مهترئ، وقضاء مشلول، وإهمال لا حد له.

وحده عبد الله بن عبد العزيز، نطق كلمة حق، ونزل إلى الميدان، ليخرق ذلك التقليد البالي، وتلك العادات المهترئة، وتلك "الخصوصية" التي ما أنزل الله بها من سلطان.

إن هذا القرار ليس شعبياً، بل هو إنقلاب في مفاهيم سائدة مرت، وتمر في عالمنا طويل القامة تخلفاً، واسع الأرجاء جهلاً.

ليس لنا إلا أن نقف إجلالاً لملك يقود بلاده، من قنطرة إلى أخرى، ومن معبر ضيق إلى أوسع منه.. ويجاهد على كل الجهات، قضاء، وتعليماً، واقتصاداً، وزراعة، وصحة، وعلاقات دولية، وحماية ذئبوية لحدود، تتفرس فيها أعين الطامعين.

أيها الفاسدون .. إلى اللقاء في المحاكم !

*ناشر موقع "إيلاف "

http://www.elaph.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مراد الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 22:27
كاتب هذا المقال هو صاحب مجموعة ماروك سوار الاعلامية في المغرب وقد اشتراها بدرهم رمزي، أليس هذا استهتار بأموال الامة وسرقة واضحة، في الوقت الذي لا يقوم السيدعثمان بمراقبة ما يجري في مجموعته بشارع محمد الخامس حيث السرقة والاختلاس والتراجع المهول في الدور الريادي لهذه المجموعة التي لا تبيع في مجموع مطبوعاتهاأقل من 10.000 نسخة، منها 2000 للجريدة بالعربية و7 ألف لنسخة الفرنسية وبضعة عشرات لباقي المطبوعات، فهل سينزل عثمان; مثل ملك السعودية إلى الميدان لمحاسبة المفسدين في مجموعته؟
2 - tachafine الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 22:29
أين المؤسسات؟ توني بلير ستتحقق معه العدالة و القضاء البريطاني مؤسسة مستقلة..أما القبائل العربية فهي غارقة في الإستبداد...
3 - ولد البلاد الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 22:31
عثمان العمير هدا له موقع اليكتروني اسمه ايلاف يسخره لخدمة السياسات الامريكية والاسرائيلية في العالم العربي. وينشر مقالات لبعض الشوفينيين والعنصريين من العرب الدين يهاجمون العروبة والاسلام. عثمان العمير يدعي دفاعه عن قيم الحداثة والحريات وهو لايتوانى في الترويخ للانظمة الرجعية والديكتاتورية.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال