24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مُقرّب من بوتفليقة: الرئيس الجزائري لم يكن راغباً في ولاية رابعة

مُقرّب من بوتفليقة: الرئيس الجزائري لم يكن راغباً في ولاية رابعة

مُقرّب من بوتفليقة: الرئيس الجزائري لم يكن راغباً في ولاية رابعة

قال عمار سعداني، الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني"، الحاكم في الجزائر، يوم الإثنين، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، "لم يكن راغبًا في الترشح لانتخابات الرئاسة"، ولكنه استجاب فقط لدعوات الجزائريين عبر ربوع الوطن، الذين "ألحوا عليه كي يترشح".

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده، سعداني، وهو مقرب من الرئيس الجزائري، بمدينة "أرزيو" التابعة لمحافظة وهران (450 كلم غرب الجزائر) في إطار الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة القادمة.

وأوضح، سعداني أن "بوتفليقة لا يبحث عن كرسي الرئاسة، ولم يصبو إليه، لكن دعوة الجزائريين عبر مختلف محافظات الوطن له بالترشح، وإلحاحهم على ذلك، هي التي دفعته إلى خوض غمار انتخابات الرئاسة مجددا"، مردفا بالقول إن "بوتفليقة كان يرغب في رئاسة الجزائر عام 1999، ولكن الآن لا يريد الرئاسة بقدر ما يريد خدمة بلده".

وأضاف: "بالنسبة لنا كحزب نريد الاستمرارية لتجسيد المشاريع التي أطلقها بوتفليقة في عهداته (ولاياته) الرئاسية الماضية (ثلاث عهدات، 1999-2004، 2004-2009، 2009- 2014)، ويجب للأقلية المناوئة للرئيس أن تخضع لرأي الأغلبية المساندة له".

يشار إلى أن بوتفليقة (77 سنة)، أوكل مهمة إدارة حملته الدعائية لانتخابات الرئاسة التي انطلقت يوم 23 مارس المنصرم، إلى رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال، ويساعده قادة أحزاب على غرار أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني (الحاكم)، عمار سعداني، ورئيسا غرفتي البرلمان؛ العربي ولد خليفة (رئيس مجلس النواب)، وعبد القادر بن صالح (رئيس مجلس الأمة)، الذي يقود أيضا ثاني أكبر حزب في البلاد وهو التجمع الوطني الديمقراطي إلى جانب وزير الصناعة عمارة بن يونس وهو رئيس الجبهة الشعبية، وعمر غول وزير النقل، وهو رئيس حزب تجمع أمل الجزائر.

وشهدت الجزائر خلال الأشهر التي سبقت انتخابات الرئاسة جدلا واسعا بعد إعلان عمار سعداني الأمين العام للحزب الحاكم نية بوتفليقة تعديل الدستور قبل الانتخابات، وهو أمر رفضته المعارضة وطالبت بتأجيل المشروع إلى ما بعد هذا الموعد الانتخابي، وهو ما حدث.

وكان آخر تعديل دستوري شهدته الجزائر عام 2008 عندما قام الرئيس الحالي بإسقاط مادة في الدستور تحدد الولايات الرئاسية في اثنتين لتصبح مفتوحة بشكل سمح له بالترشح لولاية ثالثة في انتخابات الرئاسة لعام 2009، ورابعة في الاستحقاق المرتقب في 17 أبريل المقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - loas الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 06:41
استجاب فقط لدعوات الجزائريين عبر ربوع الوطن..

تصحيح / استجاب فقط لدعوات المدعمين من الميليارديرات والجنرالات بوتفليقة عبر ربوع الوطن

لو استمر لعهدة رابعة ستكون الجزائر 4 دولة في افريقيا تقوم بالثورة بخطط صهيوني

وتبقى المغرب الله يحفضنا
2 - احمد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 07:04
الدين الحوا على ترشحه هم المرضى و ليس بوتفليقةفمن هم هؤلاء الدين طالبوا بترشحه فحتى و ان كان دلك صحيحا فليس عذرا حتى يرغموه على دلك
و من الافضل ان يدهب ليرتاح في ضيعته بالامارات و يبتعد عن السياسة
3 - dakha الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 07:10
لو كان فعلا أعطى للجزائر لظهر ذلك على الجزائريين
لم الكلام الفارغ وأقهر شعب من دول البترول هو الشعب الجزائري
إذن كفا من تخدير إخواننا الجزائريين
4 - تونسي من النهضة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 07:17
نحب نوضح المعلومه
نعم عمار السعيداني على حق برشه لان أغلبية المستفيدين والسراقه من النضام الفاسد اعني كل النضام (العسكر )أصروا وبإلحاح وبقوة على بقاء الرئيس بوتفليقه في الحكم شفاه الله
نحب نقول لسعيداني وباقي النضام الفاسد اتقوا الله في الشعب الجزاءري المقهور وفي الفقاقير .
5 - مؤمن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 07:26
العكس هو الصحيح، الرئيس مختطف مغلوب على أمره،وقد أشفق الشعب لمرضه فأراد إعفائه ،حاشيته المتورطون في الفساد هم من يريدون بقاء السلطة في أيديهم ،داهمهم الوقت ومازالوا لم يكملوا سرقتهم ،ولم يستطيعوا محو آثار جرائمهم ،لذى فالحمى والسهر يجبرهم على الكذب ،يعلمون أن لاأحد يصدقهم، لكنهم يصرون على الكذب خير من إطلاق الرصاص،مثل قولهم خلو سجونهم من معتقلي الرأي لكن المعتقلين هم خارج الوطن معتقلين في الغربة يشتاقون إلى شم نسيم أرض الوطن الممنوع عليهم وهم المعتقلون المغضوب عليهم.
6 - musta الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 07:44
مهزلة الطغمة العسكراتية التي اساءت حبك السيناريو بانتهاكها لكل الاعراف والتقاليد الديموفراطية وفرضها على شعب باكمله وبالتالي لا تستحق اطوارها كل هذا الاهتمام, اللهم اذا اراد القارء والمستمع والمتفرج الاستمتاع بتفاصيلها الساخرة
7 - سعيد من الريف الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 07:54
هاد العبارة تفكرني في مبارك حين قال لم اكن انتوي الترشح والسيسي حين قال لا يمكنني تجاهل كل الدعوات بترشحي
8 - Rachid Italia الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 08:17
كلما بقي العسكر يحكم في الجزاءر سوف يبقى بوتفليقة في سدة الحكم لانه هو المخدر الوحيد لعقول بعظ الجزاءرين لاكن بجهد الله سوف يسقطون في دومات لانهاية لها لاءن الشعب الجزاءري مل من الوعود الزائفة ندعو الى إخواننا الجزاءرين ان يرو التغير في اقرب وقت حتى يتمتعون من خيراتهم المنهوبة من مافيا العسكر الحاكم
9 - ولد حميدو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 08:17
حتى المقربون من السيسي صرحوا بانه ترشح للرئاسيات بطلب من ألشعب فلم اسمع برئيس دولة اروبية ترشح برغبة من المواطنين فالصناديق هي التي تحكم
10 - محمد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 08:36
سبحان الله نفس السمفونية التي اطلقها السيسي. لم اكن انوي الترشح لكن الشعب الح ... (عقلية عسكرية)
11 - LE FIDELE الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 08:42
Pour les proches du président BOUTAFRIKA, ils essayent avec tous les moyens possibles de camouffler les vrais raisons qui soulèvent le peuple algérien de s'imposer sur un 4° mandat de ce président qui est vraiment périmé de ne pouvoir faire rien pour ses citoyens. Donc, les gouvernants doivent prendre conscience qu'ils vont mener le pays vers le désastre, à cet effet, ils n'ont qu'à laisser avec toute libérté à ce que le peuple dira son mot à ce sujet, sinon, après le 17 Avril ça sera ........ immaginer le pire...
12 - مغربي قح الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:18
الرئيس الجزائري لم يكن راغباً في الترشح لولاية رابعة .لانه خسر مع المغرب برباعية.وانما اراد لولاية خامسة وسادسة ان اطال الله العمر.
13 - عبدو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:18
مثل هده العقلية غير مفهومة في نفس الوقت يريد خدمة الشعب باكمله و هو شبه عاجز عن خدمة حتى نفسه
14 - montassir الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:33
وهل هذا القاءل منزه عن الكذب والبهتان
15 - عربي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:04
يبدو أنك يا بوتقليقة فقدت الحركة وكل حواسك بما فيها حاسة السمع، دعوات الجزائريين عبر ربوع الوطن تقول لك ارحل، الجزائريون يريدون الحرية والإنعتاق من قبضة جنرالات الدم. لكن يبدو أن ذلك لن يتحقق إلا بتقديم الكثير من التضحيات، فهل كتب على الشعب الجزائري الشقيق أن يقدم كل مرة ملايين الشهداء من أجل نيل حريته ؟
16 - عبد اله الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:29
هل شرحت لنا كيفت تمت دعوة المواطنين الجزائريين لبوتفليقة للترشح . هل بواسطة استفتاء أم أن هناك أفواه مركزية تتحدت باسمهم دون علمهم أم أنه استقبل الشعب برمته امام قصره
على من تضحكون . أنا اسمي هذا تحقير الشعوب واستحمارها
الشردمة المتحكمة تقول للشعب الجزائري : نحن الذين نعلم وأنتم لا تعلمون.
17 - مولطن عربي غيور الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:34
ايها المصريون والجزائريون لاتنتظروا خيرا من هؤلاء الدين يحتقرونكم ويعتبرونكم اطفالا قصرا سيحكومونكم لا محالة بهده العقليات المتخلفة فمبارك
والسيسي قالا نفس الكلام الدين قيل عن الرئيس الجزائري بالنيابة وصلت بهؤلاء الانتهازيين هذه الدرجة من الديمقراطية حتى يسمعوا لراي الشعب ومتى وكيف عرفوا ان الشعب اراد ترشح الرئيس
فالانظمة الغربية مدارس علمية متخصصة في استطلاع الراي معروفة تستبق التقديرات في النتائج كان على الرءساءالسالفي الذكر ان يقولوا الحقيقة وهي:
غالبية الجنيرالات ومصاصي دماء الشعب ومدراء المؤسسات العمومية الناهبون واصحاب المصالح الماية والتجارية ورجال الاعمال الدين لا يؤدون الضرائب ولا اجور عمالهم والمهربون للاموال الى الخارج والمالكون للعمارات والفيلات والاراضي من اموال الشعب في الخارج وكل هؤلاء المحميون بقانون العفو ان تورطوا في سرقة او رشوة كلهم يرشحونني اي الرئيس ولولاهم لما ترشحت هكدا على السيسي ومبارك وبوتفليقة ان يقولواانها الحقيقة فقط وان يتركوا الشعوب فهي بريئة من التهم ولا تريد الا العيش بكرامة
18 - Ayyad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:34
Au moins le roi est du peuple et pour le peuple et par le peuple. çà sera très difficile pour ta petite cervelle pour suivre et tant mieux. la monarchie est enracinée depuis des siècles chez nous et nous sommes reconnaissants à dieu et à la famille royale. nous n'avons ni pétrole ni gaz et il n est pas question de faire des comparaisons. alors continuez de vivre dans l'eden de vos généraux qui n'auront même pas le grade de caporal dans une armée digne de ce nom comme les FAR. Le baise main qui vous revient comme une migraine restera incompréhensible pour ta gente parce qu'il faut avoir le sens du respect de l'estime et de la reconnaissance que encore une fois c'est loin d'être facile pour ta petite cervelle périmée de surcroit par la surdose d'animosité qui vous est injectée chaque jour.
Iwa vive le roi .
19 - Abdo الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:09
"بوتفليقة لا يبحث عن كرسي الرئاسة، ولم يصبو إليه، لكن دعوة الجزائريين عبر مختلف محافظات الوطن له بالترشح، وإلحاحهم على ذلك، هي التي دفعته إلى خوض غمار انتخابات الرئاسة مجددا"
ما هدا الهراء يستبلدون بلد المليون الشهيد كيف لرئيس أن يحكم بلد وهو لا يستطيع حتى أن يروج لحملته الإنتخابية وشرح برامجه المستقبلية
أنا أشفق على إخواننا في الجزائر لا حول و لا قوة لهم أمام جبروت الجنرالات
20 - mohajer الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:12
cest claire . les généraux savent que boutaflika va mourir aors ils veulent qu il soit president pour uelques mois puis ils veulent le remplacer ,en attendadant des élections que ne se feront jamais
21 - feu tef élu الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:54
feu boutef,fait l'honneur des généraux rentiers ,de se présenter ,meme s'il est déjà couvert de blanc ,pour accepter d'etre président 4fois de suite ,dès qu'il sera élu ,il sera enterré et les généraux caporaux regneront en maitres absolus ,c'est la démocratie militaire dans le pays de 1 millions de chouhada
22 - amokrane الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:16
Oui, l'armée veut prendre le pouvoir après Bouteflika. Les généraux auront pris le soin de l'enterrer comme un vrai héros, d'où une inestimable source de leur légitimité à être aux commandes comme ils l'espèrent. C'est à donner des frissons, les frissons de la terreur
23 - مواطن عادي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:36
الرد على صاحب المقال رقم 1 - bouteff :
ما قلته حول تنشئة ولي العهد وإعداده للخلافة فهو صحيح . وفي نظرك هل في هذا عيب ؟ الشعب المغربي تعايش مع محمد السادس كوليا للعهد ، اندمج مع الشعب حتى أصبح يعرف بأمير الفقراء . ونال الدكترا في القانون وسط أبناء الشعب . وبذلك اكتسب أخلاق الحاكم الرزين الغير المتسرع ذو طيبوبة اخترقت المغرب إلى أدغال إفريقيا و أروبا .
أما تقبيل يده أو الانحناء فهو اختيار طوعي لكل شخص وذلك نابع لإحترام أعلى سلطة في البلاد وبالأخص تقاليد وأعراف المغاربة منذ القدم يعطون أهمية خاصة لأحفاد الرسول ( ص ) .
أما مقارنة بوتفليقة بالملك فهنا لا مجال للمقارنة يمكن مقارنته برئيس الحكومة بن كيران والسلام عليكم ! .
24 - محمد ب. الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:28
إنكم تضحكون على ذقون الناس و تستخفون بعقولهم. ألعابكم البهلوانية تبعث على السخرية. لا أريحية و لا أمة جزائرية. كل ما هنالك طغمة عسكرية و سياسية متعفنة وجب استأصالها. هذه الطغمة تريد ربح الوقت لنفسها و حماية لمصالحها. المفاجأة واردة في أية لحظة. تخيلوا معي كيف سيكون الوضع بالجزائر لو توفي بوتفليقة يوم إجراء الإنتخابات الزآسية. أكملوا من عندكم...
25 - Zehouani الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:43
C'est les généraux qui ont poussé Abdelaziz el oujdi pour un 4 mandat et non le peuple
26 - نبيل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:45
لم يكن يرغب في الترشح لولاية رابعة كانه من حقه ان يترشح وان الشعب الجزائري هو اللذي فوضه للترشح كما صديقه الجديد السيسي .وجه قاسح .نهبو ثروات البلاد والعباد .متى سينتهي هذا الكابوس اللعين الدي يطوق اعناق الشعوب العربية
27 - محمد من تطوان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:18
لاحول ولاقوة إل بالله العظيم.
واحد فالحزائر ولخر في مصر والأخر في سوريا كلهم الشعب باغيهم الله ينعل لي مايحشم كم من جثت يرقصون عليها السفاح السيسي قتل الألاف والشعب فوضه أما بوتفليقة فعتقل جل معارضيه ونهب مال وثروات الجزائرأما المجرم بشار فقتل وشرد الشعب السوري الشقيقورغم ذالك فالشعب دفعه للترشح.
ماذا نقول اللهم أرنا فيهم يوم يارب.
28 - مغربية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:42
لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم.
الله يشفي حكام العرب من مرض السلطة والطغيان
اللهم اصلح احوال المسلمين في بقاع الارض
واجعل هدا البلد امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين
واحفض ملكنا الهمام وافتح بصيرته لفعل الخير
شكرا للنشر و القراءة
29 - SAID ZAHI الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:27
لا يجب إغفال القول إن الولاية الرئاسية الرابعة هي قرار بوتفليقة وحده. لو أراد غير ذلك، ما كان أحداً فوق الأرض سيثنيه عن قراره.
لو كان الأمر يتعلق برئيس آخر، لربما صحّ الكلام عن أن المحيطين به زجوا به في أمر لا يحبذه، لكن والحال أنه بوتفليقة، فذلك ما لا يسهل قبوله. لا يمكن لعاقل أن يتقبل أن بوتفليقة غير معني بالولاية الرئاسية الرابعة، أو أنه زاهد في الحكم، أو أنه فكّر لحظة واحدة في ترك المنصب، أو أنه أصلا جاء للحكم في 1999 ليغادره يوما ما إلا ميتا في جنازة تفوق مهابة جنازة الرئيس الراحل الكولونيل هواري بومدين.
لا يمكن لأحد أن يقرر مكان رجل رُفضت شروطه في 1994 مقابل أن يكون رئيسا فركب الطائرة عائدا إلى سويسرا حتى قبل أن يـُعلَن رسميا عن انتهاء مفاوضاته مع شلة الجنرالات صانعي الرؤساء آنذاك.
30 - أحميدوش أحمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 20:39
عبد المالك سلال عبد مأمور لعبد مأمور. سوس الشعب الجزائري في حملته الانتخابية بالوكالة . وصار يشرح كلام بوتفليقة المنبهم . ويوضح المستعجم منه . مؤكدا للجميع أن بوتفليقة من الرعية كالروح من الجسد لاحياة له الا بها . وكالرأس من الجسد لابقاء له الا به ؟؟.. سعيا لكسب ود المنتخبين بالوعود الفارغة المغلفة باصطناع المعروف واحتمال الجريرة . كالجمل الطب . والجمل الطب هو الحاذق بالمشي لايضع يده الا حيث تبصر عينه . أستعمل اللين بمحض الود . واكتفى بالجفاْ والوعيد . متجنبا الغضب لأنه لقاح الشر والندامة . غمد سيفه تاركا الفصل في ابادة أعدائه . الى ما بعد الاقتراع المزمع المحسوم في نتائجه سلفا.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال