24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. الزفزافي يدعو إلى تخليد ذكرى "سمّاك الحسيمة" عبر رسالة من السجن (5.00)

  2. صديقي المثقف.. كن بسيطا لأقرأك! (5.00)

  3. بنشماش يهزم الشيخي بفارق كبير ويفوز برئاسة مجلس المستشارين (5.00)

  4. ما تحتاجه فعلا الأحزاب السياسية المغربية (5.00)

  5. شبكة تنتقد "تأخر" تقرير وفيات الخُدّج .. ومسؤول يحتمي بالقضاء (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أطباء يقودون "حربا عالمية" ضد "إيبولا" في أكبر معزل طبي بغينيا

أطباء يقودون "حربا عالمية" ضد "إيبولا" في أكبر معزل طبي بغينيا

أطباء يقودون "حربا عالمية" ضد "إيبولا" في أكبر معزل طبي بغينيا

داخل أكبر مركز للعزل الطبي لمرضى حمى الإيبولا، تم استحداثه في مبني إداري كبير يقع في حي كالوم، بالعاصمة كوناكري، يبدو المشهد كما لو كان بمثابة "حرب عالمية" يقودها أطباء من عدة بلدان لمحاصرة هذا الوباء الذي استشرى في غينيا، غير مبالين بالمخاطر الصحية التي قد تواجههم.

يتكون مركز "دونكا" من ستّ خيام مصنوعة من القماش المشمّع، ويستوعب حوالي 14 حالة، من جملة 134 مصابا، توفّي منهم 87، وفقا لأحدث بيانات وزارة الصحة الغينية.

وفي الوقت الذي يثير فيه تواجد المركز بحيّ "كالوم" في وسط العاصمة الغينية كوناكري المخاوف من عدوى الوباء، لا يأبه الأطباء متعددو الجنسيات بهذه المخاطر.

"فاتو دام"، عاملة بالمبني الإداري الذي تم اقتطاع جزء منه لإقامة مركز العزل الطبي، قالت إن "إنّ قرار استحداث المركز في الجزء الأمامي من المبنى الإداري الذي نعمل فيه يثير هلعي، لأنّنا لا نمتلك لقاحا ضدّ المرض، وانتقاله من شخص لآخر سريع للغاية".

وبجانب مخاوف "دام" فإن الضغط النفسي كان باديا على ملامح المتواجدين بالمبني والمستشفى باستثناء الأطباء، بحسب مراسل للأناضول في عين المكان.

داخل مركز عزل المرضى المتكون من ستّ خيام، بدا المشهد شبيها بعمل الفرق الطبية خلال "الحرب العالمية الثانية".. (1939 - 1945) فالعديد من الجنسيات كانت موجودة في ذلك المكان تحت راية منظمة "أطباء بلا حدود".. الجميع كان في حالة حرب في مواجهة الآفة القاتلة من أطباء وفنيين متخصّصين بمجال الصحة، إضافة إلى الإداريين.. ورغم الأمل الذي بعثه تواجد ذلك المزيج من الشخصيات الدولية في النفوس، إلاّ أنّ القلق كان بارزا على الوجوه.. ضغط لم يكن ليغيب عن وضعية مماثلة، بيد أنّه لم ينجح في وأد بوادر الأمل الكامنة في النفوس.

"أبوبكر الصديق دياكيتي" رئيس لجنة الأزمة الصحية الوطنية بغينيا، والتي تتكفّل بمتابعة الحالات المتواجدة بالمركز بدا متفاءلا وأكثر إصرارا مثل الأطباء وقال للاناضول "لا أعتقد أنّ الوضع يسير نحو الأسوأ، وإنّما نحن بصدد بتر سلسلة المرض".

يستخدم الأطباء الذين يتواصلون مباشرة مع المرضى معدّات الحماية اللازمة، فـ "في البداية، لم نكن نمتلك أدوات للحماية الفردية، بما أنّنا لم ندرك ماهية المرض بعد. أمّا الآن، فقد اتّخذنا التدابير اللازمة بدعم من شركائنا الدوليين"، بحسب "دياكيتي".

ويتمّ رشّ الأطباء بمواد معقّمة عقب كلّ اتّصال لهم مع المرضى، كما تحرق أدوات الحماية المستعملة تفاديا لعدوى المرض.

مديرة مستشفى "دونكا" "فاتو سيكي كامارا" قالت إنّ "الإدارة الكاملة تعود في هذا الشأن إلى منظمة أطباء بلا حدود" مضيفة "جصلنا على دعم كبير من طرف شركاء غينيا، حيث قدّموا لنا المساعدة فيما يخصّ علاج المرضى، دون إغفال الجهد الذي يبذله طاقم الصحة الغينية، وخصوصا الفنيين منهم، باعتبار وجودهم في اتصال مباشر مع المرضى".

تفاؤل تتقاسمه معها رئيسة بعثة "أطباء بلا حدود" في غينيا "كورين بينازيش"، والتي أعربت في تصريح للاناضول عن تثمينها لـ "الجهود التي تبذلها الحكومة الغينية من أجل تسهيل عمل" المنظمة الخيرية الدولية.

وتقتصر معاينة المرضى في الوقت الراهن على أعوان الصحة المختصّين، في حين منع الصحفيون من الدخول حتّى في صورة ارتدائهم لمعدّات الحماية اللازمة.

وقال "محمد كامارا" (فنّي مختصّ في الصحة) من وراء عدّة الحماية التي يرتديها أنّ "الأمور تسير على ما يرام، فالفنيون متدرّبون على مثل هذا العمل، خصوصا مع اتّخاذ مجمل التدابير الوقائية اللازمة لمنع عدوى المرض إليهم".

لم يتوصّل الأطباء بعد إلى اكتشاف ترياق مضاد لفيروس "إيبولا"، لذلك فإنّ تدابير التصدّي ترتكز في الوقت الراهن على محاربة أعراض المرض، وهو ما "يمكّن من تخفيفه فحسب، لذلك فإنّ البعض يتمكّن من الصمود، في حين يموت الآخر"، على حدّ قول "دياكيتي".

"الحرب" التي أعلنها طاقم مستشفى "دونكا" تمخّضت عن شفاء حالتين من مرض "إيبولا"، فضراوة المرض تزيد من معدّل الوفيات ليبلغ 90 %، ما يعني أنّه من جملة 100 إصابة، 10 فقط في المتوسّط يمكنها النجاة من براثن الوباء. الدكتور "دياكيتي" قال في هذا السياق "لقد أعدنا كلّ الحالات التي لم تعد تشكو من أعراض المرض إلى منازلها دون أن يترافق ذلك مع خطر العدوى، ونسبة الوفيات في صفوف المصابين بحمى إيبولا تصل إلى 90 %".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - rachid الأحد 06 أبريل 2014 - 18:18
تحية خالصة من القلب لهؤلاء الاطباء و التقنيين و الاطر و كل من يشارك في محاربة هذا الوباء الخطير حقا انها قمة التضحية و العمل من اجل اهداف سامية تعطي القيمة للحياة و يا ليتنا اعتبرنا بمثل هذه المبادرات الانسانية السامية عوض التلاعن و انتقاد الواقع و التوكل على الغير و خدمة المصالح الشخصية
2 - L'aride الأحد 06 أبريل 2014 - 18:31
Nos médecins marocains sont toujours absents. Ils sont entrain de faire les affaires. Allah yan3alha marka .
3 - قاسم الأحد 06 أبريل 2014 - 18:52
هؤلاء هم الاطباء الحقيقيون ... اوفياء لقسمهم .. يرون الوباء بعينه و يتقدمون نحوه لمنعه من الاجتياح ... و ليس مثل جزارينا المخلصين .. يرون في المريض ( مجرد نبع للكرمومة ) ... نسال الله لهم الهداية . ( تعليقي نابع من تجربة شخصية ) .
4 - مغربي حرّ ويفتخر الأحد 06 أبريل 2014 - 18:54
يقول مثل dans la vie il vaut mieux être riche et en bonne santé .وهذا المبدئ ينطبق على إفريقيا بمعدل " نوص نوص ( fifty fifty )الأرض الإفرقية غنية جدا والشعوب فقيرا جدا، وأغلب الأمراض الفتاكة تاتي من هناك.والحرارة والاوساخ تسبب فيها بقسط وافر.الإنسان الأول ظهر بإفرقيا (كينيا) وأخشى أن ينقرض بإفريقيا كذلك.في عهده كانت الفوضى عارمةوالفقر والثراء...فقام صحفي فرنسي يوما بوضع سؤال على رئيس زايير موبوت وهو مستلقيا " يتشمش" في بستان ومسبح فقندق باغادير، قائلا له = Mr Le Pt ZAIRE est 1 pays très riche qui connaît de graves difficultés, pourquoi ne pas le doter d'1 armée forte?".فكان جواب الرئيس = لكي لا يقوموا بانقلاب ضدي. ثم استترد الفرنسي نفسي السؤال لكن بطلب الرئيس أن تكون للشعب الزاييري " خبز وصحة" فقال الرئيس = " (!)pour la même raison"...أما ومن جهة أخرى فإني أتحدى أي كان بأن أغلب حكام الخليج لا يعرفون بالضبط كمية ثروتهم الهائلةبسبب النشوة والسبات ليس لديهم وقت لإحتسابها.مؤخرا إقتنى ثري سعودي سيارة ذهبية،بثمن لا يعرفه لا هو ولا من صنعها( ج.القدس)ففي هذه الأحوال يشك الإنسان في وجود الله
5 - bravo الأحد 06 أبريل 2014 - 21:26
هؤلاء الأطباء هم المجاهدون الحقيقيون يخاطرون بصحتهم لتجنيب البشرية كارثة هذا الوباء خطير سريع العدوى إذا تسرب من غينيا الى دول العالم الأخرى سيموت الكثيرون ويصعب السيطرة عليه كالإيدز وعلى المغرب أن يتخذ الإحتياطات حتى لا يدخل للمغرتب من القادمين من الدول التي إنتقل إليها الفيروس الله إحفضنا ولولا الأطباء والباحثين لكان الطاعون والجذري وأمراض توصلوا لعلاجها لكان نصف ساكنة العالم أو أكثر متوفين فتحية لهم وجازاهم الله خيرا
6 - hicham الأحد 06 أبريل 2014 - 21:31
شيء جميل أن تجد مختبرا مفتوحا تستطيع أن تطور من خلاله سيرورة البحث العلمي لبلدك، خصوصا إذا كان هذا المختبر يتوفر على : فئران تجارب جاهزة، مطواعة و مستعدة لتلقي ترياق من أي نوع، إضافة إلى تمويل كامل من أصحاب المختبر ...
7 - Abdeltif الأحد 06 أبريل 2014 - 22:07
En réponse au commentaire N° 2
Je vous informe que plus de 22 médecins militaires -4 généralistes et 18 spécialistes- en sus d'une équipe de 84 personnes (infirmiers, aides de santé etc...) travaillent d'arrache pied depuis le 24/02/2014 en Guinée et ce, suite à la visite royale
A ce jour , les préstations de cette équipe hautement qualifiée est très louable selon tout le monde et ont pu réalisé plus de 13 000 consultations. C'est pour dire que le Maroc n'est pas absent comme vous l'avez dit
8 - ima:dooss الأحد 06 أبريل 2014 - 22:41
هنا يكمن دور المنظمات العالمية بكل واقعية مشكرون على هذا المجهود يدافعون بالغالي والنفيس من اجل الاخرين قمة التضحية والانسانية هكذا يجب ان يكون العالم يدا في يد لتحقيق الفرحة لكافة الناس
9 - ouxama الاثنين 07 أبريل 2014 - 00:55
تحية لأطباء يتعاملون مع المريض كإنسان، و يقطعون آلاف الكيلومترات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا الوباء المروع.

أتسائل أين أطبائنا من هؤلاء و ؟؟؟!! أطباء إن لم تأدي مسبقا لن يروك ولو كنت بين الحياة و الموت
10 - Hassan conakry الاثنين 07 أبريل 2014 - 09:45
اكتر من شهر والمستشفى العسكري الميداني لازال يعمل بجد.قدم خدمات جليلة للفقراء هنا في كوناكري.يستقبل المىات من المرضى يوميا.
11 - nad الاثنين 07 أبريل 2014 - 13:11
هؤلاء هم الاطباء الحقيقيون
أين أطبائنا من هؤلاء
12 - الكاره الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 12:23
ردا على رقم 11 اطبائنا في نوم عميق ينتظرون حوادث السير لكي تعمل مستشفياتهم الخاصة. لما تدخل الى اي مستشفى في المغرب عليك قبل الدخول ان تطلب من اي فقيه تغسيلك وقراءة الفاتحة عليك وان تدخل المستشفى كانك جنازة وليس مريض . اطبائنا كلهم تخرجوا من جامعات مختصة في تكوين اللصوص ومدارسنا كلها وباء كل من دخلها يفكر في الانا واللباس لقد تعبنا من اشباه البشر . الكل اصبح يغني على ليلاه كثر الفساد في البر والبحر بما كسبت حكوماتنا الفاشية والفاشلة .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال