24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | شبح الهشاشة والاقصاء يخيم على القارة العجوز

شبح الهشاشة والاقصاء يخيم على القارة العجوز

شبح الهشاشة والاقصاء يخيم على القارة العجوز

أعلن الاتحاد الأوروبي 2010 سنة لمحاربة الفقر، وعيا منه بخطر السقوط في مستقنع الهشاشة والإقصاء الذي بات يهدد بشكل واضح ساكنته.

وبالرغم من أن الفقر والتهميش الاجتماعي هما أقل حدة في القارة العجوز، فانهما ينتشران بشكل فعلي في أغلبية الدول السبعة والعشرين للاتحاد، رغم توفرها على أنظمة الحماية الاجتماعية الأكثر فعالية في العالم، حسب ما كشف عنه استطلاع للرأي أجرته أداة قياس اللجنة الأوروبية "أوروبرومتر".

وتتجلى هذه الظواهر، التي تتخذ أشكالا معقدة، خلال فصل الشتاء على وجه الخصوص، حيث تجعل الظروف المناخية حياة بعض الشرائح الاجتماعية أكثر قساوة، لا سيما بالنسبة للأشخاص المشردين. كما هو الحال في بولندا على سبيل المثال حيث قضى 79 شخصا بدون مسكن قار جراء البرد القارس منذ بداية فصل الشتاء.

فحسب الاستطلاع الذي أنجز السنة المنصرمة، يعيش ما لا يقل عن 80 مليون أوروبي حاليا تحت عتبة الفقر، أي 17 بالمائة يتوفرون على موارد جد ضئيلة لا تخول لهم بأي حال من الأحوال تغطية حاجياتهم الأساسية .

أرقام ذات دلالات قوية

في أوروبا، يعيش شخص من أصل عشرة في بيت لا يشتغل به أي شخص، في وقت لا يحصن فيه العمل دائما ضد خطر الفقر.

و حسب نفس الدراسة، يعتبر ثمانية بالمائة من الأوروبيين أن الشغل لا يكفي للخروج من الفقر، مشيرة إلى أنه في أغلبية الدول الأعضاء، فإن الأطفال أكثر عرضة لهذه الآفة من بقية الساكنة، أي ما مجموعه 19 مليون طفل.

وكمثال على ذلك بلجيكا حيث تعيش 5 بالمائة من ساكنتها تحت عتبة الفقر. وتعد السلفات و المشتريات عن طريق القروض سببا للفقر في هذا البلد الذي تعاني فيه أسرة من بين اثنين من الديون، بينما تواجه واحدة من بين خمسة أسر مشاكل تحت ضغط الاقتراض.

ولمعالجة هذه العلل الاجتماعية، يراهن أصحاب القرار الأوروبيون على المسؤولية الجماعية و التحسيس الاجتماعي، من خلال السعي الى إشراك جميع المتدخلين بالقطاعين العام و الخاص.

فمنذ الثمانينيات، تطلق أوروبا كل سنة حملة تحسيسية يطلق عليها "السنة الأوروبية " ترمي الى إخبار وفتح حوار مع المواطنين الأوروبيين، ومن تم تطوير العقليات والسلوكات.

وخلال إطلاق استراتيجية لشبونة، في مارس 2000، التزم قادة الدول والحكومات بإعطاء "دفعة قوية للقضاء على الفقر" في أفق سنة 2010، بالنظر إلى أن الظاهرة أصبحت تكتسي طابعا صادما.

وفي تعارض مع القيم المشتركة للتضامن والعدالة الاجتماعية، و على الرغم من الوعي الأوروبي، يعيش جزء من الساكنة أو يوشك على الوقوع في الحرمان، حيث لا تستفيد هذه الشريحة من الخدمات الأساسية، من قبيل العناية الصحية التي ازدادت تكلفتها.

26 مليون أورو برسم سنة 2010 لمحاربة الفقر

هكذا سيتم تخصيص السنة الأوروبية 2010 لمحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي لتعزيز الحق في كرامة الأشخاص في وضعية هشة، وسياسات الإدماج الاجتماعي، والتماسك المجتمعي وكذا تجديد التزام الدول الأعضاء بمحاربة هذه الظواهر الاجتماعية.

و من أجل تحقيق هذه الأهداف، سيتم تخصيص حوالي 26 مليون أورو، منها 17 مليون يمنحها الإتحاد لهذا الغرض، مع الترحيب بالتمويلات الخاصة.

حملة التضامن الاجتماعي هاته، سيتم توسيعها بإطلاق أعمال إبداعية وتنظيم لقاءات ومناقشات و ندوات سينشطها مجموعة من الفاعلين متعددي التخصصات الى جانب تنظيم مباريات تبرز إنجازات وتجارب حققت نجاحا في المجال.

على الصعيد الوطني، سيتم صياغة برنامج من أجل تكييف التوجهات المشتركة المحددة على الصعيد الأوروبي مع رهانات وخصوصيات البلد. هذه الأنشطة سيتم تحديدها و تفعيلها من طرف جهاز وطني للتنفيذ يتم تعيينه من طرف الدول المشاركة.

وفي هذا الصدد، سترافق لجنة من ممثلي الدول الأعضاء اللجنة الأوروبية في الإشراف على الأنشطة المبرمجة وتفعيلها.

تبدو هذه البرامج بالتأكيد، طموحة لكن هل ستكون بالفعل قادرة على القضاء، أو على الأقل التخفيف من الفقر، في القارة العجوز والذي تزداد حدته بفعل الأزمة الاقتصادية والبطالة التي باتت تتهددها أكثر فأكثر?

لقد أضحت أوروبا بحاجة أكثر من أي وقت مضى، لتماسك اجتماعي لم يعد جزءا من تقاليدها منذ زمن بعيد، خلافا لما عليه الحال في الدول النامية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - بدون الجمعة 15 يناير 2010 - 19:45
عاشت اوربا ام الحضارات و ليحيا الاتحاد الاوروبي فإن كانت اوربا عجوزا, فمادا صنع العرب المتخلفون الذين لايعرفون سوا الجنس و الانجاب
2 - abdelhakim الجمعة 15 يناير 2010 - 19:47
اذن أوربا لم تعد الجنة التي يسعى الجميع لبلوغها والتنعم في خيراتها وقوانينها العادلة جدا (...).
أتمنى أن يأتي يوم( يحرق ) فيه الاوربيون الى بلداننا بحثا عن الكرامة والعمل وليس العكس .
3 - Muhamed الجمعة 15 يناير 2010 - 19:49
دوام الحال من المحال خويا مول التعليق رقم 5
و هذه الا بداية النهاية لاروبا انا رجعت من اوروبا
مأخرا و هذه هي الحقيقة
4 - carraro الجمعة 15 يناير 2010 - 19:51
pour le no 1 tu reve reve bien dans ton someille l europe et tres forte et capaple de regler le probleme de la pauvretee
5 - farid الجمعة 15 يناير 2010 - 19:53
en realité ce que vous dites est tt à fait faux il y a des pauvres en belgique mais ctte pauvreté est différente de la notre si les marocains ont ce niveau là tt le monde doit etre content;d'abord laide social la santé pour ceux qui ne travaillent pas le chomage etc......
6 - Ghazi الجمعة 15 يناير 2010 - 19:55
المشكل هو اننا نهتم بمشاكل الأخرين وننسى مشاكلنا, على اي حال يستفيد كل شخص لا يعمل من اداء لأجرة سكنه و دفع تأمينه الصحي من طرف الدولة اضافة الى راتب شهري 323 يورو واستفادة من دفع نصف المبلغ في المواصلات, ومرة في الاسبوع الحصول بالمجان على لوازم البيت. ويبقى هذا كله ساري المفعول حتى يحصل الإنسان على شغل. ماذا فعلت دولنا من أجلنا؟ او تحصل في المغرب على شيء أكثر من هذا؟ ديها غير فراسك أ ديالنا أما هادو قادين بروسهوم. اوما تنساش اننا تقلنا عليهوم.
7 - mustapha الجمعة 15 يناير 2010 - 19:57
الجمل ديما كيشوف غي حدبت صاحبو .اوروبا فايتنا ب ع1000لاف عام اسمية عودنا علا شنو واقع فالاسر لامغرب ية دات الدخل يال 0
8 - بورعدة الجمعة 15 يناير 2010 - 19:59
وهدا اليوم الدي لن يكون...فاوروبا ستبقى دائما في الريادة الى غاية انطواء الارض والسماء كالسجل ..اما الصورة اعلاه فهناك نمادج كثيرة مثلها فهااولئك الا اناسا يأكلون معونتهم الاجتماعية في يوم او بضع يوم وتلك طبيعتهم يريدون النوم في الشوارع اما ادا بحث اصلا فانهم يتوفرون على منازل خاصة بهم اما من اخرى فكان عليك ان تتكلم على المغرب واناس طبقاته الإجتماعية من متسولين و مهمشين وثكالى و بائعات الهوى و..و..و..اما بالنسبة للاقتصاد و السياسة حدث ولا حرج .
9 - salamate الجمعة 15 يناير 2010 - 20:01
ليس كل ما يلمع ذهبا,اوروبا التي كانت أرض الأحلام الكل يريد العيش هناك،بأيةطريقة الحريك مثلا وركوب الأمواج.بحثا عن الكماليات،لكن العكس هو الصحيح .ترى الأن نصف ساكنة أوروبا يعيش في أزمات اقتصادية والبطالة تضرب أطنابها في إسبانيا كنموذج .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال