24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فُرصُ الاتفاق النهائي للسَلاَم تبتعد عن الفلسطينيين والإسرائيليين

فُرصُ الاتفاق النهائي للسَلاَم تبتعد عن الفلسطينيين والإسرائيليين

فُرصُ الاتفاق النهائي للسَلاَم تبتعد عن الفلسطينيين والإسرائيليين

استبعدت واشنطن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل الموعد المقرر لانتهاء المفاوضات في الـ 29 من الشهر الجاري.

وفي موجز صحفي، الأربعاء، ردا على سؤال بشأن إمكانية تمديد المفاوضات لما بعد 29 أبريل، قالت الناطقة باسم الخارجية، جنيفر بساكي، "من الطبيعي أن يكون هدفنا هو حالة اتفاق نهائي وهو أمر سيحتاج - بكل تأكيد - لأكثر من أسبوعين ليتم إنجازه".

وردا على سؤال صحفي بخصوص رفض الجامعة العربية الاعتراف بإسرائيل كـ"دولة يهودية" قالت بساكي إن "المضي قدماً في المفاوضات عائد لهم (للفلسطينيين والاسرائيليين)، وليس للولايات المتحدة ولا الجامعة العربية ولا غيرها من الأطراف الخارجية"، مشيرة إلى أن الاجتماعات بين المتفاوضين لاتزال مستمرة، لإيجاد مخرج من هذا المأزق، مؤكدة على ضرورة "عدم تأثر القضايا المتعلقة بالتعاون الأمني بتعثر المفاوضات".

ووصفت قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإلغاء اجتماع على مستوى الوزراء بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني بـ "المؤسف"، مردفة بالقول: "نواصل حث الجانبين على اتخاذ خطوات تسهم في خلق بيئة مواتية للسلام".

وأشارت بساكي إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لم يحاول إلقاء اللائمة على طرف دون آخر في شهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي، أمس الثلاثاء، بل كان واضحاً في توزيع اللائمة على كلا الجانبين.

وفي سياق ذي صلة، التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنظيره الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان في واشنطن للتباحث، مساء الأربعاء، حول المفاوضات وعملية السلام.

وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي قبيل الاجتماع "إننا نسعى لإيجاد طريق يسمح لنا مواصلة المفاوضات، لذلك ما يهمنا هو إيجاد ذلك، وهذا مهم للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي"، مخاطبا وزير الخارجية الأمريكي: "الكل يعرف في إسرائيل أنك صديق حقيقي لإسرائيل، يوجد لدينا ولديكم حرص على أن يتم التوصل لسلام شامل مع جيراننا".

وتابع: "أعتقد إننا واياكم نحمل الرغبة ذاتها في تحقيق حل شاملٍ للوصول إلى اتفاق نهائي، ونحن على استعداد للتضحية بالكثير في سبيل هذا"... لكن ليبرمان استدرك قائلا: "ما نريده حقاً هو ذات النهج الإيجابي من الجانب الآخر؛ لأننا نعتقد أن أي مبادرة احادية الجانب يمكن أن تقوض جميع الجهود التي نبذلها".

وزير الخارجية الأمريكي عقب بالقول "إن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تاريخية وعميقة، لذلك فإننا نلتزم بأمن إسرائيل"، متابعا أن "علاقة الصادقة بيينا ولن يكون هناك ما يفسدها".

ولفت إلى أن محادثاته ونظيره الإسرائيلي ستتضمن عمله وطرفي المفاوضات على ايجاد وسيلة يمكن من خلالها دفع المفاوضات إلى الإمام، إضافة لعدد آخر من القضايا ذات الاهتمام المشترك كإران وسوريا.

وقال: "نحن نعمل جاهدين على إيجاد طريقة للتقدم، كلا الجانبين عبرا عن رغبتيهما بالعثور على طريق يمكن من خلاله مواصلة المباحثات، ونحن نريد لهذا أن يحدث كذلك، لأننا نعتقد بأنها مهمة لهما وللمنطقة".

وحمل وزراء الخارجية العرب، مساء الأربعاء، إسرائيل مسؤولية تعثر مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية، ودعوا الولايات المتحدة إلى العمل على استئنافها.

وخلال اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري في القاهرة، أعرب الوزراء عن الرفض المطلق لأي مطالبة بالاعتراف بإسرائيل كـ"دولة يهودية"، داعين الدول العربية إلى المسارعة في تقديم الدعم المالي لدولة فلسطين.

يذكر أنه بعد توقف دام ثلاث سنوات جراء تمسك نتنياهو، بالاستيطان، استأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي المفاوضات في أواخر يوليو/تموز الماضي، برعاية أمريكية، على أمل التوصل إلى اتفاق سلام خلال 9 أشهر، تنتهي يوم 29 أبريل الجاري، لكن المفاوضات لم تحقق تقدما.

ورفضت إسرائيل إفراجا كان مقررا في الثلاثين من الشهر الماضي عن دفعة رابعة وأخيرة من أسرى فلسطينيين معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو الموقعة بين تل أبيب ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - a.karim الخميس 10 أبريل 2014 - 06:37
دولة اسرائيل وحكوماتها تتميزعلى العرب بالمناورة والتماطل لربح الوقت والتهامماتبقى منفتات الاراضي الفلسطينية.اما نحن العرب فينقصنا الدهاء السياسي ويحاول حكامنا الحفاض على كراسيهم باجتناب استعمال سلاحهم الفتاك الاوهو النفط وعدم استعمال مداخيله الوافرة في الصناعات التحويلية والالكترونية لتعويض مداخيل النفط اذا ماجفت ابارة لاقدر الله.
2 - مروان الخميس 10 أبريل 2014 - 07:50
الحق ياخذ ولا يعطى، مفاوضات بلا اوراق ضغط
3 - abdou الخميس 10 أبريل 2014 - 09:47
في نظري لو ترك امر فلسطين لايران لوحدها لحررت من قبضة الصهيونيين العربي و الاسرائلي العرب ليس بمقدرهم انتقاذ اسرائل او التنديد ضد تصرفاتها اما ايران هي الدولة الوحيدة التي تفضح تصرفات الصهاينة اي تنكر محرقة اليهود التي تعتبر اكبر كذبة يصدقها العرب فقط لوحدهم اما الغرب فهم من صنع اسرائيل و فرضوا وجودها على ارض عربية اسلامية مقدسة
4 - ادم الخميس 10 أبريل 2014 - 21:24
كل اهل فلسطين لايريدون اقامه دوله فلسطين فهم تعودوا على جمع صدقات شهريه من كل بلاد العرب وتعودوا على النوم والزواج من 4 نساء لكل رجل ففلسطين البلد الوحيد مافيه نسبه فقر او عنوسه ورحمه الله على السادات عندما صنع كامب ديفيد كان قد اتفق على رجوع كل ارض العرب الجولان ترجع سوريا كامله واسرائيل تقام على مساحه 20 فى المائه من فلسطين و80 فى المائه دوله فلسطين وقتها عرفات الخائن اتهم السادات بالخيانه والاسد كدلك بل وكل العرب اتهموا مصر بالخيانه فبعد 35 عام مازالت الجولان محتله ولم تحرر ومازالت فلسطين محتله وغير قادرون على الحصول على 20 فى المائه فقط من ارضهم رحم الله السادات فقد سبق عصره بمائه عام والمشكله الكبيره ان الاسلام ابغلنا ان لازم اليهود كلهم يدخلوا فلسطين عشان تكون حرب اخر الزمان ويتم قتلهم وللاسف كل المسلمون تعارض امر الله فى تجميع اليهود فى القدس وكانهم يحاربون امر الله وكل عام فى الكعبه 6 مليون مسلم بيدعوا الله على هلاك اليهود وربنا ماسمع منهم ولا دعوه لانهم مخالفين لامر الله فليرجع المسلمون الى الاسلام اولا قبل فلسطين ودعوا القدس لرب القدس فله يوم لتحريره كفاكم لعب بورقه فلسطين
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال