24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مكاوي: العالم يحتاج ريادة العُقلاء .. وزراعة الأعضاء تفيد المجتمع (5.00)

  2. "أمنستي" ترصد "عيوبا جسيمة" في محاكمة معتقلي حراك الريف (5.00)

  3. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  4. الجواهري: الدَين والدخل يحرمان المغرب خط ائتمان "النقد الدولي" (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مجندات إسرائيليات يعترفن بالتنافس في تعذيب الفلسطينيين

مجندات إسرائيليات يعترفن بالتنافس في تعذيب الفلسطينيين

مجندات إسرائيليات يعترفن بالتنافس في تعذيب الفلسطينيين

كشفت شهادات لمجنّدات إسرائيليات خدمنَ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن "أسلوب العنف والتنكيل الذي يتعرّض له الفلسطينيون، من قبل وحدات الجيش داخل الأراضي الفلسطينية، وعند الحواجز؛ هو نهج ونمط سلوك متعارَف عليه، فيما الاستهتار بالفلسطيني والكراهية له يشكّلان السمة السائدة في التعامل معه".

وتؤكد إحدى المجندات أنّ "التعليمات المتعلقة بإطلاق النار في المظاهرات وغيرها لا يُؤخذ بها، وأنّه بالرغم من التعليمات الواضحة بإطلاق النار على ساقَي المتظاهرين، إلا أن الأمر السائد هو إطلاق النار على البطن".

وقد ناقض تقرير نشرته جمعية "لنكسر الصمت" الإسرائيلية المتضمّن لشهادات الجنديات الإسرائيليات، ما تروّج له القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي هو "الأكثر أخلاقية في العالم".

وتؤكد الشهادات أنَّ "الجنود لا يستثنون النساء الفلسطينيات والأطفال، حيث يتعرضون أيضًا للتنكيل والعنف كالرجال".

وجاء في إحدى الشهادات أنَّ "الجنود قاموا بتكسير يدَي ورجلَي طفل فلسطيني بطريقة بشعة".

وأضافت: "كان الطفل يستفزّ الجنود بإلقاء الحجارة وما شابه ذلك، وذات مرة استطاع أن يبثّ الذعر في جندي فوقع عن برج المراقبة وكُسرت رجله، ولكن الردّ لم يتأخر فأدخله جنديان إلى الجيب العسكري، وبعد أسبوعين من الحادثة رأيتُ الطفل وقد لُفَّت يداه ورجلاه بالجِبس، وتحدثوا عن ذلك كثيرًا في القاعدة، وتحدثوا ببساطة كيف أجلسوا الطفل ووضعوا يده على الكرسي وكسروها".

وقالت شرطية حرس حدود عملت في مناطق التماس: "أمسكَ الجنود بطفل في الخامسة من عمره لا أذكر السبب، وجّهوا له عدة ضربات فبدأ الطفل في البكاء، وحينما حاول أحد الجنود تهدئته ابتسم الطفل، فضربه الجندي بقبضته على بطنه قائلاً: أتضحك في وجهي؟"، ولفتت الشرطية إلى أن "الضربة كانت شديدة بحيث أنه لا يمكن توجيهها لشخص قوي".

وبحسب عدد من الشهادات، يختلق الجنود أحيانًا أسبابًا وهمية لتبرير العنف ولإشباع رغبتهم. وأشارت جندية إسرائيلية خدمت في حاجز "إيرز" إلى أن "أعمال العنف تجاه الفلسطينيين هي جزء من الروتين اليومي، حيث أنه قبل أن يُطلق سراح فلسطيني ما إلى قطاع غزة، من المعتاد أن يتم اقتياده إلى خيمة قريبة وتوجيه الضربات له، وذلك بمشاركة الضباط".

وتحدثت جندية خدمت في الخليل عن هواية جنود من وحدتها، وتسمّى "مسدس اللعب"، حيث "يصوّبون بنادقهم على أطفال فلسطينيين ويطلقون النار، وقد قامت صحفية بتصوير حادثة من هذا النوع، فأُرسلت دورية إلى بيت الصحفية لتعود مع الصور"، وأشارت الجندية إلى أنّها "لا تعرف ما إذا كانوا دفعوا مالاً للصحفية أم هدّدوها، لكن الصور أُبيدت بعد وقت قصير، وسط تخوّف قائد الكتيبة من وصول الصور إلى وسائل الإعلام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - abdo الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:36
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
2 - mustapha الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:38
ذالك التعذيب و التنكيل نابع من الداخل .يمارس على الشعوب المغلوبة على أمرها من طرف الات القمع الحكومي ظزفلو كانت عندنا حكومات ديمقراطية منتخبة من طرف الشعب و تعكس طموحاته و ارادته لكان هناك تصدي قوي لتلك الممارسات الصهيونية ولكان هناك حزم في ردة الفعل ,لكن وللأسف الشديد بدات الأمور تنحى الى تجريم ما سبقت كتابته
3 - ايمن الضواهري الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:42
هذه اعترافات جنديات....فما بالكم اهل المعانات احواننا و اشقائنا الابطال هؤلاء رجال و لكن ليسوا كبقية الرجال انهم من رفع راس هذه الامة شامخا و فاق حدود الصبر في التنكيل و التعذيب و الاضطهاد هؤلاء رجال عرفوا و ايقنوا انه لا معنى للحياة بدون ديننا الاسلام لانهم وجدوا فيه كل شيئ ينسيهم عن ابجدية واضطهاد ابناء القردة
هؤلاء رجال بقوا و سيبقون في كنف بيت المقدس مرابطين علئ الجهاد الى يوم القيامة فاللهم انصرهم بنصرك العزيز وبقوتك التي لا تقهر ......امين..امين..
4 - Ahmed FAKIHI الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:44
C'est quoi un juif?. Un être humain qui a dégénéré ou bien une race furieuse à cause de ce qu'elle n'a pas pu s'imposer comme peuple élu?. Un criminel reste un criminel qu'il soit juif, chrétien, musulman ou même païen. Tuer est l'acte le plus odieux qui soit. Si torturer un animal est inacceptable, alors que dire d'un être humain et surtout un enfant?. Les juifs et les arabes constituent un mal insupportable pour la planète toute entière. Prenez un moment pour méditer calmement sur ce que je viens d'écrire et vous verrez que les juifs avec l'argent et l'or d'un côté et les arabes avec leur pétrole et leur argent d'un autre forment un duo diabolique qui sème la désolations sur la terre et les peuples. Des milliards et des milliards dépensés pour des futilités dont des guerres et des conflits sans fin. Une sourie et un éléphant, dans un magasin et imaginez la suite. Tous ceux qui sont morts demanderont justice. Les juifs croient qu'ils ont raison, les chrétiens aussi comme les musulmans, mais la vérité c'est qu'ils ont tous tord, puisqu'ils pensent avec leur croyances réciproques et non pas avec leurs cœurs et leurs esprits. C'est loin le jour de voir vivre une seule grande famille unie qu'est l'humanité sur cette terre; et c'est pour cette raison que le mal continuera à triompher. Si chaque homme avant de verser le sang de ce qu'il pense être son ennemi, alors un grand pas serait entrain de se réaliser. Mais c'est le contraire, c'est la haine et la terreur qui font la loi. Pour ces raisons des civilisations ont été détruites par le passé et il en sera de même pour celles d'aujourd'hui.
5 - ana maghrebiyya الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:46
ما يقاسيه إخواننا المحتجزين في تندوف من شتى أشكال و أنواع التنكيل والعذاب من طرف القادة الجزائريين وعصابة البوليزبال ويا حسرة يدعون الإسلام لا يساوي حتى 1% مما يقاسيه إخواننا الفلسطيين على يد الصهاينة
6 - المغربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:48
هكدا هم بنو صهيون يكنون العداء لكل من يحمل دم العرب اكان امراة ام طفلا ام رجلا ,الكل عندهم كيف كيف ,حتى انهم يزرعون هده الكراهية في ابنائهم .سمعت في احد البرامج التلفزيونية ان برامجهم التعليمية تحوي دروسا في دلك مثلا لتدريس الطرح في مادة الرياضيات يطرحون السؤال:وجدت 15فلسطينيا وقتلت منهم 12 كم بقيا لك ان تقتل؟
7 - مسلم الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:50
قال الله تعالى (فاذا جاء وعد الاخرة ليسوؤا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا) فلا تحزني يا امة التوحيد
8 - moslim+ الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:52

ليس غريب على قتلة الأنبياء تعديب الأطفال و قتل الحوامل و..... جرائم لا تعد ولا تحصى
9 - inconu الاثنين 01 فبراير 2010 - 20:54
ايوا جاوبو الي تيقولو لا اليهود اخواننا والدين اليهودي دين سماوي
ان الدين عند الله الاسلام
والمغضوب عليهم
صافي سالينا
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال