24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  4. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

  5. قتلى وجرحى في هجوم على عرض عسكري بإيران (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الكنيسة الغربية.. في لعبة السياسة وحرب الشذوذ

الكنيسة الغربية.. في لعبة السياسة وحرب الشذوذ

الكنيسة الغربية.. في لعبة السياسة وحرب الشذوذ

هل تذكرون ذلك الحادث الذي وقع لبابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر عندما هاجمتْه امرأة في ذكرى ميلاد المسيح -عليه وعلى نبينا السلام- نهاية عام 2009م، وطرحته أرضًا إلى جانب آخرين؟ وهو مشهد بثَّتْه معظم القنوات الفضائية في العالم، وكان بابا الفاتيكان قد تعرَّض للسقوط وأُصيب برضوضٍ في الرجلين واليدين أكثر من مرة ونُقل للمستشفى، كما حدث في منتصف يوليو 2009م، إذا كان منَّا مَن يذكر ذلك فليتذكر أيضًا ما حدث قبل بضعة أسابيع عندما هاجم أحدُهم رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني وأدمى وَجهَه بلكمةٍ قوية، مما استدعى نقلَه إلى المستشفى.

قبل الحادثتين دار جدلٌ طويل بين الكنيسة من جهة، وبرلسكوني وأطراف أخرى لها منطلقاتها الخاصة من جهة أخرى، وصل هذا الجدل إلى حد الحملات الإعلامية من الطرفين وتبادل الاتهامات بالشذوذ الجنسي، ليس ذلك فحسب بل إن الخلافات والصراعات لا تزال محتدمةً داخل جميع الكنائس الكاثوليكية، ولا سيما في الفاتيكان، والبروتستانتية، (بريطانيا) والأرثوذكسية (مصر، وروسيا، وصربيا، واليونان...) ففي 24 يونيو 2009 كشفت مجلة "بانوراما" الإيطالية الأسبوعية أن "أجواء الفاتيكان مشحونة" وأن هناك "تحركاتٍ لانتخاب بابا جديد" وأن هناك تنافسًا على المنصب بين رئيس مجمع العقيدة والإيمان الكاردينال جوزيف ليفادا (أمريكا) ورئيس مجمع العبادة الإلهية، أنتونيو كانيساريس (إسبانيا) وبين وزير ورئيس دولة الفاتيكان السابق الكاردينال أنجلو سودانو (إيطاليا) وسكرتير الخارجية السابق في الفاتيكان الكاردينال ستانسلاو تشيفيس (بولندا).

شذوذ تحت أستار الكنيسة

الصراع بين الكنيسة وأنصارها وبين الأطراف الأخرى في المجتمع الغربي لا يزال محتدمًا ومستمرًّا بقوة، رغم عدم ظهور هذا الصراع في أغلب الأحيان على السطح، وهو صراع مجتمعي في الأساس يأخذ في معظم الأحيان بُعدًا سياسيًّا وثقافيًّا وأخلاقيًّا، والعكس صحيح، أي أنه صراع سياسيّ بأبعاد اجتماعية وثقافية وأخلاقية، وهذا ما يعكس أيضًا القلق الكنسيّ من انتشار الإسلام ليملأَ الفراغ الأخلاقي في البنية الحضارية الغربية، بعد أن انغمس قادة الكنيسة في الدعارة والشذوذ، مما أدى -على حد وصف الأسقف روشستر- إلى "انحدار شديد في مستوى تأثير النصرانية على المجتمع، وفشل زعماء الكنائس في مواجهته بعد ذلك".

ويصف أسقف "روشستر" الوضع كما هو: "ذاب الضمير المسيحي وتفككت العائلة، وارتفعت معدلاتُ تعاطي المخدرات والكحوليات، بجانب العنف الذي لا عقل له، والذي صار يملأ الشوارع" ويتساءل البعض عما يمكن أن تقدِّمَه النصرانية، والوضع كما وصفه ذلك الأسقف، والذي يعد متطرِّفًا في طلاسمه، لا سيما بعد فضائح الشذوذ الجنسي التي لا تزال تُرتَكب وتنتشر روائحها النتنة العفنة في كل مكان، ففي أيرلندا القريبة من بريطانيا خلُصت لجنة تحقيق حكومية إلى أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد عانوا من رعبٍ يوميّ بسبب الاستغلال الجنسي لرجال الكنيسة لهم.

وذكر التقرير أن العقاب الجسدي في مدرسة، أرتاني، التي تديرها مجموعة "الإخوان المسيحيين" يُشعر الأطفال بالخوف باستمرار وأنهم تحت التهديد، وأشار التقرير إلى أن الممارسات الجنسية الشاذة لم تكن حوادث معزولة أو قام بها شخص واحد، وإنما كانت عادة يومية استمرت 14 عامًا!

وفي مدرسة القديس يوسف في ترالي، غرب أيرلندا ظل أحد الرهبان يُرعِب الأطفال ويرهبهم أكثر من 7 سنوات، وقالت لجنة التحقيق: إن الإيذاء الجنسي كان "وباءًا متوطنًا" بمدارس البنين التي يديرها الرهبان، وأن "الإيذاء الجنسي للأطفال بالمدارس التي تديرها الكنيسة والرهبان مشكلةٌ مزمنة".

وذكرت صحيفة "إيريش تايمز" أن "التقرير تم إنجازه بعد نحو تسع سنوات من التحقيق برئاسة القاضي "شون رايان"، والذي انتقد التقرير الذي نشرته لجنة مكافحة الإيذاء الجنسي للأطفال "الإخوان المسيحيين" و"راهبات الرحمة" مشيرًا إلى أن "الأطفال عاشوا في رعب يومي"، ويمكن ضرب مثال بالراهب أوليفير شانتي في ميونيخ، والذي ثبت أنه اغتصب 4 أطفال 314 مرة، وفرَّ إلى سنغافورة ثم إلى إسبانيا ففرنسا، واعتقل في البرتغال، والتي سلمته لبلده ألمانيا، وضحاياه اليوم يبلغون من العمر 18، و19، و20، و21 سنة، وكان متزوجًا في السِّرّ وهو يمارس الكهانة، وأعلن عن أنه أبٌ لابن بعد فترة، لأن ابنه كان يرغب في الاعتراف به.

أين مصداقية الكنيسة؟!

لقد أدت جرائم الكنائس إلى انفضاض الناس عنها، وجعلها عرضةً للبيع والتأجير، وإضراب الكهنة عن الطعام، فقد أقدم كاهن بلدة كامبيغو (شمال إيطاليا)، إيروس ماريو على الإضراب عن الطعام لأن الناس لا يحضرون قداس الأحد لديه، بل إن أسقفًا إنجيليًّا يقرُّ بأن "بريطانيا لم تعد دولة مسيحية" وقال: إن "كنائس إنجلترا ربما تتلاشى في غضون 30 عامًا من الآن".

وأوضح الأسقف، بول ريتشاردسون أن "تدني أعداد مرتادي الكنائس، وازدياد أعداد المنحدرين من ثقافات متنوعة معناه أن بريطانيا ماتت" وأن "الكنيسة فقدت ما يربو على عثشر روادها المواظبين بين 1996 و2009، حيث انخفض عددُهم من أكثر من مليون شخص إلى 500 ألف"، وتشهد الكنيسة البروتستانتية كتلك الكاثوليكية فسادًا في أعلى هَرَمِها مثل الأسقف توميسلاف فلاجيتش، والذي مارس الجنس مع راهبة تعمل في كنيسة كاثوليكية وتدعى دفيتسا ماريا.

ومن البروتستانتية إلى الكاثوليكية التي عرفت كنائسها أفظع الاعتداءات الجنسية بحقّ عشرات الآلاف من الأطفال في القارات الخمس، مما حدا ببابا الفاتيكان الحالي إلى تقديم اعتذارٍ رسمي أثناء زيارتِه لأمريكا.

ولذلك لم تَلقَ دعوة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر للهوية المسيحية الاستجابة الكاملة، وكنيسته غارقةٌ في أوحال الرذيلة، فقد حذر في خطاب سابق له الأوروبيين من انحسار ما وصفها بالهوية المسيحية في ظلّ انخفاض معدل المواليد، وزيادة عدد المهاجرين المسلمين (وهي استراتيجية يغلِّفُها بتكتيك الدفاع عن المهاجرين، بمكافيلية منحطة، ونفاق مقرف) مطالبًا بضرورة تأكيد الهوية المسيحية لأوروبا، خاصة وأنها تعاني من هجر الطقوس الكنسيَّة وقلة المواليد وثقافة تجاوزت السيطرة، على حد تعبيره.

وقال البابا: "إن مستقبل أوروبا كئيبٌ وينذِر بالخطر، خاصةً إذا لم تنجبوا الأطفال وتقيموا شريعة الرب"، وذلك مع ارتفاع نسبة غير المؤمنين؛ ففي إيطاليا تتعادل نسبة (المؤمنين) وفق تعريف الكنيسة والملحدين وهي 25 بالمائة، حسب مجلة فوكوس، بتاريخ 29 مارس 2009 م.

وقد عرَّض بابا الفاتيكان نفسَه للسخرية من قِبل الكثير من الأطراف، حتى من المثليين الذين لاحظوا حال الكنيسة الغارقة في الشذوذ، وإعلان رأسِها بأنه يناهِض المثلية الجنسية، ومن ذلك ما ذكرتْه صحيفة الإندبندنت البريطانية على لسان الممثلة الكوميدية الإيطالية من أن "بابا الفاتيكان سيدخل جهنم لسوء معاملته للشواذ" وهو ما سيعرِّضُها للعقوبة القانونية لأن نقد بابا الفاتيكان جريمة يعاقب عليها القانون، وليست حرية تعبير!!

الكنيسة والسياسة

تبحث الكنيسة عن دور سياسي من خلال التحالف مع بعض الأنظمة الحاكمة المستبدَّة، لتحقيق أهدافها التكتيكية، كما تتحالف مع الحكومات اليمينية المتطرفة، والأحزاب القومية الشيفونية في الغرب، والمهووسين بالصراع الحضاري ضد الإسلام، مثل ما أعلنه بابا الفاتيكان في زيارته المشئومة لمنطقة الشرق الإسلامي؛ حيث أعرب عن "شكره للرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم!".

وفي المقابل هناك من الأحزاب في الغرب من يَضرِب على وتر التحالف مع الكنيسة من أجل تحقيق شعبية توصله إلى سدة الحكم، وقد حقق الفاتيكان بعض المكاسب، مثل الإبقاء على الصُّلبان داخل مؤسسات الدولة والمستشفيات والمدارس، بعد التقدم بطلب لإزالتها لأن فيها غير النصارى، لكن الفاتيكان لم ينجح في كل سياساته، ولم يستطعْ تمريرَ كل مقترحاته مثل المطالبة بتضمين الدستور الأوروبي إشارة إلى النصرانية، كما لم تنجح كل تحالفاته.

ويعدّ رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني أحد السياسيين الذين تحالفوا مع الكنيسة، وكال أثناء "زواج المصلحة" مع الفاتيكان الاتهامات للإسلام لإرضاء الكنيسة، ولكن ذلك التحالف لم يدُمْ طويلًا، فقد رأت الكنيسة النأيَ بنفسها عن برلسكوني بعد أن توالتْ مغامراته الجنسية، وفضائحه مع فتيات صغيرات، ليس ذلك فحسب بل انخرطت في مهاجمته، وهو ما دفع برلسكوني للردّ بالمثل، فأطلق العنان لإمبراطوريته الإعلامية لمهاجمة الكنيسة ورموزها، معتبرًا الاتهامات التي وجِّهت له بأنها "شائعاتٌ وظِّف فيها الخيال والتلفيق بشكلٍ مزوَّر بعيد عن الحقيقة" لكنه عاد واعترف بشكلٍ ساخر قائلًا: "ماذا نفعل؟! نحن نحب النساء، ولسنا شواذًّا جنسيًّا" في إشارة لفضائح الكنيسة.

وكتبت صحيفة "جورنالي" التي يملكها برلسكوني مقالًا اتهمت فيه رئيس تحرير صحيفة "أفينري" التي يصدرها مجلس الأساقفة بالشذوذ الجنسي، وأنه من أنصار المثلية الجنسية، وكانت صحيفة "أفنيري" قد انتقدت برلسكوني وشنَّعَت على علاقاته النسائية، ونشرت بالصور والفيديو لقطات من حياته الماجنة، وقال برلسكوني (73 سنة) وهو يلحن على الكنيسة: "ماذا نفعل؟! نحب النساء، ولسنا شواذًّا جنسيًّا" في إشارة إلى فضائح الكنائس مع الأطفال تحت أستار الكنائس، أو (جسد المسيح) حسب تخرُّصهم، وفقًا لبولس، وقال برلسكوني: "الإيطاليون يحبونني كما أنا!".

التحالف والصراع داخل الكنيسة، والصراع بينها وبين الجهات السياسية، وصل إلى ألمانيا، حيث هاجمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بابا الفاتيكان شخصيًّا بسبب إنكار أحد المحسوبين عليه، ريتشارد وليامسون لما يُعرف بالمحرقَة، وانتقدتْ بشدة موقف الفاتيكان من الزواج، مما جعل منسوبيه يميلون للمثلية الجنسية والاعتداء على الأطفال داخل الكنائس، وطالب رئيس أساقفة كولونيا الكاردينال "يواخيم مايسنر" المستشارة الألمانية بالاعتذار من بابا الفاتيكان.

الحرب ضد الإسلام

الحربُ السياسية التي تخوضها الكنيسة، وجِّه معظمُها لصد تقدم الإسلام، بل لتعطيل أحكامه، ومن ذلك الوثيقة التحضيرية للمؤتمر الكنسي العام لأساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط، والذي سيُعقد في أكتوبر القادم، والذي يسمح للكنيسة بالتدخل في الشئون الداخلية للمنطقة الإسلامية، والبحث لها عن دورٍ من خلال محاولة الهيمنة على نصارى الشرق، في حين تبدي انزعاجَها من خلط المسلمين الدين بالسياسة على حد تعبير الوثيقة، وكان أحد مستشاري بابا الفاتيكان، والذي يترأس المجلس البابويّ لحوار الأديان، قد طالب المسلمين بإلغاء الجهاد!

ونقلت صحيفة، الجارديان، البريطانية عن توران قوله: "بينما يدين أغلب علماء الإسلام الأعمال الإرهابية، فإنهم في حاجة ليتخذوا موقفًا أكثر وضوحًا بشأن الجهاد الذي تكرَّر ذكره كثيرًا في القرآن الكريم، وهو ما يعني أن يتخلى المسلمون عن الدفاع عن أنفسهم في وجه الغزو! إن الجهاد أوسع من كلمة القتال، فمنه جهاد النفس ومنعها عن الظلم والسقوط في الرذيلة، وهو ما تحتاجه كنيسته بداهة!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - xformat الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:24
"ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين"
2 - aissa الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:26
i liked what you wrote at last khalifa...
3 - karim الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:28
pourquoi vous essayez de cacher le poison de votre religion, l'islam en parlant des religion des autres??? le christianisme et le jeudaisme sont les parents legaux de l'islam et portent tous un empreinte humaine, ya pas de dieu ni de jour de surection. mais ce qu il y dans le coran et le pire des cas un terrorisme en nom de dieu.publiez hespress
4 - kasanova الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:30
الحمد لله على نعمة الإسلام .
5 - الخديري عبدالاله الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:32
انها قلاع من قلاع الفساد والفساق والزناة , حين يتحول الدين الى ملهاة ودعابة واستخفاف . ان الكنيسة لا تعدو الا ان تكون وكرا للفساد , والادلة في ذلك في سجلات التاريخ
6 - الأب عبدو رعد الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:34
يؤسفنا جدا أن نرى إنحدار مستوى بعض التعليقات إلى هذا المستوى. فهو إهانة للصفحة الالكترونية نفسها وإهانة لللآخر.
وليس لنا إلا أن نردد مع السيد المسيح: باركوا لاعنيكم. لذا فنحن بصدق لا نتمنى إلا البركة للجميع والله الذي به تؤمنون ونؤمن عالم بكل شيء
7 - mohamed الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:36
إذا تقبلو الشذوذ الجنسي في كنائسهم فنحن نعرف بتحريف الكتاب المقدس جعلوه حلال كما سمعت عند أحد الأساقفة.
فلا تتعجب من ذالك
المشكل هذا الشذوذ الجنسي وصل إلى المغرب والدولة مسلمة والحكومة تعرف من يروج هذا مع الأسف لا تفعل شئ ( المسمى سمير البركاشي أصله من الناظور ) الذي أسس جمعية كيف كيف .
وهذا الشذوذ الجنس أو المثلية كما يسمونها لو كانت طبيعية ما سلط الله عيهم الأمراض........إدخل في موقع لإعجاز العلمي في الشذوذ الجنسي وسترى بنفسك
8 - Ahmed FAKIHI الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:38
L'église est d'abord un temple de satan, cela ne doit faire pour vous aucun doute. Le Messie fils de Marie n'a rien à voir avec cette église. Il n'a jamais été dieu, ni fils de dieu ni rien d'autres qu'un Messager envoyé aux juifs égarés, ou bien les brebis égarées qui avec l'appui de satan sont devenus les loups égarés. Les cérémonies religieuses de l'église ne sont qu'une copie dénaturée de vieux cultes adressés à satan par des peuples égarés, avant qu'Abraham n'ouvre le chemin à tous ceux qui comme lui ont cherché la vérité. Le vatican demeure toujours un lieu occulte où les complots et les manigances se fomentent de connivence avec d'autres sectes psycho-apocalyptiques, et si le monde va si mal, c'est bien à cause d'eux. Alors que le vatican possède sa propre banque, sachez qu'il n'a dépensé aucun centime pour les victimes de Haiti. Des prières peut être et c'est tout. Côté sexe, vous pouvez toujours chercher, car à chaque vous tomberez sur des scandales. La religion n'est qu'une façade pour cacher d'autres choses. Ils prétendent combattre le diable et les démons, mais ils exécutent des rites diaboliques, et offensent le Tout Puissant en lui associant un mortel qu'ils adorent plus que Le Créateur. Couchez avec un homme, un enfant ou une fille et venez vous confessez et comme Dieu est amour il vous pardonnera. Oui bien sûr comme il a pardonné aux habitants de Sodome. Voilà le jeu de satan, pousser l'être humain à offenser Le Tout Puissant avec des actes sataniques et lui faire croire qu'il va être pardonné. Alors l'enfer c'est pour qui?.
Sur scribd.com vous trouverez du matériel historique et des études sur ces dérangés de l'apocalypse; ainsi que sur leur trafic religieux.
9 - البيروني الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:40
الحمد لله على نعمة الاسلام.انهم بتغييرهم لمنهج السلوك القويم للتربية وتقويم الفرد و المجتمع دخلوا في بحر متلاطم الامواج من شذوذ واستغلال لاموال الناس واعلان حروب ظالمة على الشعوب المخالفة في العقيدة .انهاقمة الارهاب وقمة النذالة هي التي تمارسها الكنيسة كيف ما كان اتجاه هذه الكنيسة .فالمسيحية منذ نزول القران هي دين باطل لايجوز اتباعها ولايجوز الاعتراف بها ولايمكن لمسلم يحترم نفسه ان يتعامل معها.
وقد ان الاوان لضرب المسيحية في براثنها وفي مرضها ورسول الله وعدنا بفتح اخر قلعة من قلاعها المتشيطنة قلعة الفاتيكان الشريرة وما كذب رسول الله قط ونحن بما جاء به مؤمنون.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال