24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ليبرمان يحذر الأسد من خسارة الحرب والسلطة

ليبرمان يحذر الأسد من خسارة الحرب والسلطة

ليبرمان يحذر الأسد من خسارة الحرب والسلطة

حذّر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان اليوم الخميس الرئيس السوري بشار الأسد من أنّه "سيخسر الحرب والسلطة" إذا ما شنّ حربًا على إسرائيل.

وقال ليبرمان خلال مؤتمر صحفي: إن "رسالتنا يجب أن تكون واضحة للأسد: عندما تقع حرب جديدة، لن تخسرها فقط بل ستخسر السلطة أيضًا، أنت وعائلتك"، مضيفًا أن الأسد "لا تهمه أرواح الناس ولا القيم الإنسانية، وإنما يهتم بالسلطة فقط".

وتابع: "للأسف لم يحصل حتى اليوم تلازم بين الهزيمة العسكرية وخسارة السلطة. (الرئيس المصري السابق) جمال عبد الناصر خسر الحرب (في 1967) ولكنه مع ذاك ظل في السلطة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى (حافظ) الأسد (والد الرئيس السوري الحالي) الذي خسر الحرب (في 1973) وبقي في السلطة".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم حذّر إسرائيل الأربعاء من مغبّة شنّ أي حرب على سوريا لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى "حرب شاملة" لن تسلم منها المدن الإسرائيلية، على حدّ قوله.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني ميجيل انخيل موراتينوس: "لا تختبروا أيها الإسرائيليون عزم سوريا، تعلمون أنّ الحرب في هذا الوقت سوف تنتقل إلى مدنكم. عودوا إلى رشدكم وانتهجوا طريق السلام، هذا الطريق واضح والتزموا بمتطلبات السلام العادل والشامل".

وأتى كلام الوزير السوري ردًّا على سؤال حول التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مساء الاثنين أمام مسئولين عسكريين كبار.

وقال باراك آنذاك بحسب مكتبه: "في ظلّ عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا، قد نجد أنفسنا في مواجهة عسكرية يمكن أن تؤدي إلى حرب شاملة".

بدوره صرّح الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه موراتينوس أن "إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام؛ لأن كل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - المصطفى صديق الخميس 04 فبراير 2010 - 09:47
ان هده الغطرسة الصهيونية لو وجدت من يوقفها من الانظمة العربية ولو وجدت اتحادا عربيا قويا ومتماسكا لما استمرت في هده التهديدات ...ولكن ليس بالقوة دائما ستستمر هده الدولة الدخيلة فلا بد من يوم ستجد نفسها وحدها بل هي فعلا الان وحدها لولا دعم الصهاينة الامريكيين وبعض الاديال الاوربية الى جانب بعض انظمتنا الخائفة ...سياتي يوم تنتصرفيه قوة الحق ان شاء الله...
2 - أسامة إبراهيم الخميس 04 فبراير 2010 - 09:49
سبحان الله هذا الحلوف "ليبرمان" لم يترك لا مصر ولا سوريا في حالهما ، كل مرة يخرج بتصريحات فيها من الشماتة الشيء الكثير وهو يعلم مسبقا أن رد الأنظمة سيشكل تيرموميتر لحالتها النفسية ، وقد نجح "ليبرمان" في ذلك ويمكن لإسرائيل أن تطمئن على مستقبلها ما دامت (مادام سوريا) تأمل في السلام ، حلفاء (مادام سوريآ) حماس وحزب الله دفعوا ثمن حربهم ضد إسرائيل غاليا و(مادام سوريا) في قصرها منتظرة أكل ثمار الآخرين ، إن (مادام سوريا) رائدة العروبة والقومية تعكس فعلا حالة الشرق الأوسط المريض ، سترون ستجر دولهم إلى الحرب واحدة بعد الأخرى ، وبعد 20 سنة سيدرك العالم أن الغرب دخل الحرب ضد العالم الإسلامي ، أحيلكم على ما يقوله كبار السياسيون والمثقفون اليابانيون ، أن ما يحدث في الشرق الأوسط هو حرب دينية .
3 - ا عرابي الخميس 04 فبراير 2010 - 09:51
إطمئن يا ليبرمان فحكام سوريا لا ولن يفكروا ولو بمجرد التفكير فى الهجوم عليكم. هم يعرفون تماما أن فى ذلك نهايتهم ونهاية حكمهم. أنظروا إلى الجولان 1500 ميلا مربعا إستولتم عليها منذ حرب عام 1967 ولم تحرك سوريا نحوكم ساكنا ولم تطلق عليكم رصاصة واحدة بل ومنعت الشعب السوري من مضايقتكم.
لنرى ماذا سيقول ملك الغابة؟
انشروا يا اهلنا في المغرب العزيز
4 - marocaine الخميس 04 فبراير 2010 - 09:53
طبعا لو شنت سوريا الحرب ضدكم فهم الخاسرون انتم الاقوياء وتعرفون دلك جيدا وهده الادعاءات التي صرحت بها ترهات فقط تدعون من خلالها انكم الضحية وتخفون من خلالها افعالكم الشنيعة البربرية وقمعكم لشعب يريد العيش كما يعيش الناس هل هده افعال الشعب المختار وفي الارض التي تدعون انها ارض الميعاد التي امست مجزرة للابرياء من طرف الوحوش الصهاينه ليس عندكم دليل واحد على انها ارض الميعاد رغم دلك غصبتم ارضهم بالقوة والحتيال والعدوان البربري ومازلتم تستمرون ولم تكرهوا لو انكم محوتم العرب والمسلمين من الكرة الارضية لمادا هدا الكره......ويستمر العدوان الى اجل غير مسمى حتى يستفيق العرب من نومهم العميق او الام ضماءركم استفيقوا حان الوقت او ديروا اليد في اليد راه وحدة مكتصفقش الله يهديكم.............اه اه
5 - موسى الهبزة الخميس 04 فبراير 2010 - 09:55
الاول خرج بتصريحه باسبانيا التي حل بها كضيف، و الثاني ادلى بموقفه بداره وامام افراد عشيرته?
من الكداب الجبان ادن?
ما العلاقة بين حرب حزيران 1973 التي انهزم فيها العرب جميعا و لم يشهدا الجيل الحالي، و بين حرب غزة و لبنان ?
عند استخدام العقل، يتبين ان عصر الزعامات و الشعارات للبقاء في السلطة لم يعد واردا، لكن ما معناه تهديد و ضرب المدن? اليس في الامر موقف ضعف وتجني علىالاوربيين ، او ليس دلك برهان على محدودية القدرات ....
6 - ياسين الخميس 04 فبراير 2010 - 09:57
الحرب قادمة ان شاء الله .قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ....لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بعمق دابق..... تسؤلون ما دابق انها منطقة تقع بسوريا .لذا اقول لكل عربي ان الحرب قادمة مع طيات الايام شئتم ام ابيتم.
7 - سندس الخميس 04 فبراير 2010 - 09:59
وبعد ان تدمروا سوريا, ولبنان وبعد ان دمرتم فلسطين و العراق عسكريا ودمرتم باقي امة العرب ثقافيا, واخصيتم حكامها الجاثمين على قلوبنا, ستصبحون امبراطورية اسرائيل العظمى, سفاكة الدماء, فلا عجب ان نجدكم بعد عشر سنوات, تحكموننا فمرحا لكم يا امة اسرائيل, ومبرحبا بكم في بلدكم المغرب, بعد ان تدمروا المشرق, شلوم, شلوم, شلوم, حسبي الله ونعم الوكيل.
8 - 3abbouR الخميس 04 فبراير 2010 - 10:01
Ils ne sont pas cons ces israéliens de brandir la carte du pouvoir qui est le point faible de tous les dirigeants arabes sans exception. Une pratique propre aux USA il y a bien longtemps qui, les ont permets de faires chanter ces dirigeants comme ils veulent ( ça n’a pas marché avec certains dirigeants d’Amérique latine). On a entendu il y a quelques jours, un ancien ministre égyptien déclarant que la candidature du prochain président (on parlant du fils de Moubarak) doit avoir l’aval des USA et d’Israël. Comme quoi que la succession au pouvoir ne dépend que de ces deux pays et que nous ne sommes pas souverains.
9 - مصرى الخميس 04 فبراير 2010 - 10:03
اى سلام تبحثون عنه الفرصه لاتاتى الا مره واحده وقد اتى بها السادات الى ابوك واتهمه بالخيانه وقتها شوفوا هتاخدوا الجولان ازاى بقى والان تقولون سلام وترقدون وراء اليهود للسلام الله يرحمك ياسادات كانت نظرتها تسبق العالم بقرن من الزمان
10 - Ahmed FAKIHI الخميس 04 فبراير 2010 - 10:05
Regardez moi ces soi-disant dirigeants de tout bord qui profèrent des menaces ça et là, parfois même des injures. N'est ce pas un comportement digne des pires criminels et mafieux?. Est ce un langage de personnes civilisées. Quand les criminels dirigent le monde, alors le monde va mal. Et quand des fous exercent une autorité alors les peuples divaguent. Des guerres, encore des guerres, des armes, encore plus d'armes. C'est un vrai bordel qu'est devenu ce monde. Mais signalons comme même une chose. Le ministre sioniste menace Al Assad et sa famille. Pourquoi?. Parce que les dirigeants arabes aiment tellement le pouvoir et ne peuvent s'en débarrasser et laisser d'autres personnes contribuer au progrès du pays. Ils se croient des personnes infaillibles et qu'avec leur disparition le peuple deviendra orphelin, mais les peuples arabes sont comme des orphelins. Ceux qui exercent vraiment le pouvoir dans le monde ne sont jamais au devant de la scène, ils laissent faire leurs pantins et ça marche pour eux depuis des siècles. Ceux qui veulent jouer au dieux et être acclamé par la foule ne font rien que de subir à leur peuple des désagréments et beaucoup d'injustice. Aujourd'hui ils ont besoin de plus de guerres et de conflits pour faire tourner la roue économique et pourquoi pas mettre main basse sur plus de terre. Le monde change, la politique et les buts aussi. Je plains ces dirigeants qui se comportent comme des pharaons, mais des pharaons caricaturales.
11 - محمد الغافل الخميس 04 فبراير 2010 - 10:07
كلما أسمع كلمة سلام كاختيار استراتيجي، و إلا أتذكر نكتة سمعتها و أنا في الرابع ابتدائي، و كم ضحكت آنذاك. النكتة تقول أن رجلا جاء إلى عمله في صبيحة يوم إثنين و هو كله نشاط على غير عادته. فسأله زملاؤه عن سره، فأجاب على أنه وجد زوجته تغتصب من طرف ثلاثة رجال. سأله زملاؤه إن كان قد قتل زوجته، فأجاب ببرودة: و هل يبدو أني لست رجلا؟ سألوه إن كان قد قتل المغتصبين، فأجاب بنفس الشيئ. سألوه إن كان قتلهم جميعا، فأجاب بابتسامة على أن القتل ليس من سِيم الرجولة. سألوه عما فعل، فأجاب: بِعت السرير و خرجت من الباب الأوسع.
ها أنا ذا أتذكر النكتة لأجدها حقيقة، فنحن كلنا أبناء تلك الزوجة. إن الزوجة هي الأرض، و الزوج هم الحكام، و السرير هو الدين، أما المغتصبون، فما زالوا هُم هُم.
إنه من حق المغتصب أن يشمت في هكذا أزواج، بل ومن حقه أن يغتصبهم أيضا.
12 - الجرتل مان الخميس 04 فبراير 2010 - 10:09
كتبت بأننا سنصبح يهود التاريخ ولم ينشر وهي فرصة لكي أستدرك بأننا أصبحنا فعلا يهود التاريخ وسط غرفة تعذيب واسعة وشاسعة اسمها الوطن العربي..مع فارق كبير بيننا وبين اليهود،مادام على جلدتنا نحن،يأتلف العدو والصديق ولا أحد يعتذر أو يحس بالذنب..
"سنصبح نحن يهود التاريخ
ونعوي في الصحراء بلا مأوى"
ربما تحققت نبوءة مظفر النواب..!!
فانشروا..
لايزال لدينا من الوقت لكي نعد نودع الأحباب وأشياءنا البسيطة ثم نقول مع محمود درويش:
"أيها الموت انتظر! حتى أعد‏
حقيبتي: فرشاة أسناني ..وصابوني‏
وماكنة الحلاقة..والكولونيا والثياب‏
هل المناخ هناك معتدل ؟وهل‏
تتبدل الأحوال في الأبدية البيضاء؟"
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال