24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | عمالقة آسيا يُغازلون "القارة السمراء" .. والقوى التقليدية تتقهقر

عمالقة آسيا يُغازلون "القارة السمراء" .. والقوى التقليدية تتقهقر

عمالقة آسيا يُغازلون "القارة السمراء" .. والقوى التقليدية تتقهقر

بعد أن مثّلت لوقت طويل "الحديقة الخلفية" للقوى التقليدية، أصبحت القارة الإفريقية مسرحاً للتنافس، فقد اتخذت الدول الآسيوية العملاقة موطأ قدم لها في القارة السمراء منذ عقدين من الزمن معتمدة في ذلك على حضورها الاقتصادي، بينما تواصل القوى التقليدية الرهان على دبلوماسية ذات قدم راسخة.

وتُظهر الخارطة الإفريقية الجيوسياسية حضورا لافتاً للصينيين في السودان على وجه الخصوص، ويقدر إجمالي استثمارات بكين المباشرة في السنوات الأخيرة في القارة بـ 351.5 مليار دولار أميركي، وفق ما صرح للاناضول الخبير الاستراتيجي "فيليب هوغون"، الأستاذ بمعهد الدراسات الدولية العليا والتنمية في جينيف.

كما يشمل الحضور الصيني اللافت للنظر في القارة السمراء أيضا الجزائر، حيث بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة فيها مؤخراً 171.2 مليار دولار وفي نيجيريا 62 مليار دولار وفي الزمبابوي 41.6 مليار دولار بحسب "هوغون".

ويشير الباحث إلى أن الهند تسجل أيضاً حضورها عبر جاليتها في شرق إفريقيا وخصوصاً في كينيا وأوغندا وفي إفريقيا الجنوبية وفي المحيط الهندي عبر جزر الموريس ومدغشقر، موضحا أن للهند موطأ قدم في بوركينا فاسو، وتشاد، وكوت ديفوار، وغانا، وغينيا بيساو، وغينيا الاستوائية، ومالي، والسنغال، أي الثمانية دول المعنية بمبادرة "فريق الـ 9" التي أطلقت في 2014. وتعتمد الهند في 70 في المئة من وارداتها النفطية على أبرز البلدان المنتجة للنفط ضمن هذه اللائحة.

في الآن ذاته، "تغازل" اليابان عدة دول إفريقية قصد بسط نفوذها كقوة عالمية. ويمتد تأثير اليابان في القارة إلى جنوب إفريقيا ومصر وليبيريا وزيمبابوي وكينيا وموريتانيا والغابون وأنغولا وغانا وتنزانيا، حسبما أوضح للاناضول "مارك آكاردي دو سان بول" صاحب كتاب "اليابان وإفريقيا"، وباحث وأستاذ في "الأكاديمية الجيو-سياسية" في باريس.

الدبلوماسية النشطة

وإذا كان الفاعلون أعلاه يعتمدون على الشراكة الاقتصادية كمنفذ إلى القارة الإفريقية، تراهن إيران على دبلوماسية نشطة فاعلة على طول دول الشريط الساحلي للقارة، كما يقول في تصريح للاناضول "مهدي تاج"، خبير جيوستراتيجي وأستاذ في "معهد الدفاع الوطني التونسي".

وتوجه إيران جهودها الدبلوماسية على وجه الخصوص نحو بلدان موريتانيا و السنغال ومالي والسودان.

ويتابع الخبير لافتاً إلى أن إيران تعتمد على الأقليات الشيعية في هذه البلدان وتستعمل الرافد الإيديولوجي للرفع من مستوى الأنظمة التعليمية لهذه البلدان.

ويضيف "تاج": "تقليديا يرتكز النفوذ الإيراني شرقي إفريقيا وعلى ضفاف البحر الأحمر ويطمح الإيرانيون اليوم إلى التواجد غربي القارة أيضا، على الواجهة الأطلسية للقارة للظفر بورقة تفاوض يلوحون بها للولايات المتحدة الأمريكية".

النشاط الدبلوماسي "ظاهرا" كأداة للاندماج في القارة هو أيضا الوسيلة التي تعتمدها إسرائيل للتواجد الإفريقي بحسب المحلل الذي يلفت إلى أن الإسرائيليين يقومون بإعادة التموقع في كل من إفريقيا الوسطى ونيجيريا حيث يخوضون "سرا" في تجارة السلاح.

ويشير الباحث إلى أن اسرائيل تلجأ في بوركينافاسو،إلى قطاع التكنولوجيا الحديثة لتنمية التعاون في المجال الزراعي، بينما ينفذ الاسرائيليون إلى غينيا الاستوائية عبر الشركات الأمنية الخاصة كما انهم يسعون إلى التواجد بطرق شتى - من تنمية تكنولوجية الى تجارة سلاح - في كامل إفريقيا الغربية.

طرفا الحرب الباردة في جولة صراع إفريقي

وبحسب "فيليب هوغون" ، يسجل الأمريكيون حضورهم في أراضي الصومال وفي جنوب السودان وفي دول الساحل الإفريقي و منطقة خليج غينيا ، "بحثا عن حلول للصراعات الداخلية في هذه المناطق خشية مخاطرها عليهم، إلا أن هذه المشاكل والصراعات المرتبطة أحيانا بالتجارة غير المشروعة للسلاح والإرهاب لا قيمة فيها تذكر للتفوق التكنولوجي الأمريكي".

في ذات السياق يشير "تاج" إلى أن "الحضور المتواصل للأسطول السادس الأمريكي وتوجه واشنطن نحو إنشاء قاعدة بحرية قارة في "ساو تومي" و"برينسيب" يهدف إلى مكافحة جذور الإرهاب وتجارة المخدرات والقرصنة في المنطقة".

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى استيراد 25 بالمئة من إجمالي وارداتها النفطية من إفريقيا بحلول سنة 2020 مقابل 15 بالمئة حاليا وهي تستنفذ الجهود الدبلوماسية والعسكرية في خليج غينيا للسيطرة على الثروات النفطية و لمواجهة التواجد الصيني" ،بحسب "تاج".

بالإضافة إلى ذلك تبقى الولايات المتحدة الأمريكية أول مصدّر للأسلحة باتجاه مصر وزيمبابوي، بحسب تقديرات المعهد الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية في استكهولم، فيما تحاول روسيا اللحاق بالركب في الأعوام الأخيرة عبر التقرب من يورانيوم ناميبيا والثروات الماسية والنفطية لأنغولا وغاز نيجيريا.

وعبر توقيع عقد بـ 2.5 مليار دولار من الاستثمارات مع شركة "نيغاز" و شركة البترول الوطنية في نيجيريا "آن آن بي سي"، نفذت الشركة الروسية "غازبروم" إلى ما يعتبر سابع احتياطي غاز في العالم آخذة أسبقية في ذلك على دول الإتحاد الأوروبي، يشير "تاج".

تقهقر القوى الاستعمارية التقليدية.

في المقابل، سجلت القوى الاستعمارية التاريخية ممثلة في فرنسا وبريطانيا تراجعا بالمقارنة مع الفاعلين الجدد بحسب "هوغون".

فرنسا "تجد نفسها في مأزق: إما أن يكون لها رد فعل على كل هذه التحركات الخارجية في إفريقيا فتتهم بالتدخل في الشؤون الداخلية على خلفية إرثها الاستعماري، أو أن وتدع الأمور على حالها و تتجاهلها و تقبل بحدوث بالأسوأ (كما حصل في رواندا) بحسب الخبير الجيوستراتيجي هوغون. إلى جانب ذلك هي تتعامل مع هذه التحركات الخارجية باحتراز ونوع من "الحرج" كونها لم تخرج من مستعمراتها السابقة إلا بصفة متأخرة.

وبحسب مصادر من وزارة الدفاع الفرنسية، تتوفر فرنسا على أربع قواعد عسكرية قارة في كل من الغابون والسنغال وجيبوتي وجزيرة الـ "ريونيون" كما تساهم في عدة عمليات لحفظ السلام مثل "ايبيرفي" في التشاد و"ليكورن" في كوت ديفوار ، فضل عن تدخلها العسكري في مالي (سيرفال) وإفريقيا الوسطى (سانغاري).

وتقف بريطانيا على المسافة نفسها مثل فرنسا فيما يخص نفوذها الإفريقي، فهي تحاول اللحاق بالركب منذ 1997 تاريخ تولي "توني بلير" لرئاسة الوزراء في البلاد. وتدور السياسة الإفريقية لبريطانيا بحسب "هوغون" حول محورين أساسيين يختلفان عن التكتيكات الفرنسية وهما: المجتمع المدني والكنائس من جهة وزيادة قيمة الدعم المادي من جهة أخرى. وتبرز نيجيريا وجنوب إفريقيا كأكبر مستهدفين من هذه االسياسة البريطانية.

وبحضورهم المتميز في منطقة غرب إفريقيا، خصوصا في الغابون و النيجر والسنغال والكامرون إلى جانب السودان والصومال، استثمر الأتراك في عدد من المشاريع الصحية والتربوية وأخرى ذات علاقة بالتنمية الزراعية وهي سياسة بادرت إلى تطبيقها حكومة رجب طيب أردوغان منذ العقد الماضي، حيث نجحت بامتياز في حجز مكان لتركيا تحت شمس القارة الإفريقية، بحسب خبراء دوليين.

ووفقاً لموقع "أوروبا الجديدة"، فإن المحللين والدبلوماسيبن ورجال الإعلام الأتراك (من المعارضين) الذين وجهوا في البداية سهام انتقاداتهم للسياسة التركية في إفريقيا، عادوا في الأخير وأقروا بجدواها في اتساق مع وصْف الرئيس التركي عبد الله غل في تصريح سابق بأن هذه السياسة التركية تعكس "صوت إفريقيا على جميع الجبهات الدولية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - mandella الأحد 20 أبريل 2014 - 08:48
الدول الإفريقية ليست كما تسوقها لنا برامج وثائقية جفاف ومجاعة بل دول ذات طبيعة جميلة ودول غنية بل إفريقيا أغنى القارات شاهدات برنامج بقنوات فرنسية عن رواندة بعد إنهائهم للتقاتل فيما بينهم أصبحت دولة يبنيها شعبها وكذلك أوغندا التي تخطط حكومتها أن تصبح مركزا تجاريا عالميا ونيجريا أصبحت القوة الإقتصادية الأولى إفريقيا بعدما أطاحت بجنوب إفريقيا دول الإفريقية تبني بلدانها لذلك تحتاج لخبرة الآخرين كالصينيين الذين هجموا عليها والأتراك لكن أردوغان لم يفتح بلده للأفارقة يجهل ماضيهم قد يكونوا مجرمين كما فعل المغرب لنضيف مشرمليهم على مشرملينا المغرب يجب أن تكون له مشاريع مع الدول الإفريقية تفيده لا أن يستورد البشر بلدانهم لا حروب بها بل هدفهم التسول بالأوروعوض العمل ببلدانهم تركوها لمن يعرف قيمتها
2 - مغربي الأحد 20 أبريل 2014 - 12:12
ما أعجبني في هذا المقال أني لم أجد كلمة "المغرب" فيه وهذا في نظري يدل على أن بلدي الحبيب تنظر له القوى على أنه متقدم نسبيا ولايحتاج مساعدة من باقي الدول
يجب علينا ان نغير طريقة تفكيرنا و أن نحب هذا البلد لأنك إن أحبيت شيئا ستعمل جاهدا على الحفاظ عليه
القيم والمبادئ التي يدرسها تلاميذ الإبتدائي هي مانسبة كبيرة من البالغين في المغرب
3 - شفيق الأحد 20 أبريل 2014 - 12:48
عندما قرأت هذا المقال إكتشفت وكأن المغرب لا يوجد بالقارة السمراء
4 - مغربي حر من بلجيكا الأحد 20 أبريل 2014 - 13:09
حسب هذا المقال فقد إستفادت أغلب الدول الإفريقية من إستتمارات الدول الأسيوية(الصين،اليابان،الهند ومائة اإسراءيل)والتي تقدر بملايير الدولارات.
- فأين هو نصيب المغرب من هذه الإستتمارات؟؟
فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن بنكيران وحكومته لا يعيرون أي إهتمام لجلب هذه الإستتمارات ودبلوماسيتنا بهذه الدول مع كامل الأسف في سبات عميق.
فحالتنا الإقتصادية في حالة يرثى لها والدليل على ذلك وهو القرار الذي إتخدته دول التفرق عفوا الإتحاد الأوربي فيما يتعلق بصادرات منتوجاتنا الفلاحية إليهم،وهذا القرار يعتبر بحق ضربة قاضية للفلاحين ببلدنا.
لذا آن الأوان أن نبحث وبجدية عن أسواق أخرى من أجل تحسين وضعيتنا الإقتصادية.
والله المستعان.
5 - Maro الأحد 20 أبريل 2014 - 13:57
ومملكتنا المغربية تستثمر في ألأئمة في افريقيا في حقل التخلف الدي اصاب مملكتنا الزوينة

مملكتنا التي غزت القمر بقيادة الملك الخامس وغزت الصحراء القاحلة بقيادة الملك التاتي وبقيادة السادس سنغزو كوكب المريخ وكوكب الزحل


ألأمية تنخر في شعبنا والاختلاسات سكنت العقل والفقر وصل الى العظم ونحن لا زلنا نطبل ونرقص وننادي عاش عاش...سيـد..ا
6 - iazza الأحد 20 أبريل 2014 - 21:18
افريقيا هي مستقبل الاقتصاد العالمي و هي بالنسبة للدول الكبرى بديلا استتماريا و سوق واعدة يكفي ان نقارن نسبة النمو بين افريقيا (%7) و اوربا(%3) لنفسر كل هذا التهافت علي افرقيا نهيك عن فرص الاستثمار الضخمة التي توفرها في البنيات التحتية - المناجم - موارد بشرية ... لكن اين المغرب من كل هذا !!!
7 - hassan njima الأحد 20 أبريل 2014 - 22:36
افريقيا البقرة الحلوب يتهافت عليها الضبع الكل يريد حصته ان تكون اكبر من الاخر هذه هي حال افريقيا بلازوق بلانفاق
8 - جمال الاثنين 21 أبريل 2014 - 03:05
إفريقيا غنية بالموارد الطبيعية لكن أغلب شعوبها فقيرة!!!
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال