24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | انتخاب رئيس جديد "صنع في لبنان" يثير جدلا

انتخاب رئيس جديد "صنع في لبنان" يثير جدلا

انتخاب رئيس جديد "صنع في لبنان" يثير جدلا

يبدي لبنانيون تشاؤما حيال إمكانية إنتاج رئيس "صنع في لبنان"، ويخدم مصالح البلد "فقط"، مع اقتراب الجلسة البرلمانية الأولى لانتخاب رئيس جديد غدا الأربعاء، وهم أمام خيارين "أحلاهما مر"، مع احتدام منافسة ضمنية بين سمير جعجع و"عدوه اللدود" منذ أيام الحرب الأهلية (1975- 1990) ميشال عون.

ووسط الانقسام السياسي الحاد بين قوى "14 آذار"، المناصرة للثورة السورية، وقوى "8 آذار"، الداعمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وعدم توافق هذه القوى على مرشح وسطي، يتخوف الكثير من اللبنانيين، الذين اختبروا لسنين طويلة جولات عنف قبل كل استحقاق مهم، من انعكاس ذلك على الاستقرار في البلاد.

ويعقد البرلمان اللبناني غدا الأربعاء جلسة عامة مخصصة لانتخاب الرئيس الـ13 للبلاد، وسط استبعاد تمكن النواب من انتخاب خلف للرئيس الحالي ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته في 25 مايو 2014 بعد 6 سنوات على انتخابه.

ولا يخفي الكثير من اللبنانيين تمنياتهم بوصول رئيس الى سدة الحكم يخدم "مصالح اللبنانيين فقط"، الا انهم يدركون واقع بلادهم جيدا وانعكاس المصالح الاقليمية والدولية على هذا الاستحقاق المهم.

وقالت داليندا، وهي ربة منزل، لوكالة الأناضول، إن "إمكانية انتخاب رئيس وطني مستحيلة، كون لبنان قائم على الصراعات الاقليمية".

واعتبرت داليندا، التي لم ترغب بالكشف عن كامل اسمها، أنه "ليس هناك من بوادر خير، ووجود رئيس أو عدمه لن يحدث فرقا، للأن كل شيء في لبنان مستورد، حتى الرئاسة. ليس هناك صناعة وطنية".

فيما رأى يوسف الزين، وهو صاحب أحد المحلات في العاصمة بيروت، ان "الاجواء غير ناضجة لانتخابات رئاسة الجمهورية في ظل الانقسام الحاد بين المكونات اللبنانية".

وأضاف الزين أن "ما قبل الانتخابات (الرئاسية) كما بعدها، وأتمنى ان يكون الرئيس الجديد مسؤولا عن لبنان كله، لا زعيم عشيرة او كأنه يدير مزرعة".

وسمير جعجع (62 عاما)، رئيس حزب القوات اللبنانية، هو الوحيد الذي اعلن ترشحه للرئاسة اللبنانية، علما أن مجلس النواب يستطيع انتخاب أي مسيحي من المذهب الماروني من دون أن يكون أعلن ترشيحه.

وجعجع كان أحد أبرز المشاركين في الحرب الأهلية اللبنانية، التي استمرت من 1975 إلى 1990، حين تم نزع سلاح الميليشيات، ومنها "القوات اللبنانية" التي تحولت لاحقا الى حزب سياسي.

اما المرشح الاخر غير المعلن رسميا حتى الساعة، فهو رئيس "التيار الوطني الحر" ميشال عون، الذي كان قائدًا للجيش اللبناني من 23 يونيو 1984 إلى 27 نوفمبر 1989، ورئيسا للحكومة العسكرية الانتقالية، التي تشكلت عام 1988، إثر الفراغ الرئاسي الذي شهده لبنان بعد انتهاء ولاية الرئيس آنذاك أمين الجميل.

وتم نفي عون الى فرنسا بعد توقيع اتفاق الطائف عام 1991 بسبب رفضه الاتفاق الذي أوقف الحرب الأهلية وكل المؤسسات المنبثقة عنه.

وقالت بيان عيتاني، وهي طالبة جامعية، إن معظم المرشحين للانتخابات الرئاسية شاركوا في الحرب الاهلية، و"من المعيب ان يعيد الشعب اللبناني انتخاب رؤسائه من مخلفات الحرب".

واستبعدت عيتاني امكانية انتاج رئيس لبناني؛ "لأن مصير لبنان مرهون بيد الدول التي تحيك مصيره، مثل أمريكا وايران والسعودية وسوريا وغيرها".

وتتجه الانظار الى الانتخابات الرئاسية لبنان في ظل تردي الاوضاع الاقتصادية والوضع الامني غير المستقر بسبب تداعيات الازمة السورية، وضغط النازحين السوريين الذين فاق عدد المسجلين منهم، المليون بحسب الأمم المتحدة.

وعلى العكس من الاصوات المتشائمة حيال انتخاب رئيس يحظى برضى غالبية الشعب اللبناني، ابدى ياسين عربية تفاؤله بحصول "اتفاق معين" يوصل رئيسا قويا الى سدة الرئاسة.

بينما صبت فاديا رباح، وهي عاملة في أحد صالونات الحلاقة، غضبها الشديد على كل الرؤساء الذين انتجتهم الطبقة السياسية، قائلة: "لقد جعلونا فقراء، وأذلونا.. ليس هناك من وطنية، كله كذب بكذب".

وعن مواصفات الرئيس الذي تتمناه، طالبت رباح بشخص "يحب بلده، ولا ينحاز إلى فئة على حساب أخرى".

أما رفيق الديك فكان له رأي خاص، إذ قال: "ليس هناك من صناعة لبنانية" حين يتعلق الامر بالانتخابات في البلاد، "انا اسلامي ولا أرضى الا بتحكيم الشريعة في كل بلاد المسلمين".

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - PureMinded الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 02:23
لن يستقيم لبنان لغاية الابتعاد عن الطائفية، كيف يعقل ان يتم انتخاب رئيس مع وجوب ان يكون مسيحيا مارونيا؟؟

قوانين 3720 قبل الميلاد هي هذه.
2 - Adil الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 02:24
Prenez Moubarak ou Ben Ali, ils ont plus de 40 ans d'expérience
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال