24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تحليل: دساتير إفريقية تفتح أبوابها للبقاء على كرسي الحكم

تحليل: دساتير إفريقية تفتح أبوابها للبقاء على كرسي الحكم

تحليل: دساتير إفريقية تفتح أبوابها للبقاء على كرسي الحكم

الطريق إلى السلطة في عدد من البلدان الافريقية يتّخذ أشكالا متعدّدة، بيد أنّ الحصول على ولاية جديدة يصطدم في الغالب بمقتضيات المواد الدستورية، وهو ما يدفع نحو محاولات التأويل أو التعديل أو حتّى خرق النص الدستوري من أجل معانقة الحكم من جديد..

ممارسات تفتح أبواب السلطة من جديد بالنسبة لمن أوصدتها أمامهم الدساتير، وقد سجّلت انتشارها بعدد من الدول الافريقية غير انه تبقى هناك حالات إيجابية في دول إفريقية شهدت تخلى رؤساء عن الحكم دون المساس بالدستور المحدد لولايتهم.

وتفرض معايير ومتطلّبات الديمقراطية حول العالم تحديد الفترات الرئاسية، وهذا أمر يحدث في دول كثيرة كالهند وبريطانيا وفرنسا والولايات المتّحدة.. معايير تحوّلت بمرور الوقت إلى ما يشبه التقاليد التي تحايل على القوانين والأنظمة، ودفعت بعدد من الدول الافريقية إلى استنساخ التجربة، واستحداث قيود في مواثيقها العليا تشمل بالأساس تحديد المدّة الرئاسية.. ومع توفّر هذا الحاجز الدستوري القاهر، أضحت عملية الحصول على تأشيرة الترشّح لولاية جديد متوقّفة على تفسير أو بالأحرى تأويل المادة الدستورية المرتبطة بهذا البند، أو تعديلها، أو حتّى خرقها عند الاقتضاء.. والامثلة كثيرة على ذلك..

المادة 27 من الدستور السنغالي تحظر ترشّح الرئيس لأكثر من ولايتين، وذلك إثر تعديلها في العام 2008. رغم ذلك، استغلّ الرئيس "عبدالله واد" عدم حيازة المادة المعدّلة على ما يعرف قانونا بـ"الأثرالرجعي" للقاعدة القانونية، وطالب بقبول ترشّحه لانتخابات 2012. "واد" في الخامسة والثمانين من عمره، سبق وأن ترشّح للانتخابات الرئاسية لسنة 2000، ونجح في الوصول إلى السلطة، قبل أن يعاود الترشح ..

مطلب الرئيس السنغالي لقي معارضة من بعض الأطراف الفاعلة في البلاد، وتمخّض عن نزاع انتهى بطرح المسألة على أنظار المجلس الدستوري، انتهى بمصادقة المجلس الدستوري على ترشّح "عبدالله واد" للانتخابات الرئاسية في ذلك الحين.. مواجهة انتخابية تمخّضت عن فوز منافسه "ماكي سال" في الدور الثاني للانتخابات.

في توغو أيضا يمكن تمثّل جملة من المفارقات على هذا المستوى.. فدستور البلاد تضمّن هو الآخر تحديدا للفترات الرئيسية، وذلك بمقتضى استفتاء أجري العام 1992.. غير أنّه تمّ التراجع عن ذلك عقب إقرار تعديل دستوري من قبل البرلمان سنة 2002 يقضي بإلغاء ذلك التحديد. وفي فبراير/ شباط 2009، أنشأت السلطات التوغولية "الإطار الدائم للحوار والتشاور" وهو هيكل يعنى بالنظر في الاصلاحات المؤسّساتية. اقترحت في سنة 2011 تعديلا دستوريا يقضي بتحديد الفترات الرئاسية بولايتين فقط، مع تجريد القاعدة القانونية الجديدة من أثرها الرجعي. وهذا ما يفسح المجال واسعا أمام "فور غناسينبي" المنتخب تباعا سنتي 2005 و2010 للترشّح لولاية ثالثة ورابعة في 2015 و2020.

وبعيدا عن تأويل الأثر غير الرجعي للقوانين الدستورية المعدّلة، ارتأت دول أخرى كالجزائر وجيبوتي فتح آفاق الترشح دون تحديد، ففي الجزائر، مكّن قانون عدد 19-08 المؤرّخ في الخامس عشر من نوفمبرمن سنة 2008 عبد العزيز بوتفليقة من البقاء في السلطة منذ العام 2002.

بوتفليقة فاز في الانتخابات الرئاسية لسنة 2009 بـ 90.2 % من الأصوات، وهو نفسه مرشّح حزب "جبهة التحرير الوطني" الجزائري للانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخّرا، وتمخّضت عن فوزه رغم حالته الصحية الحرجة.

وفي نيسان 2010، صادق البرلمان بدولة جيبوتي على تعديل دستوري يسمح للرئيس " إسماعيل عمر جيلة" بالترشح لولاية ثالثة، رغم أنّ دستور البلاد لا يقرّ أكثر من فترتين رئاسيتين. وفي الثامن من نيسان 2011، حصل "جيلة" على ولاية ثالثة على التوالي في انتخابات قاطعتها المعارضة.

فتح آفاق الترشّح بمقتضى التعديلات الدستورية غير المدروسة يقود ضرورة إلى خرق الميثاق الأعلى في البلاد.. وهذا ما حدث في بوركينا فاسو وجمهورية الكونغو الديمقراطية..

ففي البلد الأوّل، يسعى الرئيس الحالي "بليز كمباوري"، منذ ديسمبر 2013، إلى تعديل المادة 37 والتي تحدّد الفترات الرئاسية بدورتين، من أجل الحصول على ورقة العبور إلى ولاية خامسة (وصل كمباوري إلى الحكم سنة 1987). غير أنّ هذا المسعى لقي رفضا قاطعا من لدن المعارضة، بلغ حدّ التعبئة في خطوة تهدف إلى إدانة الإجراء المقترح..

محاولة المساس بالمادة 37 من الدستور البوركيني أشعل فتيل الخلافات في البلاد، وهو ما دفع بالرئيس السابق "جون بابتيست ويدراوغو" إلى لعب دور الوساطة ضمن مفوضية تشكّلت للغرض. وساطة انتهت بالفشل في الحادي عشر من مارسالماضي.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما تزال غيوم عدم اليقين تلبّد سماء هذا البلد فيما يتعلّق برئاسيات العام 2016، رغم تأكيد المتحدّث باسم الحكومة الكونغولية "لمبارت موندي" في التاسع من مارس 2014 على أنّ"انتقال السلطة سيكون بطريقة متحضرة من رئيس مغادر إلى آخر قادم". تصريح بثّته إحدى الإذاعات الفرنسية، في محاولة من الحكومة لوأد شكوك المعارضة..

غير أنّ هذه الأخيرة ما تزال تخشى تعديلا دستوريا من شأنه أن يبتر ذلك الحاجز الذي يمنع ترشّح الرئيس الحالي، أوتأخيرا في موعد الانتخابات.. فرضيات عديدة طرحتها المعارضة، وكلّ السيناريوهات تبقى واردة بما في ذلك إلغاء العمل بالنصّ الدستوري المحدّد للدورات الرئاسية لفترة مؤقتة، على غرار ما حدث في جزر القمر وفي النيجر.

ٍففي جزر القمر، قرّر الرئيس "أحمد عبد الله سامبي" البقاء في الحكم لمدّة ثمانية عشر شهرا إضافية، بعد استكماله لمدّته الرئاسية عقب فوزه في انتخابات العام 2006 بعد حصوله على 58% من الأصوات.

أربع سنوات لم تبد كافية لمن خبر مذاق السلطة، لذا حصل "سامبي" على تمديد بمباركة من المؤتمر البرلماني.. فضيحة فجّرت ردود أفعال حادّة، ووصفت المعارضة ما حدث بـ "الانقلاب الدستوري". وبوصول الخلاف إلى المحكمة الدستورية، قضت الأخيرة بإلغاء تمديد الفترة الرئاسية، والإبقاء على "سامبي" رئيسا للبلاد بصلاحيات محدودة في انتظار تحديد موعد لانتخابات جديدة. وفي السادس والعشرين من كانون الأول 2010، شهدت البلاد انتخابات انتهت بفوز "إيكيليلو دوانين".

الرئيس النيجري "مامادو تانجي" عبّر هو الآخر، منذ يونيو 2009 عن رغبته في تمديد فترته الرئاسية بثلاث سنوات، من أجل استكمال المشاريع العالقة. الدستور النيجري يحدّد الفترات الرئاسية بدورتين، وهذا ما

دفع بـ "تانجي" إلى إجراء استفتاء في الرابع من أغسطس 2009 للمصادقة على التعديل المقترح، غير أنّ انقلابا عسكريا لم يمهله لتنفيذ مآربه وأطاح به في فبراير2010.

وفي المقابل، شهدت القارة الافريقية حالات لم يقع خلالها استخدام الدستور لتأمين بقاء الزعماء في السلطة.. ففضلا عن "ليوبولد سيدار سنغور" (كان أول رئيس للسنغال (1960-1980) قبل أن يتنازل بمحض إرادته عن الحكم، وذلك قبل نهاية ولايته الخامسة)، تعهّد رئيس البنين " بوني يايي" إبّان فوزه في الانتخابات الرئاسية لسنة 2011 بعدم المساس بالدستور من أجل الحصول على ولاية ثالثة، ما يعني أنّ عليه الرحيل بحلول مارس 2016 موعد الانتخابات الرئاسية القادمة بالبنين..

استثناء أسّس لتقليد جديد في القارة السمراء اسمه التداول السلمي على السلطة.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - samir السبت 26 أبريل 2014 - 12:20
الدستور الجزائري البوتفليقي ,حالة خاصة ,لأن العسكر أبناء فرنسا هم أصحاب القرار ,الأولوية للرئاسة الجزائرية ,للمرضى أصحاب الكرسي المتحرك الحي وميت,,إوا سولو مول الدلاعة أو الزمزمي,هما لي عارفين التحليل الدستور الجزائري,,.
2 - nadir elbouzrati السبت 26 أبريل 2014 - 12:26
مبروك للجزائر الشقيقة دخولها التاريخ لإنتخابها رئيس من ذوي الاحتياجات الخاصة
وهي سابقة من نوعها,وكأن الجزائر لا يوجد فيها غير هذا المعاق.
3 - alae السبت 26 أبريل 2014 - 12:35
لم ادرى لماذا لا تعمم الملكية فى الدول الافريقية والعربية . ليتجنبو الفتن والاصطدامات
4 - محمد بلحسن السبت 26 أبريل 2014 - 12:47
Moi personnellement je trouve que, compte tenu des mutations accélérées et parfois perverses qui s'opèrent dans les pays africains dont le régime politique s'inspire du système républicain, tout Chef d’État sage et grand patriote a intérêt de rester, le maximum de temps, au Pouvoir pour murir ses projets, pour honorer ses engagement et pour tirer une satisfaction personnelle pour lui et pour ses proches collaborateurs, jusqu'à sentir des indices de satisfaction chez la majorité de ses compatriotes. Certains rétorqueront pour démontrer que 5 ou 6 ans est suffisantes en mettant l'accent sur le besoin de favoriser l’altérante ou gouvernement de transition ou de coalition. L'expérience réelle a montré l'inefficacité de tels artifices politiques surtout avec un multipartisme à l'état embryonnaire. Pour gagner le temps et répondre réellement aux aspirations des peuples je préfère la vulgarisation des régimes monarchiques dans tous les pays africains pour faire de la continuité une réalité.
5 - جمهوري السبت 26 أبريل 2014 - 12:48
في البلدان التي تدعي انها جمهوريات هناك امل ان تتغير الاوضاع حيث ان البلد ليس لاحد. فمهما طال التزوير وتحريف الدستور فان الشعب ليس غافل عن ذلك فبهذا فانه ينتظرالفرصة لينتفض ويطلب التغيير. عكس الملكيات حيث انه يعتبر البلد و الشعب ملك لعائلة و الحكم لا يتداول عليه نهائيا فبهذا الشعب يعمل على توفير مصاريف العائلة والخ مثل الانجليز فاما في المغرب مثلا فالامر اكثر ظلما وحقره
6 - LECON السبت 26 أبريل 2014 - 12:55
NOUS SOMMES TRES FORTS....... EN DONNEURS DE LECONS....
7 - kael السبت 26 أبريل 2014 - 13:15
هل هذا ينطق على بلادي ايظا ام ننتقض الا الاخر? ام نتوهم و نقدم تعليل واه..
Do you think we are the good example?
Pensez vous qu'on donne le bon exemple au maroc?
8 - wahid-fr السبت 26 أبريل 2014 - 13:24
حكم الغاب و الأدغال،في قديم الزمان كان صعصع القبيلة هو الحاكم و ما تذره عليه القبيلة من قرابين و حسناوات ذوات أسنان حليبية و محصول أو صيد دون أن يحرك ساكنا يجعله في حُبٍ جَمٍّ للكرسي!و من يريد أن يأخذ مكان الصعصع عليه بمنازلته و مصارعته أمام الملأ و كان قتال ينتهي بموت أحد"المرشحين"!و عندما شاخ الحاكم و هرم عُدِّل دستور تلك الحقبة من طرف الكهنة و على المنافس أن يتجاوز عدة إختبارات و محن كالمشي على الجمر،ولوج غابة الوحوش الفتاكة،قطع سبعة رؤوس قبيلة مجاورة يأتي بهم ليعلقهم على رماح! رغم ذلك فالحاكم عَدّل دستور"اللعبة"ثانية كي لا يتنازل عن كرسيه،فعلى المرشح أن يتعارك مع الحارس الشخصي للحاكم،غالبا شيخ القبيلة يزوجه إبنته أو يهديه زوجة من زوجاته
قانون غاب و أدغال تلك الحقبة ما زال جار به العمل خصوصا في أفريقيا و بعض الدول التي تدعي الإسلام دينا. رغم أن الله عز و جل قال لنا:"و أمركم شورى بينكم"صدق الله العظيم؛ لكن هيهات ثم هيهات فظلوا قانون غاب افريقيا على قانون الشورى..حتى قانون الشورى يُباع و يُشترى بالذهب و الفضة و الهكتارات و بمنافع أخرى!
9 - mbarek السبت 26 أبريل 2014 - 13:32
وقبل أن يبتدعوا تحريف بنود الدساتير كانت الإغتيالات تسقط الرئيس المنقلب والقاتل لسلفه ،مما جعل المرحوم الحسن الثاني يحتار ولم يستطع أن يساير سياسة الأفارقة ،حيث الإتفاقيات كانت تذهب أدراج الرياح ،كانت الدماء تجري وديانا من أجل السلطة وما زالت ،وما العشرية السوداء في البلدان الجاورة لنا إلا فصل من فصول الإستبداد والطغيان ،بعبوع نجح في قطع لسان ويد كل حر من أفراد الشعب المجاهد ،الذي أستشهد كي يبقى الإستعمار بالجلباب .
10 - moha السبت 26 أبريل 2014 - 13:37
الجهل وامية الشعوب

المفيات المكونة من الا حزاب المسوءلة عن استمرار الاموات في المسوءلية

الشعوب تعبد الجهل وتقدسه في الدول العربية بالخصوص
11 - azedine السبت 26 أبريل 2014 - 14:04
c"est la démocratie du tiers monde.l'algerie ne compte q'un seul homme qui puisse diriger le pays.que dit l'association Kennedy. et que pense elle a ce propos et qu'elle a été sa part pour se taire
12 - ابن زكورة السبت 26 أبريل 2014 - 14:09
سبحان الله،الحكومة الجزائرية منذ الاستقلال لاشغل لها سوى عداوة المغرب ومعاكسته في كل شيء،فخير المغاربة ومساعدة الشعب الجزائري على نيل استقلاله،جعل ضباط وجنرالات الجيش الجزائري مقابل تلك المساعدات وتضحيةالمغاربة من اجل استقلال الجزائر؟الحقدوالكراهية والعداوة المسمومة،ولم يجنوا من ذالك سوى الخسران المبين والفشل الذريع،ومع ذالك لم يستوعبوا الدروس والعبر،واظن ان انجاح بوتفليقة المشلول جسديا وعقليا،إلا سيتخذه الجنرالات كدمية لتوقيع الحرب على المغرب وربما حتى على تونس،وحين يفشلون يحملونه المسؤولية فيقتلونه ان لم يمت قبل ذالك ،وبالتالي يوهمون الشعب الجزائري المقهور والمكبل بالحديد والنار، ان البلد في خطر،فيلزم حكم الطوائ،ويبقى الشعب دائما تحت سيطرةالعسكر؛ولكن صدق الله حين قال (ويمكرون ويمكر الله ،والله خير الماكرين)
13 - عبدالكريم الرقيوق السبت 26 أبريل 2014 - 14:16
كل العالم الديمقراطي الحر يحددون ولاية الرئيس بولايتين فقط ؛ كل ولاية تستغرق اربع سنوات وفي دول اخرى خمس سنوات على حسب الدستور المستفتى عليه . ذلك ان الرئيس خلال تلك الفترة المنصوص عليها دستوريا يعطي اقصى ما لديه من امكانيات ومؤهلات لتحقيق برنامجه الذي انتخب على أساسه وهي فترة كافية للتنفيذ ومن ثم يفسح المجال لغيره للتجديد وادخال دماء جديدة للابتكار والتجديد على مستوى الرأس. لكن كثيرا من الرؤساء في الدول الديكتاتورية يجرون تعديلا وراء تعديل من اجل الاستمرار في حكم البلاد وكأن مزرعة ورثوها مثل ما حدث في سوريا والجزائر وغيرهما . اما في المغرب فان النظام يحكم بسلطان البيعة والتي لا يتوفر على اي شرط من شروطها ؛ وهو يستغلها من اجل اضفاء صفة الشرعية على حكمه الاستبدادي ليس الا ؛ فالنظام الملكي لم يقم لا دولة الشريعة ولا حتى دولة الانسان وهو نظام فاشل 100% . واعتقد انه لو أجري استبيان حول قبول الملك كحاكم للبلاد فاني اعتقد دون مبالغة بان النظام الملكي لن يحصل الا على نسبة 10% الى 15% فقط بشرط ان يترك المواطنون يعبرون عن آرائهم بكل حرية دون وصاية او ارهاب .
14 - أسامة السبت 26 أبريل 2014 - 14:23
قالوا المصريين :" اللي خادتو القرعة تاخدو أم الشعور "
15 - observateur السبت 26 أبريل 2014 - 14:40
Vous avez oublié le Maroc, ici aussi la makhzane utilise la constitution pour ses intérêt
16 - 3issam السبت 26 أبريل 2014 - 14:58
الدستور هو وضعي ويتغبر حسب البيئة ومزاج الوبي الحاكم. والدولة لما تضعف أو يكون حكامها متصلطون [ولو كان رزمها الديمقراطية والشعبية] تلغي بعض البنود او حتى الدستور. في الولايات المتحدة لما إنهار إقتصادها 1929 وجاء روزفيلت وأنقد البلاد رشح أربع مرات حتى مات ولم يعمل بالدستور نظرا لاظرفية ألإقتصادية و الحرب العالمية وقدرة الرجل وحنكته السياسية. لكن الدستور كان دائما بيد أناس أمناء.
أما في إفريقيا فالدستور أو ما يسمى بالدستور فهو خاضع لمزاج مول الزروطة.
على سبيل المثال بوتفليقة جمع أعضاء [البرلمان] وقاليهم لبغاني نبقى في الحكم ونلغي الدستور يرفع صبعو سبع خرجوا 7غاضبين والباقي خاف على العاقة رفع صبعوا و حسبوهم . ودارليهم بت أهنا نبت.
17 - abdelkader السبت 26 أبريل 2014 - 15:31
لو نظر كل إنسان إلى عيبه ما عاب إنسان بين الناس، تتحدثون عن الديمقراطية و المواطن المغربي مازال يركع لغير الله تحدثوا عن طقوس البيعة و عن الملكية المطلقة و عن تقبيل يد أمير ال....... و الله لاخجل و أنا أشاهد تلك الصور تبث عبر التلفاز.
18 - kamel السبت 26 أبريل 2014 - 15:59
رد على ٠٠٠٠وما هو الحكم الوحيد في القارة الذي تركعون له ،أليس الملك من الإحتياجات الخاصة وماذا يفعل في فرنسا،أليس من أجل العلاج...،أتركو الإعلام حر
19 - berkane live السبت 26 أبريل 2014 - 16:51
لماذا لا يتم التنصيص بالدساتير العربية والعالمية بممارسة مهام الرئاسة بالوكالة ويتم التنصيص عليها صراحة لسد الفجوة ...
20 - الجيش الفرنسي مبيد الحشرات السبت 26 أبريل 2014 - 17:09
عندما يتوقف الجزائغيون عن السجود لبوتفليق(ة) وصوره ويتوقفون عن تقبيل ايدي وارجل الرؤساء الفرنسيين عندها سيفهمون معنا الحرية والديمقراطية ويعرفون سبب انحطاط اخلاقهم وحقارة افكارهم ونجاسة اصولهم لانها من الجيش الفرنسي مباشرة
21 - باحث في شؤون الجزائر والقبائل السبت 26 أبريل 2014 - 17:27
ومع ذلك نجد هذه الجمهوريات الكارتونية وعلى رأسها الجزائر تنتقد المغرب والملكية كما وأنهم يعيشون في الجمهورية الفرنسية ، العرب مسخو النظام الجمهوري وحولوه الى مهزلة ، في سوريا حافظ الأسد ورث الحكم لابنه وفي مصر لولا الثورة لورث مبارك الحكم لابنه في اليمن نفس الشيء في الجزائر التي يقال عليها جمهورية نجد اخ بوتفليقة سي سعيد متواجد في كل مكان في القصور وفي الأسفار وفي أخد الصور ولا احد يعرف مغزى تواجد اخ بوتفليقة في الصورة الرسمية رغم انه لا علاقة له بالحكم بل جلب أطفاله معه الخد الصور مع المحمول جوا ، هل يترى شاهدنا مرة اخ هولند معه في المناسبات الرسمية ? او اخ أوباما او اخ دافيد كاميرون او اخ بوتين انها المهزلة
اذا كما نحن نعيش في مملكة لها تاريخ ومن اعرق الملكيات فالجزائريين يعيشون في إقطاعية او ضيعة للجيش وليس جمهورية ، الدستور هو نكتة العسكر قادر على ترهيب الجزائريين بالإرهاب وفرض حالة طوارىء الى يوم القيامة وليذهب الدستور للجحيم
اخيراً احد الجزائريين يقول المغرب بلد السياحة الجنسية ، اريد ان أقول له ، ماهي اخر اخبار الشيخ الفرنسي باروش الذي عبث بأطفال ومراهقات عنابة؟ ولي عودة
22 - Amar السبت 26 أبريل 2014 - 17:32
Avec tous ces changements, mais ils ne peuvent pas en faire des monarchies!! J'ai 56 ans, au Maroc j'ai connu deux personnes au pouvoir: Hassan 2 et Mohamed 6. En Algérie, j'ai connu 7: Beb Bella, Boumediène, Chadli, Boudiaf, Kafi, Zéroual, Bouteflika! Dans 30 ans l'Algérie aura connu 15, le Maroc toujours 2!
Vous allez trouver le temps long avec la même
personne!!!!
23 - mostafa lwajdi السبت 26 أبريل 2014 - 18:00
L'homme peut tout changer et tout entraver, sauf le calendrier de sa mort qui demeure invioalable et le restera, parce qu'il ne possede pas le pouvoir ni l'influence ni l'aide necessaire qui lui permettront d'agir dans le sens de ses souhaits et prérogatives, pour le cas de mr. Bouteflica je l'inviterai à revenir à sa ville natale Oujda finir ses derniers jours, parce que son père le défunt a achété une petite parcelle au cimetère sid almokhtar à oujda pour l'inhumation des membres de sa famille, le compte à rebours a commencé depuis la première crise cerebrale survenue inopénemment et chaque jour qui passe est défalqué du reste de sa vie, la terre d'oujda vous a acueilli pendant votre naissance comme elle peut vous loger et vous abriter sous sa terre dans votre disparition de ce monde et ce malgrès le GRAND MAL que vous avez causé au Maroc et au marocains. A bon entendeur salut
24 - دساتير إفريقية=Abus de Pouvoir السبت 26 أبريل 2014 - 18:02
Avant on croit à la constitution,et on pose la question pourquoi?les systèmes d'afric sont généreux qu'avec leurs Entourages,dans un laps du temps possèdent des richesses faramineuses…Avec le Peuple Banni on a compris l’absence de Séparation de Pouvoir,Trop Pouvoir Finir en laissant l’abus pouvoir à l’entourages, car chacun devient le fermier N°1de sa mission politique ou administratif…jusquà qu’ils devient des lobbies corrompus au-dessus de la loi,malgré ça sont les premiers à faire les coups d’Etat au lieu de travailler Ex.Oufkir…ils ont fait leurs max pour que citoyens restent ignorons, les poste de responsabilité sont distribué sur leurs familles & connaissances, prétendant que cela est bien pour la stabilité de pays...comme ce qu’il a fait mille fois BenAli&Kadafi fatihe,sans oublié SISI,sachant que les Révolutions un jour vont installer un Système Juste comme la révolution Française qui a pris presque 100ans à un vrai Système d’Etat de Droit qui applique:Egalité+Justice+ Liberté
25 - casawi السبت 26 أبريل 2014 - 23:33
الشعب الجزائري الوحيد الذي لا يركع لاي بشر....! ولكن يسجد لرئيسه بعد تنصيبه ملكا , وهو الوحيد الذي يقبل ايادي نصراني نجس ولا يقبل ايادي ابويه و اجداده و يرميهم الى دور العجزة و الى الشارع , ويغتصب اطفاله ويرهبهم و يذبحهم من الوريد الى الوريد...
26 - لا يستوي الخبيث و الطيب الأحد 27 أبريل 2014 - 00:08
الملوك طيبون والرؤساء خبثاء، فاروق تنازل عن العرش بدون إراقة دماء وها هو السيسي يقتل من اجل الكرسي. ادريس السنوسي لم يتمسك بالعرش بينما القذافي قتل ودمر. شاه ايران غادر حقنا للدماء وها هم الفقهاء يناصرون بشار الاسد ولو اراق الدماء.
شعوب الأنظمة الوراثية في الخليج تعيش في أمان، شعوب الجمهوريات العربية تقتل و تشرد وتعيش في بؤس وشقاء.
و أقول لبعض المعلقين الجزائريين الدليل على بؤسكم انكم تسبوننا في دارنا. اليس هذا الموقع الإلكتروني مغربيا؟
أنتم ترددون كلام من كنا نسميهم (دوزيام فرنسيس) وهم أجدادكم واباؤكم الذين استعانت بهم فرنسا لما دخلت الى المغرب في الكتابة و الترجمة و التعليم واستفاد المغاربة من خدمات خيارهم جزاهم الله خيرا. أنذاك كان جل المغاربة فقراء متخلفين وأقل تقدما من الجزائريين.
أما الآن وبفضل سياسة ملوكنا وما نجانا الله منه من مآسي حيث لم نضح بمليون ونصف مليون شهيد من أجل الاستقلال ولا بآلاف الايتام و الارامل في العشرية السوداء ولا باستبداد الحزب الواحد ولا فشل الإقتصاد الإشتراكي، فإن حالنا والحمد لله أحسن بكثير من حالكم، ولن يتحسن حالكم حتى تحترموا المغرب وتعترفوا بفضله.
27 - trvolutionnaure الأحد 27 أبريل 2014 - 04:29
algériens..vos voisins tunisiens et libyens ont chaasé leurs dictateurs robustes et forts et vous vous etes ecrasés devant devant un dictateur malade et handicapé..vous avez eu peur de quelques caporals nommés comme généraux..combattez cette bande de voleurs et corrompus..une fois que vous manifestez contre eux ils prennent la fuite de l''algérie car ils ne sont que des brebis galeuses.liberez vous par tous les moyens.à defaut vous serez toujours des esclaves.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال