24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | سوريون من "عيشة الملوك" إلى النوم على أرصفة باريس

سوريون من "عيشة الملوك" إلى النوم على أرصفة باريس

سوريون من "عيشة الملوك" إلى النوم على أرصفة باريس

"كنا نعيش عيشة الملوك واليوم ننام على الأرصفة وفي الحدائق والسيارات"، هذا ما قاله السوري أبو عبدو في العقد الرابع من عمره، والذي وصل برفقة عائلته مع نحو 200 سوري معظمهم من النساء والأطفال إلى فرنسا طلباً للجوء والحصول على مأوى بعد هروبهم من الحرب الطاحنة في بلادهم التي دخلت عامها الرابع.

وأوضح أبو عبدو، الذي التقته مراسلة وكالة "الأناضول"، على أحد أرصفة منطقة سان توان في ضاحية باريس، "لم يبق شباب في سوريا، فالكثير منهم قتل في الحرب، سواء أكانوا يقاتلون مع قوات المعارضة أم قوات النظام".

وأضاف: "لم أفهم ما حدث فقد كنا نعيش كالملوك (في إشارة إلى رفاهية العيش)، وكان لدينا مدارس وأعمال، إلا أننا تعرضنا لمؤامرة (لم يوضح تفاصيلها)، ولم يعد لدينا دولة بعد أكثر من 3 سنوات من القتال والتدمير الهائل الذي لحق بالبلاد".

ووصل نحو 200 سوري إلى باريس قبل أسبوعين، معظمهم من النساء والأطفال الذين يبلغ عددهم قرابة 80 طفلاً، ومعظم هؤلاء السوريين من حمص أكبر المحافظات السورية مساحة وتعرضاً للدمار نتيجة المعارك المستمرة بين قوات المعارضة وقوات النظام، بحسب ما ذكر ناشط حقوقي سوري مقيم في فرنسا.

وفي حديث لمراسلة "الأناضول"، أضاف الناشط، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن السوريين وصلوا إلى منطقة سان توان في ضاحية باريس واستقروا في إحدى الحدائق بجانب فندق رفض استقبالهم بعد الليلة الأولى لعدم تمكنهم من سداد أجرة المبيت فيه.

وأشار إلى أنه بعد تعالي أصوات ناشطين وحقوقيين سوريين وفرنسيين انتقدوا سكن السوريين داخل الحديقة، قامت البلدية بإقفالها بداعي "الأشغال"، ما جعل أولئك "في الشارع".

وبيّن أن بعض أهالي المنطقة تضامنوا مع معاناة السوريين، فقاموا بالسماح لهم بالمبيت في سياراتهم المركونة أمام منازلهم، إلى جانب تقديم بعض العائلات العربية المقيمة في المنطقة لوجبات الطعام لهم لكن بشكل غير منتظم.

نعسان البالغ من العمر نحو 40 عاماً (لم يشأ ذكر اسمه كاملا) وصل إلى فرنسا برفقة زوجته وولديه القاصرين، بعد أن لجأ إلى التعامل مع المزوِّرين والمهربين، وعبور حدود عدة دول بشكل غير نظامي للوصول إلى فرنسا بغية تقديم طلب للجوء إليها مع عائلته.

يقول نعسان لمراسلة "الأناضول"، نزحت من سوريا أنا وعائلتي قبل أكثر من عام ونصف حيث بعت منزلي في إدلب شمالي سوريا، واتجهت نحو الأردن لإجراء عمليات جراحية لأحد أبنائي الذي أصيب بشظايا نتيجة قصف طيران النظام للحي الذي كنا نقطن فيه.

وأضاف أنه انتقل بعد الأردن إلى مصر التي قرر الرحيل منها سريعاً كونه كما يقول "لاقى استقبالاً سيئاً فيها"، فدفع لإحدى ما أسماها "عصابات التهريب" 1500 دولار أمريكي كي يتمكن هو وعائلته من الدخول إلى ليبيا، أملاً في أن يجد عملاً له، إلا أنه لم يحصل عليه.

ويصمت نعسان لثوان ويهز برأسه كأنه يتذكر تفاصيل الرحلة، ويمضي بالقول، إنه بعد ليبيا انتقل إلى تونس عبر الحدود البرية بينهما بمساعدة إحدى عصابات التهريب أيضاً بعد أن دفع ألف دولار، وبنفس الطريقة انتقل إلى الجزائر ليجد فيها من يقوم بتزوير جوازات سفر تمكنه مع عائلته من العبور إلى المغرب، وكلفته عملية التزوير ألفي دولار.

وأضاف بأنه في المغرب أصبحت رحلة الوصول إلى أوروبا أقرب عبر مليلة، الخاضعة للسيادة الإسبانية، واستطاع الوصول بمساعدة عصابة تهريب أخرى أن يعبر الحاجز بين المغرب ومليلة وكلفته العملية نحو 4 آلاف دولار، وكان ذلك آخر ما تبقى لديه من نقود، بحسب قوله.

وبعد إسبانيا انتقل براً إلى فرنسا وهناك لم يجد لديه مالاً يعينه على استئجار شقة صغيرة أو حتى غرفة في فندق، أو شراء طعام يسد رمقه مع أفراد عائلته، وذلك بعد أن استنزفت الرحلة كل ما يملك من نقود حصل عليها من بيع منزله في سوريا، ما دفعه لطلب اللجوء في فرنسا.

أحمد، شاب في العشرينيات كان يستمع لكلام نعسان، ويستذكر مسار الرحلة الشاقة التي تشابهت في محطاتها إلا أنها اختلفت في التفاصيل، قبل أن يعقب عليه "كنت أعيش حياة كريمة في سوريا، فعلى الرغم من عملي كنادل في مطعم إلا أنني كنت قادراً على الحياة وتلبية متطلباتها".

وفي حديث لوكالة "الأناضول"، أوضح أحمد سبب قدومه إلى فرنسا ونومه في الشارع، فروى قصصاً مروعة عن الموت ومجازر ودمار هائل حصل في مدينته حمص.

وحول الجهة المسؤولة عن تلك المجازر والدمار، قال أحمد إن قوات المعارضة والنظام يتقاتلون فيما بينهم، والشعب يقتل والبلد يتدمر نتيجة ذلك.

يقول صديق أحمد، معتز البالغ من العمر نحو 35 عاماً الذي رافقه في رحلته، إن ما ينقصهم هنا (في فرنسا) هو المأوى فقط، أما الطعام والشراب فتكفلت عائلات عربية من مصر ودول المغرب العربي بتقديم بعض الطعام والشراب لهم.

وفي حديثه لمراسلة "الأناضول"، أضاف معتز بالقول "مشكلتنا في توفير 50 يورو يومياً لاستئجار غرفة تؤينا مع عائلاتنا".

ميشال مورزيار ناشط حقوقي فرنسي متابع لقضية المهاجرين السوريين، قال لوكالة "الأناضول"، إن الدولة الفرنسية تنبهت خلال الأسبوع الماضي لمأساة هؤلاء السوريين فعملت على تأمين سكن لخمس عائلات منهم لديها أطفال رضّع أو نساء حوامل كون يصعب على هؤلاء البقاء في العراء.

وأضاف بأن باقي العدد ما يزالون يتنقلون بين أرصفة الشوارع بـ"انتظار الفرج"، كما نقل عنهم ميشال.

وأشار الناشط الحقوقي إلى أن إدارة منطقة سان توان من المفترض أن تتكفل بكافة المصاريف المادية للفندق، إلا أن العدد الكبير للسوريين يصعّب من عملية حل قضيتهم بين ليلة وضحاها.

وأوضح أن إدارة اللجوء في البلاد باشرت منذ يومين بإعطاء هؤلاء السوريين إقامات مؤقتة تمهيداً لتوزيعهم على مدن فرنسية أخرى كليون وغرونوبل.

سولانج دوبريفال ناشطة في جمعية أهلية تعنى بشؤون اللاجئين في فرنسا اسمها (Sos sans papier)، قالت إن على هؤلاء السوريين أن يسارعوا بتقديم طلبات لجوء إلى مكتب اللجوء في البلاد، وذلك لكي تتكفل الدولة الفرنسية بتقديم بعض الاحتياجات اللازمة لهم.

وأضافت في تصريحها للأناضول، أن أولى المساعدات التي ستقدمها الدولة هو تأمين مأوى لهؤلاء اللاجئين سواء في فندق أو مساكن خاصة، لأن القانون الفرنسي "يمنع مبيت السيدات والأطفال في الشوارع".

الائتلاف السوري المعارض لنظام بشار الأسد، الذي يعد أكبر مظلة سياسية للمعارضة السورية، اقتصر دوره على زيارة سفيره في باريس منذر ماخوس، للمهاجرين السوريين ووعده لهم بأن أمورهم ستحل في القريب العاجل، بحسب قول من التقتهم مراسلة "الأناضول".

وأعرب ماخوس عن تفاؤله بحل أزمة هؤلاء السوريين، مشيراً إلى أن الحكومة الفرنسية بدأت بتسيير معاملات اللجوء الخاصة بهم، وعملت إجراءات ادارية خاصة، تمكنهم من الحصول على اللجوء خلال 15 يوماً في حين أن هذه العملية في فرنسا تستغرق عادة نحو 6 أشهر.

وبحسب إحصاءات فرنسية رسمية، فإن نحو 1900 سوري تقدموا بطلبات إلى السلطات بغية الحصول على اللجوء الذي يخولهم الإقامة المؤقتة في البلاد والحصول على مساعدات مادية ومسكن فيما بعد.

واستقبلت فرنسا خلال العام الجاري نحو 500 لاجئ سوري بشكل نظامي، وذلك استجابة لنداء الهيئة العليا لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الذي أطلقته في سبتمبر الماضي بضرورة استيعاب أكبر قدر من اللاجئين السوريين من قبل الدول المختلفة.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - ahmedr الاثنين 28 أبريل 2014 - 06:17
quelqu un qui se permet de traverser plus de six pays pour se retrouver en france je ne crois guere qu il est pauvre a mon avis il fallait rester chez vous regardez les ukrainiens est ce qu ils ont quitte l ukraine seuls les arabes se plaignent il fallait rester au pays ou bien s installer dans l un des pays arabes l egypte la lybie la tunisie l algerie et le maroc aucun pays ne vous a plu au moins chez les arabes on vous donnait a manger on vous logeait les gens vous donnaient sadaka vous croyez que la france c est le paradis est ce que les arabes vous ont laisses dormir dans les jardins ou les voitures meme en france ce sont les arabes qui vous viennent en aide retournez chez vous ou baraka min labsalat
2 - moha amazigh الاثنين 28 أبريل 2014 - 07:25
call united nation and human rights to take care of you,call those organisations barking night and day for your freedom,syrians have traded their blood for other countries interests ,you guys paid big price but for who ?your generation is over .big loss,palistinians are better off than syrians now.arabs love to destroy each other in order to make the west happier.now you gonna see the definition of freedom in france,you must work 16 hours to stay live.good luck.arabs dont have experience of the hard work that why they dream to have freedom .same thing applies for our amazigh groups who always want to make the west more satisfied by turning into christianity in which the familly foundation has been destroyed by gay marriage and prostitution when 75 percent of marriage end up within first 5 years.when money have become the reason to exist in the west.
3 - rachid الاثنين 28 أبريل 2014 - 07:47
الله يشوف من حالهم و يجنب بلاد المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن
4 - خبث الأمم الاثنين 28 أبريل 2014 - 07:48
سوريا ضحية ( لعبة الأمم) خبث الأمم. من سوء حظ السوريين أنهم
مجاورون لإسرائل وأن نظامهم رفع شعار الرفض تجاه الصهاينة
وأنه أدخل إلى المنطقة قوة اقليمية أجهل منه (إيران). ( يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه).
هدية من السماء يحمد الإسرائليون الله عليها ،اعدائهم يتناحرون فيما بينهم و من مصلحتهم أن يستمر هذا التناحر حتى تتحول سوريا إلى أطلال و
تزول أخطار كل الأعداء ( إيران ،سوريا ،حزب الله).
كان من سوء حظ القذافي أن ليبيا بعيدة عن إسرائل ولم تكن أجهزته متحالفة إلا مع من هو أضعف منه حكام الجزائرو البوليزاريو وكانت بينه و بين القوى الدولية ثأرات ، فكان من حسن حظ الشعب الليبي أن تدخلت القوات الأجنبية لوضع حد لمجازره و لولا ضرباتها القاصمة لظهر كتائبه المتوحشة لبقي الدمار مستمرا إلى اليوم.
ماذا سيقول أمام الله فقهاء إيران و حزب الله حين يسألون عن مناصرتهم لإجرام النظام السوري؟ لو كانت لديهم خبرة في السياسة وبعد نظرلتوسطوا
بين النظام و المعارضة لإيجاد حل سلمي لمشكل سياسي طارئ بتنحية
بشار لضمان استمرار الدولة؟
أما أن يتمسك جاهل بجاهل فدليل على ضعف يؤدي إلى الفشل في الأمور كلها.
5 - med naji الاثنين 28 أبريل 2014 - 07:56
Ou est les rabes est occidant de la democracait
6 - salah meknasi الاثنين 28 أبريل 2014 - 08:11
لله دركم يا سوريون . قدركم ان تتشردو بعد ان كنتم مستورين معززين مكرمين في بلادكم .
يقولون اذا الشعب اراد الحياة فلابد ان يدافع و يثور على الضلم . لكن في حالتكم اختلط الحابل بالنابل فكنتم مسرح تصفية الحسابات بين القوى الاقليمية العضمى و الصغرى وكل من كان له مشروع مريض يحاول انجاحه في سوريا . اعداء الله زمرة الاسد السفاح يسخر شياطين الشيعة لقتل و ذبح السوريون حزب الشيطان و الايرانيون لا يدخرون جهدا في ادلال و تخريب الشعب السوري
الجيش النظامي شعاره لا اله الا بشار اعوذ بالله .
اتسائل ايستحق كل هذا
المستفيد الرئيسي اسرائيل اوليس لها دخل في ما يجري لمادا هي بعيدة عن النزاع فب الظاهر يعني رغم تاكدنا على دورها الخفي في تاجيج الصراع لتحقيق اجندتها
اتسائل هل سيسقط السفاح الاسد
متى ستسطلح امور السوريون وهل هذا ممكن
من يتصور نهاية الصراع في سوريا
هل ستقوم لها قائمة اخرى و نشهد سوريا مستقرة امنة مرة اخرى
اتمنى ان نحافض على و حدتنا في المغرب و نجتنب الفتن التي بدأت تضهر في الاونة الاخيرة على يد شردمة صغيرة تدعي انها من الامازيغ ونحن بريؤن منهم
7 - مسلم الاثنين 28 أبريل 2014 - 08:17
تُدمر الدول العربية بمال العرب لضعف مستواهم السياسي والتدبيري و ينفذون خطط سياسة الغرب. دولة تطمح ان تشيد اكبر برج في العالم و تدفع أموال ِلتٓدمِير دولة شقيقة بسبب خلافات تافهة. حسبي الله ونعم والوكيل
8 - مسلم الاثنين 28 أبريل 2014 - 08:22
إذا أصابتك شوكة في قدمك وأردت إزالتها فلابد من إسالت بعد الدماء
9 - publiez svp merci الاثنين 28 أبريل 2014 - 09:37
لم تكونوا تعرفون أننا دول تسير من الأقوياء وبشار لم يكن إلا حاكما صوريا يأتمر بأوامر الروس والأمريكان وإيران ويوازن بينهم ليبقى جالسا بكرسيه وتعيشوا بأمان عيشة الملوك أردتم إزالته وكأنه هو من يحكمكم لتتمتعوا بالديمقراطية كالأمريكيين دولة لا تأخذ أوامر من أحد فتدخل الروس ليحموا مصالحهم وبشار بيدقهم لتتشردوا أنتم بدول العالم الدول العربية كلها يأخذ حكامها أوامرهم من الدول القوية ذات سيادة حقيقية وليست صورية مثلنا تتمنون اليوم عودة ةأيام الإستقرار لكن هيهات قد تقسم سوريا ولن تنعموا بالأمان للأبد كما العراقيين أتمنى أن يفهم العرب اللعبة ويكفينا من الخريف العربي
10 - ahmed الاثنين 28 أبريل 2014 - 10:18
نرجو الله أن يحقن دماء السوريين ويجمع شملهم ويوحد كلمتهم ويحفظهم من شر المؤامرات على بلادهم آمين
11 - abdou الاثنين 28 أبريل 2014 - 10:27
مسؤولية خراب سوريا تتحملهاجل دول الخليج ودول الجوار التي تعمل على تدمير سوريا نيابة عن الغرب والارهاب العالمي ممثل فيمن نصبوا انفسهم اوصياءعلى الله
12 - ام محمد اينو الاثنين 28 أبريل 2014 - 10:35
ولما لا يريد العالم ان يعترف بان راس الافعى هي السعودية و خدماتها للمصالح الصهيونية،ظد ايلاان و حزب الله.و ما الشعب السوري الا كبش فدائ في هذه المعركة الصهيونية.
حسبنا الله و نعم الوكيل.لكم الله ايها السوريون و هو القاهر فوق عباده.
13 - عمر ايموزار الاثنين 28 أبريل 2014 - 10:55
بعد ما جاء في التقرير لا يمكننا القول بان السوريين كانوا مقهورين ويعانون جراء القمع كما يروج المتامرون و الارهابيون وكل البيادق التي تتبعهم فالسوريين اغلبهم يشدهم الحنين الى زمن ما قبل الاقتتال اي العيش في ظل الرئيس بشار الاسد ليكونواكالملوك كما جاء في العنوان
14 - المقاومة الاثنين 28 أبريل 2014 - 12:23
سوريا الصامدة المقاومة تسطر ملحمتها التاريخية في وجه العدوان الاستعماري وتنهض لدورها المشرقي الكبير بينما يتخبط المتآمرون في مأزقهم ... ويتحدث بعضهم عن سلبية اوباما وتردده فهم لا يصدقون ان الإمبراطورية الأميركية بجبروتها وقفت عاجزة وتراجعت امام صمود سوريا وتحالفاتها لأنها عاجزة ولأن الزمن تغير ولأن المنطقة العربية تنتقل من الحقبة السعودية إلى الحقبة السورية ومن يعش يرى.
15 - حقوقي الاثنين 28 أبريل 2014 - 12:39
هذه نتائج وعواقب الربيع العربي شاهدو ما وصلت اليه مصر العربية ولببياالعظمي وتونس الخضراء وما هو الحال عليه حاليا سوريا ان هذه الشعوب كلها كانت تعيش بخير في النعيم والأمن والسلام والحرية والرفاهية كما صرح به الاخوان السوريين الموجدين الان فوق رصيف فرنسا ويقول المثل الشعبي من لم يرضى بخبزة يرضى بنصفها هذه الشعوب ولو ان حكامها كانو طغات كانو مسيطرين علي الوضع لضمان الأمن والسلام لهم ولشعوبهم ان هذه الشعوب تقبلت الفيروس الذي أرسل لها من طرف أعدائ العرب والمسلمين الذين أرادوا ان يشتتوا الشعوب العربية لتعيش مهاجرة بين الدول بعدما كانت مستقرة في بيوتها ومع عائلتها يا شعوب فيقواواصحوا من نومكم وحاربوا هذا الفيروس المستورد والمسمى بفيروس الربيع العربي وتلقيح هذا الفيروس هو توقيف الاحتجاجات والخروج للشارع والكف عن الإضرابات وعدم المبالغة في المطالب وذلك لتجنب الانزلاقات الأمنية التي يستحيل السيطرة عليها بعد حدوثها وأخيرا نتمنى لجميع الشعوب العربية والإسلامية الاستقرار والهناء والعيش الكريم بما كتبه لنا الله سبحانه وتعالى .
16 - samir الاثنين 28 أبريل 2014 - 13:06
اللهم ارفع عنا غضبك وسخطك ..
اصبروا يا أهل سوريا ف حكم الله قريب ان شاء
17 - moulay salmani الاثنين 28 أبريل 2014 - 13:26
Grosso modo les Arabes n y peuvent rien.C est Israel qui a pris l initiative pour que bachar gouverne.N est il vrai que pas une balle n est tiree de la Syrie aIsrael depuis la prise du plateau Golan.Peu importe que le peuple soit pris comme bouc emmissaire.Un proverbe dit la raison du plus fort est toujours la meilleure
18 - Leda Leda الاثنين 28 أبريل 2014 - 14:28
Si vous n avez pas de force pourquoi avez vous quitte votre pays.Vous dites vous avez vecu une vie des rois.Pourquoi avez vous fait cette revolution.Il fallait se taire et laisser les affaires marcher
19 - omar الاثنين 28 أبريل 2014 - 14:41
a l'ukraine y'as pas de guerre , seulement un probleme politique. en syrie y'as pure que la guerre.. du massacre jamais vu s'affait longtemp. Ces gens ont essaye avec de s'installer dans les payes arabes sans reussir alors ils ont decider de partir ailleurs !!
c'est honteux ton commentaire.. BARAKKA MIN LABSALA
20 - عرب الجاهلية الاولى الاثنين 28 أبريل 2014 - 15:40
قالوها بعظمة لسانهم: كانوا يعيشون كالملوك، ثم أتت جحافل مصاصي الدماء من جهلة الدين و الدنيا فتحول كل شيء الى خراب( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُون). جاء عشاق الظلام و السواد و العاطلون عن العمل و الفكر من الشيشان و السعودية و المغرب و ...لينشروا الديمقراطية و العدل و التمدن و حقوق الانسان في سوريا كما نشروها في الصومال و الشيشان و أفغانستان و السعودية؟! شباب عاطل في المغرب يذهب الى سوريا مقابل ٢٥٠٠ دولار شهريا (للجهاد ؟!)، بسلاح تعطيه فرنسا المسلمة و أمريكا المحمدية و رعاية إسرائيلية سنية و تمويل مجموعة أصدقاء سوريا المؤمنة ؟ أقول للذين يدعون بالنصر لهؤلاء المرتزقة الجهلة: أنتم لا تسألون رب محمد، و إنما تسألون أصناما ما انزل الله بها من سلطان، أصنام الفتنة و العصبية و الطائفية المقيتة و الجهل و القتل و الظلام ، فأنى يستجاب لكم!!!
21 - جيوب الحرب الاثنين 28 أبريل 2014 - 15:42
معاناتهم لا يعلمها إلا الله و لكن من يسمعك في كوكب أصبح الكل يباع سماسرة لحم البشر هذا ما كانت تنتظره تحقق لها الحلم الكل يباع الطريق الأمن الراحة الماء النوم كل شيءيصبح له ثمن حتى الأطفال يشيخوا و يهرموا من الهم و الذعر و لاأحد يكثرت لهم لكم الله دخلتم في طاحونة الموت والكل ينظر إليكم و يستثمر من مشاكلكم اللجوء والمنظمات و الهيئات الحقوقية و.......الكل يعيش من لحمكم بمعنى التضامن و الأخوة وجيوب الإستثمارات الحربية ما يهمها هو كثرت الضحايا و النازحين لتكثر المساعدات أما حقيقة معاناتهم لن يغرف حقيقتها إلا الله فليس هناك عقلاء و حكماء يخرجوا الناس من هاته المجزرةفنسأل الله أن يرفع عنهم هاته النصيبة و يوقف هذا القتل و يشملهم في رحمته
22 - marocain et fier de letre الاثنين 28 أبريل 2014 - 16:39
je lance un appel a notre roi dieu le protege pour notre pays de donner de plus en plus ses instructions pour surveiller la frontiere du cote de lalgerie et reculer tout ce qui viennenet par ce que cote pour faire notre pays comme pont vert l aurope et je lance un appel a tout mes freres marocains de s unifiers main amain contre tout les idees extrimistes qui cherchent a nous destabiliser et etre vigilant de tout les arabes qui sont sur le sol marocain algerient et syriens et de garder notre pays comme il faut et je prie le bon dieu de proteger notre pays des jalous algerient et je demande nos forces delordre de ne pas etre sympatique pendant leur travail et vive notre roi qui protege notre pays de tout malheur et je lui dis je vous aime beaucoups ainsi tous les marocains
23 - sayidok الاثنين 28 أبريل 2014 - 17:27
Celui qui a commente le n 19 a confondu l okreine et la syrie.Je lui dis que les problemes de ces deux pays sont tout a fait contradictoires.Il doit aussi comprendre les regles du jeu en politique.La russie et les u.s.a font une strategie basee sur des servises partages.Il ne faut pas divaguer dans la langue de Moliere ne sachant ou mettre le nez comme ces pauvres syriens dans les rues de paris.Il apprendre et apprendre sans oublier l educztion et avoir le sens critique assez civilisee monsieur
24 - تلمساني الاثنين 28 أبريل 2014 - 18:06
ماء يفلح فيه العرب هو القتل انضرو ميقع في العلم العربي من حروب أهلية في سورية وفي اليمن وفي العراق وفي الصومال وفي مصر وفي ليبيا وفي كول مرة تفجيرات في لو بنان بي سبب حسن نص فرنك حسبناء الله فيكم يا عرب
25 - siyoudok الاثنين 28 أبريل 2014 - 18:11
Je dis a celui qui commente au n 19 qu il doit savoir que 2super puissanses sont derriere ce calvaire les USa et les russes.Tu dois savoir que la syrie l okreine ont des des situations contradictoires.Si syriens passent leurs nuits dans les trotoirs cest qu ils sont impuissants devant un regime fortifie parces russes et aussi ces americains.l okreine veut suivre une politique occidentale que les russes nacceptent pas vu la situation geograghique
Il faut bien apprendre la langue de Moliere pour ne pas tomber dans les lacunes comme ces pauvres syriens dans les trotoirs.Il faut etre bien eduque et avoir un vrai sens critique assez je dirai bien civilise.A bon entendeur salut
26 - المغرب الاثنين 28 أبريل 2014 - 19:33
فرنسا ولاتبالى بالسورين ينامون على الارصفة والفندق لايقبلهم صراحة عندما تفقد وطنك لاوطن اخر يقبلك الحمد الله الذي عفانا بما ابتلى به غيرنا ونطلب من الله ان يمد الصبر لاخواننا السورين وان يحفظ وطننا وملكنا وسائر بلاد المسلمين...
27 - Youssef de Fès الاثنين 28 أبريل 2014 - 20:54
إلى صاحب التعليق الأول الملقب ب Ahmedr
Je pense que tu es complètement haineux vers ces pauvres gens qui ont tout perdu entre jour et nuit, leur vie n'est plus la même a cause de la guerre qui les a tombé de ciel sans y préparé ni y attendu. Et ce n'est pas le meme cas en Ukraine qui n'est qu'une simple crise politique et pas une guerre. C'est facile de raconter des conneries et dires des âneries comme les tiens lorsqu'on est à l'abri , et derrière un écran de ton ordi. Mais ne sois pas si heureux comme ça de ta vie et de la paix et à tranquilite qu'Allah t'a donné, parce que tu ne peux pas garantir que cette belle paisible vie qui est la tienne va durer longtemps.
اتقي الله في إخوانك و الله لو كان في عقلك ذرة من التعقل و الفكر السليم لما تفوت بتلك التفاهات . أن تعيش متشرد في بلد غير بلدك من دون مال و لا مسكن و لا مأكل و لا كرامة ... لماذ هو الذل بعينه

إحمد الله و إدعوا لإخوانك السوريين بالخير و الأمان و الرجوع لبلدهم
28 - Bachar الاثنين 28 أبريل 2014 - 21:32
Ces gens vont finir par trouver l'aide necessaire dans un pays de droits comme la France. Ils vont souffrir un peu, mais on ne les laissera pas mourir, c'est certain. Ce qui est malheureux, c'est de les voir fuir leur pays en guerre pour aller s'installer misérablement ailleurs
29 - رشيد الاثنين 28 أبريل 2014 - 23:01
رد على :1 - ahmedr


هل تقارن مايحدث في سوريا من قصف للمدنيين بالطائرات والكيماوي والبراميل والسكود..على مدى أكثر من ثلت سنوات بما يقع في أوكرانيا غريييييب !!!

أكرانيا ليست هي سوريا وسوف يفرض الغرب عقوبات إقتصادية على روسيا والسوريون لهم الله
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال