24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | من "بانغي" إلى حدود تشَّاد .. "سفر الخروج" لمسلمي إفريقيا الوسطى

من "بانغي" إلى حدود تشَّاد .. "سفر الخروج" لمسلمي إفريقيا الوسطى

من "بانغي" إلى حدود تشَّاد .. "سفر الخروج" لمسلمي إفريقيا الوسطى

من "بانغي"، إلى "كاغا باندورو"، قرب حدود تشاد، هناك نحو الشمال، تمضي قافلة لمسلمي إفريقيا الوسطى، يرافقها مراسل الاناضول، في موكب مهيب تحت حماية بنادق قوات الميسكا (قوات حفظ سلام إفريقية) في رحلة تجسد على مر الطريق قصة حزينة.. قصة النزوح الجماعي لمسلمي هذا البلد، إلى أي مكان، داخل بلادهم أو خارجها، بحثا عن الامان وهربا من الطوفان..طوفان بطش الإنسان بأخيه الإنسان.

في الجزء الخلفي لشاحنة ثقيلة يحتشد مئات من الأشخاص كأنهم "قطيع". للوهلة الأولى، تبدو الجموع كمن نجا من أهوال كارثة طبيعية.

المشهد الأول: وجوه شاحبة، نظرات تائهة وأسمال بالية تلفحها الرياح من كل جانب.

يقطع الصمت تأوهات ألم تطلقها بنت 13 سنة أصيبت برصاصة في ركبتها اليمنى، في مكان ما من الشاحنة، ترقد جثة إمراة قتلها الأنتي بالاكا في هجوم سريع على القافلة، اواني منزلية تنتشر في عبث هنا وهناك، هي المأساة.

أحد الطلبة المسلمين التابعين للقافلة خير عدم الكشف عن هويته، استحضرت ذاكرته أمام هول ما رأت عيناه مقولة "هوبس": "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان".

باقي المشاهد: كلمات ضاعت في زمجرة المحركات لم تمنع "خديجة"، من ولادة رضيعها، في ظروف مؤلمة امتدت على ساعات حتى انهارت قواها.

"هذا المولود الذي جاء للدنيا في زمن يقتل فيه الإنسان ويشوه ويستغل البشر، من المحتمل أن يعيش اياما عصيبة في ظروف أليمة لأن الوضع ما ترون في إفريقيا الوسطى، ويبدو ان لا نور في نهاية النفق، على المدى القصير على الأقل"، يقول احد الرجال من تحت أوزان الأمتعة المتراكمة على جسده النحيل.

لكن خديجة، كانت فخورة بوليدها الذي وإن عاش في ظروف قاسية إلا أنه في يوم ما "سيعتني بها ويضع حدا لرحلتها مع العذاب" بحسب تعبير إحدى النساء في غمرة بكاء وعويل الأطفال المحيطين بها.

تواصل القافلة طريقها نحو "كاغا باندورو"، تحت الخطر.. "الطريق نحو كاغا غير آمن، الخطر قد ياتي من أي مكان" على حد تعبير عناصر الميسكا، مقلباً ناظريه يمنة ويسرة من على جنبات الطريق.

بالنسبة إليه، بعض عناصر الأنتي بالاكا "لا تعرف معنى للرحمة، هم لا يهتمون إن كان هناك اطفال أو نساء حوامل، اليقظة الدائمة واجبة"... يشاطر أحد الشيوخ كلام الجندي ويُطرق في تساؤل عن سبب فقدان القيم الجميلة التي كانت تنظم علاقات الناس بعضهم ببعض فيما مضى من الأيام.

يضيف الشيخ: "لا الإسلام ولا المسيحية يجيزان ما يحصل الآن في بلادنا. الذين يقومون بذبح عباد الله ليسوا بمسلمين وليسوا بمسيحيين. الذين ينهبون ويروعون الرجال والنساء والأطفال هم اناس لا دين ولا ميثاق لهم".

فيما مضى كنا نعيش حياة بسيطة لكنها كانت جميلة وهادئة. اليوم نحن نتقاتل، هل أن التاريخ يدور بعكس عقارب الساعة ام وحشية الانسان بلغت أقصى درجاتها؟" يتساءل الشيخ في مرارة.

تتطلع إمراة متئكة على جنبها إلى الأفق هامسة بكلمات غير مفهومة، سألها البعض عما تقول، اخذت نفسا عميقا، لكن الكلمات ضاعت بين الشفاه وفي زحمة الأفكار، كانت ربما لتقول: "ما هي الكلمات التي يمكن ان تفي بوصف كل الشرور التي ألحقوها بنا؟".

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - zack الجمعة 02 ماي 2014 - 06:23
االهم انصر اخواننا المسلمين بافريقيا الوسطى. اما صحافتنا فلا تقدم لنا سوى شهيوات شميشة وللا العروسة لماذا لا نشاهد مثل هذه التقارير على قنواتنا .سياسة طمس الهوية الاسلامية
2 - muslim montreal الجمعة 02 ماي 2014 - 06:50
c aux canada on parle meme pas ,mais on parle des
usulman des fanatique terroriste, ils tue des
m chritiensmaux nigeria et detruits des eglises comme ibrahim fassi avait dit .la france est en arriere de ce genocide avec le soutien des grands patrons des loges maconite .il faut dire leschoses comme il sont, ce son des chritiens d afrique central des malades des vrais terroristes qui font un netoiyage ethnique le plus sauvage
3 - mostafa الجمعة 02 ماي 2014 - 07:01
اين المسلمون من كل هذا?اموالهم تصرف في السهرات وتمويل الانقلابات وزرع الفتنة بين المسلمين.الاسلام تشن عليه هجمة شرسة و نحن بصدد استقبال مهرجان موازين ومجموعة من الشواد لارضائ اعدائ الله اللذين هم من يجشع ويحمي قتل المسلمين وتشريدهم ليس فقط في افريقيا الوسطي بل في كل بقاع العالم ولكن بمستويات و طرق مختلفة للاسف حتي في بلدنا الحبيب.نسال الله ان ينصر هذا الدين كما وعدنا انه لا يخلف الميعاد.
4 - ou sont les musulmans الجمعة 02 ماي 2014 - 07:44
هذه سياسة خارجية للسيطرة على ثرواتكم قاموا بتقسيم الشعب وخلق الفتنة بينكم وإلا لم سكت العالم أليس هؤلاء بشر لهم حقوق يا فرنسا وبانكيمون لم صمتت الدول المسلمة الغنية حتى لا يدافعوا عنهم أين المجاهدون الذين يريدون الحور العين هؤلاء مسلمون نكل بهم ولا أحد يساندهم في أمثال هؤلاء أمرنا الله سبحانه أن نحمل السلاح للدفاع عن أنفسنا وليس التقاتل بين المسلمين بسوريا والعراق إفريقيا الوسطى دولة غنية وثرواتها هدف مسيري العالم حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة كلها كذب أحدتث لتعطي الشرعية للسرقة والنهب وتقتيل أصحاب الترواث ليستولي عليها الأقوياء
5 - abdo الجمعة 02 ماي 2014 - 07:45
tous qui se passe en afrique centrale est protégé par l'occident est sur tout la france, de tout ca, ou sont les pays muslimans ,le maroc doit étre réagit dans le plutot possible sans troptard c'est vraiment apocalypse du siècle 21.
HASPIA ALLAH WA NI3MA ALWAKIL.
6 - HMBXL الجمعة 02 ماي 2014 - 08:08
ﻻ حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.المسلمون اليد قصيرة و العين بصيرة.كل هذا والله العظيم فيلم مصطنع ضد كل من يقول كﻻم الله ورسوله في الدنيا بأسرها.الدور أتي ﻻ محالة علي وعليكم ....
7 - جوبا الجمعة 02 ماي 2014 - 08:31
انها لحظات حزينة ومؤلمة لكن ما يؤلم اكثر هو غياب صوت مليار مسلم للدفاع عن هؤلاء الضعفاء لاسيما المسلمين الاغنياء الخليجيين واصحاب القرار منهم الذين يدعون الدفاع عن المسلمين والاسلام انها وصمة عار في وجوههم فاموالهم تدفع الى السيسي المجرم لقتل المصريين العزل والى مشاريع البذخ والفساد في مناطق اخرى من العالم فالاولى ان يدافعوا عن هؤلاء المقهورين وينقذوهم من هذالتطهير فاين الحديث النبوي ''المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص''
8 - يقتلون لأنهم مسلمون الجمعة 02 ماي 2014 - 08:36
يقول المسيحي المعروف برشيد المغربي إن الدول المسيحية لاتدعم المسيحيين بالأموال في نشر الدين ولا تتدخل في دينهم وإنهم مستقلين.
هدا من أبناء جلدنا كان مسلما يعيش بجانبنا واليوم صار حقده وكرهه لكل مسلم على عقيدته الإسلامية وهدا دليل قاطع بأن المسيحين يكرهون غير المسيحي وبدعم من حكوماتهم ،فإفريقا الوسطى لم ترحم من التطهير العقيدي بسبب التحريد والترحيل المجبر خوفا على حياتهم ،هل رأينا متل هده المجازر في دولة إسلامية عربية أو أسيوية تبيد المسيحيين،الجواب لك يا الأخ رشيد كما تسمي نفسك.
9 - انسان الجمعة 02 ماي 2014 - 09:02
اين هم المسلمون اين امة المليار والنصف، اين خادم الحرمين وأمير المؤمنين وامير البلادالمفدى، وفخامة الرئيس الذي ليس له ند وان كان مقعدا ، واصحاب النياشين والجنارالات ، والامم المتحدة على قتل المسلمين و....، اليس لهم غيرة على اخوتهم ، ام ان فرنسا ارادت لهم السكوت وغيرت بوصلة عقولهم ، لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم في كل ظالم طاغية
10 - مغربي انا الجمعة 02 ماي 2014 - 09:21
رسالة لمن يريدون ادخال التعدد الديني و المدهبي للمغرب ولى الجمعية التي طالبة ماخرا بسن قانون يجيز للمسلمة الزواج برجل من ديانة اخرى (يجب منع اعطاء الجنسية المغربية وكدالك يجب اعطاء الجنسية للابناء من اب مغربي فقط و منعها على ابناء الام لان فدالك تحصين للمجتمع)
11 - majed الجمعة 02 ماي 2014 - 09:44
السلام عليكم
سبحان الله...هل فعلا أصبح دم المسلم أرخص دماء الأرض...قتل هنا و اغتصاب هناك...أصبحت أخبار المحطات العالمية تكاد لا تخلو من عرض الواقع المأساوي الذي تعيشه الشعوب المسلمة...إفريقيا الوسطى،بورما،فلسطين،العراق،الشيشان،الصين،مصر...و اللائحة تطول.
إذا كان أعداء الإسلام السبب الواضح في هذا المشهد الدامي...فإن حكام المسلمين لا يقلون مسؤولية فيما يجري لإخواننا في الدين و الإنسانية...ماذا فعل هؤلاء الحكام لنصرة هؤلاء المستضعفين...لاشيء...اللهم بعض المبادرات الجمعوية أو الخيرية التي تنشط هنا و هناك.
هنا فقط أريد أن ألمح إلى الأموال التي أنفقتها دولة الإمارات المتحدة على الألعاب النارية التي استعملتها في رأس السنة و التي بلغت حوالي 400 مليون دولار...يا ترى كم كانت هذه الأموال ستساهم في التخفيف من معاناه هؤلاء المستضعفين؟
12 - غير دايز الجمعة 02 ماي 2014 - 09:51
وفي الأخير تجد أمثال هؤلاء القتلة لإخوانهم يخترقون حدود بلادنا لإعطائنا دروس في حقوق الإنسان ووصفنا بالعنصريين
13 - MEGHRABI الجمعة 02 ماي 2014 - 10:07
في الحقيقة اصبح التعايش مع المسلمين جد صعب فحينما يحسوا بالقوة فانهم يفعلوا كلما بوسعهم للسيطرة على الاخر ولايكونوا مسالمين الا في حالة الضعف ففي افريقيا الوسطى قبل التدخل الدولي تعرض المسيحيون الى القتل والترحيل وسيطرت ملشيات السيلكا على السلطة وثروات البلاد ومعضمهم جاء من التشاد والسودان وهدا ما دفع المجتمع الدولي الى التدخل لطرد هده الملشيات التي كانت سببا فيما يعانيه مسلموا هدا البلد وما عاناه مسيحيوه من قبل
فمتى يمكن للانسان ان يتعايش مع اخيه الانسان ?
14 - كاتب صحفي الجمعة 02 ماي 2014 - 10:16
هؤلاء سيكون مأواهم الجنة بدون حساب لقد رأوا في حياتهم ما قد يغفره الله لهم من الدنوب مهما تراكمت. الانسان الدي يؤدي ثمن اسلامه هو ارفع شأنا من باقي المسلمين اللاهين بمتع الدنيا الفانية. مقالات وكالة الاناضول تفي بالغرض الصحفي دائما، و إن كان بطعم المرارة هده المرة...
15 - OMAR الجمعة 02 ماي 2014 - 10:24
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول و لا قوة الى بالله العظيم لا تنسوا الدعاء لاخوانكم المسلمين المقهورين في كل ارجاء العالم وخاصة في افريقيا الوسطى و بورما وسورية
16 - لاديني مغربي الجمعة 02 ماي 2014 - 10:38
هؤلاء من يجب ان نساعدهم بحكم مشاركتنا لهم نفس القارة, يجب ان يتدخل المغرب ايضا في مثل هذه الامور ليس ليعزز مكانته الخارجية فقط, ولكن ليساعد في تحقيق العدالة.

يجب ان تتحرك كل الدول في العالم للتدخل في كل انتهاك انساني, سواء في بورما, فلسطين, الشيشان, امريكا اللاتينية وافريقيا و كوريا الشمالية.

لأن حقوق الانسان واضحة لا جدال فيها بين بني البشر , من حق كل انسان العيش بسلام و امان على حياته,و من حق كل انسان ضمان معيشته. ومن حق أي انسان ممارسة عقيدته وشعائره دون قيد أو شرط في أي بلد في العالم.

هؤلاء ضحايا الميز العقائدي, يجب على الجميع (وبالاخص المغرب) ان يهب لمساعدتهم ونجدتهم مما هم فيه, بالترحيب بهم و نصرتهم ...حتى يحصلوا على حقوقهم.

للأسف , اغلب افريقيا السوداء مازالت تعيش حياة الغاب... هذا ما يجعل هؤلاء الافارقة يهربون منها طلبا للامن في المغرب .

صحيح اننا لسنا في افضل حال, لكن يجب ان نكون ممتنين لوجودنا هنا على هذا البلد...
17 - كيمو الجمعة 02 ماي 2014 - 10:38
السؤال الذي يطرح نفسه هو :
شعب إفريقيا الوسطى يتعايش في ما بينه منذ مئات السنين لماذا و قع الآن كل ما وقع ؟
المتتبع للاحداث في هذا البلد سيدرك بدون عاطفة أن مليشيات السيلكا المسلمة هي السبب حيث حاولت السيطرة على كل شيء و أسلمة البلد فكان رد فعل المسحيين عنيف بنفس القدر
هذا درس لكل من يحاول التحكم في السياسة باسم الدين في القرن 21
18 - مسلم الجمعة 02 ماي 2014 - 10:51
في ظل غياب اية مبادرة حقيقية جريئة وفعالة من طرف الانظمة الاسلامية وغيرها في العالم، لانملك لاخواننا واهلنا بافريقيا الوسطى سوى الدعاء والتضرع لله عز وجل ان يفرج همهم وينهي ماساتهم ويصلح ذات بينهم، وماذلك على الله بعزيز، حسبنا الله ونعم الوكيل،
19 - nadorstraat_ الجمعة 02 ماي 2014 - 11:06
ذنبهم الوحيد انهم مسلمون ولكن ليسوا عرب ,اين علماء الامة اين الملوك .....ام ان الامر لا يهمهم الا عندما يثعلق الامر بعرقهم مع العلم ان الكتير منهم مسيح,نحن المسلمون غير العرب نطلب ان تمثلنا تركيا وامير المسلمين السيد اردgان .
20 - الفاروق الجمعة 02 ماي 2014 - 11:08
ماذا عسانا ان نقول او نعلق ربما لم يعد يجدي الكلام في زمن تكالب فيه الصديق الذي نحسبه معنا والعدو البين عداوته ضد إخوان لنا في الدين ذنبهم انهم قالوا ربنا الله ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم...
والله ان الدور ات علي كل متخاذل فالحرب مع هذا الغرب الكافر الذي الذي يتواط، مع اهل دينه
أينما كانوا لهو ذليل علي ان الحديث النبوي متحقق لا محال يوما ما با جتماع الامم علينا نحن المسلمين كما يجتمع الأكلة حول القصعة
سنصبح يوما ما أكلة في ايدي هذا الغرب الكافر اذا لم نعد العدة وننصر كل مسلم أينما كان ولو بفضح المتواطئ في كل المحافل هذا دور ومسؤولية كل مسؤول في هذا البلد من اعلي هرم الي آخره في فرصة متاحة هنا او هناك يجب عمل شي، لاخواننا .فالله مع العبد مادام العبد في عون اخيه.
عجبا لهولا، العرب المتاسلمين يكيدون لبعضهم ويحفرون الحفر لإخوانهم في الدين كما يفعل جار لنا بزرع كيان غريب لاضعافنا وبتر عضو من أعضائنا كيف لا ينظر الغرب الي قتلانا في سوريا والعراق وبورما وأفريقيا الوسطي بنظرة
اللامبالات طالما انهم مسلمون فلا ضير.
نرجوا الله وبعده كل من في قلبه ذرة رحمة ان يفعل شيا, كل من موقعه ضد ما يقع.
21 - Benali B الجمعة 02 ماي 2014 - 11:24
Alors mrs les plus musulmans que les musulmans pourquoi n'allez-vous pas defendre les musulmans en Afrique Centrale ou a Mianamar. Ah! Vous contentez de faire le djihad dans les pays arabes ou mulmans ou les habitants n'aspirent qu'a la paix sociale tt en pratiquant leur culte normalement.
22 - أميـــ ناصح ــــــــــن الجمعة 02 ماي 2014 - 11:29
لكم الله أيها المسلمون ،لن يسمع صرخاتكم أحد،ولن يحس بآلامكم لا العلماء ولا الدعاة ولا الشيوخ ولا المتحمسون للجهاد في سبيل الله،الراغبون في الحور العين،المتنافسون على جنات تجري من تحتها الأنهار؟لن يعقد العلماء المسلمون من أجلكم مؤتمرا،ولن يدعوا للنفير العام،القرضاوي أصابه الصمم فاعذروه إذ لم يسمع عن مجازركم،والعرعور قد اعتراه الحول،فبدل أن يقصد إفريقا الوسطى،حط الرحال بالبرازيل،أما صاحب فتوى جهاد النكاح وأخوته في الدجل وقطيعه من المجاهدين الموغلين في الخطل،فلا تستهويهم النساء الإفريقيات،ببشرتهن الداكنة،وشفاههن الغليظة.......،فهن لسن شقراوات ولا فاتنات كنساء الشام الكواعب المشدودات.
الآن فقط عرفت لماذا كانت الجيوش الإسلامية (الفاتحة) تتجه شمالا نحو نحو أوروبا وشمال إفريقيا ، ولم تفكر يوما في نشر (الإسلام) في ربوع أفريقا السوداء بين الزنوج ، لأن الهدف بالأساس لم يكن نشر الإسلام ، بل الغزو والسلب والنهب والسبي ومراكمة أكبر عدد من السبايا الحسناوات كي يرضوا نزوات ولي الأمر في دمشق أو بغداد .
لكم الله أيها المسلمون السود،فلن يسمع صرخاتكم أحد.
23 - mouad الجمعة 02 ماي 2014 - 11:37
المخطط الصهيوني ماض في التحقيق و الدور سيأتي على البقية
لا تنتضروا تحركا من المنضمات العالمية كالأمم المتحدة و مجلس الامن الدولي,,,لانها صهيونية بالدليل القاطع و هي المبرمجة لما يحدث لكن بدهاء بالغ مما يجعلها بعيدة عن الإتهام
24 - karim الجمعة 02 ماي 2014 - 12:33
pourquoi pas ne pas bâtir une nouvelle ville ici au maroc et les acceuillir chez nous , c'est mieux que d'acceuiilir les affricaines qui sont la
25 - كإيب الجمعة 02 ماي 2014 - 13:23
قطر تبني ملاعب مكيفة! بـ 200مليار دولار !!! كون صرفات نصف المبلغ كون شرات بلد جديد لمسلمين اروهنگا فبورما + هسلمين إفريقيا الوصطى! ليكم الله
26 - الملاحظ الجمعة 02 ماي 2014 - 13:27
نرجو ان تستقبل السلطات المغربية بعضهم هذا واجب المسلم على اخيه الايواء و المؤازرة’ و لنا في هجرة رسولنا الكريم ص عبرة..............................
27 - Dzeta الجمعة 02 ماي 2014 - 13:30
la fr seme la mort ou elle passe, il y a 20 ans c etait Rowanda, et maintenant c le tour des musulman de ce pays.
c vraiment triste de voir ces gens qui partegent nos valeurs dans cet etat,
Lah Ykoun M3ahom, j espere que le roi -amir mouminir- va bouger ,
.
28 - محمد بن التهامي الجمعة 02 ماي 2014 - 15:07
في نظري المتواضع ما وقع في افريقيا الوسطى هو نتيجة للاستقطاب الحاد داخل المجتمع ،فكلما ارتفعت النزعة العرقية او الاثنية بين افراد المجتمع الواحد الا وكان التطاحن مصيره، و على المفكرين المغاربة ذوي الميولاات العرقية امثال عصيد النظر الى هذا بتمعن، فما يزرعونه الان من افكار مسمومة داخل المجتمع المغربي يمكن ان يحصده ابناءنا دما وكراهية. الله يستر او صافي...
29 - محمد الجمعة 02 ماي 2014 - 23:17
حسبنا الله ونعم الوكيل
لقد استفاقت الصحافة المغربية من نومها تجاه قضية إخواننا المستضعفين بأفريقيا الوسطى... وبالرغم من ذلك لا تسمي الأشياء بمسمياتها: " قصة النزوح الجماعي لمسلمي هذا البلد، إلى أي مكان، داخل بلادهم أو خارجها، بحثا عن الامان وهربا من الطوفان..طوفان بطش الإنسان بأخيه الإنسان." بل قل بارك الله فيك طوفان بطش المسيحيين بالمسلميييييييييين"
اللهم يا مغيث الضعفاء أغثهم
30 - مسلم السبت 03 ماي 2014 - 03:54
لمثل هذا يموت القلب من كمد......ان كان في القلب اسلام و ايمان
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال