24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

  3. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | خامنئي لأوباما: لست مؤهلا لصداقتنا

خامنئي لأوباما: لست مؤهلا لصداقتنا

خامنئي لأوباما: لست مؤهلا لصداقتنا

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي :"إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليس مؤهلا للحديث عن السلام والصداقة مع إيران لأنه يتآمر ضدها"، وذلك بعد يوم من تأكيد أوباما أن عرض إدارته للحوار مع طهران ما زال قائما.

وقال خامنئي في كلمة بمدينة "مشهد" بمناسبة بداية السنة الإيرانية الجديدة نقلها التلفزيون الرسمي، :"إن تصرفات واشنطن على مدى العام الأخير تتعارض مع دعوتها إلى إقامة علاقات ودية".

وأضاف إن "الإدارة والرئيس الجديدين يزعمان اهتمامهما بإقامة علاقات عادلة ومنصفة، وكتبا خطابات وبعثا برسائل تقول إنهما مستعدان لتطبيع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، لكنهما في الواقع العملي يفعلان عكس ذلك".

وأكد أن إيران ظلت تراقب النوايا وراء عرض أوباما بإتاحة المزيد من فرص التبادل التعليمي والثقافي للطلاب الإيرانيين، وقال :"إن النظرة الثاقبة للإيرانيين كشفت أن وراء القفاز المخملي الذي يرتديه الساسة الأمريكيون قبضة فولاذية".

وأشار خامنئي إلي أنه ثبت للمراقبين المنصفين وقوف أياد خارجية وراء أعمال الشغب التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية بهدف إشعال حرب داخلية , لافتاً أن الشعب تجاوز ذلك الامتحان الصعب بنجاح كبير بفضل وعيه ويقظته، مشددا على ضرورة توخي اليقظة واتخاذ القرار في الوقت والمكان المناسبين.

وكان أوباما جدد أمس الأحد عرض إدارته إجراء حوار مع طهران بعد عام من فشل عرضه السابق في تحقيق نتائج ملموسة.

وفي كلمة وجهها للإيرانيين على شريط مصور بمناسبة العام الفارسي الجديد المعروف بعيد "النيروز"، تعهد أوباما في ذات الوقت بالسعي لفرض "عقوبات قوية" لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وقال اوباما "إننا نعمل مع المجتمع الدولي لتحميل الحكومة الإيرانية المسؤولية لأنها ترفض الوفاء بتعهداتها الدولية، ولكن عرضنا بإجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار ما زال قائما".

وأشار اوباما إلي أن واشنطن ملتزمة بمستقبل "أكثر تفاؤلا" للشعب الإيراني رغم الخلافات الأمريكية مع حكومة طهران.

وأضاف أنه "حتى مع استمرار وجود خلافات مع الحكومة الإيرانية فإننا سنواصل التزامنا بمستقبل أكثر تفاؤلا للشعب الإيراني".

وأوضح أن الولايات المتحدة زادت فرص التبادل التعليمي للطلاب الإيرانيين للدراسة بالكليات والجامعات الأمريكية، إضافة إلى العمل على زيادة حرية الوصول إلى تقنية الإنترنت "حتى يمكن للإيرانيين الاتصال مع الآخرين ومع العالم دون خوف من الرقابة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - s.o.s الاثنين 22 مارس 2010 - 01:05
سبق أن قلتها ولاأمل من تكرارها..هناك – مع الأسف – من مايزال ينظرإلى الأمور بمنظار" أبيض" أو "أسود" ،،فكلما نبهنا إلى الخطر الفارسي الصفوي – الذي لايقل خطورة عن الخطر" الصهيوأمريكي"..انبرى البغض مدافعا عن النظام الرافضي الشمولي الذي يسير دفته نظام الملالي برؤية عقدية موغلة في الأسطورية (عقيدة الانتظار والغيبة ووكلاء المهدي ...) وهؤلاء المساكين يفكرون بطريقة "من ليس مع إيران فهو مع أمريكا " وهي مرادفة تماما لجملة " من ليس مع بوش فهو مع القاعدة "...! فهذا المنطق العجيب – الذي يجعلك تلجيء خصمك للاختيار بين إبليس والشيطان – لاشك أن أصحابه يعانون من لوثة فكرية وعقدية..إن لم نقل أنهم يعانون أيضا من نمطية سائدة في طريقة التفكير..!
ألم يخطر على بال هؤلاء أن هناك مسلمين أحرارا وشرفاء اختاروا أن يجعلوا إيران وأمريكا في خانة واحدة..هي خانة المكر والغدر والرغبة في إذلال الموحدين ؟؟ الفرق الوحيد بينهما أن أمريكا تصرح على الملإ بعدائها للموحدين ..ولاتخفي رغبتها في تصفيتهم عن بكرة أبيهم، أما "إيران" فبتقيتها ترفع شعار "الوحدة بين المسلمين" ثم تذبحهم من الوريد إلى الوريد في العراق والأحواز وحتى داخل إيران نفسها ..
خلاصة القول أنني قد ألتمس بعض العذر لكل من لايفقه شيئا في عقيدة الولاء والبراء التي هي الميزان والمصفاة لمثل هذه الأمور ( وانشروا تؤجروا )
2 - youssef الاثنين 22 مارس 2010 - 01:07
الناس اللي كدير لعز لبلادها
3 - ملقوف الاثنين 22 مارس 2010 - 01:09
- اقتراح لايران
يوسف
ارفعوا علم الصهاينه في طهران كما كان موجودا زمن الشاه ،وكما يفعل الاعراب ، ابنوا قواعد لامريكا في بلدكم كما تفعل دويلات الخليج العربي ، انشئوا فضائيات عهر وفساد مثل روتانا وميلودي وانفنيتي وغباتيتي وتخلتيتي ، وسوف لن تقرئوا اي كلمة ضدكم في الاعلام العربي ابدا ، ولن يقول لكم احد انكم مجوس وابناء متعه وخونه.
بغير هذا ، فالاعلام الاعرابي وجواسيس بني صهيون والببغاوات الغبيه سيبقون يهاجمونكم .
4 - imam الاثنين 22 مارس 2010 - 01:11
بسمه تعالى،أعانكم الله مولاي وحفظكم من كل مكروه،أنتم وكافة الأمة الإسلامية ،وكل سنة وأنتم بألف عزة وكرامة وممانعة ،وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار.
5 - s.o.s الاثنين 22 مارس 2010 - 01:13
هناك في اللغة مايعرف ب"الإضمار" أو"التقدير"...الذي يفهم من سياق الكلام ، فالولي الفقيه "خامنئي" الذي رشح نفسه نائبا عن المهدي – ذلك الغائب غيبته الكبرى التي لن يرجع منها لأنه وببساطة لاوجود له أصلا – هو لايقصد بقوله : "لست مؤهلا لصداقتنا " التي توجه به إلى "بارك أوباما" التي فهم الكثير أن المقصود منها هو"أنك ستبقى عدوا لنا ..." لالا! وإنما الجملة – وحسب الإضماروالتقديرالذي هومن مقتضيات "التقية" هي هكذا : "لست مؤهلا لصداقتنا فحسب بل لمؤاخاتنا فأنت حبيبنا ..ورسائلنا الغرامية تحت الطاولة مستمرة معك ..!"
هذا الخامنئي هو نفسه الذي أباح لأمريكا أجواء إيران لضرب "نظام الإمارة الإسلامية في أفغانستان التي جاءت ثمرة للجهاد " وجاءت على غير" الهوى الصفوي"..
هذا الخامنئي هو الذي زرع في العراق جيشا من العملاء والمنافقين المتآمرين مع الاحتلال الأمريكي..وبتواطؤ "السيستاني" صاحب فتوى"تحريم مقاومة الاحتلال المريبة.
هذا "الخامنئي"هو الذي بعث بطفله المدلل "نجاد" كأول رئيس جمهورية تتطأ أقدامه مطار بغداد للاعتراف بحكومة المنطقة الخضراء العميلة...وهو الذي بعث بطفله المدلل لأفغانستان للاعتراف بحكومة "كرزاي"!!!!
وأخيرا وليس آخرا إنشاء "خامنئي" خلية تتبع يشرف عليها شخصيا للتدخل في نتائج الانتخابات العراقية ترويجا لأكذوبة الأغلبية "الشيعية" ... فهل يسع أبسط العقلاء أن يتغاضى عن هذه المؤشرات الواضحة لمدى التنسيق والتعاون إلى درجة التحالف بين "النظام الصفوي الإيراني "و "الإدارة الأمريكية"؟؟
وحتى لانصدم البعض لانريد الخوض في تفاصيل التعاون السري الإيراني-الإسرائلي الذي يشبه إلى حد بعيد الزواج العرفي المتكتم عليه..!
ولكن لانلوم ذوي الاستنتاجات السطحية ممن تبهرهم خطابات "خامبئي" الحنجورية..فإن من البيان لسحرا ..(وانشروا تؤجروا )
6 - لبراهمي العربي الاثنين 22 مارس 2010 - 01:15
ان بلاد فارس و حتىقبل مجيء الاسلام قد فقدت الملايين من جنودها في صراعها مع الروم والاغريق وغيرهم من الامم رغبة في تحقيق هويتها المستقلة وهي لاتكترث بالخسائر حين ترى ان الامر يتعلق بمصيرها و وجودها وعلى كل طرف ان لا يضر بمصالح الاخر والا فان الخطب سيكون جللا .
7 - جلال الاثنين 22 مارس 2010 - 01:17
نظامكم الرجعي والقمعي آيل إلى الزوال إن شاء الله ولم يعد لكم الكثير، لتصبحوا في خبر كان.
بعدما فقدتم المصداقية أمام المجتمع الدولي برمته، بسبب سياستكم الحمقاء والمتهورة وكدلك تدخلكم في شؤون دول الجوار وزرع القلاقل والفتن فيها، هاأنتم فقدتم أيضا ثقة الشعب الإيراني الدي يعاني من الظلم والقمع وتزوير إرادته في الإنتخابات ، وكدلك الأزمة الإقتصادية الخانقة الدي يعيشها المجتمع الإيراني، إضافة إلى جل الشباب الدي يعاني من البطالة والتدمر.
8 - يوسف الاثنين 22 مارس 2010 - 01:19
ارفعوا علم الصهاينه في طهران كما كان موجودا زمن الشاه ،وكما يفعل الاعراب ، ابنوا قواعد لامريكا في بلدكم كما تفعل دويلات الخليج العربي ، انشئوا فضائيات عهر وفساد مثل روتانا وميلودي وانفنيتي وغباتيتي وتخلتيتي ، وسوف لن تقرئوا اي كلمة ضدكم في الاعلام العربي ابدا ، ولن يقول لكم احد انكم مجوس وابناء متعه وخونه.
بغير هذا ، فالاعلام الاعرابي وجواسيس بني صهيون والببغاوات الغبيه سيبقون يهاجمونكم .
اقول اقتراحي هذا واستغفر الله ، فانا اعلم علم اليقين ان العالم كله لن يخيف من توكل على الله ، من توكل على الله ينتصر ومن ركع للاعداء يخسر ولن ينال الا الذل ...وخير شاهد اصحاب الفخامات والجلالات والسمووات ومشايخ البترول .
لغة العزة التي تنتهجونها لن يفهمها الجبناء
9 - 9flawi الاثنين 22 مارس 2010 - 01:21
بمناسبة راس السنةالفارسية نتقدم باحر التهاني للشعب الايراني الشقيق والى قيادته الحكيمة.كل عام وايران شوكة في حلقوم قوى الاستكبار
10 - angel الاثنين 22 مارس 2010 - 01:23
j'attends que vous teniez parole ,il ya une semaine ,vous avez declare que si israel attaque n'importe quel pays arabe , les missiles iranniennes frapperont israel, qu'attends-tu pour reagir , GHAZZA est attaque. j'etait sur que c'etait : kalam allayl yamhhouho annahar
11 - ميثم الاثنين 22 مارس 2010 - 01:25
تحية طيبة للقراء الاعزاء.
عند الحديث عن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترتفع الاصوات المشككةوالناعقة بالسوء و كيل الاتهامات ,لكن الا تعتقدون ان ارض الواقع مختلف عن ما نراه من تباين المواقف العربية و الايرانية في القضايا الفلسطينية و العدوان على لبنان !!!! اين العرب لا أحد؟؟؟
الأوتار الاخرى للغناء تغيرة فصارت العقدة الصفوية و المجوسية تطفو على السطح ولكنه بالخطاب للمرشد العام يتبين المعاكس من اتهامهم بالتأمر و العمل الخفي !!!
فلنتعلم منهم كيف التعامل مع الاحداث بكل واقعية و صدق
اعتقد من الصورة و الوقار الاسلامي ان السيد خامنئي و السيستاني اكثر حكمة من مشائخنا اصحاب القصور الفارهة الذي لم نسمع مشاركة رجل الدين في الامور السياسية . شكراً لكم
12 - يوسف بن تاشفين الاثنين 22 مارس 2010 - 01:27
إن كان خامنئى يكذب فهو يكذب على شعبه أولا.
إن كان حليفا لأمريكا في الخفاء فلما كل هذه الزوبعة الآن و التعبئة لفرض العقوبات لشل حركتها ولما تحريض العرب و تسليحهم لمحاربتها.
إن كان يضطهد شعبه يقمعه فلما يحضر خطاباته الملايين ولما لم نسمع عن محاولة الإطاحة به أو معارضته شخصيا.
هو يقول الحقيقة لذا تجد العرب يكرهونه و يسعى إلى الإصلاح وتحقيق العدالة و هذا ما لا يريدونه.
سلح بلاده لمواجهة الصهاينة و هذا ما لا يجرؤون على فعله وشجع العلم التعليم وهذا ما يرفضونه ورفض الإنحلال والفساد وهذا ما يشجعونه، ينصر المقاومات العربية والعرب يقاطعونها و يجرمونها و يعاقبونها
13 - abu omar الاثنين 22 مارس 2010 - 01:29
ce monsieur ment a lui même , a son peuple et a tout les musulmans , l iran a aidé les croisé a occupé l iraq et l Afghanistan chose avoué depuis des années par les officiels perses donc ne venez pas ne chanter la musique de l union des musulmans ect...
cette bande de majouss qui gouverne ce pays cherchent une seule chose sa supprimatie et l établissement du nouveau empire perse qui persécutera les musulmans en premiers donc pour moi iran ,sionistes , croisés c'est pareil et inchallah ils vont s autodétruis
14 - التغلبي الاثنين 22 مارس 2010 - 01:31
من يدافعون عن بلادهم وشرف شعوبهم بالغالي والنفيس لن تحاصرهم اطواق النار-الولايات المتحدة الامريكية صنعت طوق من نار وارادت ان تضعة في رقبة القوى الكبرى في اسيا الصين وروسيا وايران وفي سبيل ذلم اوجدت قوات وقواعد ضخمة في مشيخات الخليج قطر والبحرين وعمان والامارات والكويت اضافة الى الاسطول البحري الذي يجوب الخليج طولا وعرضا هذا من ناحية الخليج الفارسي ومن الشمال طوق القواعد الامريكية في تركيا وجورجيا ومن وسط اسيا القواعد في كازخستان وتواجد اكبر جيش امريكي في افغانستان والتخالف مع باكستان في ما يسمى محاربة الارهاب وهو في الحقيقة وجود يهدف الى ايجاد طوق لخنق الصين بالرغم من الصداقة والتحالف بين الباكستان والتنين الاصفر هذة الاطواق جوبهت من طرف روسيا بقوة فهي الاكثر استعداد من ناحية قوة الردع النووية والوجستية ولطوق الذي يخنقها لاتبالي بة ورفضت التوقيع على المزيد من الاتفاقيات مالم يوقف الدرع الصاروخي في بولندا واوربا وقبامها بالتدخل في جورجيا عسكريا اما الصين فهي ماتخفية من استعدا كفيل بان يجعل امريكا تلوح بالطوق ضدها ولاتستخدمة رغم ازمة تايون والمطالبة الصينية بها ومهما سلحتها امريكا تبقى الصين العدو الذي لايعرف مقدار قوتة وهي تسير بقوة اقتصادية جبارة - اذن ماذا تفعل امريكا لابراز عضلاتها , تحاول الان ان تضع الطوق برقبة ابران لاكن هيهات فعناد الاسلام في فارس وسلوكهم طريق اهل البيت عليهم السلام كفيل بان يكسر هذا الطوق بالرد بالاستعداد الروحي والتضحية في سبيل المبداء كما فعل الامام الحسين علية السلام مهما غلت التضحيات . المطلوب من الحومات العربية والشعوب التقرب من ايران على الاقل لجعلها ورقة ضغط ومساومة ان لم تكن ورقة ود واخوة في الله وفي الاسلام ترى هل تفعل الحكومات والشعوب ذلك وترفع هذة الورقة بوجة اسرائيل وامريكا ام سنبقى نرقص معهم بالسيوف نقبل الاحذيةالامريكية للبقاء جالسين على كراسي الاستبداد الابدي --تحية لك اخي يوسفبن تاشفين واخي يوسف
15 - بن سالم الاثنين 22 مارس 2010 - 01:33
ان خامنئي رجل دين وسياسة ويعتبر رمزا للدهاء والدكاء في الجمهورية الاسلامية لانه استطاع قيادة ايران الى مصاف الدول المتقدمة وتجنيب الشعب الايراني الدخول في حروب وازمات فحتى الازمات الداخلية والخارجية يتعامل معها بدهاء ودكاء جعلت من ايران دولة قوية يحسب لها الف حساب فهكذا ينبغي ان يكون الزعماء يحفظون كرامة شعوبهم من منطلق قوة بدل الانبطاح ودعوات السلام والاستسلام.
16 - دعبل الاثنين 22 مارس 2010 - 01:35
ان قبل بعض الناس ام رفض
كم افرح عندما اسمع عن دولة اسلامية سواء كانت عربية ام انها بدأت تنتج ما تحتاج له و و تعطي غيرها من انتاجها.
الى الامام يا ايران
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال