24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الحملة الانتخابية ببلجيكا.. دعوة إلى فرض الضرائب على كبار الأثرياء

الحملة الانتخابية ببلجيكا.. دعوة إلى فرض الضرائب على كبار الأثرياء

الحملة الانتخابية ببلجيكا.. دعوة إلى فرض الضرائب على كبار الأثرياء

بعد الضجة التي أثارها قرار فرض ضريبة 75 بالمائة على المداخيل التي تفوق مليون أورو بفرنسا، يأتي موضوع فرض الضرائب على الثروات بالجار البلجيكي، ليغذي نقاشات الحملة الانتخابية تحضيرا للاستحقاقات الإقليمية والفدرالية.

فعلى الرغم من كون البلجيكيين، خاصة الفرنكوفونيين، يهتمون بشكل كبير بالشأن السياسي الفرنسي، إلا أن قضية الضرائب ليست غريبة على النقاش السياسي في بلجيكا. إذ ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية الأولية، استأثرت مشاريع الإصلاح الجبائي لدى مختلف الأحزاب، الفلامانية والفرنكوفونية على حد سواء، باهتمام كبير في إطار برامج النقاش التلفزيوني كما أثارت تعليقات الملاحظين السياسيين.

بيد أن الأمر يتعلق هذه المرة، باختبار انتخابي حقيقي يأتي لإعادة النقاش إلى الواجهة. فحسب نتائج هذه الاستشارة الشعبية، التي شارك فيها زهاء مليون ونصف مليون بلجيكي، فإن الوالونيين والفلامانيين يرغبون في فرض مزيد من الضرائب على الثروات الكبرى بالمملكة.

وتشير المعطيات إلى أن 80,6 بالمائة من الوالونيين يجيبون بنعم على السؤال "هل يجب فرض مزيد من الضرائب على الثروات الكبرى؟"، في مقابل 12,7 بالمائة فقط لا يؤيدون الرفع من الضريبة على الأثرياء. وفي الجزء الشمالي للبلاد، تسير الأرقام في الاتجاه ذاته، إذ يؤيد 74,8 بالمائة من الفلامانيين فرض مزيد من الضرائب على الأغنياء.

وأمام هذه النتائج المتوقعة والتي تفسر أساسا باتساع فجوة التفاوتات بين الفقراء والأغنياء بفعل الأزمة الاقتصادية، فإن الأوساط السياسية تظل بعيدة عن الرأي العام.

فمقابل الإجماع شبه التام بجنوب أو شمال البلاد، تظل الأحزاب السياسية منقسمة بشكل كبير، ففي صفوف الفرنكوفونيين، تؤيد غالبية الطبقة السياسية المشروع، على الرغم من تباين المبررات، أما في صفوف الأحزاب الفلامانية، فإن هناك انقساما في الآراء، ففي الوقت الذي يسير فيه الحزب الاشتراكي وحزب الخضر الناطق بالهولندية على نهج الفرنكوفونيين، فإن بقية الأحزاب لا تؤيد المشروع، على غرار التحالف الفلاماني الجديد والليبراليين والديمقراطيين الفلامانيين، وكذا الحزب الديمقراطي المسيحي الفلاماني.

ويفسر المحللون السياسيون هذا التباين في المواقف بكون الأحزاب الفرنكوفونية تؤيد المشروع استقطابا لناخبين ينتمون إلى الوسط، إذ أن حزبا على غرار الحزب الاشتراكي، الذي يعد من أكثر الأحزاب تشبثا بالاشتراكية الديمقراطية في أوروبا، لا يمكنه أن يراهن على تصويت الفئة الصغيرة من الناخبين الأثرياء، وبالتالي فإن التخوف من فقدان قاعدة الناخبين الأقل غنى كان الحافز وراء تبني هذا الموقف.

أما في شمال البلاد، فإن موقف الأحزاب السياسية الرافضة لمشروع الرفع من الضريبة على كبار الأثرياء يثير التساؤلات. ويفسر المحللون السياسيون هذا الموقف أساسا بعدم وضوح توجه الرأي العام، إذ لا تتوفر الأحزاب على معطيات محينة بخصوص توجهات الساكنة، فينطلقون من مبدإ كون إجراءات مماثلة يرجح أن تنال تأييد جزء من الناخبين.

أما السبب الثاني، فيكمن في توفر الجزء الفلاماني من البلاد، وعلى عكس المنطقة الوالونية، على محور حقيقي يسار- يمين بشأن بعض القضايا، من قبيل الضرائب، وهو ما يجعل الأحزاب تختلف بشكل جلي على مستوى الأفكار دون أن تخشى خسارة جزء من أصوات الناخبين.

ويظل السؤال مطروحا حول مدى قدرة هذا النقاش الذي أثاره الاستطلاع الانتخابي، على التعجيل بمشروع فرض الضرائب على الأغنياء الكبار، على غرار بلدان أخرى، أم يتعلق الأمر، مرة أخرى، باستغلال انتخابي لبعض الجهات لهذا المبرر من أجل كسب بعض الأصوات الانتخابية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مريم الجمعة 09 ماي 2014 - 03:26
ميريكان و دابا بلجيكا، المغرب يمكن من بعد واحد 500 عام، حنا عندنا الغني معفي من الضرائب، و علاش لا و هو لي تايجمعهوم و يمص دم الشعب الغافل الخانع المقهور.
2 - amin الجمعة 09 ماي 2014 - 04:20
الدول التي تعمل على حماية اقتصادهابفرض هذه الضراءب اما عندنا فالكل يتدبر كيف يتخلص منها حتى باتت كل الصناديق فارغة وكانها لا قاع لها كل ما يفرغ فيها عاجزة على اصلاح صندوق التقاعد الذي حارت فيه حكومتنا ونوامنا تحت القبة ووزراءنا الذين يؤدون الضراءب على جميع شركاتهم
3 - مغربي في بلجيكا الجمعة 09 ماي 2014 - 04:57
حزبptb داير ليهم قربالة هنا على قبل الضريبة على الثورة
و أحزاب اليسار تشتتات في بلجيكا و الناس مابقاوش كايتيقو في الحزب الحاكم لي هو ps
لأنه خضع للضغط لي كايديرو الفلامانيين و صدر قرارات ضد الإرادة الشعبية زادو الضرائب على المواطنين العاديين بزاف و نقصوا من الشوماج و حيدوه لبزاف ديال الناس واخا عارفين كاينة الأزمة و الناس مالاقياش خدمة و زادو في الضرائب على الأبناك و الأبناك طلعات الثمن على الناس و المليارديرات في بلجيكا كايهددو الدولة داكشي علاش الدولة ناقصا ليهم بزاف بزاف بزاف فالضرائب، وكاين لي ماكيخلص والو على سبيل المثال واقعات واحد الفضيحة هناواحد السيد من أكبر مليارديرات العالملمدة 4سنين ما خلص حتى أورو واحد فالضريبة و لقاو على أن وحدة من الخدامات عندو فالفيلا ديالو، كاتشد غير أجر عادي ككل مواطنة عادية و مسكينة هي كتخلص الضريبة كتر منو
بلجيكا مرونة و مقربلة مزيآآآن، و لي دوا يرعف هنا، لأن الفلامان كايهددو ديما بالإستقلال من بلجيكا هوما كاع إدا السياسة ديالهم مامشاتش كيف ما بغاو، و السياسة ديالهم هي يقطعو الما و الضو إن صح التعبير على الفرنكوفونيين و باغين هوما لي يحكموا بروكسيل
4 - west-vlaanderen الجمعة 09 ماي 2014 - 05:38
فرض الضرائب على الأغنياء ببلجيكا كارثة لا محال ،هذه السنة عرفت أكثر من 900 شركة الإفلاس ببسبب فشل المشروع الضريبي و الخاسر الأول هو العامل ،لأن المقاول يفضل أن يصنع بدول الشرقية بدل بلجيكا، حتى المقاولة الآن تفضل إستقطاب عمال جدد من بولونيا بثمن زهيد، والإستغناء عن العمال المغاربة و الأتراك لانها ليست مستعدة بتعويد الآجير مقابل الخبرة المهنية، أما فكرة إستقطاب عمال جدد فكرة فاشلة في الآصل لأن هذا الآخير لا يساهم بشكل كامل في الإقتصاد الدخلي لآن كل ما يلزمه يتم تحضيره من بلده الآصل ....................................هذه نهاية بلجيكا
5 - Marocain الجمعة 09 ماي 2014 - 09:15
لن أطالب بإنزال قانون رفع الضريبة على الاثرياء بالمغرب ، لكن فقط أن يؤدوا الضرائب المستحقة عليهم ، وأن يتقوا الله إن كانوا مسلمين أن يخرجوا الزكاة الواجبة عليهم.
6 - abarak الجمعة 09 ماي 2014 - 10:01
هل تعلم ان الشعب البلجيكى اغلى من الحكومة اما نحن بالعكس
7 - oustad cazawi الجمعة 09 ماي 2014 - 10:09
أما بالمغرب الحبيب فاﻷثرياء لا يؤدون سنتيما واحدا على ثرواتهم ﻷن الحكومة متواطئة معهم وتنزل بالضرائب على باقي الموظفين والعمال، اللهم إن هذا منكر!!!
8 - hassan الجمعة 09 ماي 2014 - 10:16
في عهد الرئيس الامريكي دأويت ازنهاور قام بفعل جيد يحسب له انه رفع قيمة الضريبة على الاغنياء الى 90% وهو ماجعل الولايات المتحدة الامريكية اكبر دولة تتوفر على اكبر نسبة من الطبقة المتوسطة ولكن اليوم عم الفساد كدلك الولايات المتحدة ف 40% من الثروة الوطنية يتحكم فيها الاثرياء ويسيطرون على الاقتصاد والسياسة ولم تعد امريكا دولة يحكمها الشعب اصبحت دولة يحكمها الاثرياء وهو مادفع الى تدهور الامبراطورية الى التراجع حتى البنية التحتية لامريكا متلاشية وقديمة لاتليق بدولة بحجم امريكا بسبب الفساد ولكن الشعب الامريكي ليس لديه الالمام بالسياسة وهو ماجعل كل انتخابات يفوز نفس المرشح والعائلات الترية ومزأل هناك ثقافة سائدة الاسود يدلي بصوته لاسود والمنتمي لديأنة معينة يدلي بصوته لديأنة معينة مزأل الشعب يصوت للمرجعية وليس البرنامج ولكن في المقابل هناك رجأل اعمال كبار امثال ببل غيتس وبافيت يدعوا رفع نسبة الضريبة على الدخل بالنسبة لاثرياء وتخفيضها بالنسبة للفقراء واليوم نسبة الضريبة على الدخل في امريكا فيما يخص الاثرياء هو 45% رغم انه قرار غير عادل ولكنه دكي في نفس الوقت اما فرنسا بتطبيقهأ ل 75% الاثرياء
9 - امين الجمعة 09 ماي 2014 - 10:28
الاحزاب البلجيكية تاخد براي الطبقة المتضررة على حساب الاغنياء ولا يخافون من هروب رؤوس الاموال اما هنا فحكومة بنزيدان تاخد براي الاغنياء على حساب الفقراء,وسياسة عفى عما سلف خير دليل, رغم ان الدولة لو قامت باسترجاع الملايير التي تنهب لما احتاجت لاالى اصلاح المقاصة ولا الى الزيادات.
الان ستبدأ حملة الباجدة وسنرى كم ساحصل على عدم موافقة التعليق ,
10 - Simo الجمعة 09 ماي 2014 - 11:24
Au Maroc, il faut irradier le secteur informel et instituer un système transparent de suivi des revenus et de calcul des impôts. Les impôts sont déjà élevés et seuls une partie de la population est taxée.
Il faut surtout mener une guerre contre la richesse illicite en particulier des fonctionnaires, les élus, entrepreneurs par la corruption et les militaires.
Il est incroyable la richesse accumulé par les fonctionnaires et les militaires???? à vu et su de tout le monde!! C'est le chantier prioritaire pour BEN KIRANE.
Si Le gouvernement ne fait rien pour arrêter le vol des deniers publics en instituant une loi "sur les sources de richesse"! Bon entendeur.
11 - مهني مغربس الجمعة 09 ماي 2014 - 12:38
هناك لديهم سياسيين وراي عام ومراكز احصاء ومحاسبة هنا عندنا انتهازيين وشعب مضبع ومؤشات مخدومة و محابات هل تعلم ان في حكومتنا المخدومة وزير من اغنى الأغنياء ولا زال لم يكتفي فبعد ان إحتكر المحروقات لنفسه أصبح يضايق ويزاحم الفقراء في أرزاقهم فبعد ان افلس فقراء الفلاحين واخذ اراضيهم بتراب الفلوس توجه حفظه الله الى فقراء
البحر ليفلسهم اما الضرائب فحفظه الله ورعاه يؤديها لمهرجانات تعذت أسماؤها وتوحدت أهدافها الميوعة والتضبيع. هذوا سياسيو بلادنا الحبيب.
12 - أنوار الإدريسي الجمعة 09 ماي 2014 - 12:46
كنشوف تعليقات بغيت نقولهوم جملة " أهل مكة أدرى بشعابها " هنا تخرويض كتر الامور كتزيد و تتأزم البلجيكي الأصل بنفسه عايش معى الزمان لهذا الأحزاب التقليدية بدأت تفقد مكانتها و الله أعلم فين غاديا. في الشمال الحزب NV-A العنصري يزداد قوة و يفرض قوانينه على الجنوب و دائماً يهدد بالاستقلال و أظن أن بلجيكا لن تبقى موحدة في السنوات المقبلة
13 - Ali الجمعة 09 ماي 2014 - 15:14
في المقابل نجد ان الحكومات السابقة في المغرب كانت تلزم الأغنياء بأداء ما مقداره 90% من الضرائب و في نفس الوقت أعفيت الطبقة المتوسطة و الفقيرة من الأداء. ومع قدوم الحكومة الحالية ضربت بكل هذه الإنجازات عرض الحاءط. و لكن متخافوش غادي يجي شبيبيط و نعيشو بييييخير. كيف كنا ديييما. الله يستر . أعوذ بالله
14 - لينا الله الجمعة 09 ماي 2014 - 15:30
حنا زادو فرنكات فالصالير !
الپاطرونا تسيفو لينا!
لينا الله
15 - القريب العيد الجمعة 09 ماي 2014 - 18:14
ما موقع المغاربة من هذه الاستحقاقات؟
احيل القارىء المغربي على بعض المعطيات لتقريبه من الصورة ،فعدد المصوتين من أصل مغربي بجهة بروكسيل حوالي 180000 الف مصوت اي ما يقارب ثلث الكتلة الناخبة ببروكسيل وهو ما يمكن ان يقلب الكفة لصالح اي حزب سياسي، خاصة ان التصويت اجباري ،غير ان تشرذم المغاربة وتوزيعهم على جميع الأحزاب بما فيها العنصرية يجعلهم ضعفاء، بالتجول قليلا بمدينة بروكسيل تجد صور المرشحين من أصل مغربي تكتسح كل الشوارع والمقاهي وشفرات المنازل ، وهم حاضرون بقوة في وسائل الاعلام والأسواق والشوارع ويقودون حملة شرسة ،الا ان تشتت أصواتهم يحول دون ترجمة هذه القوة ،بينما الأتراك على قلتهم يتكتلون حول المرشحين من أصل تركي بل ويتبعون توجيهات سفارة بلدهم الأصلي تركيا، ان تصويت عدد من المغاربة على بعض الأحزاب اليمينية او المعادية للمهاجرين يمثل خطرا محدقا بالمغاربة وباقيالأجانب ببلجيكا والتالي اصبح من الضروري على كل المغاربة ان يعرفوا انهم في مواجهة مفتوحة من اجل البقاء ومن اجل المستقبل وبالتالي فان التصويت ضد اليمين وكل الأحزاب السائرة في فلكه يعد واجبا ، فساندوا اليسار من اجل بقائكم وحقوقكم
16 - soumia الجمعة 09 ماي 2014 - 19:29
لم تشبع بعد التماسح حتى تؤدي الضريبة وتعفي الموظفين والعمال.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال