24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نشطاء: تحرير فتيات نيجيريا "باب خلفي" للاستعمار الناعم

نشطاء: تحرير فتيات نيجيريا "باب خلفي" للاستعمار الناعم

نشطاء: تحرير فتيات نيجيريا "باب خلفي" للاستعمار الناعم

في حين يريد معظم النيجيريين أن تتلقى حكومتهم مساعدة من الخارج، لإنقاذ الطالبات المختطفات اللاتي أصبحت قضيتهن تحظى باهتمام عالمي في الوقت الراهن، فإن قرار السماح لقوات أجنبية -ولا سيما الأمريكيين- بالمشاركة في عمليات البحث على الأرض يبدو أنه يدق ناقوس الخطر.

وينظر الكثير من المحللين والنشطاء النيجيريين إلى نشر قوات أمريكية في بلادهم بمثابة حلم تحقق بالنسبة للاستراتيجيين الأمريكيين، واصفين إياه بـ"الاستعمار الناعم".

وفي حديث لوكالة الأناضول، قال الناشط الحقوقي البارز، "أبيودون أريمو" إن "هذا استعمار ناعم يتحقق من خلال الباب الخلفي. وهو بالنسبة لهم بمثابة حلم يتحقق".

وكان الرئيس النيجيري قبل الثلاثاء الماضي، عرضا من نظيره الأمريكي، باراك أوباما، لنشر عناصر أمريكية بدعوى إنقاذ عشرات الطالبات اللاتي اختطفتهن من مدرستهن في نيجيريا عناصر جماعة "بوكو حرام" المسلحة، منتصف شهر إبريل الماضي.

ووفقا لبيان صادر عن مستشار الرئاسي النيجيري، روبن أباطي، تخطى عرض الولايات المتحدة المساعدة، الذي نقله وزير الخارجية الأمريكي جون كيري (للرئيس النيجيري)، قضية الفتيات المختطفات.

وأضاف أباطي: "أكد كيري للرئيس جوناثان أن الولايات المتحدة ملتزمة كليا بإعطاء كل الدعم اللازم، والمساعدة لإنقاذ الفتيات المختطفات، ووضع حد للإرهاب الذي اجتاح أجزاء من البلاد على يد بوكو حرام".

ولكن الناشط، "أريمو"، بدا متشككا للغاية في العرض الأمريكي، واتهم واشنطن بأنها تقف وراء الجماعة المسلحة التي بدأت عهد الإرهاب في شمال نيجيريا، قائلا: "التمرد (بوكو حرام)، من صنيعهم. إنهم (الولايات المتحدة) وراء ذلك".

وأضاف: "كل شيء يحدث شمال شرق البلاد، مجرد مشروع لزعزعة الاستقرار ترعاه بالكامل الحكومة الأمريكية، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي، ونسمح لهم بالمضي قدما".

وادعى "أريمو"، أنه حصل على عدد من التقارير الاستخباراتية التي تربط واشنطن بالأزمة الجارية في شمال شرق البلاد.

وقال إن السماح بدخول الجنود الأمريكيين إلى نيجيريا، يعني بيع البلاد مباشرة إلى المستعمر المنتظر.

وأضاف: "يجب علينا حشد شعبنا لنضال التحرير. هذا (النشر) سيكون في مصلحتها (واشنطن) كلية، وليس في مصلحة نيجيريا".

من جهته، قال ديفيد إيمانويل، وهو محلل سياسي، إن أهمية نيجيريا للاقتصاد العالمي - وللولايات المتحدة على وجه الخصوص- لا يمكن أن تكون أمرا مبالغا فيه.

وأضاف في حديث لوكالة الأناضول: "مع عدد سكان يقدر بنحو 170 مليون نسمة، نيجيريا هي أكبر سوق أفريقي لواشنطن، وخامس أكبر مورد للنفط الأمريكي، وأكبر (مساحة) من أي دولة في الشرق الأوسط، باستثناء المملكة العربية السعودية".

وقال إنه يتوقع أن تفعل واشنطن أي شيء لتأمين مثل هذه المصالح الاستراتيجية الحيوية.

وتابع إيمانويل: "بداية من عام 2010، وفقا لتقرير بعنوان، (ضمان الرخاء والأمن الأمريكي: قضية نيجيريا)، يشكل هذا البلد 5.2% على الأقل من جميع واردات النفط الأمريكي".

وأضاف: "هذا البلد هو سابع أكبر منتج للنفط في العالم والأول أفريقيا، ويتميز بكونه صاحب عاشر أكبر احتياطيات مؤكدة للنفط في العالم، وثامن أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي".

في مايو/ آيار 2005 ، قبل أعوام من نشأة "بوكو حرام"، أعد مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي تقريرا بعنوان "تخطيط مستقبل الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى".

وورد أن ذلك التقرير ألفه مجموعة من الخبراء الذين تنبأوا، من بين سيناريوهات أخرى، بـ"انهيار نيجيريا التام" قبل حلول عام 2015.

ويستند التقرير في توقعاته على عدد من المؤشرات التي ترصد الفقر والفساد ومعاملة الأجهزة الوحشية للسكان المدنيين والإحباط الشامل والجهل والتطرف الديني.

متوقعا أزمة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى "انقلاب صغار الضباط"، حذر التقرير من أن نيجيريا يمكن أن تنحدر إلى الفوضى إلى "حد اندلاع حرب مفتوحة في العديد من الأماكن بشكل مستدام".

ولكن كانت هناك فقرة تستوقف النظر في هذا التقرير، تشير إلى أنه ربما تمس الحاجة إلى "مساعدة دولية كبيرة"، لعودة الأمور إلى التعقل (نصابها) في نيجيريا في حال مثل هذه الاضطرابات، مضيفة أن العالم لا يمكنه مشاهدة انزلاق البلاد إلى الفوضى.

وقال الباحث البارز في شؤون تمرد "بوكو حرام"، أبو بكر معاذو، إن تقرير الاستخبارات لم "يستند إلى واقع على الأرض"، بل كان "تقريرا مبنيا على سيناريوهات بحتة" حول وضع أكبر منتج للطاقة في أفريقيا.

وأضاف في حديث لوكالة الأناضول: "بعض توقعاتهم (الولايات المتحدة)، هي أنه سيكون هناك تضارب مصالح بين هذه النخب، مثل هذه الصراعات ستؤدي إلى تدخل عسكري، وأنه سيكون هناك انقسام داخل الجيش، الذي سيفضي بدوره إلى تقسيم البلاد إلى قسمين".

وتابع: "كان هناك أيضا تقريرا مفصلا عن الموضوع نفسه من جانب 4 من ضباط القوات الجوية الأمريكية تعادل (رتبهم) رتبة عقيد في الجيش النيجيري، قدموا أيضا سيناريو مماثلا".

أما الرئيس السابق لاتحاد أعضاء هيئة التدريس بإحدى الجامعات، ديبو فاشينا، فقال إن "الهدف النهائي (للولايات المتحدة)، هو إعادة استعمار نيجيريا في مرحلة أخرى".

وفي حديث لوكالة الأناضول أضاف "فاشينا"، وهو من أشد منتقدي الحكومة أن "التكتيك الآن هو خلق أو هندسة (التخطيط) أزمة، وسيحاولون التلاعب في موقفهم في الأزمة إلى حد أنها من شأنها تتطلب الاضطلاع بالمسؤولية كاملة".

وأشار إلى أن التمرد (الإرهاب) شمال شرق البلاد، (سيناريو) لا يمكن استبعاده من خطة كبرى من جانب الولايات المتحدة لإعلان نيجيريا "دولة فاشلة"، والتدخل لتحقيق هدفها الاستراتيجي منذ فترة طويلة.

وتابع "فاشينا": "أنا أعلم أن هناك حسابات ودراسات في الأوساط العسكرية الأمريكية حول كيف ستنهار نيجيريا".

ومضى قائلا: "ربما سمعت عن دراسات في الأوساط العسكرية حول نظرية (الدولة الفاشلة)، وزاد بقوله: كانت هناك واحدة تشير إلى أن نيجيريا ستصبح دولة فاشلة بحلول عام 2030".

ووفقا لـ"فاشينا"، فإن هذه الكشوف (المعلومات المعلنة) في دراسة تحمل رقم 57، أصدرها مركز الاستراتيجية والتكنولوجيا في كلية الحرب الجوية في قاعدة ماكسويل الجوية في الولايات المتحدة

وأوضح أن الدراسة، بعنوان "دولة فاشلة 2030: نيجيريا كدراسة حالة" أجراها خمسة عقداء بالجيش (الأمريكي).

ولفت إلى أن "الدراسة بحثت نظرية الدولة الفاشلة، وأشارت إلى حيث تريد (الولايات المتحدة) أن تمضي".

وتابع: "جزء من هذه الدراسة حول سبل دخول قواتهم إلى نيجيريا. وهذا ما يحدث بالفعل، وهذه النظرية حول الدولة الفاشلة ينظر لها كجزء من استراتيجيات (مختلفة) للدخول إلى البلاد".

مع الربط بين التمرد شمال شرق البلاد والمصالح الاستراتيجية الأمريكية، يقول محللون إن الولايات المتحدة لديها ثقافة عدم المغامرة والخوض في أي مكان دون أن يكون لها أهداف محددة ترمي إليها.

وسارع المحللون بالإشارة إلى طلب الولايات المتحدة عام 2007 إنشاء قيادة أفريقية- ثكنة عسكرية وهو ما لاقى معارضة شديدة من الرأي العام النيجيري آنذاك.

والكثيرون، مع ذلك، يعتقدون أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في إنشاء القاعدة.

وأوضح "معاذو" الخبير في شؤون "بوكو حرام": "بشأن قضية القيادة الأفريقية، أنا أعلم أن الناس يريدون قول إن حالة التمرد ربما صنعتها الولايات المتحدة، وبعد ذلك سوف يخلقون وضعا صعبا للغاية بالنسبة لنا لدرجة أننا سنستنفد الخيارات، وسيصبح هذا أساسا لهم لتشكيل القيادة الأفريقية بقاعدة نيجيرية".

وأضاف: باستثناء السعي لتحقيق مصالحها الخاصة، لا شيء جيد يمكن أن ينتج عن تدخل الولايات المتحدة في نيجيريا.

وتابع: "نحن لا نريد الأمريكيين على أرضنا، وهم ليسوا قادمين لمساعدتنا. سيكون مجيئهم مؤذ لنيجيريا، وأمريكا تسعى فقط لمصلحتها وليس مصلحة نيجيريا".

وأردف "معاذو": الجيش النيجيري قادر على التعامل مع التمرد، ولكن ثمة أشياء معينة فقط يجب أن ينفذها الجيش لكي يعمل بفعالية".

غير أنه ليس الجميع يعتقد أن الولايات المتحدة لديها أي ارتباط بالتمرد.

يعتقد المحاضر في العلاقات الدولية بجامعة ولاية لاغوس، "أوستن أموه"، أن التمرد (الإرهاب) أصبح قضية دولية، حيث قال إن أي بلد، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تشعر بأنها مهددة من قبل المتمردين، يتوجب عليها تقديم المساعدة.

وفي حديث لوكالة الأناضول أضاف: "حقيقة أن أمريكا قادمة لا تعني أنهم قادمون للسيطرة على نيجيريا، وهؤلاء الذين تلك يطرحون الاقتراحات أن هذا يتعلق بالإمبريالية يخطؤون الهدف".

وأضاف: "بالطبع أمريكا لديها مصلحة في نيجيريا. خلافا لنيجيريا أمريكا فقط لا تستثمر في أي شيء، لذلك الولايات المتحدة لديها مصلحة بالطبع، وهم سوف لا يريدون لأي شيء أن يضر بتلك المصلحة".

وتابع أموه: "إذا كانت هذا هي (القضية)، إذا هناك علاقة بين هذه الخطوة وتلك المصلحة".

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمركز "التأييد التشريعي للمجتمع المدني"، "أوال موسى رفسنجاني"، فكرة أن الولايات المتحدة تسعى وراء مصالحها نقطة خلافية عند مقارنتها بالتحديات الأمنية المفزعة التي تواجه نيجيريا.

وأضاف في حديث لوكالة الأناضول "ما زاد الطين بلة، أن النخبة السياسية لا يمكنها أن تعرف أي شيء يتجاوز لعب السياسة الانتخابية".

ومضى قائلا: "هؤلاء المسلحين كانوا يقتلون الأبرياء، ولا تزال حكومتنا تلعب السياسة (تتعامل بشكل سياسي)".

لكنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة كانت وراء "بوكو حرام" منذ البداية، حيث ينظر إلى التدخل على أنه مجرد قضية رجل أعمال يستثمر الأموال التي يأمل أن تعود عليه بالربح في نهاية المطاف".

وأضاف: "بالطبع أنا لا أستبعد الصلة بين التمرد وهذه المصلحة، فلا تتوقع أن تكرس الولايات المتحدة مواردها في أمر من دون أي شيء للتعويض عن ذلك".

واختتم قائلا: "ليس هناك سوى نيجيريا التي تدير سياستها الخارجية بطريقة ليست مفيدة لنيجيريا والنيجيريين وهكذا حتما سيكون هناك تداعيات".

وأعلنت جماعة "بوكو حرام" المسلحة الإثنين الماضي، مسؤوليتها عن خطف العشرات من طالبات المدارس منتصف شهر أبريل الماضي في منطقة تشيبوك بولاية بورنو شمال شرق البلاد، معتبرة أنهن "أسيرات حرب".

وقال أبو بكر شيكاو زعيم بوكو حرام في تسجيل الفيديو الذي أعلن خلاله مسؤولية الجماعة عن عملية الخطف "إنهن أسيرات حرب لدينا الآن".

و"بوكو حرام" تعنى بلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا المسلم "التعليم الغربى حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.

وحافظت جماعة "بوكو حرام" على سلمية حملاتها -بالرغم من طابعها المتشدد- ضد ما تصفه بـ"الحكم السيء والفساد"، قبل أن تلجأ في عام 2009 إلى العنف إثر مقتل زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.

وفي السنوات التالية، ألقي باللوم على الجماعة المسلحة في مقتل الآلاف، وشن هجمات على الكنائس والمراكز الأمنية التابعة للجيش والشرطة في المناطق الشمالية من نيجيريا.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - rachidoc1 السبت 10 ماي 2014 - 04:50
يعني ـ حسب هذا المحلل البارع ـ أن أمريكا بعد أن تستعمر نيجيريا بشكل ناعم، ستضع يدها في يد مجموعة "بوكو حرام" من أجل استعباد كل الشعب النيجبري و سبيه بشكل ناعم لكي يصبح "شوية حلال" و تسيطر أمريكا على "بوكو بترول" ؟؟؟
هذا بحال شي فيلم ديال "هاري بوتر"
2 - yassine السبت 10 ماي 2014 - 05:27
اذاكانت المراة وراء كل فتنة في الحياة فامريكا وراء كل مصيبة فوق الارض (الشيطان الاكبر)
3 - false flag السبت 10 ماي 2014 - 05:50
ما يقع بنيجيريا وغيرها من الدول الإفريقية ليس بغريب بل هي سياسة ينهجها الغرب منذ إستقلال هذه الدول، فالفرق أن هذه الأحداث كانت بطابع عرقي بين القبائل الإفريقية لكن أصبحت مؤخرا تأخذ طابع ديني لضرب عصفورين بحجر واحد أي لضرب الإسلام بإبادة المسلمين من جهة كإفريقيا الوسطى وتشويهه من جهة أخرى كانجيريا ومالي وأيضا للإستحواذ على الثروات بمنع الهيمنة الصينية التي بدأت تتوغل بإفريقيا مع دول معادية للغرب. هذه هي اللعبة القذرة لدول تدعي الديموقراطية وإذا لاحظتم كيف الإعلام العالمي يتجاهل إبادة عشرات الآلاف من المسلمين بإفريقيا الوسطى بإشراف قوات الأمم المتحدة بينما أثار ضجة عالمية بل وترأس زوجة أوباما حملة دعائية حين إختطفت التلميذات رغم أن جماعة بوكو حرام مشكوك بأمرها أي أنها بيدق غربي لإعطاء جرائمها طابع إسلامي...بينما يتسترون على آلاف الأطفال المسلمين يقتلون ويحرقون في الشوارع ولم نرى أي حملة دعائية أو ضجة إعلامية فهل هؤلاء الأطفال ليسوا أبرياء كذلك فقط لأنهم مسلمين؟!! غريب أمر الديموقراطية!!!
4 - ولد حميدو السبت 10 ماي 2014 - 05:57
امريكا تتدخل في الدول البترولية لكي تضمن نصيبها و لو بالتهديد فهي خرجت من العراق و تركت جنودها يحرسون ابار البترول و لا يهمهم الاقتتال في المدن
5 - rachid السبت 10 ماي 2014 - 06:26
هذه هي امريكا دائما تبحث عن الذرائع لاحتلال بلدان اخرى فالحركات الارهابية مثل "بوكو حرام "وغيرها ليست الا من صنع امريكا واسرائيل لتبرير التدخل في العسكري في بعض البلدان ونهب خيرات الشعوب ... حسبنا الله ونعم الوكيل
6 - sabbar السبت 10 ماي 2014 - 06:56
امريكا مثل الفقهاء الذين كلما تأكدو من الكنز استولوا على المكان وضحو بالأطفال الزهريين. فالمكان هو نجيريا و الكنز هو البترون والزهريون هن الفتينات المختطفات.
7 - منذر السبت 10 ماي 2014 - 08:33
تقرير طويل جدا، ويحمل معلومات كثيرة غير محققة. وهو مليء بالأخطاء اللغوية وبركاكة التعبير، كما هو الحال للأسف في غالب منشورات هسبرس..
8 - mohamed السبت 10 ماي 2014 - 09:01
شعوب عندها موارد طبيعية و نفط و لكنها شعوب جاهلة و متخلفة. و طبعا العبارة السائدة:كل المشاكل الداخلية هي مؤامرة من الخارج. قمة التخلف و ذعيرة كل من يحاول اخفاء الحقائق او العاجز عن حلها.
"تفعل واشنطن أي شيء لتأمين مثل هذه المصالح الاستراتيجية الحيوية" ... بطبيعة الحال، و ما الغريب في هذا الامر؟؟ دولة تفعل كل ما في وسعها لتضمن استقرارها و ازدهار شعبها. لماذا دولة كبيرة مثل نجيريا لا تفعل نفس الشيئ؟؟ لان حكامها يريدون الشعب ان يعيش في خوف دائم حتى يبقو هم في لالسلطة.
9 - مغربي السبت 10 ماي 2014 - 09:34
هذا نتيجة لسبب يعني اصابع الاتهام لازم توجه للسبب لا للنتيجة. والسبب كماا نعلم هو اختطاف الفتيات وقبله جرايم كثيرة مما يجعلنا متاكدين ان هذه الجماعات لا علاقة لها بدين او ملة هم مجرد مرتزقة همهم الوحيد هو تمهيد الطريق لسيدتهم امريكا التي تدفع لهم الاموال والسلاح فيجدون لها المبرر للدخول كما فعلوا بافغانستلن وباكستان واليمن و و و لازال الكثير مستقبلا .
10 - mohajer السبت 10 ماي 2014 - 11:55
بوكو حرام صناعة غربية محضة خطة ذكية لايجاد مبررات تسمح لهم بالاستعمار و الدخول للبلد بالتصفيق و الورود
11 - saad السبت 10 ماي 2014 - 12:08
vous connaissez la stratégie " action, reaction, solution "
ceux qui vont intervenir pour libérer les filles, ce sont les mêmes qui les ont enlevé ou préparer l’enlèvement., suivez mon regard.
12 - saad السبت 10 ماي 2014 - 12:40
Depuis quelque temps, la CIA a été en charge des camps d’entraînement et d’endoctrinement secrets le long des régions frontalières poreuses et vulnérables du Niger, du Tchad et du Cameroun. Lors des entraînements dans ces camps, des jeunes issus des milieux pauvres et démunis sont recrutés et formés pour servir les insurgés. Les agents qui instrumentalisent ces jeunes les attirent avec la promesse d’une meilleure vie et sont en outre endoctrinés pour leur faire croire qu’ils travaillent pour installer un ordre juste islamique contre l’ordre impie actuellement au pouvoir au Nigeria .
13 - احمد السبت 10 ماي 2014 - 14:12
لمادا لا نسمع راي الحزب الاسلاموي المغربي البيجيدي فيما تقوم به جماعة بوكوحرام باسم الاسلام؟
14 - observ السبت 10 ماي 2014 - 16:28
احي المعلق 3 الذي اوجز في اعطاء الوصف الدقيق لما يحصل في افريقيا وفي بقاع اخرى من العالم
و اريد ان اضيف ان فرنسا وبريطانية ايضا سيرسلان قواتهما. ومما يؤكد نظرية المؤامرة هو ان الصين التي عادة لا ترسل قواتها الى الخارج عازمة على ارسالها الى نجريا هذه المرة تحت نفس الدريعة الغربية (تحرير الفتيات) والهدف الخفي طبعا هو الدفاع و الحفاظ على نصيبها من الكعكة.
15 - الطيبي السبت 10 ماي 2014 - 21:56
الإسلام كدين لا يجلب للبشرية سوى القتل،التخلف،التطرف ،إحتقار المرأة، محاربة الفن ،الآداب،الفلسفة ، لدى أرى من اللازم محاربته بكل الوسائل ، لكي تنعم الشعوب بالهناء والتسامح والإخاء ،في عالم بدون ديانات.
16 - الى رقم 13 الأحد 11 ماي 2014 - 02:54
وعلاش قالولك بان حزب العدالة والتنمية ولد البوكو حرام ونساهوم ولا غير طاحت الصمعة علقوا الحجام اصافي اوا الله يهدي ولا يدي
اما رقم 15فلا يستحق منا اي رد
17 - مغربية خالصة الأحد 11 ماي 2014 - 11:29
اولا اود ان ارد على هدا المتخلف المسمى الطيبي صاحب التعليق رقم 15 لاقول له ادا لم يكن الاسلام يعجبك فقم و جند اتباعك و مواليك و الادكياء مثلك لتحرروا العالم منه , و ان كنت انت جاهلا و لا تعرف شيئا عن الاسلام و لا عن غيره من الديانات و لا عن اي شيء اطلاقا فهدا ليس دنبنا حتى تثير اشمئزازنا بمثل هدا التعليق التافه السخيف ,و الا فما عليك الا ان تقرا التاريخ و تعرف حقا مادا فعل هؤلاء الدين لا يدخلون في خانة الاسلام حتى يمن الله عليك و تعرف ان الاسلام الدي تتهمه ظلما و عدوانا ما جاء الا رحمة للعالمين.اما فيما يخص تعليقي على المقال فانا ارد عى الرئيس النيجيري بان بلاده تستحق الاستعمار الخشن القوي ليخلع عنه و عن المسؤولين في بلاده حق تسيير امور الوطن و المواطنين ماداموا عاجزين عن توفير الامن و السلام لهم و لم تستطع اجهزته ان تحمي طالبات من اعتداء اختطاف شنيع طالهن في عقر دارهن و وسط مؤسسة علمية المفروض حرمتها و حمايتها من اي اعتداء فبالاحرى ان يتعرضن للاختطاف دون ان يجدن من يحميهن او يمنع عنهن كيك و ادى الهاجمين , ان بلاده غابة تحتاج الى اسود لحمايها و رد الاعتبار لسكانها ما دام جنودها فئرانا
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال