24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مبادرة تُحارب "الكليشيهات" حول إفريقيا

مبادرة تُحارب "الكليشيهات" حول إفريقيا

مبادرة تُحارب "الكليشيهات" حول إفريقيا

مجاعات و صراعات وأوبئة وانقلابات لا تنتهي...تلك هي الصورة التي تعطيها إفريقيا للعالم بعض وسائل الإعلام، ويبدو من غير الضروري الجزم بأنها بعيدة عن كونها مشرقة. غير أن وراء هذه الصورة النمطية ، توجد إفريقيا أخرى لا تفصح عن نفسها و لا تقوى على الخروج للعالم مصطدمة في كل مرة بهذا الجدار السميك والتاريخي من "الكليشيهات" (الصور النمطية).

مِنَ القائل بأنها قارة العدائين الماهرين، إلى من يرى فيها بؤرة أمراض ومجاعات، مروراً بمن يفسر جميع الصراعات داخلها بالطبيعة القبلية المميزة لشعوبها، يقولون عن إفريقيا أيضا أنها غير جاهزة للديمقراطية وأنها قارة الانقلابات بامتياز، وعن الأفارقة يلمحون بأنهم ينجبون عددا كبيرا من الأطفال...لائحة الكليشيهات هذه حول القارة الإفريقية تمتد طويلة، لا ريب في ذلك، ولكن إصرار البعض على ترسيخ هذه الصورة النمطية يزيد الأمور تعقيدا، في الشق المقابل، فيما يشن البعض الآخر حربا على هذه الصورة التي تروج عن القارة الإفريقية في محاولة لتصحيحها في المخيال الجمعي لشعوب العالم.

"سيلين لانجوندري" منسقة "سي أو سي" منظمة غير حكومية في "بروكسيل"، تشرف على مبادرة تحمل اسم: "إفريقيا، ما وراء الكليشيهات". هي مبادرة موجهة للأطفال البلجيكيين ترمي إلى تفكيك الصورة التي يحملها البعض عن القارة السمراء.

قالت للأناضول: " بالنسبة لأغلبية البلجيكيين، إفريقيا قارة فقيرة، وهي تمثل كتلة واحدة متجانسة وإفريقيا هي امتداد جغرافي صحراوي حيث لا وجود لمدن كبيرة وحيث يعاني جميع الأفارقة من الجوع...قد يبدو الأمر كاريكاتوريا ولكن هذه الأفكار منتشرة وأحيانا بطريقة لاواعية".

تذويب هذه الكليشيهات، يتطلب الجهد كما الوقت. كمثال على ذلك، تستشهد "سيلين" بجملات جمع التبرعات التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية، كنموذج سيئ لا ينبغي الاقتداء به : "حملات طلب الدعم لا تروج إلا الصورالبائسة وهي تلعب على حبل المشاعر" لجمع المال، وبالتالي لن تستسلم بسهولة لمن يطلب منها التخلي عن هذا التكتيك.

فغالبية الملصقات الدعائية التي تستعملها هذه الحملات تظهر نساءً أو أطفال في قمة البؤس بنظرات هائمة ووجوه شاحبة، فيما ترمي الرسائل التي تصاحب هذه المعلقات إلى توليد الشعور بالذنب حيناً، أي بمعنى أنه "لم يعد بالإمكان القول أننا لم نكن نعلم" و تأخذ حينا آخر، نبرة تحذيرية: "السودان، 7 آلاف طفل مهددون بالموت". وتعلق لانجوندري: "حملات المنظمات غير الحكومية تعطي صورة على الأفارقة تظهرهم كـ"مساكين وضحايا يجب مساعدتهم".

جميع ما تقدم يؤدي إلى استبطان الفكرة في العقول أن كل الأفارقة ليسوا غير مجموعة من الناس يتعاملون بسلبية مع ظروفهم الصعبة وهم بانتظار أموال دول الشمال التي يعتمدون عليها كليا لتحقيق التطور. بحسب " لانجوندري".

"ويفين هينديريكس" رئيسة منظمة "إيكو كومينيكاسيون" غير الحكومية تنتمي رفقة بعض شركائها إلى صنف من وعوا بالمعضلة، وهي تمضي في الحرب ضد الصورة السيئة التي تظهر إفريقيا كقارة لا تعتمد على وسائلها الذاتية.

أنشأت "هينديركس" جائزة "هارونبونتو" التي تكافئ كل سنة أفارقة عاديين يقومون بأمور غير عادية وتقول عن ذلك: "هذه الجائزة تتوج الأشخاص الذين لم يترقبوا المساعدات الدولية ولا حكوماتهم كي يحققوا النجاح، هم أشخاص لم يمدوا أيديهم للتسول" ، بحسب "ويفين هيندريكس".

شريكها التنزاني في هذه المبادرة "ديو باريبويغور" يقول أن الفكرة التي في الأذهان عن إفريقيا تتميز بالقتامة، ويعقب قائلا: "ومن المعروف أننا نهتم بالقطارات التي تأتي متأخرة أكثر من تلك التي تأتي في وقتها".

وتظل وسائل الإعلام إحدى الأطراف التي يلقى عليها اللوم في تشويه صورة إفريقيا. "طبيعة العمل الصحفي جعلت ان وسائل الإعلام لا تتحدث عن إفريقيا إلا عند اندلاع صراع مسلح أو وقوع كارثة طبيعية أو إنسانية وتتجاهل الجوانب الإيجابية والمبادرات الناجحة"، بحسب "سيلين لانجوندري".

ولإحداث ثقل مضاد للآلة الإعلامية الدولية، استحدثت المنظمة غير الحكومية "هارامبي انترناتيونال" جائزة :"كومينيكي لافريك" (تحدثوا عن إفريقيا) التي تكافئ وسائل الإعلام أو الاتصال التي ساهمت بإنتاجها في تسليط الضوء على مناطق أقل قتامة في القارة.

"روسيلا ميراندا" مسؤولة لدى هذه المنظمة قالت للأناضول: "هذا النوع من البرامج والأنشطة مهم جدا لتلميع صورة القارة ومحو الكليشيهات بشأنها".

غير ان مبدأ أن من يسيطر على المعلومة يمتلك السلطة لا يبدو أنه سيتغير في القريب العاجل. واقع الحال إذا أن تجنيب إفريقيا "تحرش" وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية بها يبقى رغم هذه المبادرات هدفا يستلزم عملا طويل الأجل.

"برناردو ماريانو هوينوسي" المسؤول البينيني لجائزة "هاروبونتو" يعتبر أنه "يجب القطع مع منطق ان الشمال يعتقد نفسه مسيطرا و أن الجنوب يظن أنه خاضع لهذه الهيمنة".

وبمناسبة آخر القمة الفرنسية الأخيرة حول "السلام و الأمن في إفريقيا"، قام"دونالد كابيروكا" رئيس البنك الإفريقي للتنمية "باد" بوضع الأمور في نصابها عندما أعلن انه من بين "مليار شخص يعيشون في إفريقيا، يعيش 90 بالمئة منهم في 24 دولة أوضاعها ستقرة. هو رقم لا يعرفه الجميع. 50 بالمئة منهم يعيشون في 7 دول تنعم باستقرار كبير فيما يعيش 75 بالمئة في 12 دولة أوضاعها مستقرة".

وأضاف "كابيروكا" أنه "من بين الـ 24 دولة حيث يعيش 90 بالمئة من الأفارقة، تشهد دولة واحدة فقط وضعا سياسيا غير مستقر".

وختم المسؤول بأن الصورة السلبية الراسخة في الأذهان عن القارة الإفريقية "نحن الذين ساهمنا في تغذيتها".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - BELLAHSEN الخميس 22 ماي 2014 - 19:06
Le Prix Harubuntu récompense des initiatives originales qui mettent en valeur notre continent l’Afrique. Moi, j'ai séjourné plus de 1000 jours dans la brousse sénégalaise, dans la zone frontalière Sénégal/Mali/Guinée-Conakry/Guinée-Bissau, pour représenter un Consultant suisse dans une mission d’assistance technique aux travaux de construction d’une route à vocation internationale (Dialakoto/Kédougou), je me porte témoin que l’Afrique devrait être perçu comme le berceau des valeurs humaines, comme grand gisement en richesses intellectuelles et naturelles et comme grand centre de recherche pour capitaliser en savoir-faire et en compétences professionnelles. Certains lecteurs, ceux qui n’ont jamais séjourné en Afrique subsaharienne, en me lisant, trouveront d’énormes difficultés de se libérer de négatifs clichés mais avec Hespress il est possible de reformater les mentalités en insistant sur la coopération nord/sud/sud parce que le nord a capitalisé en recherches appliquées et l'éthique
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال