24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | حظر النقاب.. والثقافة الفرنسية

حظر النقاب.. والثقافة الفرنسية

حظر النقاب.. والثقافة الفرنسية

مَن الذي يشكل الثقافة؟ التاريخ أم الواقع؟ أم الاثنان من خلال الاحتفاظ والإضافة؟ وإذا تناقض الواقعُ مع التاريخ هل يُحكم للتاريخ أم للواقع، وأيهما يحكم على الآخر؟ وما علاقة الثقافة بالحريات، وهل يتوجب القضاء على الحريات من أجل المحافظة على الثقافة التاريخية؟ وأين موقع العلمانية (المحايدة) في هذه القضايا؟

محاكم تفتيش

أسئلةٌ كثيرة يطرحها المثقفون الجادُّون هذه الأيام في أوروبا، ولا سيما في فرنسا، بعد السقطة السياسية لحكومة ساركوزي، وتراجع مساحة الحريات الدينية في ظلّ نمو ثقافة يمينية مغرقة في التطرف، ونفي الآخر الثقافي، في تحالف نكد بين التطرف العلماني والتطرف اليميني الذي يستوحي أدبياته من ظلمات القرون الوسطى، فلم يكن القرار الفرنسي بمنع النقاب وفرض عقوبات على مَن ترتديه مخالفًا لحرية المعتقد والضمير والحريات الشخصية فقط، بل مخالفًا لرأي المجلس الدستوري في فرنسا، أعلى هيئة قضائية في البلاد، رغم تحذيرِه من اتخاذ خطوة من ذلك القبيل، وتهديده بعدم المصادقة عليه.

فقد أقرَّت الحكومة الفرنسية يوم الأربعاء 5 جمادى الآخرة 1431 هجرية الموافق لـ 19 مايو 2010م على مشروع قرار يحظر النقاب في الأماكن العامة، رغم تحفظات حقوقيين، فضلًا عن رفض المسلمين في فرنسا، وهم 10% من عدد السكان، على هذا الإجراء الذي يُذكِّر العالم بمحاكم التفتيش، والتي وقفت جيوش نابليون بونابرت على بعض فظائعها بعد دخولها إسبانيا.

وبالطبع قام الرئيس الفرنسي -الذي تعود أصولُه إلى بولندا التي توجد في ربوعها أغرب كنيسة في العالم، حيث يتكوَّن ديكورها من عظام أكثر من 40 ألف من المسلمين، بتبرير ذلك الإجراء المصادِم لأهم حقوق الإنسان، وهي الحريَّة الدينية، وقال في معرض ذلك: "إن الحكومة تسلُك في هذه القضية طريقًا صارمًا، ولكنه عادل "على حسب قوله، وإضافة كلمة "عادل" يدل على أنه غير ذلك، فغالبًا ما يغلّف الطغاة سكاكينهم الحادة قبل أن يطعنوا بها الضحايا.

وإن كان ساركوزي ومن معه قد أخفوا العدوان، فإنهم لم يخفوا فرضهم لتصور منمَّط عن المرأة وكرامة المرأة "نحن أمة عريقة مجتمعة حول فكرة معينة عن كرامة الإنسان، ولا سيما كرامة المرأة وحول نظرة معينة بشأن الحياة المشتركة" وأن "النقاب الذي يخفي الوجه تمامًا يطال تلك القِيم التي نعتبرها أساسية وجوهرية في ميثاق الجمهورية".. إذن هو فرض نمط معيَّن على حياة متعددة، ونظرة واحدة على نظرات مختلفة حول طبيعة الكرامة الإنسانية، وما يتعلق بالمرأة.

سرير أسطوري

إذن هو ذلك السرير الأسطوري، الذي يمطّط من كان دونه في الطول وتبتر أقدام من كان أطول منه!! وماذا عن الذين يعتبرون النقاب حرية شخصية، والتزامًا دينيًّا وفق فهم خاص؟ وماذا لو أجبر القساوسة على الزواج، وأجبرت الراهبات على الإنجاب لأن ذلك مخالف للطبيعة الإنسانية مثلًا؟ أو تحت أي تبرير، مثل وقف الاعتداءات الجنسية على الأطفال، ومن سيكونون قساوسة وكرادلة وباباوات الغد؟

إن القانون الفرنسي العار، والذي يمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة، ويغرِّم مَن ترتديه بـ 150 يورو تصل إلى حد السجن لا يمكن تبريره أمنيًّا، كما لا يمكن تبريره ثقافيًّا، فالذي يريد أن يقدِم على عملية جنائية كالسرقة أو غير ذلك لا يلبس برقعًا منذ أن يخرج من بيته أو غيره للمكان الذي يقصدُه، بل يفعل ذلك حال شروعه في الجريمة، كما أنه لم يسبق أن شخصًا ما في فرنسا أو بلجيكا التي قامت هي الأخرى بحظر النقاب، استخدم البرقع لارتكاب جريمة أو الشروع في ارتكابها، مما يسقط كافة الدعاوى المتهاوية، لا سيما أن المنتقبات غالبًا ما يخرجن مع أزواجهن وأبنائهن وصديقاتهن وهن في الغالب غير منتقبات.

ولهذه الأسباب رأى مجلس الدولة الفرنسي في 12 مايو 2010م أن "حظر النقاب ليس دستوريًّا" وقالت صحيفة لوفيجارو في عددها الصادر يوم الجمعة 14 مايو 2010م: إن أعضاء المجلس الذين عقدوا جمعية عامة يوم الأربعاء 12 مايو 2010 م ذكروا أن "حظر النقاب ليس له أساس قانوني صريح".

إن الحرب على النقاب ليست سوى مقدمة لخطوات أخرى في إطار الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين في العالم، وضرب في الصميم لحاضر ومستقبل التعايش بين الثقافات في إطار الحضارة الإنسانية الواحدة، ونشر العداء والضغينة بين السكان على مختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والحزبية والمجتمعية، وقد أفرزت الساركوزية نمطها المعادي للتعايش مع الاختلاف، عندما أقدمت (محامية) فرنسية على نزع حجاب امرأة مسلمة، وكان حريًّا بها أن تكون من موقعها الحقوقي أول المدافعات عن حقِّها في الاختيار، وفي مقدمته اختيار اللباس الذي ترغب فيه، ولكن الثقافة الأحادية التي جعلت تاريخ أوروبا سلسلةً من الحروب الدامية، كانت أكبر من كل (القِيم) التي استقتها تلك المتعصبة من مقاعد الدراسة ودراسة القانون، فقط كان الطبع أكبر من التطبع، وعبّرت عن أحلك الفترات التاريخية التي مرت بها أوروبا، وفرنسا خاصة.

لم تكنْ مبادئ الثورة الفرنسية، ولا القانون المدني الفرنسي، هو مَن أملى على تلك الوضيعة المنحطة سلوكها البربري والمتوحش، فهي لا تشرف سلك المحاماة ولا المرأة، فضلًا عن أي قيمة أخرى، وإنما التعصب الديني في فرنسا، تعصبها الديني هو الذي يقود من يسنون القوانين في فرنسا وبلجيكا وغيرها، وليس (مبادئ الجمهورية) ولا أي شيء آخر.

فتلك (المحامية) لم تجدْ في قواميس القانون، ولا الجمهورية الفرنسية، ما تخاطب به تلك المرأة المسلمة المنقبة، سوى عبارات سوقية وكلمات قروسطية، وألفاظ دينية مأزومة، طالما تراشق بها رءوس الكنائس فيما بينهم، فقد وصفت تلك المسلمة المنقبة بأنها "سفيرة جهنم في فرنسا"، لم تكن المسلمة المنقبة قادمة من المملكة العربية السعودية، أو الكويت، أو الإمارات، أو الجزائر أو المغرب أو غيرها من الدول الإسلامية، وإنما فرنسية اعتنقت الإسلام، واختارت النقاب لباسًا، فرنسية عمرها 26 سنة، ولدت في فرنسا وتشبعت بقيم المجتمع الفرنسي، ولم يرُقْها نمط حياتها التقليدية، فلماذا تجبر، وتقهر وفق تنميط معين للكرامة، وقد فرت من تلك (الكرامة) الكاذبة، لما رأته كرامة حقيقية، فمن هذا الذي يصادر حقها؟!

إلى أين؟

إن الفرنسية الشابة والتي اعتنقت الإسلام، هي التي (يجب أن تحكم) على تلك العجوز الشمطاء المتدثرة نفاقًا بلحاف المحاماة والتي عمرها ستون سنة، فماذا يريد ساركوزي وأمثاله من خلال وضع الناس في قوالب، والتدخل في شئونهم الشخصية؟! هل يريد ساركوزي أن تُثار حرب أهلية في بلاده والغرب؟! أو عودة محاكم التفتيش مجددًا؟! أو حرب خاسرة ضد وقف تقدم الإسلام؟! أين حياد العلمانية الذي يتحدثون عنه وفرنسا مثال في هذا المجال؟! أين حياد العلمانية مع سكان الضواحي؟! وأين حيادها في بناء مآذن المساجد بسويسرا؟! وأين حيادها في قضية حجاب الفتيات في المدارس؟! وأين حيادها عند التشغيل فيُبعد المسلمون بسبب أسمائهم ودينهم؟! هل تفقد العلمانية حيادها عندما يتعلق الأمر بالإسلام فقط؟!

يُذكِّرنا هذا بقضية طرد معلمة مسلمة لأنها محجبة وقيل لها إنها "قدوة في الصف" والفتيات اللاتي يرينها سيتخذنها قدوة، ويعتقدن أن الحجاب هو ما يجب أن يلبسنه، وهو تبرير متهافت جدًّا، فماذا عن أبناء وبنات المسلمين الذين يتلقون تعليمهم على يد مدرسات غير محجبات، وغير مسلمات، هل من حقهم أن يطالبوا بمحجبات لتدريسهم لأن المعلمة قدوة؟! ولو طبق هذا المعيار على كل شيء فيعني ذلك إعدام كل المسلمين في العالم، حتى يصفو الجو للمرتعبين من الآخر ومن فقدوا الثقة في ثقافتهم، حتى أصبحوا يخشون عليها من حجاب ونقاب ولحية ومنارة ومسجد ومدرسة؟! بل من لون لا يكون أبيض فاقعًا؟!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - رد الاثنين 24 ماي 2010 - 11:38
ايها المتشائل أَ لَمْ تدرك بعد لماذا لم يسبق لبوذي أن يفجر نفسه في ميترو باسم الجهاد ومحاربة الكفار، أو يهوديا أو لادينيا؟ هذا لأنك إما بليد او مغفل تصدق كل ما تمليه عليك وسائل إعلام الدول الغربية، دعني اسألك هذا السؤال ،هل رأيت دولة غربية قامت بهجوم على دولةٍ بوذيةٍ او فرضت عليها عقوبات كم حصل مع العراق ،السوان،ليبيا،او فلسطين؟ لا لشيء إلّا انها دول مسلمة فهم الذين يحاربون الاسلام وهذا معلوم لدى كل ذي بصيرة
2 - المتشائــــــــل الاثنين 24 ماي 2010 - 11:40
عندما طرحت مثال البوذيين قلت إن رمزهم( تمثال بوذا في باميان ) دمر ، ولم يملأوا الدنيا ضجيجا..وكتب سلمان رشدي رواية مغمورة ، فجاءت الفتاوى وأشهرت المؤلف والرواية ، وصرنا بذلك أضحوكة أمام العالم.أتهدد رواية أو تمثال دينا عظيما صمد 15 قرنا؟!..أما ما يفعل في فلسطين والعراق ، فصحيح أن للغرب الامبريالي لا الإنساني دورا ، لكن مسؤوليتنا قائمة..واقرأ تاريخ القضية الفلسطينية ، وخيانات الأنظمة ، بدءا من 1948 حتى 2010 ..سترى من طارد الفلسطينيين وضيق عليهم.وانظر كم مرة أعرب الفلسطينيون أنفسهم عن ضرورة المصالحة دون جدوى!!! وتأمل العمامات التي ورثت عراق البعث الذي تكالب عليه أهل الدار قبل الأغيار..ولنأخذ العبرة أخيرا من اليابان وألمانيا اللتان طأطأتا الرأس في حالة الانهزامبعد الحرب العالمية الثانية ، ولم ترفعه إلا عندما امتلكت سر التحدي..فافهم، قبل رمي الناس بالحجارة.واعترف بأمراضنا وتورماتنا التي تجعلنا لا نرى أبعد من أنوفنا ، فنردد الأسطوانة المشروخة: نحن خير أمة.
3 - المتشائل الاثنين 24 ماي 2010 - 11:42
سقطت موضوعيتك وأخلاقياتك الدينية عندما وصفت المحامية الفرنسية بالعجوز الشمطاء..أتريد أن تعرف لماذا هذا التضييق على النقاب ، والنقتاش حول الرموز الدينية ؟ سأسألك هذه الأسئلة : هل سبق لفرنسا أوة غيرها من البلاد الغربية العلمانية الكافرة الفاجرة أن ضيقت على أحد في شعائره الدينية من قبل أن يتصاعد المد الإسلاموي التكفيري الذي يتباهى بسد كل الأزقة والشوارع بالمصلين ، ويعتلي خطباء السلفية المقيتة المعادية للتسامح كي يكفروا الناس ؟ أمل تتصاعد الأصوات حتى في سويسرا المحايدة لأن هناك شعور عند الناس أن الإسلاموية تستهدف القيم الحضارية التي بنتها أوربا بالدماء والتضحيات؟ ثم ، هل اتلأمر يتعلق فقط بالسرقة؟ ألم يفجر التطرف أجساد نسوة وشباب مغرر بهن وبهم باسم الدين وهو منه براء؟ هل سمعت بوذيا يتوعد أوربا بالمد البوذي أو يفجر نفسه في ميترو باسم الجهاد ومحاربة الكفار ، أو يهوديا أو لادينيا؟ إذا كنت شجاعا وموضوعيا ستتوصل إلى أن "الديفو" يعود لهؤلاء الذين يدعون الطهر ويسفهون معتقدات الناس ويريقوندماءهم في الطرقات...وهو السبب في تصاعد هذا الكره والفوبيالكل ما هو إسلامي للأسف الشديد...وتأمل مانتائج التطرف على الإسلام والأقصى وووووو بعد تفجيرات 11 سبتمبر الآثمة ، لترى.
4 - alfarouq الاثنين 24 ماي 2010 - 11:44
أجزم أننا لا نفهم المنطق الدي تتحدث به أيها المتشاءم لكن
نتفق في نقطتين بيننا هنا أولهما
أسباب الازمة الفلسطينية منها ما يتعلق بالجانب السياسي ومسؤولية الحكومات العربية وليومنا هدا سياسة الدول العربية عبدة الانضمة والمناصب
وغياب الحريات بالعالم العربي الدي مرده هده األنضمة المستبدة برقاب الشعوب و الموالية للغرب والتي تنعق بما يقوله لها الغرب والمنضمات التي تقدم لها الممساعدات المادية الحكومات الديكتاتورية3 أو 5 دورات الحكم مثل مبارك او بن علي وما دخل الدين هنا ...
والنقطة التانية هي ارتفاع نسبة التخلف في العالمالعربي ومن اسبابه تسلط لديكتاتورات على العلم والمعرفة والقراءة والتعلم والقران
فلغة القرأن العربية نسيت وأهملت وأهمل تدريس الاخلاق والسيرة والدين والسلوك وبقينا ندرس الحسابات الفارغة ولكن ليس لدينا مخختبرات ولا معاهد للتطبيق ويقضي الطالب وقته في التفكير دون التطبيق وهكدا لان الديكتاتورات تنفق اموال الشعوب بتخديرها وتنويمها بالموسيقى والمهرجانات الماجنة ولا تمنحها فرصة العلم
والعمل
فالحكومات الديكتاتورية3 أو 5 دورات الحكم مثل مبارك او بن علي وثورته...ما علاقة الدين بهدا
ولكن نختلف في امور ضرورية ايضا وان كلام القران لا ينطق عن الهوى فالله هو الدي انزله للثقلين وليس اسطوانة نوددها كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكروتومننون بالله فهده دستورنا ومشروطةباننانامر بالخيرالمعروف وننهى عن المنكر بما يجري من ضلمونؤمن بالله فهده القاعدة اسأل عنها الحكام والمحكومين من يقوم بها ...
هدا من جهة والنقطة الاخرى ان الموضوع يتعلق بفتاة فرنسىة اسلمت وتقيم ببلادها وتعيش على أرضهاارض الحريات أوروبا وليس مثل البلاد العربية التي تقيدها او تمنعها كتونس ومصرمثلا
ومن حق الانسان لبس ما يريد شريطة ان لا يكون مخالفا للقانون او للنضام العام ولبس هده الفتاة للبرقع او ماشاءت حق يخوله لها الدستور الاوروبي وبالاحرى الفرنسي ولايحق اداان تتطاول المحامية في المقال ولا ان تمس بحق الفتاة المسلمة بما اننا في دولة الحق والقانون فرنسا
5 - المتشائـــل الاثنين 24 ماي 2010 - 11:46
لست مندهشا لطبيعة الردود على الأفكار التي طرحتها لأن أصحابها بكل بساطة لا يقرأون..وسيظلون يناقشون بقلوبهم دون عقولهم..قلت إن الإسلام المتنور دفنه الفكر التراجعي التكفيري الذي يريد أن ينعم بخيرات أوربا من تغطية صحية وحرية وديموقراطية ـ ولا ينكرها إلا جاحدرغم أنها لم تصل إلى كمال المدينة الأفلاطونية ـ لكنه في الآن نفسه يلعن الغرب وتفسخه، وتضييقه على الحرية..وكأن الغرب هو الذي ترفع فيه نسبة التخلف على كافة الأصعدة( التخلف السياسي ـ غياب رأي عام ـ غياب حرية التعبير والإعلام ـ غياب البحث العلمي ـ ارتفاع نسب الأمية والفقر ـ استرقاق العمالة الأسيوية في الخليج مثلا...).لم تقاربوا ما طرحت .في الغرب أناس أكثر إنسانية مناأحيانا..انظروا إلى عدد النشطاء الذين سعوا أكثر من مرة إلى رفع الحصار عن غزة.شباب في عمر الزهور يتحدون الآلة الصهيونية بصدور عارية..ماذا فعل الشيوخ الذين يرفعون عقيرتهم صباح مساء من على شاشات الفضائيات،أو الجماعات التي تدعي غيرة على الأقصى ؟ انظروا إلى الكوارث التي خلفتها 11 شتنبر، هل خدمت قضايانا؟ ألم يتخذها اليمين المتطرف ذريعة للهجوم على الإسلام والمسلمين ؟ من أعطاه هذه الفرصة ؟ ألم يكن أجدى أن ندافع عن أنفسناوقضايانابطرق أخرى ؟ كأن نقبل على التحديث والتنوير والمعرفة ـ وهو ما يخيف الغرب ـ بدل التفجير بأحزمة ناسفة ، وتقديم صورة مرعبة للإسلام ؟ انظر إلى تفجيرات باريس ولندن ومدريد ، وتأمل تداعياتها التي لا تخفى على عاقل.
6 - المتشائل الاثنين 24 ماي 2010 - 11:48
إلى الفاروق الذي لا يفرق بين حق وباطل..لقد أعماك قلبك فلم تناقش بعقلك..ولم تلامس أسئلتي التي طرحت في بداية هذه الردود...لماذا لم يتصاعد هذا " الكره " لكل ماهو إسلامي قبل 30 سنة؟ ألم يكن آباؤنا هناك يصلون ويصومون ؟ أما قولك عن البوذية أنها ليست دينا..فاشرح لي اعتناق أكثر من مليار لها وممارستهم لطقوسها...أنا لا أتحدث عن الديانات السماوية فحسب..اقرأ كتابات فراس السواح على سبيل التمثيل لتفهم أساسيات الأديان.. واقرأ مارسيا إلياد وغيرهما..أما أن تكتفي بفتاوى ابن تيمية وجاهلية القرن العشرين ، فلن تبلغ في تحليلك إلا ما قرأنا لك...ماذا فعل الإسلامويون لفلسسطين والقدس غير النواح ؟ لماذا لم يوجهوا كل الجهد والطاقة لنصرة القضية الفلسطينية ، وشرعوا يحاسبون سويسرا والنرويج والدانمارك وفرنسا وهولندا على قراراتها السيادية داخل أوطانها، ويدعون البسطاء إلى مقاطعة بضائعها..هل تستطيع مقاطعة الأنسولين والبنسلين ؟ وما هو البديل : الحبة السوداء وبول الإبل ؟ثم هل يبيح المسلمون بناء أماكن العبادة لغير المسلمين في بلدانهم ؟ ألم يرخص لبناء مسجد مؤخرا بالقرب من موقع تفجيرات 11 سبتمبر؟ هل كان المسلمون سيفعلون هذا ؟ ألم تفجر الطالبان أكبر تمثال لبوذا في باميان وكتم البوذيون غيظهم ، في وقت نصدر فتاوى لقتل روئيين ، ونهيج شبابا مندفعا لإيذاء مغمورا رسم كاريكاتورا ، ولحرق داره ؟ ألا يشجع كل هذا على تنامي اليمين المتطرف في الغرب ؟ أسئلة تتضمن أجوبة أرجو أن تقرأها بعقل وتدبر..ودعك من غوغائية فقهاء الوهابية الذين يتناقضون حتى في ما بينهم..
ملحوظة : أرجو أن تكون قد شاهدت لقاء على العربية مع الشيخ الكبيسي حيث أبدى موقفا تنويريا من الحجاب والنقاب..هذا النقاب الذي لا يوجد حتى وسط الحرم المكي ..حيث الخشوع والاختلاط..هذا هو الإسلام المتنور الذي نريد إبلاغه للناس أجمعين.أما إدراج كلمة بالتعبير الدارج فلن يضير العربية شيئا. ولو شئت أن أعدد لك أخطاءك الواردة في ردك للزمني مقال .تحية
7 - الفاروق الاثنين 24 ماي 2010 - 11:50
من حقه ن يصفها باشمطاء لاان مسنواها لايؤقئ حثئ لمستوئ الاغبياء لتعرضت لها بالخير ناهيك عن المحاماة
فهل هي رسول او نبي تلك المحامية
لوكانت في مستوئ مهنتها لدافعت عن حرية تلك الفتاة الفرنسية المسلمة حرية العقيدة الدينية والسخصية وحريتهاكما ينص عليها الدستور الاوروبي وليس الفرنسي فحسب واقول عنها بدوري انها غبية ومنافقة كمحامية
اما انت
المتشائل
فليس لك الحق في نعت الاسلام والخلط والتعميم فضيق المساجد يفترض الصلاة بالشوارع ولااحد يتضاهر سوئ في مخك انت الدي لا تصلي بها لتعرف معانات المسلمين ببلادهم الااوربية بما ان الاجيال الجديدة اصبحت مواطمة داخل بيوت وليست مساجد تحت البنايات وما يشكل من خطر علئ الارواح
واما البودية فليست دين ولا شريعة لعلمك يا من يفقه في كل شيء أخطأت الفلسفات تأتي وتضمحل وتروح
ولا نقول الديفو نقول الخطا أو الغلط
أما التطرق قموجود عند الكل وليس سببه الدين بل الفقؤ والحومان والغباء فاليهود لديهم متطرفين ينسفون الاأقصئ لعلمك ويقومون بالمستوطنات وهدا لا دخل للاسلام فيه يا اخي بل للحكام العرب كمبارك الدي يحارب اخوته الفلسطينيين ويقفل الحدود فهل الاسلام السبب فيما تقوله اخي راجع فكرك فلا تسمع لببغاوات الغرب وللاعلام الدي لايقول الحق فاليوم حياة وغدا مماة وستحاسب علئ كل ما تقوله أنتم ونحن مجرد أسئلة
المتشائل
8 - tarik الاثنين 24 ماي 2010 - 11:52
Il faudrait interdir le NIKAB meme au Maroc,
Je te demande, tu imagine toute une societé ou tout le monde met nikab, et l'identité de la personne ????
Soyons un peu logique quand meme
9 - quebecois الاثنين 24 ماي 2010 - 11:56
je sais pas mais c est sure qu il y a des gens derriere ces femmes pour tester la volenté des ces pays occidentaux en ce qui concerne le nikab.avant c etais le hihab et comme ce dernier etais toleré a 90 pour cent maintenant ces gens veulent plus, ils veulent le nikab ou bien le bourka.je vous jure j ai vu en plein centre ville de montreal des femmes avec un nikab et le malheur c est qu elle attirent les attentions des passants et on dirais qu elles trouvent un plaisire.A mon avis ce sont des femmes provocatrices , mais c est sure qu il y a des gens derriere elles.L islam n a jamais eté de meme l islam est une belle religion et les musulmans sont en train de la maganer.je ne veus dire qu une seule chose:ces pays nous on donnés l hospitalité et au lieux de vivre en paix avec eux autres on est en train foutre la marde.Si tu es vrai musuman prends ta femme et tes enfants est rentre chez toi, car la religion t interdit meme de vivre dans un pays non musulman sauf pour etudier ou bien guerrir d une maladie incurable. reflechisseez mes freres et soeurs, ce qui se passe maintenant ne nous fais pas honneur mais sa nous eloigne des ces gens et de leur culture.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال