24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | دعوة إلى إنشاء محكمة جنائية خاصة بقضية المبحوح

دعوة إلى إنشاء محكمة جنائية خاصة بقضية المبحوح

دعوة إلى إنشاء محكمة جنائية خاصة بقضية المبحوح

مقدمة:

قبل أن نسرد وقائع قضية المبحوح لا بد لنا أن نعرج على مثل فرنسي يقول أن العرب ذاكرتهم قصيرة حيث أنهم ينفعلون مع قضياهم بعاطفية وأحلام فنراهم في كل قضية يشمّرون عن سواعدهم لأيام أو حتى أسابيع ولكن وللأسف بمجرد مضيّ فترة قصيرة من الزمن يتناسون كل ذلك وكأن الأمر لم يكن.

بالأمس رأينا العرب مواطنين وإعلام الخ يتباكون على الهجوم الإسرائيلي علي غزة، ولكن للأسف انتهت كل آهاتهم وانفعالاتهم بعد أسابيع من الحرب، ولكن هل تغير أي شي بالنسبة لغزة وأهالي غزة؟ الإجابة هنا لاشى تغيّر لأهالي غزة، فالحصار الإسرائيلي مازال قائما، بل إن مصر هي الأخرى قامت بعد الحرب بإنشاء حائط أو سور فولاذي لمحاصرتهم من الجنوب والغرب وسكان غزة الذين كانوا يمشون علي الأرض قبل الحرب أصبحوا الآن يعيشون تحت الأنقاض و يرزحون ويستغيثون البشرية والمجتمع الدولي كل يوم.

قضية المبحوح لا تختلف عن أي قضية عربية أخرى ولا تختلف عن قضية غزة؛ فهي الأخرى وجدت انفعالا إعلاميا وانفعالات عاطفية تبخرت بعد عدة أسابيع من اكتشافها.

السبب اعتقد أنه لا يختلف عليه اثنان وهو أن العاطفة والأحشاء هي التي تقودنا دائما في معالجة قضايانا مند أن تقاتلنا فيما بيننا في اسبانيا وأخرجنا منها مدحورين مشلولي الأطراف.

الأمم الأخرى تعالج قضاياها بعقل وبراغماتية تمتزج فيها المكيفيالية واستراتيجيات الحروب التي تقام على الكرّ والفرّ، وهي استراتيجيات معتمدة على المصالح الوطنية ذات الأبعاد القريبة والبعيدة المدى الزمني وفي محيط انتهاج استعمالات العصا والجزرة لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة.

عندما ندرك أن قضايانا يجب أن نعالجها وفقا لاستراتيجيات ووفقا لمعايير تحدَّد أصلا بعقلانية ودراسة علمية لكل جوانبها السياسية والاقتصادية والقانونية ومزجها وربطها بالمجتمع الدولي من خلال العلاقات الدولية والاستراتيجيات العالمية التي نحن لا يمكن أن نبحر خارج محيطها أو فلكها، وهي قاعدة عامة لكل دول العالم بعد عولمة القانون والاقتصاد.

كيف يمكننا أن نستفيد من هذه القاعدة؟

الجواب: يجب علينا أن نرتبط مع كل الدول بعلاقات نفرضها من خلال قنوات المجتمع الدولي ونحاول أن نبحر بها اتجاه مؤسسات المجتمع الدولي التي تتكون في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية ومؤسسات التحكيم الدولي والقضاء الجنائي الدولي، وتسخير علاقاتنا الاقتصادية والسياسية في خدمة القضايا ببرغماتية مكيافيلية تُعتمد فيها استراتيجيات الحروب لتحقيق الغايات.

إذن، كان على دولة الإمارات العربية والسلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية أن تدفع بعلاقاتها الدولية من أجل تحقيق دولي يصدر بقرار من مجلس الأمن الدولي للتحقيق مع جميع الدول مثل بريطانيا وأستراليا وفرنسا وأيرلندا..الخ. كل الدول التي سلمت جوازات سفر للموساد، أي جهاز المخابرات الإسرائيلي وبعد إجراء تحقيق دولي أو الانتهاء منه يجب المطالبة بإنشاء محكمة جنائية دولية خاصة بقضية المبحوح كي تتم محاكمة كل المتورطين في هذا العمل الإجرامي.

أما المطالبة بتسليم المتهمين إلى الإمارات العربية عن طريق البوليس الدولي، وهو الإجراء الوحيد الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة لمطاردة المتهمين بقتل المبحوح، فنحن نعتبر هذه المطالبة غير كافية وعاطفية، وكان يفترض من دولة الإمارات العربية المتحدة أن تتقدم بشكوى رسمية أمام مجلس الأمن الدولي للمطالبة بالتحقيق الدولي واتخاذ الإجراءات الأساسية للقبض على المتهمين وتقديمهم للمحاكمة أمام محكمة دولية خاصة يتم إنشاؤها من طرف مجلس الأمن الدولي، تسمّى "محكمة المبحوح"، على غرار قضية الحريري.

وقائع القضية

السيد محمود المبحوح دخل إلى دولة الإمارات بعد ظهر يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي، قادما من إحدى الدول العربية، حيث عثر على جثمانه ظهر اليوم التالي في الفندق الذي كان يقيم فيه بمدينة دبي.

وقد كشفت التحقيقات التي أجرتها شرطة إمارة دبي بشأن اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح على أراضي الإمارة في يناير/كانون الثاني من عام 2010، أن منفذي العملية قاموا بحقنه بمادة مخدرة قوية شلت حركته قبل أن يقوموا بخنقه. وأشار لتقرير في البداية إلى أنه يعتقد أن عملية الاغتيال نفذت على يد محترفين ينتمون إلى وكالة استخباراتية في مكان ما في العالم، لافتا إلى أن من يقول إن الموساد يقف وراء العملية لديه أسباب مقنعة لقول ذلك.

فيما بعد أكدت شرطة دبي أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) متورط في اغتيال محمود المبحوح العضو القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي اغتيل في الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي. من جهتها كشفت حماس هوية الفلسطينييْن اللذين تحقق دبي معهما على خلفية الاشتباه في تورطهما في عملية الاغتيال.

وقال القائد العام لشرطة إمارة دبي السيد الفريق ضاحي خلفان تميم إن الموساد الإسرائيلي متورط بنسبة تسعة وتسعين في المائة، إن لم تكن مائة في المائة، في اغتيال المبحوح. وأكد أن هناك أدلة أخرى تمتلكها شرطة دبي لا تبقي مجالا للشك في ذلك، وأن جوازات السفر المستخدمة في الاغتيال صحيحة، وليست مزورة كما قِيل.

وأضاف القائد العام لشرطة دبي أن ضباط الجوازات في الإمارة تلقوا تدريبهم من خبراء ومسؤولي أمن أوروبيين في كشف تزوير الجوازات، وأن تطبيق تلك الخبرات لم يُظهر أن الجوازات المستخدمة مزورة.

حماس تكشف هي الأخرى بعض التحقيقات

من جهة أخرى، كشف مصدر قيادي في حركة حماس لقناة "الجزيرة" هوية الفلسطينييْن اللذين تحقق دبي معهما على خلفية الاشتباه في تورطهما في اغتيال محمود المبحوح الشهر الماضي.

وقال القيادي إن الأول يدعى "أحمد ح"، وكان يعمل في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية قبل ما تمسيه حماس الحسم في غزة. أما الثاني فيدعى "أنور ش" وكان يعمل في جهاز الأمن الوقائي في غزة.

وقال إن هذين الشخصين انتقلا بعد الحسم للعمل مع شخصية أمنية بارزة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكانا يقيمان في دبي أثناء عملهما في مشاريع تملكها تلك الشخصية القيادية في فتح.

اتهام شخصية فتحية من قبل حماس

وقال القيادي في حماس إن المتهمين قدّما الدعم المطلوب لمجموعة الموساد وشمل ذلك الفنادق والحركة. وأضاف أنهما غادرا مسرح الجريمة إلى العاصمة الأردنية عمان ثم أعيدا إلى دبي.

وأوضح المصدر بحماس أن الشخصية الفتحية النافذة زارت دبي وحاولت الإفراج عن أحمد وأنور، لكن سلطات دبي رفضت الرضوخ لطلبها. ونفى المصدر نفسه أن يكون أي من كوادر حماس قد اعتقل في دمشق على ذمة القضية كما ورد في مصادر صحفية.

لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر أمني في السلطة الفلسطينية برام الله قوله إن المشتبه الأول يدعى أحمد حسنين والثاني أنور شحيبر، ولفت إلى أن عنصرا ثالثا اعتقل في العاصمة السورية دمشق، وهو أحد القيادات العسكرية في حماس ويدعى نهرو مسعود.

وألمح المصدر الأمني بالسلطة إلى وجود اختراق أمني في حماس وأن نهرو مسعود كان برفقة المبحوح في دبي قبيل اغتياله ثم غادر إلى دمشق لاحقا، لكن عضو حماس في دمشق طلال نصار نفى صحة ذلك الادعاء، وقال للصحافة الفرنسية "خبر اعتقال مسعود كاذب، وهو موجود بيننا وقد زرته الليلة الماضية".

اتساع التحقيق علي يد أجهزة الأمن الإماراتية

وفي التطورات اتسعت دائرة التحقيقات لتصل إلى الولايات المتحدة، ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أن المشبه فيهم قد استخدموا جوازات سفرهم المزورة للحصول على بطاقات ائتمان من بنوك أميركية.

وقال مصدر إماراتي قريب من التحقيقات إن 18 شخصا على الأقل بينهم امرأتان يشتبه في أنهم شاركوا في عملية اغتيال عالية التنظيم، وليس 11 أوروبيا وفلسطينيين كما كان القائد العام لشرطة دبي قد أعلنه قبل أيام.

وكان مراسل "الجزيرة نت" قد نقل عن مصادر مطلعة أن شرطة دبي نفذت سلسلة اعتقالات طالت فلسطينيين و"مقيمين" آخرين تحوم الشكوك بشأن تورطهم في اغتيال المبحوح. وروت تلك المصادر لـ"لجزيرة نت" مسار رحلة المبحوح وتحركاته بدبي.

وفي التفاصيل الجديدة التي نشرت عبر وكالات الأنباء وعن طريق قناة "الجزيرة" فإن المبحوح وصل إلى دبي قادمًا من دمشق على متن طيران الإمارات، ولم تكن دبي مقصده الأخير، وإنما كان متوجها في اليوم التالي إلى الصين ومنها إلى السودان.

وتؤكد المصادر أن المبحوح لم يلتقِ أي شخص في دبي، كما لم يجر أي اتصالات أيضا لا بإيرانيين ولا بفلسطينيين، حيث تحدثت أنباء عن أن المبحوح هو ضابط الاتصال بين حركة حماس وإيران، وأن زيارته إلى الإمارات تندرج في هذا الإطار.

وأضافت المصادر أن المكان الوحيد الذي زاره المبحوح في دبي هو محل لبيع الأحذية اشترى منه قطعة واحدة ظهرت في يده -في الصور التي عرضتها الشرطة- ملفوفة في كيس أثناء دخوله غرفته.

التحقيقات كما عرضتها سلطات دبي

عرضت شرطة دبي فيلما يصور شريط الأحداث خلال عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح بأحد فنادق المدينة.

ورغم الكشف عن هوية فريق الاغتيال والمعلومات المتعلقة بجوازات سفرهم وخطوط سيرهم تظل جملة من الأسئلة الملحة والملاحظات تحفّ عملية الاغتيال.

وفيما يلي عرض لشريط الأحداث وفق الفيلم الذي عرضته شرطة دبي وجملة من التساؤلات المطروحة.

1- وصول فريق الاغتيال والتحضيرات للعملية:

- "كيفن" قائد الفريق ومساعدته "غايل" وصلا على الساعة 1:20 فجر يوم 19-1-2010 وذهبا إلى فندق "البستان" كل على انفراد.

- غايل تصل الفندق أولا وتحجز الغرفة رقم 1102.

- بيتر مسؤول الخدمات اللوجستية وصل المطار الساعة 2:20 فجرا.

- توالي وصول فريق الاغتيال وإقامتهم في فنادق مختلفة.

- الساعة 13:37 ظهرا يقوم كيفن بـ"check out" الدفع ومغادرة فندق البستان ثم توجه إلى فندق آخر مجاور لإجراء عملية تنكر.

- الساعة 14:41 ظهرا قام بيتر بعملية الدفع ومغادرة الفندق.

- في هذا الوقت معظم فريق الاغتيال قام بعمليات الدفع ومغادرة الفنادق التي أقاموا بها.

- الساعة 15:19 بعد الظهر فريق المراقبة ينتظر المجني عليه في المطار.

- وصول المجني عليه دبي الساعة 15:20 بعد الظهر من يوم 19-1-2010.

- الساعة 15:25 وصول المجني عليه إلى مكتب الاستقبال في الفندق.

- فريق المراقبة لصيق بالمجني عليه أثناء سؤاله عن رقم غرفته.

- الساعة 15:30 بعد الظهر فريق مراقبة مكون من شخصين يلبسان ألبسة رياضية ويحملان مضارب تنس يلحقان بالمجني عليه وعاملة الاستقبال التي قادته إلى غرفته ويصعدون جميعا بالمصعد.

- عاملة الاستقبال المرافقة للمجني عليه تلتفت للخلف عندما خرج فريق المراقبة من المصعد في نفس الطابق.

- عرض رسم لممر الغرف الموجود فيه غرفة المجني عليه مع ظهور لمخرج الطوارئ.
- في المقطع 3.55 من الفيلم يظهر الشخص الذي تبع المجني عليه وعاملة الاستقبال يمر من أمام غرفة المجني عليه.

- الساعة 15:53 بعد الظهر بعد أن تأكد فريق الاغتيال من رقم غرفة المجني عليه قام بيتر بالتوجه إلى فندق آخر ومن هناك قام بالاتصال مع فندق البستان لحجز الغرفة رقم 237 المقابلة للغرفة رقم 230 غرفة المجني عليه في الطابق الثاني. كما طلب بيتر من شركة الطيران حجز رحلة المغادرة.

- الساعة 16:23 يقوم المجني عليه بمغادرة الفندق بعد أن مكث في غرفته قرابة ساعة، ولدى خروجه فرق المراقبة تقوم بملاحقته.

- الساعة 17:00 وصول غايل إلى فندق البستان، وفريق الاغتيال بدأ يصل تباعا.

- الساعة 17:30 وصل الفني الذي يعتقد أنه المعني بفتح باب المجني عليه، ولدى دخوله الفندق كان يلبس طاقية ومن ثم غيّر ولبس شعرا مستعارا وتوجه إلى الغرفة 237.

- الساعة 18:32 وصل فريق مكون من شخصين وتوجها إلى الغرفة 237 وبعدها بدقائق وصل شخصان آخران.
- الساعة 19:30 بيتر يقوم بمغادر الإمارات إلى جهة لم يعلن عنها.

- قبل الساعة 20:00 مساء حاول فريق الاغتيال دخول غرفة المجني عليه لكن بسبب وجود عامل النظافة في المكان لم يتمكن الفريق من ذلك.

- في هذه الأثناء يقوم كيفن بالسيطرة على مدخل ممر الغرف المقابل للمصعد ويمنع الدخول إلى المكان موهِمًا بأنه أحد موظفي الفندق.

- الساعة 20:00 (يُعتقد) أن فريق الاغتيال بدأ دخول الغرفة بعد مغادرة عامل النظافة.

- الساعه20:24 وصول المجني عليه للفندق وصعوده المصعد باتجاه غرفته.

- فريق الاغتيال يأخذ علما بوصول المجني عليه ويستعد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - لا تحزن الجمعة 28 ماي 2010 - 07:37
الرجل
كان كبش فداء لأسرائيل قدمته جهات صديقة لحماس
البحوح جاء يلوقع صفقة سلاح مع أشخاص
ولم يكن يعرف أن المكيدة مخدومة بدقة وأن جهات باعت تحركاته
والعملية كلها في صف ايران واسرائيل ولحسابات بينهما
لاكن السؤال مادا اسفادت قطر وسوريا من العملية ؟
ام هي خدمة مجانية لأيران
2 - said abdennabi الجمعة 28 ماي 2010 - 07:39
هو الشتات ليس إلا و ليس قصر الذاكرة او غليان الأحشاء . هم مؤسساتيون حتى النخاع يعرفون اي الابواب تطرق للولوج و متى و كيف . نحن المتاهات و إذا فتحت باب قرات عليها اما الدولار او الواسطة. جمهوريات الفقيه لا حركة بلا فتوح
هم لا اله لهم و نحن لنا الاله العظيم الجبار المنتقم الغفور الرحيم نرجوا مغفرته و للظالم لا نسأل الانتقام و إنما الهداية
نحن الرزح من جروحنا ليس في الجسم مكانا لجرح آخر و اي ضغط قد يولد انفجار قد نريده او لا نريد كالقيء وسط الحافلة او ربما ندرك بحدسنا ان فيه القشة و فينا ظهر البعير
لذى من الأفضل ان نهتم بتازة قبل غزة و بالمغرب قبل دبي و هي ليست انانية
لو سار كل العرب في سياسة بناة الدات لاصبحت مناعة كل منا كافية لمقاومة اي فيروس
اكن للانحطاط لغة خاصة و رائحة خاصة و قانونا خاصا
ما دمنا في غوره فلا مجال للثورة
الدب لا ينفض فروه الا بعد الخروج من الوادي
3 - محمد علي الجمعة 28 ماي 2010 - 07:43
ذكر في التقرير - مجلس الامن - المحكمة الدولية - القنوات السياسية - الامم المتحدة ... كل هذا باطل ... وكذب وبهتان لا يعطي الحق لأصحابه بل يدعم الظلماء والطغاة ... أين هو مجلس الامن في قضية غزة وافغنستان والصومال والسودان والعراق وكل مكان فيه المسلمون مضطهدون ... لكن العيب فينا نتآمر على اخواننا المسلمين الرافضين للظلم وتصطف بجانب الظالمين في الدنيا ابتغاء لمرضاتهم ... كما ستصطف بجانبهم يوم القيامة امام ميزان الخيانة العظمى.
4 - him الجمعة 28 ماي 2010 - 07:45
nous les arabes nous sommes des chiens ont oublis tous une fois nos ventres pleines
5 - عبده الجمعة 28 ماي 2010 - 07:47
يا من تسمون الغربيين كلهم بالشرفاء,,وتحتقرون ضمنيا انفسكم,يا محترفي التقليد الاعمى وضحايا انفسكم,ان الجبن ملة واحدة,والجبناء بعضهم اولياء بعض,هذا العالم لا يابه بالاذلاء الذين بعيشون ليومهم كالانعام,فارقصوا على انغام البارصا والريال,وتحذلقوا بلغتهم كالببغاوات,فلا الحريري ولا المبحوح يحرك شعرة في راسهم,يا امة ضحكت من جهلها الامم.وشكرا لشلوف.
6 - غيور الجمعة 28 ماي 2010 - 07:49

لا ندري ماذا نقول حين تتبعثر الاوراق و يتداخل الوطني بالخائن عموما لم يكن هذا رايك د.عبد الهادي من امريكا و ليس للعرب ذاكرة قصيرة كما تظن و احيلك على الحوار الذي اجريته في برنامج الاتجاه المعاكس و كيف ابنت عن وجهك الحقيقي اضافة الى انك عضو في محكمة العدل الدولية و اجدر بك ان تجد الصيغة القانونية لتحريك الدعوى ....ليس هنا مكان لتجميل الوجه بالمساحيق نعرف ليبيا بشعبها الابي كما نعلم من تكون
7 - Uness الجمعة 28 ماي 2010 - 07:51
ايران ايران ايران ايران ايران وراه بزاف ان كان بكم مرض سيروا داووه يالعربان.الامر بسيط :يقتل لناس في بلدان العربان لان العربان لا سيادة لهم وهم عبيد لمن ولاهم.واش عمرك سمعتي شي واحد تقتل في ايران,الصين,فنزويلا...ولو كان اعدى اعداء اسرائيل او روسيا .ما كاين غير لبنان و سوريا و قطر و الامارات و زيد و زيد
مافيديكم غير الهدري و احنا درنا و احنا اسمى و حنا اقوى...سيروا ديروا انتحار جماعي و خليو عليكم اسيادكم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال