24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  3. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  4. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  5. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "ألغام" تتربص بالمصالحة الفلسطينية وتهدد بـ"انهيارها"

"ألغام" تتربص بالمصالحة الفلسطينية وتهدد بـ"انهيارها"

"ألغام" تتربص بالمصالحة الفلسطينية وتهدد بـ"انهيارها"

سينفجر لغم وأكثر في وجه "المصالحة الفلسطينية" بعد تشكيل حكومة "التوافق الوطني" القادمة والتي من المقرر أن ترى النور في وقت قريب، تنفيذا لاتفاق إنهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، حسبما يرى مراقبون فلسطينيون.

واتفق مراقبون، على أن ثمة ألغام مزروعة في طريق المصالحة، ستفجر في وجه الفلسطينيين وتهدد "أمنياتهم" بطي سنوات الانقسام السبع (2007-2014)، في مقدمتها اضطرار "حركتي" و"حماس"، للتوقيع على اتفاق "إنهاء الانقسام"، وغياب الاتفاق على برنامج سياسي واضح، و"الملف الأمني" ومستقبل الموظفين في غزة والضفة.

ويرى "هاني المصري" المحلل السياسي ومدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية في رام الله (غير حكومي)، أنّ مأزق حركتي "فتح" و"حماس"، والذي دفعهما نحو التوقيع على اتفاق المصالحة، بسبب التغيرات التي فرضتها الظروف الإقليمية والمتغيرات السياسية يعد من أبرز الألغام التي قد تنفجر في وجه "المصالحة".

ووقع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، اتفاقاً مع "حماس" في غزة، يوم 23 أبريل الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون خمسة أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وتابع المصري: "اتفاق المصالحة هو الجسر الذي تحاول فتح وحماس اجتيازه لعبور الأزمة العميقة التي تمران بها، فإذا حُلَّت الأزمة أو إذا لم يؤدِ اتفاق المصالحة إلى حلّها أو إذا تغيرت الظروف المحليّة والعربيّة والإقليميّة والدوليّة التي أدّت إليه سينهار كل شيء".

وأكد المصري أنه من السهل على كل طرف أن يبحث عن ذريعة ومبرر لعدم مواصلة تطبيق بنود المصالحة، الأمر الذي يهدد عمر حكومة التوافق الوطني.

وكان "موسى أبو مرزوق" عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، قال في وقت سابق إنّ مأزق حركتي "فتح" و"حماس" السياسي في الوقت الراهن شكل دافعا قويا لإتمام اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأكد أبو مرزوق أن توقيع اتفاق تطبيق "المصالحة" جاء بدافعية من الحركتين، وما فرضته الظروف والمتغيرات السياسية.

وتعاني حركة حماس التي تتولى إدارة الحكم في قطاع غزة، من عزلة فرضتها متغيرات الوضع العربي والإقليمي، حيث فقدت مؤخرا حليفا قويا بعد عزل الجيش المصري بمشاركة قوى وشخصيات سياسية ودينية للرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو2013.

وأصدرت محكمة "الأمور المستعجلة"، بالقاهرة، في 4 مارس الماضي، حكما قابلا للطعن، بوقف نشاط حركة "حماس"، داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ علي مقراتها داخل بمصر.

فيما وصلت مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية بعد نحو 9 أشهر على انطلاقها، إلى طريق مسدود، في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن دفعة من الأسرى القدامى، ورد رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح "محمود عباس" بتوقيع طلبات الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية.

وهذا الموقف الاضطراري من قبل حركتي "فتح" و"حماس"، وغياب الرؤية السياسية الواحدة، وانتظار التغييرات السياسية في المنطقة يدفع الفلسطينيين نحو مصالحة هشة، وقابلة للانهيار كما يؤكد المصري.

ودعا المصري إلى تحصين اتفاق المصالحة، وحمايتها من خلال بلورة إستراتيجية فلسطينية موحدة، قادرة على مواجهة التحديات الجديدة.

ويتفق "مخيمر أبو سعدة" أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة أن لغما وأكثر يتواجد في طريق تطبيق وتنفيذ المصالحة الفلسطينية.

وتابع أبو سعدة:" الأيام القادمة ستشهد حكومة التوافق الوطني، وسيتم الإعلان عنها بشكل رسمي، لكن السؤال والتحدي أمام الفلسطينيين، هو ما بعد تشكيل حكومة الوحدة، كيف ستتعامل حركتا فتح وحماس مع الملفات العالقة والتي من الأسف لم يتم التطرق إليها سوى بعناوين سريعة دون تفاصيل أو أي حلول".

ويكفي أن ينفجر الملف الأمني في وجه "المصالحة الفلسطينية"، لتبدأ الأمور في الرجوع إلى الوراء كما يؤكد أبو سعدة.

وأضاف: "من المستحيل أن تبقى الأجهزة الأمنية في الضفة وقطاع غزة على حالها، أو أن يكون الاحتكام لسلاح الفصائل والأحزاب، وأن يحتكم كل طرف لقوته على الأرض كما سبق وأن حدث في عام 2007 حين فازت حركة حماس في الانتخابات البرلمانية، ثم اندلعت الاشتباكات بينها وبين حركة فتح".

وعقب فوز حركة "حماس" بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير 2006، تفاقمت خلافاتها مع حركة "فتح"، وبلغت تلك الخلافات ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو 2007، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على غزة، وهو ما اعتبرته فتح "انقلاباً على الشرعية".

وأعقب ذلك الخلاف، تشكيل حكومتين فلسطينيتين، الأولى تشرف عليها "حماس" في غزة، والثانية في الضفة الغربية وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، رئيس حركة "فتح".

وسيكون ملف الموظفين التابعين لحكومتي "غزة" و"الضفة" من الألغام التي يهدد انفجارها مستقبل حكومة الوحدة الوطنية كما يرى الكاتب الفلسطيني "حسن عبدو".

وقال عبدو (الباحث في مركز فلسطين للدراسات والبحوث) إنّ حركتي فتح وحماس اتجهتا نحو مصالحة الضرورة، كخيار فرضته الظروف والمتغيرات الراهنة في المنطقة، دون حل أي ملف من الملفات العالقة والشائكة.

وأشار عبدو إلى أن ملف الموظفين ودفع الرواتب للحكومتين، والأسئلة المالية الكبيرة التي تحتاج إلى إجابات بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني، قد تهدد مستقبل المصالحة.

وبعد الانقسام الفلسطيني عام 2007، قامت حركة حماس بتوظيف الآلاف في الوزارات والمؤسسات الحكومية، بعد أن طلبت السلطة من الموظفين التابعين لها الجلوس في منازلهم والامتناع عن الذهاب لوظائفهم.

وتمر الحكومة في غزة، بأزمة مالية خانقة، تسببت للشهر السابع على التوالي بتأخر صرف رواتب موظفيها والبالغ عددهم 42 ألف موظف بفاتورة شهرية تبلغ حوالي 37 مليون دولار شهريا وفق بيانات لوزارة المالية المقالة.

وتكتفي حكومة غزة بصرف سلفة قدرها ألف شيكل ما يعادل (300 دولار) في نهاية كل شهر.

وفقدّت حكومة حماس موردا ماليا مهما، عقب إغلاق الأنفاق الحدودية، والتي كان يشكل تحصيل الضرائب المفروضة على البضائع الموردة خلالها حوالي 40% من مجموع إيرادات الحكومة .

وفي وقت سابق، صرح زياد الظاظا نائب رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة، أن حكومة التوافق الوطني، والمقرر تشكيلها في الأيام القليلة القادمة، هي ستتولى صرف رواتب ومستحقات الموظفين التابعين لحكومة غزة.

فيما تتكفل السلطة الفلسطينية، بدفع رواتب نحو 160 ألف موظف في قطاع غزة والضفة الغربية بقيمة 140 مليون دولار وفق بيانات لوزارة المالية في حكومة رام الله.

وتابع عبدو:" هل ستدفع حكومة التوافق كل هذه الأموال، وكيف سيتم دمج آلاف الموظفين في الوزارات، وماذا لو لم يتم الاعتراف بحكومة التوافق دوليا، أو تم التراجع عن دعمها".

ويرى "عبد الستار قاسم" الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن ضبابيّة البرنامج السياسي لحكومة التوافق الوطني قد يؤدي إلى انهيار عمرها الزمني.

وقال قاسم (أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة النجاح بمدينة نابلس في الضفة الغربية) إنّ اتفاق المصالحة لم يتحدث عن برنامج الحكومة السياسي.

وتابع:" حركتا "فتح" و"حماس" تشيران إلى أن الحكومة القادمة مسيّرة لأعمال غزة والضفة، وأن برنامجها ليس سياسيا، ولكن من المفترض لأي حكومة خاصة وأنها ستستمر لعدة أشهر أن تكون واضحة في برنامجها السياسي".

وتوقع قاسم، أن تعترف حكومة التوافق الوطني بشروط الرباعية الدولية، في حال ترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو غيره من الشخصيات المستقلة وهو ما لن تقبله حركة "حماس" ما سيؤدي إلى اختلاف البرامج وتعثر الرؤى السياسية.

ولا تعترف حركة "حماس"، ذات الفكر الإسلامي والتي تدير الحكم في غزة منذ عام 2007 ، بوجود إسرائيل، وتطالب بإزالتها وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية.

لكن حركة "فتح"، بزعامة عباس، اعترفت عام 1993 (في أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام) بأحقية وجود إسرائيل، وتطالب بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وشرق مدينة القدس.

ولا تقبل حركة "حماس" بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام (الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - أحمد الأحد 25 ماي 2014 - 03:19
المعرقل الوحيد للمصالحة هو العدو الصهيوني وداعمه الأمريكي وعملتؤهما من الأنظمة المحلية. ولو ترك الفلسطينيون لشأنهم ما حدث انقسام أصلا.
2 - Ayoub الأحد 25 ماي 2014 - 04:40
حماس وفتح أكثر ادراكا بالاختلافات التي بينهم من غيرهم، ولم يقدموا على المصالحة الا وهم يعلمون مواقع كل الالغام.
وكلمة 'الغام' في المقال مبهمة، وهو تخوف يبدو مبالغا فيه.
3 - العبد زللطيف الأحد 25 ماي 2014 - 05:10
لن تدوم بسب ان العرب لن يدعمو لامالين وسياسين للفسطينين الحكومات العربيه فاهم ان الاسياد لايبغون هذا التصالح وعند ذا فهذ الحكومه ايله لسقوط لكن نقول الخند الفلسطين هو خط المقاوم والله تمدت الاحتلا الصهيوني لكتمل حلمه من النيل الي الفرات
4 - الحياني الأحد 25 ماي 2014 - 07:38
لمادا لا تنجح الانتخابات في بلاد المسلمين؟:عصيد
من نسف ديموقراطية الفلسطينيين؟كم من دحلان في بلاد المسلمين؟
5 - samawi الأحد 25 ماي 2014 - 09:54
لو علم الله في قلوبهم خيرا لاعطاهم الارض
هؤلاء لا يعرفون الا القتل و التعنيف والاسلام دريعة لكيف يصلوا الى المناصب لان انداك كل من عارضهم فهو يعارض الاسلام
6 - المقاومة الأحد 25 ماي 2014 - 11:22
الدرس الذي يجب ان تستوعبه حركة “حماس″ جيدا كحركة مقاومة مسلحة يجب ان تظل فوق جميع الاستقطابات الطائفية والعرقية، وان تراهن دائما على محور الممانعة والمقاومة، وان لا تقع في “الخطأ” الذي وقع فيه الرئيس ياسر عرفات عندما صدق وعود “محور الاعتدال” التي لم تقد الا الى خيبة الامل وقتل وتجميد القضية الفلسطينية، واقتحام الاقصى، وربما تقسيمه قريبا، وتعزيز الاحتلال الاسرائيلي. الربيع العربي وثوراته اربك حركة “حماس″ مثلما اربك الكثيرين في المنطقة، خاصة بعد وصول “التنظيم الام” اي الاخوان المسلمين الى السلطة في مصر وتونس وليبيا عبر صناديق الاقتراع “وبعدم ممانعة” امريكية فادارت ظهرها بقسوة الى حلفائها في معسكر “الممانعة” الذي كانت احد ابرز ركائزه، وحرقت كل قواربها مع سورية الاسد اعتقادا منها ان سقوط النظام بات حتميا. انتصار سوريا ومحور المقاومة سيغير المعادلات والتحالفات في المنطقة والعالم والتي ستصب في مصلحة القضية الفلسطينية وفي دكرى تحرير جنوب لبنان ان لا سبيل لتحرير القدس الشريف وباقي الاراضى المغتصبة سوى المقاومة .
7 - amar الأحد 25 ماي 2014 - 12:00
هذه فتح وهذه حماس وهذا فتحاوي وذاك حمساوي حتى هاذه معركتهم لاتعنينا ، ..لاتعنينا ، هم يتقاتلون حول أشياء تخصهم ! ونحن مالنا!
8 - ضرار أبو النوائل الأحد 25 ماي 2014 - 12:28
المصالحة الفلسطينية ستنهار لأن أمريكا ستسخر ضدها ملايير ميزانية قصور آل نهيان وآل سعود عرابي أمريكا بالعالم العربي
9 - ali الأحد 25 ماي 2014 - 13:11
إذا إجتمع خمسة من الصين كتبوا حكمة
إذا إجتمع خمسة من اليابان إخترعوا آلة
إذا إجتمع خمسة من أميركا أخرجوا فيلم
إذا إجتمع خمسة من بريطانيا كتبوا كتاباً

إذا إجتمع خمسة من العرب .. شكّلوا خمسة طوائف، وخمسة أحزاب، وخمسة قوانين، يُعلن كل واحد منهم أنه رئيس، و دون جلسة نقاش واحدة، تبدأ التحالفات ثم الخصومات، ثم الكُره، ثم الفتنة، ثم التكفير، ثم إستيراد الأسلحة، وتبدأ المعركة، والكل خاسرون.

ويقولون: "إنها مؤامرة من الغرب الكافر"
10 - maroki الأحد 25 ماي 2014 - 17:40
شكرا للحركة الامازيغية على تقديم اكبر مساعدة في حياتي و هو الاستقاض من تخدير العروبة الاسلامية العرقية النتنة البدوية و قضية فلسطين التي لاتهمنا لا من قريب و لابعيد
و القران و التاريخ يشهد ان فلسطين ارض بنو اسرائيل و العرب الرحل موطنهم السعودية
الامازيغية علمتني حب ارضي و بس و الامازيغ هم اخوتي و بس و الوافدين يبقوا وافدين
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال