24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هل تغير مراجعة نمط الاقتراع ملامح الخريطة الانتخابية في 2021؟ (5.00)

  2. وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون (5.00)

  3. حزب الاستقلال: الأداء الحكومي عشوائي .. والمغاربة يطلبون التغيير (5.00)

  4. مؤشرات التجارة الخارجية لـ2020 تتراجع بالمغرب‎ (5.00)

  5. عدد حالات فيروس كورونا النشطة بالمغرب يتخطى عتبة 20 ألفاً (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الإسبان يستشرفون عهدا جديدا بقيادة الملك فليبيي السادس

الإسبان يستشرفون عهدا جديدا بقيادة الملك فليبيي السادس

الإسبان يستشرفون عهدا جديدا بقيادة الملك فليبيي السادس

غداة الإعلان عن تنازل الملك خوان كارلوس الأول عن العرش، بعد 39 سنة من الحكم، يستشرف الإسبان عهدا جديدا من تاريخهم بقيادة فيليبي السادس، الذي سيعلن ملكا للبلاد يوم 19 يونيو الجاري.

وإذا كان عهد خوان كارلوس قد تميز بتدبير الانتقال الديمقراطي وفترة ما بعد فرانكو، وقيادة البلاد نحو دولة حديثة ومزدهرة ومستقرة، تحظى بالاحترام على الساحة الدولية، فإن الملك المقبل، الذي سيترك لقب أمير أستورياس، سيرث بلدا غارقا في الأزمة الاقتصادية، وسيواجه، على الخصوص، تحدي النعرات الانفصالية بجهتي بلاد الباسك وكاطالونيا، حيث دعا أرتور ماس إلى استفتاء حول استقلال هذا الإقليم في تاسع نونبر المقبل.

وانطلاقا من 19 يونيو الجاري، سيصبح الأمير فيليبي أمير أستورياس، الملك فيليبي السادس، والملك الثاني في عهد الديمقراطية الإسبانية. وستحمل زوجته، الصحفية السابقة بقناتي (سي إن إن) و(تي في أوه)، ليتثيا لقب ملكة إسبانيا، فيما ستحمل ابنتاهما، ليونور وصوفيا، على التوالي لقب أميرة أستورياس وإنفانتا دي إسبانيا.

وسيدشن الملك الجديد حكمه بالاستفادة من دعم واسع عبر عنه غالبية الشعب الإسباني والأحزاب السياسية للملكية، رغم بعض الأصوات، وهي أقلية في المجتمع، التي تعترض على التاج.

ورد رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، على معارضي النظام الملكي باللجوء "للأدوات المنصوص عليها في القانون" إذا ما أرادوا تعديل الدستور، مشددا على أن "النظام الملكي بإسبانيا يتمتع بدعم الأغلبية الساحقة".

وكان العاهل الإسباني، الملك خوان كارلوس، قد أعلن في كلمة وجهها يوم الاثنين الماضي عبر التلفزيون للإسبان، أن "أمير أستورياس يتمتع بالنضج والاستعداد وحس المسؤولية لتسلم مقاليد الدولة، وفتح عهد جديد من الأمل حيث تقترن الخبرة المكتسبة بزخم الجيل الجديد".

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الملك خوان كارلوس اتخذ قرار التنازل عن العرش في خامس يناير الماضي، أي يوم عيد ميلاده 76، وأبلغ بذلك ماريانو راخوي وزعيم المعارضة، ألفريدو بيريث روبالكابا. واحتفظ بهذا القرار طي الكتمان إلى صباح ثاني يونيو الجاري، عندما أدلى رئيس الحكومة بتصريحه المفاجئ.

وما من شك أن الملك فيليبي السادس، القوي بطبعه والمعروف بهدوئه، سيعرف كيف يرفع التحديات التي تواجه البلاد، التي تعاني من الأزمة الاقتصادية، وحيث الأحزاب الرئيسية، الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي العمالي تراجعا في الآونة الأخيرة أمام تقدم الهيئات اليسارية الصغيرة والحركات الانفصالية بكاطالونيا وبلاد الباسك.

وإذا كان يوم ثاني يونيو سيظل موشوما في ذاكرة الإسبان، فإن إعلان الملك المقبل سيشكل بداية لمرحلة جديدة و"جيل جديد"، كما قال "الملك السابق خوان كارلوس"، الذي سيظل برأي المحللين، "ملك جميع الإسبان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - marocain السبت 07 يونيو 2014 - 07:43
الاسبان لا ينتظرون شيئا من الملك الجديد بل إنهم لا يطيقونه لانه بكل بساطة لا صلاحيات تنفيدية له. لم يفلح المنتخبون حتى فبالاحرى الملك.!!!  
2 - amateur السبت 07 يونيو 2014 - 09:33
الملك فيليبي السادس ملك اسبانيا والملك محمد السادس ملك المغرب .اية دلالة؟. لابد ان الملكين الشابين شيدفعان ببلديينا نحو التقدم والازدهار.
3 - خطّاب السبت 07 يونيو 2014 - 10:13
في المادة 64 من الدستور الإسباني، فهي تنص على أنّ كل صلاحيات الملك المقرّرة في الدستور لا تكون نافذة ولها قوّة القانون إلاّ بعد مصادقة رئيس الحكومة عليها، والحكومة في إسبانيا– كما نعلم جميعا- حكومة برلمانية منتخبة، مما يعني أنّ سلطة الشعب فوق سلطة الملك، فالدستور الإسباني يستلزم مصادقة الحكومة المنتخبة على صلاحيات الملك، بينما لا يستلزم مصادقة الملك على صلاحيات الحكومة، لذا فإنّ من حقّ الإسبان أن يفتخروا قائلين إنّ الشعب مصدر السلطات جميعا، وهو كذلك فعلاً!
4 - Mechbal Tetouan السبت 07 يونيو 2014 - 11:25
مظاهرات من أجل الجمهورية في إسبانيا تشارك فيها الالاف الاسبان بسبب فساد القصر الاسباني و اعوانه.

واظن اسبانيا تعود قريبا الى ايام الرصاص. لان الاغلبية ترى ان الفساد اصله القصر الملكي, حيث جف مداخل كبيرة من الجيوب الاسبانية.

والشعب هناك لحد الان يستطيع ان يعبر على الاقل على ما يريد
5 - عابر سبيل السبت 07 يونيو 2014 - 11:55
وهذه ليست أول مرة ترفع فيها مثل هذه الأصوات ليس في اسبانيا فقط وإنما في دول أخرى توجد بها ملكيات.
ففي بريطانيا، حيث توجد أعرق ملكية في العالم، هناك مناهضون للنظام الملكي، ومواطنون ملكيون لكنهم يطالبون بتخفيف تكاليف الملكية حتى لا تبقى عبئا إضافيا على دافعي الضرائب.
في العالم يوجد اليوم نحو أربعة وعشرون نظاما يٌتداول الحكم داخله بالوراثة، ما بين امبراطوري وملكي وأميري وسلطاني.
وعشرة ملكيات لها سلطات تنفيذية أو مطلقة ثمانية منها توجد في العالم العربي حيث لا أحد يسأل عن شرعيتها أو حدود سلطاتها أو تكلفتها أو الفائدة من وجودها. أما في أوربا، حيث يوجد اثنا عشر بلدا بنظام ملكي، فإن المواطن الأوروبي يستطيع أن يسأل عن الجدوى من استمرار وجود مؤسسات من الماضي بات دورها رمزيا داخل الدولة والمجتمع.
6 - من مدريد السبت 07 يونيو 2014 - 13:18
لا عهد جديد و لا هم يحزنون, الملك اراد ضمان الحكم لابنه قبل فوات الاوان, ا عيش في اسبانيا منذ ما يقارب 10سنوات, الملكية فقدت شعبيتها في ظل الازمة بسبب عدة تصرفات لم يتقبلها الاسبان, اسباب تنصيب ابنه هي الوعكات الصحية المتتالية, والشعبية اللتي اصبحت تنالها الاحزاب اليسارية امثال حزب Podemos اللذي نال المركز الرابع في الانتخابات الاوروبية الاخيرة, هذه الاحزاب تريد العودة الى الحكم الجمهوري, و تطالب باجراء استفتاء لمعرفة نوعية الحكم اللذي يريده الشعب, لتنصيب الامير يجب التصويت في البرلمان بالاغلبية اللتي يملكها الحزب الشعبي PP والحزب العماليPsoe,لكن في ظرف 4 او 5 سنوات ستتغير الامور, و لا شيء يضمن للملك تعيين ابنه.
7 - عابر سبيل السبت 07 يونيو 2014 - 13:36
ففي بريطانيا، حيث توجد أعرق ملكية في العالم، هناك مناهضون للنظام الملكي، ومواطنون ملكيون لكنهم يطالبون بتخفيف تكاليف الملكية حتى لا تبقى عبئا إضافيا على دافعي الضرائب. فمع التطور الذي تحققه البشرية في مجال الحقوق الإنسانية بات من الطبيعي أن يطرح السؤال ليس فقط حول كلفة وجدوى الملكيات وإنما حول شرعية وجودها.
خاصة وأن أسس الأنظمة الملكية التي تقوم على الحكم المطلق الذي يتداول عبر الوراثّة تتعارض مع الكثير من العهود والمواثيق الدولية المرجعية فيما يتعلق بمبادئ حقوق الإنسان.
في العالم يوجد اليوم نحو أربعة وعشرون نظاما يٌتداول الحكم داخله بالوراثة، ما بين امبراطوري وملكي وأميري وسلطاني.
وعشرة ملكيات لها سلطات تنفيذية أو مطلقة ثمانية منها توجد في العالم العربي حيث لا أحد يسأل عن شرعيتها أو حدود سلطاتها أو تكلفتها أو الفائدة من وجودها. أما في أوربا، حيث يوجد اثنا عشر بلدا بنظام ملكي، فإن المواطن الأوروبي يستطيع أن يسأل عن الجدوى من استمرار وجود مؤسسات من الماضي بات دورها رمزيا داخل الدولة والمجتمع.
8 - Abdou السبت 07 يونيو 2014 - 13:36
Je demande a nos responsable d ouvrir des discussions directe avec le gouvernement espagnol et avec ce jeune roi pour le restitution de sebta melilia et les iles mediteraniene ainsi que les iles canaries qui se considere selon la loi maritime comme terittoire marocain vive le roi sahara marocaine. Qui veut peut
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال