24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. تهمة "السرقة العلمية" تلاحق بحثا للأكاديمي المغربي عمر إحرشان (5.00)

  2. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  3. إصلاح منظومة التعليم (5.00)

  4. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  5. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل القاعدة ترهب دائما؟

هل القاعدة ترهب دائما؟

هل القاعدة ترهب دائما؟

الحيلولة دون وصول طالبان مجددا إلى السلطة في أفغانستان، واحتضانهم مرة أخرى لمجاهدي القاعدة : لأسباب كهاته وأخرى، يقاتل الأمريكي هناك إلى جانب البريطاني والفرنسي. الحرب المشتعلة في هذا البلد، تدعو إلى طرح التساؤل التالي : هل يجب الخوف دائما من القاعدة ؟ وما هي الوضعية الآنية للتنظيم الإسلامي الجذري الذي يقوده المنشق السعودي أسامة بن لادن ؟

عشرون سنة انقضت على إنشاء تنظيم القاعدة بين الحدود الباكستانية الأفغانية، ثم ثمانية سنوات مرت الآن فيما يتعلق بأحداث 11 شتنبر 2001. القاعدة، في طريقها نحو الزوال. فالمختصون يؤكدون "التقلص الكبير"ل "قدرتها العملية".

طيلة عقدين من السنوات، أوحى ودبر تنظيم القاعدة ما يناهز ستين مؤامرة، أربع عشرة فقط حققت أهدافها، يؤكد "مارك ساجمان" (Marc Sageman)، الخبير الحالي والعميل السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، ويضيف : ((تسعة منها، نفذها انتحاريون)). أستاذ العلوم السياسية، "جان بيير فيليو" (Jean Pierre Feliu) ، يصرح بأن "الأجهزة المخابراتية المضادة للإرهاب، أقامت ميدانيا وسائل للاستنفار، يبدو بأنها اشتغلت جيدا".

تنظيم القاعدة تم دحره في أفغانستان والسعودية،وضعفت شوكته بالعراق ثم عجز عن التجّذر في فلسطين، أجبر على الانتشار داخل مناطق للعمليات هامشية أكثر، مثل الساحل، الصومال، اليمن، باكستان. وحسب، فيليو Filiu دائما، من الضروري، أن تتواصل مطاردة "بن لادن" لأن القضاء عليه وكذا مساعده "أيمن الظواهري" يعني "الموت النهائي للتنظيم". في حين، لا يتفق "مارك ساجمان" (Marc Sageman)، على احتفاظ "الأمير الأعلى" بدور مركزي، كما أن الحرب الدائرة في أفغانستان من أجل القضاء على تنظيم القاعدة "لا معنى لها".

1ـ أحداث 11 شتنبر 2001، ذروة تنظيم أسامة بن لادن :

هل مثلت هجومات 11 شتنبر منذ ثمانية أعوام، أوج تنظيم القاعدة؟ الحركة الجهادية غير الشرعية، والتي لا تستفيد من دعم أي دولة منذ سقوط طالبان الأفغان سنة 2001، تعتبر مغامراتها غريبة. عجز زعيمها أسامة بن لادن، عن إرسال فريق مسلح آخر، خارج مراكز التنظيم بمنطقة وزيرستان الباكستانية، لتكرار سيناريو الهجوم المثير والدموي، مثلما حدث في نيويورك، وواشنطن سنة 2001، على الرغم من انتشار أفكار تنظيم القاعد وبروز آلاف المحاربين منذ ثمانية سنوات وتحولهم إلى جهاديين. مات الكثير منهم، وبعضهم لازال يقاتل، بالتالي فالعالم أبعد من أن يعيش في مأمن عن الجهاديين أصحاب الفكر الكلياني الذين يحلمون بخلافة كونية.

على وجه الإطلاق، ترتبط مغامرة تنظيم القاعدة ومستقبله، بطبيعة أجوبة خصومه وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية. ردود فعل، غريبة وانفصامية. هكذا، منذ نهاية سنة 2001، أسس التنظيم من جديد قواعده بوزيرستان، ثم انتقل نهاية سنة 2001، أسس التنظيم من جديد قواعده بوزيرستان، ثم انتقل المجهود الحربي إلى أفغانسان والعراق. هاته العمليات العسكرية داخل بلدان، حيث استبعد تنظيم القاعدة منها (أفغانستان)، أو لم تعد له أهمية (العراق)، أدى بامتياز إلى خلق جهاديين، أكثر من استئصاله. على النقيض، الصراع ضد الإرهاب الكلاسيكي، حقق نجاحا. فالجهاديون، المسؤولون عن أحداث 11 شتنبر، قتلوا أو اعتقلوا. بالرغم، من انتصار بعض الجماعات المسلحة المستلهمة لتنظيم القاعدة كما حدث يوم 11 مارس 2004 بمدريد أو 11 يوليوز 2005 بلندن، تمكنت البلدان الغربية من حماية نفسها، فقد أحبطت مجموعة محاولات، ولا يستطيع أي بلد البقاء في منأى عن اعتداء محتمل، غير أن العمل الدؤوب لأجهزة المخابرات والشرطة، أسفر عن نتائج جيدة.

ولكي تستمر في توسيع رقعة أفكارها، قررت الإدارة المركزية لتنظيم القاعدة منح شعلتها، لحركات إسلامية أخرى مسلحة. فبعد فشلها في بلد الحرمين (العربية السعودية)، حيث عجزت حقا عن التوطد داخل الموطن الأصلي ل بن لادن، فإن فريقان "تمتعا بالامتياز"وحققا نجاحا مهما. المجموعة الأولى، تسمى "التوحيد والجهاد" برئاسة الجهادي الأردني "أبو مصعب الزرقاوي"، والتي شهدت اندفاعا مذهلا بعد أن أصبحت "القاعدة في بلاد الرافدين". اغتالت سنة 2003 "سيرجيو فييرا دو ميلو" (Sergio vieira de mello)، المشرف على الأمم المتحدة ببغداد، ثم مع توالي الاعتداءات والاختطافات أصبح فريق الزرقاوي العدو الأساسي للحكومة العراقية الشيعية وحلفائها الأمريكيين، وتمكن في فترة ما من السيطرة على عمق حرب العصابات السنية ب الفلوجة. ولم يتراجع نفود تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، إلا بعد مقتل الزرقاوي سنة 2006، ومجيء الجنرال الأمريكي "دافيد بيترواس"

(David Peatraeus) إلى بغداد سنة 2007، فهيأت الولايات المتحدة الأمريكية انقلاب حرب العصابات السنية ضد الجهاديين الأجانب.

الفريق الثاني، يتمثل في "المجموعة السلفية للدعوة والقتال"، بزعامة الإسلامي الجزائري "عبد المالك درودكال" والتي استعادت قدرتها على التحرك بعد أن اتخذت اسم "القاعدة بالمغرب الإسلامي". اتصل "درودكال" عبر الزرقاوي" بتنظيم القاعدة وهو يأمل في الحصول على صفة "أمير" القاعدة بالمغرب والصحراء. تمكن، من ضرب العمق الجزائري، لكن واجهته مشكلات أساسية مثل ضعف عدد مقاتليه إضافة إلى عجزه عن تحقيق الهدف الأساسي الذي سطره زعماء القاعدة : فرنسا.

خارج إقليم وزيرستان، لا يسيطر تنظيم القاعدة على أية منطقة. يعيش بن لادن، مختفيا مطاردا، منقطعا عن العالم، بصحبة مساعده المنظر الإيديولوجي الإسلامي المصري "أيمن الظواهري". سيبثان، خطاباتهما كتابة أو صوتا ومن خلال شرائط فيديو أو عبر مواقع الانترنيت، لكن لا أحد يعلم مستويات سيطرتهما على الحركة الجهادية. بل، عجزا حتى عن القيام بعمل مأثور بالقرب من مركزهم بباكستان أو أفغانستان. فداخل هذان البلدان، يقود المعركة الطالبان الباشتون، حيث يرتبط بعضهم بتنظيم القاعدة، في حين ينفصل آخرون عنه. لا نعلم، طبيعة سيطرة بن لادن والظواهري، على معسكرات الجهاديين الأجانب، الذين يتواجدون ب وزيرستان سواء كانوا سعوديين، مصريين، أردنيين، يمنيين أوزبيكيين.

في الواقع، بعد أن توفق تنظيم القاعدة في ضربة 11 شتنبر، قاده حظه إلى أن يجد نفسه أمام إدارة أمريكية (بوش، شيني، رامسفيلد) هيمن عليها بإلحاح هاجس العراق وصدام حسين. لذا، فإعلان الحرب عن بلد لا صلة له بحركة الجهاد الدولي، مع تقديمها لانطباع بأنها تشن الحرب على المسلمين والإسلام، جعل واشنطن تهيئ خدمات للتنظيم، تتجاوز طبعا أكثر طموحات "بن لادن" جنونا، فصار بالتالي "الشيخ" المطلق للجهاديين الدوليين.

يعود نجاح "بن لادن" إلى عدم فهم للموقف الأمريكي بعد أحداث 11 شتنبر. عرف تنظيم القاعدة شعبية داخل المساجد الخليجية والمدارس الدينية الباكستانية، وضواحي القاهرة، أو تجمعات دور الصفيح بالدار البيضاء. على هذا النحو تقريبا، تحولت الولايات المتحدة الأمريكية إلى أفضل حليف للقاعدة.

منذ تسلم باراك أوباما للسلطة بالبيت الأبيض، حاول مخالفة الاتجاه بالسحب التدريجي للجيش الأمريكي من العراق، وعبر عن رغبته لإعادة تركيز حربه ضد تنظيم القاعدة. وقد ألقى خطابا بالقاهرة يوم 4 يونيو، أعلن فيه نفيه لقيام أية حرب سواء ضد الإسلام أو العالم الإسلامي، رفع من وتيرة الضغط على باكستان، كي تكثف حملة القصف-تشنها طائرات عسكرية بدون طيارين-التي ابتدأت أواخر فترة بوش، كما حرض الجيش الباكستاني على اقتحام معاقل الجهاديين.

قرر أوباما أيضا، مضاعفة المجهود الحربي بأفغانستان، البلد الذي انتفى منه كل أثر لتنظيم القاعدة منذ نهاية 2001. القياس الأساسي في هذا الإطار، إذا استلم الطالبان ثانية مقاليد السلطة، فسيصاحبه عودة لرفاقهم في تنظيم القاعدة، احتمال، وليس بالشيء اليقين. حاليا، الحرب الأفغانية، تساهم خاصة في ازدياد عدد المقاتلين الأعداء.

2ـ ملاذ وزيرستان :

"طورا بورا"، تحت نيران قصف المقاتلات الأمريكية (B-52)، نهاية وبداية في الآن ذاته. ففي شهر دجنبر 2001، شرعت القوات الدولية، وبدعم من ميليشيات العشائر، في القيام بعملية "تنظيف" لكهوف الكتلة الجبلية الممتدة في الغرب الأفغاني، والتي يفترض بأن القيادة العامة لتنظيم القاعدة المنهزم، قد عثر هناك على مخبأ. إنها، حتما نهاية عهد، كان الجهاد الدولي بزعامة بن لادن، قد جعل من أفغانستان طالبان، دولة - معبد، ونقطة انطلاق لهجومات 11 شتنبر ثم غارات أخرى قبلها.

لكنها أيضا بداية، اشتغال تشكل جديد، من خلال صيغ أخرى وفي مناطق مختلفة. "طورا بورا" فارغة أو تقريبا. لأن، آلاف مقاتلي تنظيم القاعدة، استغلوا الوقت لاجتياز الحدود ـ القريبة جدا ـ مع باكستان. ثم، تجمعوا ثانية في واد "شوال" شمال وزيرستان الباكستانية عند القبائل المتمردة دائما. بعد، العبور، سيظهرون داخل الحواضر الآهلة بالسكان ل "بلد الطاهرين".

شيء ما، عودة إلى المنابع والتلاقي من جديد، مع بلد احتوى قبل ذلك سنوات 1980 المجاهدين الأفغان إبان حربهم ضد الروس. شكلت باكستان إذن، ولاسيما الشريط الحدودي الباشتوني، بوْتقة إسلام راديكالي، حينما دشّن أسامة بن لادن وظيفته لنصرة الجهاد. لكن الأزمنة تغيرت، والدولة الباكستانية التي سلحت ودعمت ماليا المنشقين من أجل محاربة الشيوعية بنا على توجيهات المخابرات الأمريكية، ستنقلب هاته المرة لملاحقة الناجين من "طور بورا".

في هذا الإطار، مارس العرّاب الأمريكي ضغطا رهيبا على الجنرال "بيرفيز مشرف". كان ذلك، مأزقا قاسيا بالنسبة ل "إسلام أباد". أدت "واشنطن" فورا واجبها كاملا، فألغت ديون باكستان مع رد الاعتبار لها دبلوماسيا بعد فترة إقصاء بسبب طموحاتها النووية. إلا أن، الانقياذ وراء أوامر جورج بوش ينطوي على خطورة سياسية، مما دفع المعارضة الباكستانية إلى مواجهتها بشدة، فضلا عن تردد المخابرات العسكرية السرية ومعها الاستعلامات الباكستانية (ISI)، في التضحية بمجاهدين "يحرسون" المصالح الجيوبوليتكية لباكستان ولاسيما في صراعها مع الخصم الهندي.

إنها لحظة، المراجعات المؤلمة. لقد صمم "مشرف" على التعاون مع واشنطن، والثمن الواجب تسديده، كي يظل وازنا نسبيا على المسرح الأفغاني، بالتالي، كان عليه تقديم التزامات لأمريكا. أثناء، المرحلة الأولى (2002-2004)، امتدت "الحرب ضد الرعب" إلى المدن الكبرى، بعيدا عن المناطق القبلية، أسفرت عن اعتقال عناصر قيادية في تنظيم القاعدة : أبو زبيدة، رمزي بن شيبا، خالد الشيخ محمد، مصطفى أحمد حوصوي، نعيم نور محمد خان، أحمد غيلاني، أبو فرج الليبي. أطر عليا ـ قادة ميدان، محاسبون، خبراء إعلاميات ـ لعبوا دورا أوليا في مجموعة عمليات نفذها تنظيم القاعدة، ومن بينها التحضيرات لأحداث 11 شتنبر (خالد الشيخ محمد).

الغنائم ثمينة، غير أن بن لادن وذراعه الأيمن أيمن الظواهري، في حالة فرار دائمة. إنكار "مشرف" لتواجدهما داخل باكستان، يثير الارتياب لدى المخابرات السرية الأمريكية. كيفما هو الأمر، ظهر سنة 2004 بإقليم وزيرستان (شمالا وجنوبا)، طوق قبلي، في منطقة مضطربة يحيط بالحدود مع أفغانستان. وتحول ثانية إلى ملاذ مثلما كانت لحظة الحرب ضد الروس. منطقة شبه مستقلة، ومأهولة بقبائل الباشتون المتمردة، بحيث عجزت كل القوى عن معرفة كيفية إخضاعهم، بما في ذلك بريطانيا خلال القرن 19.

بعد التشتت الكبير، نهاية سنة 2001، تمكن الطالبان وحليفهم تنظيم القاعدة، من إعادة تجميع قواتهم بالاتصال مع قيادة الطالبان المنسحبة نحو "قيطا" مركز البالوتشيستان الباكستاني. جهاز الاستخبارات الباكستانية، (ISI) يدرك تماما بأن الملا عمر الوجه الوصي عن النظام الأفغاني المنهار، يتولى عرش هاته الشورى السائدة ب قيطا، إلا أن الأوامر تؤكد على عدم إزعاجه. تتوخى، إسلام أباد استعادة جزء من تأثيرها التاريخي على الحركة، كي تواصل لعب دور في أفغانستان.

لا يجعل الأمريكيون من ذلك قضية للدولة، نظرا لاهتمامهم بتنظيم القاعدة أكثر من الطالبان، بالتالي تمثل وزيرستان هاجسهم الأساسي مقارنة مع "قيطا"، لأنها في اعتقادهم تشكل تهديدا حقيقيا. ما يريدونه، تدخل للجيش الباكستاني في أفق طرد "المقاتلين الأجانب" كما يسمونهم، أي العرب، والأوزبيكيين ثم الشيشانيين الذين تطوعوا للجهاد الدولي. هنا، أيضا سيخضع الرئيس مشرف ولو جزئيا على الأقل.

بعد الغارات على المدن، استُأنفت حلقة جديدة سنة 2004، تهم الحرب العشائرية، حيث اصطدم الجيش بقبيلة "وزير" ثم "محسود". بعد ذلك، انتقلت المعارك إلى شمال وزيرستان فتكبد الجيش خسائر فادحة وأجبر على التفاوض بخصوص اتفاقات محلية كشفت عن ضعفه. لكن، يمكنه التشبث بمكتسب : إبعاد جزء من المقاتلين الأجانب، المنتمين للحركة الإسلامية الأوزبكستانية التي يتزعمها "طاهر يولداشيف"، المتنازع جدا بشأن قيادته. لم يتصرف أنصاره، بطريقة مناسبة، حينما أهانوا الخصوصيات المحلية، مما اضطر بعض قادة طالبان مثل، الملا "نزير" (جنوب وزيرستان) والملا "حافيظ غول بهادور" (شمال وزيرستان)، للتشديد على رحيلهم.

لكن هذا، لا يعني إخلاء المنطقة من تنظيم القاعدة، بل، على العكس. ففي شمال وزيرستان، عمل "حافيظ غول بهادور" على نسج علاقات جيدة مع حركة "جلال الدين حقاني"، أحد المقاتلين القدامى ضد الروس، المعروف باتصالاته العلنية مع أسامة بن لادن. فانطلاقا، من قاعدته بشمال وزيرستان، يشن "حقاني" وهو يسنده اليوم ابنه "سيراج الدين"، هجومات تستهدف وحدات الحلف الأطلسي المتواجدة في الأقاليم الأفغانية المجاورة بل وأبعد منها كذلك. العمليات الانتحارية، الأكثر دموية سواء في "كابول" والمدن الأفغانية الأخرى، تنسب بصفة عامة إلى شبكة "حقاني". يركز هذا الأخير، على أفغانستان، وسيتجنب مهاجمة الدولة الباكستانية التي تنظر بدورها إلى موضع آخر.

كذلك، هل تمكن الأمريكيون لوحدهم، أخذ زمام الأمور. فمنذ سنة 2008، تضاعفت غارات طائرات بدون طيارين، على أهداف تابعة لحركة حقاني بإقليم "ميرنشاه" شمال وزيرستان. إنها، "طورابورا" جديدة.

3ـ رموز تنظيم القاعدة :

أ ـ الظواهري :

الدكتور أيمن الظواهري، بورجوازي مصري حاصل على دبلوم في الجراحة، اعتٌبر أحيانا خطأ، المنظر الإيديولوجي الأول لتنظيم القاعدة. تقول، شهادة ل "أبو قتادة" أحد الوجوه السفلية الرديكالية المستقرة بلندن : ((كم هما ثمينتان، تجربته وحكمته بالنسبة لشبابنا والتاريخ !)). إلى جانب انخراط الظواهري المبكر في صراع الإسلاميين المصريين، رسم مساره حسب المختصين أفضل نموذج عن تاريخ الإسلام الراديكالي السني المعاصر.

ولد الظواهري سنة 1951 في ضاحية ثرية بالقاهرة، ينحدر من طبقة مصرية راقية ومثقفة، طفل ورع ومرهف الحس ثم تلميذ مجد و موهوب. تأثر بالفكر الإسلامي للسيد قطب (1906/1966) والذي تبنى الدعوة إلى الكفاح المسلح من أجل إسقاط النظام المصري "الكافر" وإقامة دولة تحكمها الشريعة. تأثر وهو مراهق، بما روي عن حياة قطب خاصة استشهاده في السجون المصرية، كما شاهد سنة 1966 إعدامه شنقا. واقعة، أقنعته بممارسة المقاومة السرية والانضمام إلى المقاومة الإسلامية المسلحة.

التحق سنة 1979 بتنظيم "الجهاد الإسلامي"، حيث اختص في استقطاب عسكريين من الجيش المصري. أواخر سنة 1980، التأمت صفوف "الجهاد الإسلامي" و "الجماعة الإسلامية" الفريق المنافس، داخل تنظيم مسلح واحد سعيا لإزالة الرئيس "أنور السادات" الذي وقع اتفاقية سلام مع إسرائيل. أدى اغتياله يوم 6 أكتوبر إلى حملة اعتقالات واسعة. الظواهري بدوره، سجن قبل أن تتم تبرئته ويطلق سراحه سنة 1984. تجربة السجن، ثم أشكال التعذيب والإهانة التي تعرض لها، أقنعته بشرعية نضاله : "استعملوا معنا الصعقات الكهربائية ! والكلاب المسعورة ! (...) فأين هي الديمقراطية ؟ الحرية ؟ حقوق الإنسان ؟ والعدالة ؟ لن ننسى أبدا ما وقع". هكذا يصرخ بالإنجليزية أمام الصحافيين الأجانب المتواجدين داخل قاعة المحكمة.

حقبة "صارمة" لكنها "جوهرية، في نظر الباحث "ستيفان لاكروا"

(Stéphane la croix)، ويضيف : ((في السجن فرض نفسه زعيما للحركة الإسلامية المصرية الراديكالية)). وشرع في تأليف أولى أعماله : [الكتاب الأسود : تعذيب المسلمين في ظل رئاسة حسني مبارك]. يحكي، عن تجربته الخاصة.

حين خروجه من السجن، بقي تحت المراقبة الشديدة للمخابرات المصرية. ثم ترك بلده متوجها إلى العربية السعودية وبعدها أفغانستان. هناك، التقى بالشاب أسامة بن لادن، ولم يفترقا بعد ذلك أبدا. سعى، بن لادن إلى مهاجمة السلطات السعودية : أقنعه الظواهري بالشروع، في الجهاد ضد كل "أنظمة العالم الإسلامي الكافرة". هكذا، تبلورت أسس تنظيم القاعدة.

مع ذلك، لم يعدل الظواهري عن مشروعه : تحطيم النظام المصري في السودان، حيث التحق ب "بن لادن" في منفاه، جهّز قاعدة خلفية قصد إعادة ترتيب الجهاد المصري. للعثور على مصادر التمويل توجه الظواهري إلى آسيا وكذا الولايات المتحدة الأمريكية، وهو متستر وراء "الهلال الأحمر الكويتي"، قبل أن يشن سنة 1993 هجومات جديدة ضد نظام القاهرة. محاولاته الفاشلة، لاغتيال وزير الداخلية : "حسن الألفي"، وكذا الوزير الأول "عاطف صديق"، خلقت انشقاقا داخل الحركة. لكن، سنة 1995، سينجح الظواهري بسرعة في توحيد الصفوف بهدف ضرب رأس النظام : اغتيال حسني مبارك أثناء زيارته إلى أديس أبابا. أخفقت، العملية أيضا.

السودان، والتي أشارت إليها بالأصبع كل من مصر والولايات المتحدة الأمريكية، لم تعد تنظر بعين الرضى إلى تنظيم بن لادن الذي شد الرحيل مجددا نحو أفغانستان. أما الظواهري، فقد عاود جولته حول العالم لتأسيس مجموعة خلايا. أغلب هاته، المحاولات فشلت بشكل مؤلم، ولم يكن من خيار آخر غير التحاقه ب "بن لادن" وكهوف أفغانستان. سلسلة الإخفاقات المتوالية، لم يمس بأي شيء تصميمه، بل على العكس خول له إمكانية إعطاء شحنة زائدة لرؤيته الجهادية، بالتالي سيتوجه صوب الاشتغال على تعزيز الجانب الإيديولوجي. تأسيسه سنة 1998، ل "الجبهة الإسلامية العالمية من أجل الحرب المقدسة ضد اليهود والصليبيين"، ثم فتواه التي تنص على قتل الأمريكيين وحلفائهم، كواجب عيني على كل مسلم، ستبدوان مثل نتيجة مميتة لفكره. كما غذى الالتجاء إلى العمليات الانتحارية، التي أصبحت علامة مميزة لتنظيم القاعدة.

منذ أحداث 11 شتنبر، فرض "الدكتور" نفسه شخصا كاريزميا للتنظيم، بعد أن بقي في الظل حتى ذاك الوقت، فازداد ظهوره الإعلامي. تشبت بتبرير الأساليب العنيفة ولاسيما قتل المدنيين، شيعة كانوا أم غيرهم، الشيء الذي أدى إلى اتهامه سنة 2008، من قبل شخصيات مهمة في الجهاد المصري، تنتمي إلى جيله. سجالات عنيفة، هزت الدائرة الفكرية للإسلام الراديكالي. بعض مقربيه القدامى، مثل "الدكتور فضل"، وهو منظر أصيل للجهاد، خاصمة واتهمه بكونه : "خذل الإسلام والمسلمين، بل إذا صح القول، فقد أفسد الفكر باعتباره رسالة "للحرب المقدسة".

ب ـ خالد الشيخ محمد : العقل المدبر ل 11 شتنبر :

فترة قليلة، قبل حلول الذكرى الخامسة لهجمات 11 شتنبر وأسابيع على موعد الانتخابات العامة لشهر نوفمبر 2006، قرر جورج بوش أن يحيل على القضاء المحرض المفترض على الهجمات والمواطئين معه. بعد، الإبقاء عليه طيلة سنوات، بين جدران "السجون السرية" للمخابرات السرية الأمريكية، تم ترحيل خالد الشيخ محمد والمتهمين الأربعة معه إلى سجن غوانتنامو: ((ما إن يصادق مجلس الشيوخ على المحاكم العسكرية التي اقترحتها عليه، فإن الأشخاص الذين تسببوا في موت ما يناهز 3000 أمريكي وفق تقارير مخابراتنا، سيُقدمون إلى المحاكمة))، يصرح، جورج بوش يوم 6 شتنبر 2006. وإلى غاية الذكرى الثامنة ل 11 شتنبر، لم يصدر بعد أي حكم في حق "خالد الشيخ". في دجنبر 2008، أي شهر واحد قبل خروجه من البيت الأبيض، نظمت إدارة بوش أول مثول للمتورطين الخمسة، وذلك بقاعدة غوانتنامو البحرية. وبلغة، إنجليزية سليمة طورها حينما كان يجري ب "كارولين الشمالية" تدريبا في تخصص الهندسة الميكانيكية، أراد "العقل" المدبّر لأحداث 11 شتنبر، الترافع لصالح براءته. لقد بدا قتاليا، ومنظما، ومقررا عدم إضاعة الوقت، لنيل ما يلتمسه : الإعدام. أحضرت الإدارة عائلات الضحايا، لكن المحاكمة توقفت فجأة، عندما قرر القاضي "ستيفن هينلي" (Stephen Henley)، وهو كولونيل في القوات البرية، إجراء كشف نفسي لاثنين من المعتقلين. هكذا تأجلت الجلسة إلى غاية 22 شتنبر. ثم ، سيرفض القاضي الخوض في القضية، قبل صدور قرار من الرئيسي باراك أوباما، يتعلق بالصلاحية القضائية التي سيتم اعتمادها لمتابعة المتهمين. استعادة لمحاكم بوش العسكرية (اللجان العسكرية المشهورة) ؟ أو وضع الملف بين أيادي المحكمة الجنائية الفيدرالية. لقد، تبين له أفضلية الاختيار الأخير، حينما تقلد وظائفه شهر يناير ؟ في هاته الحالة، قد ينتقل "خالد الشيخ" إلى نيويورك، حيث هو موضوع اتهام منذ 1996. فترة اعتقاله، أرخى العنان للحية بيضاء طويلة، مع العلم أن عمره لم يتجاوز 44 سنة. خضع لعمليات تعذيب متواصلة بواسطة الخنق. في مرحلة أولى، تسربت إلى الصحافة عن طريق المخابرات الأمريكية، بعض الأخبار مفادها أن المتهم "تكلم" لدقيقتين لحظة التحقيق معه. وخلال فصل الربيع، أشار تقرير رسمي إلى خضوعه ل 183 حصة تعذيب بالكيفية نفسها أي الخنق simulacre de noyade، فقط خلال شهر مارس 2003. بناء على البيانات الرسمية، فإن "خالد الشيخ محمد" يتحمل وِزْر جرائم من بينها قطع رأس صحافي (Wall street) "دانييل بيرل" (Daniel pearl).

ولد خالد الشيخ محمد بإقليم "بلوتشيستان"، الباكستاني، شارك في الجهاد الأفغاني ضد الجيش الأحمر. وبعد الحرب، اشتغل في باكستان مع منظمة غير حكومية لمساعدة المجاهدين. حسب، لجنة تقصي الحقائق حول اعتداءات 11 شتنبر، فقد التقى بأسامة بن لادن سنة 1996، واقترح عليه تفجير طائرات، في أن واحد ضد أهداف محددة. سنتان، بعد الاعتداءات على السفارتين الأمريكيتين بكينيا وتانزانيا. أدرك خالد الشيخ محمد بأن أسامة بن لادن اعتنق فكرة الهجوم على الولايات المتحدة.

ج ـ أبو مصعب الزرقاوي : نذل يقتل ذبحا.

حينما التقيا في أفغانستان بداية الألفية الثالثة، لم يكن أسامة بن لادن يريده. وفي شهر فبراير 2003، أي ستة أسابيع قبل الغزو الأمريكي للعراق، سيُذكر لأول مرة اسم مصعب الزرقاوي على منبر الأمم المتحدة من قبل "كولن باول" Colin powell رئيس الديبلوماسية الأمريكية. الزرقاوي، المتواجد في إقليم كردستان، بأقصى شمال العراق المجاور لإيران، أضحى "صلة الوصل"، بين صدام وتنظيم القاعد، يؤكد "باول" Powell. واستلزم الأمر، انتظار عشرين شهرا كي يظهر "عدم وجود أي دليل مقنع "عن هذا التواطؤ، بالتالي انعدامه.

حفلة تذريع رسمية، للقاتل الأردني أو "أحمد فاضل نزّال الخليلي" ـ اسمه الأصلي ـ من طرف الأمير الأعلى لتنظيم القاعدة، تعود ليوم 17 أكتوبر 2007، حينما حدث اتفاق بينهما بعد فترة جفاء نظرا لاختلافات حقيقية على المستوى التاكتيكي. خلال تلك الحقبة، تعرضت القاعدة "الأم" لإخفاقات داخل "أرض الجهاد" الأولى، دولة العربية السعودية. وفي العراق، بدت المقاومة البعثية للمحتل غير منظمة وبدون فعالية. لكن الزرقاوي، وهو يرأس مجموعته "التوحيد والجهاد"، أنجز بداية دموية. يوم 19 غشت 2003، نجح في تفجير مقر الأمم المتحدة المتواجدة ببغداد (22 قتيلا من بينهم "سيرجيو فييرا دو ميلو Sergio Vieira de Mello"" الممثل الخاص). عشرة أيام بعد ذلك، تبنى عملية انتحارية تدميرية ضد أهم مكان مقدس للشيعة بالنجف، وبالضبط ضريح الإمام علي (85 قتيلا). هكذا، استرعى انتباه "القيادة المركزية". ثم، يوم 11 ماي 2004. بث الزرقاوي على الأنترنيت أول شريط فيديو، يظهر عملية ذبح لأحد الرهائن الغربيين، ويتباهى بكونه هو من قام شخصيا بقطع رأس الشاب الأمريكي "نيكولا بيرغ" (Nicholas Berg) ، فسعى آخرون إلى الإقتداء بنموذجه. توطدت سمعته "أسد ما بين النهرين" لأنه يجسد بالتأكيد العنصر الأكثر دموية من بين كل مقاتلي حرب القيامة التي تدور رحاها بالعراق منذ غزوه. واسع الخيال، منعدم الذمة، فإن فتى السوء سابقا بمدينة الزرقا الأردنية، تحول إلى قاتل الشيعة الأول وكذا المسؤولين على جهاز السلطة. يصف الزرقاوي الشيعة بقوله : "إنهم حثالة الأرض، خنْجر، استقر في ظهر الإسلام" . لذا، يدعو إلى قتلهم قدر ما نستطيع. الهدف، أيضا تاكتيكي : يظن بأن الغاية تستهدف تحريض "الكافرين" كي ينتقموا من الأقلية السنية ـ "النائمة"، بحسبه ـ هكذا تشتعل حرب أهلية حقيقية. وبالفعل، أثمرت الخطة، بعد تحطيم سنة 2005 لضريح شيعي مقدس يتواجد بالسمراء.

سنتان من المجازر المتواصلة. تأسس معها بالفعل، الإيمان الدموي للزرقاوي وجماعته المتوحشة. بداية سنة 2006، عزت له القيادة العامة الأمريكية، مسؤولية قتله على الأقل ل 675 عراقيا وما يناهز 40 أجنبيا. إنه، قائد الفوضى الأول. في منتصف سنة 2004، أصبح رأس الزرقاوي مطلوبا، مقابل نفس المبلغ الذي خصص، لمن يقبض على بن لادن : 25 مليون دولار. الإقرار باعتباره إيقونة الدم في حرب العصابات الجهادية، أعطى مبررا لقصف أمريكي للمدن العراقية، ركز بداية على الفلوجة، منطقة نفوذ الزرقاوي، حيث سيتدمر نصفها سنة 2004. كان من الضوري إذن، ترقب يوم 7 يونيو 2006، لتخليص العراق من "أمير الرعب" عن سن الأربعين، بعد التقاط معلومات استخباراتية أردنية دقيقة وقصف أمريكي محدد.

د ـ عبد المالك درودكال : صانع المتفجرات، المناهض لفرنسا :

هل مات ؟ مثلما أعلنت عن الخبر السلطات الجزائرية في مناسبات عديدة، آخرها شهر يونيو 2004 ؟ شيء مستبعد الاحتمال، ما دامت صورة لجثة عبد المالك درودكال، لم تعرض بعد. بالتالي، يمكننا التمسك بعدم صحة إشاعات وفاته أثناء مواجهة مع قوات الأمن الجزائرية ؟ ذلك، في كل الأحوال موقف "ماتيو غيدير" Mathieu Guidère))، أستاذ بجمعة جنيف وباحث مختص في شؤون تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، كما أنه مبرّز في اللغة العربية. بين صفحات كتابه :

Partager


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مسلم يحب الله و رسوله الأحد 15 غشت 2010 - 03:37
بسم الله ارحمان ارحيم, عندما كان الشيخ اسامة و الملا عمر و المجاهدين يحاربون الإتحاد السفياتي الكل كان معهم و اولهم امريكة لأن الحرب كانت لصالحها و جميع الدول تساند تنطيم القاعدة بأمر من امريكا و كانوا يسمون الأشياء بمسمياتها اي المقاتل بالمجاهد لتشجيع الشباب للذهاب الى هناك, و حين هزم ماغول العصر ..الإتحاد السفياتي.. على يد المجاهدين نصرهم الله ودخلت امريكا البلاد للإستعمارها و استنزاف خيراتها فجأة اصبح المجاهد إرهابي و انقلبت الموازين لصالح امريكا و خرج علينا علماء السلاطين بفتاويهم ضد الشيخ اسامة حفظه الله و ضد الحرب على امريكا و ايدهم في ذالك الإعلام المضلل. اما الكاتب الذي ذكرفي مقاله هذه العبارة.. الفكر الكلياني الذين يحلمون بخلافة كونية.. فابشرك بان هذا ليس حلم انما هي حقيقة بشرنا بها الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم و كلنا يترقب بشوق كبير الى الخلافة الإسلامية ان شاء الله . ادعوا اخوتي الى البحث في كتب التاريخ لمعرفة حقائق الحرب على افغانستان هذا البلد الإسلامي الوحيد المحافظ على تعاليم الدين الإسلامي و فشلت كل المحاولات الصليبية للإخراجه من هويته الإسلامية هذا الشعب الذي مستعد للموت في سبيل دينه و عرضه, كما انصحكم بمشاهدة مقاطع للشهيد الشيخ عبد الله عزام رحمه الله على هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=O2ajzbYVW3U في امان الله و حفظه. اللهم انصر إخواننا في فليسطين و في العراق و في الأفغان و في كل مكان يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم. و صلى الله وسلم على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين اللهم امييييييييييييييين.
2 - محب منبر التوحيد الأحد 15 غشت 2010 - 03:39
أرجو أن ينشر تعليقي كلما زادت ضربات القاعدة زادت صرخاتكم ما أقول إلا ما كما قال روبيرت كيتس وزير الدفاع الأمريكي :إذا استطاع "الإرهابيون" القضاء على أمريكا آخر قوة عظمى فسيضاعفون قوتهم... و هذا ما نراه صعود لنجم القاعدة و أفول للمشروع الرأسمالي ، أرى أنه لدراسة ما يحدث في العالم الآن من صدام بين جماعات التيار الجهاد العالمي و بين أمريكا و من سار معها ينبغي أن نسمع كلتا الأطروحتين الواحد بمعزل عن الأخرى ، أما الثانية فنسمعها دائما و هي الأطروحة الأمريكية حول القاعدة و هي السائدة في الإعلام ،أما ما تراه القاعدة و من سار في فلكها للأسف الشديد لا يظهر على حقيقته في وسائل الإعلام و أعتقد أن أمريكا لا تريد له أن يظهر ، تصورهم (أمريكا) على أنهم سفكة دماء يقتلون النساء و الأطفال ،لكن هل كنا يوما ما منصفين و سمعنا من القاعدة ما تراه و تعتقده حول ما ينسب إليها ، قد يأتيك أحدهم و هو مفقوء العين يدعي أن فلانا فقأ عينه لكن عند التدقيق تجد أن المشتكي فقأ عيني المشتكى به ، أوجه هذا النداء للإعلاميين خصوصا نريدهم أن يكونوا منصفين و أن لا ينحازوا لأطروحة أمريكا على حساب الأخرى أقل شيء أن نسمع من القاعدة و الجماعات الجهادية العالمية كما ننصت و نستمع لأمريكا التي أغرقتنا بوسائل الإعلام و هذا الإنصاف لا يتأتي إلا بالبحث الدقيق في شبكة الانترنت عما يحرك هؤلاء الناس ، لأنهم يرون أن الصراع عقدي بينهم و بين اليهود و النصارى
3 - abouanass الأحد 15 غشت 2010 - 03:41
هل مازلتم تظنون ان القاعدة هي من هاجم برجي التجارة العالمي ،والقائل ان القاعدة رغم انني لست من اتباعهم قد بدأ يندثر اقول له ان جيوش العالم باسلحة متطورة وفتاكة ضد مجموعة باسلحة بدائية فلم يستطيعوا هزمهم، بل ازدادة هده الفئة قوة وتقة في مقاتليها لاتهاب الموت عكس اعدائهم ولعل قتلى النيتو والتحالف خير دليل رغم كدب صحافتهم وتستر قناة الجزيرة عن اعداد القتلى وانني لااوافق الكاتب حول قوله ان القاعدة ضعفت بل اقول العكس وزد على دلك حتى ولوقتل بن لادن فان هناك الالاف من بن لادن، صاحب هده الترجمة تعب كتيرا ليوصل لنا هده الخزعبلات كان بالاحرى ان يكتب لنا شئ مفيد عن بلدنا وعن واقعنا المر عوض الغوص في متاهات الكاتب بدون حيادية وكانه يعيش في كوكب أخر،جرب خطر الماسونية لتعرف الحقيقة عبر الانترنت انشر من فضلك
4 - ali الأحد 15 غشت 2010 - 03:43
متى سيفهم عقلاءنا ان القاعدة صناعة امريكية صرفة و أن الولايات المتحدة الامريكية لا يعجزها شرذمة من التا ئهين في جبال باكستان وانما هي تحتاج بالضرورة الى بقائهم تائهين هناك حتى تبرر بقاءها مدة طويلة جاثمة على مقدرات الأمة بعلة الحرب على الإرهاب،اما صمود المقاومة في افغانستان ،في العراق وفي فلسطين فالفضل فيه بعد الله لجهاد هذه الشعوب التي تدافع عن سيادتها اما القاعدة فلا علاقة لها بذلك البتة،اللهم اذا استثنينا بعض العمليات العشوائية الجبانة التي يروح ضحيتها المدنيين الأبرياء .اتمنى ان لا يسقطنا عدونا في فخ نفي البطولة عن اصحابها وصانعيها من الشعوب ومنحها لصنائع البانتاغون اسامه وايمن
5 - ali الأحد 15 غشت 2010 - 03:45
متى سيفهم عقلاءنا ان القاعدة صناعة امريكية صرفة و أن الولايات المتحدة الامريكية لا يعجزها شرذمة من التا ئهين في جبال باكستان وانما هي تحتاج بالضرورة الى بقائهم تائهين هناك حتى تبرر بقاءها مدة طويلة جاثمة على مقدرات الأمة بعلة الحرب على الإرهاب،اما صمود المقاومة في افغانستان ،في العراق وفي فلسطين فالفضل فيه بعد الله لجهاد هذه الشعوب التي تدافع عن سيادتها اما القاعدة فلا علاقة لها بذلك البتة،اللهم اذا استثنينا بعض العمليات العشوائية الجبانة التي يروح ضحيتها المدنيين الأبرياء .اتمنى ان لا يسقطنا عدونا في فخ نفي البطولة عن اصحابها وصانعيها من الشعوب ومنحها لصنائع البانتاغون اسامه وايمن
6 - الأسير الأبيض الأحد 15 غشت 2010 - 03:47
هدا المقال من جريدة لوموند وهو قديم جدا قبل سنة تقريبا لكن هل هو تقرير حقيقي .بالطبع لا
1- ما زال التنضيم رقم واحد المدي يهدد الولايات المتحدة الاكريكية على لسان أوباما نفسه
2- ما زالت كل قياداته على قيد الحياة بل وترسل رسائل صوتية كل لحضة وحين
3- اعلماها أصبحت قوته هائلة الى حد أن عدد المواقع التابعة له ففاقت 20 ألف موقع بعد ما كانت 6 مواقع في البداية
4 - توسعه بعدما كان منحصرا في تورابورا في أكتوبر 2001 أصبح الان في أكتر من 63 دولة 14 منها موجود بشكل كامل وكلي
5 - زديادة عدد أعضائه وانضمام أزيد من 13 تنضيما مسلحا جهاديا اليه مند 2001
6 - عمليات نوعية ولعل اخرها عملية الدكتور همام البلوي التكتيكية العبقرية التي هزت أركان السي اي ايه
7 - تحقيق مكاسب على الأرض في أفغانستان والعراق فالتنضيم وعلى خلاف المقال يعتبر مع الجيش الاسلامي وتورة العشرين تلا أكبر نتضيمات مسلحة في العراق برمته
أما فيما يخص قضية فلسطين فالتنضيم لا يؤمن من الأساس بجدوى الدخول في حرب مع اليهود انما يؤجلها الى ما بعد هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية تم اسقاط الأنضمة العربية واقامة الخلافة تم يأتي بعدها الجهاد ال
ألأكبر لتحرير فلسطين وهدا ما لا تدركه جريدة لوموند الفرنسية بطبيعة الحال
7 - بدر الأحد 15 غشت 2010 - 03:49

الله مولانا ولا مولا لكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر الدين ومعز عباده المجاهدين وقاهر عداء والصلاة والسلام على القائل بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بالسَّيْفِ، حتى يُعبدَ اللهُ وحدَه لا شريك له، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ وعلى آله وصحبه ومن هتدى بهداه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد؛
قال تعالى : :{ فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد } التوبة:5
وقال : { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ، فإما منّاً بعد وإما فداء } محمد:4
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه وكان آخذا السيف بإحدى يديه والمصحف بيده الأخرى : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا من عدل عن هذا)
وقل شيخ الإسلام رحمه الله قوام الدين بكتاب يهدي وبسيف ينصر : وكفى بربك هاديا ونصيرا
ثم أما بعد ؛
رأيت فلم وثائقي فيه من الأمور الهامه وأحبت من أخوتي أن يطلعوا عليه وأن يشاركوا متثال لقول النبي صلوات ربي وسلامه عليه قل مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى".
هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين
http://www.youtube.com/watch?v=m2OY7sxBC-I&feature=player_embedded
8 - MC2 الأحد 15 غشت 2010 - 03:51
Je pense qu'avec un minimum de réflexion et une analyse des événements qui se sont passés depuis 2001, nous fait comprendre que Al Qaida n'est autre qu'une organisation faites par les groupes sionistes dans le but de faire évoluer leur plan et leurs objectifs idéologiques et économiques.
Pourquoi à votre avis Ben laden a toujours été soutenu par les services secrets américains? pourquoi il été en train d'être soigné dans un hopital du golf et sous protection de la CIA au même moment que les attaques du 11 septembre ? ...
Pourquoi le soit disant numéro d'Al Qaida a critiqué la turquie récément?
Pourquoi il n'a pas parlé des dizaines de pays musulmans qui servent jour et nuit les intérêts d'israel ?
Pourquoi il n'y a jamais eu un enregistrement clair et net de ce soit disant Ben laden où il fait ses discours ? il n'a pas de quoi s'acheter un caméscope numérique ?
S'il combat vraiment les USA et qu'il n'a pas peur d'eux comme il dit, pourquoi il ne montre pas son visage ?
Peut être parce qu'il est qq part sur une île en train de passer de paisible vacances pour récompenser les services rendus aux investisseurs du groupe Carlyl ?
Il y a tellement de questions comme celle là, mais une seule réponse qui explique que tout celà ...
Je vous invite à vous documenter sur le groupe Bilderberg, sur le CFR (Council on Foreign Relations) sur la Trilateral, Skull and Bones, ... etc
Pour comprendre comment ce monde est géré ...
Un dernier indice pour les croyants, le pouvoir qu'ont ces gens paraît énorme et irréalisable, mais il ne faut pas oublier qu'un certain Satan existe et qu'il là pour répandre le mal et non pour prendre des vacances ... etc
A méditer ...
9 - malti الأحد 15 غشت 2010 - 03:53
مع كامل الاسف لا يعدو هذا المقال أن يكون إلا ترجمة وتكرار لما تروجه الصحف الصهيونية ولو كان الببغاء يجيد الكلام لما لجأ للتقليد هذا هو حال العرب أولا ما تفسيرك خلال ما يقارب العشر سنوات عجزت القوى الهائلة المكونة من أمريكا و حوالي 40 دولة من الحلفاء عن تحقيق النصر على طالبان بل إن خسائر التحالف تتفاقم وقوته ومعنوياته تضعف .إن من المؤسف حقاً ما يلاحظ من انقلاب المفاهيم، واستمراء الذل وقبول حالة الاستعمار والعدوان على أفغانستان والعراق وغيرها، من قبل كثير من العلماء والمفكرين والمثقفين ورجالات الإعلام .. فضلا عن الحكام ورجال السياسية في العالم الإسلامي .. فأصبح كثير منهم يتعامل مع الاحتلال والاستعمار وكأنه حالة طبيعية، بل ربما ينظر بعضهم إلى الغازي المعتدي على أنه متفضل بجهوده الاستعمارية، التي تفسر على أنها خدمة مشكورة يقدمها المحتل لهذه الشعوب، من أجل تحريرها من الحكومات الدكتاتورية المتخلفة التي تحكمها بزعمهم وربما نسي هؤلاء أن هذا المستعمر نفسه هو أكبر من يحمي دكتاتوريات أخرى في المنطقة، لمجرد أنها موالية له، ومحققة لمصالحه وأما القاعدة فهم ماضون إلى حيث أمرهم الله لا يخافون لومة لائم وأوباما اليوم غارق حثى أذنيه لأن المجاهدين ازدادوا على عكس ما ذكرت فهناك جبهات أخرى فتحت في الصومال واليمن وسيناء والصحراء ولن ننسى مجاهدينا في الشيشان. لم كل هذا النفاق لما بالأمس كان العدو هي روسيا كان الكل يدعو لهم أما اليوم لأنها أمريكا نكص المنافقون على أعقابهم ولكن الله غالب على أمره فاتقوا الله في إخوانكم ولا تعتدوا عليهم بالإفك والعدوان نسأل الله لهم النصر والسداد واحفظ اللهم أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين حقا وليسا لقبا عبدك الملا عمر وانصر من خرجو من ديارهم يبتغون وجهك واحشرنا معهم ولا تحشرنا مع من اتبع ملة أمريكا آمين
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال