24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لأمريكا في العراق

أوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لأمريكا في العراق

أوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لأمريكا في العراق

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء ان "المهمة القتالية الأمريكية في العراق انتهت".

وأضاف في الخطاب الذي ألقاه في المكتب البيضاوي منتصف الليل بتوقيت غرينيتش "أعلن اليوم أن المهمة القتالية في العراق انتهت. لقد انتهت عملية (حرية العراق)، انتهت وبات العراقيون مسؤولين عن الأمن في بلادهم".

وذكر أوباما أن "الأمر يتعلق بالوعد الذي قطعته للشعب الأمريكي عندما كنت لا أزال مرشحا لهذا المنصب".

وكان أوباما قد أعلن جدولا للانسحاب الامريكي من العراق في فبراير2009 ، أي بعد شهر على توليه مهامه كرئيس للبلاد.

وأضاف أوباما في الخطاب "هذا ما قمنا به. لقد قمنا بسحب مئة الف جندي امريكي من العراق. لقد أغلقنا مئات القواعد او قمنا بتسليمها الى العراقيين، كما قمنا بنقل ملايين المعدات من العراق".

وأشار أوباما من جهة أخرى إلى أن بلاده كانت على قدر مسؤولياتها في العراق حيث دفعت "ثمنا باهظا" في النزاع الدائر هناك.

ويدرك البيت الابيض أن أوباما لا يمكنه أن يتحمل تبعات تقديم نفسه كمنتصر، حيث وقتل أكثر من 4400 جندي أمريكي في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 للإطاحة بصدام حسين.

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الثلاثاء "القاعدة في العراق تمنى بالهزيمة لكنها لم تنته.. هذا ليس وقت استعراضات النصر السابق لاوانه أو تهنئة أنفسنا حتى ونحن نشعر بالفخر لما أنجزه جنودنا وشركاؤهم العراقيون."

واستغل أوباما الذي عارض حرب العراق المشاعر الامريكية المناهضة للحرب مما دعم موقفه في صفوف الحزب الديمقراطي أثناء الحملة الانتخابية عام 2008.

وعندما تولى السلطة في يناير 2009 كان عدد القوات الامريكية في العراق 140 ألف جندي ووصل عددها الى 170 ألفا بموجب قرار بزيادة القوات اتخذه بوش.

وسوف تتحول القوات الباقية في العراق وعددها 50 ألف جندي تقريبا الى القيام بدور توجيهي حيث تقوم بتدريب ودعم الجيش العراقي وقوات الشرطة العراقية.

ولن يكون التغيير الفعلي على الارض كبيرا لان القوات الامريكية تحولت بالفعل للتركيز على التدريب والدعم على مدى العام الماضي. ووعد أوباما بسحب جميع القوات الامريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011.

وقبل القاء الخطاب انتقد الجمهوريون أوباما لما يقولون انه عجز عن الاعتراف بنجاح قرار بوش بزيادة القوات في اخماد العنف في العراق. وكان أوباما قد عارض زيادة القوات عام 2007.

وحدد أوباما يوليوز 2011 موعدا لخفض القوات الامريكية في أفغانستان ويأمل ان يساعد نموذج العراق في طمأنة أنصاره الديمقراطيين أن بوسعه الوفاء بوعده.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مغربي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:04
لا نصر في العراق الا بعد خروج آخر جندي محتل و بعد اغلاق كل القواعد الأمريكية في العراق, و بعد سحق عملاء ايران وسحلهم في الشوارع.
عاشت المقاومة العراقية البطلة الشريفة الممثل الشرعي و الوحيد للشعب العراقي.
و الويل للمحتل و أذنابه من العملاء و الخونة.
2 - مواطن مغربي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:06
شكرا لك ياأوباما! والشكر الكبير أيضا أوجهه لأمريكا العظمى التي عودتنا دائما على الإنتصارات الكبيرة؟!!!
لعبتم دورا كبيرا في الحرب العالمية الثانية، بانتصاركم على النازيين وإنهاء الحرب بانتصار الحلفاء!!
انتصرتم كدلك وقضيتم على الديكتاتورية الشيوعية والإلحادية في العالم، التي كانت تترأسها انداك الإتحاد السوفياتي سابقا ، ورغم أسلحتها القوية والجهنمية في دلك الوقت بالإضافة إلى السلاح النووي، إلا أن كل هدا لم ينفعها أمام عظمة أمريكا؟!!!
هاأنتم أيضا على وشك الإنتصار على الإرهاب العالمي التي يوجد مقره في أفغانستان وتنفده طالبان الإرهابية؟!!
هنيئا لكم كدلك! بانتصاركم على الدكتاتورية الصدامية، والجماعات الإرهابية التي كانت موجودة بالعراق!! لهدا نطلب كدلك من الولايات المتحدة القضاء على كل الدكتاتوريات والخزعبلات والتخلف الموجود بكثرة في عالمنا العربي والإسلامي، حتى يسود نسيم الحريات والديمقراطية في جميع دولنا!!
أما الأغبياء والحاقدين! فلن يستطيعوا إخفاء الحقيقة التى صارت ساطعة كالشمس!!!
3 - أسامة إبراهيم الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:08
لو وجه "أوباما" فوهة بندقيته الوجهة الصحيحة لعفى الإنسانية من مشاريع حروب مستقبلية لا محالة أنها ستكون عالمية ، إلا أنه لم يفعل ذلك ، ليس لعجزه بل لكون الرجل وضع في الزمان والمكان المناسبين للظرفية التي تعيشها أمريكا فقط .
لو كان "أوباما" صادقا في خطابه الذي توجه به إلى المسلمين من تركيا ، لتم إنشاء حلف إسلامي غربي للقضاء على (القاعدة) وكل من يقف وراءها بالدعم المادي ؛ وما أكثرهم في المنطقة العربية ؛ إذ كيف يعقل أن لا يجد شباب درهما واحدا في ذات الوقت نجد (القاعدة) تحتكم على 10 الملايين من الدولارات وأسلحة وذخائر لا تتوفر ثلثا دول أفريقيا عليها لتكلفتها العالية .
القضاء على (القاعدة) لا يشكل أولوية لإدارة البيت الأبيض بغض النظر عن الحزب الذي يمسك بالسلطة ، حلم الصهيونية الأمريكية محو العرب خاصة والمسلمين عامة من جغرافيا شمال أفريقيا نهائيا ، لا غرابة إذن من أن تتمدد (القاعدة) من الصومال شرقا إلى موريتانيا غربا في انتظار اليوم الموعود ، ولن تعدم أمريكا سببا لتبرير حربها المستقبلية .
4 - زروالي حر الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:10
إن ما قام به أوباما يعتبر نتيجة أولية وبادرة من بوادر نجاح المقاومة العراقيةالبطلة التي تستحق كل تقدير فطوبا لكل الذين قدموا أرواحهم شهداء فداء للعراق.ولأهل العراق أما رؤساء أمريكا فكلهم أبناء كلبة واحدة لا فرق بينهم إلا بالبشرة،فما في القنافذ أملس .لذلك ماقام به الرئيس الأمريكي جاء نتيجة للضغط ليس إلا.والآن بعد هذا الانسحاب للجيوش الأمريكية التي خرجت مذحورة،بقي أمام لمقاومة البطلة مسؤولية أخرى جسيمة وهي مسؤولية تنحية كل حكام العراق الخونة الذين كانت أمريكا تحميهم فما على المقاومة الآن إلا اقتحام المنطقة الخضراء وتنحية كل هذه الطحالب البشرية التي لوثت بلاد العراق متسترة تحت مظلة الأمريكان.تحية مجددا لكل المقاومين العراقيين وتبا لكل الأوغاد حكام العراق الخونة .الذين وقف الدور عليهم الآن لتنحيتهم .إن المقاومة العراقية حلفت على النصر و التحرير و........بشرى لكم بهذا الانتصار.
5 - عبـــــــــــــــود الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:12
الأن أصبحت الحقيقة واضحة، أمريكا كانت تريد الاطاحة بنظام صدام حسين بأي طريقة وفعلا فعلت ما أرادت بدعوى سلاح الدمار الشامل و عراق جديد النتيجة واضاة أدعو قراء هبريس بمشاهدة شريط المنطقة الخضراء أو كرين زون بالانجليزية لمعرفة حقيقة غزو العراق. العرب كالفئران لا يستفيدون من أخطاء الماضي ويمكن اصضيادهم كالفئران وبنفس الطريقة.
6 - ADIL الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:14
Les USA ne sortiront jamais de l'Irak et du Golfe ils avaient fait tout pour envahir et rester la bas d'ailleurs malgre ce cinema d'Obama ils ont laisses officielement 50000 militaires
7 - ملاحظ مغربي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:16
أمريكا عاشت أزمة أكبر من هدا الأزمة بكثير في التلاثينات من القرن الماضي، ورغم دلك بعد سنوات قليلة رجعت قوية أكبر مما كانت عليه!!!
لنفرض أن أمريكا ستسقط كما تدعي سنة 1915 ؟ وبعد دلك ستصعد أروبا أوالصين، وهل الصين في نظرك دولة عربية أو إسلامية؟!! وكلنا نعرف جبروتها ودكتاتوريتها وعدائها للإسلام أقوى بكثير حتى من أمريكا أو أروبا!! وخير دلك على دلك المجزرة الكبيرة والشنيعة، التي ارتبكتها الحكومة الصينية مؤخرا؟ في حق الأقلية المسلمة التي تعيش في الصين، لالشيء سوى أنها طلبت ببعض من حقوقها من الحكومة الصينية !!
8 - أحمد يزيد آل الشيخ/الإمارات. الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 14:18
خطوة الإنسحاب ليست واضحة تماما كما أن بقاء 60000 من عسكر أمريكا في العراق يطرح علامات استفهام و تعجب كبيرة؟!
ما الذي يمكن أن يفعله الرئيس باراك أوباما ليرضي قلوب الاميركيين؟ إنه أول رئيس أميركي أفروأمريكي فعل المستحيل :
دافع باستماتة عن مشروع التأمين الصحي للجميع. المشروع ذاته ليس مثاليا. لكنه يلبي حاجيات هائلة من الرعاية الصحية في حدها الأدنى للفقراء الأمريكيين، و ما لا يغفره الأمريكيون لأوباما هو :
-1-عدم نجاح خطته لجلب الازدهار الإقتصادي من جديد بعد كارثة الأزمة الإقتصادية وتزايد في أعداد العاطلين.
-2- سكوته و تردده العميق ازاء الهجرة و لا سيما من أمريكا الجنوبية.
هناك نوعين من الأمريكيين :
-الأول- هو العلماني أو المتدين المتسامح نسبيا و الذي يؤمن بمبادىء الحقوق المدنية ودستور الولايات المتحدة بشكل مثالي!
-الثاني- هو الأميركي الذي لا يتحدث الإسبانية أو الهندية أو العربية. ويستمد ثقافته من مصطلح حروف:SWAP أي من عرق أنجلوساكسوني/أبيض البشرة/مسيحي على المذهب البروتيستاني. و يتحدث الإنجليزية فقط. الأول منفتح. و الثاني منغلق على نفسه. الأول سياسي إلى حد ما. والآخر ذو عقلية دينية-عنصرية فاقعة.
بماذا سيذكر به التاريخ الرئيس باراك أوباما بعد فشله في المهمة رقم -1- أي تعافي الإقتصاد الأمريكي ،و هو سر تداعي شعبيته الى الحضيض؟.لا شيء!
و لأن مصلحة أمريكا فوق كل اعتبار حتى على حساب أقرب حلفائها فانه قد آن اوان تصحيح علاقة أمريكا بالدويلة الصهيونية و هي سبب مآسيها و أوجاعها..
لنتصور لحظة واحدة أن امريكا لم تكن مؤيدة للمشروع الصهيوني عام1947/48 و لم تساند توسعه عام1967 ،و لم تدعمه بجسر جوي من العتادالعسكري عام 1973 ..و لم يصر الأمريكي عام2000 على موقفه الداعم للكيان الصهيوني في كامب دافيد بـ:لا عودة و لا لقدس شرقية عاصمةولا لحدود1967 و لا لدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة..
أكيد أن اليانكي سيكون بألف خير اليوم !
و قد لا تعمّر أمريكا كما عرفناها بعد 2015 على أكثر تقدير.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال