24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  5. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تشي غيفارا: مقاتل أسطوري، ومفكر جذري

تشي غيفارا: مقاتل أسطوري، ومفكر جذري

تشي غيفارا: مقاتل  أسطوري، ومفكر جذري

ـ لا تموت الأفكار (1) ـ

منذ أربعين سنة، وبالضبط يوم 8 أكتوبر 1967. جرح، إرنستو تشي غيفارا Ernesto Guevara في واد يورو Yuro ببوليفيا bolivie. جرد من سلاحه، واعتقل، ثم نفذ فيه حكم الإعدام في اليوم الموالي، بمنطقة لاهيغيرا La Higuera، بأوامر من المخابرات المركزية الأمريكية CIA.

قال الفيلسوف سارتر Sartre، عن تشي غيفارا : ((أكثر الناس كمالا في عصره)) ثم أضاف : ((ماقيمة مجازفات وتضحيات الإنسان (...) حينما يكون المصير الإنساني مهددا. تقوم دعوتنا، على صرخة حرب ضد الإمبريالية، ووحدة الشعوب ... . لا يهم، إن داهمتنا الموت، مرحبا بها إذا تم الاستماع لصرخة الحرب هاته، وامتدت لنا يدا أخرى)).

يوم 18 أكتوبر من نفس السنة، جاء في عظة تأبين قديس تقدمي بالأرجنتين، ما يلي : (( إن ثلثي الإنسانية من المضطهدين قد فجعوا لوفاته. الثلث الأخير، لا ينكر أبدا في عمق روحه، بأن مستقبل التاريخ إذا سعينا إلى عالم أفضل ينتمي إلى تشي)).

ما لم يتوقعه شركاء إعدامه، هو أن وجه إرنستو تشي غيفارا، سيحتل فيما وراء موته، مساحة غير منتظرة في قلب ووعي الشعوب وكذا تقدير القوى التقدمية.

بأسطورته الملتزمة كونيا. انجذب "تشي" للممكن الثوري الذي تنطوي عليه إفريقيا. من الجزائر، نسج علاقات مع حركات التحرير وكذا الزعماء الثوريين لبلدان مثل : مالي، مصر، الكونغو ـ برازافيل، أو تنزانيا... .

ف "تشي"، سيعتبر من المفيد لتقدم الصراع ضد الاستعمار، إرسال مقاتلين من "السيرا ما يسترا" La sierra maestra ، إلى جانب المجموعة الأنغولية MPLA، التي كانت متأهبة لإطلاق شرارة التحرير : la guérilla . في الغابة المدارية ل كابيندا Cabinda . لكنه، تدارك وكان على صواب، بضرورة القيام بشيء ما على وجه السرعة في الكونغو Congo، حتى لا يسقط هذا البلد نهائيا، وينضاف إلى الثراء الإمبريالي.

تجربة مؤلمة وحبلى بالدروس، في الآن ذاته. ستبقى ترميزا بخصوص الرؤية الكونية عند "تشي"، المقاتل المحرر.

إحدى الدلائل الأكثر تجليا للأممية التي جاءت بها الثورة الكوبية، تجسدت فيما وضعه حيز التنفيذ القائد إرنستو غيفاراGuevara. فبعد أن حارب لتحرير الشعب الكوبي ـ الذي كان فخورا لكي يضمه إليه ـ اتجهت رغبة "تشي" الأكثر حماسة، إلى انتشال شعوب الجنوب من نير الإمبريالية. هكذا حينما، تبين لـه في أبريل 1965، بأن كوبا قد تتجاوز حضوره. أخذ طريقه من جديد، قصد تحقيق هذه الغاية الدقيقة والواسعة في الآن ذاته. بطلب من حركة تحرير "الكونغوـ ليوبولد" بمدينة « Tatu »،عبر "تنزانيا" من "دار السـلام إلى كيغـوما "Kigoma"، ثم بحيرة "Tanganyika"، لكي يقترب سرا من "Kibamba" على مقربة من "Fizi" على الجنوب من "Kivu". في مهمة تتوخى، دعم المقاتلين الكونغوليين الذين ظلوا أوفياء لباتريس لومومبا "Lumumba "، بمساندة من العسكر الكوبي.

في يوليوز 1965، وصلت إلى برازافيل Barazzaville "المجموعة العسكرية الثانية ل "تشي" بقيـادة ريسكـي "Risquet" الحربة الصلبة المستقبلية، لكوبا في أنغولا Angola. لكي تلبث في الاحتياط، استعدادا للقيام بانضمام طارئ.

بعد ثمانية أشهر، في الموقع كمدرب عسكري وطبيب، سواء بالنسبة لرفاقه أو القرويين. ومع أن جنده لم ينهزم عسكريا في خمسين مواجهة مع المرتزقة التي كانت تعمل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، فإن "تشي" أقر بحتمية التراجع.

1) اقتحام أمريكا الجنوبية :

لكن في نونبر 1966، ثلاثة أشهر ونصف بعد عودته إلى كوبا Cuba. سيدخل ثانية إلى بوليفيا Bolivie، بطريقة سرية، تحت اسم رامـون "Ramon" ـ بجواز سفر مزور يحمل جنسية الأوروغواي ـ صحبة مجموعة من الرفاق، يتوفرون على خبرة قتالية اكتسبوها، حينما حاربوا إلى جانب "تشي" في السيرا مايسترا La sierra maestra وزايير Zaire، وذلك لإشعال الثورة في قارة أمريكا الجنوبية. هذه المجموعة الصغيرة المسلحة، التي ضمت عناصر كوبية وبوليفية بجانب مقاتلين أمميين، توخت تطبيق استراتيجيـة : foco . أي على : la guérilla الأمامية، حث القرويين على العصيان المدني، وتسريع الصراعات السياسية داخل المدن، وانتزاع نصر عسكري نهائي ضد جيش الأوليغارشية. مبدئيا، عرفت هذه الخطة بعض النجاحات. لكن بسرعة كبيرة، تدخلت المخابرات الأمريكية CIA والجيش الأمريكي، لقيادة عمليات انتهت في 9 أكتوبر 1967، على المنوال الذي نعرفه جميعا.

إذا كانت عموم الجماهير، تعرف بما يكفي التحرك الأممي ل "تشي". فإن أفكاره حول العلاقات الدولية سياسيا واقتصاديا، وكذا النظام العالمي، لم يكن لها نفس الحظ. أفكار، تحافظ مع ذلك بشكل دائم على إقناع أكيد.

"تشي" عصامي بخصوص ثقافته في العلوم الاجتماعية، دون تكوين أكاديمي. إضافة إلى قدرته الاستثنائية على العمل، هو ربما ما خول لـه القيام بتحليلات لا تخلو طبعا من قصور وتناقضات لكنها مبتكرة بتجليات عديدة، وعميقة بشكل مدهش، مع أخذ بعين الاعتبار، مسؤولياته ثم ندرة أوقاته الشاغرة. لكي يدرس ويتمثل المفاهيم. كان يسائل باستمرار "الحقائق" المتداولة، راسما سبلا غير معلومة. محاربا بالنظرية، كمقاتل فكري. ماركسيته غير مصنفة : انتقائية ومختلفة، أحيانا وقحة لكنها بالأخص بوليفارية Bolivarien مهووسة بفعل ذاتي يحول العالم إرادويا.

بعض مناحي فكره تبين النظام الدولي. كما وضحه بعد ذلك مؤلفون مثل أمين Amin، فرانك Frank، أو أريغي Arrighi. وذلك، بالكشف عن رؤية كلية ونسقية للظواهر، بحيث يتم تناولها كمجموعات علاقات مترابطة تؤسس لكليانية مبنينة ومنسجمة. يبث تأملا متعدد الأبعاد ، يتمفصل بين الاقتصاد، المجتمع والسياسة. وكذا العوامل الوطنية ثم الدولية. مفهومه للتخلف، سبق ما جاءت به تحليلات "تيار التبعية"، التي عرفت بعد ذلك تراكما في أمريكا اللاتينية آخر سنوات 1960، اعتمادا على ماريني Marini بالخصوص. الأهمية التي منحها "تشي" بحق لعلاقات شمال/جنوب لا يمكن أن تقود للخطأ : التناقض الحاسم بالنسبة إليه، ليس ذلك الذي تتعارض في إطاره الدول المتقدمة والمتخلفة. ولكنه التناقض الموجود بين الرأسمالية والاشتراكية. إننا اليوم، مثل "تشي" من هؤلاء الذين يعتقدون بأن المشروع الاشتراكي يبقى بالنسبة للشعوب البديل الأكثر معقولية عن الرأسمالية الإمبريالية.

2 ـ اقتصاديات شوهتها الإمبريالية :

عرف غيفارا Guevara التخلف بكونه : "نمو مشوه"، عاهة: ((قزم برأس ضخم وبطن صغير، ثم أرجل ضعيفة وأيادي صغيرة لا تتناسب مع باقي شكله (...)تخلف [بلد ما ] حصيلة ظاهرة مسخ (مرتبطة بسوء تركيبات خلقية، حسب اللغة الطبية) أدت إلى اعوجاج في نموه. ها نحن ما عليه، الموصوفون ب "المتخلفين"، بشيء من اللياقة :إننا بلدان [...] تابعة، شوهت الإمبريالية اقتصادياتها، حيث تنمي بطريقة غير طبيعية الفروع الصناعية والفلاحية تكملة لاقتصادها الخاص، فهي تعقد بذلك. من هنا تلك التخصصات الخطيرة في قطاع المواد الأولية، تفرض على شعوبنا خطر الجوع. أيضا نحن "المتخلفون" بلدان للإنتاج المحتكر)). هاته الاقتصاديات المشوهة والتابعة مسيطر عليها من الخارج، مما يسرع بإعادة إنتاج شروط الاستغلال.

سيرسم "تشي" بناء الحقيقة السوسيوـ اقتصادية الداخلية للبلدان المتخلفة على عناصر خارجية، تحدد هذه الدينامية الممحورة لنسق دولي يولد التنمية في قطب ، والتخلف بين ثنايا القطب الآخر.

أشار "تشي" كذلك، إلى الأدوات التي تستعملها الدول الإمبريالية حتى تضبط السياسات الاقتصادية للبلدان المتخلفة، في أفق السيطرة عليها وسلبها ثم تحطيم مسارها الاقتصادي لحقبة طويلة، بآليات مثل : التجارة العالمية ـ بتحريف وإفساد لمفاهيم التبادل، حيث من الضروري البحث عن العوامل في التبادل غير المتوازن ـ ثم الاستثمارات الخارجية، اتجاه أساسي لبلدان الشمال الرأسمالي تستولي به على الموارد الطبيعية لشعوب الجنوب، إضافة إلى القروض الرأسمالية. رؤية حدست من جوانب الانتقادات التي توجهت بين سنوات (1970/1980) ضد ديون العالم الثالث.

3 ) مشنع بصندوق النقد الدولي (FMI) :

تشهيره بلا عدالة النظام السياسي ـ الاقتصادي، ابتدأ بهذا الرفض الجذري لدور المؤسسات الدولية، المجسدة للهيمنة على دول الجنوب. سنة 1964، انتقد خطابه في "ندوة الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية"، صندوق النقد الدولي (FMI) "حارس الدولار الشرس"، البنك الدولي ووكلائه، وتلك الجدة المسماة "المنظمة العالمية للتجارة" (OMC)، ثم منظمة الغات (Gatt) : ((صندوق النقد الدولي (FMI)، شبه حارس لاستقرار مستوى التبادل، وحرية الأداء. فهو موجود هنا، لكي يمنع الدول المتخلفة دون الأخذ بأدنى إجراء، للدفاع عن نفسها أمام المنافسة وتسلل الاحتكارات الأجنبية (...) بفرض مخططات تقشفية، مع رفض التمويل اللازم لانطلاقة تجارة البلدان التي تعاني من اختلال في ميزان الأداءات (...). فهو يحاول بكل الوسائل إخراج الدولار من وضعيته غير الثابتة. هذا بالطبع، دون التطرق أبدا لمشاكل النظام النقدي الدولي البنيوية)). ثم يضيف : ((البنك الدولي وسيلة لدخول الرساميل الأمريكية إلى الدول المتخلفة. نفس هذا الدور المرعب، تحملته القارة الأمريكية، من قبل البنك "البين - أمريكي" للتنمية . أجهزة يتم تسييرها وفق مبادئ تدعي حماية العدالة والمعاملة بالمثل.

تيمات تختفي من ورائها بالتأكيد، ميكانيزمات ماكرة لديمومة الاستغلال)). ثم إن : (( منظمة الغات le Gatt، حينما تحدد تعاملا على السواء. والتزاما متماثلا بين الدول المتقدمة والمتخلفة، فإنها تساهم في تثبيت وضع غير عادل. تخدم الدول المتقدمة، التي تعارض استبعاد الحمائية الزراعية، المساعدات المالية، تعريفات الأسعار، أو كل عائق آخر يقف حاجزا أمام انطلاقة صادرات البلدان الخاضعة)). حداثة هذه الانتقادات الموجهة ضد المؤسسات التي أقامتها الولايات المتحدة الأمريكية بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية، شيء يثير الدهشة.

4 ـ حتمية السيادة الاقتصادية :

حتى مع الموجة التاريخية لتحرر إفريقيا وآسيا من الاستعمار. فقد أظهر غيفارا Guevara قلقا وشيئـا من قلة الصبر أمام الصعوبات التي تواجهها بلدان العالم الثالث، في إطار مجهوداتها لتقوية استقلالها السياسي. إذا ما بقيت التبعية الاقتصادية قوية حيال البلدان الاستعمارية القديمة.

في فبراير 1965 بالجزائر، أثناء المنتدى الإفريقي الآسيوي، صرح مخاطبا : ((كل مرة تتحرر فيها دولة، نقول بأن الأمر يتعلق بهزيمة للنظام الإمبريالي العالمي. لكن التخلص من هذا النظام، لا يمكنه أن يمثل انتصارا لمجرد الإعلان عن الاستقلال، أو حتى ثورة تتم بالأسلحة : الانتصار يتجسد، حينما تتوقف الهيمنة الإمبريالية على شعب ما )). يركز "تشي" على الاستقلال الاقتصادي كوسيلة تصدي للاستعمار الجديد : ((ستظل المفاهيم المتعلقة بالسيادة السياسية والوطنية أوهاما إذا لم يرافقها الاستقلال الاقتصادي)).

تلك هي دلالة الدعوة التي وجهها "تشي" إلى الكتلة الاشتراكية حتى تدعم بجرأة الدول الإفريقية والآسيوية ـ أولا لضمان الدفاع عنها عسكريا أمام الإمبريالية ـ بأن تشكل معها جبهة موحدة على المستوى العالمي، تدعم القوى التقدمية في العلاقات الدولية. على الرغم من صعوبات وكذا عجز البلدان الاشتراكية على تفعيل ميكانيزمات اقتصادية بديلة، ثم تحسن موقعها التنافسي في مواجهة الرأسمالية. دعمها ـ خاصة من قبل الاتحاد السوفياتي ـ لتطوير العالم الثالث، تعتبر مسألة حيوية عند "تشي" : ((إذا كان العدو الإمبريالي، الأمريكي أو غيره يواصل فعله ضد البلدان المتخلفة والاشتراكية، فإن ذلك يمثل منطقا أوليا يحكم ضرورة تحالف هذه الشعوب المتخلفة وكذا شعوب البلدان الاشتراكية. إذا لم يكن هناك عنصر آخر للوحدة، فالعدو المشترك يشكل حتما أحدها)).

من بين الأمنيات التي شغلت "تشي"، إقامة تقسيم عالمي اشتراكي للعمل. يدير نفسه بطريقة مختلفة عن أسواق النظام الرأسمالي العالمي. فاللجوء، بحسبه لعلاقات الأسواق النقدية في قلب الكتلة الاشتراكية قد يجازف، بأن تقود إلى شكل للتبادل المتفاوت في علاقاتها مع البلدان المتخلفة ـ من خلال الإضرار بهاته الأخيرة ـ وبالتالي إذن تفريغ اهتماماتها : ((إذا أسسنا هذا النوع من العلاقات، بين هذين النوعين من البلدان، فعلينا إذ ذاك الاعتراف بأن البلدان الاشتراكية أضحت بشكل ما شريكا في الاستغلال الإمبريالي. أن لا تمثل التبادلات مع الدول المتخلفة إلا جزءا ضعيفا من التجارة الخارجية مع هذه الدول (...) لا يستبعد أبدا بقاء هذه العلاقات (...). البلدان الاشتراكية، عليها الواجب الأخلاقي المتمثل في التخلص من كل شكل للتواطؤ مع الاستغلاليين الغربيين)).

تطبيق "قانون القيمة"، ينقل الآثار السلبية إلى اقتصاديات الجنوب بواسطة العلاقات التجارية والمالية الدولية، كما يلوث سمعة الاشتراكية الدولية : ((من الضروري إيجاد وسائل للتبادلات تخول تمويل استثمارات في البلدان المتخلفة، ولو كان الأمر يخالف أنظمة الثمن، الموجود في السوق الرأسمالي، مما سيضمن تطورا أكثر تزامنا للمعسكر الاشتراكي، من أجل تنقيح القسوة وتعميم الفكر الكوني. فعلى البلدان الاشتراكية تحمل عبء تطور البلدان الاشتراكية)).

مبتور في غالب الأحيان ـ ومنحرف عن المجرى الذي يهدف رسم صورة عن "تشي" معارض للبلدان الاشتراكية ـ فإن حديثه سيتواصل بالتشديد على مسؤولية العالم الثالث، لتعزيز الاشتراكية الدولية. (( لكن قوى البلدان المتخلفة، عليها الانخراط دون تردد في مسار بناء مجتمع جديد. (...) فلا يمكنها اكتساب ثقة البلدان الاشتراكية، إذا كانت تساوي بين الرأسمالية والاشتراكية، بل بتوظيف هاتين القوتين، الواحدة كقوة معارضة للأخرى. لكي تستخلص بعض النتائج من ذلك)).

5) الطبقة العاملة الأمريكية :

الفهم الذي كان ل "تشي" عن البروليتاريا الأمريكية، كما عبر عنه في مقالة أثناء شبابه (1954)، يظل أيضا مضيئا : ((لماذا داخل الولايات المتحدة الأمريكية ["الإشكال الكبير بالنسبة لأمريكا اللاتينية"] لا تتجلى أبدا بشكل واضح، التناقضات : رأسمال /عمل، في كل قوتها ؟ باستثناء السود [...] فإن الطبقة العاملة ـ أولئك الذين يتوفرون على عمل بالطبع ـ تحصل على أجور مرتفعة جدا [...]. تتبوأ الولايات المتحدة الأمريكية، قيادة ما يسمى ب "العالم الحر"، يمثل الدفاع عنه قضية أساسية بالنسبة للرأسماليين، الذين يسعون المحافظة على النظام الحالي، لكن أيضا بالنسبة للعمال في إطار ما، لأن فقدان الأسواق ومصادر المواد الأولية ذات الأثمنة الرخيصة (الجنوب) يؤدي في الحال إلى تقوية الصراع بين الرأسمالية والعمل، حيث ستكون النتيجة كارثية على الجميع. سيتمثل رد فعل الطبقة العاملة في مساندة الولايات المتحدة الأمريكية، باتباعها تحت لواء شعار ما (...). تبدو وظيفة النقابات العمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، كأنها واقية للصدمات بين القوتين المتصارعتين، ومن وراء ذلك خلسة إضعاف قوة الجماهير الثورية. حقيقة زاخرة نوجد أمامها، وآخرين غيرنا في أمريكا اللاتينية. لا يمكننا، أن نطلب من الطبقة العاملة الأمريكية النظر إلى أبعد من أنفها. (...) الأهم بالنسبة للعمال، يتجسد في الحفاظ على مستوى عيشهم، كأحد العوامل التي تجعل صراعنا من أجل الحرية في نهاية المطاف، لا يتوجه إلى نظام اجتماعي بل ضد وطن، يدافع في إطار كتلة واحدة متسلحة بالقانون الأعلى للمنفعة، عن المكتسبات المستخلصة من الوصاية التي تمارس على اقتصاديات أمريكا اللاتينية)).

6 ) فيما وراء الانشطار :

لقد قالها "تشي" وكررها : الإمبريالية الأمريكية عدو مشترك للإنسانية : ((الإمبريالية نظام عالمي، آخر مرحلة للرأسمالية، بحيث يجب القضاء عليها بمواجهة دولية كبيرة (خطاب إلى القارات الثلاث). على القوى التقدمية إذن، تجميع مقاوماتها، وتحويلها إلى صراعات واسعة، متواصلة، منتشرة في كل الأراضي، معبئة لكل الشعوب الواقعة تحت نير الاستغلال. فمن الضروري أن تؤدي الاستراتيجية الثورية، إلى تشتت لقوى الولايات المتحدة الأمريكية. على الدول التقدمية، توحيد جهودها، بالرغم من اختلافاتها، لتحويل النظام الدولي : (( علينا الدفع اتجاه علاقات جديدة، تحقق على قدم المساواة إقامة عدالة ثورية (...) تعطيها محتوى جديدا)). ذلك بالضبط، ما يجسده اليوم البديل البوليفاري Bolivarien بالنسبة للأمريكيين. انطلاقا من كوبا وفينيزويلا، امتدادا إلى بوليفيا، نيكاراغوا وهايتي.

بالاستناد، على شبه إجماع حركات القارة الاجتماعية، في سبيل لا مركزية تخدم شعوب الجنوب، وتؤسس عالما متعدد الأقطاب. يمكن، لبعض الأحلام أن تصير حقيقة. كما يمكن لمثاليات، أن تأخذ مسحة واقعية كما هو حال التصور الغيفاري التالي : ((حينما نرفع بحماسة كبيرة راية الفيتنام، فإننا لا نصنع ذلك فقط، داخل أممية تتوخى وتبتغي العدالة كما علمتنا الثورة الكوبية. نقوم بذلك، أيضا لأن خط الجبهة هذا، مهم جدا بالنسبة لمستقبل القارة الأمريكية. تتدرب في الفيتنام، القوى التي ستأتي يومـا، لردع : Guérilleros . إنها مختبر لإمبريالية يانكي Yankee. يجربون هناك أسلحتهم الجديدة للقضاء على حرية الشعوب (...) ثم يجهزون فرقهم للمواجهة الأكثر حسما أيضا، التي سيطلقونها يوما ما في باحتهم الخلفية لمستعمرتهم : القارة الأمريكية)). لقد أظهر التاريخ، هذا الأمر : فبعد انهزامهم في الفيتنام، التفتت إمبريالية الولايات المتحدة الأمريكية إلى شعوب أمريكا اللاتينية، بالعمل على تنصيب الديكتاتوريات الأكثر دموية في كل القارة تقريبا. فهل يمكننا، التنبؤ من الآن بأن أهدافها المقبلة،ستتجه إلى الجبهات الثورية لأمريكا اللاتينية، بعد اندحارها في العراق الذي أضحى في عداد المؤكد.

7 ) تشي وإفريقيا :

ـ "تشكل إفريقيا داخل المخططات الاستراتيجية الأمريكية خزانا على المدى البعيد. أكثر استثماراتها أهمية، توجد في جنوب إفريقيا. وغزوها بدأ من الكونغو إلى نيجيريا (...). ليس للإمبريالية بعد، مصالح كبرى تدافع عنها، فقط زعمها الحتمي بالتدخل هناك لأن احتكاراتها تستشعر فوائد ضخمة، كما أنها توفر احتياطات مخزونية أساسية من المواد الأولية)) (خلق فيتنام في كل مكان،1967).

ـ ((حينما تدخل القوى السوداء الفقيرة (...) في صراع ثوري حقيقي، فإن مناخا جديدا ينفتح لإفريقيا. سيلجون ممارسة، ينتزعون بها من الأوليغارشيات المستغلة للسلطة، حقهم في حياة لائقة. لقد تواصلت إلى غاية الآن مجموعة من الانقلابات،تضع مجموعة من الضباط محل أخرى. لكنها لن تخدم مصالح الطبقة الشعبية، ولا القوى التي تديرها. دون رجات شعبية)). (المرجع السابق).

ـ ((مرض إفريقيا هو الاستعمار. وأخطار سقوطها من جديد مرتبط بالكولونيالية الجديدة)) (1964 Alger-soir).

ـ ((من هم أصحاب غزو الكونغو ؟ إنهم وحدات مظلية من بلجيكا، نقلوا على ظهر طائرات أمريكية انطلاقا من قواعد بريطانية (...). مملكة بلجيكا، هذا البلد الأوروبي الصغير النشيط والمتمدن، سبق غزوه من طرف مجموعات هتليرية (...). ربما أطفال الوطنيين البلجيكيين الذين قتلوا دفاعا عن حريتهم، هم من يقتل اليوم الكونغوليين. باسم الجنس الأبيض، مثلما عانى أجدادهم تحت جزمة الجرماني، لعدم توفرهم كفاية على الدم الآري)) (خطاب في الأمم المتحدة 1964).

ـ ((في حين سيطرة الولايات المتحدة بأمريكا اللاتينية، مطلقة دون تداخلات. فإنها في إفريقيا، لا تتوفر إلا على أطراف صغيرة من الأرض، وسيطرتها تتم بطريقة غير مباشرة، بمساعدة بلدان تقتسم القارة. لهذا، فإن الانشقاقات والصراعات الأهلية وكذا مظاهر الشوفينية الوطنية عند الإفريقي، تسهلها بل تثيرها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تنمي سلطتها بإضعاف بطيء للأسياد التقليديين)) (الطبقة العاملة الأمريكية، صديقة، أم عدوة ؟ 1954).

8) "تشي" وآسيا :

ـ ((هناك استراتيجية أساسية جدا في تطويق الصين الشعبية عسكريا، من خلال طموح رأسماليات يانكي Yankees، لكي تلج هذه الأسواق الضخمة، التي لم تسيطر عليها بعد، ثم تجعل من آسيا إحدى الأمكنة الأكثر قابلية للانفجار في العالم الحالي [...]. كل المنطقة تغدو مفجرا خطيرا، ومهيئا لذلك)) (خلق فيتنام في كل مكان، 1967).

ـ ((في حرب كوريا، دخلت عشرات الدول تحت لواء العلم المخادع للأمم المتحدة، بقيادة عسكرية للولايات المتحدة الأمريكية (...). لمواجهة الجيش والشعب الكوري، ومتطوعين من الصين الشعبية، عمل السوفيات على تمويلهم ومؤازرتهم (...). بعد سنوات من الصراع الوحشي، ظل القسم الشمالي من البلاد موضوع أكثر التدميرات رعبا في سجل الحرب المعاصرة. الولايات المتحدة الأمريكية، قاتلت بكل أنواع سلاح التدمير الثقيلة : لقد استبعدت الأسلحة النووية الثقيلة، لكن ليس الأسلحة الجرثومية والكيماوية)) (نفس المرجع السابق).

ـ ((تورطت الإمبريالية في الفيتنام، ولم يعد لها من مخرج. تجرب القوة الإمبريالية الكبرى، نزيف الدم من طرف دولة صغيرة، ويتحمل اقتصادها الخرافي عبء الحرب. (...) لقد انعكست الحرب على الحياة الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية، بأن عملت على انبثاق صراع الطبقات داخل أراضيها الخاصة. (...) الفيتنام التي تعكس آمال النصر بالنسبة للعالم المنسي، تقف تراجيديا وحيدة. (...) لا يتعلق الأمر بتمني الانتصار لضحية الاعتداء، ولكن بأن نتقاسم مصيره، ونرافقه إلى غاية الانتصار أو الموت. (...). إمبريالية الولايات المتحدة الأمريكية آثمة، فجرائمها تسود كل العالم !)) (نفس المرجع السابق).

9 ـ تشي وأمريكا اللاتينية :

ـ ((بدأت أمريكا اللاتينية تسمع صوتها من خلال القارات الثلاث. اعتمادا على الثورة الكوبية، صوت طليعة هذه الشعوب)) (خلق فيتنام في كل مكان 1967).

ـ (( سيصل الصراع في أمريكا اللاتينية أبعادا قارية، أثناء اللحظة المناسبة لذلك. ستكون أمريكا اللاتينية مسرحا لمعارك كبيرة، تنهض بها الإنسانية من أجل تحررها (...) داخل صراع قاري، أعطى فيما مضى لشهدائها موقعا في التاريخ)). (المرجع السابق).

ـ ((لأن الصراع في أمريكـا اللاتينيـة حاسـم، يتدخـل اليانكيـون les yankees بكل قوتهم.سيعاقبون القوى الشعبية بالأسلحة التي يتوفرون عليها. لأنهم، لا يريدون لأية قوة ثورية التوطد. يسعى المعتدون تقسيم القوى الثورية، تسريب المخربين لخنق اقتصادها وتدميره)) (تاكتيك واستراتيجية الثورة في أمريكا اللاتينية 1962).

ـ ((معركة كوبا هي معركة أمريكا اللاتينية (...) إذا حسمتها كوبا، فإن أمريكا اللاتينية بأكملها منتصرة. (...) لذلك يتوخون محو "النموذج السيئ" الذي نقدمه)) (السيادة السياسية والاستقلال الاقتصادي، 1960).

ـ ((تقسيم أمريكا اللاتينية إلى وطنيات مشتبه بها ووهمية، هو بالمطلق شيء مختلق. نحن نشكل عرقا واحدا هجينا، من المكسيك إلى مضيق ماجلان (...) فأمريكا اللاتينية واحدة)) (1952 (Journal de voyage.

10) تشي والعالم العربي الإسلامي :

ـ ((الشرق الأوسط في أقصى هيجانه، دون التمكن من التكهن بالأبعاد التي ستأخذها هذه الحرب (...) بين إسرائيل التي تدعمها الإمبريالية وبلدان (...) المنطقة. فهو واحد من البراكين التي تهدد العالم)) (خلق فيتنام في كل مكان، 1967).

ـ ((الجزائر، إحدى عواصم الحرية الأكثر بطولية (...). الشعب الجزائري الرائع، المبلل مثل أوطان قليلة بمحن الاستقلال (...) ألهم صراعنا الضاري ضد الإم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - الهواري السبت 04 شتنبر 2010 - 23:08
لا يهمني كيف اموت ومنى اموت ولكن يهمني ان يبقى التوار من بعدي.وانا اضيف الى ما قاله غيفارا وتبقى المبادئ ويختفي الطغاة مصاصي دماء الفقراء والمغتنون على حساب الطبقات الكادحة.
2 - نوح شملال السبت 04 شتنبر 2010 - 23:10
غيفارا رجل ملحد ملعون من الله، اشتراكي جلد، واجعله مع لينين وكارل ماكس وستالين وغيرهم من أئمة الكفر، أما ناقل المقال فنسأل الله لك الهداية أن جعلته أسطورة ومفكر جذري، نعم حتى إبليس مفكر ورغم ذلك هو في نار جهنم.
3 - extyle السبت 04 شتنبر 2010 - 23:12
resumé : viva guivara
Hasta La Victoria Siempre
4 - مراكشية صحراوية الاصل السبت 04 شتنبر 2010 - 23:14
هذا الرجل الله لا يرحمه هو مهندس "البوليزاريو" و الساهر شخصيا على خلقة فكرته.
عار عليكم ان تمدحوه...
5 - ahmed السبت 04 شتنبر 2010 - 23:16
Asta la victoria commandate, Che reste le symbole de la résistance contre le pouvoir de l'argent, cette culture est noble continue encore aujourd'hui partout dans le monde, malheureusement l'image du Che a subi un gros coup en l'exploitant à fond par un capitalisme pourri et immoral
6 - مراد السبت 04 شتنبر 2010 - 23:18
السلام عليكم اخواني
ارى ان الجميع يدكر تشي غيفارا ونسى تشي غيفارا المسلمين الملقب
بسيف الاسلان خطاب رحمه الله والدي كان يدافع عن قضايا الامة.
هو افضل بكثير من هدا الكوبي
7 - hamid السبت 04 شتنبر 2010 - 23:20
شيكيفارا كان هو و صديقه كاسترو داعمين للبوليزاريو...و لا احد نسي حضوره الى الجزائر للتامر على وحدتنا الترابية !!!من جهة اخرى ها هي كوبا بعد وصول اصدقاء شيكيفارا الى الحكم تشبه الى حد بعيد ليبا و كوريا الشمالية... لا تطبلو و تزمرو كالببغاوات على اشخاص يطبل و يزمر لهم الاخرون قبل ان تعرفو علاقتهم و اراؤهم على بلدكم....
8 - RACHID السبت 04 شتنبر 2010 - 23:22
ان عالم الثورة و الثوريين قد ولى , لو كان في حياتنا تشي غيفارا اليوم لنعث بالارهابي و ليس الثوري , ان الامبريالية الصهيونية سحقت الشعوب المستضعفة في كل العالم وسحقت كل الاشراف و الاحرار .
9 - يوسف السبت 04 شتنبر 2010 - 23:24
تشي غيفارارجل والرجال قليل
10 - guevariste السبت 04 شتنبر 2010 - 23:26
si on a 5 militants dans ce monde comme CHE GUEVARA on vas pas vivre dans ces stratifications
des Groupes sociaux
ou des classes
sociales
11 - resda السبت 04 شتنبر 2010 - 23:28
bravo,vous avez oublier de signaler la relation entre che et notre grand martire el mehdi benberka.si non soyons tous le che
12 - واع السبت 04 شتنبر 2010 - 23:30
ان هذا المقال الطويل وهذا الاتراء المبالغ فيه لايمكنه ان يمحو حقيقة هذا الشخص فأقل ما يمكن أن يقال عنه أنه كذاب استغلالي دموي وللتأكد من ذلك ما عليكم سوى الرجوع إلى التاريخ الحقيقي له رفقة كاسطرو الديكتاتوري المستبد وكيف مازال شعب كوبا يجنح تحت القهر والظلم وللإشارة فقط لا الاجمال أذكر في هذا المقام كيف كذب على شعبه على لسان كاسطرو على أساس أنه ميت بيد أنه يعيش في إحدى الدول الافريقية إلا أنه لم يستطع اخفاء امره كثيرا لصعوبة البيئة الافريقية والقصة لمن أراد الرجوع إليها موثقة مرئيا وليس فقط تحريريا...الأهم من هذا كله لماذا نبحث عن المجد والقدوة بعيدا ونحن صناعها لن أتحدث عن الماضي المشرف بل سأذكرأمير الريف الشهيد المجاهد المناضل عبد الكريم الخطابي رحمه الله كيف قاوم المستعمر وحارب الظلم بتواضع ووقار والغريب في الأمر أن المهللين لجيفارة نسو أو تناسو أن قدوة هذا الأخير وباعترافه هو عبد الكريم الخطابي .وغيره من المجاهدين الأخيار كثر كمحى أحمو الزياني عز الدين القسام أحمد ياسين ...والذين عرفوا مع العدو كذا الصديق بالتواضع والتؤدة دون تلك الصور الهجينة لجيفارة بسجائره الفاخرة وعجرفته المقصودة للتسويق الاعلامي. 
13 - كريم السبت 04 شتنبر 2010 - 23:32
عرفت هذا الشخص في الجامعة عندما كان مجموعة من السكارى وبنات البغاء يحملون أفكاره التي شوهوها فعلا ، هو رجل رائع ، قدم الكثير للإنسانية وبما أن عمله كان دنيويا فهو لم يمتد إلى جزاء بعد الموت لكن يبقى تجربة يجب أن نستفيد منها كما يجب أن نربط بين أعمالنا النضالية وربطها بالنية القلبية وهي نية القرب من الله ونية الجهاد في سبيل الله من أجل المستضعفين في الأرض ، ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين في الأرض ، الآية ، كما لا يجب أن ننسى أن لنا أبطالنا الذين جمعوا بين النضال والكمال البشري وهو كثير من أولياء المغرب الذين كانوا قمما في الولاية والكمال البشري الروحي وأبطالا في ساحات المعارك خصوصا في عهد بن تاشفين وعهد الإستعمار وعهد فتح الأندلس لذلك فنحن لسنا بحاجة إلى استيراد رمز من رموز العالم الثالث بينما نحن لنا رموزنا ورجالاتنا الذين دائما ما يحاول الكثير طمسهم فقط لأنهم مسلمون وفقط من أجل أنهم لا يريدون أن يذكر إسم الإسلام وتراهم يشمئزون من الإسلام والمسلمين نظرا لدخول ماء الكفر إلى قلوبهم ومنهم خرج الآن وكالي رمضان والشواذ جنسيا وعبدة الشيطان ، أعلم أن الذين تشبعت قلوبهم بشي غيفارا لن يستسيغوا كلامي رغم أنه منطقي وواقعي نظرا للكره الذي في قلوبهم للحق وللإسلام ، يعني مهما أقنعته فهو يكرهك ولن يقتنع بك أبدا لأنه يكرهك والذي يكره الإسلام لن يحب المسلمين لكن سوف يجد ر احته في عبدة الشيطان واللواطيين ووكالي رمضان والإتحاد الشيوعي والإشتراكي وكل شيء ما عدا رحمة الله
14 - عمر السبت 04 شتنبر 2010 - 23:34
الحمد لله والصلاةوالسلام على رسول الله
مالنا وهذا الرجل تشي واشتراكيته وشيوعيته ماذا قدم لنا اتركونا منه.أين هم عظماءنا من المسلمين وما أكثرهم حتى نقدس رجلا لا يجمعنا به أي شيء.كان الاولى التطرق الى شخصية مسلمة خصوصا في هذا الشهر المعظم.انا شخصيا لا علاقة لي بهذا الشخص تشي لا من قرب ولا من بعيد وموضوعه لا يفيدني في شيء
والسلام علكيم ورحمة الله وبركاته تقبل الله صيامكم 
15 - hassan السبت 04 شتنبر 2010 - 23:36
heros dans la vie
rien dans l autre vie
16 - الشفشاوني السبت 04 شتنبر 2010 - 23:38
بسم الله
غيفارا شيوعي كافر حكمه بظاهره الخلود في النار، فهل تتخذ هذا الذي نهانا الله حتى عن استغفار له قدوة ومتبوعا وتترك خير من وطئ الثرى حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم..
قال الله تعالى:
{ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم } .
فإن كان قد منعنا عن الاستغفار لهم فكيف لنا أن نجعلهم قدوة، ونشركهم ورسول الله في الاتباع.. اعلم أنه ان كان لا إله إلا الله فأنه لا متبوع إلا محمد عليه الصلاة والسلام وللمزيد من المعلومات المرجو الاطلاع على محاضرة أبي اسحاق الحويني في ألمانيا..
اعلم أن الحياة قصيرة، فما الحياة أمام الأزل عندما كنت عدما، وما هي أمام الخلود في الجنة أو النار. لذا أنصحك بمراجعة نفسك في هذا الأجوار الرمضانية..
17 - ttaslim السبت 04 شتنبر 2010 - 23:40
فكرني المقال ب لحلآيقية ديال فصيل الهمج المراهق القاعدي ب ألبستهم المتسخة الدين لم ولن يفكروا حتى في غسلها و رائحة الصنن التي تنبعت من أجسادهم ، متوعديين كل من يخالفهم بالقتل،عصابة من الشماكرية الشاذة فكريا ورتث الشدود الفكري من عقول طائشة خدرها أفيون الماركسية والشيوعية المهزلية القابعة أسفل البركاسة أو المزبلة.
18 - عبد الله السبت 04 شتنبر 2010 - 23:42
جيد ان نتعرف عن شخصيات تاريخية ونحن نحث ان توضع في كل مقال شخصية ويا حبدا شخصيات عربية اسلامية اكثر
19 - med السبت 04 شتنبر 2010 - 23:44
عاش من أجل الجماهير.
20 - ali السبت 04 شتنبر 2010 - 23:46
انه البطل, بطل الضعفاء الطبيب الارجنتيني الاصل الدي يوحي الي الشجاعة و البسالة ...
21 - عمر المسلم السبت 04 شتنبر 2010 - 23:48
عجبا لبعض المسلمين ربما يعشقونه ويحبونه أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم
22 - نور السبت 04 شتنبر 2010 - 23:50

من أقوال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله
إن كلماتنا ستبقى ميتتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة
حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية
و عاشت بين الأحياء
كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء والأحياء لا يتبنون الأموات
" هي ميتة واحد فلتكن في سبيل الله "
23 - youssef السبت 04 شتنبر 2010 - 23:52
الشيوعية لم تأت إلا بالدمار للشعوب الفقير فهي تجرد الشعب من ممتلكاته لتجعلها في يد الدولة فتصبح الدولة متحكمة بقوة في رقاب العبادوتقصي المجهود الفردي الذي هو أساس التطور عند البشرية بينما تعتمد أساسا على الزراعة التي لم تعد المصدر الوحيد للنهضة الاقتصادية بعد هذا التطور الحاصل، كما أنها أيضا لاتقيم للاخلاق وزنا وبهذا فهي تستحل دماء العباد بمجر مخالفة بسيطة لمبادئها واقرؤو التاريخ لتعرفي التاريخ الدموي للشيوعية ، فسطالين مثلا قتل في عهد حكمه 42 مليون شخص أفهذا ما نسميه الدفاع عن حقوق المضطهدين " لعن الله الشيوعية وشيغيفارا".
24 - el-asri السبت 04 شتنبر 2010 - 23:56
there are a lot of damies here.che guevara was in your side ,he was trying to give you more right as a worker .athiest or not thats not your business at all.he did sacrifice his lif as a hero and not like a chicken like a lot of peoples .go read about him to know more then open your mouth ignorant peoples
25 - من ساحة الجامعة السبت 04 شتنبر 2010 - 23:58
"تشي غيفارا": مقاتل أسطوري، ومفكر جذري .فعلا كما ذكر في العنوان.لكن مع الأسف وكما ذكر أحد الزملاء نلاحظ بعض الهمجيين و أصحاب الفكر الشوفيني أنهم لم يأخذو أفكار تشي غيفارا بل يأخذون قشور أفكاره إن وجد لديهم عقل يحمل تلك الأفكار.ولتوضيح ذلك حضرت أحد تظاهراتهم في جامعة بن زهر بأكادير وجاء في حالة في الحقيقة غنية عن التعريف .جاء بملابس جد وسخة وفي حالة كأنه لم يعرف اسم النظافة.وهو فعلا من اخذي تلك القشور .فقال كالاتي "أنا لن أغتسل حتى تقوم الثورة".فلاحظوا معي أيها الإخوة كيف يمكن لإنسان لا يعرف كيف يفكر لكي ينظف حالته أن يقوم بأفكار "تشي غيفارا".إحتراماتي "لتشي غيفارا" كفكر وكشخص .
26 - hamad الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:00
que tous militant doit etre toujours glorifie
dans notre époque on' a besoi des gens comme Ché dans ce temps ou l'imperialisme exclave tout le monde
a bas capitalisme
27 - محمد التازي الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:02
لا يختلف إثنان عن الدور الذي لعبه تشي في محاربة الدول المستعمرة في مستعمراتها, و دعمه للثوار في كل بقاع الأرض, لكن المشكل هو في الإيديولوجية التي كان يتبناها هؤلاء الثوار, الشيوعية و الإشتراكية التي لم يكن لتقبلها الشعوب المحافظة المتدينة, فأحمق كل ثوري سعى لفرض أفكار لا تتناسب و الخصوصيات الدينية و الثقافية لشعبه, الهوس الإيديولوجي كان السبب الثاني في فشل الثورات في عالمناالعربي, أما السبب الرئيسي هو كون جميع الأنظمة التي كانت موالية للمعسكر الشرقي بقيت متأخرتا إقتصاديا وإجتماعيا و الأسوء من ذالك دمقراطيا بآلاف السنين عن نظيراتها الرأسمالية, الشيوعية إلى مزبلة التاريخ, و رحم الله تشي الذي لو عرف بحقيقة الثوار الذين ناضل معهم لما ناضل دقيقة
.
28 - محمد الشرقاوي الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:04
هل نسيتم عبد الكريم الخطابي والزياني ... إلخ
كلهم أفضل منه ، لكنهم دافعوا عن وطنهم فقط ، والفرق بينهم وبين هذا ، أن هذا كان يدافع عن بلدان أخرى (مع أن من ذكرتهم كانوا أشرس منه)
29 - وردة@ الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:06
Soyez toujours capable de ressentir au plus profond de vous même toute injustice commise.. à l'égard de qui que ce soit dans quelque partie du monde que ce soit. C'est la plus belle vertu d'un révolutionnaire."
Ernesto Che Guevara
Merci beaucoup Monsieur Said Bokhlit
30 - عزوزي محمد الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:08
« ليست هناك من حدود لهذا النضال حتى الموت. لا يمكننا أن نبقى غير مبالين أمام ما يحدث في أي جزء من العالم. إن أي انتصار يحققه أي بلد ضد الإمبريالية هو انتصار لنا جميعا، مثلما أية هزيمة لأي بلد هي هزيمة لنا جميعا.» وواصل قائلا: « على البلدان الاشتراكية واجب معنوي بإنهاء تواطئها الضمني مع البلدان الغربية الاستغلالية.»
31 - ابو مراد الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:10
هؤلاء هم عظماء التاريخ الذين بصموا بفكرهم و اعمالهم الانسانية جمعاء ، و حاربوا الى جانب الضعفاء و المضطهدين و الفقراء و ضد الامبريالية الاميريكية و الاوروبية باجسادهم و نفوسهم ندا لند دون ان يفجروا ابرياء و لايكفروا بشرا. استفيدوا يا مدعي محاربة امريكا استفيدوا من دروس القتال و السياسة و الايمان بالقضية .
32 - universalis الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:12
Che Guevara a vécu comme une étoile filante. Il s'est consumé pour éclairer la voie aux autres. Ce genre d'héros n'est jamais présent pour profiter de la victoire finale
33 - abdullah الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:14
واو بطل بحق..لكن هنالك أبطال آخرين كثيرين..وسيد كل الأبطال هو رسول الله ، إذن دعونا نتخذ القدوة المثالية حبيب الله وحبيبنا "محمد" عليه السلام. لماذا: لانه فعل أكثر مما فعل غيفارا وغيره، ولأنه موحد وليس بمشرك، ولأنه أحب الناس إلى الله...إحذر فيمن تحب لأنك ستحشر معه.
34 - benaltar الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:16
إذا كان موضوع غفارا ما تيهمكش لاش مصدع لينا راسنا أما دوك الضلاميين أصحاب القلقلة والعنعنة أقول لهم أفضل ملحد واعي على مسلم جاهل لأن المسلم الجاهل يرى عدوا في أي شخص له أفكار مختلفة أما الملحد الواعي فيحترم كل الأفكار المسالمة مهمى كان اختلافه معها وبما أنكم تحبون القلقلة أقول لكم ما قاله الفيلسوف العربي المسلم إبن رشد:رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب أما غيفارا فكان رمزا للشجاعة والتضحية و للنضال وهي خصال تنعدم في جلكم يا من يهابون المخزن و يحبون الزرود ويهللون عاش الملك غيفارا كان يؤمن بأنه بعيدا عن الصراع ليس هناك تطور يا من تحبون مصارعة القصاعي ليلة القدر
35 - eee الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:18
وهل يوجد في زمننـــــا من يشبه جيفارا؟
36 - أمين من الرشيدية الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:20
قال القائد تشي: " لايهمني منى و كيف أو أين سأموت، ما يهمني هو ان يبقى الثوار من بعدي يملؤو ن الدنيا ضجيجا، كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء و المحرومين "
37 - mohamed الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:22
تشي غيفارا كان يدافع عن حقوق المستضعفين ومات في سبيل ذلك لــكن كان ملحدا يا للأسف كان يدافع عن الناس من أجل الدفاع عنهم,
38 - مغربي و افتخر الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:24
في البداية لا أعرف كيف سيطر هذا الرجل على قلوب الكثيرين خاصة بعض المسلمين. إن هذا الرجل مجرد بطل لشعبه و تاريخنا ملئ بالأبطال مثل الرجل البطل عبد الكريم الخطابي و الذي غيفارا نفسه إستفاد منه فن حرب العصابات.
أما الإشتراكية اللتي يدين بها الرجل لا أقل من كونها رأسمالية كبرى تحتكر خيرات البلاد في رأسمال واحد,شركة واحدة هي الدولة ومالك واحد هو رئيس الدولة, والنتيجة طبعا شعب مفقر مقابلة دولة غنية و في التاريخ العبر
39 - salwa de fpe الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:26
les etudiants marocains dans tt les faculte du pays cherchent a adopter les idees les plus revolutionnaire oui mais il ya quelques un qui mettre l image de l islames dans leur gueres politiques تتعدد الانتماءات الطلابية في ساحات النضال الطلابي ماركسيون اسلميون امازيغ تشتت في الاراء قتالات و تصفية حسابات يروح ضحيتها شباب و شابات في مقتبل العمر ..الشتم و السب ...خيرته الضلاميين لقرودة شمكارة اوكسية ديال بو ليس...و غيرها لا انتمي لللاي فصيل بل صدمت مند سنتي الاولى بالوضع المقزز لطلبة كوني camarde ل يعني ترك عقيدتي بل البحت عن موازنة كوني mca يجعلني ابني جسور التواصل مع بلقي الطلبة و ليس التقوقع داخل تيفيناغ كوني islamisteيحتم علي الاقتداء بسيدنا محمد سيد التسامح و الفكر النير و ليس ارتداء عباءات الجهل و اللامية الفكرية........عاشت اطم et tout les vrais camarade sous la lumiere de l islame et la vrais identite amazigh
40 - عبد الله الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:28
السلام
هناك ابطال حقيقين لذينا و نحن في غنى عن امثاله لانه عندنا من هو افضل منه
بدل تمجيده هناك رجال قد قدوا نحبهم اولى بدكر سيرتهم و تعريف ببطولاتهم و هناك رجال يحاربون الظلم و الاستبداد حاليا ولا يعيرهم احد انتباها
نحن نحب في الله و نكره في الله
41 - Tinghir الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:30
Non seulement je ne suis pas modéré, mais j'essaierai de ne jamais l'être
.Soyez réalistes: demandez l'impossible.
Tous les jours, il faut lutter pour que cet amour de l'humanité vivante se transforme en gestes concrets, en gestes qui servent d'exemple et qui mobilisent.
42 - kurts الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:32
هذا الرجل مع صديقه كاسترو قاوموا طاغية ببلدهم و اطاحو به،لان السكان كانوا يعشون تحت وطئت الحرمان و البئس،و بعد تحرير كوبا من قبضت الديكتاتوري قامت امريكا بفرض عقوبة على كوبا لحد الان لإضعافها ،لكن نضام كاسترو قام بما لم يقوم به احد بوضع برنامج على جميع الاسعدة من خلاله يتم إنتاج الحليب و كل شي لجميع شعبه و لما لم ينجح الملكف بالبرنامج تم تعين واحد اخر مكانه.الفقر الذي تعيشه كوبا ليس فقر الشيوعية بل فقر امريكا الذي تطبق عليها إعداما مثل غزة .
شي غيفارا قاوم طاغية و مستبد و ديكتاتور اما عبد الكريم الخطابي و حامو الزياني قاوموا رجال الاسبان و الفرنسيين الذين دخلوا المغرب عن طريق الدولة،و هذه تسمى مواومة شعبية و ليست مقاومة الدولة فمن واجب الدولة الاشارة لها و تكريم احفاد هؤولاء و ليسالنكيل بهم و و ضع ابناء فاس بالواجة .
غيفارا سيبقى خالدا يتذكره كل إنسان حر يفكر و يعيش حر ،ثانيا فغي فارا لم يكون ملحدا .يقال بانه قال " الدين افيون الشعوب" لكن لو راجعت لكتابه ستجد ان هذه الجمة ناقصة لانه قال " الدين افيون الشعوب إن استعمل في غير محله" هل هناك فرق ام لا ،و فعلا هو محق في كلامه و الكل يعرف ان مماليك العالم الاسلامي كيف كانت تحكم فقت بالدين و بانهم احفاد الرسول عليه السلام،او بمساعدة الانجليز و الامريكان .
43 - KARIM الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:34
نا من كبر المعجبين بإنرستو تشي غيفارا، و أحترم كل أفكاره و جدها عاقلة و لها بعد كبير للخروج من هده الأزمة التي خلفتها الإمبريالية الرأسمالية المتسخة التي لا يهمها إلا مصالح الطبقة الغنية أكبر دليل على وساختها و دنائتها هو أنها تتاجر حتى في صور و أكسسوارات غيفارا من قمصان، حقائب .....لكن ما ألوم فيه غيفارا هو مساندته للجزائر ضد المغرب في حرب الرمال لكن رغم دلك إنتصر المغاربة الأحرار
44 - samir الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:36
الى صاحبة التعليق رقم 1 بزاف على عصابة البوليزاريو ان تكون صنيعة شي غفارا
45 - عادل الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:38
انفراد العالم بتيار وحيد مهيمن,الرأسمالية, الإمبريالية. لا معارضة له. هده القوى الغاشمة. تريد بث سمومها الثقافية والإقتصادية بالدرجة الأولى. عولمة العالم كما يحلوا لهم, و للتدخل في أمور دولة ما يستعملون كشكول من الأكاديب و الحجج المزيفة كأننا نراقب العالم بالأقمار...- المناضل كاسترو- هو رجل زمانه وابن بيئته استطاع بقوة عقله الحاذقة أن يرسم طريقا للحد من سموم أمريكا مع الأخذ بمبادئ اشتراكية تجذرت في عروقه. لا نلزم الدول الأخرى بأخذ بنضام ما. فالمحيط و نوع ثقافة الشعوب تختلف. أرى الإستعمار هو سبب وجود زعماء ومجاهدين و أبطال, فرفضي من يفرض علي أشياء لا تمث قيمي بصلة تولد لدي طاقة رافضة لمن يعكر صفو حياتي. وتبعا للمعسكرين الشرقي و الغربي لاحظنا -كاسترو- نشط سياسيا وثقافيا و عسكريا لأن الإحتلال جعله يفكر كيف يستأصل نفوذ أمريكا من بلاده ومن بلدان أخرى. فكان يحتمي تحت مظلة الشيوعية و يرى فيها المعارض القوي لأمريكا وبه دفع المستعمرات. هل من معارضة في دولنا العربية؟ فلتكن لنغير.
الغيور على مصير العرب
46 - comministe الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:40
on dehor de la revolution il n'y a pas de vie
47 - سيف الاسلام ايفنطرس الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:42
انتهى عصره فلا يجب أن ننسى انه اعدم المئات بعد نجاح الثورة الكوبية لأنه كان يتراس محكمة الثورة وماذا قدم للاقتصاد الكوبي عندما كان وزيرا للاقتصاد اني اراه كدون كيشوت أراد أن يحارب الامبرالية حسب قوله في كل مكان مثل ما حارب دون كيوشت طواحين الهواء أليس هو القائل يجب خلق فيتنام فيتنامين ثلاثة وماذا كانت النتيجة اصبحت صوره تعلق على كنزات قطنية وعلى الحائط وهذه تجارة لا يستفيد منها الا الرأسمالية التي حاربهاالظاهر من صوره انه كان أنانيا ومعجب بنفسه ولو كان قد سيطر على الحكم في مكان ما لأصبح مثل رفيقه فيدل كاستروجاكما أبدياو لم يتخلى عن الحكم الا بعدما نخره المرض فسلمه لثائر آخر هو أخوه راؤول كاسترو.
48 - tarek الأحد 05 شتنبر 2010 - 00:44
أنا أتفق مع صاحب التعليق رقم واحد
حين قال
هذا الرجل الله لا يرحمه هو مهندس "البوليزاريو" و الساهر شخصيا على خلقة فكرته.
عار عليكم ان تمدحوه...
جيفارا كانت له حماسة لتحرير أي شعب محتل لدا فإن الجزائريين استغلو أولاشهرتهم والسمعة التي اكتسبوها بعد الإستقلال عن فرنسا الدي ساهم فيه المغرب بشكل كبير
فأطلقو شائعة أن المغرب يحتل الشعب الصحراوي وطلبو منه المساعدة مستغلين جهله الكامل بالمنطقة أو تاريخها فكان منه ما كان
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال