24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. رقعة الاحتجاج تتسع ضد إصلاح التقاعد بفرنسا (5.00)

  2. مؤتمر مغاربة العالم (5.00)

  3. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  4. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  5. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الإسلام في الغرب بين القذافي الليبي وسيرزءان الألماني

الإسلام في الغرب بين القذافي الليبي وسيرزءان الألماني

الإسلام في الغرب بين القذافي الليبي وسيرزءان الألماني

نشرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية بتاريخ 3 سبتمبر 2010 مقالا تحت عنوان "أوروبا النائمة هدفا للإسلام المتطرف"، بتوقيع الكاتب ايفان ريلوف حيث يستشهد بما قال العقيد القدافي بأن الإسلام يجب أن يكون دينا لأوروبا. وحاول الكاتب أن ينبه الدول الأوروبية إلى أن الإسلام لم يعد فقط دعوة من رجال الدين أو المنظمات الإسلامية بل إن الأمر تعدى ذلك حيث أصبح ينشر علنا من رجال السياسية العرب والمسلمين، واستشهد بما قاله رئيس الوزراء التركي أردوغان في باريس بأن الطلب من المسلمين بأن يتشبهوا بالفرنسيين هو جريمة ضد الإنسانية، كما أنه استشهد بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأخرى تواجه هجمة شرسة من قبل السياسيين العرب والمسلمين لبناء مسجد من 13 طابقا بمدينة نيويورك بجانب مبنى مركز التجارة العالمي الذي فُجّر في أحداث سبتمبر 2001 مما خلط أوراق السياسة والقانون وأرغم الرئيس الأمريكي بإعطاء آرائه في الإسلام الذي لا يشكل 1 في المائة من سكان الولايات المتحدة الأمريكية.

يقول إيفان ريلوف إن أوروبا النائمة لعدة قرون بدأت تستيقظ على أنغام جديدة، واليقظة الوطنية تبدأ من هولندا والدانمرك و سويسرا وإسبانيا وفرنسا.

بدأ الرفض السياسي والشعبي ينتعش في الغرب ضد الإسلام والمسلمين مثل حظر المآدن في سويسرا إلى حظر النقاب في فرنسا وبلجيكيا وصولا إلى طرد وتقليص الهجرات القادمة من بلاد المسلمين إلى أوروبا.

الزيارة التي قام بها العقيد القدافي إلى إيطاليا بنهاية شهر أغسطس عام 2010 ودعوته إلى أسلمة أوروبا، يصادف في الوقت داته خروج كتاب بعنوان " ألمانيا تدمر نفسها" للكاتب وعضو البنك المركزي الألماني سيرزءان الذي يعتبر أن ألمانيا سوف تنتهي وأن اللغة الألمانية سوف تنتهي خلال حقبة لا تتعدي مائة سنة وأن الإسلام سيصبح الدين الوحيد في البلاد و"إننا قريبا سوف نتحول إلى أجانب في بلادنا"، وكتابه هذا سجل أعلى رقم في الحجز والمبيعات في ألمانيا وإقبال دور النشر في أوروبا على ترجمته ونشره.

إن كتابه كما يصفه ايفان ريولوف في الفيجارو بأنه تنبيه إلى الخطر الإسلامي والثقافي الإسلامي المحدق بأوروبا ويجب تداركه قبل فوات الأوان، حيث يقول سيرزءان "لا أرغب في أن أتقبل أي شخص يعيش على مساعدات حكومة يرفضها، ولا يشغله تعليم أولاده وينجب باستمرار مزيداً من الفتيات المحجبات" أو "أن المهاجرين المسلمين هم عبء على المجتمع الألماني". "لا أريد أن ينتهي بنا الأمر إلى التحول إلى أجانب في أرضنا، ولا حتى على المستوى الإقليمي

."وأن الأتراك لا يعرفون إلا بيع الخضروات والفواكه و إنجاب البنات المحجبات

لقد قررت الحكومة الألمانية فصله من عمله بالبنك المركزي الألماني لا لأنه قد تحدث عن الخطر الإسلامي وإنما لأنه تعرض إلى اليهود، حيث قال "اليهود جميعاً يتشاطرون جيناً معيناً ويمكن معرفتهم عن بعد أو حبهم للمال وسيطرتهم عليه"... الخ

يقول إيفان ريولوف أن الادعاء أو نفي أنه ليست هناك حرب علينا وعلى ديمقراطيتنا من إيديولوجية إسلامية شمولية وغير متسامحة هو انتحار لنا ولحريتنا ولديمقراطيتنا، ويجب علينا أن نقف ضد ذلك كما وقفنا ضد الشيوعية وضد النازية، وقال إن الإسلام بدأ يتوغل ليس فقط على المستوى التفافي وإنما بدأ أيضا على المستوى الاقتصادي والحياتي للفرد، حيث تم استحداث الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية والتمويل الإسلامي.

يقول إيفان ريلوف، ومن ثم يجب علينا مواجهة الإسلام في الغرب والعمل بنصيحة ميكافيلي الذي يقول إنه عندما تتحتم على قائد السفينة معركة يجب عليه مواجهتها مهما كان الثمن.

أما العقيد القدافي فقد يكون بدعوته إلى أسلمة أوروبا، خصوصا وأن دعوته هذه جاءت بحرم الفيتكان هو أمر أخد مجرى أساسيا وأعطى أهمية كبرى للنقاش من خلال الدوائر الرسمية وأجهزة المخابرات وأجهزة الأمن السرية والعلنية ومراكز البحوث الغربية ومراكز الدراسات الإستراتيجية الغربية التي تركز حاليا على الدراسة والتحاليل للمستقبل الثقافي الإسلامي والعربي في الغرب والصراع الدائر فيما بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية التي أنتجت أحداث سبتمبر 2001، ومن ثم معالجة الأخطار المستقبلية التي قد تنشأ في أوروبا على غرار الأخطار التي نشاهدها فيما بين المسلمين أنفسهم من شيعة وسنة في باكستان والعراق وغيرها، والخوف من انتقالها إلى روما وباريس ولندن وبرلين وحتى واشنطن.

إذن دعوة العقيد القدافي وكتاب سيرزءان سيكونان محل دراسة وتحليل ولربما سنكون أمام حقبة أخرى من الجدل والتفكير، وهنا يقول الكاتب العربي الشهير فهمي هويدي في مقال له نشر بصحيفة السبيل يوم 4 سبتمبر 2010 "قدم العقيد معمر القذافي هدية ثمينة للغاية إلى أعداء العرب والمسلمين، حين دعا في إيطاليا إلى أسلمة أوروبا. ذلك أنه سلمهم اعترافا علنيا يؤيد مسعاهم لإشاعة الهلع في أوروبا من قدوم شبح الأسلمة، التي يدعون أنها ستقلب أوروبا رأسا على عقب، وتحولها إلى ما يسمونه «أورابيا» أو أوروبا العربية. لا أعرف إن كانت المنظمات اليمينية والفاشية التي تثير ضجيجا في أوروبا بسبب التخويف من الأسلمة قد بعثوا إلى الأخ العقيد ببرقية شكر أم لا. لكني لا أشك في أن الجاليات المسلمة في أوروبا التي تضم ما بين 20 و25 مليون نسمة، هي أكثر من صدمتها الدعوة وخيبت آمالها.

*رئيس الجمعية الأوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس و عضو المحكمة الجنائية الدولية لاهاي

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - أشرف إسماعلي الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:34
الإسلام المتطرف؟
إذا كان الإسلام متطرفا فبماذا يجب علينا وصفكم؟
2 - aladin الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:36
إلى الأخ رضوان ، وهل تساءلت ولو مرة واحدة وبكل موضوعية عن سبب هذه العنصرية. أنا أعيش منذ 20سنة بمدينة دوسلدورف، ربما تعرف أن أكبر جالية يابانية تعيش في أوربا تعيش هنا في دوسلدورف وتتركز في ضاحية واحدة. الكثير من الألمان لايسمعون عن هذه العينة من الأجانب، وحتى الإعلام لا يذكرهم بصغيرة أوكبيرة. أتعلم لماذا؟ لأن الياباني إنسان متحضر يحترم نفسه ويحترم البلد الذي إستضافه. الإنسان المسلم ياأخي إنتقل من العصور الوسطى إلى المدنية دون المرور بالحضارة، وهذا خطأ فادح. العقلية التي يتحلى بها أغلب المسلمين عقلية جد جد بالية لانتماشى مع العصر. فهم مخربون على جميع الأصعدة.
3 - khalid الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:38
qui a demandee a cet attardee de parler au nom des musulmans ...meme les libiens yen meme pas une centaines en europes..les concernees qui auront mal grace a ses propos sont nos freres marocain algeriens tunisien et turks....que quelqun arrete la barratain de ce fou SVp SVP SVP
4 - redouane الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:40
إلى الأخ aladin أنا متفق معك أن (بعض) المسلمين هنا يتحملون المسؤلية ، ولكن يا أخي لماذا تنكر أن الألمان عنصريون.
يا أخي هم لا يحبون كل ماهو أجنبي .
5 - redouane الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:42
أعيش في ألمانيا مند عشر سنوات ، العنصرية تسري فيهم مسرى الدم في العروق
6 - محمد الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:44
.من المبشرات ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي قبيل قال: كنا عند عبدالله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولا: القسطنطينية أو رومية فدعا عبد الله بصندوق حلق, قال: فأخرج منه كتابا, قال :فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إ ذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي المدينتين تفتح أولا: قسطنطينية أو رومية؟ فقال: ((مدينة هرقل تفتح أولا))
ورومية هي روما عاصمة ايطاليا والقسطنطينية هي استانبول.
وقد فتحت القسطنطينية في القرن التاسع الهجري على يد الفتى العثماني الطموح المعروف باسم (محمد الفاتح)
وبقي الجزء الثاني من البشرى : فتح رومية وبه يدخل الإسلام الى أوروبا مرة أخرى بعد أن طرد منها مرتين مرة من الأندلس ومرة من البلقان,
7 - ولد لعيون الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:46
انا بغية نعرف واش الجماهيرية شقيقة ساكن فيها شي حد ول غا معمر بوحدو صافي سالا من زرع فتن و الحروب و اشعال نزاعات في افريقيا او مشا لاروبا دم المغاربة الدين استشهدوا دفاعا عن ارضنا بسببك سيادة العقيد لن ينسى
8 - ابن مغربية الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:48
و لمادا قبلنا بثقافة الغرب و اقتصاد الغرب حتى اننا نتعلم بلغة الغرب
لمادا لم نفقد هويتنا رغم دلك رغم الاحتلال و رغم فرض القيود علينا
9 - Jamal Eddin Kabouss الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:50
le niveau sientifique et culturel du Pape du Vatican depasse les "s"ingeris" de Moamer Boumeniar le Révolutionnaire Musilman.
Comment comparer un Bidouine avec une racine de connaissance d'un niveau très élevée?
Une réponse s'il vous plait!
10 - heineken الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:52
انا مغربي مسلم اعيش في الحدود مع المانيا و هولندا لا ابيع و لا اشتري ولا حتى انا قش العرب دوي الافكار العصبة وما اكترهم حتئ السلام م تيسمعهاش مني ؤو اللي م عاجبوش الحا اعطينا لاةساع بليييييييز
11 - الطاهر الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:54
إن الإنسان عبر تاريخه يبحث عن الأفضل، وأن الشعوب الغربية بما لديها من الحرية، ستكتشف عن قريب أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يحمي كرامة الإنسان؛ لكونهم يعشون أزمة أخلاقية متعددة الأسباب، إضافة إلى كون الإسلام دين الحق، وهو دين وسطي لا تعبر عن حقيقته التيارات المنفلتة وتفكر برؤس فارغة، أو الزاهدة المتأملة... وإنما ينبغي على المسلمين أن يرسخوا قيم الإسلام في نفوسهم ويتحملوا الأمانة التي خصهم الله بها في تبليغ دينه للبشرية. لماذا نلوم الغرب على تخوفهم من الإسلام إذا كانت الصورة التي نعبر بها عن الإسلام لا تشرف الإسلام نفسه. البعض من المغتربين يعطون صورة جدا سلبية عن الإسلام، حتى الغرب ألا قيمي يستنكرها! فحين أن في أمريكا مثلاً 98% من الأمريكيين لا يعرفون شيئا عن الإسلام...هل هولاء نلومهم أم نلوم أنفوسنا عن التقصير في إيصال رسالة الإسلام إليهم أم نضرب أبراجهم (إن صح الإدعاء) لنقولهم أن الإسلام دين تدمير وعنف ونساند مفكريهم المتطرفين؟
إن الإسلام دون غيره يحمل منظومة أخلاقية وقيمية تشمل كافة جوانب الحياة... بمجر أن تصبح هذه المنظومة واضحة لدى الغرب سيكونون أكثر المستفيدين منها وحينها سنعمل على ستراد مشتقاتها كما نفعل الآن مع مختلف العلوم وحبوب القمح... وكفنا بعد ذلك فخراً أن نقول ( نحن) سبقنا الغرب إلى التطور في الطب والفلك والرياضيات ومهد الرسالات السماوية .... الخ!
الإسلام لا خوف عليه كل ضربة ستوجه إليه ستدفع أعداد من البشر الإطلاع عليه وينتشر وهذه فرصة لمن له قدرة على المساهمة ولنبدأ بأنفوسنا!
12 - khzzani الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:56
وأناأدينك من خلال تعليقك المشين ...تدعي أنك متحضروأنا أقول لك بصراحةأنت المتخلف بكل المقاييس وأنت العنصري تجاه إخوتك في الدين والوطن...ناصر أخاك ظالما أو مظلوما...تحياتي..
13 - نبيل من ألمانيا الاثنين 06 شتنبر 2010 - 16:58
اتفق مع الاخوة رضوان+aladin بجوج عندكم الحق. الألمان عنصرين بطبيعتهم. لكن يغيرون نضرتهم إلى الشخص إدا كان فالمستوى. إحترم تحترم! هاد المسمى thilo Sarrazin (وليس سيرزءان) قرر إنشاء حزب سياسي، وكما سمعت في الاخبار، الكثير من الألمان سوف يغادرون احزابهم ليلتحاق بحزبه بما فيهم أعضاء الحزب النازي إدا ما تم منع حزبهم...
هاد البغل المشكل ديالو مشي الأجانب حيث كيخدو sociale من دولة،أو لانهم مشي مندمجين، المشكل عندو هو الإسلام حيت كينتشر بواحد السرعة كبيرة والحمد لله...اللهم إحفض الاسلام و المسلمين
14 - Ahmed.K الاثنين 06 شتنبر 2010 - 17:00
Tout le monde sait que ce colonnel dictateur de son etat ne fait que peter à tort et à travers là où il passe sans calculer les risques de ses propos, mais là quand on veut un pretexte on le prend au serieux...Inutile de vous dire les consequences qui seront surement nefastes pour notre religion et les musulmans vivants en Europe à causes de propos irresponsables emis par un bouffon enivré par le fric indument gagné du petrol
15 - زكريا الاثنين 06 شتنبر 2010 - 17:02
نستغرب من بعض الاورعربى تحليل الامور من مستوى التعالى لكل ما يصدر من شخصيات دولية او دينيةلاتتناسب مع افكارهم وتلمس شعور مكانتهم وعلاقتهم بالغير (عقدة الخواجة) والعنصرية فى اوربا متعمقة فى طريقة معيشتهم وتعاملهم حتى انهم مسموح للحركات العنصرية ان تتحرك وتسى للغير يعنى على راحتها .. ام الاسلام المعرف انة من الاديان الاكثر انتشار باعتراف مراكزالبحوث المتخصصةوطبقا للاحصائيات والبيانات الصادرة من الخواجة.. ام عقدة الخوف من الاسلام فهو شعور واهمى للحركات المتطرفة والعنصريةوالبحث على بديل الذى انهار .. وينشرها امثال بعض الكتاب والمحليلين الاور عربى والدليل ردة الفعل الاوربية كانت عبارة عن مقالات ونشر الخبر ام الاور عربى اخذ يحليلها ويتهم الغير بتفعيل الكراهية والكفر .. والدعوة فى شهر رمضان الكريم لللاسلام ليست كفرا .. وليست دعوة للخوف ..
16 - Elkabir الاثنين 06 شتنبر 2010 - 17:04
l islam est une relegion universslle que dieu a offert une demension de propagation sans precedante .cette relegion qui est base sue la tolerance , le respect de l homme et l unification de dieu pousse beaucoup des occidentaux a se convertir avec grande convaincance . ce ne sont pas les musulmans d origine etrangere qui posent un probleme pour ces ploliticiens et ces ennemis de l islamisation de l occident mais ces personnes natales qui dans la venir etre unde grande puissance da ction dans ces socites . dans une autre part le taux de natalite chez les musulmans semble lui aussi un facteur de doleur pour l occident la progression de la population dans ce sens parle pour cette islamisatiion ...
17 - حديدان الاثنين 06 شتنبر 2010 - 17:06
ان الغباء هو ان تتعصب لدين و تظن انه الوحيد الصح وان تعتمد على نصوص نفس الدين لتثبت للأخرين الذين لا يعترفون بها انك صح.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال