24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  4. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

  5. قاضي التحقيق يقرر اعتقال الصحافي الريسوني (1.80)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | هل تضخ "داعش" العراق الدماء في عروق قاعدة اليمن؟

هل تضخ "داعش" العراق الدماء في عروق قاعدة اليمن؟

هل تضخ "داعش" العراق الدماء في عروق قاعدة اليمن؟

مثلت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ابتداء من العاشر من يونيو الجاري، على مناطق واسعة من شمال العراق بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، مفاجأة تصل لحد الصدمة، والتي أتبعت سيطرة نفس التنظيم على محافظة الأنباء قبل عدة أشهر.

ورغم ما بدا عليه الأمر في العراق كون "داعش" واجهة لمجموعات مسلحة سنية ربما اتفقت اهدافها مرحليا مع أهداف التنظيم، لكن الأنباء التي تصدرها داعش بانتزاعها مدنا كاملة من قوات الجيش العراقي، بعد هروب قادته وجنود بدون عتادهم من المواجهة في تلك المناطق، أجبرت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الدعوة لإنشاء جيش من المتطوعين، وهي بحسب مراقبين ربما تساهم في إشعال فتيل حرب أهلية طائفية في العراق.

ولم تكن سوريا بمنأى عن يد التنظيم المسلح "داعش"، الذي سيطر بالفعل على مناطق شرق سوريا في الرقة ودير الزور والحسكة، لتختلط الأوراق كثيراً، في وقت بدت معها مواقف دول المنطقة في تناقض غريب، بين ما يحدث في العراق وسوريا، إضافة إلى التوجس الذي بات يهيمن على المنطقة من تكرار نموذج "داعش" في أكثر من دولة عربية، ومن بينها اليمن.

فكلما أحرزت "داعش" تقدماً ما، اتجهت الأنظار صوب اليمن، البلد الذي يوجد به أكثر الفروع ارتباطاً بتنظيم القاعدة المركزي، وهو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، أو ما يسمى بـ "أنصار الشريعة"؛ ويتزعمه "ناصر الوحيشي" الذي تمكّن من فرض نفسه، وزيادة نفوذه، وترسيخ مرجعيته، حتى بات يوصف بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد أيمن الظواهري.

ولم يكن مفاجئا أن يعلن القيادي في تنظيم أنصار الشريعة، مأمون حاتم، في كلمة صوتية منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، تأييده لـ"داعش" في غير مناسبة، وتحدث عن قرب مبايعة أفرع التنظيم لها.

زاد هذا من المخاوف بشأن تكرار تجربة "داعش" أو الانجرار إلى حرب مذهبية طائفية في اليمن، خاصةً في ظل وجود تقارير عن وصول مقاتلين من "داعش" إلى منطقة "تمنون" الساحلية بمحافظة حضرموت، جنوبي البلاد، والتي سيطر عليها تنظيم القاعدة قبل أسابيع، واستخدمها لاستقبال مقاتلي القاعدة القادمين من خارج البلاد.

ويرى مراقبون أن النشاط المفاجئ لقاعدة اليمن، رغم الحملة العسكرية التي يشنها ضده الجيش اليمني، جاء بتأثير من الأحداث الجارية في سوريا، وخصوصاً بعد دخول ما يعرف بتنظيم دولة العراق الإسلامية على المشهد السوري، وإعلانه دولة العراق والشام الإسلامية "داعش".

واعتبروا أن نفوذ "داعش" كان له تأثير كبير في ضخ الدماء في عروق قاعدة اليمن، مما زاد في نشاطاتها ونوعية عملياتها.

ويمكن قياس قوة القاعدة في اليمن خلال الشهور الاخيرة استناداً إلى الأعمال التي قام ويقوم بتنفيذها، حيث تمكن الفرع من تنفيذ أكثر من 100 هجوم داخل اليمن عام 2013م.

ومثّلت حادثة اقتحام مجمع وزارة الدفاع في قلب العاصمة اليمنية صنعاء، مؤشراً على مدى قوة التنظيم، وقدرته على اختراق الحواجز الأمنية التي تحيط بواحدة من أكثر الوزارات اليمنية تحصيناً.

واستطاعت كاميرا المراقبة في مستشفى العرضي الذي يقع داخل مجمع وزارة الدفاع اليمنية، تسجيل تفاصيل اقتحام المستشفى في الـ 5 من ديسمبر/كانون الأول 2013، الذي راح ضحيته 52 قتيلاً وأكثر من 167 جريحاً، وكانت تلك بمثابة صدمة شديدة لليمنيين ولكل من شاهد الحادثة.

الهجوم الوحشي على المرضى والأطباء وعمليات التصفية التي قام بها مسلحو تنظيم القاعدة لكل ما اعترض طريقهم، مستخدمين آليات رشاشة وقنابل يدوية، أعادت إلى الاذهان الصور التي كانت تتناقلها وسائل الإعلام عن "داعش" في سوريا، وأخيراً في العراق.

وبات هاجس الخوف من تكرار نموذج "داعش" يسيطر على اليمنيين ويفاقم من توجسهم من خطر الجماعات المسلحة، أو فتح جبهة جديدة يكون طرفاها القاعدة والحوثيين، الجماعتان الأكثر تشدداً ومذهبيةً في اليمن.

وحسب أبجديات أعضاء القاعدة المستندة إلى خلفية دينية، فإن إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام هو مؤشر على قرب إقامة الخلافة الإسلامية، وأن "جند اليمن" سيكون لهم دور مهم في إنشائها، وفقاً لبعض النصوص.

ولا يُخفي قادة تنظيم القاعدة في اليمن انحيازهم لـ"داعش" في مواجهة "جبهة النصرة"، رغم أن الأخيرة أقرب له تنظيمياً.

إن بروز تياري القاعدة (سنة) والحوثيين (شيعة) وسيطرتهما على بعض المناطق في جنوب وشمال اليمن، واكتفاء الدولة بالقيام بدور الوسيط في كل الأحداث، يفتح شهية هذه الجماعات لالتهام المزيد من المناطق، وإحكام سيطرتها، مستغلين رخاوة الأجهزة الأمنية وضعف سيطرتها، وهذا ما يزيد من حدة المخاوف من نشوب حرب طائفية على غرار ما يجري في العراق، حسبما يرى مراقبون.

صحيح أن القاعدة والحوثيين لا يمتلكان أرضية شعبية قوية حتى يفرضا وجودهما باعتبارهما يمثلان سُنّة وشيعة اليمن، إلا أن شعور مواطني المناطق التي تسيطر عليها هاتان الجماعتان بغياب دور الدولة في حمايتهم، سيضطرهم إلى الاصطفاف الطائفي، على الأقل لحماية حياتهم من التهديد القادم بفعل غياب سلطة الدولة.

وحقيقة أن "القاعدة" الشق المتشدد من السنة، والحوثيون (الشيعة المتشددون) لا يمثلان المجتمع اليمني، وقاعدتهما الشعبية تكاد تكون ضعيفة، حتى في المناطق التي يهيمنون عليها، لا يمنع من التنبؤ بتغيير قواعد الصراع أو اللجوء إلى التكتلات الطائفية مستقبلاً.

لكن في المقابل هناك شبه ضمانات شعبية لمنع الانزلاق إلى الحرب الطائفية من بينها أن المواطن اليمني، سُنيّاً كان أم شيعياً، لا ينظر إلى القاعدة والحوثيين إلا باعتبارهما جماعتين خارجتين عن النظام والقانون، ولا يمثلان السنة أو الشيعة إطلاقاً.

وكما ظهر مؤخرا رجال اللجان الشعبية (متطوعون مدنيون يقاتلون إلى جانب القوات المسلحة اليمنية) تقاتل القاعدة في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين؛ وهذا أحد الأدلة على الرفض الشعبي للقاعدة، وأنها لا تعبر عن السّنة في اليمن إطلاقاً، وفق المراقبين.

كما أن الغالبية العظمى من "الزيدية" أو "الهاشميين" الذين ينتمون إلى المذهب الشيعي، هم في الأصل على قطيعة تامة مع الحوثي، ويرون فيه مشروعاً لتدمير مذهب الزيدية الوسطي، بإيعازات من دول أخرى، وقد صدرت مواقف صريحة ضد الحوثي ومنهجه وشعاره من عدد من فقهاء "آل البيت" و"الزيدية" و"الهاشميين".

إن أيّ تقدم تحرزه "داعش" يعتبر حافزاً كبيراً لفرع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أو "أنصار الشريعة" في اليمن، لاقتفاء أثر "داعش" والاستفادة من خبراتها وتجاربها في خوض الصراعات وتكتيكات المعارك.

ويرى الباحث اليمني في الجماعات الإسلامية، عبدالرزاق الجمل، أن "هناك انسجاماً بين ما تقوم به داعش، وما تسعى إليه القاعدة في اليمن، كما أن موقعي البلدين الجغرافي يُشجع على ذلك".

ويضيف الجمل، في حديثه لوكالة الأناضول أنه: من المهم، بالنسبة لقاعدة اليمن، أن تنجح الدولة الإسلامية في العراق والشام في حربها على نظام المالكي الذي تعتبره طائفيا، وتدخل أمريكا لعرقلة هذا النجاح أو للحد منه، قد يدفع قاعدة اليمن إلى القيام بعمليات نوعية، من قبيل سيطرتها على محافظات مثلا، لتشتيت الجهد والتركيز الأمريكي، كون أمريكا قلقة جدا من قاعدة اليمن لتواجدها في منطقة جغرافية حساسة".

واستطرد بالقول إن "البيئة الطائفية في العراق بدأت تتبلور في اليمن، وتمكن الحوثي في الشمال، وممارساته الطائفية ضد خصومه السنة، يعني تكرار المشهد العراقي بحذافيره، وقاعدة اليمن تعتبر نموذج الدولة الإسلامية في العراق والشام نموذجا ناجحا وستطبقه بحذافيره".

في المقابل يرى الكاتب بعدة صحف ومواقع يمنية، أمجد خشافة، أنه وبالرغم من كون القاعدة في جزيرة العرب ما تزال تقف موقف المحايد مما يقوم به تنظيم الدولة، عبر بيان أصدرته في مارس/آذار 2014، إلا أن هناك حراك بيني وسط تنظيم القاعدة في اليمن، بين مؤيد لتنظيم داعش ومعارض لها.

وأوضح خشافة للأناضول أن "هناك شريحة تمثل موقف متمسك بالبيعة لأمير القاعدة أيمن الظواهري برئاسة أبو بصير ناصر الوحيشي وعدم الانخراط في تنظيم الدولة (داعش)، وهناك من يعتبر أن داعش هو الكيان الأقوى والأقدر على البقاء."

ويتابع: هذه الفكرة تقودنا إلى مسألة البعد الاستراتيجي للمواجهة الذي يخوضها تنظيم داعش وهو البعد الهوياتي (حرب تستند للهوية) المتمثل في الصراع مع الشيعة، خلاف تنظيم القاعدة القائم على البعد الجغرافي.

ولم يستبعد الصحفي اليمني أن يستهوي ظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام بهذه القوة المزيد من الشباب المتحمس للجهاد الذين يعتبرون أنفسهم في حالة استضعاف، ونوع من العزلة التي فرضتها الحكومة اليمنية بينهم وبين المجتمع، مما يدفعهم للبحث عن قوة تملك أرض صلبة تنطلق منها كتنظيم "الدولة" الأكثر شراسة في الحرب من تنظيم القاعدة في اليمن.

وأشار خشافة إلى أن الشباب المتحمس للجهاد لن يجد أي حرج في نقل نموذج الوضع العراقي إلى اليمن، باعتبار أن هناك ما يعزز من نزوع جناح أو فصيل لتنظيم "الدولة" وإسقاطه على الحالة اليمنية لأسباب من بينها الحرب التي تخوضها القوات الحكومية ضد تنظيم القاعدة واعتبار الجيش اليمني يقوم بحرب بالإنابة عن أمريكا، بينما يمارس ازدواجية في حربه ضد الحوثيين (الشيعة) في شمال البلاد.

وربما تستثمر القاعدة مثل هذه الازدواجية، في وسط القبائل، باعتبار أن الدولة تستهدف التيار السني بشكل عام؛ الأمر الذي يساعد على الفرز الطائفي على المدى القريب، بحسب خشافة.

ويرى أن توسع جماعة الحوثي وسيطرتها على مناطق واسعة في الشمال جعل قوتهم البشرية مكشوفة وعرضه لضربات القاعدة، وتبادل الصراع فيما بينهم.

يضاف إلى ذلك، كما يرى خشافة، "دخول جماعة الحوثي في صراع مع القبائل السنية في الشمال وإذلالهم وتهجيرهم من بلادهم يُمكِّـن القاعدة من استثمار ذلك مستقبلا، والتفاف بعض القبائل حولهم باعتبار أن القاعدة ستصبح هي الكيان السني العسكري القادر على ضرب جماعة الحوثي في العظم، بحكم أن الجماعات الإسلامية المشاركة في العمل السياسي كبّلتها السياسة، وأصبحت مُقيدة عن خوض أية حرب مع الحوثيين".

ويبقى القول إن نموذج "داعش" ربما يتكرر في اليمن في ظل هشاشة سلطات الدولة الحالية، وعدم قدرتها على بسط نفوذها على كل مناطق البلاد، خاصة مناطق الشمال التي تخضع لجماعة الحوثيين، وبعض مناطق نفوذ القاعدة في الجنوب كمحافظتي أبين وشبوة.

وما لم تتدارك الدولة اليمنية الموقف، وتسعى إلى تطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل التي تتضمن نزع سلاح المليشيات وحصره في يد الدولة، فقد تتجه اليمن إلى سيناريو لن يكون أقل من "داعش" إنْ لم يفقْها ضراوة في حروبه وضحاياه.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - kamal الاثنين 23 يونيو 2014 - 03:43
رحم الله الشهيد صدام الحسين ,ويريدون أعداء الله أن يحاربو الإسلام بكل الطرق,كم تمنيت أن تقوم الدولة الإسلامية .الله أنصر المسلمين في العراق وسوريا.
2 - بلعيد-سوس ماسة درعا الاثنين 23 يونيو 2014 - 04:35
اولا . من علامات الساعة ظهور الفتن في الشرق الاوسط . و كثرة الهرج و المرج . بمعنى القتل .

ثانيا . نعلم جيدا . ان انقراض العرب . و فناؤهم من علامات الساعة .

شاهدوا فيديو الشيخ محمد العريفي بعنوان : فتنة تستنظف العرب ـ (كاملة) 21 دقيقة .::الشيخ العريفي::. ـ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلاهَا فِي النَّارِ ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ "

بمعنى تستنظف اي تفنيهم . ونقول استنظف الصحن اي لم يترك من الطعام حتى صار نظيفا .


و قد يستغرب المرء و يتساءل . مصر بها 90 مليون شخص .!!! و هي اقوى دولة عربية كما يروج لها اعلامها و ام الدنيا .... .

اقول . نعلم جيدا ان منبع النيل من اثيوبيا . فماذا لو قامت دولة ما . لا قدر الله . و رمت مواد مشعة او نفايات نووية . او تسربت نفايات نووية الى المنبع النيل .

الجواب . كارثة . فمصر في الحقيقية اضعف دولة . لان مياهها و قمحها ليس بيدها . هو خارج بلادها .

فهي رهينة للاخرين .


قد اكون مخطئا . و الله اعلى و اعلم
3 - achqraoui الاثنين 23 يونيو 2014 - 06:04
لا اصدق اسطورة وجود داعش اصلا... فهي مثل ذلك البعبع الذي كان الكبار يخيفون به الصغار...وعلى هذا الا ساس فداعش بعبع من صنيعة ايران وامريكا...قد تبرران به التدخل المباشر في العراق لقمع الانتفاضة الشعبية لو فكر الثوار في الاستيلاء علي مناطق التي تضخ البترول لا مريكا...
4 - General tire الاثنين 23 يونيو 2014 - 06:28
هاذا ما أراده الصهيون وأعداء السلم في العالم فهو درس لمن يساندون بما يسمى بالربيع العربي رحم الله صدام حسين
5 - خلفي الاثنين 23 يونيو 2014 - 06:39
حمد لله علئ نعمة الاسلام ...!!!!
6 - الفتنة الكبرى الاثنين 23 يونيو 2014 - 07:08
الفتنة الكبرى تعود بعد قرون. ونارها لم تنطفئ منذ وقوعها ولن تنطفئ لانها اصبحت جزءا من الدين. فالكراهية التاريخية بين الشيعة والسنة لن تفضي الا الى الحرب: حرب باردة مستمرة وحرب بالوكالة ابتدات تقرع طبولها. فحرب العراق ستكون حرب استنزاف تمولها ايران والعراق ودول الخليج. لكن حلم داعش باقامة الخلافة الاسلامية سيشكل خطرا على دول الخليج اكثر من ايران. ولذلك فالمشهد السوري سيتكرر في العراق وربما في دول اسلامية اخرى
7 - العقل أولا الاثنين 23 يونيو 2014 - 07:26
من مخاطر إقحام الدين في السياسة يظهر بشكل واضح في بعض بلدان الشرق الأوسط (العراق و سوريا)، هي الحرب الطائفية المذهبية المرتقبة في الأيام القادمة بين "الشيعة" و "السنة"، فالكل يدعي الدفاع عن الإسلام، لأن الكل يدعي إمتلاك الحقيقة المطلقة..وتبقى الشعوب المغلوبة عن أمرها هي ضحية هذا الصراع السياسي الإرهابي..
8 - ولد حميدو الاثنين 23 يونيو 2014 - 07:41
داعش اليمن هي التي تزود داعش العراق و لكن من يمول هدا التنظيم
فامريكا تريد جر ايران الى المستنقع لانها ندمت على تدخلها للاطاحة بصدام فلو بقي لما تقوت ايران
و ايران تريد جر امريكا الى الحرب حتى تضعف العراق لانها لن تنس 11 سنة من القتال معها حتى و ان كان المالكي مواليا لها و لا يهمهم المذهب بقدر ما يهمهم الامبراطورية الفارسية فهل سمعنا بصراعات طائفية بايران فهي فيها كدلك السنة في الشمال و اليهود و المسيحيون و حتى الملحدون
و هدا رايي الخاص و الله اعلم و لكن اتساءل
لمادا هده الصراعات في الدول الاسلامية دون غيرها
و المستفيدون هم الدين يبيعون الاسلحة و لكن في يوم ما سيصلهم لهيب النار التي يشعلونها
فلو ارادوا لنا السلم فلن يبيعوا الاسلحة في السوق السوداء و لمادا لا يبيعونها للفلسطينيين الجواب لان اسرائيل ديالهم
9 - مناصر الشيخ المجاهد البغدادي الاثنين 23 يونيو 2014 - 08:07
الدولة الاسلامية في العراق والشام باقية باذن الله
10 - باحث عن الحق الاثنين 23 يونيو 2014 - 11:30
تسليط الضوء على داعش ليس إلا طمس امريكو صهيوني لتورة السنة في العراق لأن داعش ليس إلا طرف من أطراف التورة السنية في العراق
إبحتوا في هذا الموضوع ولا تركنوا إلى إعلام الجزيرة والعربية
انشري يا هسبرس
11 - hassan الاثنين 23 يونيو 2014 - 11:55
إذا اجتمع 5 صينيين ، كتبوا حكمة
إذا اجتمع 5 يابانيين ، اخترعوا آلة
إذا اجتمع 5 أمريكيين ، أخرجوا فيلم
إذا اجتمع 5 بريطانيين ، كتبوا كتاب
إذا اجتمع 5 من العرب ، شكّلوا 5 طوائف و 5 أحزاب ، و 5 قوانين . يعلن كل واحد منهم أنه الرئيس ، و دون جلسة نقاش واحدة تبدأ التحالفات ثم الخصومات ثم الكره ثم الفتنة ثم استيراد الأسلحة ، و تبدأ المعركة ، والكل خاسرون ، ثم يقولون إنها مؤامرة من الغرب الصليبي الكافر ضد الإسلام والمسلمين.
12 - boghrad driss الاثنين 23 يونيو 2014 - 11:58
امريكا كالبومة اينما حلت حل الخراب والدمار.سوف تندم يوما امريكا على كل ما سببته من مآسى في حق الشعوب
13 - Regragui الاثنين 23 يونيو 2014 - 12:14
أمريكا كان لها عدوين تخلصت منهم الشيخ أسامة بن لادن(القاعدة) قتلته إنتقاما لكرهه لهم و كذالك أحداث11 سبتمبر ، صدام حسين شنقته خوفا من زحفه نحو الخليج حيث كانت بدايته باإقتحام الكويت و سبب ذالك الذهب الأسود بمساعدة أهل الخليج ، الٱن تغيرت الأمور أصبحت إيران هي القوة المسيطرة على المنطقة و زحفها بأفكارها و نفوذها في سوريا و العراق و لبنان من أجل تحقيق حلم الخمايني بخلق إمبراطوية فارسية كالدولة العبيدية الفاطمية ، داعش تريد تعجيل الخلافة الإسلامية و أمريكا استغلت موقفها الجهادي ربما بمساعدتها هي و بعض دول الخليج لضرب الشيطان الأكبر إيران ......عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم فتنصرون وتغنمون...
14 - anonim الاثنين 23 يونيو 2014 - 12:47
الى الرقم 2 تقصد انقراض المسلمين ان من العربان من هم اشد كفرا ونفاقا لا اضن ان الساعة قائمة بسبب انقراضهم.
15 - عابر الاثنين 23 يونيو 2014 - 12:52
أخي بلعيد،
قد يحدث ما قلت ولكن الحقيقة التي نؤمن بها أن الارض يرثها عباد الله الصالحين.الاسلام دين عالمي ينصره أناس( باختلاف ألسنتهم وألوانهم وبلدانهم) صدقوا الله.
لا تنس قوله تعالى:[يا أيها الناس إنا خلقناكم من دٌكر و أنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم. إن الله عليم خبير.]
16 - Nehro الاثنين 23 يونيو 2014 - 13:06
استغرب للذين يلوكون ألسنتهم فيما يخص داعش بالعراق فهي فصيل لا يتعدى15% في بداية المعارك أما الان و قد انخرط شباب الثورة - العشاءر و حيش و المرس الجمهوري لعهد صدام هو من أعطى زخما للثوار. و لولا هش داء ما كانت كله ه الانتصارات. المعارك يديرها مجلس عسكري عام للثورة و هو الناطق الرسمي
كل الراد الجيش و المرس الجمهوري بايعوا أخيرا عزت الدوري و هم من يقودون الطاءرات التي تم اغتنامها و يفكون شفرات أسلحة جد متقدمة و عملوا على مرق الحدر للتواصل و المواصلات الإنترنيت .
داعش الدولة الاسلامية تذوب في العراق و كانت متوجهة المراقد و تصدى لها الثوار. و الان منعوا المس بكل دور العبادة من كناءس و أديرة و مراقد حتى لا يعطوا مبررا بحرب طاءفية عكس على ما يعمل عليه الشيعة.
العراق يعرف ثورة شعب سني عاش اضطهاد ماجوس قم و أعوانه .
لا يمكن إسقاط هذا على دول أخرى
17 - Marroki الاثنين 23 يونيو 2014 - 13:12
أود أن أوجه رسالة لصاحب التعليق 2 بلعيد سوس ماسة درعا.
من قال لك أن الأعراب قلة و مع من قارنتهم ، هل تقارنهم مع الأمازيغ كفا من عنصريتكم اتجاه العرب لقد تجاوزتم الخطوط الحمراء مع العرب ، لا تنسى أن العرب هم الجنس الواحد الذي حافظ على دينه و إسلامه من الغير و لم يزور و لم يرتد عن عقيدته و ليكن في علمك الجنس الوحيد الذي سوف ينقرض قبل قيام الساعة هم اليهود ( تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ثم يقول الحجر : يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله) أما ما يقع في العراق و الشام فهاذا واقع لا فرار منه فهو بداية حقبة جديدة سوف يعيشها أجيال من بعدنا أبا من أبا و كره مه كرة الخلافة على الأبواب.
18 - ahmed ali الاثنين 23 يونيو 2014 - 14:30
لماذاكل هذا التحامل على جماعة سنية تقول ربنا الله ودستورنا القرآن ونبيا محمد؟ لماذا هذا الاعلام وهؤلاء الاعلاميون في وطننا الاسلامي يتهمون دولة الاسلام بالارهاب وهي تقوم بالدعوة الى الله واقامة عدله وشريعته؟ كفنا من خدمة اعداء الدين من الصهاينة اليهود والنصارى والمرتدين,والله لن ينالوا من عزيمة المجاهدين في الله ولن يستطيعوا اطفاء نور الله والله متم نوره..
*(ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم )*صدق الله العظيم
19 - هلاك مذهب ابن عبد الوهاب الاثنين 23 يونيو 2014 - 18:32
امريكا تمهد لما هو اخبث من سايكس بيكو فنظرة ثاقبة الى حدود خريطة داعش المفترضة تشعر المرء وكانه ينظر الى خارطة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ولكنهم حذفوا جزء في الوقت الحالي خوفا من اللعب المفضوح ولكي لا يخسروا جمهورا من الاغبياء ممن لايزال يصدقهم واكتفوا بحدود من اسرائيل الى الفرات

كل فرد تقع عليه مسؤولية هدم هذا المخطط بكلمة او نصيحة او توعية او مقال او مقاطعة الاعلام المريض او بث روح الحماس او بث الاشاعات المضادة او انتقاد و مواجهة اي عمل يراد به اضعافنا ولايستهينن احد بدوره او مقامه فكما قال الامام علي ابن ابي طالب (ع) "رب همة احيت امة" وعلى المسلمين بكل مذاهبهم العمل على مقاطعة واسقاط هذا المذهب الخبيث المذهب الوهابي الذي اصبح سرطانا ليس فقط للجسد الاسلامي بل للجسد الانساني وان لم يقض عليه سيلتهم كل ماهو حي فهم كاجدادهم طغاة قريش في معركة الخندق يروى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله): صعد الى سقف المسجد وقال "اللهم ان لم تُهلِك هذه العصابة فلن تعبد بعدها في الارض ابدا" ولذلك يجب ان تجتمع ارادة الأمة على هلاك مذهب ابن عبد الوهاب .
20 - قصير مصطفى الاثنين 23 يونيو 2014 - 19:41
عندما تطرق القران الكريم عن ما يوصف بالارهابيين ب الاية الكريمة - = مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار == .. الاية صدق الله العضيم المقصود ان كتيرا من الناس سيتخاصمون وهم يلجون نار جهنم ..و يتسائلون لما لا يوجد وجود لهؤلاء بينهم . في الواقع والله اعلم لا يمكن ان ينطبق عن من يتاجر بالدين كالزرقاوي واتباعه وصفويين وبعتيين يقاتلون تحت نفس اللواء لواء داعش في حالة تقية..و خوارج لا يرحمون ولا يراعون يكفرون كل من يخالفهم و يفصلون رؤوس الناس عن اجسادهم يقاتلون بعض المؤمنين المجاهدين - كجبهة النصرة..خدمة للشيطان بشار الاسد يلوتون منهاج العقيدة الصحيحة ..مادا يرجى منهم خدمة للقاعدة في اليمن متلا ..لا شيء البتة ..فالغريب في هده الدولة المروعة انهم يستغلون اطفالا صغارا لغرس بدور التشدد المفرط و جلب اجانب نسوا مادا كانوا قبل ان يسلموا...و الله عز وجل اشار بالاية الكريمة..= قاتلوا من يقاتلكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ..= .. فلما لا يرجعوا اوراقهم ادن..
21 - mantiqui الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 02:25
reponse a ce commantaire
لماذاكل هذا التحامل على جماعة سنية تقول ربنا الله ودستورنا القرآن ونبيا محمد؟ لماذا هذا الاعلام وهؤلاء الاعلاميون في وطننا الاسلامي يتهمون دولة الاسلام بالارهاب وهي تقوم بالدعوة الى الله واقامة عدله وشريعته؟ كفنا من خدمة اعداء الدين من الصهاينة اليهود والنصارى والمرتدين,والله لن ينالوا من عزيمة المجاهدين في الله ولن يستطيعوا اطفاء نور الله والله متم نوره..
*(ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم )*صدق الله العظيم
Voila le commantaire type d une bhima pro da3ish
ya lbhima!!! da3ish ne fait pas que dire "Allah est notre dieu et Mohammed est notre prophete" elle fait tous pour faire perdre les sunnites qui resistent contre la domination iranniene en Irak et en Syrie...
Avec une absence de pragmatisme digne de debiles mentaux de ton espece..Da3Ish est entrain de travailler a la realisation de l agenda irannien dans la region...
Pour rappelle ya lbhima da3ish n a jamais attaqué l Iran..
wa fiq men al guelba ya lhmar rih lklakh diyalek 3tat
22 - احمد الحاكم الخميس 26 يونيو 2014 - 18:20
صحيح أن القاعدة والحوثيين لا يمتلكان أرضية شعبية قوية حتى يفرضا وجودهما باعتبارهما يمثلان سُنّة وشيعة اليمن، إلا أن شعور مواطني المناطق التي تسيطر عليها هاتان الجماعتان بغياب دور الدولة في حمايتهم، سيضطرهم إلى الاصطفاف الطائفي، على الأقل لحماية حياتهم من التهديد القادم بفعل غياب سلطة الدولة.

وحقيقة أن "القاعدة" الشق المتشدد من السنة، والحوثيون (الشيعة المتشددون) لا يمثلان المجتمع اليمني، وقاعدتهما الشعبية تكاد تكون ضعيفة، حتى في المناطق التي يهيمنون عليها، لا يمنع من التنبؤ بتغيير قواعد الصراع أو اللجوء إلى التكتلات الطائفية مستقبلاً.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال