24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لماذا ترددت واشنطن في ضرب "داعش" جوا بالعراق؟

لماذا ترددت واشنطن في ضرب "داعش" جوا بالعراق؟

لماذا ترددت واشنطن في ضرب "داعش" جوا بالعراق؟

بعد الهجوم الكاسح والمفاجئ لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على شمال العراق والزحف جنوبا في مسعى للوصول إلى العاصمة بغداد بدا للوهلة الأولى أن الولايات المتحدة ستشن غارات جوية واسعة على معاقل المسلحين المتشددين وإيقاف زحفهم تمهيدا لفك سيطرتهم على وادي الفرات في بلاد ما بين النهرين.

واعتبرت واشنطن هذا التطور خطيرا ويهدد مصالحها وأمنها وكذلك يهدد كيان الدولة العراقية التي صرفت المليارات على بناء مؤسستها العسكرية التي انهارت أمام زحف "داعش" وحلفائها.

غير أن البيت الأبيض الأمريكي تردد في شن ضربات جوية ولم تكن هناك معالجة عسكرية فورية في وقت لا يزال فيه المتشددون الإسلاميون يقضمون المدن والقرى العراقية واحدة تلو الأخرى وإن كان بوتيرة أبطأ خلال الأسبوع الأخير.

إضافة إلى انحسار المخاوف من وصول مسلحي داعش إلى العاصمة بغداد بعد حشد القوات العسكرية على مشارفها وفي مدينة سامراء التابعة لمحافظة صلاح الدين (شمال) وكذلك الزج بعشرات الآلاف من المتطوعين الشيعة والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في الخطوط الأمامية.

وكانت واشنطن قد أكدت أنها ستقف إلى جانب العراق في محنته، لكنها اشترطت بعض الضمانات التي يجب أن تتوفر إذا أرادت الحكومة العراقية تجنيب الشعب المزيد من التوترات والصراعات الطائفية التي تهدد بتفتيت العراق.

وألقت الولايات المتحدة بالمسؤولية الأكبر في ما آلت إليه الأمور على رئيس الوزراء نوري المالكي جراء اتهامات تطاله من تهميش خصومه السياسيين من السنة والأكراد وسعيه الدائم إلى تحجيمهم وحصر السلطات بيده والسيطرة على الهيئات المستقلة الرئيسة في البلاد وكذلك استبعاده السنة من قيادة قوات الجيش وتعيين آخرين يدينون له بالولاء المطلق مما حول الجيش إلى قوة جوفاء يهددها الفساد والمحسوبية الإدارية.

إلا أن التردد الأمريكي كان يعتمد بالدرجة الأساس على رد فعل الحكومة العراقية على الأحداث المستجدة وكيفية معالجتها ومدى استجابة بغداد لدعوات واشنطن في معالجة الأسباب التي مهدت لوقوع البلاد في شرك "داعش" وتمدده على طول البلاد وعرضها.

ولم يستجب المالكي للدعوات الأمريكية والإقليمية والغربية بضرورة استيعاب خصومه من السنة بل سار بالاتجاه المعاكس بتوزيع الاتهامات على القوى السياسية السنية والدول الإقليمية الداعمة لتلك القوى من ضمنها المملكة العربية السعودية، التي قال المالكي إنها مسؤولة عن الجرائم التي ترتكب في بلده.

سياسة إلقاء اللوم على الآخرين داخليا وخارجيا لم تكن ردة الفعل الوحيدة التي أزعجت واشنطن في إطار مساعي بغداد لاحتواء الصدمة والأزمة المستفحلة في البلاد، بل سعى رئيس الوزراء العراقي إلى تهميش المؤسسة العسكرية التي أنفقت واشنطن 25 مليار دولار على بنائها بعد إسقاط النظام السابق في 2003.

وبدل ترميم الجيش ورفع معنوياته بعد الانهيار السريع أمام هجوم مسلحي داعش والمتحالفين معه، ألقى المالكي باللوم على القادة العسكريين الذين عينهم هو واتجه للاعتماد على أبناء طائفته الشيعية عبر دعوته لتشكيل "جيش شعبي" من المتطوعين، وما ساعده في مسعاه هو فتوى للمرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني ودعوته السكان للانخراط في العمل العسكري لمقاتلة مسلحي داعش.

ولاقت فتوى المرجعية الشيعية استجابة واسعة، حيث تحدثت تقارير صحفية محلية ودولية عن إقبال نحو مليون شخص من الرجال من مختلف الأعمار على مراكز التطوع في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب ذات الأغلبية الشيعية لحمل السلاح في وجه داعش.

وهو ما ولد مخاوف عظيمة من عسكرة أبناء الطائفة الشيعية، واستغلال هذا الأمر من قبل داعش لحشد السنة وراءه، وإشعال حرب أهلية مفتوحة وصولا في النهاية إلى اختفاء معالم الدولة العراقية وتفتيتها.

كما أن المالكي اعتمد علنا على ميليشيات شيعية مدربة ومدعومة من قبل إيران مثل عصائب أهل الحق وحزب الله العراقي بعد أن كانت تلك الميليشيات سلاحه السري على مدى الأشهر الماضية في محاربة داعش منذ أن بدأ المتشددون الإسلاميون السيطرة على مدن في محافظة الأنبار (غرب) مطلع العام الجاري.

وأثارت معالجة بغداد للأزمة استياء الولايات المتحدة ودفعت بمشرعين أمريكيين بارزين للضغط على (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما لحث المالكي على "التنحي من سدة الحكم لتجنب العراق الحرب الأهلية وتفتيته إلى أجزاء متصارعة".

ويبدو أن الإدارة الأمريكية هي الأخرى تيقنت بأن احتواء الأزمة العميقة في العراق تبدأ من رحيل المالكي ومن ثم إعطاء ضمانات للسنة والأكراد والأقليات بأنهم شركاء حقيقيون في البلاد لحصر مسلحي داعش في الزاوية ومن ثم القضاء عليهم.

وبدت هذه الرغبة الأمريكية جلية في تصريح لوزير الخارجية جون كيري، الذي قال الأحد بعد محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، إن "الولايات المتحدة تريد أن يجد العراقيون قيادة لا تقصي أحدا لاحتواء تمدد داعش".

وكان لتردد واشنطن في شن ضربات جوية أسباب أخرى، منها ما يتعلق بمخاوف السنة في العراق، فضلا عن مخاوف دول إقليمية منها دول الخليج العربي وتركيا.

فقد عبر السنة عن مخاوفهم من أن تفضي الضربات الجوية إلى تقوية شوكة المالكي وأخذه زمام المبادرة للقضاء على خصومه وإظهار نفسه بمظهر المنتصر على المتشددين السنة أمام طائفته وصولا إلى إحكام قبضته على كرسي الحكم لولاية جديدة يسعى إليها.

وعلى مدى الأسبوعين الأخيرين، حاول قادة السنة إيصال رسالة إلى واشنطن مفادها بأن الحل العسكري لوحده سيدخل البلد في أتون صراع طويل الأمد سينتهي في المحصلة الاخيرة بتقوية نفوذ المتشددين من الجانبين، وتفتيت البلاد على أساس طائفي وعرقي.

ويعتقد ساسة السنة العراقيون بأن تغيير الواقع السياسي الحالي في العراق والحد من سياسات التهميش واستهداف أبناء الطائفة عبر قوانين مكافحة الإرهاب والاجتثاث من شأنها استمالة عناصر أقل تشددا من داعش تقاتل الحكومة العراقية وكذلك تأليب العشائر ضد المتشددين أو تحييد تلك الأطراف على أقل تقدير لعزل المتشددين الإسلاميين وحسم المعركة لصالح الحكومة العراقية بأقل الخسائر الممكنة.

أما على الصعيد الإقليمي، فإن موقف دول الخليج كان واضحا من خلال إلقاء اللوم على سياسات المالكي الإقصائية بحق السنة، وبأن الحوار بين المكونات لا التدخل الخارجي هو السبيل لمواجهة الاضطرابات.

وتقول السعودية إنها إلى جانب أمريكا وفرنسا وبريطانيا متفقة على أن الحوار والحل السياسي هما السبيل للمضي قدما في العراق.

كما أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لم يستسغ الهجمات الجوية في العراق، وقال الأسبوع الماضي إن "قيام الولايات المتحدة بشن ضربات جوية على المتشددين في العراق يمكن أن يؤدي لسقوط أعداد كبيرة من القتلى المدنيين، وإن واشنطن لا تحبذ هذه الاستراتيجية".

وأضاف للصحفيين في أنقرة لدى سؤاله عن احتمال قيام الولايات المتحدة بضربات جوية "أمريكا بموقفها الحالي والتصريحات التي صدرت عنها لا تنظر إلى الهجمات من هذا النوع نظرة إيجابية".

ومضى يقول "هناك عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بين الناس، ويمكن أن تؤدي عملية من هذا النوع إلى سقوط عدد كبير من القتلى بين المدنيين".

ورغم كل ذلك لا تستطيع واشنطن أن تتفرج ببساطة على ما يجري في العراق الذي احتلته قواتها في العام 2003 عقب إسقاط النظام السابق، وأنفق هناك المليارات لإقامة "نظام ديمقراطي" وقضى فيها نحو 4500 من جنودها في معارك مع متشددين سنة وشيعة وسط انتقادات تعرض لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما من بعض الجمهوريين بسبب قراره سحب كامل القوات الأمريكية من العراق في أواخر 2011.

ولذلك فإن الإدارة الأمريكية أبقت على كل الخيارات العسكرية لمساعدة العراق في حربه ضد المتشددين والتي قد تشمل ضربات جوية بالتوازي مع تحرك محدود من خلال إرسال 300 خبير عسكري سيتوزعون حال وصولهم على الرقعة الجغرافية الملتهبة في العراق لتقييم الوضع وتحديد الأهداف وكذلك إعادة هيكلة الجيش العراقي.

ويبدو أن الولايات المتحدة ستوزع جهودها على العمل العسكري، وكذلك الضغط على ساسة العراق من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعطاء ضمانات للأطراف كافة من أجل امتصاص الضغط الشعبي.

وفي حال لم يستجب رئيس الوزراء العراقي للضغوط الأمريكية ستلجأ واشنطن إلى شركاء المالكي الشيعة من أجل فرض المزيد من العزلة عليه لتنحيته من سدة الحكومة، لكن الدور الإيراني سيكون فيما يبدو حاسما بشأن القرار الذي ستتخذه الأطراف الشيعية الأخرى نظرا لما تتمتع به طهران من نفوذ داخل البيت الشيعي.

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - Canada الجمعة 27 يونيو 2014 - 05:02
لقد قلتها من قبل ، لا يوجد شيء في العراق اسمه داعش او ماعش و الكلام كثير في هذا الباب ، المهم الذي يجب ان يعرفه الذين يجهلون او يتجاهلون الحقيقة هو ان الدول الأربعة الكبرى مقسمون الكرة الأرضية فيما بينهم و كل ما تشاهدونه هو مجرد مسرحية هزلية من انتاج تلك الدول ، بالمناسبة هم يريدون تقليل سكان الكرة الأرضية و لكم تخيل كيف ذالك
2 - Moroccan from the Pacific الجمعة 27 يونيو 2014 - 05:08
هؤلاء نفسهم من تمول أمريكا بالمال و العتاد ضد النظام السوري, يعتبرون محاربي الحرية في سوريا و يسمون إرهابا إذا ما عبروا الحدود نحو العراق.
إنهم يحاولون إسترجاع العراق من مخالب إيران و النظام الشيعي في بلادهم.
لمذا لم ينطق أحد عندما نكل بهم طوال سنوات الإحتلال الأمريكي و بعده السلطة الشيعية في العراق حتى يومنا هذا؟
كل من حاربهم سيبوء بالهزيمة, فقط لأنهم يمثلون إرادة كل حكومات الشرق الأوسط و ليس السعودية لوحدها و يمولون من كل هذه الدول بطريقة أو بأخرى حتى يوقفوا الزحف الشيعي الإيراني. أمريكا تعلم كل هذا و تعلم كذلك أن الشرق الأوسط لن يستصيغ حكومة شيعية في العراق, و بالتالي الحرب هناك أزلية و لا حل لها, إذن سيحاولون فقط ضمان البترول و مشاريعهم, و ما عدا ذلك فلا يهم بمن فيهم الآدمي.
إنها حرب الشيعة ضد السنة, و العراق كان سنيا, إذن فلتحيا داعش.
3 - ali الجمعة 27 يونيو 2014 - 05:23
يتحذث الكاتب كأن أمريكا طفل صغير الأمريكين وعباقرة اسرائيل ليست لديهم وقت ومال لتضييعه في حروب فاشلة فبالنسبة لحرب فييتنام ذهبوا اليها للسيطرة على الكوكايين والهروين ذات الجودة العالية في أقغانستان أول دولة تصدر مخدر Opium الأبيوم في العالم الذي يذخنوه الصينيين البوديون وهم بليون ونصف صيني (للسيطرة على سوق الأبيوم) في العراق وليبيا ماذة البثرول لطالما أن آبار البثرول في أمان فليس هناك تحرك عسكري ولطالما أن بشار الأسد وايران يقاتلون ضد تنظيمات داعش وما إلى ذلك فليس من الحكمة تدمير عدو عدوك قبل الوقت...كل شيئ بالوقت مخابرات C.I.A والموساد تعج بها العراق وسوريا يعرفون كل صغيرة وكبيرة...وهم من يديرون اللعبة...
4 - Paltologue الجمعة 27 يونيو 2014 - 05:57
انه ثمن البنزين يا سادة ٱو بالاحرى ثمن برميل النفط الذي من المتوقع ان يرتفع في الاسابيع القادمة القليلة...مما سيؤدي إلى انتعاش السوق الدولية و بالتالي دفع الاقتصاد الأمريكي...هذا هو الجواب.

طابت أوقاتكم و رمضان مبارك سعيد
5 - أمغار الجمعة 27 يونيو 2014 - 06:05
الجواب على السؤال الموجود أعلاه





: لأن أمريكا لم تبقى لها مصالح في تلك البلاد بعد تجريدها من كل ثرواتها النفطية إلخ إلخ إلخ ... إذن إلى أي حد سيبقى العرب مكتوفي الأيدي أمام الصهاينة الذين يمهدون الطريق لإسرائيل؟؟؟؟
6 - ولد حميدو الجمعة 27 يونيو 2014 - 06:08
امريكا بغات الخدمة فايران لانها تركت لها المجال حتى تقوت و كدلك لن تتدخل حتى ترضي دولا خليجية
la bataille est terminee et la guerre continue
7 - أنس الجمعة 27 يونيو 2014 - 06:20
أمريكا ﻻتهمها الصراعات في الشرق اﻷوسط فقط تتدخل في المنطقة اﻻ اذا كانت حليفتها اسرائيل في خطر , والنسبة للعراق فهي محقونة من المذاهب الدينية المتنوعة ومن المستحبل أن تستقر اﻻ ادا عاد صدام حسن الى الحياة
8 - عبد السلام الجمعة 27 يونيو 2014 - 06:34
السلام عليكم
اوباما لا يريد التورط في اي حرب لكثير من الاسباب.
حتى ايران لا تفضل الضربة بهاته الطريقة لأنها ستظهر لبعض السذج ان محور الممانعة ماهو الا محور مخادع يدغدغ مشاعر بعض القومجيين العرب الذين يلهثون وراء محور بشار (بيدق تتحكم فيه ايران)،و ايران تفضل الدعم بالسلاح والميليشيات.
منذ غزو العراق اقتسمت امريكا وايران كعكة العراق ..فلأمريكا النفط والمكان الاسنرانيجي لمتابعة المنطقة؛ولإيران السيطرة السياسية مستغلة في ذلك شيعة العراق الذين يتبعون لولاية الفقيه بدل ولائهم لوطنهم باستثناء قلة؛ وكذا استغلال وجود جماعات مسلحة متشددة في الجانب السني.
اما عن الاحداث فليست هاته الجماعة تنظيم الدولة...هو الذي يثور فهم لا يمثلون الا 10 في المائة ممن يثور ضد طائفية المالكي.
- السيستاني الذي اصدر الفتوى من اجل حمل السلاح ضد الثوار من عشائر سنية و وطنيين و(جماعة تنظيم الدولة الدولة الإسلامية في الشام والعراق محل الجدل).
- هو نفسه الذي افتى بعدم مواجهة جيش الغزو الأمريكي سنة 2003.
- السيستاني هو الولي الفقيه الذي يتبع له حزب الله اللبناني ويتبنى كل فتاويه بما فيها هاته الأخيرة في العراق!!؟
9 - سمير حرت الجمعة 27 يونيو 2014 - 06:56
الويلات المتحدة سبب المشكلة فهب من قسمت العراق ولن تتدخل الا لتعميق المشكل كي يصبح اكبر
10 - اسامة الجمعة 27 يونيو 2014 - 07:22
لمادا الغربيون لا يهتمون بمشاكل الصومال و ميانمار و اليمن كما يفعلون مع العراق ام ان الماية تروي العطشان
11 - ahmed الجمعة 27 يونيو 2014 - 07:51
الشياطين يخاطبون الشيطان والطماع ماتايقضي عليه غير الكذاب.واللي دارها بيده احلها بسنه.انا لاانسئ اليوم الذي اعدم فيه صدام اي عيد الفطر حقدا على السنيين.
12 - ولد حميدو الجمعة 27 يونيو 2014 - 08:16
لقد قالها المرحوم المهدي المنجرة
العراق سترجع 50 سنة الى الوراء و يلزمهأ 50 سنة اخرى لتصبح كما كانت عليه في عهد المرحوم صدام
و كما قال ناس الغيوأن
ما هموني غير الرجال يلا ضاعوا الحيوط يلا رابوا كلها يبني دارو
13 - الدين الجمعة 27 يونيو 2014 - 08:47
لن تتدخل امريكا الا لمصالحها. امريكا تعرف جيدا ان شيوخنا الراسخون في العلم من شيعة وسنة يكفرونهم ويستحلون دماءهم واموالهم. حرب دينية على الابواب وستستمر الحروب والقتل والخراب طالما بقي الدين في السياسة. اوربا استشعرت خطر ذلك قبل قرون وفصلت الدين عن الدولة. هذا هو الحل غير ذلك لاسلم ولا تقدم ..بل رجوع الى الماضي: الماضي مات والميت لا يعود.
14 - مسلم حر ضد الاحتلال لبداننا الجمعة 27 يونيو 2014 - 09:32
خداع الامريكان وكذبهم ودعمهم الارهاب تلاقى بكره ابتزاز لتاخذ الميارات من العملاء لها في المنطقه الذي تحت وصايتها وتدمير العراق باكمله وخسرو الان القراق عقد صفقه مع الروس في شراء طائرات سخوى لظرب الاهابين عملاء دول الاستعمار عرفناهم في افغانستان يتركون الارتال قواة لتكالاب التحالاف الاحتلال الدولي يضروب الاعزل الموطنين الافغان وفي العراق يضربون الموطنين يتركون المحتل بل يحمون المحتل ويتركونه وهذا لو وش يسمون طيب كانو في سوريا طيب انزلو على المحتل العدو الكيان الصهيوني في ارض فلسطين شفت كيف انهم غير مدعمون من دول عندها اجنده دول الغرب المحتله لوطاننا هذول شر وبلاء ووباء
15 - mojrim الجمعة 27 يونيو 2014 - 09:40
تطور خطير يهدد مصالحها وامنها صانع الارهاب يخاف من المجاهد الارهابي.ما بني على باطل فهو باطل. الحرب ضد العراق بدات طمعا لتحقيق اقتصاد لشركة نفطية امريكية لتخروج من افلاس اقتصادي واعانة بوش الابن في الانتخابات الراسية .ولكن السيناريوا باء بي الفشل. كل الاموال التي يصرفونها ستعود عليهم بي الحصرة والندامة . انت مبدع الكون لااله الى انت القادر على كل عدو لك وللمسلمين.
16 - داعش اهل العراق الجمعة 27 يونيو 2014 - 10:01
اللهم انصر اهل العراق داعش على الجبناء الشيعة واتباع المالكي عملاء حراس البترول لامريكا وطهر بلد الانبياء من نجاسة الشيعة.
17 - hachim الجمعة 27 يونيو 2014 - 10:15
الكل يتحدث عن هذا الإكتساح السريع والمتواصل لمسلحي داعش في العراق ،ويتحدث عن أنه يقلق الأمريكيين ويهدد مصالحهم ومصالح المنطقة خصوصا والامن العالمي عموما.
إن هذا السيناريو لداعش يذكرني بسيناريو اكتساح طالبان لأفغانستان في زمن قياسي في العام 1996 حيث سمع العالم فجأة عن هذا التنظيم وقوته وقضائه على اهم المقاتلين آنذاك وهو الشاه مسعود الملقب :اسد بنشير لماعرف عن استبساله أيام غزو السوفييت لأفغانستان.
يبقى السؤال هل فعلا هذا انتصار مستقل لداعش?
لاأعتقد أن داعش تنظيم مستقل ة إنه يتحرك بأوامر أمريكية وتمويل خليجي سعودي على الخصوص.فالولايات المتحدة تحركت بكل جيوشها في العام 2001 لسحق الطالبان والقاعدة ليس بسبب هجمات 11 من سبتمبر فقط ولكن لان الطالبان والقاعدة بدأت تقلق الامن والمصالح الأمريكية وفي 2003 احتلت العراق للسبب ذاته وحتى تجد موطأ قدم دائم لديها هناك.خلقت الفوضى،وإحدى صور هذه الفوضى داعش .
فمن أين يأتي السلاح لداعش .أليس من تجار السلاح.وتجار السلاح ألا يشتغلون باوامر المخابرات الأمريكية.ومن أين تأتي داعش بالمال ? أليس اموال السعودية
بالأمس طالبان واليوم داعش وغدا فوضى أخرى...
18 - les frères ennemis الجمعة 27 يونيو 2014 - 10:19
les islamistes chiites et sunnites se font constamment la guerre ,au nom de l'islam, pour arriver au pouvoir qu'ils veulent tous absolu pour soumettre les peuples,et ceci dure depuis 14 siécles ,
et toutes ces guerres sont aujourd'hui au bénéfice de l'occident et d'israel,
les islamistes détestent la démocratie qu'ils veulent enterrer à tout prix ,donc ils seront éternellement en guerre bénéfique pour les classes au pouvoir,car une guerre au nom de l'islam occupent les gens tout en envoyant à la mort les idiots crédules et ainsi un bon débarras ,
ainsi les islamistes vivent dans un cycle de guerre entre frères ennemis de toujours
19 - درصاف الجمعة 27 يونيو 2014 - 10:27
ولماذا تضرب داعش فلقد تحقق لهم حلمهم وهو جعل العراق دولة ضعيفة تنشغل في الصراعات الداخلية والنزاعات الطائفية.
العرب ﻻيجاهدون وﻻيحاربون إﻻ بعضهم البعض تزرع لهم الفتن فينساقون إليها .أقوياء على بعضهم وضعفاء على أنفسهم.لعن الله الفتنة ومن أيقضها.الكل يتهافت على السلطة وﻻيبالي بجرح الوطن الذي ينزف من جراء الصراعات المتطاحنة.
20 - azza الجمعة 27 يونيو 2014 - 10:59
ادا كان مخطط التقسيم مشروع امريكي فانا لا افهم كيف يطلب من امريكا حل مشاكل العرب .الاكيد ان الامور ستتجه الى التصعيد لان ايران والسعودية تريدان ان تكون لهما الكلمة الاولى اضف دخول العلماء على الخط فهدا يعني انها حرب ضروس بين الشيعة والسنة تعود بالمنطقة الى العصور الوصطى . ارجوا الاتنتشر هده الفتنة الى الدول الاخرى ونفهم اشارة الر سول حين اخبر عن فتنة الشام وحدد مناطق الفتنة .
21 - عبث الجمعة 27 يونيو 2014 - 11:04
"داعش"وجميع الفيروسات الفتاكة بالبشر "كورونا"مثلا ماهي إلا نتيجة لعمليات المختبرات الأمريكية ،قد تخرج عن السيطرة لفترة ما لكن سرعان ما يتم احتواؤها لوجود المصل المضاد.وما يجري في العراق وغيرها من دول المنطقة يدخل في الترتيبات اللأخيرة لإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية و السياسية لتعم الديمقراطية المبشر بها.ونحن هنا لا نلوم الدول الأروبية وأمريكا لحماية مصالحهم ا لإستراتيجية وأمنهم القومي هناك ينتخب الرئيس لهذا الغرض.أما هنا في أوطاننا فينصب "الحاكم" نفسة لقطع أنفاس الشعب .وسيشهد التاريخ أن بعض أنظمة المنطقة وجدت أصلا لتقوم بالدور القذر للسياسات الغربية،فهي حاربت الوحدة المصرية السورية ،فتحت أراضيها للعدو لغزو العراق سنة 2003 وساهمت في إ فشال الإ نتقال الديمقراطي 2011.لكن حين استنفاذ دورها يتم رميها في مزبلة التاريخ.
22 - متأمل الجمعة 27 يونيو 2014 - 11:32
· عن ابن المسيب قال: تكون فتنة بالشام، كان أولها لعب الصبيان، ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء، و لا تكون لهم جماعة، حتى ينادي منادي من السماء: عليكم بفلان، و تطلع كف بشير. ص338
(عن أبي العالية قال: أيها الناس لا تعدوا الفتن شيئا، حتى تأتي من قبل الشام، و هي العمياء. ص235) (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر، لا يبقى بيت من العرب و العجم إلا ملأته ذلا و خوفا، تطيف بالشام و تعشى بالعراق و تخبط بالجزيرة بيدها و رجلها، تعرك الأمة فيها عرك الأديم و يشتد فيه البلاء حتى ينكر فيها المعروف و يعرف فيها المنكر لا يستطيع ‫أحد يقول: مه مه، و لا يرقعونها من ناحية إلا تفتت من ناحية، يصبح الرجل فيها مؤمنا، و يمسي كافرا، و لا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر، تدوم اثني عشر عاما، تنجلي حين تنجلي، و قد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتلون عليها، حتى تقتل من كل تسعة سبعة. ص238-239)
و أن تقرأ شيئا كهذا و كيف تدرجت من كتابة عابثة على يد صبية في درعا لعبارات مناهضة للنظام على جدار مدرستهم، ثم تتدحرج و تتحول لثورة شعبية ثم تلتهب فلا تهدأ!!!!
منقول..
23 - طنجاوي الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:12
د اعش هي افعى ربتها امريكا باموال الدول الخليجية ..عندما كان يبين للعالم بشار الاسد انه يحارب القاعدة ومشتقاتها وان هده المعركة لاعلاقة لها بالحرية والديمقراطية كانت بعض القنوات العربية تصفه بالخبال وعليه الدهاب لمصحة عقلية ..واليوم تبين للعالم ان الدين سمحت لهم تركيا والاردن بتخريب سوريا ليسوا سوى ددددداععععععششششششششش ولقد دربتهم امريكا في الاردن وتركيا وضختهم في سوريا ثم العراق وادا كانو بعض العرب يريدون تقسيم العراق فالدور اتي لهم جميعا وبدون استثناء .ولا تنسوا ان بن لادن كان مليونيرا سعوديا.
24 - Hid الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:17
الأمة الاسلامية هي سنة وشيعة. والعدو واحد هم الصهاينة مغتصبي أرض فلسطين ثاني قبلة المسلمين، وحلفائهم من الامريكان والبريطانيين وغيرهم.
هذا العدو لا يحلو له العيش إلا إذا رأى الأمة الاسلامية ممزقة متطاحنة متباعدة
لذلك فهم يعملون ليل نهارعلى فبركة الخطط والاستراتيجيات ليوقعوا أبناء البلد الواحد في الصراع المميت لتحقيق مآربهم وهذا ما سقطت فيه دولة العراق. وما يزيد الطين بلة هو السكوت المطبق للعرب قما قال المخبول والأحمق القدافي : طز على جامعتكم.. وما ستؤول له لاأوضاع مستقبلا بسبب هذا النزاع الطائفي في العراق خطير جدا وعواقبه ستحصد الأخضر واليابس.
25 - صديقي العراقي الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:40
الله يرحمك يا صدام حسين .. ماعجبهمش صدام قالوا ليك كان ديكتاتور ههو المالكي ديكتاتور و مجرم و طائفي و و لد الحرام
قال لي احد الاصدقاء العراقيين كان لا يحب نطام صدام انه كل شئ يكاد يكون بالمجان البنزبن و المواد الغدائية السكن و الصحة غير سكت و شد فمك و عيش مع راسك
26 - بول بريمر الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:48
آن الآوان للعراق أن ينتهي من الوجود بعد عمر مديد لأكثر من 8 آلاف سنة فها هي همجية العالم الجديد التي استمرت في عصفها بالعراق على مدى عقد من الزمن تؤتي أكلها الذي رسمه رهبان المعبد و اخرجه المعتوه بريمر فالعراق "سابقا" أصبحت حاليا 3 كنتونات طائفية متناحرة كنتون كردي عرقي بغيظ استكمل أركانه بضم كركوك و فتحت له أمريكا ميناء جيهان التركي لتصديره و كنتون إخواني إرهابي بقيادة داعش الإرهابية صنيعة أمركا بتنفيذ إخواني تركي مباشر من خلال سوريا و كنتون شيعي صفوي مجوسي تابع لقم روحيا و لواشنطن سياسيا... المسرحية الهزلية بدأت في 2003 مع احتلال العراق و تنصيب الإخوان المفلسين كقائمين بأعمال أمريكا في محميتها المسماة "تركيا" و تحالف واشنطن مع الملالي بطهران... و لكن العرب من أبناء قومي لا يعلمون و إذا علموا لا يفعلون و إذا فعلوا لا يفلحون... الحبل على الجرار و لن تنتهي أمريكا و عملائها بالمنطقة تركيا و إيران و القاعدة الجوية و الإعلامية الأمريكية "قطر" إلا بتفتيت المنطقة من طنجة لجاكرتا بنفس السيناريو العراقي بنذالة صفوية و خيانة إخوانية.
27 - jalal الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:15
كل هذه المعتقدات عن أمريكا و حلفائها من مخططات و استراتجات و نظرية المؤامرة نحونا كل هذا يجعلهم عظماء في أدهاننا فقط و التي على أساسها تنتج الخلافات فيما بيننا تؤدي إلى التطاحن كالحيوان في الغاب.
28 - مغربي من الشمال الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:19
اوﻻ ون انشاء داعش .انها السعودية ودول االخليج ( الكويت و اﻻمارات ) . ودالك لمحاربة الشعة في العراق و جعل وجعل نار اافتنة علئ حدود ايران .و الوﻻيات المتحدة تفاوضت وااول الحليج في السرية التامة عن الخطة .لتدمر ايران وحزب الله الدين يشطلون الخطر علئ اسرائيل .هدا الجيش داعش من يموله بﻻسلحة اامتطور جدا؟
29 - elias الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:26
لان داعش و العصابات الاسلامية الاخرى هي من صنع دول الخليج و تركيا.
مجرم من داعش يجيب عن سؤال لماذا يذبحون البشر، اجابهم ان الحديث في البخاري يقول (و الذي نفسي بيده، لقد جئتكم بالذبح...).

داعش تطبق الاسلام الحقيقي، و من اراد ان يتأكد ما عليه الا ان يقرأ الاسلام و يقارن.
30 - Abrouti trimicha الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:36
Les planétes tournent autour du soleil et le monde tourne autour d'israël .A qui profite le crime?? Tous ces tragédies dans le monde arabe fortifient la dominance d'israël et garantient sa sécurité pendant des décennies tous est bien planifié par le moussade et la CIA . Rien ne peut arriver à cet état que de devenir encore plus fort. C'est la réalité incontestable
31 - zakaria الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:14
I m proud of USA ,because USA against Islamic terrorists in iraq.No one can win the war against terrorists without the help of USA. Terrorists kill Sunni people in iraq more than Shia, don't trust them,we need people who believe in democratic to solve problem in iraq
32 - Abdellah الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:41
بسم الله الرحمن الرحيم
احقا هذا بلد طارق ابن زياد وعبد الكريم الخطابي ووو..سبحان الله اصبح بلدي
غريب عجيب. ماهذا الدل والجهل والانحطاط احتقار لكل ما هو اسلامي وابتهار بكل
ماهو غربي.اصبح المسلم يرضى بالدنية اطفال موازين و2m و mbc الاسلام قادم حببتم ام كرهتم .شعب تارعلى حاكم ظالم طائفي .
قال احد الصالحين :
إذا أردت أن تـعرف رايـة الـحـق فـتـتـبـع سـهـام الـعـدو..!!!
33 - ahmad الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:43
أنتم قوم يحب الاستعباد و البقاء في الدل . ما عسايا اقول من تدعونها ب داعش اسمها الدولة الاسلامية في العراق و الشام و قد حيرتونا معكم تقولون انها تابعة لايران و غدا لبشار و بعدو للمالكي و بعدو لامريكا و بعدو لاسرائيل و اقوول لكم كفوآآ السنتكم عنهم ف و الله العظيم ايهم خيرة عباد الله في خيرة ارضه . ما بالكم الم تروا انها تضم فرنسيين و المان و هولنديين و بريطانيين و بلجيكيين و استراليين و صينيين و ازبكستانيين و من باكستان و من المغرب و تونس و مصر و امريكيين و من جميع انحاء اللعالم بالله عليكم اكلهم حمقى و مجانين . كما قال تعالى : {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} سورة محمد ، وقال تعالى : {وإن يشاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز
34 - ادا جاء نصر الله و الفتح الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:00
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)

لانهم يعلمون ان حربهم عليها خاسرة لان في الدولة الاسلامية رجال باعو دنياهم بان لهم الجنة ما عندهم ما يخسرو هم اصلا خرجو ليتلقو رصاصة الشهادة كيف لها ان تهزم قوم يحبون لقاء الله .

قوله تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) )

و العبرة من الهزيمتان المتتاليتان الاولى في افغنستان و الثانية بالامس في العراق لدالك لن يستطيعو العودة للجحيم مرة اخرى .

اللهم انصر المسلمين في كل مكان عن اليهود و الرافضة و الامريكان .
35 - مسلم الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:16
السلام عليكم.
والله يا اخواني بعضكم أصاب الحقيقة والآخر جانب الصواب.
هي بالفعل شبه مسرحيات تفبركها أجهزة المخابرات الأمريكية و -تستسيغها- للأسف أنظمتنا -الديموقراطية- وكل على ليلاه يغني.
لقد تركت أنظمتنا الجارة اسرائيل وكيانها الصهيوني وما أدراك ما الصهاينة وانغمسوا في التسابق على مل\ات الدنيا وزينتها.
عودي يا أمة الحبيب الى جادة الصواب.
اللهم صلي وسلم على الحبيب المصطفى.
36 - حسين الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:24
أعتقد ان دول مجلس التعاون الخليجي و كذلك الجامعة العربية ودول المؤتمر الإسلامي لم تستطع أي منها استيعاب أو تطويق أو ايجاد حل جدري ولو لمشكل واحد يهددها محليا او إقليميا أو جهويا أو يهدد وجودها كليا ،كل المشاكل تبقى قائمة أو معلقة الى حين ،يعني هذا أن هذه التكتلات صورية وضعيفة ولا تتمتع بنظرة سياسية ثاقبة واستراتيجية مستقبلية ناضجة ،كل دول الشرق الاوسط تتكتوي الان بسياساتها المتهورة المتسرعة ،شظاياها يصيب باقي مختلف الأطراف فيترك جروحا بليغة وندبا مستديمة ومشوهة .
37 - احمد الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:38
لقد اوضح القائد المرحوم البطل صدام هذا السيناريو لال سعود حينما قال لهم بالحرف انكم تتامرون على تنحيتي بينما انا السد المانع لكم من الماجوس والان ها ال سعود يستغيثون بما يسمى داعش لحمايتهم من الماجوس بعدما خاذلتهم سيدتهم امريكا لا لشيئ انما لان القومجيين بنو عروب لا يستخلصون الدروس ولا ينظرون الا امام ارجلهم يتخبطون في لا شيئ والنتيجة دائما الهزيمة تلو الاخرى العراق اليوم يسيطر عنه الماجوس واقتصاده يسيطر عنه اليهود والنصارى والقومجيون العرب في مرمى الماجوس والاتي اشد واقسى والمستقبل وحده من سيثبت ما كان يحذره منه القائد صدام
38 - مستر الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:29
28 - مغربي من الشمال
ما هاد الهراء كيف لسعودية والامارات ان يدعمو داعش ؟؟؟ السعودية والامارات يدعمون الثوار والمعارضة السورية وداعش تحارب الجيش الحر بسوريا فهل يعقل ان تدعم السعودية والامارات من يحارب ويقاتل حلفائهم بسوريا ؟؟ !!! كما ان السعودية اعلنت انه داعش منظمة ارهابية وداعش تعلن صراحة عدائها للسعودية .. داعش من صنع النظام السوري المجرم وهي عصابة مكونة من سجناء خطرون اطلقهم النظام السوري لدعم عملياته لكن داعش تمردت على من دعمها وقلبت الطاولة على النظام السوري فوجود داعش بسوريا كان لصالح النظام وضد المعارضة والجيش الحر وهناك ادلة الم يسبق للمالكي اتهام النظام السوري بارسال الارهابيين للعراق ودعمهم بالسلاح وكان هناك خلاف كبير بين النظام السوري والعراقي وبطلب من ايران تم احتواء هاد الخلاف وتوحيد الجهود لدعم نظام بشار المجرم .. وقمة السخرية ان يهاجم الطيران الاسرائيلي المواقع السورية بالجولان ويأتي الطيران السوري عوض ان يرد على القصف والهجوم الاسرائيلي يدهب و يقصف مواقع داعش بالعراق يبدو ان الطيارين السوريين لا يملكون بولصة وظنو ان اسرائيل تقع بالعراق
39 - مستر الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:46
انها لعبة السياسة يا سادة لا يفهمها الا قلة ظهور منظمات وحركات وجماعات عدة وتحت مسميات مختلفة تزعم انها اسلامية لنصرة المظلومين من المسلمين القاعدة وجبهة النصرة وداعش الخ الخ وقائمة تطول .. سؤال مهم اين هؤلاء عن القيام بعمليات داخل اسرائيل نصرة للمستضفين من الفلسطينيين ؟؟؟ واين هاده الحركات والجماعات من القيام بعمليات داخل ايران والكل يعلم ان ايران هي من تدعم عمليات القتل ضد السنة بالعراق والبحرين واليمن والسعودية وسوريا وتضطهد اهلنا السنة بالاحواز وترتكب بحقهم ابشع الجرائم
لمادا دائما اسرائيل وايران ليسو على قائمة الاستهداف ؟؟؟ !! نرى دائما تفجيرات بالعراق ولبنان والبحرين واليمن والسعودية ومصر وكدلك المغرب
ايران لم تتحرك واسرائيل تدك اوكار حزب الشيطان ولم تتحرك واسرائيل تدمر غزة لكنها تحرك ودعمت ودخلت بسوريا لقتل السنة ودخلت بالعراق لنصرة الشيعه ضد السنة وكدلك فعلت مع شيعه البحرين والحوثيين باليمن و شيعه السعودية وشيعه الكويت وتدعم الارهابيين ضد اوطانهم بالمال والسلاح والتدريب ليقتل ابناء الوطن الواحد فيما بينهم ويقتل بعضهم بعض وهي تكتفي بالفرجة وتستغل الاوضاع لصالحها
40 - بنحمو الجمعة 27 يونيو 2014 - 20:31
مشكلة العراق ليس داعش أو غير داعش. بل في نظام إقصائي يفضل عشيرته, علما أن العراق و المجتمع العراقي أصبح يعيش ,بعد الغزو الأمريكي و إسقاط نظام صدام , على الولاء إلى العشيرة و القبيلة بين طائفتين - السنية و الشيعية-, هذين الطائفتين التين أصبح عداءهما يخرج إلى الوجود بعد أن دفن لقرون, حيث أصبح الولاء الولاء للوطن أقل بكثير من الولاء للعشيرة و للطائفة .و عداء السني للشيعي كعدائهم للصهيونية و الكفار عامة, و العكس صحيح طبعا.
و لكم أن تتصوروا كيف لأي مسؤول أن يجمع بين كل القبائل و العشائر التي لها تأثير على أبناءها في كل القرارات السياسية و بين طائفتين عداءهما لبعضهما له سنده الشرعي من لدن فقهاءها و مرجعياتها.
هي حرب أهلية على الأبواب لن يوقفها إلا الحديد و النار و الولاء فقط إلى الوطن.
41 - mous الجمعة 27 يونيو 2014 - 21:13
اكاد اموت من الضحك و انا اقرا بعض التعليقات،يا ناس راجعوا كتب التاريخ فالله سبحانه امرنا بالقراءة لفهم ما يدور وما يحاك.الولايات او الويلات المتحدة هي سبب المصائب،تاريخها كله دماء وخراب و مصائب
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال