24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مصريات يلجأن إلى رقصة "الزومبا" لمواجهة التحرش الجنسي

مصريات يلجأن إلى رقصة "الزومبا" لمواجهة التحرش الجنسي

مصريات يلجأن إلى رقصة "الزومبا" لمواجهة التحرش الجنسي

تُزيد بنات حواء المصريات ثقة، وتمكنهن من الدفاع عن أنفسهن، دون أن يحملن سلاحاً، أو يضطررن لطلب الحماية من أحد المارة وهن في طريقهن للمنزل أو للعمل، هي رقصة الزومبا، التي اتسعت دائرة انتشارها في أوساط نسائية مؤخرا، لمواجهة التحرش الجنسي.

وشهد ميدان التحرير (وسط القاهرة)، الشهر الماضي، حالات تحرش تعرّضت لها عدة سيدات، خلال الاحتفال بتنصيب عبد الفتاح السيسي، رئيسًا لمصر.

ووثّق مقطع فيديو مصور ما تعرضت له سيدة منهن، وهي واقعة أثارت حالة من السخط العام داخل المجتمع المصري، ومطالبات بإيجاد حلول عاجلة لمشكلة التحرش الجنسي.

الأمر الذي دفع فتيات عدة كفاطمة عاطف وصديقتها للبحث عن دروس لرقصة الزومبا، والتي كنّ يعتقدن في السابق أنها دروس للياقة فحسب، ليكتشفن أنها برنامج كامل يعود عليهن بفوائد بدنية ونفسية، تمكنهن من مواجهة شبح التحرش، والخروج للشوارع دون قلق أو خوف.

وعلى بعد خطوات من 4 فتيات اصطففن في رقصة تجمع أنواعا من الرقص اللاتيني، وقفت المدربة الأمريكية "إيميلين لافندر"، التي فضلت أن تأتي مصر منذ نحو 3 سنوات، قامت خلالها بتدريب مئات النساء، على رقصة الزومبا، وغيرها من برامج اللياقة البدنية.

تقول إيميلين البالغة من العمر 33 عاما، إنها تعمل في مبادرة "إجمدى (ازدادي قوة)" لمساعدة النساء في مواجهة التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة، لكن بالنسبة لإيميلين فإن مهمتها الرئيسية هي التدريب على برنامج اللياقة البدنية "الزومبا" وهي بحسب قولها برنامج يعتني باللياقة من خلال الرقص، وإنه يشبه "الأيروبكس" بشكل رئيسي.

وعن فوائد ممارسة "الزومبا"، توضح إيميلين التي استطاعت خلال الـ٣ سنوات أن تتعلم بضع كلمات باللغة العربية من بينها الثورة والتحرش والاتحادية (القصر الرئاسي)، وميدان التحرير أن "الزومبا تعمل بشكل أساسي على تقوية عضلة القلب، كما أنها تعود النساء على التعاون فيما بينهن، خاصة أنهن يشكلن فريقا دون التكلم أو التحدث مع المدربة، بل بالعكس الجميع يمارس الرياضة في شىء من المتابعة لحركات المدربة وكذلك من خلال استخدام مهارات التعاون فيما بينهن، كأن تتابع واحدة منهن زميلتها في حال أغفلت حركة بعينها".

الموقف مشابه، لتجمع الفتيات وتعاونهن معا في الوقفات الاحتجاجية، حيث كانوا يدعون المارة لدروس الزومبا وسط تردديهم لهتافات مناهضة للتحرش، ورافضة للعنف ضد المرأة بشكل عام.

تقول فاطمة التي لا تمل المشاركة في الوقفات الاحتجاجية المناهضة للعنف ضد المرأة وكذلك تمارس رياضة "الزومبا"، لوكالة الأناضول، إنها سمعت من أكثر من صديقة عن الزومبا واكتشفت فيما بعد أنها فكرة جيدة، وقد تكون عاملاً في قدرتها على مواجهة التحرش، إلى جانب أنها رياضة، وبالفعل بدأت في البحث عن إيميلين والتدريب معها ومع غيرها من الفتيات.


تتابع فاطمة التي تعمل أستاذة جامعية في إحدى الجامعات المصرية: "كنت دائما أرغب أن أقف وأرفض ما يحدث ولم أكن أعلم كيف يمكنني عمل ذلك، لكن بعد أخذ الدرس الخاص بالزومبا عرفت كيف يمكنني أن أدافع عن حقي وأعبر عن رفضي ما يحدث، كما تعلمت ما الذي يجب علي فعله في حال تعرضي لأي مضايقات وما الذي يجب علي تجنبه حتى لا أعرض نفسي لمواقف معينة أو أواجه مشكلة أنا في الحقيقة في غني عنها".

وسكتت فاطمة برهة عندما تذكرت كيف غيرتها الزومبا ثم قالت: "الزومبا ساعدتني كثيراً وجعلتني أحب جسمي وأحب أن أكون سيدة واثقة بنفسي وفخورة من نفسي، لا أمشي وأنا خائفة، ساعدتني وأصبحت لا أشعر بضعف جسمي ولا أشعر أني ضعيفة على الإطلاق".

تقاطعها إيميلين حيث قررت إعطاء الفتيات قسطاً من الراحة وسط التدريبات بقولها: "الزوبما تساعد في مثل هذه المواقف التي تتعرض خلالها الفتيات للتحرش الجنسي، لأن هذا يساعد في جلب بعض الثقة لهن والوعي بطبيعة أجسادهن، وكذلك التعاون والتنسيق مع غيرهن وهي كلها عناصر هامة في مواقف التعرض لتحرش جنسي، فالزومبا تجعل الفتاة تستطيع الدفاع عن مساحتها، وإدراك حقها في الوجود بها، دون تطفل أو مضايقات من أحد".

وفعلياً تحولت الزومبا إلى رقصة يمكن للنساء الدفاع بها عن أنفسهن بعدما استمرت لقرابة 24 عاما كبرنامج يهدف بالأساس لإحداث لياقة بدنية وإبعاد للنساء من الاكتئاب، وذلك عقب اختراع الكولومبي البيرتو بيريز "بيتو"، لها، في شكل حركات رقص لاتينية تمثل مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني كالسامبا والسالسا وغيرها.

وحول مدى تقبل المجتمع المصري لانتشار رقصة الزومبا تقول إيميلين: "أعتقد أن الفن والموسيقى والرقص لهم أهميتهم في الثقافة المصرية، لذلك فأنا واثقة أن للزومبا مكانها هنا، والنساء المصريات يحببنها ويشعرون بالمرح بسببها خاصة أن غالبية الفصول تضم نساء فقط، وهن يجدن الدروس أمان للمجيء والرقص معا وعمل صدقات .. وهو ما يجعل الرقصة منتشرة هنا".

وتلفت إيميلين إلى المفارقة حول انتشار الزومبا في ظل سنوات ثلاثة منذ اندلاع الثورة المصرية في يناير/ كانون الثاني 2011 فتقول: "أعتقد أن الزومبا لها تأثير إيجابي على المصريين بشكل عام، وخلال تجربتي مع السيدات شعرت بأهمية تلك الرقصة في أوساط السيدات وسط ما يحدث من مظاهرات وحالة عدم استقرار".

وتتابع: "مثلا عندما وقعت أحداث الاتحادية العام الماضي (بين مؤيدين ومعارضين للرئيس الأسبق محمد مرسي) وكان الناس يموتون وكان الأمر مؤثرا فكرت أن أقوم بإلغاء الدرس احتراما لما حدث من سقوط للضحايا لكن النساء طالبنني بعدم إلغاء الدرس وقلن إنه الشيء الذي يجعلهن يستعدن الشعور بالسعادة وتقلص الإحباط".

توافقها الرأي فاطمة بقولها: "نتحرك بحرية ونستمتع في الوقت نفسه ونتخلص من كل ضغوطات الحياة اليومية".

الدروس تبقى غالبا للنساء فقط، ورصدت مراسلة الأناضول عدم رغبة المتدربات لممارسة الرقصة مع نظرائهم من الرجال، مرجعين الأسباب للثقافة والعادات وعدم أخذ حريتهن بشكل كامل سواء في الملابس أو الحركات.

وهو عبرت عنه إيميلين بقولها: "كل ما أتمناه في المستقبل أن يكون هناك أحداث مشتركة حيث يحضر النساء والرجال لنفس المكان ليقوموا بأداء رقصة الزومبا إلى جانب رؤية الرقصة تنتشر في مناطق مختلفة في المناطق الأصغر (من القاهرة) والمناطق النائية".

يذكر أن المبادرات المناهضة للتحرش، ومن بينها "اجمدي"، تضم مجموعات شبابية من الجنسين، غير أنها لم تتوصل لحل للمشكلة التي تنامت في الفترات الأخيرة، حتى وصلت لدرجة إصدار قانون يقضي بتغليظ عقوبة التحرش الجنسي خلال شهر يونيو/حزيران الماضي.

وتحتل مصر المركز الثاني عالميًا، بعد أفغانستان، من حيث أكثر الدول التي تعاني من التحرش، حيث إن 64% من المصريات يتعرضن للتحرش في الشوارع، سواء باللفظ أو بالفعل، وفقا لدراسة حديثة للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر (حكومي).

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - amazigh الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 04:13
الامن و الجيش مقابلين غير الاخوان ورميهم في الزنازين و القضاء ينفذ الاعدامات فليس لهاتين المؤسستين وقت لمحاربة التحرش انها نتيجة حتمية للانقلاب الغاشم و الدعارة التي تميز المسلسلات و الافلام الهابطة على مر الازمان
2 - الهاشتاك الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 04:25
النجاة من التحرش، إنما هو قرار داخلي بالدرجة الأولى، وإلا فإن مدرب الكاراتيه بالمحلة، تحرش بسيدات متزوجات يتدربن عنده في صالته الرياضية ووقعن ضحاياه ومارس عليهم الرذيلة؟؟؟ قد يقال إن ذلك كان برغبة منهم، ولكن تلك الرغبة أتت بعد تحرش ومحاولات مستمرة طبعا حتى وقعن في حبائله....
3 - jalal الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 04:33
Emiline reclame son encouragement d amalgamer les hommes et les femmes dans une dance de Zomba. Emiline a bien oublie qu un homme musulman ne doit pas assistdr a une sessikn de dance mixte entre les femmes et les hommes car ca stimes les hormones malles et aussi les bormones sexuels femelles et ca donne une sensation a la femme et a l homme aussi de bien voulkir avoir u rapport sexuel. Je trouve une contradiction dans la bas de regrouper les jeunes dans une dance dans le but de lutter contre l harrassement sexuel. de
4 - ولد حميدو الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 04:55
سنبقى مع مشكل التحرش حتى يعاد انتخاب السيسي
و بدون لف و لا دوران فالتشغيل هو الحل حتى لا يجد المصري وقتا للمعاكسة
و استغرب كيف ان افغأنستان هي الاولى عالميا في التحرش فهدا يدل بان طالبان الله يرحمها
و جارتنا تخرج مع كلب مدرب و لن تحتاج لا الى رومبا و لا خاتم فحتى اللص يبتعد من طريقها فبالاحرى المتحرش
5 - Maroc-USA-ZUMBA الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 05:55
I love this news, which shows how art can save lives. Every woman in Egypt should consider taking Zumba classes in order to help increase her self confidence and successfully fight the humiliation of harassment.
6 - Bent battouta الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 06:33
J'ai travaillé en tant qu'hôtesse de l'air pendant 28 ans,et j'ai visité les quatre coins du monde, et je vous assure que l' harcèlement est un phénomène Arabo- musulman

L'homme musulman ne respecte pas la femme, pour lui elle est mineur , un trophée et un outil de plaisir

La femme dans nos pays musulmans est une proie pour les hommes de 7 ans à 77 ans

Je suis malheureusement persuadée que notre religion y est pour quelque chose

L'homme n' est même pas capable de reconnaitre ses actes horribles, il va culpabiliser la femme en la pointant responsable de son mauvais comportement
Et la , il fait référence à la femme associée avec achaïtan comme elle a été décrit dans le patrimoine religieux
Je ne me sens une femme digne que dans les pays occidentaux et aussi les pays africains non musulmans
7 - Bent battouta الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 07:05
Les hommes vicieux , il y en a de plus en plus , ca ne s' arrange pas vraiment

Et nos filles connaitront le même sort

Les prédateurs rodent pour chasser tout type de femmes :

Jeune ou vieille, sale ou propre, foulard ou sans foulard

Le probleme vient donc de l' homme lui même pas de le femme
Merci hespress j'ai un avion à prendre
8 - jalal الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 12:42
زعما للي تعرضت للتحرش ترقص للمتحرش زومبا باش ما يقيسهاش
9 - reflexion الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 12:43
Et qui a elever et eduquer ces petits mauvais hommes? N avaient ils pas des Mamans femmes qui s occupaient majoritairement de son education? C facile de se balancer les responsabilites. Le probleme est en nous tous homme et femme. On ne pose pas des questions. On veut toujours juger les autres.
10 - hind الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 14:30
سبحان الله. من متى اصبحت الرقص zumba للدفاع. زومبا فقط للياقة الجسمية و نقص الوزن. امارس zumba مرتين كل اسبوع و متاكدة انها ليست للدفاع عن النفس
11 - Desolé الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 15:03
Le terme zumba, en espagnol vulguaire veut dire: Acte sexuel vulguarement decrit.
Je tiens a preciser que j'ai grandi dans un milieu oú le harcellement sexuel est tres mal vu, j'ai toujours respecté tous le monde, surtout les femmes respectueuses sans attendre qu'on m'aplaudisse car c'est tout a fait normal.
Mais lá je me trouve obligé a dire STOP,c'est quoi ces jeux de mots, ZUMBA pour eviter le harcellement, 3la 9ellet les arts martiaux, taekwondo,kick-boxing,kung-fu... On s'assure a montrer dans les foto une femme voilée et une non- voilé et ce n'est pas un hasard)
Conclusion pour les femmes et hommes musulmans: On vous prends pour des cons arriérés et vous tombez dans tous les pièges comme de vrais(...)i
Reveillez vous ya 9awm,rakoum assfala safilin intelectuellement et astutement
Rijalouna 2oud7oukatoun wa nisa2ouna maskharatoun... Heureusement que je suis marié a une europeene qui reconnait le bon dieu et katlbess lli ywati8a.
Hamdoullah
12 - desole الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 16:02
pour le désolé , le commentateur numero 11, je ne vois pas pourquoi vous êtes si éléctrifié, et vous êtes marié avec une europeenne es une fierté ?
13 - كريم الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 17:56
هل يتم التحرش على المنقبات و المحجبات حجاب شرعي مجرد سؤال يا امة محمد
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال