24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رئاسيات تركيا بين قوة العدالة والتنمية وحيرة القوميِّين والعلمانيِّين

رئاسيات تركيا بين قوة العدالة والتنمية وحيرة القوميِّين والعلمانيِّين

رئاسيات تركيا بين قوة العدالة والتنمية وحيرة القوميِّين والعلمانيِّين

تعيش تركيا على إيقاع انتخابات رئاسة الجمهورية، والتي تجري لأول مرة بالانتخاب المباشر يوم الأحد المقبل.

هذه الانتخابات التي يجمع متتبعوها على كونها محسومة سلفا لفائدة رئيس الحكومة الحالي ومرشح حزب العدالة والتنمية "طيب رجب أردوغان" بالأغلبية المطلقة وفي الدور الأول أمام "إحسان أكمل الدين أوغلو مرشح أحزاب المعارضة و"صلاح الدين دمرطاش" مرشح حزب الشعب الديمقراطي الكردي.

وتتمثل أهم عوامل هذا النجاح المتوقع وفق ذات المتتبعين لكاريزمية المرشح "طيب رجب أردوغان" وخبرته السياسية لأزيد من 40 سنة وتجربته الحكومية لما يقارب 12 سنة أمام ضعف المنافسين وافتقارهم لخصائص رئيس الدولة المقبل.

ورغم أن منصب رئيس الجمهورية كان في أغلب الولايات الرئاسية حكرا على شخصيات مهزوزة تفتقر إلى الشعبية والحنكة السياسية، كما هو الحال بالنسبة لكنعان إفرين، سليمان دميرل وأحمد نجدت سيزر المحسوبين على الجيش مدبر الانقلابات التركية، باستثناء تورغت أوزال وعبد الله غول الذين لهما انتماء سياسي. مما أدى إلى عدم تفعيل اختصاصات رئيس الدولة الواردة في الدستور التركي الموضوع في 1982.

وهذا ما دفع طيب رجب أردوغان إلى الدعوة صراحة بأنه سيتشبث بصلاحياته الدستورية كاملة وسيسعى إلى تفعيلها عبر الدعوة إلى عقد مجلس الوزراء وإلقاء خطبه النارية في مجلس النواب، وإعلان مواقف سياسية أكثر جرأة على المستوى الإقليمي.

ما عدا أردوغان، فإن المرشحين الآخرين لم يقدما رؤيا متكاملة حول مشروع تركيا المستقبل، واكتفيا بإعلان نوايا ومواقف تفتقر إلى استراتيجية واضحة ونموذج جديد للدولة التركية، فأكمل إحسان الدين أوغلو قدم رؤيا مبسطة تحت شعار "أكمل الدين من أجل الخبز" وهي رؤيا استهجنها الكثيرون خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي لكون طموح الشعب التركي تجاوز المطالب الخبزية بعد الانجازات الاقتصادية المهمة التي حققتها تركيا في العشر سنوات الأخيرة، بينما "صلاح الدين دمرطاش" الذي لا حظوظ له في المنافسة ركز في برنامجه الانتخابي على حقوق الأكراد وحماية حرية المعتقد، وهذا أصبح متجاوزا أمام الخطوات التي قامت بها الحكومة من قبيل التعددية اللغوية والثقافية وإحياء عملية السلام مع الأكراد عبر القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي مؤخرا.

ويسعى طيب رجب أردوغان من خلال رؤيته الانتخابية المقدمة تحت شعار "نحو تركيا جديدة" لمائة سنة المقبلة إلى تأسيس نظام سياسي جديد جامع للأقليات وضامن لحقوقها ومحافظ على توازن السلط الثلاث، وذي امتداد مهم في المنطقة الاقليمية على غرار النظام الرئاسي الفرنسي أو الأمريكي. خطاباته الحادة والصريحة وانتقاداته اللاذعة تجاه خصومه واستغلاله لنقط ضعفهم كانت أهم الملاحظات على حملته الانتخابية الحالية والتي تميزت بالجدية اللازمة والتعبئة الشاملة لأعضاء حزبه حتى يتمكن من الفوز في الدور الأول ويتفرغ الانتخابات النيابية المقبلة والتي سيعمل فيها على انتزاع أغلبية الثلثين والتي ستمكنه من إدراج تعديلات دستورية تزيد من صلاحيات رئيس الجمهورية.

في المقابل، نجد حيرة ناخبي حزبي الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية الغير مقتنعين بشخصية مرشحهم أكمل الدين إحسان أوغلو ذي الخلفية الإسلامية باعتباره كان الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، والمفتقد لقوة الخطاب المقنع والمفحم لدرجة أن أردوغان تهكم عليه بالقول بكونه لا يحفظ النشيد الوطني لتركيا عندما أخطأ في تقديم اسم صاحب كلماته. وهذا ما سيدفع عددا كبيرا من الناخبين الأتراك المحسوبين على المعارضة إما إلى الامتناع عن التصويت أو التصويت على مرشح حزب العدالة والتنمية بحجة غياب المنافس.

نقطة أخرى تحسب لفائدة أردوغان وهي مواقفه الرسمية المعلنة والمؤيدة لغزة والمنددة للعدوان الصهيوني الغاشم، وهذا ما استثمره جيدا حزب العدالة والتنمية والاعلام الرسمي من خلال حملات التبرع لفائدة سكان غزة وتبني مواقف مؤيدة لحماس التي أوكلت بدورها تركيا مسؤولية التفاوض باسمها أمام الوفد الإسرائيلي حسب تصريح وزير الخارجية التركي داوود أوغلو.

في المقابل موقف مرشح أحزاب المعارضة كان ضعيفا ومستهجنا لكونه دعا إلى اتخاذ موقف محايد في الصراع العربي الإسرائيلي حتى تتمكن تركيا من لعب دور الوساطة لحماية الفلسطينيين وحقن دمائهم، موقف زاد من انخفاض شعبية أكمل الدين إحسان أوغلو المتناقض تماما مع حماسة وتأييد الشعب التركي لحماس وسكان غزة والممتد لعشرات السنين.

يعرف أردوغان جيدا الواقع السياسي التركي ويبدو على اطلاع تام بأسباب التناحر السياسي والخلافات التي تجعل جبهة المعارضة غير قادرة على مواجهة وحدة حزب العدالة والتنمية وانضباط قادته وناخبيه، كما أن اتجاهه نحو كسب أصوات الأكراد وباقي الأقليات يعتبر عاملا أساسيا في تكريس نجاحه المقبل وخطوة مهمة في طريقه لتأسيس تركيا جديدة تستعيد أمجاد الماضي أيام الإمبراطورية العثمانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - KENITRA الجمعة 08 غشت 2014 - 09:29
السلام عليكم

سر على بركة الله و وفقك الله 12 سنة من النجاح الحكومي لتركيا و تنتظرك سنوات من النجاح الرئاسي.

الرؤيا...الايمان بها...التخطيط لها...التعبئة الشعبية لها...التطبيق الحرفي لها = النجاح الكامل التام.
2 - Pivo الجمعة 08 غشت 2014 - 09:39
Et si on avait ardogan comme chef de gouvernement a la place de notre clown benzidane ce clown qui s arrete pas a reciter la meme chanson le roi le roi le roi crocodile fantome chauve sourie .......
3 - Hassan Hrouza الجمعة 08 غشت 2014 - 10:06
معلومات مهمة للاخوة القراء:
نجاح تركيا لا علاقة له بالحزب الحاكم بثاثا او بشخص معين ....
1-البلاد محضوضة وحباها الله بثروة الماء والشمس اي ان الخضر والفواكه والحبوب والقطنيات متوفرة وبكثرة وتصدر الى الخارج
2- السياحة التركية تستقبل شهريا مايستقبله المغرب في سنة وخاصة من دول الاتحاد السوفياتي سابقا....فقط مطار انطاليا يستقبل 130 طائرة يوميا محملة بالسياح ناهيك عن باقي المطارات الاخري
3- الدولة تحقق ارباحا خيالية في بيع المحروقات بحيث يتعدى ثمن اللتر اربع ليرات اي معادل 2 اورو علما ان ثمن اللتر بفرنسا حاليا 1,27
4-الدولة تحقق ارباحا خيالية في بيع الخمور. فالخمر موجود باي محل بثمن مرتفع مثله مثل الزيت والحليب الخ
5- صناعة النسيج والاقمصة من احسن الصناعات في اوروبا
6- الجالية التركية جالية نشيطة جدا وتساهم في نمو البلاد

اظن انه في اي بلد ما واذا توفرت القيادة الرشيدة لايمكن الا ان تكون سيد القوم
تحياتي
4 - خالد الجمعة 08 غشت 2014 - 10:08
السلام عليكم. تركيا عندها أحسن رئيس حالي. حقق نجاحات لا تتخيل في مدة 10 سنوات. نسبة l'autoroute كانت تغطي 30% من البلاد و الآن أصبحت تغطي 90% و فابور مكاين péage.
إسطنبول أول métropole في العالم
الآن.
غادي إنجح آردوگان مافيهاش الشك
5 - هشام العمراني الجمعة 08 غشت 2014 - 10:09
السلام عليكم وبعد بالنسبة لرجب طيب اردوغان نجح في الانتخابات الرئاسية ام لم ينجح هذا لا يعنينا لكن سيسجل له التاريخ مواقف كبيرةجدا(المهم راه ميهمونيش لحيوط الا رابو اهموني غير الرجال الا ضاعو)
6 - muslim proud الجمعة 08 غشت 2014 - 10:35
هل حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة أردوغان حزب إسلامي متطرف؟ هل هو حزب إرهابي؟ هل فاز في الانتخابات بالبلطجة والتشبيح؟ هل وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري أو بطرق ملتوية؟ أم إنه حزب إسلامي نموذجي فريد من نوعه أثبت للعالم أجمع أن الإسلام لا يعادي الديمقراطية، ولا المفاهيم السياسية الحديثة، بل هو قادر على تطويعها لخدمة المفاهيم الإسلامية، لا بل إنه قادر أيضاً على تحقيق إنجازات اقتصادية عظيمة لا تحلم بها الأحزاب الديمقراطية التاريخية في الغرب!!؟
باختصار، فإن حزب أردوغان حزب مثالي للعرب كي يتحالفوا معه على الصعيد المذهبي والاقتصادي والديمقراطي.
7 - Rifia الجمعة 08 غشت 2014 - 10:40
الى صاحب تعليق رقم 3: معلومات مهمة للاخوة القراء:;
تركيا لم تنجح بسبب تروات طبيعية و اموال الجالية, بل نجحت بحكامة الجيدة و المحسبة, ان كان هكذة بحلي هد ترواث نزلات مع الحزب الحاكم مكنتش قبل, راه الحزب لاحكم للرفع من البحت العلمي فصناعة اليوم فيتركية انجات معدات و الاليات البناء و منجات الطاقة متجديدة و الاغدية التي تعتمد على العلم و كفائة, تركيا وفرات المجال للادمغتها حت لا تبحت عن تغرير, و يمكن ان تقل انه قطاع الخاص بال لايمكن ان نجد قطاع خاص قوي مقبل قطاع عام و دولة فشلة, و هم يتجوزون 100مليون, وكل هدا بسبب قوة و لامانة الاسلامين عكس مايقع في المغرب فعدالة و تنمية المغربية تنقسها القوة, القرار و المحسبة و رفض قرارت و وصية ملكية و هدا بشهدات الجميع.
فالموارد لاماراتية و قلت سكانها لم تتح لها تحقيق ماوصلت اليه تركيا اليوم, سبب سرامة و العلم و لامانة. دون الكلام على سياسة تسوقية "بيم مثلا" بدل اقناع بعروض و اثمنا تجد محالات عصرية قرب منزلاك باتمنا مناسبة و 80% تركية.
8 - حسن لكتاو الجمعة 08 غشت 2014 - 11:20
تعقيبا على تعليق السيد حسن حروزة صاحب التعليق رقم 4 تعليقك ياخي متناقض تقول في الاول ان نجاح تركيا لا علاقة له بالحزب الحاكم وفي الاخير تقول ان اي بلد توفرت له القيادة الرشيدة لا يمكن الا ان يكون سيد الاقوام او القوم.
اذا من هي القيادة الرشيد في تركيا ولنفرض مثلا ونسمح لانفسنا بشيء من الغباء الم تكن تركيا تتمتع قبل 2002 بكل ما عددته من (1....الى 6)
اذا لماذا لم ياتي التقدم الا بعد هذا التاريخ ولماذا غاب هذا التقدم عن كثير من الاقطار وما الجارة الجزائر منا ببعيدة اين هي ثرواتنا ......
ياصديقي لا يمكن انكار ان ما حبا الله به من خيرات لا ينكره احد ولكن قبل حزب العدالة كان الحاكم العلماني العسكري يختلسها ولكن بمجئ السيد طيب اردغان وحزبه العتيد
9 - turkye الجمعة 08 غشت 2014 - 11:36
الفرق بين العدالة والتنمية المغربية والتركية بنكران ومن معه من مدرسة فرنسية والعدالة والتنمية التركية مدرسة المانيا مؤسسها المرحوم الدكتور نجم الدين اربكان الذي تخرج من كلية الهنسة مشهورة بالمانيا وعلم اردوغان كيف يحقق ما حققه اليوم وما خفي اعظم لامجال للقارنة تشابه الاسماء لا يعني شيء مجرد صدفة . اما مؤسس pjd خريج دار الحديث..... هل يستويان مثلا ? نظام الدولة التركية علماني ولا يفرض الصيام والصلاة على احد ولا يجرم من يعتنق ما يشاء من لاديان . هل يستطيع pjd التخلى على المتاجرة في الدين ?مستحييييييييل
10 - stefano الجمعة 08 غشت 2014 - 11:59
Si vous voulez connaitre la turkie c pas de loin,il faut la vesite.d'abord et connaitre son histoire.ces gens la depuis des siecles son unis,meme leurs difference interieure entre eux parfoix.leur seule mot unis et seule objective, c la TURKIE premierement, ils ont l'amour de leur pays, et leurs chef il sait tres bien ca depuis qu'il.etait un simple employe a bishiktach la comune ou il a commence a gere.l'amour et les interets du pays sont eux la cause du.civilisation de chaque pas et c'est qu'on devrons bien comprendre et pratique.la main de dieu avec l'ensemble.les turkes ils ont la vrai.parole qu'ils disent chaque salat.(WAHIDO. SOFOFES) c le secret.du la geloire de la turkie sont toujours unis.
11 - زهير الجمعة 08 غشت 2014 - 12:20
إلى صاحب التعليق رقم 2: أظن أن رئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله بنكيران يشكل لك عقدة وللكثير من أمثالك. فما دخل بنكيران في المقال المتعلق بالانتخابات الرئاسية التركية؟
12 - Rifia الجمعة 08 غشت 2014 - 12:44
و اضف ان احزب الحاكم ترك وصية الامركية و حرب باردا بين اروس و صين و تحلفات و موضوع ارهاب واجمعات, عند تولة اردوغان الحكم وجد ملف جماعة فتح الله غولان تركه جانبن وقال لن اجادل جماعة تركع لل الله, يعني هنك عدالة حت في صراع كيف سنتفوض مع لبرالين بدعوة الحوار و نرفض الحوار من مرجعيا لاسلامية بدعوة تخلف و ارهاب وووووو.
13 - Yahya الجمعة 08 غشت 2014 - 12:53
- Hassan Hrouza Réponse

si t'a pas une base poltique solide , tu pourra construire une base économique
Zrdogan à consolider sa position politique pour donner une poussée économique à la Turbquie

Meme le MAroc à du soleil et 4000 m de Plage pourquoi on y arrive pas

tt simplement ceux qui gouverne sont des Opportuniste depuis le somment jusqu'a la base...

On a marre de ces gouvernements de frittes
14 - آسف الجمعة 08 غشت 2014 - 12:55
من المسؤول عن الهدنة السياسية التي تعرفها الساحة السياسية بتركيا هل هو تاريخها أم حاضرها أم التفكير في مستقبلها. والكل يعلم مصير كل الأحزاب الإسلامية في كل الدول رغم تصدرهم للمراتب الاولى في جل الانتخابات معادى هذا الحزب الذي يتمتع بالحرية الشبه التامة في اتخاذ القرار ووضع مخططات لرسم مستقبل البلاد لتحسب لهم كل الانجازات التي حققتها تركيا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل فعلا حزب الطيب هو المسؤول عن هذا النجاح الغير المسبوق والذي نال اعجاب الكثير من الشباب بالاوطان العربية من وجهة نظري أقول أن الحزب لوحده لن ولا يمكن أن يحقق هذا النجاح ولم تكن ارادة فعلية نابعة من ابناء الوطن بأكمله وما يفسر ذلك هو نسبة النمو الذي حققته في مجموعة من الميادين على رأسها ميدان البحث العلمي وهو أساس نجاح كل الامم وظالتنا نحن كذلك في التعليم والتعلم وليس في الصراعات التافهة بين الاحزاب التي تحاول ان تصور المشهذ السياسي كأنه ساحة للقتال حول مصلحة الوطن لكن للاسف لم يكن سوى سراع حول المصالح الشخصية ليس الا اتمنى من المسؤولين أن يدرك أن لهم فعلا مسؤولية وطنية لانهم على ما يبدو لازال لم يدرك ذلك والسلام.
15 - بدر الجمعة 08 غشت 2014 - 12:59
تركيا في عهد اردوغان صارت تحتل الرتبة 16 عالميا كقوة اقتصادية وتطمح لتكون من العشرة الاوائل عام 2023.دشنت اكبر مطار في العالم وسيبنيه الاتراك وليس الشركات الاجنبية.تعمل على بناء جسر ثالث معلق على مضيق البوسفور في اسطنبول والذي يضم 10 مسارات اثنان منها للسكك الحديدية.ستدشن قريبا مشروع القرن كما سماه اردوغان وهو مشروع قناة مائية موازية لمضيق البوسفور ستتفوق على قناة السويس وقناة بنما.كما تم تدشين نفق تحت البوسفور للربط بين قارتي اسيا واوربا.كما انخرطت في عذة مشاريع عملاقة تخص الطاقة والبنية التحتية والمواصلات ستنقل تركيا نقلة نوعية.ايضا تطورت صناعتها العسكرية بشكل رهيب حيث صارت تصنع الدبابات والطائرات الحربية والمروحيات المتطورة التي حققت منها اكتفاءها الذاتي وصارت تصدرها للخارج.ولهذا تتم محاربتها بقوة خصوصا من فرنسا والمانيا وبريطانيا لان تركيا صارت منافسا قويا لهم على مستوى التجارة العالمية والنفوذ الاقليمي.
16 - tahou الجمعة 08 غشت 2014 - 13:42
Je vote erdogan un vrai homme d etat et non pas un simple poticien. La differebce entre les deux le premier vise l evenir des generations le deuxieme vise les prochaines elections.Bonne continuation m erdogan bien qye je n ai pas d affinite avec les paryis a vocation religieuse
17 - أنشر أرجوك الجمعة 08 غشت 2014 - 16:18
سر تقدم تركيا :
- قاعدة أمريكية بامتياز في حربي الخليج 1 و 2
- موقعها بالنسبة للمعسكر الشرقي
- مساهمتها الفعالة في تخريب العالم العربي خاصة ليبيا وسوريا والعراق واليمن ومصر
18 - yassin الجمعة 08 غشت 2014 - 18:06
La Turquie s'est développée avec les efforts de tous les turques ( un peuple de travailleurs ).les islamistes ont eu la grande chance de gouverner au bon moment. En plus la turquie avance parcequ'elle est laïque.
19 - HAMID الجمعة 08 غشت 2014 - 19:38
كانت تركيا دولة فاسدة في عهد سليمان دمريل وثم تانسو شيلر ومسعود يلماز واخرها اءجفيد كانت تركيا ذاهبة الى الافلاس مثل الارجنتين وكانت دولة فاسد مثل المغرب ولكن تركيا انقذتها نخبة ممتازة وقوية الذين خرجوا من حزب الرفاه واسسو حزب العدالة والتنمية وبنخبة العدالة والتنمية اصبحت تركيا من الدول القوية وسيستمر اردوكان وعبدالله كول مثل الثناءي الروسي بوتين ومدفدف نفس السناريو
20 - من المهجر السبت 09 غشت 2014 - 13:21
لقد حقق السيد اردوغان لتركيا ما لم تحققه الحكومات السابقة
تركيا كان اقتصادها منهار وعلاقتها بالجوار كانت متدهورة
ولكن في عهد اردوغان تحسنت العلاقة مع جميع الدول العربية
وقوي استثماراتها الي حد كبير مما حسن اقتصادها الي درجة
كبيرة وأصبحت من الدول التي تدان الي البنك الدولي وأصبحت
الليرة التركية تنافس الا رو والدولار .
يا ليت ! لو كان لنا زعماء مثل هذا الرجل في دولنا العربية
لكنا اغني دول العالم بما تملكه الدول العربية من ثروات
هائلة ، لكن للأسف كلها منهوبة من طرف المفسدين ومن
الحكومات المتسلطة لشراء الذمم ولشراء الخردة من السلاح
لاستخدامه ضد شعوبها او ضد الجوار ، شيء مؤسف
ارجوا من السيد بن كيران ان يأخذ النموذج التركي وان
يحارب الفساد بكل قوة بعد ستين سنة من الفساد وتبديد
لثروات المغرب وان يكون عونا للملك محمد السادس حفظه
الله ليسيروا بالمغرب الي الرقي والتقدم ، كلكم راع وكلكم
مسؤول عن رعيته ، كفي من تحمل المسؤولية علي شخص
دون اخر ، من ابسط وظيفة الي اعلي وظيفة لدفع بالمغرب
الي الامام ان شاء الله ،
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال