24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0813:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | لكريني: إسرائيل تستغل "حق الدفاع الشرعي" للعدوان على غزة

لكريني: إسرائيل تستغل "حق الدفاع الشرعي" للعدوان على غزة

لكريني: إسرائيل تستغل  "حق الدفاع الشرعي" للعدوان على غزة

أفاد الدكتور إدريس لكريني، مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية حول إدارة الأزمات، أن العمليات العسكرية في غزة والتي حاولت إسرائيل تسويقها كعمل يندرج ضمن ممارسة حق الدفاع الشرعي، تندرج ضمن الأعمال الانتقامية التي يحرمها القانون الدولي.

وأوضح لكريني، في مقال خص به هسبريس، أن تنامي التحايل على استعمال "حق الدفاع الشرعي" بغير حق، يخلق حالة من الفوضى في العلاقات الدولية، ويشجّع بعض الدول على ارتكاب سلوكات انتقامية، وعلى الاعتداء على دول أخرى بتهم وذرائع مختلفة".

وهذا نص مقال لكريني كما ورد إلى الجريدة:

نصّ ميثاق الأمم المتحدة صراحة على تحريم اللجوء إلى القوة أو التهديد باستعمالها في العلاقات الدولية؛ ورغم ذلك؛ فالممارسة الدولية تشهد تناميا في لجوء الدول إلى القوة لحسم خلافاتها القائمة، حيث أضحى الاعتداء العسكري مرادفا لممارسة حق الدفاع الشرعي ضمن الخطاب والممارسة الدوليين في كثير من الأحيان.

وتعدّ إسرائيل على رأس قائمة الدول الأكثر لجوءا إلى هذا المدخل القانوني لتبرير عملياتها العسكرية العدوانية في مواجهة الشعب الفلسطيني؛ حيث ما لبثت أن أدرجت اعتداءاتها المتكررة والمتجددة على غزة ضمن هذا السياق.

إن الدفاع الشرعي هو إمكانية وقائية واحترازية تتيحها القوانين الداخلية كما الدولية للدفاع عن النفس؛ عندما يصعب أو يستحيل الاستعانة بالقانون في رد الاعتداءات والأخطار الداهمة وحماية الحقوق.
وهو يندرج ضمن الحقوق الطبيعية التي يملكها الشخص طبيعيا كان أم معنويا والتي تسمح له بالقيام بكل ما يراه نافعا لنفسه، وكفيلا بضمان بقائه واستمراريته.

وحرصا على ضمان تطبيق هذه الإمكانية القانونية على وجه سليم وبعيدا عن كل انحراف؛ حرص المشرع والفقه المحليين كما الدوليين على تطويقها بمجموعة من الشروط.
فالخطر موضوع الدفاع ينبغي أن يكون داهما وحقيقيا، مع استحالة اللجوء إلى السلطات الأمنية والقضائية لدفع الخطر وتجاوزه، وأن يكون الرد آنيا؛ ويتناسب مع حجم الخطر ولا يتجاوزه.

وعلى الصعيد الدولي تعتبر المادة 51 من الميثاق الأمامي بمثابة المرجع القانوني لإعمال وتنظيم هذا الحق، فهي تنص على أنه: "ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول؛ فرادى وجماعات في الدفاع على أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء "الأمم المتحدة"، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي...".

ويبدو من خلال هذه المادة أن الميثاق أطر استعمال هذا الحق(الدفاع الشرعي) بمجموعة من الضوابط والشروط؛ حتى لا يكون ذريعة ومطية لترهيب الدول والاعتداء على الشعوب وتحقيق المصالح الضيقة.

حاولت إسرائيل منذ سنوات التذرّع بأن عملياتها العدوانية المتكررة في غزة؛ تندرج ضمن "الحق المشروع الذي تمارسه في سياق الدفاع عن نفسها" بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة؛ في مواجهة الصواريخ التي تقصف بها حركة المقاومة حماس مناطق في العمق الإسرائيلي.

ومعلوم أن إسرائيل ومنذ قيامها في الأراضي العربية؛ كانت تلجأ إلى هذه الذرائع باستمرار لتبرير اعتداءاتها المتكررة في فلسطين أو مختلف الأقطار العربية.

بالشكل الذي تحول معه هذا الاستثناء على المبدأ الأساسي المرتبط بمنع استخدام أو التهديد باستخدام القوة العسكرية في العلاقات الدولية؛ إلى ما يشبه القاعدة العامة في ممارساتها الميدانية.

ونذكر في هذا السياق؛ غاراتها العسكرية المتكرّرة ضد المقاومة الفلسطينية في لبنان خلال سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم؛ وعلى مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس بتاريخ 25 أكتوبر 1985؛ والغارة التي تم شنها في السابع من شهر يونيو 1981 على المفاعل النووي العراقي "تموز"؛ والعمليات العسكرية التي باشرتها القوات الإسرائيلية بتاريخ 5 أكتوبر عام 2003 واستهدفت فيها موقع "عين الصاحب" داخل الأراضي السورية بذريعة أن الموقع تابع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إضافة إلى الهجمات الواسعة التي شنتها داخل التراب اللبناني بتاريخ 12 يوليوز 2006 والتي دامت أكثر من شهر.

إن حق الدفاع الشرعي الذي تكيّفه إسرائيل وفق مصلحتها، يمكن أن يصل إلى حد الاحتلال المستمر لأراضي الطرف "المعتدي" وضم أراضيه؛ وذلك في سياق ما يعرف بسياسة "الحدود الآمنة" التي تقوم عليها استراتيجيتها العسكرية.

وبالعودة إلى الغارات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة؛ نجد دولة الاحتلال وكعادتها في التعامل بانتقائية مفرطة مع القانون الدولي وتوظيفه بانحراف كبير في الحالات التي تهمها دون غيرها من الحالات التي تضعها في موقع المسؤولية الدولية؛ تتذرع مرة أخرى بالدفاع الشرعي لتبرير هذه العمليات.

وهكذا يتحدث قادة الكيان الإسرائيلي عن "اجتثاث جذور الإرهاب في غزة" تارة؛ وعن الحؤول دون وصول الصواريخ التي تطلقها "حماس" إلى إسرائيل.. تارة أخرى.

بناء على مقتضيات هذه المادة 51 من الميثاق الأممي؛ فالحق في الدفاع الشرعي مشروط بوقوع عدوان مسلح؛ وقد اعتبرت إسرائيل أن إطلاق الصواريخ من غزة بمثابة عمل عسكري حقيقي؛ وهو ما لا ينطبق على الأعمال الدفاعية التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية في غزة كرد على الحصار وإغلاق المعابر..؛ طالما أنها في وضعية رد الاحتلال ومقاومته؛ الأمر الذي أكدته المادة السابعة من توصية الجمعية العامة رقم 3314 المرتبطة بتعريف العدوان والصادرة بتاريخ 14 دجنبر من سنة 1974؛ التي نصت على أن تعريف العدوان لا يمكن أن يمس على أي نحو بما هو مستقى من الميثاق من حق في تقرير المصير والحرية والاستقلال للشعوب المحرومة من هذا الحق بالقوة..

كما أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية أقرت فيه هذه الأخيرة بتاريخ 09- 07- 2004 بعدم شرعية الجدار العازل بالأراضي الفلسطينية المحتلة؛ ورفضت فيه التبريرات الإسرائيلية المتصلة بحق الدفاع الشرعي في هذا الصدد.

ومعلوم أن مقاومة المحتل بكل أشكالها (الفردية أو الجماعية، المباشرة أو غير المباشرة، المسلحة أو غير المسلحة..) تستمد مشروعيتها من مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تؤكّد على حماية أفراد المقاومة الشعبية المسلحة والتي تجسدها اتفاقية جنيف ومؤتمر فيينا؛ ومن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر سنة 1948؛ ومبادئ وميثاق الأمم المتحدة ومختلف القرارات والتوصيات الصادرة عنها والتي تؤكد على شرعية تقرير المصير والحق في الدفاع الشرعي الجماعي والفردي(توصيات الجمعية العامة: توصية رقم 3246 بتاريخ 29 نونبر 1974؛ توصية رقم 2625 بتاريخ 24 أكتوبر 1970؛ توصية رقم 3314 الصادر في 14 دجنبر 1974..)؛ بالإضافة إلى مختلف القرارات الصادرة عن عدد من المنظمات الإقليمية في هذا الخصوص؛ إضافة إلى ما ذهب إليه الفقه الدولي في غالبيته باعتبار هذا العمل مشروعا.

كما أن الأعمال التي باشرتها المقاومة في غزة تنتفي فيها "عتبة الخطورة"، التي تعد معيارا رئيسيا للتمييز بين العدوان وبين أعمال القوة الأخرى؛ فهي لا تصل من حيث الخطورة إلى الدرجة التي تسمح بمباشرة هذا الحق.
ويشترط في الهجوم أيضا أن يحمل قدرا من الفجائية؛ التي تجعل تلافي مخاطره بالسبل القانونية أمرا مستحيلا؛ بينما نجد أن رد المقاومة في فلسطين كان متوقعا؛ كما أنه جاء كرد فعل على الاحتلال وعلى إغلاق المعابر والحصار الذي باشره المحتل.. وكان بالإمكان تلافي هذا الرد عبر اتخاذ تدابير وقائية أخرى يسمح بها القانون الدولي كاللجوء إلى مجلس الأمن أو عقد اتفاقات هدنة ورفع الحصار..

ومن جانب آخر؛ فاستعمال هذا الحق ينبغي أن يتم بشكل احتياطي ومحدود وبعد إبلاغ مجلس الأمن بالأمر؛ حتى يتسنى له التدخل والقيام بما تمليه عليه مهامه في هذا الشأن؛ باعتباره المسؤول الرئيسي عن حفظ السلم والأمن الدوليين؛ ولكي لا يتحوّل رد الفعل إلى عمل انتقامي.

غير أن مجلس الأمن باعتباره الجهاز الرئيسي المسؤول عن حفظ السلم والأمن الدوليين؛ لم يتحمّل بعد مسؤولياته في إيقاف هذه العمليات عبر اتخاذ ما يسمح به الميثاق من إجراءات وتدابير في هذا الشأن؛ بفعل الضغوطات التي ما فتئت تمارسها الولايات المتحدة بداخله؛ وهو ما أسهم في إعطاء فرصة كافية للجيش الإسرائيلي لتنفيذ عدوانه واستكمال جريمته في غزة.

وقد أكد القانون والقضاء الدوليين كما الفقه على شرط التناسبية في ممارسة حق الدفاع الشرعي؛ ذلك أن حجم رد الفعل ينبغي أن يكون ملائما ومتناسبا مع الفعل ولا يفوقه خطورة؛ وهو ما ينتفي أيضا في العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة؛ الذي استعملت فيه الطائرات والقنابل ومختلف الأسلحة الأخرى في مواجهة صواريخ محدودة التأثير تأتي في سياق مواجهة الاحتلال وممارساته الوحشية؛ كما طال المدنيين العزل واستمر لمدة طويلة..

وبناء على هذه المعطيات؛ فالعمليات العسكرية الحالية – كما في السابق - في غزة والتي حاولت إسرائيل تسويقها كعمل يندرج ضمن ممارسة حق الدفاع الشرعي؛ تتنافى بصورة لا لبس فيها مع مضمون وأهداف المادة 51 من الميثاق الأممي؛ بل هي عدوان واضح المعالم وتندرج ضمن الأعمال الانتقامية التي يحرمها القانون الدولي.

إن تنامي التحايل على استعمال هذه الإمكانية(حق الدفاع الشرعي) بغير حق؛ يخلق حالة من الفوضى في العلاقات الدولية؛ ويشجّع بعض الدول على ارتكاب سلوكات انتقامية وعلى الاعتداء على دول أخرى بتهم وذرائع مختلفة؛ مما يسهم في تكريس اللجوء إلى القوة العسكرية لتسوية الخلافات؛ بالشكل الذي سيؤدي حتما إلى تهميش السبل الدبلوماسية لتسوية المنازعات وإدارة الأزمات؛ ويحدّ من دور الأمم المتحدة في تدبير النزاعات والأزمات الدولية ويشجّع على التدخل في شؤون الدول الضعيفة دون حدود أو ضوابط.

[email protected] | www.facebook.com/driss.lagrini



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عبد الله المغربي السبت 09 غشت 2014 - 05:57
إسرائيل دولة إحتلال و إستيطان بإعتراف قرارات مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
و الإحتلال ليست صفة بريئة, بل هو ظُلْمٌ و قتل و تهجير و إعتقال يعاني مِنه الفلسطينيّون منذ عشرات السنين.
إذا اتفقنا على أنّ مُقاومة هذا الظُلم عمل مشروع و ليس إعتداء، لا يمكن إعتبار سعي الإحتلال للقظاء على المُقاومة دِفاعا عن النفس.
2 - حق الدفاع السبت 09 غشت 2014 - 09:56
القوة المستعمرة لا شرعية لها في الوجود. حق الدفاع الشرعي لمن أستعمرت بلاده وانتهكت حرمته، الأمم المتحدة مجمع المرتشين والموالين للصهيونية أمهم راعية الإرهاب في العالم أمريكا لا قوانين ولا كرموص ولا بيصارة .
3 - مفتاح السبت 09 غشت 2014 - 10:46
متى أصبح للاحتلال المغتصب للاراضي حق الدفاع عن النفس , المعلوم في القوانين الدولية ان الاحتلال يقاوم ومن حق الشعوب ان المختلة ان تدافع عن نفسها ام ان اسرائيل تخرج عن القاعدة لانها دولة يهودية متدينة, ولا تعترف بالقوانين الدولية, وان ما جرى في فلسطين انما هو استكمال للحروب الصليبية ,
الكيان الصهيوني ليس قويا بل ضعيف غير ان ما يقويها هو السند الغربي والعربي المتصهين , والله لو اراد المسلمون في فلسطين وحدها , ان يحرروا فلسطين من ايد الصهاينة لامكنهم ذلك لان الكيان الصهيوني اتضح ضعفه وجبن جنده , قال الله تعالى ( لتجدنهم احرص الناس على حياة) وقال ايضا (لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر ) جبناء, لولا طائرات الاف 16 لاستطاعت فلسطين دحرهم. وبقليل من الايمان سيهزم الكيان,
من المصطلحات الدخيلة التي بدأنا نسمعها والتى اراد المتهينون
4 - محند السبت 09 غشت 2014 - 12:11
متى يستفيق العرب والمسلمون من سباتهم العميق كاهل الكهف ليرجعوا الى وعيهم ورشدهم ويكتشفوا بان امريكا واسراءيل عملة بوجه واحد. هذه الدول هي التي تمارس وتعرى الارهاب الدولي في الشرق الاوسط وفي العالم. الامم المتحدة او مجلس الامن تتحكم فيها هذه الدول والتي تدور في فلكها كدول الناتو واستراليا وكندا والدول التي تقتات بالفتات وتحت حماية امريكا. امريكا واسراءيل لهم مصالح مشتركة في الشرق الاوسط وفي العالم وعندما يتحدثون عن حقوق الانسان يقصدون حقوق الصهاينة والامريكان والغرب اما حقوق الفلسطيني او العربي والمسلم فلتذهب للجحيم. امريكا واسراءيل يرون في كل من يقاوم الاحتلال والطغاة ويطمح للتحرر بالارهابي ولكن الارهاب الذي يمارسونه في حق الشعوب والدول فيعتبر الدفاع عن النفس والمصالح والتوسع والامبريالية. هناك ارهاب الاقوياء وارهاب الضعفاء. حكام العرب والمسلمون يتحملون المسؤولية عن الظروف التي يعيش فيها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الاسلامية الاخرى لانهم يمارسون الارهاب على شعوبهم وهم عملاء امريكا واسراءيل اعداء الشعوب التي تريد ان تتحرر من ظغاة الداخل والخارج.
5 - Hicham السبت 09 غشت 2014 - 12:20
لصاحب التعليق رقم 2 الذي سمى نفسه طارق بن زياد و الأكيد أك صاحب هذا الإسم الكبير جدا يتقلب في قبره لأن متصهينا يسمي نفسه بإسم فاتح و قائد إسلامي عظيم... الاحتلال الصهيوني سيزول إن عاجلا أو آجلا، و ستعود فلسطين حرة مستقلة بإذن الله و لن تصبح "إسرائيل" أمرا واقعا مهما ظننتم لجهلكم و ضعفكم ذلك. تاريخ الأمم أثبت بما ليس فيه شك بأنه لا يصح إلا الصحيح و ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة. إن تعليقا مثل الذي وضعته بين ثنايا هذه الجريدة المحترمة حري به أن ينشر على صفحات جرائد العدو الصهيوني.
6 - حسن المكناسي يوسفي السبت 09 غشت 2014 - 12:24
هكذا تفضح من يعتلى مناصب جهلة الدين والاخلاق والتاريخ واللغات واسماء الانبياء والرسل .فكيف يسمي اليهود باسم نبي مسلم والنصارى باسم المسيح عليه السلام ويجهل المكر والكذب اسباب العتن والحروب والنزاعات والمثل قريب منه ابتدا شيوعية اسبانيا بحركة الانفصال عن المملك الاسبانية وتاسيس جمهورية من الصحراء المغربية وجزر الكنارياس والا حكومة الجزائر التي لا تقدير على تقيم قوائم الارهابيين لانهم تم جمعهم من بلدان عديدة مثلهم مثل اليهود الذين جمعوا من دول فهم ارهابيون .ان المكان يحتاج لرجل مناسب له
7 - Salah-Salah السبت 09 غشت 2014 - 12:34
المقاومون الأبطال رغم التضحيات الجسيمة يواجهون شيطانا أخرسا وأصما و أعمى .. شيطانا لايعرف إلا اللف والدوران والمكر والخداع .. بل مجموعة شياطين مكونة من ذكور مريضة وإناث شمطاء لا تعرف إلا الغدر ومحاولة طمس الحقائق والمطالب المشروعة لشعب اغتصبت أرضه ظلما بمساعدة شياطين أكبر تسكن بيتا أسودا وحدائق مشبوهة ..
8 - abdeslam السبت 09 غشت 2014 - 12:54
la chaine Française canal plus interviewé le premier ministre israélien pour le faire décharger de ses crimes en se cachant derrière le Droit de défense ce conard veut essuyer tous ses crimes sur le dos du hamas mais le hamas n'a pas détruit des institutions où des hôpitaux et des habitations
9 - عربي حر السبت 09 غشت 2014 - 13:10
والله العدوان الخير على غزه العزه عراء وجيه الجبن والخنوع واظهر انهم عملاء ١٠٠٪ بل ادوات الاحتلال في المنطقه بس وين اصحاب مقرفونات الجمعه المخولين من الولات أصبح كلمت الحق بيعاز الحاكم رالصلاه والدعاء ابسط شي ولا حالال المجرم الغاصب المجرم كسرت شوكة المقاومه خرج ذليل يجر ذيل الهزيمه هذا عادته هدم المساجد والمستشفيات والطرق والمباني للمدنين والعزل والشيوخ كبار السن والاطفال وين جامعة النعاج العبريه من الشجب والاستنكار والتنديد نعم هده المره استحمرت واصبحت / مستحمره وجبانه
10 - Dayron السبت 09 غشت 2014 - 14:10
اذا ما ارادت حركة حماس خوض حرب ضد اسرائيل فعليها التوجد الى المناطق الحدودية و خوض الحرب رجل لرجل بدل الإحتماء وسط النساء و الاطفال و في المساجد. لقد سأم سكان غزة من حماقات و تهور حركة حماس التي تقدم مئات المواطنين الابرياء كقرابين للحصول على مكتسبات سياسية . لهذا الكل اكتشف الوجه الحقيقي لهذه الحركة الارهابية
11 - رد إعتبار السبت 09 غشت 2014 - 14:24
اشكر اولا الدكتور المحترم فأنا أعرفه مد كان طالبا وقاطنا بالحي الجامعي السويسي ونعم الرجل
أما بالنسبة لاعتمادك الميثاق الامم المتحدة كأرضية للانطلاق منه فهو امر غير صحيح لانه ميثاق جاء بعد الحرب العالمية الثانية وفصل على مقاس الدول المنتصرة وبالتالي لايمتل القانون الدولي بقدر ما يمثل مصالح الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن فأنت تعرف ان هناك أنماط لحل الأزمات يعتمدها مجلس الأمن والقضية الفلسطينية يعتمدون في حل النزاع على النمط الإستبعادي أي يتركونها لمصلحة القوة الصهيونية لانها القوة المتفوقة في المنطقة بل يدعمونها بكل الوسائل لو كانت القوة للفلسطينين لطبق الفصل السابع من الميثاق ولتكالبت كل دول العالم على فلسطين وتدخلوا لحماية الصهاينة كما وقع في العراق عندما تدخل في الكويت
القانون الدولي غير موجود هناك فقط القوة العسكرية والاقتصادية والسبق التكنولوجي الدول التي تتوفر على تلك المميزات تكون لها كلمة في أخد قرارات تمس دول ضعيفة فقط الامر بسيط القوي يأكل الضعيف فنحن في قانون الغاب
12 - محمود السبت 09 غشت 2014 - 14:46
إسرائيل دولة عضو بالأمم المتحدة تأسست بقرار أممي سنة 1948 على ثلث مساحة فلسطين كما تأسست دول أخرى لم يكن لها وجود من قبل مثل الكويت وقطر وموريطانيا و...لكن لاعتبارات قومية دينية رفض العرب التقسيم وحاربوا إسرائيل ولم يجنوا سوى الهزائم المتعاقبة. وبما أن الأغبياء يكررون نفس الخطأ أكثر من مرة لا زالت حماس تنوب عن العرب في محاربة اسرائيل إلى اليوم ولا تجني إلا الموت والدمار للفلسطينيين وربما إعادة احتلال غزة...نعم حماس تعطي إسرائيل ذريعة الدفاع عن النفس واستمرار الاحتلال...وهذا ما يفسر صمت العالم وحتى العرب أنفسهم...
13 - hesspress السبت 09 غشت 2014 - 15:48
إذا قمنا بحذف حقيقة أن الكيان الوهمي دخل أرض فلسطين مستعمرا بعون إنجلترا و قام بإخراج الفلسطينيين من ديارهم و حقولهم و إرتكب المجازر مع ذلك لن نعطيها هذا المبرر قوله تعالى:( فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا، وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما )
14 - محمد المغربي السبت 09 غشت 2014 - 17:23
لا وجود لتحليل بالمعنى المعرفي في هذه الورقة. ما قيل عاد ويعرفه الجميع وتتداوله كل الصحف والقنوات وحتى الناس العاديون. شجب وإدانة ومعجم الاحتلال يعرفه الجميع. نريد تحليلات تبين عمق القضية. أما الشجب ووصف إسرائيل بالمحتل وما إليه فلسنا بحاجة لدكاترة حتى يقولون لنا كلاما يعرفه الجميع حتى تلاميذ المدارس.
15 - إلى طارق بن زياد رقم 2 السبت 09 غشت 2014 - 19:28
سبحان الله أنك لا تدري أي شيء عن بني صهيون و تتحدث عن صواريخ حماس التي و إن كانت بسيطة فإنها أدت دورها في المقاومة ! إنك تجهل الجرائم البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في خق الفلسطينيين طيلة عقود في قليقلة في نابلس في رام الله في دير ياسين في غزة على الأقل مرتين في خان يونس و القائمة طويلة... و الآن أنت تلاحظ سوى تلك الصواريخ اليدوية الصنع و التي لم تشكل أي خطر حقيقي على إسرائيل ! يا للعجب كم عقلك صغير ! إنك لم تعلق على الأسلحة المحضورة و الفتاكة التي جربها الكيان الصهيوني على حرب غزة و صواريخهم التي كانت تطلق من الجو و البحر و البر لقتل الأطفال ! فأغلب الضحايا هم من الأطفال فتركت كل هذا وعلقت فقط على صواريخ المقاومة التي كانت أضرارها طفيفة ! و الله العظيم أمرك غريب ! و الأغرب من ذلك سميت نفسك طارق بن زياد و لا تمد له بأي صلة ! أما عن سؤالك حول اليهود في القرآن فهناك آيات كثيرة تخبرنا عن حقيقة و تاريخ بني إسرائيل و لكننا أخطأنا لعدم اتباع ما جاء في القرآن لكي نحتاط منهم و نتقي شرهم ! كن عندك شوية نفس و كرامة فطارق بن زياد من شيمه الشجاعة و عزة النفس و الغيرة على دينه وأمته .
16 - إلى Dayron الأحد 10 غشت 2014 - 08:13
عن أي إرهاب تتحدث ؟ وعن أي اختياء تتحدث ؟ ألم يقصف الصهاينة الأطفال يلعبون في الشاطىء هل كان يختبىء معهم أحد من حماس ؟ إنك من بني صهيون و دخلت إلى هذا الموقع بكل وقاحة و لا تحاول الدفاع عن الصهاينة فكلنا نعرف جرائمهم الوحشية و تبريراتهم الواهية ومع الأسف أساؤوا إلى اليهود في العالم فإذا كانت عندكم عقول كان عليكم أن تقفوا في وجه حكومتكم المسيئة إلى اليهود في العالم بقتل الأطفال و انتهاك حقوق الإنسان والممارسات الوحشية ضد الجيران و الجرائم البشعة عبر عقود قكيف تنتظر من البشرية أن تحترمكم ؟ا
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال