24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بعد ولايتين رئاسيتين .. أوباما يصل إلى نفق مظلم

بعد ولايتين رئاسيتين .. أوباما يصل إلى نفق مظلم

بعد ولايتين رئاسيتين .. أوباما يصل إلى نفق مظلم

كان الأمريكيون في قمة الغضب، بعدما مرّ بلدهم بحرب دامية في العراق استنزف خلالها الاقتصاد، لذلك قاموا بمعاقبة من ظلّ داخل البيت الأبيض لمدة ست سنوات، أي جورج بوش، وذلك بالتسبب في هزيمته في انتخابات نونبر النصفية، وتغيير ميزان القوى داخل الكونغرس لصالح المعارضة، وتمكين "أوباما" من الفوز بمنصب الرئاسة سنتين بعدها.

ليس من الغريب إذن، عند اقتراب موعد الانتخابات النصفية، أن يأمل الجمهوريون بعدم تكرار سيناريو سنة 2006، أي خلال الولاية الثانية التي يمكن وصفها بغير الشعبية لجورج بوش، حينما فقد الحزب الجمهوري الأمريكي السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، وعاد خلالها الديمقراطيون للبيت الأبيض سنة 2008، فكانت لهم ولاية بقيادة أوباما الذي لم يلاق بدوره ترحيبا شعبيا كبيرا في ولايته الثانية، ممّا جعل الجمهوريين يقتنعون طيلة هذا الوقت بدنو استرجاعهم لمجلس الشيوخ وأيضا من فوزهم بالرئاسة سنة 2016.

وبالفعل يبدو أن الجمهوريين على وشك تحقيق نصر كبير في الانتخابات النصفية في نونبر المقبل، وذلك بمحافظتهم على مجلس الشيوخ في الولايات الست التي يحتاجونها: كولورادو، لويزيانا، ألاسكا، أركانساس، الممثلات حاليا بأعضاء ديمقراطيين، وذلك من أجل الحصول على أغلبية في مجلس الشيوخ.

وبنفس الطريقة التي استغل بها الديمقراطيون خيبة أمل المواطنين في فترة رئاسة جورج بوش سنة 2006، يحاول الجمهوريون أيضا بقوة أن يستغلوا تراجع شعبية أوباما عند الناخبين، هذا الأخير الذي يواصل تلقيه لاستطلاعات الرأي غير المحفزة، وآخرها استطلاع رأي قامت به مجلة ''كالوب'' التي قدرت الأصوات لصالحه بـ 41 بالمئة.

الرئيس أوباما الذي كان قد وعد بسحب القوات الأمريكية من العراق وإصلاح الفوضى الاقتصادية التي ورثها عن سلفه بوش، جاءت في فترته مفارقات كثيرة، فكما حدث تقريبا سنة 2006، لعبت أمريكا في العراق دورا أساسيا كما في السياسة الخارجية بشكل عام، ليصبح هذان العاملان مرة أخرى في قلب الحملة الانتخابية. كما أصبحت ثقة الأمريكيين في أوباما ضئيلة بسبب طريقة تعامله مع الحرب ضد تنظيم''الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، كما كان لرده على الهجمات الشرسة للرئيس الروسي فلادمير بوتين في أوكرانيا دور كبير في تراجع شعبيته.

ورغم أن الرئيس أوباما نجح بالخروج بالاقتصاد الأمريكي من الكساد الذي كان يحيط به، ورغم وجود مؤشرات على انتعاش اقتصادي وعلى انخفاض معدل البطالة، لكن الطبقة الأمريكية الوسطى ماتزال تظهر عدم شعورها بالأمان خاصة الاتجاه الاختيار الاقتصادي للرئيس، والذي أدى إلى ركود الأجور وعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى بروز الصين واقتصاديات أخرى ناشئة، والتي تشكل تحديا للولايات المتحدة في الأسواق العالمية.

وبالإضافة إلى ما سبق، هناك مشكل تفشي فيروس الإيبولا في غرب إفريقيا، ومع أنه ليست هناك أية مؤشرات على تفشي هذا الفيروس في الولايات المتحدة، وأن الحكومة الفيدرالية هي أكثر من مستعدة لمواجهة التحديات، إلا أن هناك الكثير من الأمريكيين الذين يرون أن هناك خطرا، زيادة على استغلال الجمهوريين للظرفية وإطلاقهم على أوباما تسمية ''رئيس إيبولا'' تعبيرا منهم على عدم اتخاذ الإجراءات الأساسية لمحاربة تفشي المرض.

الرئيس أوباما لا يحظى بشعبية كبيرة بين الناخبين الحاليين كما أن المشرّعين الذين يقاتلون الآن من أجل حياتهم الانتخابية، وخاصة الجمهوريون منهم، لا يدعون الرئيس ولا السيدة الأولى ميشيل أوباما للقيام بحملة، وينأون بأنفسهم عن المحتل الديمقراطي للبيت الأبيض.

إن الواقع الانتخابي اليوم يختلف كثيرا عن عام 2008، عندما فاز المرشح الشاب صاحب الكاريزما أوباما بالرئاسة في انتخابات تاريخية – حيث انتخب أول مرة رئيس أمريكي من أصل أفريقي – الذي توقع منه الجميع أن يحوّل السياسة الأمريكية.

نجح أوباما في حشد الدعم من ائتلاف من الناخبين الشباب والنساء غير المتزوجات والسود واللاتينيين والآسيويين والأمريكيين وفاز في عدة ولايات بما فيها: ولاية فرجينيا وكارولينا الشرقية، وأيضا في الولايات التي تتأرجح بين الديمقراطيين والجمهوريين، مثل كولورادو ونيفادا ونيو مكسيكو، وحتى تلك التي كانت قادرة على الحفاظ على دعم الدولة للطبقة الدنيا في الغرب الأوسط (اوهايو، ويسكونسن ، مينيسوتا).

وعلى الرغم من إعادة انتخابه سنة 2012، من الواضح الآن أنه خلافا لآمال مؤيديه، فإنه لن يكون رئيسا محولّا لمسار البلاد. فقد فشل في توحيد الأمة وإنهاء الانقسامات، علاوة على ذلك فقد أشعل معارضة شرسة من الجمهوريين وأجج غضب الناخبين المحافظين.

العديد من الديمقراطيين يتهمون المعارضة بالمواقف العنصرية بين الناخبين خاصة المحافظين باعتبارهم القوى الدافعة وراء المعارضة ضد أوباما، ولكن حتى أنصار الرئيس يعترفون بأن المحتل الحالي في البيت الأبيض أصبح أكثر بعدا وفصلا، يفتقر إلى المهارات اللازمة للتفاوض والتوصل إلى اتفاق مع الجمهوريين.

الفوز بانتخابات الكونغرس في التشريعات النصفية يعتمد كثيرا على تحريك الداعمين يوم الانتخابات، لكن كل المؤشرات تدل على كون العديد من الديمقراطيين أنفسهم، خاصة السود واللاتينيين، قد فقدوا حماسهم وثقتهم بالرئيس وسياساته، لذلك لن يتوجهوا لصناديق الاقتراع يوم الخامس من نونبر.

الرئيس أوباما يمكنه التخلي عن السباق هذا الشهر، لكن إذا ما فقد حزبه تواجده في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، سوف يجد الرئيس نفسه غير قادر على كسب التأييد في الكونغرس لأي مبادرة كبرى في السياسة الداخلية أو الخارجية على مدى السنتين الأخيرتين من ولايته، إلا إذا استطاع تحقيق انتصار عسكري ضد ''تنظيم الدولة الإسلامية'' في الشرق الأوسط، أو استطاع إظهار بوادر انتعاش في الاقتصاد الأمريكي – الشيء الذي لن يحدث غالبا في وقت قريب - فإن رئاسة أوباما بذلك قد تنتهي قبل ساعتها.

*: محلل لدى ويكيسترات، وهي شركة استشارية جيواستراتيجية، يدرس العلاقات الدولية في جامعة ميريلاند، كلية بارك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - right السبت 01 نونبر 2014 - 08:55
american presidents do their best to improve americans living standards.they carried out wars to bring wealth home to americans ,all means are welcomed.unlike africans who struggle to make their country wealth fly to foreign banks
2 - Aziza - Tanger السبت 01 نونبر 2014 - 09:17
وتهدف سياسة أوباما إلى تفكك الدول العربية لتقديم موقف إسرائيل في الشرق الأوسط.

هذا أوباما أنشئ المنظمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وحمل السلاح.
إقراءة في كتاب هيلاري كلينتون "خيارات صعبة Hard Choices" حول الإرهابية في منطقة الشرق.
3 - rachid السبت 01 نونبر 2014 - 09:43
غريب امر الامريكيين.يفضلون رئيسا''كوبوي''على شاكلة بوش..
الا انهم حين يرون فاتورة الحرب ينبذونه..وحين يئتي رئيسا اقل اندفاعا من سلفه..ينبذونه ايضا
اوباما وجد امريكا عام2008على حافة الافلاس..اعطى ل50مليون امريكي الحق في تغطية صحية,خفض ميزانية الدفاع الثقيلة...لايريد حروبا جديدة ترهق ميزانيه.
اما بالنسبة لروسيا فماذا يريدون ان يفعل اكثر من عقوبات اقتصادية?حربا..تاتي على الاخضر واليابس?
الامريكي العادي يسيره الاعلام والاعلام عموما في يد الجمهوريين.
4 - ابوزيد السبت 01 نونبر 2014 - 09:45
ماومال اوباما . المهم ان عندهم ديموقراطية حقيقية . ولو كان في احدى الدول العربية لقام بتعديل الدستور للظفر بولاية عاشرة و باغلبية .99.8%
5 - Mokhtar السبت 01 نونبر 2014 - 10:43
اولا لا توجد دولة إسلامية اسمها داعش او داحش فل تأتون باي اسم اخر يليق بهؤلاء القتالة ..المنافقين الإرهابين ..اما بما يخص السياسة الامريكية لا تتغير ولن تتغير لانها ببساطة ليست مرتبطة لا بابما ولا حزبه ولا من سيأتي بعده..بل ورآها هندسة صهيونية وكفى.
6 - ايوب السبت 01 نونبر 2014 - 11:07
هده الدولة الاسلامية التي تحدث عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم سيدخلون الي تركيا والي القسطنطنية ليحرروها اذ صاح فيهم الشيطان اين تذهبون وقد خرج الدجال فيكم,,,, انتهي زماننا,,,,
7 - منا رشدي السبت 01 نونبر 2014 - 12:12
" أوباما " وعد فلم يخلف ! إلا في واحدة ؛ إغلاق سجن " غوانتانامو " . وعد بسحب الجيش الأمريكي من العراق فتم له ذلك ! وعد بمحاربة الإرهاب فأعلن عن مقتل " بلادن " ؛ ويستمر وعد محاربته للإرهاب عبر إرساله ضباط أمريكيين إلى إقليم كورديستان العراق كما تقديم مساعدة لوجيستيكية لحكومة بغداد ، دون نسيان الطلعات الجوية المستهدفة لتجمعات داعش .
" أوباما " وعد بإصلاح نظام المساعدة الصحية فوفا بعهده ! كما وعد بتحسين الإقتصاد عبر الإستثمار في الطاقة النظيفة فحقق ما عجز على تحقيقه السابقون ! في عهد " أوباما " بدأ الإقتصاد الأمريكي بالتعافي بعد أزمة 2008 وما خلفته من كوارث على المواطنين الأمريكيين !
الأزمة الأوكرانية سببها الجمهوريين الذين وقفوا مع المعارضة الأوكرانية في ساحة الإستقلال للإطاحة بحكم " يانوكفيتش " ما ترتب عنه عودة " كريمي " إلى الروس وإضطرابات شرق أوكرانيا الناطقة بالروسية !
وكأن الأزمة الجورجية تعيد نفسها وسببها أيضا الجمهوريين !
يجب أن تشكر أمريكا على تدخلها في غرب أفريقيا لوقف زحف " إيبولا " وما يترتب عن هذا التدخل من مخاطر !
8 - بلال من كارولينا الشمالية السبت 01 نونبر 2014 - 12:46
المعلقة 'منى رشدي' على صواب و أظن اي مقيم في أمريكا يعرف دلك بالحرف
9 - عبدالمعطي السبت 01 نونبر 2014 - 12:54
المغرب أول دولة تعترف باستقلال أمريكا بافريقيا والدول العربية
سوف يجد الرئيس نفسه غير قادر على كسب التأييد في الكونغرس لأي مبادرة كبرى في السياسة الداخلية أو الخارجية على مدى السنتين الأخيرتين من ولايته، إلا إذا استطاع تحقيق انتصار عسكري ضد ''تنظيم الدولة الإسلامية'' في الشرق الأوسط، أو استطاع إظهار بوادر انتعاش في الاقتصاد الأمريكي – الشيء الذي لن يحدث غالبا في وقت قريب - فإن رئاسة أوباما بذلك قد تنتهي قبل ساعتها.
10 - محمد العالم السبت 01 نونبر 2014 - 13:13
(ماطار طير و ارتفع إلا كما طار وقع)والعبرة بالخواتيم يا ابن زيدان!!!!!
11 - تماسيح السبت 01 نونبر 2014 - 13:27
انه يواجه التماسيح الحقيقية
تماسيح شركات التسلح التي كانت تريد حرب مع ايران لبيع سلعتها
تماسيح الابناك وما ادراك ما الابناك التي لاتريد اي تقنين او مراقبة لصيقة
تماسيح شركات الادوية التي تبيع الادوية الامريكية للامريكيين اربعة اضعاف من ما يؤدون الاوروبيون والكنديين لنفس الدواء ومصنع بامريكا لانهم يعرفون ان اكثر من75% من مستعملي الادوية هم من المعوزين وتؤدي الدولة عنهم
تماسيح ال سعود الذين يدفعون بسخاء لاندلاع الحروب والفوضى ليضعوا اوباما امام امر الواقع وليتدخل
اوباما واجه تماسيح حتى من اعضاء حزبه الذين مع من يدفع اكثر
اوباما لم يلتف وراؤه لفتح ملفات ال بوش واتباعه فاستغلوا ما نهبوا من اموال لتمويل حملات ضده
اوباما واجه التماسيح وحاربهم نجح في عدة محطات لكنها حرب مفتوحة
كان بامكانه تخليص العالم من تماسيح الصحراء ال سعود كما هدد بوتين بقنبلة لمسح الرياض وتخليص العالم من الارهابيين الحقيقيين
نحن كمسلمين نفضل التضحية بالرياض ليعيش المسلمون في امان
12 - khalid السبت 01 نونبر 2014 - 14:59
pour les arabes toujours la meme critique pour dire que les problèmes qu'on a sont crees par l'amerique, au lieux de travailler apacifier nos pays nous creons le desordre, heureusement qu'on a pas de bombes nucléaires dans les pays arabes sinon regarder ce que font en irak et syrie..ces gens auraient déjà utilisé cette bombe et exterminer les populations..en tout cas ils sont entrain d exterminer des gens en les egorgant..si c'été les américains au sol on dirait encore c est eux qui egorgent les arabes...le grand probleme des pays arabes c est qu'ils veulent tout baser sur les différences ethiniques et religieuses..le choix est simple mais ne le veulent pas c'est accepter de vivre en democratie comme la turquie basee sur le respect des différences et non ingerence dans les croyances et les origines des gens..c est le principe de base pour vivre et laisser les autres vivre. en tout cas vive l'amerique vive la democratie occidentale et vive la paix.
13 - أنا السبت 01 نونبر 2014 - 21:34
أوباما لم يأتي بنية تغيير أمريكا بل أمريكا هي التي تغيرت حتى وصل هو إلى البيت الأبيض، و من هذا المنطلق فإن الرجل لا يتصرف من منطق القوة فهو لم يصدق أنه أصبح رئيسا للو م أ لليوم. يتصرف كشخص أتته فرصة فلم يضييعها فبدا يتصرف كرب أسرة يحاول أن ينتشل أسرته من ماض ليس بالجيد و ضمان تقاعد مريح له و بناء مستقبل جيد لبناته أكثر منه رئيسا يتحمل مسؤولياته الجسيمة فشخصيا أجده رئيسا مترددا ضعيف الشخصية لم يفهم أساليب اللعبة جيدا و عندما فهمها فاته القطار و انتهى أمره.
14 - IHLA السبت 01 نونبر 2014 - 21:43
for relation in univer obama is men good
15 - US CITIZEN الأحد 02 نونبر 2014 - 03:17
ا لمشكل هو ان اوباما نجحوه الامريكيين دوي الاصول الاسبانية باش يشوف مع المهاجيرين لي ما عندهم الاوراق لي كيفوق عددهم 12 لمليون,ؤالمشكل لكبير هو مكملينها بالقرعة,,,,,,,, واش زعما صحاب القرعة هدي يكونو حسن من هدو لي عندهم كتر من 10 سنين فلبلاد ؤالمشكل كلهم خدامين,المهم ,,,,اوباما كداب
16 - the patriot الأحد 02 نونبر 2014 - 04:54
since president obama was assigned, america has known immense changes : politically, socially and economically ... obama served his country very well and nobody has the right to deny his efforts, the drop in obana's popularity is a mere strategy plotted by the hidden lobies which are trying to worsen his public image furthermore it's a deliberate attempt to add his name to list of shame among the worst presidents of the usa given the fact that his black
obama is the best ...
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال