24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تحليل: عندما تُحيي "داعش" قومية سنية لإنهاء القمع الشيعي

تحليل: عندما تُحيي "داعش" قومية سنية لإنهاء القمع الشيعي

تحليل: عندما تُحيي "داعش" قومية سنية لإنهاء القمع الشيعي

في ماي المنصرم، زرتُ الفيتنام والتقيت مع الطلبة الجامعيين، حيثُ تلقيت لمدة أسبوع وابل حب من طرفهم، فقد عبروا لي عن مدى إعجابهم بأمريكا، ومتمنياتهم العمل أو الدراسة هناك، وأن يكون لهم أصدقاء وعائلة يعيشون إلى جانبهم.

لم يكن بإمكاني أن أقدّم لهم المساعدة، ولكني سألتُ نفسي: كيف وصلنا إلى هذا البلد؟ كيف دخلنا في نهاية المطاف في حرب مع الفيتنام، تلك الحرب التي كلّفتهم الكثير من الأرواح واقتادتهم إلى أحضان أبغض أعدائهم: الصين؟

إنها قصة طويلة ومعقدة فِعلاً، لكن الكثير منا فشل في فهم جوهر الدراما السياسية في الفيتنام، حيث كان النضال القومي الأصلي ضد الحكم الاستعماري وقواعده، وليس ضد الشيوعية العالمية.

الفيتناميون الشماليون الشيوعيون كانوا على حد سواء قوميون ولا يزالون، ولعلّ السبب الرئيسي في فشل الفيتنام هو أن الشيوعيين تمكّنوا من تسخير القومية الفيتنامية بفعالية أقوى من حلفائنا الفيتناميين الجنوبيين، الذين كانوا كثيرا ما ينظرون إلينا على أننا فاسدون أو غير شرعيين. تمكّن الفيتناميون الشماليون من الفوز، ولم يتم دعهم لأنهم تابعون لماركس أو لينين، بل لأنهم كانوا القوميين الأكثر واقعية.

أعتقد أن شيء أقرب إلى هذا متجسد في الشرق الأوسط، ''تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام''، مع نواتها الصغيرة من الجهاديين، كانت قادرة على اغتنام الكثير من غير المنتمين إلى الجهادية في المناطق السنية في سوريا والعراق بين عشية وضحاها تقريباً، وذلك لا يرجع لكون السنيين في العراق وسورية صدقوا قصة الإسلاميين في التنظيم وأعلنوا لأنفسهم خليفة، فمعظم العراقيين والسوريين السنة، لا يريدون تزويج بناتهم إلى متعصب ملتحٍ.

اختار السنيون الانضمام للتنظيم لأنهم تعرضوا للتعذيب بصورة منهجية من قبل الموالين للشيعة، أي النظام الموالي لإيران ولبشار الأسد في سوريا، ولرئيس الوزراء نوري المالكي في العراق. لذلك يرى هؤلاء السنة المضطهدين "داعش" كوسيلة لإحياء قومية سنية وإنهاء القمع الشيعي.

التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة في العراق، هو محاولة هزيمة تنظيم داعش في تحالف ضمني مع سوريا وإيران، حيث الشيعة المحليون يفتعلون الكثير من المشاكل في العراق وسوريا، وحيث العديد من السنة السوريين والعراقيين ينظرون إلى إيران على أنها مستعمر يوّد الهيمنة على العراق لإبقائه ضعيفا.

أتساءل ماذا كان سيحدث لو لم يشارك تنظيم داعش في الهجومات الهمجية وأعلن: "نحن تنظيم الدولة الإسلامية، نمثل مصالح السنة السورية والعراقية الذين تم التعامل معهم بوحشية من قبل الأنظمة الفارسية في دمشق وبغداد. إذا كنتم تعتقدون أننا قتلة، فيكفيكم البحث في محرك غوغل عن ''بشار الأسد وبرميل القنابل'' أو" الميليشيات الشيعية العراقية واستخدام تدريبات القوة لقتل السنة''، "سترون ما واجهناه بعد خروج الأمريكيين من أرضنا. هدفنا هو تأمين مصالح السنة في العراق وسوريا، فنحن نريد دولة سنية مستقلة في العراق مثل الأكراد الذين أقاموا كردستان، مع احتفاظ منطقتنا بجزء من ثروة العراق النفطية"؟

ربما حصل "داعش" على دعم كبير من السنة في كل مكان، فقد كتب معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط، أن حرب أمريكا على تنظيم داعش تخدم مصالح أعدائها: إيران وروسيا. ويفهم حسب الاستراتيجيين الأميركيين أن إيران قد خلقت "حزاما شيعيا من طهران مرورا ببغداد إلى بيروت،" يشكل تهديدا أكبر بكثير من تنظيم داعش.

لماذا قطع "داعش" رأس اثنين من الصحفيين الأمريكيين؟ لأن داعش ببساطة هو تحالف من الجهاديين الأجانب والقبائل السنية المحلية وضباط الجيش العراقي السابق في حزب البعث. وأظن أن الجهاديين المتهمين يريدون رسم الولايات المتحدة في آخر "حملة صليبية" ضد المسلمين - تماما مثل أسامة بن لادن - لتنشيط وجذب المسلمين من مختلف أنحاء العالم والتغلب على ضعفهم الرئيسي، كما تريد داعش أن تجذب السنة العراقيين والسوريين ببساطة كوسيلة للعودة الطائفية، لا لأنهم يريدون تحقيق الإسلام الجهادي، بل لأنه ليس هناك طريقة أفضل لتجميع العلمانيين السنة سواء العراقيين أو السوريين ليلتحموا معه ضد الولايات المتحدة من جهة، والجبهة الشيعية من جهة أخرى.

يحتاج تنظيم "داعش" إلى أن يتم احتواءه قبل أن تتم زعزعة استقرار بلدان مجاورة كالأردن ولبنان، أما تدميره، فهو شيء صعب التحقق، لأن الأمر ليس مجرد ركوب على بعض الخيول والبحث عن تحقيق الخلافة، ولكن أيضا الثأر لمظالم القومية السنية. فصل الاثنين هو أفضل وسيلة لهزيمة داعش، ولكن الطريقة الوحيدة لفصل التيار السني عن الجهاديين هي تقاسم السنة والشيعة زمام السلطة، لبناء ترابط صحي. وإذا تساءلنا عن فرص ذلك في الفترة الحالية، فيمكن القول إنها منخفضة جدا. لذلك آمل أن يفكر الرئيس أوباما في هذه الفكرة.

*توماس فريدمان: شغل منصب كبير المراسلين الاقتصاديين في مكتب نيويورك تايمز بواشنطن، وقبل ذلك كان مراسلا من البيت الأبيض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - geremy الأربعاء 12 نونبر 2014 - 03:14
madame ikrame , tu es oublier que freedman est un grand sinoniste qui a signee avec bcp des personne pour coloniser irak
2 - بنعلي محمد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 06:26
موضوع يستحق نقاشا أطول لانه جدير بالمعاينة .
3 - anas الأربعاء 12 نونبر 2014 - 07:26
هذا مقال فيه درجة من الصحة
لا يجب إتهام أحد إن لم نكن في الموقع الصحيح
وفهم ما يجري لأن بعض الدول العربية تهرول وراء
الدول الكبرى لمحاربة الإرهاب ونحن ضد الإرهاب بكل أشكاله
من فلسطين إلى المحيط إلى سِيدْنِي ،ولكن هذه الكلمة فضفاضة
من يحارب من ،والدكتاتوريات تستغل مثل هذه الحملات لترسيخ الجذور
والإنتقام من االخصم.وأهل العراق وسوريا وفلسطين يعشون في جحيم بسبب
الإستعمار الفارسي والأمريكي وضعف الموقف العربي وحبهم للكرسي والبدخ
4 - الناسوتي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:33
الكاتب وقع في مغالطة كبيرة بوصفه للسنة بالقومية لأنها مذهب ديني تعتنقه قوميات مختلفة وهذه حقيقة لا خلاف فيها. فالكاتب يريد أن يعطي السنة طابع القومية حتى يبرر جرائم التنظيم المتطرف وتقنيع الوجه الحقيقي للصراع بالمنطقة والمتمثل في زرع واشنطن للاضطرابات بالشرق الأوسط وغيره من مناطق العالم الأخرى حفاظا على مصالحها. ليشرح لنا الكاتب ما السبب في دعم واشنطن لليمين المتطرف الحامل للفكر الهتليري بأوكرانيا (والحركات المتطرفة هي العامل المشترك لكل النزاعات التي تشعلها أمريكا بدول العالم) علما بأن الفاشية تدينها كل الدول بما فيها ألولايات المتحدة، على الأقل رسميا؟
حقيقة الصراع ليس مذهبي بين السنة والشيعة، بل هي معركة بين الهيمنة الأمريكية والقطب الصاعد الجديد والمتمثل في روسيا والصين والذي حقق انتصارا واضحا ليس فقط في سوريا وأوكرانيا، بل وفي المحيط الهادي(ندوة بيكين للتعاون الاقتصادي بآسيا والمحيط الهادي). هذه الندوة تعتبر تحدياً كبير لمشروع أوباما "الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي". أما الشيعة والسنة والانفصاليين الأوكرانيين واليمين المتطرف بكييف آليات هذا الصراع بين القوى العظمى.
5 - البريد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:43
تحليل صهيوني 100% . هدا يبحث عن حرب ستية شيعية لفائدة إسرائيل. الويلات المتحدة لا تهتم إلا لمصلحة إسرائيل ولو قتل كل المسلمين بجنيع مداهبهم.
6 - مجد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:08
بغيت غير نعرف هاد لمريكان اش بغاو عدنا اجيونا بالواضح .
7 - ابو انس الغاضب الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:23
اكتر ما يألمني ان ارى مسلمين يقتلون بايدي باردة لا لشئ سوى انهم موحدون لا حول لهم ولا قوة اكتر ما يبكيني ان ارى زهرة الشباب ينجرون نحو وهم امريكي صهيوني اسمه داعش!متى كان المسلم يقتل مسلما دبحا!؟؟هده والله لتقنية الموساد:ادبح المسلم حتى لا يستيقض فيحارب اللهم اني لكم لناصح داعش دراسة امريكية صهيونية انشأت لا غراض كتيرة منها اعطاء مساحة واسعة لتدخل الشيعة لبسط هيمنتهم على المنطقة عقائديا+جعل داعش مجرما ساديا يدبح بلا رحمة حتى يخيف العرب كافة والدول البترولية خاصة لدرئ مكروههم وجب علبهم معاهدان سلام وامن وشراء للاسلحة هم في غنى عنها مع صانعة هدا الوهم وهي امربكا ومن كان يضن اني احمق فليحقق بنفسه في الانترنيت حول 11/9 او ليرى الفيلم ww bochفسيرى ان امريكا هي من نسفت الابراج وليس لا القاعدة ولا اهل السنة حتى ان غزو العراق كان مصيدة قامت امريكا بالاستحواد على الخليج بتواطئ فاضح مع ايران زعيمة الشر اللهم إن الاسلام لبرئ من هؤلاء القتلة الاسرائلين وليس بيننا وببنهم اي عهد ولا بيعة اللهم انهم مجرمون ساديون يستبيحون الحرمات والدم والعرض وهم اولى بالقتل.
8 - dija mounir الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:41
أخرجت أمريكا أكبر مروج لعملياتها اﻹستعمارية:الجاسوس اليهودي الصهيوني,الذي ينشر اﻷكاديب,ويجملها. يعتبر هذا المنافق حاملا لطبول الحرب,يدقها كلما حان وقت العدوان على شعب من الشعوب المغلوبة على أمرها.إعتاد هذا المتآمر على الظهور في قناة الجزيرة,قناة امريكا التي عن طريقها أنقلب حال الدول التي شهدت الربيع العربي,والذي هو حريق!! أشعله فريدمان و اصدقاءه من الماسونية العالمية و هم كثر:ابتداء من عرابهم العجوز:كيسينجر الذي هو أصل الحروب والفتن جميعها,والذي عاصر جملة من رؤساء أمريكا.فكان يدعي الدبلوماسية و التدخل لمصلحة الشعوب...بينما هو ثعبان قاتل! يسيطر هو و أصحابه .. على البيت الأبيض,ويخطط و يعمل لمصلحة إسرائيل.فكان متواجدا في جميع اﻹتفاقيات الدولية,من كامب ديفيد,إلى حرب فيتنام,إلى حرب الخليح 1و2,..وكذلك قبل الحريق العربي تمت إستشارة هذا الشيطان العجوز!!!فهاهو فريدمان يحمل الشعلة عن أستاذه العجوز!و يقارن إعتداءهم على فيتنام( رغم خروج أمريكا منها مهزومة)بما يجري في العراق و سوريا!؟ من أين جاءت داعش؟ هل أمطرتها السماء؟ الم تصنعها أمريكا؟ النواة اﻷولى ل داعش هي عصابة خونة وجواسيس امريكان!
9 - Sami الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:50
الأمريكيون لا يفهمون أبدا ولن يفهموا ابدا لأنهم مسيطر عليهم من قبل وسائل إعلامهم ... سيذهبون لحتف إمبراطوريتهم ... وسيُقبل العالم على تغيرات كثيرة.
لأنهم سيُهزمون بكل تأكيد ... تذكروا أن أمريكا حاربت الدولة الإسلامية ثم خرجت ... والآن تعيد الكرّة... يقول الله سبحانه وتعالى "ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله" .. فهذا بغي أمريكا على الدولة الإسلامية للمرة الثانية هي الأخيرة إن شاء الله.
10 - ابو اشرف الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:52
عندي فكرة افضل من تلك ارجو ان يفكر فيها السيد اوباما .لماذا لا يخرج من اراضينا ويتركنا لحالنا نعالج مشاكلنا بانفسنا .فهاذا هو افضل ما يمكن ان يفعل لنا .فوالله ما اصابنا ما اصابنا الا من هذا التدخل السافر في شؤوننا من طرف امريكا.
11 - عزالدين الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:04
مااود فهمه لماد كلما تعلق الامر بالدولة الاسلامية رفعت أقلام المعلقين لاتخافو قل كلمة حق ولاتخف الخوف من الله فقط ما أضعف الأمة الاسلامية هو الخوف مشروع الدولة الاسلامية هو حق السنا دويلات إسلامية يرفع فيها الأذان ام كلامي عكس ذلك استفيقو من سباتكم والله سترجع للأمة الاسلامية كرامتها وهيبتها مع توحد البلدان العربية ما حيسير لجزائر ولى تونس ولى ليبيا حيسير كل اسم المغرب أتمنى من كل قلبي ان ارى هاد اليوم في حياتي وسلام عليكم أحب ان أقرء تعليقاتكم في المشروع أحبكم في الله
12 - stof الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:10
المفكر الامريكي افضل من السياسي الامريكي للاسف السياسة هزمت الفك
13 - لقمان الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:27
شيعة لايقطعون رؤوس سنة هم من يمشون على طريق خالد بن الوليد واليزيد كفاكم تشويه سمعة إيران كل شيء واضح الحق باين وشيعة تحاربونها لكنها تزيد نتصار
14 - أمـــــــ ناصح ــــــيــــــن الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:29
هل نسيَ فريدمان ما حدث في سجن أبو غريب من تعذيب وتمثيل وإهانة جسدية للسجناء العراقيين من أجل الاستمتاع،فما الدافع لتلك الجرائم الأمريكية في حق شعوب المنطقة؟
داعش نسيج وحدها،والسنة يتبرؤون منها قبل الشيعة،وفي كلا المعسكرين هناك طائفيون متطرفون.
لا يحتاج الدارس للتوغل كثيرا في أدغال التاريخ العربي الإسلامي للوقوف على جرائم الحكام السنة في حق مخالفيهم من الشيعة منذ نزا معاوية على هذه الأمة،بل يكتفي بإطلالة على التاريخ القريب،وخصوصا فترة حكم المقبورصدام للعراق.
كانت أكثر كوادر حزب البعث المدنية شيعية،لكن بعد 1963 بدأ التوجه الطائفي في الحزب، وفي عام 1968،بدأت عملية تصفية هذه الكوادر،إما عن طريق حوادث الطرق،أو الإعدامات بتهمة التآمر على الحزب والدولة،إلى أن تم حصر قيادة الحزب بيد العشيرة التكريتية وعائلة صدام،فصار البعثيون يتهمون أهل الجنوب الشيعة بالعجم والطابور الخامس!وأنهم أحفاد ابن العلقمي الذي سلم بغداد إلى المغول.
الجيش العراقي تأسس على أساس طائفي(الضباط سُنة)،والجنود كانوا في غالبيتهم من الشيعة.لذا كان النظام لا يبالي بالتضحيات إبان حرب العراق مع إيران،فكان بقال:"هدوا كلابهم عليهم".
15 - أمـــــــ ناصح ــــــيــــــن الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:09
هذا الجيش الطائفي هو الذي خسر الحرب مع الجمهورية الإسلامية،وفر قادته العسكريون كالأرانب المذعورة،وهربوا بملابسهم الداخلية،واختبأوا في الحفر، وسلموا بغداد على طبق من ذهب للقوات الأمريكية،ولم تقاتل أية مدينة من مدنهم،بينما ظلت البصرة تقاوم حتى الأيام الأخيرة.
وتم إبعاد العناصر الشيعية من المناصب الحساسة في الحزب والدولة،وتم حرمان مناطق الوسط والجنوب من الخدمات،والعمران والتي تركزت في المناطق الشمالية العربية السنية رغم أن الثروات النفطية الهائلة كانت من البصرة والعمارة.
لأول مرة في التاريخ وبدوافع طائفية صرفة،قام نظام البعث بإصدار قانون إسقاط الجنسية(الشيطاني) رقم 666 لسنة 1980 الذي قام بموجبه بإسقاط الجنسية عن مئات الألوف من الشيعة العرب والكرد الفيلية،وتهجيرهم بالقوة بتهمة التبعية الإيرانية،وتم تنفيذ هذا القانون بمنتهى القسوة والوحشية،وذلك بإلقائهم على الحدود الإيرانية الملغومة أيام الحرب،بعد أن جردهم النظام من جميع وثائقهم الرسمية التي تثبت عراقيتهم أباً عن جد،ومصادرة ممتلكاتهم.
لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار و مضاد له فى الاتجاه(باش قتلتي،باش تموت)،وتلك الأيام نداولها بين الناس.
16 - المقاومة الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:17
ان ما يجري في المنطقة هو صراع سياسي وليس صراعاً مذهبياً، والغرب يتعمّد المغالطة والخداع في تصوير الصراع
فالغرب يسعى لتقديم الصراع على انه مذهبي ليستقطب اتباع مذهب معين ضد الاخر المعركة هي مع الهيمنة الاميركية والمشروع الاسرائيلي ومع التكفيريين وهناك الأمثلة التي تؤكد ان المعركة ليست مذهبية بدء من الصراع في ليبيا الذي يعكس صراع محورين اقليميين وليس صراعاً بين السنة والشيعة مروراً بالمشكلات التي تواجهها مصر في الداخل وفي سيناء وصولا إلى القتال في عين العرب واستهداف المسيحيين في سوريا والعراق.
ان عداء التكفيريين ليس فقط للشيعة وانما لكل ما عداهم وما لكل ما هم سواهم و ان الصراع في سوريا ليس طائفيا وقتال داعش والنصرة والفصائل المسلحة فيما بينها يؤكد ذلك .
17 - سهيل العبدي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:58
تحتل مسألة القتل والاغتيال مساحة كبيرة من العقلية الشيعية والتركيبة الرافضية الرافضة لكل ما هو سني، ولذلك لم تختف هذه الفكرة (فكرة القتل والاغتيال) في أي عصر من عصور الوجود الشيعي، حيث باتت لازمة وملازمة لبقاء الحياة في هذا التكوين العنصري ، الذي تعود الدماء وأصبح لا يقوى على العيش بغير إراقتها.

ومسألة الاغتيالات هي فرع خارج من سِمة كبرى اشتهرت بها الشيعة، وهي الخيانة- ذلك الأصل الكبير الحاوي لمجموعة من الأفكار العدوانية- والتي لم يُشتهر بها سوى صنفين من البشر هما اليهود والرافضة، ولهذا درج العلماء على الجمع بينهما في كثير من المواقف والأحكام، وكثيرة هي الكتب التي صنفت في المقارنة والمقاربة بينهما عقيدة وأخلاقا وفكرا.

وقد تنبه علماؤنا إلى هذا الأمر وحذروا منه، وكان من أشد الناس عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية، ومما قاله في بيان أمرهم:«وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم»(1)

وكتب الشيعة تزخر بالروايات والفتاوى المبيحة لقتل أهل السنة واستباحة دمائهم وأعراضهم
18 - أبو عمر ^ الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:38
إلى بعض الروافض المندسين ) كل إناء بما فيه ينضخ ..!!

_أُولى الاغتيالات في التاريخ الإسلامي كانت شيعية الدافع، وكان ذلك على يد اليهودي الخبيث عبد الله بن سبأ- لا رحمه الله- فمنه خرجت هذه الفرقة الخبيثة،

وبترتيبه دبرت أُولى الاغتيالات في الدولة الإسلامية، فهو بحسب عدد من الروايات التاريخية المُشعل الأول للاضطرابات والفتنه الأولى التي أودت بحياة الخليفة الثالث عثمان بن عفان- رضي الله عنه-،

فكانت بذلك أولى الاغتيالات في التاريخ الإسلامي شيعية رافضية. روى الطبري أن عبد الله ابن سبأ قد أخذ في تأليب الناس على عثمان ودعوتهم للخروج عليه، فلما وجد منهم قبولا

قال لهم:« إن عثمان أخذ الأمر بغير حق، وهذا وصي الرسول صلى الله عليه وسلم، فانهضوا في هذا الأمر فحركوه، وابدؤوا بالطعن في أمرائكم وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستميلوا الناس،

ومن جرائم الشيعة ما ذكره مؤلف كتاب عودة الصفويين أن الشاه إسماعيل الصفوي أمر قائده "حسين لاله" بتهديم مدينة بغداد وقتل أهل السُنة والصلحاء بها، فتوجه حسين إلى مقابر أهل السُنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم. وبدأ يعذب أهل السُنة سوء العذاب ثم يقتلهم
19 - MATAHATRI الأربعاء 12 نونبر 2014 - 13:10
ان الوهابيون ينتشرون في أرض المسلمين ليضلوا الناس عن مبدأهم الحقيقي فهم ينشرون دين الوهابيه الذي هو أقرب الى اليهوديه منه الى اسلامنا الحنيف وبالتالي يوهمون للناس بان ايران ستنشر دين الشيعه بين السنه وهذا كلام مردود الى اصحابه.لقد ساعدوا أهل غزه السنه دون شروط ولم يتشيع غزاوي واحد ودهمت الحروب الصليبيه في بلادنا 200 سنه وبقي الناس مسلمون أما النغمه التي تراود بني يعرب ما هي سوى الفتن بين مسلم سني وشيعي وهذا ما تريده اسرائيل وأمريكا لتقسيم المسلمين نحذركم يا شباب المسلمين شيعة وسنه أن تفوتوا الفرصه على أعدائنا ونتناسى الأحقاد ونعود الى التحكيم في قرآننا الكريم ولنكن خير أمة كما دعانا رسولنا الكريم محمد (ص) ولنة الله على أردوغان والعرعور ومرسي ومن يلفلفهم أجمعين.
20 - maghrebi الأربعاء 12 نونبر 2014 - 14:05
نعم الشيعة الروافض الكفرة عندما يتغلبون على المدنيين السنة من نساء وأطفال لاتسمع إلا ياتارات الحسيب طبعا والحسين برئ من هؤلاء القردة لكن عندما يرون أسود الإسلام يبدؤون بالعويل نحن إخوة ومسلمون وهدا مخطط صهيوني في وقت نهم واليهود يد بيد ضد الإسلام
21 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن الأربعاء 12 نونبر 2014 - 14:25
الوهابية عقائديا وفقهيا وسياسيا أقرب لليهود،بل هم امتداد لليهودية المحرفة.
إن كعب الأحبار و وهب بن منبه وغيره من اليهود الذين ادعوا الإسلام سواء في حياة الرسول أو بعد ذلك هم الذين أسهموا في تحريف هذا الدين،وملؤوه بالإسرائيليات،يقول الرب:"وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون"وقد نزلت في كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف وغيره من اليهود،مما يعني أن محاولات الإختراق بدأت في حياة الرسول،وليس من طرف عبدالله بن سبأ المزعوم،والذي مكّن لكعب الأحبار وغيره من القصاص هو عمر بن الخطاب.
فعقيدة التجسيم التي نجدها عند الوهابية هي نفسها عند اليهود،بينما الشيعة والمعتزلة من أكثر المنزهين لله عزوجل.
والتشدد في الفقه الذي نجده لدى الوهابية هو عينه في المدرسة اليهودية.
أما في ما يتعلق بالسياسة فمواقف الجمهورية الإسلامية،والإخوة في حزب الله بقيادة السيد حسن حفظه الله،في نصرة القضايا المصيرية للمسلمين..لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد،ولم نسمع يوما أن الوهابية أشاروا بأصبع الشجب،أو نبسوا بكلمة تنديد لما يقاسيه الفلسطينيون السنة،أو أمدوهم ولو بكابون ديال الفرشي
22 - ali الأربعاء 12 نونبر 2014 - 14:40
الانسان عدو ما يجهل، ولو يعلم العرب والمسلمون ما يحاك لهده المنطقة لوحدوا الصفوف ولملموا الجراح في سبيل مواجهة العدو الحقيقي لنا جميعا والمتمثل في العدو الصهيوني. ان القدس الشريف هو البوصلة وهو القضية المركزية التي يجب ان تشغل بالنا. وكل من يحاول ان يوهمنا بوجود عدو اخر فهو خاطئ، فلا ايران عدو، ولا المملكة العربية السعودية عدوا. انما هي لعبة الساسة الكبار الصغار الدين يصنعون لنا اعداء وهميين لنتقاتل مع بعضنا، ونبدد قوانا لينطبق علينا القول الشائع: اكلت يوم اكل الثور الابيض.
23 - Ziyani الأربعاء 12 نونبر 2014 - 15:28
يجب على المسلمين تعلم العقلانية في التعامل مع الصراعات السياسية. ليس كل عدو لهم هو عدو بسب إسلامنا!

عدو الله هو الذي يمنع الناس من إختيار عقيدتهم: لا إكراه في الدين. يجب معاداة كل نظام يمنع أو يفرض عقيدة على الناس، لأنه بذلك يدعي الألوهية و يأخد مقام الله تعالى الدي هو سبحانه ليس دكتاتوراً حتى يحب أن يرى منافقين يضهرون الإيمان فقط للخوف أو الطمع.

أيضاً، كتاب الله لم يتحدث عن عقوبة للكافر! الحرية للناس للإيمان أو الكفر. قتل المرتد بدعة سياسية لا أساس لها في القرآن، و أحدث "حديث" احاد مروي استعمل لقمع الخصوم و أيضاً لقمع الحركات المسلحة.

الحروب هي شر يجب تفاديه، و الأمم المتحضرة تعلمت هذا the hard way. اسبابه غالباً المصالح و أيضاً التدافع الإنساني اللامنطقي أحياناً.

أخلاقيات الحروب يتم تجاوزها دائما و لكن بدرجات مختلفة. تجاوزات بعض الجنود و الضباط في أبوغريب لم تكن في علم القيادات العليا لأن ثقافة المحاسبة متجدرة.

لكن تجاوزات المجموعات المسلحة (المسلمة للأسف) سنية, شيعية, حتى مسيحية شرقية، هي اخطر و تتعدى على النساء والأطفال. من تظنون الأقرب إلى القيم الإلاهية هؤلاء إو أولائك؟
24 - Adham الأربعاء 12 نونبر 2014 - 16:30
الخطير في التشيع هو موالاة الشيعة لشخص إنساني تبعية عمياء : تقليد مرجع، الإمام الفقيه أو المهدي عند رجعته. و بالمناسبة المهدي هي كما تعلمون موروثة عن اليهود و النصارى. للأسف السنه الرسمية و الشيعة يؤمنون بهذه الخرافة كما لو أن الله نسي ذكرها في كتابه!

لكن العنف السياسي المتطرف في زمننا الأن هو من بيننا نحن السنه، لا ينكر ذلك إلا الطائفيين منا. القتل الطائفي الحاصل الآن هو في أغلبه من الوهابية المقاتلة المحسوبة للأسف منا و العياد بالله.

كل العارفين المستقلين يقولون ذلك: التطرف الخطير هو في حاضرة السنه، المتطرفون الشيعة لهم جرائمهم لكنها كانت غالباً ردات فعل و في مستويات محدودة.

و هذا ليس شهادة لصالح العقيدة الشيعية، فالعدل أن تقول ألحق ولو خالف هواك، ولهذا الوهابية هم أكتر لناس إتباعاً للهوى بتكفير كل مخالف حتا نحن السنه لم نسلم منهم بل نحن أكبر ضحاياهم.

الإسلام كدين هو في وضوحه يتلخص في الإيمان بالله و العمل الصالح و الأخلاق (القيم الإنسانية) و شعائر تعبدية تأتى حسب المقدرة و الله هو الوحيد الذي سيحاسب عليها و ليس أي واحد من خلقه يريد أن يتأله.
فكفى تفرقاً يا شيعة و سنة!
25 - أبو عمر ^ الأربعاء 12 نونبر 2014 - 16:54
من أبو عمر إلى الرافضة المدسوسين بدون إستتناء ونلحق بهم الزياني الكلامي!

_مسألة استحلال الدم عند الروافض مترتبة على مسألة التكفير لأهل السنة، فما استحل الدم إلا بعد التكفير، يقول إمامهم الخوئي في كتابه منهاج الصالحين: «لا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب»(7)،

والناصب هو السني أو الوهابي أو التكفيري أو الإرهابي، فكل هذه أوصاف يطلقها الشيعة على أهل السنة بهدف التشويه لحقيقتهم والتبرير لما يسقطونه عليهم من أحكام وفتاوى وأفعال.

يقول يوسف البحراني: « إن إطلاق المسلم على الناصب، وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله، بل قتله»(8).

-والأمر نفسه صرح به مقتدى الصدر مؤسس جيش المهدي (العنصري)، حيث أفتى بقتل ما أسماهم بـ(البعثيين والوهابيين والتكفيريين) في إشارة منه لأهل السنة، وقال تابعه حازم الأعرجي: «الوهابي كافر نجس، بل هو أنجس من الكلب، فخذ سلاحك وأقتل كل وهابي نجس»(11).

«وقد أبانت أحداث العراق الأخيرة، حقيقة المذهب الشيعي السبئي التكفيري، بشكل بشكل لا يلتبس على أحد
26 - katibb الأربعاء 12 نونبر 2014 - 16:59
بعيدا عن الدين من حقهم ان يقاتلوا و الدفاع عن انفسهم
27 - أبو عمر ^ الأربعاء 12 نونبر 2014 - 17:38
من من أبو عمر (إلى الزياني ) قول الله تعالى : ( وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) البقرة /231.

-وقوله تعالى : ( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ) النساء/113

-فهذه الآيات تدل على أن الله تعالى أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم شيئين ، وهما الكتاب والحكمة ، فالكتاب هو القرآن الكريم ، والحكمة هي ،سنة الرسول صلى الله عليه وسلم . وقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المعنى فقال : ( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ) رواه أبو داود (4604) .

أيها الكلامي فعقلك عاجز عن الفهم ) قال اللهُ تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ سورة محمد

الكُفرُ نقيضُ الإيمان كما أنّ الظلام نقيضُ النُّور، وهُو ثلاثةُ أبوابٍ التشبيه والتكذيب والتعطيل
28 - قاسم سليماني الأربعاء 12 نونبر 2014 - 19:18
البطل المغوار قاسم سليماني اصبح اليوم حديث الساعة بين ابناء الشعب العراقي الشرفاء وبات بطل تحرير لكل المستضعفين والتحرريين لدرجة ان وسائل الاعلام الغربية والعربية الموالية للغرب اذعنت بان قواته هي التي قدمت يد العون لتحرير المناطق العراقية التي يسيطر عليها الارهابيون الدواعش، في حين ان الاميركان مجرد متفرجين تنتابهم الحسرة على ما يحدث رغم بذلهم مليارات الدولارات لاثبات سيطرتهم على الارض.
لم يتوان الجنرال سليماني من الحضور في اي من جبهات القتال من شمال العراق الى وسطه وكان جنباً الى جنب مع قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي وحتى مع الاكراد في قتالهم داعش الوهابية الكفرة .والعالم يعرفه اليوم غاية المعرفة والشعب العراقي يسميه بطل التحرير الحقيقي، ما اثار حفيظة الجنرال الاميركي المتقاعد الذي يقود تحالف واشنطن الهش والذي يمتلك من القدرات التسليحية والسياسية والاعلامية والمادية اضعافاً مضاعفة لما يمتلكه الجنرال سليماني، بل لا يمكن المقارنة بينها بوجه مطلقاً، فقائد فيلق القدس لا يمتلك سوى الخبرة والصدق والايمان بالله تعالى ومحبة الشعب العراقي، وهذا ما لا يمكن لاي قائد امريكي
29 - Adham الأربعاء 12 نونبر 2014 - 19:43
دعني من سليمانك يا أخي!

لو علي أن اختار أن أكون تحت رحمة قوات جنرال أمريكي أو هذا السليماني أو غيره من جنرالات البلاد المتخلفة "السكعة"، لاخترت الأمريكي. لماذا؟ ليس لأنه ملاك ولكن لأنه إنسان وراءه منظومة قيم مهما أخطأت فإن لها ديمقراطية و موئسسات وشعب حر بإعلام نشيط و على بال... سيحاسبه على اخطائه..

انظروا كم من قائد جيش أمريكي تداول على ملف العراق .. أما دولنا سنيها و شيعيها فلن تسمع عن حساب أو عقاب لأولي الأمر.. الوهابية يرونها طاعة لألي الأمر .. و الشيعة يرونها سداً للمؤامرات ضد آل البيت و المقاومة و ... أمة متخلفة لن ينفعها كتاب الله حتى تلحق بركب الإنسانية المنطلق ..
30 - أبو عمر ^ الأربعاء 12 نونبر 2014 - 20:00
إالى الرافضة المدسين أعداء السنة المطهرة : أحفاد إبن سبأ اليهودي ودينه الوضعي المنافي للإسلام

-فمراجع الشيعة وآياتهم وحججهم وملاليهم وأئمتهم المعاصرون، يتسابقون اليوم في إبراز ما كان مخفيا،

بعد أن غرهم استقواؤهم بالأمريكيين، لا بل إنهم قد بدؤوا بالفعل ينزعون عن رؤوسهم طاقية «التقية» التي يفتخرون بأنها دينهم ودين آبائهم،

فراحوا يجاهرون بما كانوا يسرون من العداء، ويظهرون ما كانوا يخفون من البغضاء»(12). وقد أميط اللثام عن عدد من الوثائق لقوائم سرية سوداء صنعها الشيعة،

إبان حرب العراق الأخيرة، تضم أسماء لبعض قادة أهل السنة، بهدف تصفيتهم، وهو ما تم فعليا في السنوات الماضية، ويتم الآن في كل بلد تسيطر عليه الشيعة.

والتاريخ القديم يشهد بخيانات هذه الطائفة وتلذذها بقتل أهل السنة، ولن نتوسع في ذكر أمثلة في ذلك لاتساع هذه الفترة، وسنشير سريعا إلى بعض الأمثلة الحديثة،

حيث شهد هذا العصر أكبر نسبة من حالات القتل والاغتيالات من قبل الشيعة تجاه أهل السنة وعلمائها وحكامها، وتنوعت أهدافهم بحيث شملت الجميع فلم يُستثن من هذا الاستهداف أحد ولا جماعة ولا دولة،

فدين الشيعة بـــــــــــــــاطل
31 - أبو سناء الأربعاء 12 نونبر 2014 - 20:08
ما يأتي من رجل مثل فريدمان من الأفكار يبدو لي أنها مجرد خلط غريب للأوراق. وحتى لا نتهم بأننا ضد الرجل (ولو أنه صيهوني معروف يدافع عن الفكرة الصيونية بما ملكت يداه)، هلا فكر أحدنا كيف يلح إلحاحاً على فكرة ما يسميه "القومية السنية" إذ يخلط خلطاً سرياليا ما بين المذهب (السني مقابل الشيعي الخ) وبين الانتماء لإثنية معينة (العرب- اليهود- الفرس الخ)
إن ما يهدف إليه الرجل هو ترسيخ التناحر الطائفي بين السنة والشيعة إلى أبعد الحدود، انطلاقا من قناعته اليهودية الصهيونية التي لا تجعل فاصلا بين الانتماء لدين وقومية (أي عند الصهيوني اليهودي هو من ينتمي للديانة اليهودية والقومية اليهودية معا). بل الأنكى من كل هذا هو لا بأس أن يتحدث فريدمان عن اليهودي كمنتسب لدين وقومية في نفس الوقت. لكن حساسيته تبلغ منتهاها إذا ذكر أحد "القومية العربية" أو "القومية الإسلامية"ـ ذلك أن في هذين المفهومين خطر أو ما يعقتقده كذلك على "أرض الميعاد إسرائيل". لأنه ببساطة في وحدة اليهود قوة لهم وفي وحدة العرب /أو المسلمين خطر على الصهاينة. وإذن لا بأس من التشرذم الطائفي عند فريدمان عند العرب. هذه مقدمة أولية لفهم النص
32 - marcos الأربعاء 12 نونبر 2014 - 20:33
توماس فريدمان هو يهودي أمريكي درس اللغة العربية في المشرق العربي (لم أعد أتذكر هل درس في مصر أم سوريا) وهو صهيوني بامتياز ويدافع عن إسرائيل بشراسة وله تحاليل كثيرة عن الوضع العربي (صهيونية الهوى بطبيعة الحال). تحاليله ظاهرها عسل وباطنها سم صهيوني. له صيت واسع لدرجة أن مقالاته تترجمها صحف أوروبية وتنشرها على صفحاتها.
33 - ابو طه الأربعاء 12 نونبر 2014 - 21:00
يوم بعد يوم يتاكد لنا بالملموس ان ايران حليفة الولايات الامريكية وهي تدعي العكس لتضليل ضعاف النفوس من العرب والمسلمين علما ان مريكاتسمح لها
بسبها ونعتها بابشع الصفات لتدويخ العرب.الم ترحب ايران باحتلال العراق وكذلك
بتدخلها الاستخباراتي والعسكري في قتل السوريين.لقد حرم السيستاني وعمار
الحكيم الجهاد ضد امريكا واحلوه بل وحرضوا عليه ضد اهل السنة.وغدروا باهل
السنة وطعنوهم في ظهورهم وهم يقاومون المحتلين المعتدين اليسو هؤلاء
منافقين وتكفيريين ومجرمين.يؤسفني ان ارى عربيا او مسلما يوالي ايران.
يجب على الانظمة العربية والاسلامية ان تقوم بواجبها داخل بلدلنها لتطهير
البلاد من هؤلاء المنافقين اولا ثم التصدي لاسيادهم الخونة.
34 - مواطن الأربعاء 12 نونبر 2014 - 22:59
إنه من الغباء والجهل القاتم في النفس التي ترفل في الظلمانية بسبب الذنوب والمعاصي ومن الذنوب القول والكلام بل والهذر بدون معرفة وعلم محقق ومع الأسف بلدنا اليوم أصبح مملوء بأدعياء الثقافة والعلم والمعرفة بل حتى في تقييم المذاهب الإسلامية وهؤلاء المهاجمون للمذهب الشيعي كلما ذكراسم الشيعة حتى ولو كان الموضوع المكتوب لايتناول حيثيات التشيع الدينية تراهم يخرجون كل خبثهم وأضغانهم أسلحة للهجوم بالأفتراء والترهات والأراجيف وهم لم يقرأوا قط كتابا صغيرا ولاكبيرا من كتب الشيعة ولايعرفون مباني التشيع ولاعقائده بشكل مفصل ودقيق بل كل ماعندهم من هراء هوعبارة عن مسموعات من هنا وهناك من أدعياء العلم النواصب الذين غابت عقولهم بالغباء بدعوى أنهم يدافعون عن الصحابة مادام الشيعة ينتقدون الصحابة الذين ضلوا بعد رحيل النبي الأعظم صلوات الله عليه واله فهذا الغلو في حبهم للصحابة أسقطهم في حفرة التنقيص من مقام النبي الأعظم والمعصومين من أله صلوات الله عليهم
أن من العجيب أن تجد شخصا لايعرف عن عقائد الإمامية إلا ماأنتجه الكره السلفي والجهل الوهابي من تقييم للعقاعد المختلفة عنهم لأقصائهم فهل من مقياس عندهم للحق وال
35 - marcos الخميس 13 نونبر 2014 - 19:33
فريدمان ساند حرب تدمير العراق في سنة 2003 . وهذا ما كتبه عن فرنسا التي عارضت الحرب على العراق:
« Il est temps que les Américains se rendent à l'évidence : la France n'est pas seulement un allié embarrassant. Pas seulement un rival jaloux. La France est en train de devenir l'ennemi de l'Amérique. »
وهذا ما كتبه عن صربيا أثناء قصف الناتو لها أثناء حرب انفصال كسوفو عن صربيا:

« Que cela vous plaise ou non, nous sommes en guerre contre la nation serbe (les Serbes quant à eux en sont convaincus) et les enjeux doivent être clairs : pour chaque semaine où vous martyrisez le Kosovo, nous ferons reculer votre pays d'une décennie en vous réduisant en miettes. Vous voulez la situation de 1950 ? Nous savons faire 1950. Vous voulez 1389 ? Nous savons faire 1389 aussi »

إنه من المحافظين الجدد وصهيوني بامتياز وينبغي قراءة تحاليله بعين ناقدة لأن آراءه صهيونية وإمبريالية
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال