24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل يخطط أردوغان لإبعاد العلمانية عن المدارس التركية؟

هل يخطط أردوغان لإبعاد العلمانية عن المدارس التركية؟

هل يخطط أردوغان لإبعاد العلمانية عن المدارس التركية؟

أفادت أخبار مؤخراً تفريق مظاهرة لمئات الأتراك، واعتقال حوالي مئة منهم في العاصمة أنقرة، بعد احتجاجاتهم المدافعة عن نظام التعليم العلماني في البلاد، ممّا يؤكد قوة الاهتمام في تركيا بشأن إصلاحات النظام التعليمي العلماني، إذ أن الأمر يعتبر واحداً من ركائز سياسة مؤسس الجمهورية، مصطفى كمال أتاتورك.

الاحتجاج الذي نظمته النقابات العمالية التركية، تمّ بعد أن أثار نشطاء ضجة حول ما يسمى إصلاحات التعليم المقدمة من قبل حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، بمزاعم أنه يقوّض نظام التعليم التركي من خلال جعله أكثر تدينا، خلافا للسياسات العلمانية التي اتبعها أتاتورك.

بالنسبة للنشطاء ولمنتقدي الرئيس رجب طيب أردوغان، فحزب العدالة والتنمية يعمل وفق جدول أعماله الإسلامي، الذي وعد زعيمه قبل ثلاث سنوات تقريبا، قائلا: "سوف نعمل على تنشئة جيل متدين".

يرى بعض الأتراك أن حزب العدالة والتنمية، الذي يحظى بنصيب الأسد من مقاعد البرلمان المكوّن من 550 مقعداً في تركيا منذ فوزه الساحق في انتخابات عام 2002، وصل إلى ذروته في تحدي الإرث العلماني لأتاتورك في التعليم التركي، في حين يرى آخرون أن الحزب لا يفعل شيئا سوى سنّ القوانين اللازمة في بلد نفرت فيه الساكنة التي تعتبر غالبيتها مسلمة، من العلمانية الصارخة.

ماذا حدث سنة 2014؟

في حين شهدت تركيا عام 2013 سنّ تشريع يحظر أي شكل من أشكال الإعلان عن المشروبات الحكولية، سمح المشرّع لأول برلمانية في البلاد أن تلج البرلمان بحجاب إسلامي سنة 1999، أما 2014 فهو العام الذي أصبح فيه التعليم الشغل الشاغل لحزب العدالة والتنمية.

في أواخر شتنبر، سمحت الحكومة التركية لفتيات الثانويات بارتداء الحجاب، بينما كان ذلك محظورا من قبل، ليصبح جائزا بعد تعديل القوانين العلمانية التي كانت تعتبر الحجاب تعبيرا علنياً عن الإيمان وتحظره بشدة.

في نونبر 2014، أصبح رنان بيكونلو الأستاذ السابق لمادة الفيزياء الفلكية في جامعة EGE، أول فرد في تركيا يدعو إلى تجريم انتهاك "الحق الدستوري في التعليم" وذلك في حق كل من منع فتاة من دخول الكلية بسبب حجابها كما حدث سنة 2012.

وفي واحدة من أحدث تغيّراته، أعلن مجلس التربية الوطنية في وزارة التربية والتعليم التركية قسراً في الـ 15 من دجنبر، وجوب حصول طلاب الصف الأول على دورات أساسية للمعرفة الدينية بالإضافة إلى فصول تعليم اللغة العثمانية كمادة اختيارية.

ومع ذلك، كانت دروس اللغة العثمانية إلزامية للطلاب الذين يحضرون مدارس الإمام الخطيب، حيث تركز هذه المدارس على المناهج الدراسية بالموازاة مع الدروس الدينية. وبعد أن شهدت مدارس الإمام الخطيب ازدهاراً في تركيا، أعلنت وزارة التربية الوطنية قبل أسبوع أنها تخطط لفتح هذه المدارس للجالية التركية في بلدان أخرى.

العثمانية، نسخة قديمة من اللغة المحلية في تركيا، غالبية كلماتها مستوحاة من العربية والفارسية، وكانت تكتب بالحرف العربي، ولكن حصل انخفاض في استعمالها في عهد أتاتورك، وذلك سعياً منه لمنح تركيا الحداثة والمزيد من الميول إلى الأوروبيين والغرب عامة.

أردوغان بنفسه خريج لمدرسة الإمام الخطيب، فرح كثيراً بحقيقة أن معدلات الالتحاق بمدارس الإمام قفزت إلى ما يقرب من مليون عوض 63 ألفا خلال الأعوام الإثني عشرة التي قضاها في السلطة.

فادي حكورة خبير تركي وزميل يعمل لصالح تشاتام هاوس، قال لقناة العربية الإخبارية إن "سياسة التعليم تحت سيطرة صارمة من الحكومة المركزية، وبالتالي فهي من تمتلك القوة لتطوير نظام التعليم في البلاد". مضيفاً: "أعتقد أن حزب العدالة والتنمية قوي بما فيه الكفاية لإجراء بعض الإصلاحات الكبرى في نظام التعليم، بما في ذلك السياسات التي تم تقديمها من قبل أتاتورك".

'وقد سبق لأردوغان أن قال بوضوح تام إنه يرى ضرورة اعتماد الدروس العثمانية كمادة اختيارية في المدارس العامة، لكنها ستظل مادة أساسية ومفروضة في مدارس الإمام الخطيب، كوسيلة لتركيا لإعادة الاتصال مع ماضيها العثماني وتاريخها ما قبل الجمهوري، يؤكد حكورة.

هل يعتبر الأتراك محافظين أم علمانيين؟

تظهر استطلاعات الرأي أن الشعب التركي، كان محافظا باستمرار، خاصة على مدى السنوات الـ 20 الماضية، المتغير الوحيد هو أن هناك مزيدا من الانفتاح، ومساحة أكبر للتعبير الديني في الحياة العامة، يقول حكورة.

وأضاف المتحدث: "في حالة تركيا، فاز الحزب الحاكم في ثلاثة انتخابات عامة حاسمة، وحصل على أكبر شريحة من الناخبين الأتراك. كما أنه في عام 2011، شهدت الانتخابات العامة في تركيا أعلى نسبة إقبال منذ عام 1987، كما شهدت انتخابات 2007 نسبة مشاركة الناخبين بـ 84.5 في المئة''. كل هؤلاء أقبلوا، حسب المتحدث نفسه، بشكل كبير وملحوظ على التصويت لصالح حزب محافظ.

وقد كشفت استطلاعات الرأي المختلفة أن الشعب التركي يعتبر نفسه شعبا مسلما، كما أن ما لا يقل عن نصف الذين شملهم الاستطلاع يصفون أنفسهم بأنهم متدينون. هذا في الوقت نفسه الذي تتصاعد فيه الاحتجاجات ضد الإصلاحات التعليمية التي قد تستمر إلى غاية عام 2015.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ismaillkamia الخميس 08 يناير 2015 - 12:23
ما ذا يمكنني أن أقول غير ممتاز ممتاز ممتاز هذه هي السياسات الناجحة وذلك عن طريق خلق الاستقرار من داخل عدم الاستقرار شكرا أخي أوردوغان شكرا حزب العدالة والتنمية شكرا لتركيا وأرجوا أن تواصلوا عملية الاصلاح وأتمنى أن يستفيد المغرب من هذه السياسات الناجحة
2 - منعم تازي الخميس 08 يناير 2015 - 15:05
لماذا الأتراك يمجدون ويقدسون مصطفى كمال أتاتورك؟
3 - mourad الخميس 08 يناير 2015 - 16:12
أسلمة التعليم في تركيا وإعادة الماضي العثماني سيؤدي حتما إلى شيء واحد هو تزايد النزوعات الإرهابية لدى المواطنين الترك مما سيهدد استقرار تركيا وسيؤدي حتما إلى تراجعها الاقتصادي والاجتماعي، كل تشبه بالشرق العربي يؤدي إلى الكارثة، وسيأتي يوم يعتبر فيه الاتراك ان حزب العدالة والتنمية قد قام بإجراءات إجرامية في حق البلاد، الزمن بيننا وسترون ما أقوله لكم.
4 - كفى من الترهات !! الخميس 08 يناير 2015 - 18:41
هذا هراء وخزعبلات يروجها بعد الأعداء الأغبياء لأردوغان داخل تركيا للتشهير به علما أن لا أحد يستطيع أن يمس شعرة واحدة في العلمانية سواء كان أردوغان أوغيره على اعتبار أن العلمانية خط أحمر في تركيا الجميع يحمي مقوماتها وهي بند رئيسي وأساسي في الدستور التركي.
كل النخب الفكرية والثقافية والحقوقية ومعها كذلك كل النخب السياسية الليبرالية منها واليسارية وغيرها بالإضافة إلى المجتمع المدني التركي، اكثر من كل هذا فالجيش التركي هو الآخر يعتبر الحامي القوي للعلمانية.
5 - Farid الخميس 08 يناير 2015 - 23:21
والله انك رجل أمة نعم الرجل ونعم القرار
6 - assiacyber الجمعة 09 يناير 2015 - 09:58
لماذا لا نستطيع ان نسلك مسلكهم، في ظرف مدة قصيرة استطاع حزب العدالة والتنمية تحقيق الفقزة النوعية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وفرض وجوده في المنطقة والانفلات من قبضة العسكر والفكر الانفتاحي اللاخلافي، ونربط علاقات فكرية وسياسية واقتصادية مع هذا الشعب الذي لا يسير سوى الى الامام
7 - متابع الجمعة 09 يناير 2015 - 14:36
لو ماكان تدخل اتا تورك بسياسته الاصلاحية والدستورية في القرن الماضي لكان حال تركيا اليوم كحال افغانستان وباكستان والدول العربية فالفضل في تركيا اليوم يرجع الى هدا الشخص التركي الدي كانت له الغيرةعلى وطنه لاخراج تركيا من اتون العصر الوسيط بكل ايديولوجياته ومن يعتقد بان تركيا لها خط غير دالك فليرفع فقط عينيه الى جدران المباني الحكومية ليرى ويلاحظ صور اتا تورك في كل المباني الحكومية ووراء اي رئيس كان بما فيهم الحالي ولا اعتقد ان التركيين مستعدين للتخلي عن مبادئ اتا تورك التي نقلت بلادهمالى العصرنة
8 - محمد الجمعة 09 يناير 2015 - 16:25
لا يمكن انكار الانجازات القوية التي قام بها حزب العدالة و التنمية التركي لصالح البلاد. فليس من السهل النهوض باقتصاد ضعيف الى المرتبة 17 عالميا و ليس من السهل رفع مستوى الدخل القومي للفرد من 3000 دولار سنويا الى 11000 دولار سنويا في ظرف 10 سنوات فقط و ليس سهلا ان تحول تحول دولة من مدينة لصندوق النقد الدولي الى دولة دائنة.. ان الرفاهية التي يعيشها الشعب التركي سببها سياسة الحزب الحاكم بالاضافة الى تضاعف قيمة الصادرات التركية بأكثر من ثلاثة اضعاف ما كانت عليه قبل 10 سنوات بالاضافة لانجازات اخرى لا يتسع المكان لذكرها... اذا كان اردوغان يسعى لابعاد العلمانية عن مناهج التعليم فهذا من مهامه و حقه ايضا. فلا تنسو انه يمثل الأغلبية الساحقة في البلاد، هذه الأغلبية التي صوتت عليه كانت تعرف توجهاته و برنامجه. اما العلمانيون الذي يعارضونه فهم أقلية تسعى لحكم الأغلبية و هذا مناف للديموقراطية.
9 - hena السبت 10 يناير 2015 - 05:50
ﻻنه كان راجل دو حق وتبت حق في هده الدولة متفتح رجل من عمالقة ﻻ يطمح ان يسرق وينهب من اجل مصالحه بل من اجل ناس التي تضع تقتهم فيه وخصوصا المراة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال