24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مسلمو سويسرا يودعون "عام التصعيد"

مسلمو سويسرا يودعون "عام التصعيد"

مسلمو سويسرا يودعون "عام التصعيد"

أجمع كثيرون من القائمين على أمور الجالية المسلمة في سويسرا على أن العام 2014 كان حاشدا، حيث شهد حسب رأيهم تصعيدا واضحا ضد المسلمين على المستويين الإعلامي والرسمي، ما يمثل منعطفا خطيرا، يتطلب وقفة لتقييم الموقف.

وتميز العام بمشكلات قانونية حول حجاب التلميذات الذي يضمنه القانون، ومحاولات بعض الإدارات التعليمية الالتفاف عليه لإجبار الفتيات على السفور، واستمرار أزمة المقابر، ثم التشويه الإعلامي المفرط لكل ما هو إسلامي لوصم المسلمين الحريصين على اتباع تعاليم دينهم بأنهم "غير مندمجين مجتمعيا" أو "يعيشون في مجتمعات موازية خفية" أو "يظهرون ما لا يبطنون".

وقال عبد العزيز قاسم ايلي، المتحدث الإعلامي باسم مجلس الشورى الإسلامي السويسري، في حديث مع الاناضول، إن "هذه الروح العدائية، تسير في نهج تصعيدي متواصل منذ عام 2001 ، لتعزيز وغرس فكرة أن الإسلام تهديد للسلم العالمي في عقول الأوروبيين".

وأضاف ايلي، وهو سويسري معتنق للإسلام قبل 10 سنوات أن "هذا التوجه يسير بالتوازي مع تحذيرات متواصلة من حصول المسلمين على حقوقهم ونجحت في التضييق على المسلمين".

وضرب مثالا على ذلك بأن سويسرا، وفي سابقة هي الأولى من نوعها في العالم، أضافت بندا إلى دستورها عام 2009، يحظر بناء المآذن في البلاد.

وقال إيلى إن "النقاش يتطور تدريجيا حول محظورات يجب فرضها على المسلمين، فنجحت الحملات المستعرة حول النقاب في فرض حظر عليه في مقاطعة تيتشينو الجنوبية، ما فتح الحديث عن امكانية فرض حظره في كل سويسرا، ومعه أيضا بدأت مناقشة منع الحجاب في المدارس، وربما أيضا في الاماكن الحكومية، ومن يدري فلربما يتم حظره ايضا بشكل عام".

وأضاف "تطور الامر لفتح حديث آخر عن منع ختان الذكور، مع صعوبات في الموافقة على تخصيص مقابر للمسلمين، وتضييق الخناق على تطبيق حق التلاميذ المسلمين في تعلم دينهم، وهكذا يؤتَى على خصوصيات المسلمين تباعا".

وتابع ايلي، أن المخاطر المزعومة التي يتم بثها لدى الرأي العام تُسوَق على أنها "مستوحاة من دين يحض على العنف وكراهية الآخرين، حيث يزعم المروجون لها انها مبادئ موجودة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، في حين ان ما يقدمونه على انها ادلة، هي في الواقع آيات مستقطعة من سياقها النصي والتاريخي".

وبحسب ايلي فإن "الأمر يتصاعد وصولا إلى وصم كل من يحاول أن يربط بين دينه ودنياه بأنه راديكالي أو وصولي ومن ثم فهو عرضة للاشتباه فيه".

وأضاف أن "كل هذه التطورات هي محاولات لاستحداث اسلام اوروبي، بلا مساجد وبلا حجاب، يتخلى فيه المسلم عن ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وأن ينصاع لما تمليه عليه السلطات، التي تريد ان يكون لها القول الفصل في ما يجب على المسلم ان يتبعه في عقيدته".

واعتبر المتحدث الإعلامي أن كل تلك الممارسات ضد مسلمي اوروبا "لا تتناقض مع الدساتير والقوانين فحسب، بل ايضا مع الاتفاقيات الدولية التي تحث الحكومات على تمكين الاقليات الدينية من حقوقها".

وقال إن "تمسك المسلمين في الغرب بدينهم ورد فعل الاوربيين عليها يؤكد تناقضا مع مبادئ الحرية والعدالة والمساواة التي يفتخر بها الغرب، بينما لا يُسمح للمسلم الاوروبي أن يتمتع بها".

وأضاف ايلي أن الغرب يبرر هذا التناقض زاعما، أننا لا يمكن أن نتسامح مع مطالب اتباع دين لا يدعو الى التسامح، ويسوقون نفس الحجج والاسانيد السابقة حول العنف والقتل والكراهية".

وتابع قائلا إن "مشكلة الغرب هي أنه حتى الآن، لا يريد أن يقتنع بحقيقة وجود مسلمين أوروبيين لهم نفس الحقوق التي لغيرهم مثل ما عليهم من التزامات يتساوى فيها الجميع".

ويقيم في سويسرا قرابة 450 الف مسلم، اغلبهم من تركيا ومنطقة البلقان، من إجمالي 8،1 مليون نسمة هم عدد سكان البلاد.

وتأسس مجلس الشورى الاسلامي السويسري عام 2009 على يد مجموعة من المثقفين السويسريين معتنقي الاسلام بهدف تمثيل اهتمامات الجالية امام السلطات ورعاية مصالح الجيلين الثاني والثالث من المسلمين ويتخذ من العاصمة السويسرية برن (وسط) مقرا له، وهو اول كيان يعني بشؤون مسلمي سويسرا بدون النظر الى انتمائهم العرقي.

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Marocian-Suisse الخميس 01 يناير 2015 - 11:58
La Suisse est un pays de droit, je vais en Suisse depuis plusieurs années et je ne sens aucune discrimination envers les musulmans. Comme par tout, il faut travailler dur pour obtenir les choses et mériter le respect des autres.
Le système politique suisse permet aux citoyens de s’exprimer et voter librement, si les marocains peuvent le faire, ils voteront pour interdire les églises au Maroc. Autre point, ces soi-disant représentants ne sont pas élus par les musulmans suisses, il ne suffit pas de chercher des fonds au Moyen-Orient et construire une chose qui ressemble à une mosquée pour commencer à parler au nom des musulmans suisses.
2 - مهاجر الخميس 01 يناير 2015 - 12:56
السلام عليكم أنا مواطن مغربي مقيم بسويسرا أودّ ان أبدي برأيي عن كل ما يروج او يقال عن سويسرا من قوانين سياسية مخالفة لديننا ليس صحيحا بالنسبة للختانة ليس هناك اي مشكل سواء كان مسلما او يهوديا اما المقبابر فهناك مثال مقبرة سان جورج تعد الأكبر بسويسرا بها منطقة كافية لمسلمينا وهناك مساجد كثيرة الحمد لله اما بالنسبة للمساعدات السوسيال مثلا فهم لا يفرقون بين اي احد والكثير للأسف لا نجد ولو القليل منه في بلداننا العربية او الاسلامية
3 - bouchaib reddad الخميس 01 يناير 2015 - 14:33
Monsieur le suisse voter pour l'interdiction des minarets a plus de 70% c'est quoi pour vous !!! Non non les suisses ne sont pas islamophobes sans oublier la diffusion des caricatures , ce qu'ils disent dans leurs médias .......et ça ne vous suffit pas Monsieur le suisses vous voulez qui vous déchaussent comment ce que les français ont fait pour un compatriote !!! Vous faites partie des domestiqués de la culture judeo-chrétienne et vous les vénérer tellement que vous êtes prêt a les défendre vous n'avez ni identité culture ni dignité je vous suggère d'allez vivre chez vos maîtres .
4 - Marocain-Suisse الخميس 01 يناير 2015 - 15:57
Monsieur Bouchaib reddad, vous n’habité pas en Suisse et vous ne pouvez pas parler au nom des musulmans suisses. Je vous conseille d’apprendre à respecter l’avis des autres et bien analyser ce que vous lisez dans les journaux. 70% de 53% de Suisses, ce n’est pas la majorité des suisses monsieur le défenseur de notre identité culturelle et pas « identité culture » comme écrit dans votre commentaire. Je vous souhaite une bonne année 2015
5 - bouchaib reddad الخميس 01 يناير 2015 - 19:32
Monsieur le suisse je me base sur des faits on a pas besoin des dires des uns et des autres 1) les médias suisse disent qu'il y a de plus en plus un rejet et une islamophobie 2) le référendum pour interdire les minarets , 3) les caricatures .......et la liste est longue, j'en ai que faire des vos sentiments et sachez que j'habite un pays voisin de la suisse et si vous êtes de confession musulmane jetez un coup d'œil sur le verset " lantarda 3anka lyahoud wanassara ....." Salam
6 - bouchaib reddad الخميس 01 يناير 2015 - 20:35
Monsieur le suisse, ce nouvel an ne fait pas partie du calendrier musulman ou cas ou vous le savez pas alors gardez le pour vos maîtres , je me base sur les faits MOI, pas comme vous avec, " je vis en suisse donc je connais les suisses c'est typique chez les marocains "1) les médias suisse disent qu'en suisse l'islamophobie se propage dangereusement , 2) les sondages disent que 3/5 sont xénophobes 3) sachez quand ça dépasse les 50%dans un référendum on dit la majorité .......ce n'est pas en corrigeant une faute d'inattention qui va légitimer vos dires je peux vous l'écrire en arabe, en anglais et même en latin Monsieur le stulte
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال