24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "ميمونة".. معمرة تحتفل بعيد ميلادها الـ 125

"ميمونة".. معمرة تحتفل بعيد ميلادها الـ 125

"ميمونة".. معمرة تحتفل بعيد ميلادها الـ 125

تتسابق عدسات المصورين في الوصول إلى منزل الحاجة "ميمونة عبدالله" في بلدة الدبابية الحدودية في محافظة عكار، شمالي لبنان؛ حيث تتهافت وسائل الإعلام للحديث عن أكبر معمرة في لبنان تحتفل ليلة رأس السنة ببلوغها العام 125 عاما.

يستغرب أبناء بلدة الدبابية أن في قريتهم إمرأة تبلغ من العمر 125 عاماً؛ فالحاجة ميمونة قوية الهمة، بيضاء البشرة، ومرحة الروح، يعتقد من يراها ويجلس في حضرتها، أنها إمراة ثمانينية لا أكثر.

لا تغالي الحاجة ميمونة في الحديث عن ماضيها، بل تكتفي بالقول: "ولدت وسط عائلة متواضعة في بلدة فنيدق في عكار تربيت تربية صارمة، وعملت في زراعة الأرض مع والدي لفترة طويلة".

حافظت الحاجة ميمونة على عادتها في الطعام منذ صغرها إلى اليوم وهي لا تأكل الدجاج، وأوضحت لوكالة "الأناضول": "أكتفي بلحم البقر، والخضار الطازجة والفاكهة الموسمية، كما أنني لا آكل من المعلبات أبداً، وأمنع ابني من إدخالها إلى المنزل، وقد اعتدت كذلك على تناول سمك النهر لا سمك البحر".

تختصر الحاجة ميمونة عمرها بالقول: "قضيناه شي بالقهر شي بالضحك"، حيث كانت شاهدة على الحرب الأهلية اللبنانية وفظاعتها.

وبالرغم من الأحداث الأمنية العنيفة، التي عصفت بالبلاد، حينها، تزوجت ميمونة عن عمر مبكر، وانتقلت للعيش في بلدة الدبابية على الحدود اللبنانية السورية، وأنجبت خمسة أطفال (ولد، وأربعة بنات، قضت مع زوجها عمراً جميلاً ولا تزال تحتفظ منه بخاتمها الذهبي الذي لا يفارق إصبعها، على الرغم من أنه توفي منذ 39 عاماً.

وتردف ممازحةً ضيوفها: "لو عرض علي أحد الرجال الزواج الآن، لفعلتها من دون تردد".

على الرغم من تخطيها الـ 125 عاماً، إلا أنها لا تشكو من أي مرض أو عاهة تمشي متمسكة بعصاها الخشبية، تجلس بين أحفادها العشرين بفرح وغبطة تسرد لهم حكايات عن الزمن الجميل تبدو شديدة التعلق بولدها البكر حسن.

تقول: "أنا سعيدة هنا. ابني وزوجته يهتمون بي وأولاد ولادي أيضا".

ويكشف حسن، نجل الحاجة ميمونة، أن والدته "ترفض في الكثير من الأحيان مغادرة المنزل لزيارة بناتها، تطالبني بإبلاغهم بضرورة المجيء إليها، إنها متعلقة بهذا المنزل وبأهله، على الرغم من تواضعه".

ويضيف: "صحيح أن حالنا مستور بفضل أولادنا الذين يعملون ويؤمنون لنا قوت يومنا، لكننا بحاجة إلى إلتفاتة من الدولة اللبنانية مهما كان حجهما؛ فامرأة كهلة بعمر والدتي تنقصها حتما رعاية رسمية".

تمسك ميمونة يد ابنها وتتقدم نحو قالب الحلوى تنظر إلى الحضور الذين جعلوا من عيدها مناسبة سنوية لزيارتها والإحتفال بها، وتتساءل مداعبة إياهم: "كيف سأقطع قالب الحلوى من دون أن تضيئوا لي 125 شمعة؟" وتضيف: "أتمنى أن تعيشوا جميعاً عمراً جميلاً كعمري، وأن يحل السلام على هذا الوطن وأهله. أما بالنسبة لي فأتمنى أن أغادر هذه الدنيا عندما يشعر أبنائي أنني بت عبئاً عليهم".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مصطفى الخميس 01 يناير 2015 - 08:36
اغلب الشباب العرب في يومنا هذا ، يعانون من الاكتئاب والهموم والفقر وامراض السكري وضغط الدم ....منهم من لايتجاوز سنه الاربعين ولكنه يبدو كانه عجوز هرم في سن التمانين اكلته التجاعيد ومابينه وبين القبر الا ساعات في ظل هذا الزمن البغيض. ما احلى العيش في الجبال وبجانب الانهار والبحار وزراعة الارض وغرس الاشجار والغذاء الطبيعي وقناعة النفس وقبل ذلك التزود بالتقوى. كل عام والحاجة ميمونة وكل قراء هسبريس يخير
2 - محمد ميمون الخميس 01 يناير 2015 - 10:42
وعملت في زراعة الأرض مع والدي لفترة طويلة".
وبالرغم من الأحداث الأمنية العنيفة، التي عصفت بالبلاد، حينها، تزوجت ميمونة عن عمر مبكر،
قضت مع زوجها عمراً جميلاً ولا تزال تحتفظ منه بخاتمها الذهبي الذي لا يفارق إصبعها، على الرغم من أنه توفي منذ 39 عاماً.
3 - saidkamak الخميس 01 يناير 2015 - 11:02
راه عندنا فالمغرب مكبر منها واحد جارنا فعمرو 153 و من بغاو يديرو ليه البطاقة الوطنية دارو تاريخ اﻷزدياد 1908 ومعمر شي حد سول فيه وبعد طول معاناة بدأ يفقد بصره .نتمنى له طول العمر والصحة
4 - humain spirit الخميس 01 يناير 2015 - 11:50
كيف لام تبلغ من العمر 125 وتعيرها الدولة اي اهتمام قمة الانانية هؤلاء
5 - عبد ربه الخميس 01 يناير 2015 - 11:53
نسأل الله العلي القدير أن يطيل في عمرك أما أنا من أبناء هذا الجيل (جيل الثمانينيات) فقد هرمت من الأن بكثرة هموم العصر
6 - ا.احمد الخميس 01 يناير 2015 - 12:27
ما شاء الله ان كانت هذه السيدة مسلمة فطوبا لها "لان النبي صلى الله عليه وسلم قال "طوبا لمن طال عمره وحسن عمله" وان كانت غير ذالك فنسال الله ان يهديها الى الاسلام قبل فواة الاوان.نسال الله عز وجل ان يهدينا جميعا ويردنا الى دينه ردا جميلا وان يتوفانا على دين التوحيد وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.آمين.
7 - اشرف الخميس 01 يناير 2015 - 15:07
الى 6 - ا.احمد
هى مسلمه اما تعرف الاسماء ميمونة عبدالله" ونجلها اسمه حسن ومنطقة
شمال لبنان كلها مسلمون فرج الله همهم وكل المسلمين
8 - jamal1958 الجمعة 02 يناير 2015 - 08:17
هناك مغاربة تجاوزوا125س وعاشوا سنواتهم على الهامش......سعدك امسعودة.....
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال