24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "أبو العلاء المعرّي" تحت نار النظام السوري

"أبو العلاء المعرّي" تحت نار النظام السوري

"أبو العلاء المعرّي" تحت نار النظام السوري

يقع ضريح الشاعر والفيلسوف العربي الكبير أبي العلاء المعري في مدينة معرة النعمان بريف إدلب شمال سوريا، وكان قبل اشتعال الأزمة في البلاد وجهة للزوار والسياح لشهرة صاحب الضريح، ووجوده في بناء أثري أنشئ في عهد السلاجقة الأتراك عام 1058 ميلادي.

ويحيط بالضريح من جهاته الأربع مركز ثقافي بني في أربعينيات القرن الماضي، ولطالما شهدت قاعة المحاضرات في هذا المركز أمسيات ومهرجانات أدبية، حضرها كبار الأدباء والشعراء العرب.

ولم يشفع لصاحب الضريح كتابته لرسالة الغفران، إذ لم يغفر له النظام وجوده في منطقة تسيطر عليه المعارضة، فتعرض مثله مثل كثير من الأماكن الأثرية الأخرى لقصف، تسبب بأضرار في البناء الذي يرقد فيه الفيلسوف الكبير، فيما يبقى الخوف الأكبر لدى أهالي المنطقة ومحبي الأدب والتاريخ، من قيام طيران النظام بإلقاء أحد براميله المتفجرة على الضريح.

وأفاد عمر الصامد، أحد المسؤولين عن المركز الثقافي، لمراسل الأناضول أن "مدفعية النظام استهدفت الضريح بالقذائف المدفعية ثلاث مرات خلال العامين الماضين، إلا أن قوة البناء حالت دون دماره"، لافتاً إلى أن "المسؤولين عن المركز يعملون حاليا لإعادة تأهيله، وإحياء دوره الثقافي، من خلال مشاريع ثقافية تهتم بمحو الأمية وتعليم الأطفال بالدرجة الأولى، وتوفير المستلزمات التعليمية لكافة رواد المركز".

وتسببت العمليات العسكرية، وحالة الفراغ، والفوضى الأمنية التي تعيشها سوريا، إلى تضرر كثير من الأماكن الأثرية، والتاريخية فيها، فمنها ما تدمر جراء القصف من قبل النظام، ومنها ما تعرض للإهمال، بالإضافة إلى عمليات النهب والسرقة لكثير من الآثار القيمة وتهريبها خارج البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - marroqui الخميس 01 يناير 2015 - 07:58
le temple est la depuis des décennies et jamais il n a été mal entretenu ou délaissé par le gouvernement syrien
alors ca suffit de faire porter au régime syrien les choses qu'il n a pas fait
2 - منير عبده الخميس 01 يناير 2015 - 09:42
المهم هو الانسان .اما الحجر فيمكن بناء العجب.زيادة على ان هدا الشاعر لم يفد البشرية بشيء فماذا يفيدنا غير مجد في ملتي و اعتقادي.والحديث الشريف يقول لان تتهدم الكعبة حجرا حجر اهون عند الله من دم ارء مؤمن
3 - عادل الخميس 01 يناير 2015 - 10:05
قال المعري :
صاح هذي قبورنا تملاء الرحب
فأين القبور من عهد عاد )
لذلك فالمعري ليس له مشكل مع القبور
وإنما المشكل فينا نحن حيت أصبحنا نحارب أمما كانت الى الامس القريب فخر و عزة هده الأمة العربية !......اننا ننتحر ......عفوا لقد تم ذلك
4 - ممغربي الخميس 01 يناير 2015 - 10:58
من المؤسف أن تهتم الصحف لضريح فيلسوف ولا تهتم ﻷضرحة الصحابة التي تعرضت للقصف المباشر (كخالد إبن الوليد و...)، اعتزووووا بدينكم يا مسلمين
5 - jallouli الخميس 01 يناير 2015 - 11:34
من خرب سوريا ودمرها عن بكرة أبيها النطام السوري أم من جاؤا من أسقاع الكرة الا رضية ليخرج السوريين من النور الى الظلمات ، لانغطي الشمس بالغربال شتانا بين سوريا الاسد وسوريا مايسمى بالثوار
6 - أحمد الطليعيالقنيطرة. الخميس 01 يناير 2015 - 13:27
الكاتب لازال يردد وبدون كلل خطاب ما سموا باصدقاء سوريا وترسناتهم الاعلامية التضليلية والتي لم تدخر جهدا في شيطنة رأس النظام وتشويه صورته أمام الرأي العام الخارجي,وتجاهلت عن عمد وسبق اصرار دور الغرب الامبريالي وحايفته الرجعية في المنطق(السعودية وقطر والاردن وتركيا) في تدمير الحجر والبشر ومحاولة تقسيمهما الطائفي لسوريا ,بجلب واستيراد المرتزقة والعصابات الارهابيةمن أكثر من ثمانين دولة وما كان لهذه الجماعات الارهابية أن تتمدد وتمارس أعمالها الوحشيةلولا دعم دويلات البترودولار و المساندة اللوجيستية للولايات المتحدة الامريكية ,الان وبعد استشعرت تلك القوى خطر انضباطها بعد ان استقلت ماديا عليها وتدخلت بشكل غريب مثير للتساؤل في بعض المحافظات العراقية(الموصل ونينوى...) أصبحت القوى الرجعية وحلفائها الغربين يتحدثون عن محاربة الارهاب, أين كانوا مدة أربع سنوات حين كانوا وبدون خجل يتحدثون عن" الثوار"السورين.الشعب السوري الموجود عاى الارض والذي يعاني الأمرين الحصار الاقتصادي الغربي والاعمال الهمجية الداعشية ليس أمامه الا الدفاع عن سيادة اراضيه ومساندة جيشه أمام هذه الهجمة الممنهة والمخطط لها.
7 - KHALIL الجمعة 02 يناير 2015 - 15:54
Avant ce complot auquel est confronté la Syrie , tout le monde y vive dans une paix qui n'existe nulle part. Avec l'arrivée de ces terroristes financés pas l'Arabie Saoudite , Qatar et la Turquie , les choses ont changé en détruisant non seulement les êtres humains mais également tout ce qui est en rapport avec la culture et la civilisation.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال