24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الفرقة الوطنية تحاصر أنشطة شبكات "مافيا العقار" بالدار البيضاء (5.00)

  2. داء السل يصل إلى المجلس الأسبوعي للحكومة (5.00)

  3. رفض الحكومة لرفع أجور صغار الموظفين يثير امتعاض النقابات (5.00)

  4. رصيف الصحافة: قادة العدالة والتنمية يطالبون بطي صفحة بنكيران (5.00)

  5. وزارة الجالية تنقل المسرح الأمازيغي إلى مغاربة العالم بـ51 عرضا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | سوريُّون يقضُون في صقيع المخيمات بعد نجاتهم منْ الحرب

سوريُّون يقضُون في صقيع المخيمات بعد نجاتهم منْ الحرب

سوريُّون يقضُون في صقيع المخيمات بعد نجاتهم منْ الحرب

ينسلُّ السوريُّون منْ بلدٍ تحمَى به وطيسُ الحرب الأهليَّة، ليجدُوا أنفسهم بملاجئَ تذيقُ ضروبًا أقسَى من العذَاب، فَإنْ لمْ يقضُوا النحب تحت دور معرضة للقصف، ولا همْ قتلُوا على يدِ الجيش النظامِي السُّوري وعشرات الجماعات الإسلاميَّة المتناحرَة، تجمدُوا ببطء في مخيمَات اللُّجوء عند الأشقاء.

في الأردن، مثلًا، حيثُ تسرِي عاصفةٌ ثلجيَّة منذُ الأربعاء الماضي، تطايرتْ مئاتُ الخيَام التي جرى نصبها للاجئين بـ"الزعتري، لتذرَ ساكنِيها في العراء، وسطَ تذمرٍ من شح المساعدات، علمًا أنَّ أربعة آلاف عائلة كاملة تعيشُ داخل خيام، فيما يسكنُ آخرون "كرفانات" مركبَة.

ولمْ تسلمْ أعدادٌ كبيرة من اللاجئِين من الإصابة بنزلات بردٍ حادَّة، بسبب غياب وسائل التدفئة، وعدم حماية الخيام المتداعية من البرد القارس، ما زادَ الحاجة إلى الدوَاء، فيما تقُول المفوضيَّة الساميَة للاجئين بالبِلاد إنَّ تتدخلُ ببرنامج عاجل لإعانة اللاجئين، وإنها ستمكنُ 21 ألف عائلة سوريَّة منْ المساعدة على شراء مدافئ وغيرها من مستلزمات البرد.

أمَّا في لبنان، الذِي فرض تأشيرة على السوريِّين، مؤخرًا، لوقف نزوح اللاجئين صوب أراضيع، فيحاصرُ الثلجُ به مائة ألف سوري في مخيمات اللاجئين بعرسال، التي صارتْ معزولة عن باقي المناطق.. وفي غضون ذلك، حاول لاجئون في حوش الامراء نواحي مدينة زحلة، حيث هبطت درجة الحرارة إلى ما دون ثلاث درجات مئوية، أنْ يزيلُوا الثلوج عن خيامهم خوفا من تداعيها على رؤوسهم.

وممَّا يفاقمُ معاناة اللاجئين السُّوريِّين في لبنان رفضُ منظمات الإغاثة تقديم المساعدات بسبب القتَال الدائر على الحدُود، بينما تقول مفوضية اللاجئين بالبلاد إنَّ مسؤولية الوضع تقعُ على المجتمع الدولِي بأكمله، لا على الحكومة اللبنانيَة فحسب.

ويشكُو لاجئون سوريُّون في لبنان من معاملة قاسية في البلاد، لأسباب تتراوحُ بين دعم شريحة من اللُّبنانيين لبشَّار الأسد، ومساندة حزب الله، فيما يقُول آخرون إنَّ الأزمة السوريَّة أضرتْ بالبلاد الصغيرة، وفاقمتْ وضعها الاقتصادِي والاجتماعي، مشددين على أن لبنان هو البلد الوحِيد الذِي لمْ يفرض على اللاجئين ملازمة المخيمات، وسمح لهم بالعمل.

"جراء الضرب، قدمنَا من حلب، فوجدنا هنا ثلوجًا ومطرًا وبردًا..كلُّ شيءٍ سيء،لأننا نحتاجُ ثيابًا وغذاءً" تقول طفلةٌ سوريَّة في مخيمٍ بلبنان، على أرضٍ تكسوها الثلج، وهي تجزمُ بأنَّ البقاء في سوريا تحت القصف كان سيكُون أهون من قصد مخيمات اللجُوء عند الجيران.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - home الأحد 11 يناير 2015 - 03:00
ils sont ou les amis de la syrie, ou plutot ils cherchaient seulemenet de mettre le kao
2 - Baraka الأحد 11 يناير 2015 - 03:35
أصبح جليا أن المعيار المستخدم من قبل الغرب ومن يدور في فلكه فيما يخص الضحايا فالمنتمي إليهم ينظرون إليه بالتلسكوب
ويضخمون شأنه.ومع ضحايانا يستعملون الميكروسكوب حتى وإن كانوا بمئات اﻵﻻف فهم مجرد كائنات مجهرية ربما التخلص منها أفضل ! إنه التمييز.
نحن مأمورون في ديننا بعدم اﻻعتداء على أي كان إﻻ دفاعا عن النفس.فمن المسؤول عن هذه المﻻيين المشردة في ظروف مناخية ومعيشية جد قاسية.؟ أﻻ تتطلب التضامن والتظاهر من أجلها يوميا ؟.إننا مع الضحايا والمعذبين في اﻷرض أينما وجدوا دون انتقاء فاﻹنسان إنسان..
3 - hicham الأحد 11 يناير 2015 - 03:39
العالم كله يبكي على شارلي و بعض الحثالة من الفرنسيين و نسو أن هناك 20 مليون لاجئ يعانون كل يوم من ويلات الحروب. أطفال رضع يموتون من البرد نساء لا حولها لا حول لها ولاقوة..... ان انت ايها العام؟ لن أقول إلا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ... وليدهب شارلي و اعوانه الي الجحيم.
4 - امة الله الأحد 11 يناير 2015 - 04:16
اللهم انزل دفئك ورحمتك عليهم.

صورة احزنت قلبي بقوه
اللهم كن في عونهم وردهم إلى اوطانهم ردا جميلا
وافرح قلوبنا بهلاك طاغية الشام وكل من عاونهم.

الله يصبركم وينتقم من الظالمين
5 - أبو آدم الأحد 11 يناير 2015 - 06:51
اللهم إنهم عراة فآكسهم، جوعى فأطعمهم،حفاة فآحملهم. اللهم إنا تركناهم يواجهون أقدارهم لوحدهم فلا تتركهم، اللهم كن معهم.
6 - ضاعت الامة الأحد 11 يناير 2015 - 06:59
مأسي تدمع لها العين ويدمي لها القلب.
أين تذهب أموال المسلمين الهائلة ؟ أليس من الأجدر أن تصرف على هؤلاء الذين يعانون من الخوف والجوع والحرمان من أبسط متطلبات الحياة عوض ان تصرف في ............
ونريد ان ينصرنا الله!!!!
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها
: لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر ).

فماذا نقول نحن والامر يتعلق بالانسان??????.
فما هو جوابك ايها المسلم?????
7 - مفقوس الأحد 11 يناير 2015 - 07:19
اوا فينكم المسلمين بانو دابا ولا حادكين غي فالتفجيرات ديرو غي درهم للواحد وعاونو هاد الناس .. كاتقتلونا غي بالهدرة والغيرة على الاسلام بلفم
8 - لا حول ولا قوة إلا بالله الأحد 11 يناير 2015 - 07:20
لو أنفقت تلك الأموال التي اشتريت بها الحلويات,اوبدرث فيما لا يرضي الله كالكحول ووووووو....
لجمعنا المليارات وخوفنا عليهم الماسي.

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّمَا قْضَيْتَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا
9 - Damir الأحد 11 يناير 2015 - 14:40
J'ai de la peine pour nos freres syriens .les enfants sous mes tentes grelotant .pieds nus sous le froid .la neige dans des camps de fortune .homage au liban qui accueille le plus grand nombre malgre les moyens limites .et honte a certains etats arabes qui les refoulent a leur frontiere .c'est inacceptable inhumain et immoral.et dire que nous sommes freres.HOOOONTEa vous pays arabes riches .pays de petrodolards dilapides dans le jeu .les orgies et j'en passe il ya des enfants syriens qui qui mendient dans les rues de vos capitales quemandant quelques sous pour manger .quelle decadence le monde arabe ?
10 - محمد الأحد 11 يناير 2015 - 15:41
اللهم يا مالك الملك و يارب الرسل و يا ذالعرش العظيم هون عليهم برد هذا الجو و هونها عليهم امين
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال