24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مقتل 4 رهائن ضمن التدخل الأمني ضدّ مهاجمِي "شَارلِي إيبدُو"

مقتل 4 رهائن ضمن التدخل الأمني ضدّ مهاجمِي "شَارلِي إيبدُو"

مقتل 4 رهائن ضمن التدخل الأمني ضدّ مهاجمِي "شَارلِي إيبدُو"

أفاد مصدر من الشرطة الفرنسية، ضمن تصريح صحفي، بأنّ العمليّة التي نفذت ضدّ أميدِي كُوليبَالِي، عشية اليوم، والتي أفضت إلى مقتله برصاص القوات الخاصّة، قد عرفت مقتل رهائن.

وأضاف ذات المصدر بأن عدد القتلَى من المحتجزين قد بلغ 4، بينما أفلح في تحرير باقي الرهان على خلفية ذات العملية التي نفذت صوب متجر تحصّن به العنصر المسلّح.

وكان الأمنيون الفرنسيون قد أعلنوا، في وقت سابق، مقتل كُولِيبَالِي بعد فترة تفاوض معه لإطلاق سراح رهائن احتجزهم فور مداهمته إثر إطلاقه الرصاص على فردين اثنين، أرداهما قتيلَين.. إلاّ أنّه رفض ذلك ودفع صوب مهاجمته من قبل عناصر للشرطة.

وجاءت مداهمة "متجر بُورت دُو فَانسِين" بتزامن مع مهاجمة الأخوين شريف وسعيد كواشي، منفذا الاعتداء المسلّح على مقر "شارلي إيبدُو" قبل يومين، وقتلهما وسط المبنى الذي تحصّنا به في محاولة منهما للإفلات من قبضة مطارديهما من عناصر الشرطة الباريسية.

سير التحقيقات المتواصل يدقق، بعد المداهمة التي أسفرت عن مقتل رهائن بالمتجر الذي احتمَى به آميدِي كُوليبَالِي، عن احتمال توفره على مرافق آخر كان معه وسط المرفق التجاري، وتسير الشكوك نحو حياة بومدين التي هي أيضا مطلوبة من لدن الشرطة عقب رصدها بمعية نفس المسلح قبل إطلاقه أولى رصاصاته الحية صباح اليوم.

من جهة أخرى قال تلفزيون BFM الفرنسي إن مسلحا، او أكثر، يتواجدون حاليا وراء احتجاز عدد من الرهائن بداخل متجر لبيع المجوهرات وسط مدينة مُونبُوليِي.. وهو ما لم يعلق عليه، حتى الحين، أي من المسؤولين الأمنيّين بفرنسا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - mahdi الجمعة 09 يناير 2015 - 18:07
لا أعرف فيما كان يفكو منفدو عملية شارلي، ففعلهم هذا سيخدش صورة الإسلام لدى الرأي الغربي و سيضر بمصالح العرب المقيمين هناك. فرغم رفضي التام للكاريكاتيرات المسيئة للرسول فإن الإسلام أمر بالتي هي أحسن،و لا يمكن تبرير مواجهة الريشة بالرشاش و الكلمة بالرصاص أبدا أبدا ! تقبلوا مروري
2 - maoukly الجمعة 09 يناير 2015 - 18:09
Au nom de ma petite famille, je présente mes sincères condoléances à toutes les familles des victimes. Ces actes barbares ne représentent que leurs commanditaires et exécuteurs, tandis que nous, les musulmans, n'acceptons pas de tels actes. Un autre jour de deuil pour toute l'humanité. "CELUI QUI TUE UNE AME SANS Y AVOIR DROITS, EST COMME CELUI QUI TUE TOUTE L'HUMANITE "
3 - hmid الجمعة 09 يناير 2015 - 18:15
غريب امر نسبة مهمة من المعلقين.
قراءت جل التعليقات منذ بدئت هاته الازمة.
غالبية تنساق وراء نظرية المؤامرة....
دائما نفس الاسطوانة:اليهود..الموساد...الاستخبارات...لماذا نسي بطاقته..لماذا لم يعتقلوا..اعتراف البرلمان بفلسطين....لست ادري لماذا البعض ينجذب الى الغامض والغريب....حتى ايبولا..قالوا امريكا صنعتها للسيطرة على سيراليون!
حتى كراطة اوزين قال انها مؤامرة!
صحيح الحذر من الاعلام امر جيد.الا ان الذكاء والمنطق اجود.
تنسون ان دولة مثل فرنسا ليست امارة يتلاعب بها امراء.
4 - محمد المغربي الجمعة 09 يناير 2015 - 18:17
المتابع لعملية الإقتحام من بدايتها حتى نهايتها يلاحظ الفشل الذريع لهذا التدخل .فلكي يكون التدخل ناجح من المنظور الأمني يجب أن يخلوا من الضحايا وهذا عكس ما حدث في هذا التدخل
5 - FATIMA الجمعة 09 يناير 2015 - 18:28
بعد قتل المتهمين ضاعت الحقيقة . هذا الاصرار على قتلهم لدرجة قتل 5 رهائن لدليل على ان هناك من يريد احراق الاوراق التي تدينه . اللهم رد كيدهم في نحورهم
6 - AZER الجمعة 09 يناير 2015 - 18:41
ضريبة يجب على المجتمعات الديمقراطية ان تتحملها .رغم علم السلطة الفرنسية بتحركات المشبوهة لهولاء الارهابيين فهي لا تعترف بالتدخل الاستباقي كما هو الحال عندنا ????????????
7 - مناد الجمعة 09 يناير 2015 - 18:41
فيلم هندي أحسن من هذه التمثيلية....على كل حال لا ندهش من هذا لانه ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...
8 - محمد غنام الجمعة 09 يناير 2015 - 18:49
فرنسا استوعبت دروس في المكائد من امريكا التي وقتما ارادت الدخول إلى حرب كبيرة مع جهة ما, تنفد هجمات على نفسها طلبا لود مواطنيها.
مثل الهجوم الذي قامت به امريكا على اسطولها البحري او ابراجها او او او كلما ارادت دخول حرب ضد جهة ما لتحييد الكلام و الأخذ و الرد مع مواطنيها
9 - Benali الجمعة 09 يناير 2015 - 18:51
Ce sont des actes criminels injustifiables et barbares que tout être humain doit condamner fermement sans aucune ambiguïté et sans recours au théories grotesques de complot ou ,de victimisation ou celles noyant le poisson dans le conflit israélo –palestinien . Après il faudra oser poser la vrai question à savoir pourquoi notre communauté musulmane continue depuis plus de trente ans de produire les pires terroristes au monde .Les États arabes doivent avoir le courage de faire leur autocritique sans état d’âme et surtout sans leurs habituelles subjectivités et morbides susceptibilités .Commencer par fermer les centaines fanatiques et extrémistes TV qui prêchent jour et nuit une idéologie rétrograde obscurantiste, diamétralement opposées avec le beau islam de nos parents , incitant au meurtre et au Djihad contre ce qu'ils appellent Al KOUFAR c .a . d contre 6 milliard des non musulmans et contre même les musulams qui ne partagent pas leur avis
10 - خالد بن الراجع الجمعة 09 يناير 2015 - 18:54
لاحظوا كم هي الخسائر الان.. كان من الممكن تفادي إزهاق كل هذه الأرواح لو تم منع تلك الرسوم التي لا معنى لها... أين الان تلك الأرباح التي جنتها تلك المجلة حين باعت ما يفوق المليون نسخة ذلك اليوم الذي صممت فيه على الدوس على مشاعر مليار مسلم... انا ضد القتل وضد ما يسمونه ارهاب ولكن اسميه رد فعل عنيف لإنسان طفح به الكيل. لا اعتقد بعد اليوم ان تكون اي رسوم مستقبلا، لانه سيقابل كل رسم قبورا جماعية ... لا اعتقد ان إنساناً عاقلاً يفضل ذلك.. حتى السلطات سوف ترفض الخوض في صراع آخر يضاهي ما آلت اليه هذه التجربة الحمقاء. وارجو النشر من فضلكم وشكراً
11 - مواطن الجمعة 09 يناير 2015 - 18:57
غريب ما يحصل في فرنسا وانا ادعوا العقلاء الى التأمل في الامر. سيناريو القصة لم يقنعني الى حد الساعة رغم أنها انتهة انا اشك في كل خطوة و حكاية ترويها الصحافة بل أن اكذب كل شيء يحكى فالقصة عنوانها الارهاب و مضمونها الغموض والغاية منها ضرب قواعد الاسلام والمسلمين وجعل منهم قتلة و ارهابيين و اعداء السلام .
التلفزيون الاوروبي لا يتحدث الا على الاسلام الان ويقال فينا ملا يطاق يا اخوان
12 - مجهول الجمعة 09 يناير 2015 - 19:07
وتنتهي القصة، بنجاح شرطة فرنسا "المغوارة"... في تحرير الرهائن المسيحيين الفرنسيين "الأبرياء"... الذين كانوا محتجزين داخل المطعم اليهودي "الآمن" "المقدس".. من قبضة المسلمين "الإرهابيين".. الذين قتلوا "أبطال" الإلحاد وحرية التعبير!!

نسوا مرور بقرة هندوسية أمام مقر الجريدة لتكتمل الصورة.. ليصير العالم كله بكل معتقداته ويسارييه ويمينييه المعتدلين والمتطرفين وجرائمه وخبثه.. برئيا بطلا مقدسا آمنا مغوارا.. ويصير الإسلام مدانا بمآسي الإنسانية. برابو برابو.. تصفيقات
13 - انتظروا نوع النتائج الجمعة 09 يناير 2015 - 19:09
شاهدوا أيها الاخوة.بصمات الغموض على جريمة الهجوم على ابدو.شاهدوا .أنا أتابع عن كثب و بكل تركيز تصريحات المسؤولين الفرنسيين و كذا أهم الجرائد و الصحف الفرنسية منذ أن وقع الهجوم كما أنتظر النتائج التي ستترتب عن الحادث الارهابي لأستنتج من الذي خطط و نفذ هذا الهجوم.لن أستبق الاحداث لكنني بالمنهجية التي أتبعها في ظل سيل هذه التصريحات و التكهنات و الحرب النفسية خلصت ان أن هناك أمورا غير بريئة في هذا الحادث.سيتم قتل المشتبه بهم بكل تأكيد لاتلاف كل الادلة فيتوارى المخطط الرئيسي الذي سيستفيد من الحادث . قلت سيتوارى عن أنظار الراي العام و الصحافة الى الأبد و سيتم القاء اللوم على "التطرف الاسلامي" و على أبناء الجالية المسلمين و سترون نتائج و انعكاسات وخيمة جدا على الحريات الدينية و التسامح و سيكون المستفيد هو المشرع الفرنسي ليسن قوانين أكثر عنصرية و أكثر تطرفا لأنه يعاني من الاسلاموفوبيا .أشير الى أن التقارير السرية االتي تحتفظ بها دهاليز السياسة و الامن و المخابرات تؤكد أن الاسلام ان بقي على هذا الشكل فسيكتسح أوربا كليا في ظرف أقل من 30 أو 40 سنة.انتظروا النتائج و سترون من خطط و من نفذ...
14 - Makaveli الجمعة 09 يناير 2015 - 19:50
ماعاشته فرنسا في 3 ايام يشبه سيناريو فيلم او رواية بوليسية لألفريد هتشكوك.تناقضات و غموض و حلقات مفقودة و غياب امن في البدايات و....و....
ملاحظات:
1- المسمى اميدي كوليبالي،لم يشارك في الهجوم الاول على مقر شارلي ايبدو،و حسب الرواية الرسمية الفرنسية فانه قام بحجز الرهائن في مكان آخر غير مكان وجود الشقيقين،و طالب السلطات باطلاق سراحهما مقابل اطلاق سراح الرهائن.
2-كان انيدي كوليبالي و حده و فجأة كانت رفقته المدعوة (حياة بومدين) من اين اتت و اين هي الآن؟
3-أميدي كوليبالي يظهر من اسمه انه مواطن من اصل افريقي(و الارجح انه مسلم ايضا).
4-الشقيقين و أميدي كوليبالي و حياة بومدين،يظهر ان الاربعة غالبا مسلمون و ربما عرب ايضا باستثناء أميدي.
الخلاصة:تعددت الاحداث و الاماكن. و الاشخاص المتورطون كلهم لهم خلفية اسلامية(الارجح).
استنثاجي:الامر ورائه جهة من الاثنين:
1-الموساد لترهيب فرنسا و الضغط عليها بعد اعترافها بفلسطين و تصوير ان المسلمين و فلسطين التي تدافع عنهم فرنسا انظروا ماذا يفعلون لكم (ارهاب).
أو
2-جهة فرنسية داخلية تعادي الاسلام و المسلمين و دبرت الامر لايجاد مبرر لاجراءات مستقبلية تستهدفهم
15 - حسن السبت 10 يناير 2015 - 00:39
إلى صاحب التعليق 3 hamid .
أخي الكريم من حق المعلقين أن يؤمنوا بنظرية المؤامرة بل وواجب عليهم ذلك والشك في كل ما يأتي من الغرب صاحب التاريخ الدموي و الثقافة الاستعلائية، وليس من حق أحد أن يصادر حتى مجرد الشك الذي يبقى أبسط الأسلحة التي تقف عندها أمواج التآمر المتلاطمة، فكيف لنا أن نصدق الغرب و فرنسا بالخصوص التي كلما مرت السنين إلا وكشفت معها عن حوادث كانت تبدو للوهلة الأولى عادية و عرضية ليتضح بعد ذلك أنها كانت مدبرة من قبل أجهزتها السرية، وكمثال على ذلك مقتل الأميرة ديانا في نفق أرضي بباريس التي قيل حينها أنها ماتت هي و رفيقها دودي فايد و أن السائق الخاص كان مخمورا، وبعد سنين تسرب للإعلام أنها كانت حامل من ذلك الرجل المصري الشيء الذي لم يقال أثناء وجود جثتها بالمشرحة حتى لا تفضح الخطة وهي تصفيتها لكي لا يكون لولي العهد البريطاني أخ عربي من العالم الثالت حسب نظرتهم الاستعلائية.
فكيف يعقل أن فرنسا التي تنطلق في سياساتها الداخلية و الخارجية من تقارير سرية و دراسات مراكز استراتيجية توضع على طاولة مسؤوليها،تخبرها أن الاسلام سينتشر في أروبا خلال السنوات القادمة أن تبقي مكتوفة الأيدي.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال