24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | كاتب هندي: "شارلي إيبدو" كانت تتعمد الإساءة إلى الإسلام

كاتب هندي: "شارلي إيبدو" كانت تتعمد الإساءة إلى الإسلام

كاتب هندي: "شارلي إيبدو" كانت تتعمد الإساءة إلى الإسلام

إدانة العمل الإرهابي الذي راه ضحيته عدد من طاقم جريدة "شارلي إيبدو" الساخرة لم تدفع الصحفي الهندي، سانديب روي، العامل بإذاعة باسفيك نيوز العالمية، إلى تبنّي أفكار هذه الجريدة، حيث يتحدث في مقاله، بأن ما يُعتبر حريّة تعبير مطلقة، لا يمكن أن تتحقق أبداً في العالم، وأن رسومات "شارلي" كانت تعمد إلى تجسيد خطاب الكراهية والقسوة، وكانت تهاجم الجميع، كما كانت تعمد إلى معاداة الإسلام بشكل متعمد.

ويشير روي إلى أن التعاطف مع طاقم الجريدة لا يعني أن الناس تتفق مع ما كانوا ينشرونه، مبرزاً أن الدفاع عن حرية التعبير يكون سهلاً حين نتفق ما يقوله الشخص الذي ندافع عنه، ولكن الأمر يصير صعباً للغاية إذا كان هذا الشخص يسيء إلينا بشكل مقصود.

وفي ما يلي الترجمة الكاملة لمقال سانديب روي:

أنا شارلي؟ لا لست كذلك، أنا لست شارلي وسأقوم لكم لماذا. أولاً لا شيء يبرر إطلاق النار الهمجي الذي حصل في باريس، لا الرسوم الكاريكاتورية ولا كتاب ولا حتى أغنية، وكما قال حسن شلغومي، إمام مسجد درانسي في باريس: " لقد بعث هؤلاء المجرمين البرابرة بأرواحهم إلى الجحيم ". لا يتحدث شلغومي عن رسامي الكاريكاتير الذين قُتلوا في مقر شارلي إيبدو، إنه يتحدث عن أولئك الذين نفذوا عليهم الهجوم بطريقة جبانة وهربوا.

إنّ التدفق العفوي للهاشتاغ #JeSuisCharlie يخلق في الحقيقة نقاشاً كبيراً حول حرية التعبير، فحتى إن كنا نريد حرية تعبير مطلقة في العالم الحقيقي، فإنه لا يمكننا تحقيق ذلك، حتى ونحن نقف إلى جانب شارلي إيبدو، فلا يمكننا التظاهر بعدم فهم هذه الخلاصة. اليوم، وكتضامن مع شارلي إيبدو، قامت بعض وسائل الإعلام الهندية بنشر طبعة تجمع بعض الرسوم الكاريكاتورية الخاصة بهم، لعلها بادرة جيدة ولكنها أيضا مضللة نوعاً ما.

أفترض أن معظم القراء في الهند ليسوا مستهلكين منتظمين لأسبوعية شارلي إيبدو، وهذا ما تسبّب لهم في نوع من نقص المعلومات حول الموضوع. وكما قال يعقوب كانفيلد: " رسومهم الكاريكاتورية غالبا ما تمثل العلامة التجارية للعنصرية المجسدة للقسوة والكراهية اتجاه الأجانب، لأنهم كانوا يعمدون إلى "الهجوم على الجميع"، وكانوا ينشرون الرسوم المعادية للإسلام عمداً، وكذلك تلك الرسوم المعبرة عن الجنس والمثليين".

في الواقع، بعض أكثر الرسوم المسيئة التي رسمتها شارلي إيبدو لم يتم نشرها في معظم أنحاء العالم، لكن هناك وسائل إعلام قليلة أعادت طباعة كاريكاتور النبي محمد، أو ذلك الذي يُظهر الأب والابن والروح القدس يمارسون اللواط مع بعضهم البعض.

دعونا لا نخطئ، هذه الرسوم هجومية على معظم الناس، وقد استُعملت ورُسمت لتكون كذلك، لقد وُجدت لتكون وسيلة لاختبار حرية التعبير وحدودها: "هذا هو الجزء الأصعب، فقتل الساخرين لا يعني أنّ أفعالهم كانت جيدة وأنهم كانوا على حق"، يقول كانفيلد: "سخرية شارلي إيبدو كانت سيئة، ولا تزال سيئة، كما أنهم كانوا عنصرين وسيبقون كذلك". ولكن هذا لا يعني أنهم يستحقون ما حصل لهم، لا بالطبع على الإطلاق.

وهم حقيقة حرية التعبير يتم اختباره دائما ضد ما نعتبره هجوما أو كراهية أو بغضا، فمن السهل أن ندافع عن حرية التعبير عندما نتفق مع وجهة نظر معينة، لكن الأمر يصبح صعباً كثيراً عندما نكون مرغمين على الدفاع عن حق شخص يسيءُ لنا بعمق، سواء أكان يسيء لديننا أو لأمهاتنا أو لقادتنا الوطنيين.

نعم، نحن ننسى أنه حتى فرنسا، التي أصبحت معقل حرية التعبير اليوم، والتي ترسم حدودها الخاصة على مقاسها، لم يمنعها دفاعها القوي عن حرية التعبير من الكف عن فرض حظر على النقاب والحجاب. إنه الحظر الذي يقوّض حقوق المرأة التي اختارت ارتداء الحجاب، ولا يتم فعل شيئا يذكر لحماية أي امرأة مجبرة على القيام بذلك.

الجميع سيتعلم درسا بعد مأساة باريس، سيراها البعض على أنها دليل على كون المهاجرين المسلمين لا يمكن أبدا أن يكونوا فرنسيين حقا لأنهم لا يتميزون بما وصفه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بـ"التقليد الفرنسي القديم". وسيرى البعض الآخر على أنها دليل على موقف كراهية فرنسا اتجاه الأجانب المهاجرين.

يرى صاحب كتاب "آيات شيطانية" سلمان رشدي أن الهجوم عبارة عن "طفرة قاتلة في قلب الإسلام" ويشرح كيف أن "الشمولية الدينية أصبحت تعني التوفر على الأسلحة الحديثة واستعمالها، والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حريتنا". غير أن ما يجب أن نشير إليه، هو أن هذا التهديد ليس جديدا في أجزاء كثيرة من العالم، فالناس يقتلون في العراق وسوريا على يد داعش، وفي أفغانستان من قبل حركة طالبان منذ وقت طويل، لكن الضربات تظهر صعبة فقط حينما تتم في باريس أو سيدني أو لندن.

المهاجرون المسلمون سيتحملون وطأة رد الفعل التي ستأتي على حساب مشاريعهم الخاصة، وربما يتحملها أيضا العرب وحتى السيخ الهنود في الولايات المتحدة كما حصل ما بعد 11/9.

رئيس تحرير مجلة شارلي إيبدو قال ذات مرة لجريدة لوموند إنه بينما يدافع عن حقه في أن يسيء لمن أراد، فهو يساعد النشطاء على إيجاد ذريعة لتبرير عنفهم اتجاهه. ولكن هذه الحجة لا تقدم لنا أي إجابات على سؤال معقد حول حرية التعبير. أعترف أنني مؤيد قوي لحرية التعبير، لكني أدرك حقيقة أني لن أتمكن من نشر الرسوم الكاريكاتورية كما فعلت شارلي إيبدو. سأكون ضد كل ما يسيء لحريتي في التعبير، لكني لن أدافع عن حقها في الهجوم على المعتقدات، وأدين بالفعل ما حدث لهم ولكن أنا لا أستطيع أن أقول #IAmCharlieHebdo.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - جمال الأحد 18 يناير 2015 - 10:00
كل التشوهات موجودة في الأحاديث المنسوبة للرسول والروايات فأول من أساء للإسلام نحن لما قدسنا هذه الأحاديث وجعلناها المورد الأساس في الحكم على الأشياء فهاهو حديث الأعمى الذي رواه أبو داود ( 4361 )الذي يُهدر فيه دم من سب الرسول واعتماده رغم وجود روايات أخرى تناقضه ومنها روايه اليهود الذين قالوا السام عليك يا محمد (الموت لك) فرد الرسول عليكم فقط ,وردت عائشة بالسب عليهم فقال لها رسول الله ص :عليك بالرفق إن الله لا يحب الفحش لم يأمر بقتلهم بل غظ وهجر الهجر الجميل وصفح وهذا هو الهدي القرآني (إنا كفيناك المستهزئين)(ولو كنت فظا غليظ القلب ...)(وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين)(فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون)الزخرف......السؤال لماذا نترك القرآن ونتشبت بالأحاديث هذا مع العلم أن جمعها تم بعد وفاة الرسول محمد ص ب 200 سنة والتي تجمع كل التشوهات من تمجيد للعنف وقتل وقسوة وشهوة وتحجر وتحجير على الفكر والضمير وبداوة وتخلف .....كل أعمال داعش والقاعدة تجد لها سندا من الاحاديث والروايات...لكننا لا نقرأ ونتهم الآخر ونسقط مشاكلنا عليه وننام فهو نهج سهل ليس فيه عناء.
2 - laloli الأحد 18 يناير 2015 - 10:37
وجبت الإشارة إلى أن هذا الكاتب هندوسي الجنسية حتى لا يعتقد البعض أنه مسلم و يتهموه بالدفاع عن دينه!!!!
3 - moudou الأحد 18 يناير 2015 - 11:21
tu doi ecrire i am not charlie hebdo
4 - الـمـطـيـلـــي مصطفى الأحد 18 يناير 2015 - 12:07
أنا شارلي يعني أن لي الشر بالمقلوب



أنا

شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

أي

الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

وأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

لـــ ـــلــشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
5 - الحسن لشهاب الأحد 18 يناير 2015 - 22:42
فعلا، بين الاوساط الاجتماعية الاسلامية المؤمنة و المتعلقة ،يمكن القول انه ليس هناك ما يبرر مهاجمة مقر و مستخدمي صحيفة شارلي ايبدو الصهيو-فرنسية ،كونها لا تربط علاقتها الروحية بالكالركاتورات لشخص رسولها الكريم ،بقدر ما تربط علاقتها به كانسان دو سلوك حسن وكانسان حقوقي ،ولكن بالنسبة للعقل المدبر و الممول للعملية ،وليس لمنفد العملية ،هدا الاخير الدي غالبا ما سيتم اختياره من المتطرفين الاسلاميين (لغرض قي نفس يعقوب )الانتحاريين الدين يعيشون بين مطرقة الفقر و التهميش والفراغ الوطني و الروحي و بين حاجتهم الماسة الى نيل تحفيزات و اغراءات جهنمية التي تقدم لهم من طرف العقل المدبرو الممول ،معتقدين ان المقابل المادي سيخرجهم من اوضاعهم المزرية داخل اوطانهم التي و للاسف لا تسأل من اين لك هدا؟ و الملاحظ منطقيا ان مثل هده العمليات المتقنة غالبا ما تكون مدبرة و مخطط لها من طرف المخابرات الصهيونية ،وممولة من طرف الدكتاتورات العربية الخائفة عن مناصبها و كراسيها الغير الثابتة نسبيا حسب نوع العلاقة الروحية و الوطنية التي تربطها بشعوبها .وقد يكون اعتراف فرنسا بدولة فلسطين مبررا منطقيا للهجمة .
6 - بنعباس الاثنين 19 يناير 2015 - 15:28
الإسلام بريء جدا من تصرفات الأفراد ,إنهم في العالم مليار ونصف تقريبا لايستنبطون الدين كلهم بالمعنى الصحيح لظروف عدة منها ظروف المهاجرين في اروبا الدين لم يتمكنوا من تربية عائلية كاملة ولا من تعليم في المستوى ينقدهم من البطالة والتشرد , لم تتمكن المجتمعات المستقبلة من إدماجهم وقبولهم داخلها ,لم تتكفل بهم الحكومات المتتالية لتاطيرهم بل إنها جمعتهم في كيطوهات يعيشون في ميز حقيقي عن السكان الأصليين ولا هم ظلوا في مسقط رأسهم وسط ثقافة الآباء ومجتمعهم الأصلي ورغم ذلك يخرج متطرفين من حين لآخر كلها أسباب أدت إلى شعور باليأس والحكرة وولدت داخلهم حقدا دفينا وضغطا كبيرا انفجر تحت مظلة الدين والحل بين أيدي الحكومات الاروبية بان تعلمهم وتعطيهم الفرصة في المجتمع للاندماج , للعمل ,للتعبير , أما الحرية المطلقة للفرد دون قيد ولا شرط ودون احترام للآخر وخصوصياته ودون احترام ضوابط الطبيعة فهي كذلك تدمير
المسلم القوي الإيمان يعرف حدوده على الأقل ولا يقتل النفس التي حرم الله وكيف ما كانت المبررات
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال