24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نصف الفرنسيين يثق في عدم تعارض الإسلام مع مبادئ الجمهورية

نصف الفرنسيين يثق في عدم تعارض الإسلام مع مبادئ الجمهورية

نصف الفرنسيين يثق في عدم تعارض الإسلام مع مبادئ الجمهورية

رغم الهجمات الإرهابية الأخيرة التي ضربت باريس، والتي نُسبت إلى متطرّفين إسلاميين، عبّر حوالي 47% من الفرنسيين عن إيمانهم بأنّ الإسلام لا يتناقض مع قيم الجمهورية الفرنسية، في معدل يرتفع بشكل كبير عمّا سُجل قبل سنتين، عندما أكد كلّ ثلاثة من أصل أربعة فرنسيين، عن أن الإسلام دين غير متسامح ولا يتوافق مع مبادئ فرنسا.

وقد شارك في هذا الاستطلاع الذي أنجزه معهد إبسوس لفائدة جريدة "لوموند" و"راديو أوروبا 1" يومي 21 و22 يناير الجاري، حوالي 1003 مواطن فرنسي تزيد أعمارهم عن 18 سنة. وقد أظهر تقدماً كبيراً في ثقة الفرنسيين بالإسلام بعد أن كانت النسبة لا تتجاوز عام 2013 ما يقارب 26%، غير أن هذا التقدّم لم يجعل الإسلام يصل أو يتفوّق على ثقة الفرنسيين في المسيحية واليهودية، حيث لا يزال الإسلام في المرتبة الثالثة على هذا المؤشر.

هكذا عبّر كل واحد من ثلاثة على أن العنف ليس هو الرسالة الأساسية للدين الإسلامي، إلّا أنهم أقرّوا رغم ذلك بأنه "يحمل في ذاته بذور العنف واللا تسامح"، وبأنه أقلّ الديانات توافقاً مع مبادئ مجتمعهم، وهي المبادئ التي تتلّخص في الشعار الشهير "حرية-مساواة-أخوّة"، في وقت تصل فيه ثقة الفرنسيين في الديانة المسيحية وتطابقها مع قيمهم إلى 97%، أما الثقة في اليهودية فقد بلغت 81%.

وعلاقة بالاستطلاع ذاته، فقد أجاب 66% من الفرنسيين بأن الإسلام يبقى إجمالاً دين سلام وأن "الجهاد" ليس سوى "وضعٍ مُنحرف" من طرف أتباع هذا الدين، أما فيما يتعلق بظروف ممارسة الشعائر الدينية، فقد أوضح حوالي 59% من المستجوبين عن رضاهم عن ظروف تلك الخاصة بالديانة الإسلامية، بينما تبوّأت الكاثوليكية الرتبة الأولى بنسبة 91%، واليهودية 85%، وبالتالي تُشير الدراسة إلى أن "الإسلام يعدّ الديانة الأكثر تعقيداً من ناحية ممارستها بفرنسا".

ووفقَ الاستطلاع ذاته، فإن ما يقارب 9 من كل عشرة فرنسيين يؤكدون ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية لمحاربة التطرّف الديني وتشديد العقوبات على السجناء الذين يساهمون في نشر التطرّف داخل السجون الفرنسية، كما وافق 90% من المستجوبين على نزع الجنسية الفرنسية عن كل مواطن يسافر إلى الجهاد في سوريا، وتقريباً النسبة ذاتها من المستجوبين ممّن طالبوا برقابة على حرية التعبير في فضاء الانترنت، إذا كانت تُمكّن من تداول "الأفكار الجهادية".

ولأجل حماية مجتمعهم، لم يُمانع المستجوبون من بعض القيود الذي تصل حدّ المس بـ"الحريات الفردية"، فكل سبعة فرنسيين من أصل عشرة يتمنون أن تحصل الدوائر الأمنية على إذن قضائي للتنصّت على المكالمات الهاتفية، بل طالب 67% من المستجوبين بإجراءاتٍ لتفتيش المنازل، و61% وافقوا على فكرة استنطاق المتهمين في دوائر الشرطة دون حضور محاميهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - bouchaib reddad الاثنين 02 فبراير 2015 - 11:30
C'est on prend le voile islamique , 33% des française disent que celles qui veulent mettre le voile dégagent chez elles donc c'est non compatible 33% disent que le voile est archaïque donc c'est non compatible et 33% disent qu'il ne faut pas l'imposer aux femmes , ils pensent qu'on l'impose a nos femmes , il pensent que nos femmes ne peuvent pas avoir des convictions comme toutes les femmes dans le monde donc non compatible, alors mathématiquement 99% des français rejettent l'islam, ce pays est entrain de couler réjouissons nous.
2 - ملحد ريفي الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:14
ما عليهم سوى أن يقرأوا القرآن والسنة بأنفسهم بدل أن تبقى ثقافتهم سمعية وسيصبح هناك اجماع على أن الاسلام لا يتوافق حتى مع مباديء السعودية ناهيك عن فرنسا. هذا في حالة ما اذا لم يكن الـ 47 % الذين يتحدث عنهم الاستطلاع ما هم سوى عرب ومسلمين. فكلمة فرنسي لا تعني بالضرورة فرنسي أصلي
3 - البخاري الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:41
ليعلم الجميع فرنسا واوروبا بل العالم ان الاسلام دين سلام ومحبة وعدل ومساوات ودعوته تقوم على الحجة والاقناع لا على فرضه بالقوة والاكراه
فعقائده وشرائعه لاتدخل للعقول بالسياط والرصاص بل بالحجج العقلية لمن لايؤمن ثم النقلية لمن يؤمن وتاريخ المسلمين يشهد بذالك بل القران والسنة هي الاولى التي تشهد على ذالك
4 - bashar ibn keyboard الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:47
2 - ملحد ريفي
تحية حب و مودة لك
لا أظن أن القوم من هواة الثقافة السمعية, أرقام الأصدارات تؤكد دلك: كتاب جديد يصدر كل 15 دقيقة ! نسبة إصدارات كهده لابد أن ترافقها نسبة مقروئية من نفس الكمية. القضية أن الفرنسيس إجمالًا شعب طيب على عكس ما يُشاع :)) .. طيب وعلماني إلى درجة أنه يصعب عليهم تفهّم وطأة الدين فى ثقافات شعوب أخرى, بما فيها الأروبية ! أدكر أنني مررت قرب مسجد الدائرة 18 بباريس rue poissonière وكان يوم جمعة والمسجد فاض بالمصلين فأستقر بعضهم بالشارع العام كالعادة بهدا الحي. أدكر أن أفراداً من الشرطة تدمروا من الوضع وأدكر أيضاً أن عجوزاً فرنسية إحتجت ضد البوليس بما معناه: الصلاة حب وطهارة , كيف تضايقون ناساً بسبب الصلاة ؟ أنا أيضاً أصلّي ولو ضاقت كنيستي بالمصلّين لكنت صلّيت بالشارع العام مثلهم... لأن الجدّة الطيّبة تصلّي للسّلم والرحمة تماماُ كما تصلّي جدّاتنا المسلمات الطيّبات, لن تتصور أبداً صلاة يكون محورها الحقد وكراهية الأخر كما يحدث في خطب الجمعة بمساجد العالم الأسلامي .
5 - المحايدة البنائة الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 00:17
إلى كاتب الموضوع ، أخي الكريم كيف لك أن تبدأ موضوعك ب رغم الهجمات الإرهابية الأخيرة التي ضربت باريس !!!!؟ إذن فقد تأكدت بأن المسرحية التي أخرجتها وصورتها فرنسا ونسبتها لنا كمسلمين من فعلنا نحن أليس كذالك ؟! الأحرى أن تقول حتى ولو كنت محايداً لاتوجد هنا المحايدة كما قال بوش أكبر إرهابي في القرن إما معنا أو مع الإرهاب ، رغم الأحداث الأخيرة التي عرفتها فرنسا !!! هذه هي المحايدة ، أنشر هيسبريس شكراً
6 - abdelhakim الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 22:45
اظن ان الاديان كانت ولازالت اهم منابع الحروب و المدابح الوحشية باسم الرب حان الوقت للتخلي عن عن اساطير شعب الله و خير امة لصالح الانسانية و السلام
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال