24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نهاية شهر عسل البترول في إيران

نهاية شهر عسل البترول في إيران

نهاية شهر عسل البترول في إيران

شهر العسل بين إيران والذهب الأسود، الذي دام أكثر من قرن من الزمان، يقترب رويداً رويداً من نهايته. وخلال السنوات القليلة القادمة سيصبح إلى الأبد، حدثاً في التاريخ.

البترول، هذه الثروة الثمينة يمكن اعتبارها بلا ترديد أحد أهم العوامل تأثيراً في تاريخ إيران المعاصر، الذي لم يقتصر ظهور آثاره الإيجابية والسلبية على الحياة السياسية والاجتماعية للدولة الإيرانية فحسب، بل شملت حتى المواطن الإيراني العادي. وقد انبرت الكثير من المنابر الإعلامية في إيران إلى تشريح هذه العوامل وتبيين أبعادها وتحليل تمظهراتها. وخَلُصت جميعها إلى أن الزمن الجميل، زمن البترول اقترب من نهايته. وبدأ في التبلور عصر جديد في إيران، وهو عصر "إيران بلا بترول".

ارتبط الاقتصاد الإيراني طيلة القرن الماضي بشكل عضوي بالثروة البترولية، التي ظل مرتهناً إليها، حاله كحال المدمن لا يقدر على ترك آفته. ولم يتمكّن هذا الاقتصاد طوال هذه السنين، من أن يضع في حسبانه نضوب هذه الثروة وعودة البلاد إلى مرحلة ما قبل البترول. وكأن كأس النفط أسكرت الجميع حد الثمالة لدرجة لم يفكر أحد في مرحلة الصحو بعد هذا السكر.

وبلغة الأرقام التي أوردتها الجرائد الإيرانية، فقد بلغت قيمة مبيعات الذهب الأسود خلال المقطع التاريخي المذكور 1200 مليار دولار.وما زالت إيران إلى اليوم تستخرج البراميل النفطية من آبارها في الجنوب، على ضفاف الخليج العربي، لكن من المؤكد، أنها لن تغتني منه كما كال الحال في المائة سنة المنصرمة. من الآن فصاعداً، ستكون مداخيل هذه الثروة بمثابة مصروف الجيب، ينقص مع مرور الوقت إلى أن ينتهي ويجف تماماً.

انقضى ذلك العهد الذي كانت تستثمر فيه إيران عائدات البترول في المشاريع العمرانية الكبيرة والبنيات التحتية الضخمة وبناء الدولة. وباتت اليوم مداخيل النفط التي تقدر بحوالي 70 ألف مليار تومان في السنة (أكثر من عشرين مليار دولار أمريكي) لا تكفي حتى لتغطية رواتب موظفي ومتقاعدي الدولة المقدرة بحوالي 80 ألف مليار تومان.

هذا في الوقت الذي يتضخم فيه غلاف الرواتب، ويزداد عدد الموظفين سنة بعد أخرى، وفي المقابل يشهد سعر البترول تقهقراً مطّرداً ومستمراً. ومن المتوقع، حسب الخبراء، أن يطول زمن اندحار سعر البرميل كثيراً. وهناك توقعات بأن يتقهقر سعره حتى 35 دولار للبرميل ويستقر عليه.ونظرة واحدة إلى وتيرة خفض الشركات العالمية الكبرى كشال وبريتيش بتروليوم لاستثماراتها في قطاع النفط تدل على أنها خططت لمستقبلها على أساس تسعيرة متدنية للبترول.

في الفترة التي كان فيها سعر البرميل ثابتاً ولسنوات، في ما فوق المائة دولار، وجدت الاستثمارات في قطاع الطاقات غير البترولية مبرراتها الاقتصادية، ونمت بسرعة. وعلى سبيل المثال، فإن تكلفة إنتاج الألواح الشمسية التي كانت جد باهظة، باتت بفضل الأبحاث المنجزة خلال العقد الأخير أقل تكلفة، وتقلص سعرها خلال السنوات الست الأخيرة إلى النصف، ويتوقع أن يستمر هذا النزول.من ناحية أخرى فإن السعودية، وهي أكبر دولة منتجة للبترول، تستمر في الرفع من إنتاجها لخفض سعر البترول أكثر، وذلك بغية مواجهة ورود الطاقات غير النفطية إلى مجال الاقتصاد.

كما أن كبار مستهلكي الطاقة في العالم خططوا، بشكل جدي وهادف، لتجاوز مرحلة البترول. وكمثال على ذلك فإن ألمانيا بصدد تأمين نصف احتياجاتها الطاقية من السماء (الشمس والريح)، ولأجل هذه الغاية قامت بتوسيع حقولها للطاقة الشمسية والريحية وتعطيل المفاعلات التي تعمل بالطاقة الأحفورية.كل هذا يدل على أن الطاقة النفطية لن تضطلع بأي دور في المستقبل المنظور. وفي إيران، أيضاً، وفي غضون السنوات القليلة المقبلة، فإن الإيرادات المحصلة من مبيعات البترول سوف تغطي فقط جزءاً من الأجور قبل أن يتساوى ميزان إنتاج البترول مع مستوى الاستهلاك الداخلي، وتخرج إيران، نتيجة لذلك، من نادي الدول المصدرة للبترول. وهو سيناريو قريب الوقوع.

لذلك، على أصحاب القرار، والشعب أيضاً، أن يدركوا أن إيران لم تعد بلداً بترولياً، كما كانت قبل مائة عام. فالموارد المالية للبترول اليوم هي أقل من كتلة الأجور، وتتقزّم، سنة بعد أخرى.لذلك، فعصر العسل وفترة الكسل أزفت آزفتهما، وشعار (أموال النفط لتأمين العيش) هو في طور التغيير والتحول إلى مجرد ذكرى جميلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - عبدو المغربي الجمعة 13 مارس 2015 - 00:45
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام . الحمد لله المغرب قافلته تسير بقدرة قادر فاللهم احفظ بلدنا واهلها آمييين
2 - bouchaib reddad الجمعة 13 مارس 2015 - 01:22
Les perses ont préparés l'après pétrole, l'industrie , agriculture , pas comme les arabes qui ont construit des gratte-ciels bêtement , l'Iran a atteint une auto-suffisant alimentaire et n'oublions pas que c'est le 4 eme pays exportateur du gaz alors arrêtez d'intoxiquer les gens avec vos âneries
3 - UNION ARABE الجمعة 13 مارس 2015 - 02:09
قال مفكر أوروبي في الإقتصاد في العقود التي مضت في ما يخص ثروات العرب:

لو صرفنا ثروات العرب ((((منها ما أستخرج من باطن الأرض مئة سنة الماضية و منها ما يزال مدفونا باطن الأرض))))

لو صرفنا ثروات العرب ذهبا لبنينا بها سقفا من ذهب يغطي العالم العربي سمكه بضع سنتمترات.

اليابان+كوريا الجنوبية+تايوان+ماليزيا لاتملك أي ثروات طبيعية..
إنما يستثمرون المادة الرمادية التي يحملها أي إنسان داخل جمجمته.

ما زال الوقت لم يفت على العرب كي يستيقظوا من سباتهم
أولا : القضاء على التطرف
تانيا : الإنكباب على التفكير و الدراسات المستقبلية
ثالثا : سياغة الدراسات إلى إنجازات
رابعا : أن تنتهي الكيانات القذرة كالنظام الجزائري.
خامسا : أن يقوم إتحاد المغرب العربي على أسس إقتصادية+صناعية
4 - sadik الجمعة 13 مارس 2015 - 02:19
grace a dieu en a pas de petrole mais il nous a donné la volonté de savoire vivre avec le peu qu en a . je crois que l article fait référence a certains pays voisins ....
5 - essadki الجمعة 13 مارس 2015 - 11:58
لا خوف على ايران فهي دولة لها من الامكانيات البشرية ما يجعلها تنتصر على هاته المعضلة بالاضافة ففارس ارض مساحتها كبيرة و بامكانها اكتشاف حقول اخرى المشكل الكبير هو الذي يوجد عند الجارة الجزائر عندما تجف الابار سيوزعون الكلاشنكوفات التي توجد بمخازنها على الشعب لينتحر
6 - ahmad الجمعة 13 مارس 2015 - 12:12
بلاد ليس مبني على نفط ولكين هدي حرب دبلماسي
7 - youness الجمعة 13 مارس 2015 - 12:19
اضخم احتياطي غاز في العالم يوجد في ايران 33600مليار متر مكعب
8 - gmili الجمعة 13 مارس 2015 - 12:33
لا خوف على ايران يا حبيبي. الفرس هم من اخترعوا الشطرنج. السعودية تريد ان تركع ايران لكن هيهات ثم هيهات، الفرس لا يعرفون الخنوع هم قلب الحضارة الاسلامية...عاش المغرب
9 - gargalou الجمعة 13 مارس 2015 - 16:47
l,iran a reussi en tout regarder jhon kerri il s,est mis a table avec mohamed darif sa veut dire l,iran est parmi les 10 premiers pays dans le monde nucleaire sa veut dire quand le petrole est fini on est la avec notre energie nucleaire pas comme les arabes de jhon walker
10 - الحمد لله الجمعة 13 مارس 2015 - 18:22
اللهم زدهم ضيقا على الضيق، و ضعفا على الضعف، اللهم انتقم لكل امرأة أهدر عرضها (و لم يضع شرفها) في سوريا، و لكل طفل قتله مجرمو الشيعة و من شايعهم، اللهم النتقم للمساجد و مدارس القرآن التي دمرت في دماج و باقي مدن اليمن، و لمئات الآلاف من الشهداء المسلمين في سوريا و العراق و غيرها. ايران أصبحت سرطانا خبيثا يحاول نشر سمومه في العالم الإسلامي، ينشرون الشرك و عبادة الأئمة و آل البيت رضي الله عنهم، و يريدون أن يسبوا أبا بكر و عمر و أمنا عائشة رضي الله عنها أمامنا و الآن يحاولون مع المغرب فهل نبقى صامتين. مؤخرا أنتجوا فيلما يجسد شخصية الرسول صلى الله عليه و سلم!!!
بعد الثورة السورية لم يعد لأحد عذر في أن لا يعرف أن إيران من أكبر أعداء الإسلام و المسلمين.
11 - arrêtez votre racisme !! السبت 14 مارس 2015 - 09:14
d'abord ton racisme s'affiche clairement, le golf est appelé persan depuis des millinaires: c'est après l'apparition des du panarabisme que les arabes essayent de changer cette réalité historique. en plus, l'iran est un pays très développé malgé que tu le renie, vous êtes au courant de son industrie nucléaire, des satellites qui'il a réussi à mettre dans ses orbites, des armes modernes qu'ils produit... sans oublier son influence politique au moyen orient et dans le monde ...
donc, étant qu'un marocain qui essaye d'être objectif, je te dis clairement que ton subjectivisme te l'a emporté sur la raison. vive les perse: la civilisation colossale de tous les temps
12 - ابو احمد السبت 14 مارس 2015 - 10:03
كل ما يقال ليس له فائدة --الفائدة اتحاد المسلمين السنة ضد المد الشعيى وحماية المسلمين السنة فى كل مكان -من الذبح واغتصاب وغيره
فيفو يا مسلمين -----الله اعلم
13 - ISLAMIC REBUPLIC OF IRAN السبت 14 مارس 2015 - 21:10
اعلن مسؤول ايراني في قطاع انتاج السيارات ان ايران قد انتجت مليون وسبعمئة الف سيارة في العام الايراني الحالي الذي اشرف على نهايته

وافادت وكالة مهر ان عضو مجلس ادارة جمعية منتجي قطع السيارات "فرهاد بهنيا" قال اليوم السبت : ان انتاج السيارات في ايران ارتفع بنسبة 58 بالمئة خلال العام الحالي ما رفع مرتبة ايران بين الدول المنتجة للسيارات في العالم حيث احتلت ايران المرتبة الثامنة عشرة بين الدول العشرين الاولى عالميا في انتاج السيارات ونحن نأمل زيادة الانتاج في العام الايراني المقبل للوصول الى مرتبة اعلى بين الدول المنتجة للسيارات .
14 - Azedine Bruxelles السبت 14 مارس 2015 - 22:19
la disparition est bientot inchaalah de l'iran ca que le debut a cause de l'insulte des compagnons de prophete et ses epouses c'est la vengence de dieu
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال