24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لُوموند: تونس تتوّفر على نموذج ديمقراطي فريد يُغيظ الجهاديين

لُوموند: تونس تتوّفر على نموذج ديمقراطي فريد يُغيظ الجهاديين

لُوموند: تونس تتوّفر على نموذج ديمقراطي فريد يُغيظ الجهاديين

قالت جريدة لوموند الفرنسية إن تونس تتوّفر على كل المقوّمات التي تثير استياء الجهاديين، ولهذا ضربوها بكل هذه القسوة يوم الأربعاء الماضي، في مجزرة شهدتها العاصمة وراح ضحيتها 22 قتيلًا، من يينهم 20 سائحًا أجنبيًا، زيادة على جرح أزيد من أربعين شخصًا. فـ"تونس ليست مجرّد هدف تم استهدافه، بل مثال يحتذى به لن يروق بكل تأكيد لأنصار الشمولية الدموية الجهادية".

وأبرزت الصحيفة في افتتاحية نشرتها أخيرا، أن تونس تُهدّد الجهاديين بما تقدمه، فهي ليست ذلك النموذج الذي يمكن تحطيمه بما أنها أثبتت إمكانية تطابق الديمقراطية مع بلد يحمل ثقافة إسلامية، وبما أنها تبقى غير متوافقة مع المرجعية الجهادية. وفضلًا عن ذلك، تبيّن تونس أنها كبلد مسلم تستطيع تبني دستور حديث يمكّن النساء من الحصول على الحقوق نفسها التي يحصل عليها الرسال، وبالتالي فهي لا تطاق لهؤلاء "البرابرة".

وأضافت لوموند:"غالبًا ما تجسد تونس مساحة من الإنسانية تعود إلى عصور تاريخية قديمة وتَجمع الكثير من ألوان التعدد الثقافي، وهو ما يجعلها غير مقبولة بالنسبة لقساة يستدلون بالإسلام لأجل إخفاء عدم قدرتهم على التفكير وعلى التعبير بشكل آخر غير الضغط على زناد بنادق الكلاشينكوف وإطلاق الرصاص على المدنيين".

كما تحدثت لوموند عن أن تونس التي تشهد منذ مدة تحركًا إسلاميا لمجموعة من المقاتلين في جبالها الغربية في الحدود مع الجزائر، لم تتكبد في تاريخها هجومًا إرهابيًا بهذا الكم من الضحايا، زيادة على معاناتها مؤخرًا من تأثر فئة من شبابها بدعوات الجهاديين، فبضعة آلاف من التونسيين يقاتلون لصالح تنظيم "داعش" ومجموعات متطرّفة أخرى في العراق وسوريا، وقرابة 500 منهم عادوا إلى البلد مؤخرًا، كما أنها تئن تحت وطأة الفوضى التي تقع في ليبيا.

واعتبرت الصحيفة أنه في ظل هذه الأجواء الصعبة، سيعمد التونسيون إلى الاستمرار في تحقيق انتقال ديمقراطي يبقى هو المثال الوحيد في العالم العربي، خاصة وأن الشعب التونسي كان أوّل من أشعل شرارة "الربيع العربي" واستطاع عام 2011 إسقاط نظام فاسد، وبعدها نظم انتخابات ديمقراطية، وأرسى الديمقراطية في مؤسساته.

"يحمل التونسيون تكذيبًا قويًا لكل أولئك الذين يقسمون بأن العرب ليس لهم من خيار سوى اتباع نوعين من الحكومات، نوع ديكتاتوري أو نوع مستبد إسلامي" تقول لوموند الذي نادت بمساعدة التونسيين على تخطي هذا الوضع، عبر عدم إلغاء السياح الفرنسيين لرحلاتهم المقرّرة إلى هذا البلد، خاصة وأن الهجوم الإرهابي ليوم الأربعاء، ركّز على ضرب الاقتصاد التونسي الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة.

الغارديان: غد تونس يحمل بذور التفاؤل رغم الحادث

وفي مقال منشور في موقع جريدة الغارديان، عاد الصحافي إيشان تارور إلى فترة ما بعد استقلال تونس، وبالضبط أيّام الحبيب بورقيبة الذي طبع البلاد بقوانينه العلمانية المعادية للإسلاميين، عندما قلّص من حضور الحجاب في الأماكن العمومية، بل وصل به الحد إلى شرب كأس من العصير أمام الآخرين في أحد أيام رمضان، كما كان وراء اعتقال الآلاف من المنتسبين للحركات الإسلامية.

غير أنه بعد الثورة التونسية، عاد إسلاميو تونس إلى الواجهة بعد رجوع قيادييهم من المنفى، واستطاعت تنظيمات إسلامية العمل في العلن، إلّا أن مخاض تونس استمر بعد الثورة، يبرز الكاتب، فقد هاجم سلفيون مقرات الحكوكة احتجاجًا على عرض فني، كما هاجموا مدير قناة معروفة بسبب بثه لفيلم تحريك اعتبره مستفزًا لعقيدتهم، ثم تواجهت الدولة بشكل أكبر مع هؤلاء السلفيين بعد مقتل شكري بلعيد.

وأشار إلى أن تونس عانت من أجل بناء نظام سياسي قوي في السنوات التي أعقبت رحيل نظام بنعلي، إذ إن انقسامات عميقة بين العلمانيين والإسلاميين، خاصة بعد اغتيال زعيمين سياسيين معروفين على يد إسلاميين متطرفين، أدت إلى أزمة سياسية عام 2013 أجبرت حزب النهضة على التوقف، غير أن المجتمع المدني باشر حوارًا وطنيًا أدى إلى إجراء انتخابات خلال العام الماضي، وإلى دستور جديد يعدّ أكثر الدساتير ليبرالية في العالم العربي.

واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن مستقبل تونس يدعو للتفاؤل لعدة أسباب رغم الحادث الأخير، فحزب النهضة الإسلامي يتوّفر على قوة كبيرة في المعارضة، بعيدًا عن النموذج المصري الذي أطاح بحكومة الإخوان المسلمين عبر الاستعانة بالعسكر وأرسل الآلاف من الناشطين إلى السجن، زيادة على الدور القوي للمجتمع المدني في تونس، أقوى من بقية أدوراه في بلدان المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - حسن الأحد 29 مارس 2015 - 06:52
اصبحنا نخاف من الديمقراطية التي تفرضها علينا دول اخرى فهل هناك احسن من دستور القران الكريم
فهل الدول العربية ستاكل الديمقراطية مع الحالة المزرية و الفقر
2 - Tunisia is the best الأحد 29 مارس 2015 - 07:04
Among all Arab countries, Tunisia is the best of the best. You know why? Because women have the same rights and obligations as men and because Tunisia is a SECULAR democracy.
3 - tadasa الأحد 29 مارس 2015 - 08:40
الغريب اليس هذه الجريدة لوموند اخذ الرشاوي من النظام الجزائري الامس القريب ؟ وفي نفس الوقت جاء دور الدعاية من الجريدة لوموند على تونس بلد ديموقراطي ؟ الديموقراطية لن تبني في ٢٤ ساعة ؟
4 - عماد الأحد 29 مارس 2015 - 09:15
لن ترضى عنكم فرنسا حتى تتبعوا علمانيتها و انحلالها.. لا تحتاج إلى تفسير أكثر
5 - ولد حميدو الأحد 29 مارس 2015 - 09:23
الفلوس هي الديمقراطية و اسالوا سلطنة بروناي و بفضل الاموال فالجزيرة هي التي صنعت قطر و ليس قطر من صنع الجزيرة
6 - مواطنة الأحد 29 مارس 2015 - 10:15
La france donnera tout son appuie a la tunisie tant que le pays est laique . Et elle va vendre l'image que c la version du modernisme. Et ils parlent de la liberté de religion?! C de la manipulation des peuples.
7 - abdou74 الأحد 29 مارس 2015 - 11:41
تونس هي البنت البارة لفرنسا لأن حكامها إستطاعوا تنفيد بالحرف بنود المعاهدة لنيل الإستقلال المسموم.تونس ليست ديموقراطية بقدر ماهي علمانية أكثر من فرنسا لدرجة أن بعض التونسيين رفضوا وخاصة التونسيات رفضن رفضا علنيا أن يكون الإسلام دين الدولة لسبب واحد أنهن ألفن الحرية المطلقة التي تمكنهن من تلبية رغباتهن وحدو حدو الغرب العلماني بل تجاوز الغرب في كثير من الأمور.
لوموند تمجد تونس لأن سكان تونس المحافظين عجزوا عن إقتلاع جدور المدنية المتوحشة والعولمة التي زرعها بورقيبة ويسقيها السبسي إلى يومنا هذا.على تونس أن تعود إلى رشدها وأصلها وأن تكون لها مرجعية واحدة القرأن والسنة واللذان تم شيطنتهما من طرف بعض الأحزاب والجمعيات النسوية لتخويف الناس مادام الإنسان عدو ما يجهل.على تونس أن تفتح باب المساجد على مصرعيه لإعطاء الدروس والمواعظ والتعريف بالإسلام الحقيقي وإزالة اللبس والخلط والإسلاوفوبيا الذي يعاني منه جزء مهم من المجتمع.
8 - محسن الأحد 29 مارس 2015 - 13:18
التونسيون اختاروا نظامهم السياسي عن طريق الجمعية التاسيسية ثم قاموا بانتخابات تشريعية نزيهة اعطت الحكومة الحالية. ليس لاحد الحق نزع هذه الشرعية عن المؤسسات بهذا البلد لا باسم الدين و لا باسم الثقافة، و من اراد ان يقوم بتغيير الواقع السياسي بهذا البلد عليه انتظار اربع سنوات و الاحتكام لصناديق الاقتراع. بالامس خرج في المغرب بضع منقبات و تم منعهم من طرف السلطة، و قد احتج البعض عن كون هذا المنع سلوك لا ديمقراطي، ولا الدينقراطية مزيانية غير ملي تكون في صالخنا.
9 - محمد الأحد 29 مارس 2015 - 13:22
تونس ليست في حاجة الى تمجيد اوالى احباط من احد
يكفيها فخرا انه تخلصت من الظلم باقل الخسائر وهومايعكس درجة وعي شعبها
هدا البلد زاحم دولا كبري في كل المجلات والنجاحات ولن يقتصر كلامي علي الثورة فتاريخ تونس حافل ولا يبدا بعد الثورة
بينما لازالت بعض الدول نائمة وقانعة وخانعة ولا تدري مامعني التغيير والانطلاق
صحيج ان المسار طويل ومحفوف غير انهم وضعوا انفسهم في السكة وتلك البداية
10 - hamid الأحد 29 مارس 2015 - 13:37
من قرائة بعض التعاليق يتضح ان الظلاميين يتواجدون في كل مكان.
سماتهم:كراهية الديموقراطية...كراهية الحرية...كراهية النقد والتغيير..
وحبهم للعبودية.
يريدون تطبيق نظام شمولي فاشل,تحت ذرائع لاهوتية,لاعلاقة لها بالواقع.
وحين يفشلون..لان منطقهم فاشل..يقولون فرنسا هي السبب..ان لم تكن..فامريكا والصهاينة...ان لم يكن ذلك..فايران والصليبيين.
الظلاميون لايمكن ان يخطئوا...وهاذا هو سر فشلهم.
تونس جربت العلمانية.ويبدو انها مرتاحة فيها.فهنيئا لها باختيارها.
11 - صطمان الأحد 29 مارس 2015 - 13:58
طوبا لتونس الديمقراطية الفتية و قدوة شمال افريقيا. سوف نحدو حدوكم ولكن بعد 50 عام.
12 - MOSTAFA الأحد 29 مارس 2015 - 14:48
و هل اصبحت الديمقراطية هدفا للجهاديين
اين نحن من الجهاد الحقيقي وما مفهوم الجهاد عند هؤلاء السفلة القتلة
هل الجهاد هو قتل ابرياء بدون وجه حق واي دين يبيح ذلك
13 - yousfy الأحد 29 مارس 2015 - 14:53
توّفرتونس على نموذج ديمقراطي ولا متفرش ذلك شانها مايهمنا الا تنجار وراء مخطط جزاييري للمس بالوحدة الترابية للمغرب...يجب على مسؤولين يرد البال .قبل يومين وفي قناة تلفزية رسمية تونسية الاولى اضهرت مغرب مجزء وبينة اعلام المرتزقة تغطي صحراءنا..يجب وضع نقاط على حروف قبل فواة الاوان..ممكن حتى تونس تريد ان تبتزنا..يجب ان نبين للعالم ان المغرب ليس بقرة حلوب وانما ثورر ومن اراد حليب ثور يجي يمص
14 - فؤاد من تازة الأحد 29 مارس 2015 - 16:30
قبل ان يغيظ الجهاديين فقد اغاظكم انتم فضيقتم على التونسيين حيث هاجمهم اعلامكم وحاصرتموهم سياسيا و اقتصاديا بمعية دول اخرى, و لم ترتاحوا حتى تنازل حزب النهضة و المرزوقي يا معشر المنافقين,
ارجو النشر يا اعز موقع
15 - Boukkouri الأحد 29 مارس 2015 - 18:58
La démocratie tunisienne ne fait pas peur seulement aux djihadistes, elle fait surtout peur à tous les autres pays arabes totalitaires qui ne veulent pas d'une contagion fatale pour leurs dirigeants. Elle fait peur aux pays occidentaux habitués à dicter leurs volontés aux dictateurs pour protéger leurs intérêts pas toujours justes. Elle fait peur à Israël qui ne veut pas d'un autre pays démocratique dans la région qui contrarierait sa stratégie d'affaiblissement des pays arabes en mettant l'emphase sur leur incompatibilité avec les idéaux du monde moderne. Que Dieux préserve la démocratie tunisienne des manigances de tout ce monde contre elle. Les exemples des conséquences de leurs complots contre les peuples qui ont essayé de s'émanciper foisonnent dans la région.
16 - محمد حسين الأحد 29 مارس 2015 - 19:50
لننظر حولنا: أليست البلدان التي اعتنقت شعوبها العلمانية والديمقراطية والحقوق الفردية هي التي تنعم بالاستقرار والسلام الاجتماعي، في حين أن الشعوب التي ترفض شعوبها العلمانية والديمقراطية وحقوق الفرد هي التي يمزّقها التناحر ويدمرّها الاقتتال؟ ألم يحن الوقت بعد لكي نستيقظ؟
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال