24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | إسبانيا تحاصر "الدواعش" والفكر المتطرف بمراقبة ألف مسجد

إسبانيا تحاصر "الدواعش" والفكر المتطرف بمراقبة ألف مسجد

إسبانيا تحاصر "الدواعش" والفكر المتطرف بمراقبة ألف مسجد

اتضح من خلال الخلايا التي جرى تفكيكها بالمملكة الايبيرية، أن جل المنتمين لـ"داعش" يستعينون بالانترنيت كوسيلة أساسية لتمرير خطابتهم الراديكالية، لما توفره من إمكانيات التواصل في الخفاء مع العالم، بهدف استمالة الأفراد الراغبين في الانضمام إليها، وذلك من خلال مواقع جهادية تحرّض على الأعمال العدائية بنشر محتويات كتابية أو صوتية أو مقاطع فيديو.

بمقابل ذلك، نجد أن البعض الأخر يتشبع بالفكر الإرهابي انطلاقا من المساجد أو من مراكز التعبد المتواجدة بالجارة الشمالية، حيث تنضم لقاءات في سرية، بغرض تلقين "الإسلام المتطرف"، ويعد كل من إقليم "كتالونيا" ومحافظة الأندلس ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ومقاطعة "فالينسيا" والعاصمة مدريد من بين الأماكن الأكثر تجنيدا للمتعاطفين مع التيارات المتشددة، وبها يتمركز جل الأفراد اللذين تم اعتقالهم بتهم تخص الإرهاب.

لهذه الأسباب ضاعفت وزارة الداخلية الإسبانية من جهودها وأعطت أوامرها لأجهزة الأمن بشتى فروعها للرفع من مستوى التأهب ومراقبة ألف مسجد ومركز للتعبد فوق التراب الوطني الإسباني، بعدما تبين أنها تقوم بتمرير رسائل متطرفة لمن يلجون إليها، قبل أن يتم التركيز على بعض الأفراد اللذين تتوفر فيهم شروط تبني الفكر المتطرف، وكذا الاستعداد للسفر إلى سوريا والعراق للانضمام إلى صفوف "داعش".

إسبانيا أصبحت تراقب المساجد منذ الـ11 من مايو من عام 2004، حين تعرضت العاصمة مدريد لاعتداء إرهابي، لكن ضاعفت نشاطها مع بروز تنظيم "داعش"، خاصة وأن العديد من المراكز غدت منبعا لتلقين الإسلام الجهادي، إذ أن 15 شخصا ممن غادروا إلى سوريا والعراق كانوا يترددون بصفة منتظمة على مسجد "M.30" بمدريد، كما أن إمام مسجد "Yunquera de Henares" الواقع بمحافظة "غودلاخرا" التحق هو أيضا بصفوف هذا التنظيم.

وتمكنت السلطات الأمنية الإسبانية من تفكيك خلية إرهابية كان يتزعمها مصطفى مايا أمايا، أحد أبرز العناصر التي تقوم بتجنيد الأفراد للانضمام لجماعته التي أطلق عليها "الجهاديين الموحدين"، و كان ينشط بمراكز التعبد والمساجد المتواجدة بكل من "مالقا" و"سبتة" لتمرير أفكاره المتطرفة قصد إرسال المتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية إلى كل من سوريا والعراق ومالي، إذ أنه تمكن فعلا من تجنيد العشرات خاصة من ذوي الأصول المغاربية.

ويعتبر إقليم كتالونيا الإسباني من بين النقط الحمراء والأكثر نشاطا من ناحية التجنيد، وتعد أيضا معقل التيار السلفي، إضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين حيث ينشط أفراد منتمون إلى "حركة التبليغ"، وهو تيار لا يدخل في خانة الفكر الجهادي لكن حمولته المذهبية تدعو إلى التطرف وتساهم فيه، خاصة بمسجد السلام بمليلية والمعروف بـ"المسجد الأبيض" الواقع بحي "La cañada de Hidum" أحد الأماكن الأكثر راديكالية والأعلى في نسب الإجرام بشتى أنواعه.

وقد جرى اعتقال ستة أفراد في الـ30 من مايو عام 2014، كانوا يترددون بصفة يومية على مسجد "السلام"، حيث تمت متابعتهم بتهمة إرسال أكثر من 30 فردا للقتال في كل من دولتي ليبيا ومالي، كما يعد أيضا مكان التقاء الأخوين "إسماعيل" و"بلعيد" اللذان تم إيقافهما في الـ24 من شهر فبراير من السنة الجارية، بعدما تبين أنهما يقومان بتجنيد النساء للالتحاق بما يسمى "بالدولة الإسلامية".

ووفق معلومات جهاز المخابرات الإسبانية "FCSE" فإنه "يتواجد بإقليم كتالونيا 50 مسجدا ومركزا للتعبد، جلهم يتبنون الفكر السلفي، والذي غالبا ما يقوم بنشر تفسيرات أصولية بخصوص الدين الإسلامي، والتي تنافي في جوهرها مع القواعد الديمقراطية، وتتصادم مع مبادئ الحرية الفردية والجماعية للمواطنين، وكذا مع نموذج التعايش لبلدان الإتحاد الأوروبي"، على حد قولها.

وتابعت "CSEF" أن "هذا الرقم لا يعكس العدد الحقيقي للمساجد المتواجدة ب "كتالونيا" إذ أنه توجد أماكن أخرى تنظم فيها لقاءات سرية في منازل مخصصة لهذا الغرض، قصد تلقين الفكر المتطرف، قبل أن يتم التركيز على بعض الأفراد ممن توفرت فيهم شروط تنفيذ المخططات العدائية أو السفر إلى مناطق الصراع بك من سوريا والعراق"، ومن بين المراكز الأكثر نشاطا نجد "Reus" و"Torredembarra" بمدينة "ترغونا"، و"Vilanova"و"Geltru" ببرشلونة، إضافة إلى "Salt" بمدينة "خيرونا".

ويعيش حاليا باسبانيا مليون و 85 ألف مسلم، 40 في المائة منهم من أصول مغاربية، و39 في المائة يتوفرون على الجنسية الإسبانية، لكن السلطات أظهرت تخوفها من التيار السلفي حيث ترى أنه "يسعى إلى تطبيق نصوص الشرع الإسلامي كما هي، كما أن السلفيين يرفضون أي تعديلات جديدة يفرضها الواقع البشري الحالي، لأنها ستبعد المسلمين عن جوهر الدين الإسلامي ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - منير تالسنت الأربعاء 08 أبريل 2015 - 13:25
هؤلاء الدواعش شوهو الاسلام الصحيح المعتدل
الذي جاء بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
يجب التصدي لهم وضربهم بيد من حديد
والسلام عليكم
2 - عدنان ابراهيم الأربعاء 08 أبريل 2015 - 13:33
لا اظن ان اللذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء هم القتلة والذباحون.
3 - سي أحمد الأربعاء 08 أبريل 2015 - 13:34
خطة صائبة ومجدية أن تجفف مصادر دعم الارهاب من منابعها.
معظم الذين يعملون ،أولهم صلة بهذا المجال، انما هم مرتزقة يبحثون عن الربح المادي باستغلالهم لذوي العقول والنفوس الضعيفة باسم الاسلام الذي هو بريء منهم.
4 - بن سي عدي الأربعاء 08 أبريل 2015 - 13:45
لا يمكن أن تكون اسبانيا التي كانت ملجأ لآلاف من المهاجرين الباحثين عن لقمة العيش حين ضاقت بهم السبل في بلدانهم أن تسمح أن تتحول إلى دولة منتجة ومصدرة للتطرف والإرهاب؛ فكل ما تشهده من تنامي للفكر الإرهابي لن يساهم سوى في تنامي اليمين في اسبانيا الذي سيجهز على باقي حقوق المهاجرين المغاربة المندمجين في المجتمع.
5 - مغربي صريح الأربعاء 08 أبريل 2015 - 14:12
سينقلبون على المغرب وسيحرقون المغرب قريبا بعد طردهم من العراق وسوريا. لا تقولو مستحيل وكلنا فداء للمغرب وكل تلك العنتريات. قريبا سوف ترون ما أنتجنا من تطرف .
6 - رضوان اسبانيا الأربعاء 08 أبريل 2015 - 14:39
اعيش باسبانيا ، بلد تحكمه قوانين صارمة .و كذلك ينطبق عليها المثل الذى يقول (( الذئب لا يشمت مرتين )) نرجو ان لا تصاب بعمل ارهابي .و لاننا هنا مسلمون احرار اكثر من العديد من الدول العربية .ولحد الان يحترم عندهم الاسلام والمسلمون .فاتركونا نعيش وتعيش اسبانيا بسلام.
7 - moha الأربعاء 08 أبريل 2015 - 14:49
كيف يمكن تمييز بين مسلم معتدل وداعشي متطرف ? هدا ليس مكتوب في جبين كل واحد منهم.
نعرف هدا من داك لما يقع ارهاب
8 - BOUBKER الأربعاء 08 أبريل 2015 - 15:36
pourquoi on cherche toujours à penser au vengence à la guere , la rencune, le mépris des autres, la tuerie et on oublie comment on peut avancer à progresser à chercher des solutions pour l'humanité à vivre heureux et préparer nos enfants pour l'avenir et inventer quelques choses qui nous apportent le bien comme par ex le portable les avions les trains et et et etc .
9 - Benali B الأربعاء 08 أبريل 2015 - 15:53
Être musulman,c'est ne pas être fanatique et radicaliste et raciste ... Être musulman ,c'est être universaliste, mondialiste, clément et généreux, utile à tte l'´humanité entière tel que prodigue par notre saint Coran ( nous ne t'avons envoyé que pour être miséricordieux a ts les mondes)
10 - يونس الأربعاء 08 أبريل 2015 - 15:59
يجب مراقبة العقول و ليس المساجد. يجب فتح حرية الحوار و المناقشة و ليس كل من ابدى رايه القاء القبض علية حتى يحس صاحب الفكر المتشدد بالامان فيخرج مابجعبته و يتم اقناعه بسهولة بواسطة طلبة متخصصون في هدا المجال. اما ان بقي متخفي و محتاط فتلك هي المصيبة. نصيحة لكل من يحمل هدا الفكر الخوارجي ان يراجع اقوال العلماء الكبار .
11 - مغربي حر الأربعاء 08 أبريل 2015 - 16:44
أتفق مع الأخ 2عاجل لقد أصبت شكرا لك
12 - Abou Yaser España الأربعاء 08 أبريل 2015 - 17:39
كمهاجر بالديار الاسبانية لاأجد أي مشكل في حرية التعبد،لدينا مساجد تقام فيها كل الصلوات وكذالك نعليم العربية والقرآن الكريم للصغار.الاسبان اغلبهم طيبون يحترموننا اكثر من أبناء جلدتنا.هذا يجعل مسؤوليتنا كبيرة من اجل احترام الدولة الاسبانية وحسن التعايش مع مواطنيها.الاشكال هم بعض الأشخاص الذين يدعون انتسابهم لديننا لكن سلوكاتهم لا تمت لأخلاق الرسول بصلة.هداهم الله
13 - fahd aboufaris الأربعاء 08 أبريل 2015 - 18:24
ليهدا السبب نطلب من السلطات المغربية و الا يسبانيا ان تنضر لي هاده الادارة المكلفة بالمسجد هنا هم جميعنا مع التنضيم الارهابي داعش انقدو هده المدينة اسوكيكا دي هيناريس التبعة لي واد الحجارة ادارة المسجد هي من تحرد على الارهاب عندما نتحدة معهم لهم ملي الشيعة التقية
14 - ولد القرية - سلا الأربعاء 08 أبريل 2015 - 20:28
منير تالسنت رقم 1، ياسيدي أنا لم أعد أثق البثة بالإسلام المعتدل ،أريد أن توضح لي أين هو هذا الإسلام المعتدل ، كل التيارات الدينية سواء كانت شيعيةأو سنية أو وهابية متشددة تتصارع في الشرق الأوسط، وحتى البعيدين عن أماكن الصراع ،فهم يؤججون الحرب أو يتعاطفون مع تيار ضد الآخر، وحتى في المغرب ،فلولا وجود ملكية قوية ولها شعبية ،لغرقنا في مستنقع الصراعات ، فهل ياترى جماعة العدل والإحسان والعدالة والتنمية والسلفيون ، معتدلون؟ إقرأ أدبياتهم وكتبهم وصحفهم فقط منذ 15 سنة ، وستكتشف أن لا فرق بين أدبياتهم وأفكارهم ، وما تطبق داعش اليوم مع بعض الإستثناءات وبعض الرتوشات
15 - ولد خيمة كبيرة ( المغرب ) الأربعاء 08 أبريل 2015 - 20:28
اتفق مع تعليق احد الاخوة ألذي قال انه من الصعب التفريق بين بعض المسلمين و الدواعش هناك اناس يعيشون بيننا و لما تتطلع لافكارهم تصاب بألذهول هم اكثر خطرا على البلد من الدواعش وهم في مناصب مسؤولية داخل الدولة .. اظن انه آن الاوان لاخراج بعض الثعابين من جحورها والا ف ما غادي نعرفوا الدقة منين جات
16 - الخطابي محمود الأربعاء 08 أبريل 2015 - 21:49
قال المسؤول الإسباني رامون اسبادلير اليوم بعد تفكيكهم لثاني مجموعة إرهابية في ظرف أسبوع أغلبها مغاربة أن التجنيد يتم عبر الأنترنت والمساجد ،بعدما تبين لهم أن المساجد تقوم بتمرير رسائل ذات طابع جهادي. أقول هذا لكي تنتبه مسؤولينا إلى ما يحاك ضد بلادنا وإستقرارها ، في المساجد بالمغرب ،فالإستقطاب وتمرير خطابات العنف وإحتقار المرأة نجد صداها في المساجد الرسمية وأكثر في المساجد العشوائية والدور الدينية التي تحت مسمى دروس محو الأمية هناك خطابات دينية متزمة وأهداف إنتخابية
17 - تطوانية ليست موريسكية الأربعاء 08 أبريل 2015 - 23:33
المغاربة لا زالوا في نومهم يتقون في اسبانيا وهي تضحك عليهم بدون انتهاء.
ولكن قبل فهم ذلك يجب ادراك ان اغلب الموريسكيون عبر التاريخ منافقون .

واقرا التاريخ تدرك من انت حقيقة .

ان تطوانيين داعشيون هي سياسة لالقاء القبط على جل المغاربة الاحرار واستغلال الخرفان .

لان اغلب الجالية في اسبانيا تطوانية . والمغرب يمكنه بحث تطوان في وقت وجيز ولكنهم يسيسون معهم .

اسبانيا تؤكد ان الداعشيون باعة الحشيش الذين هم معروفون في المغرب .

سياسات لتحقير الشعب المغربي .

انشري هيسبريس شكرا
18 - خالد الكثيري الخميس 09 أبريل 2015 - 00:08
الحقيقة ان افكار الدواعش مستمدة من فكر الوهابية التكفريين فكل من خالف منهجهم في العقيدة فهو كافر ولهم كتب ومؤلفات ومدارس وشيوخ يسهرون على ترسيخ معتقداتهم بحيث يتم السيطرة عليهم بسهولة كاملة فيصبح القتل عندهم جهاد مقدس يدخل صاحبه الجنة بدون حساب وهذا امر خطير للغاية بحيت ان هناك جهات خارجية تستغل طموحهم لمصالحها الشخصية
19 - امد الخميس 09 أبريل 2015 - 02:19
المساجد في اروبا
اماكن للعبادة وليس لتطرف والتحريض على الارهاب مع الاسف المسجد يتخدونه بعض الاشخاص دون المستوى مكان لاغراض غير ملاءمة للدين الاسلامي وبعض المسولين عن المساجد دون مستوى تقافي ليكونو في الستوى للتمتيل المسلمين في الاماكن التي يقطنها الغير المسلمين والتي توجدها في المساجد يجب عليهم ارشاد المصلين لاحترام الجران المسجد وعدم التجمع امام المسجد والاندماج مع المحيط واشعار الجيران بالاعياد الدنية وشهر رمضان المبارك الدي يعرفه كل الاربيون كل ما بدلوه من مجهود في هدا الشاءن والا سيعطي صورة حقيقية للاسلام والمسلمين في اوروبا هدا وجهت نضري والسلام اوعليكم
20 - كن حرا طليقا الخميس 09 أبريل 2015 - 13:05
قيمة الأشياء ليست بالأسماء. الوردة لا تعني الحب إلا في قلوب المحبين, و الأم ليست أم بالولادة فقط بل بالحنان و الرأفة. مساجد الله ليست بإسم البنايات و لا المعابد بل بمحتواها و ما ينبع منها.
أغلب ما يدعى مساجد هي أبعد ما يمكن أن يمثل بيوت الله. تستغل كمعاقل و مقرات تمثل جهات معينة لها أهداف معينة سياسية, مادية, هيمنية, حربية و مذهبية. اما الصلاة فهي غطاء لإستقطاب الغافلين. كثير من الخطب ضياع للوقت و كلام فضفاض لا يجدي, و بعضه مرعب و مخيف و مقلق, و منه ما يولد الكراهية و الخنوع للتخلف.
هنا لا أنتقد اية عقيدة, فقط أكشف و بصراحة عن واقع يعرفه الكثير , لهذا و في هذه الظروف , رأيي لمن لا يريد الهلاك لنفسه أو لأبنائه أو بناته أن يبتعد عن هذه المراكز التي يباع و يشترى فيها الضلال و يخطط للدمار.
الله أينما وجدتم و اينما وجهتم وجوهكم.
من أراد وجه الله فاليفتح قلبه للحب و الرأفة و الحنان و يكون سلوكه السكينة و التفهم و العطاء و ينعش قلبه بالقراءة و التدبر. و لايعكر إيمانه بخزعبلات السياسة المذهبية الطائفية.
لما تخلصت من القيود الكهنوتية التي طبعت في ذهني منذ الصغر صرت حرا و سعيدا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال