24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مساجد تفتح أبوابها للفرنسيّين كردّ على مهاجمة مقرّ "شارلِي إيبدُو"

مساجد تفتح أبوابها للفرنسيّين كردّ على مهاجمة مقرّ "شارلِي إيبدُو"

مساجد تفتح أبوابها للفرنسيّين كردّ على مهاجمة مقرّ "شارلِي إيبدُو"

انطلقت حملة "الأبواب المفتوحة"، التي تنظمها "تجمع الجمعيات الإسلامية" في 5 بلديات فرنسية شمالي البلاد، وتستمر حتى شهر ماي المقبل، وذلك من أجل قيام مساجد ومراكز إسلامية باستقبال غير المسلمين والتحوار معهم وتنظيم ندوات تعريفية بالإسلام لتوضيح أنه دين سلام وتسامح، حيث يرام من المبادرة محاولة لمحو الآثار السلبية التي خلفها الهجوم على أسبوعية "شارلي ابدو".

وقال عبد الله مبارك، رئيس التجمع، إن الحملة تنفذها جمعيات إسلامية في 5 بلديات فرنسية، وهي ليوسان وكومب لا فيل، وموازي كراميل وسافيني-لوتومبل وسان بيير دو بيراي"، وستتم على عدة مراحل تحت شعار: "نتحاور معا"، ثم تتواصل على مدى شهري إبريل وماي.

وأضاف مبارك: "فتح أبواب مساجدنا ومراكزنا الإسلامية والثقافية نريد أن نخطو به خطوة نحو بعضنا البعض، لإزالة أوهام المجتمع الفرنسي حول ديننا، و سنستقبل المواطنيين للرد على كافة تساؤلاتهم عن الإسلام، والأحداث المأساوية التي وقعت في يناير الماضي كان لها تأثير مؤسف على صورة الإسلام والمسلمين في فرنسا".

وتابع ذات الناشط الجمعوي الإسلامي: "ستكون حملة الأبواب المفتوحة فرصة، كذلك، لتقديم مشاريع الرابطة بكل شفافية، إذ نتحدث كثيرا عن التعايش سويا وأعتقد أن إيجاد حوار في أجواء من الشفافية سيكون أفضل وسيلة لتحقيق ذلك".

وتشمل حملة "الأبواب المفتوحة" بلدية "ليوسان" هذا الشهر، التي تعمل الرابطة أيضا على جمع تبرعات لاستكمال إنشاء مسجد بها يضم 3 قاعات كبيرة للصلاة للنساء والرجال، بالإضافة إلى ملحق يضم قاعات تعليمية وتثقيفية.. ومن أبرز مهام التجمع توعية المسلم وإيجاد نوع من التواصل بين المسلمين والمجتمع الفرنسي وتوصيل صوت المسلمين للمسؤولين الفرنسيين.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - المهدي الاثنين 13 أبريل 2015 - 02:45
يقول المثل الفرنسي qui s'excuse s'accuse ، الفكرة في حد ذاتها كبادرة لإنعاش الحوار والانفتاح على الاخر وتذويب أسباب التباعد بين مكونات المجتمع الفرنسي على اختلاف مشاربها تبقى مقبولة و جيدة ، لكن ان نلبسها ثوب محو الآثار السلبية لهجوم شارلي إبدو فهذا ما يتطلب التوقف عنده والتساؤل حول ما إذا كان يمكن تأويله كإقرار بالذنب ومسؤولية هذه المساجد ووراءهم الجالية المسلمة كلها عن الحادث الإرهابي الذي ضرب باريس ، لسنا مجبرين على توسل براءتنا من فعل لم نقم به ولسنا وراءه ، ولسنا كذلك نتحمل وزر شخصين لا يعرفهما أحد وانطلقا في مغامرتهما الدموية الهوجاء باسم معتقدات مغلوطة لا ولن نشاركهم فيها ، ان يسعى القائمون على المساجد لمحو تداعيات العمل الإرهابي يترجم شعوراً بالذنب واعترافا ضمنيا به وهنا مكمن الخطأ الذي سيعطي للرأي العام الفرنسي تأويلا يذهب عكس المأمول من هذه المبادرة ، هناك مواطنون فرنسيون مسلمين ومسيحيين وملحدين ولا داعي لأن تعتذر فئة لأخرى عن ممارسات أضرت بالجميع ، وإلا فهل سنرى الكنائس المفتوحة ايضا للاعتذار عما تعرضت له بعض المساجد من تدنيس بلغ حد إلقاء رؤوس خنازير في باحاتها ؟
2 - ابو سلمى عثمان الاثنين 13 أبريل 2015 - 02:47
بإسم الله الرحمن الرحيم. .
الجمعيات الحزبية هي سبب تشويه الإسلام وزرع الفرقة بين المسلمين وتحزيبهم ، كما تساهم في نشر البدع و تكريس الجهل بالسنة بين عامة الناس،، كما أن زعماء الجمعيات دائما في صراع على الزعامة والاستحواد على مفاتيح الصندوق أو الحساب البنكي للجمعية وما خفي كان أعظم. ..الموضوع قابل للنقاش الهادف والبناء. ...
3 - ابناو الاثنين 13 أبريل 2015 - 03:43
فكرة دعوية محمودة ومفوقة الله جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف وليس العكس بالتوفيق ان شاء الله
4 - brahimtazi الاثنين 13 أبريل 2015 - 03:55
الاسلام دين الفطرة و لا بديل للانسان العاقل عنه.الاسلام خسر معركة و لم و لن يخسر الحرب ابدا فكل ممنوع مرغوب و بهاته الخطوة الذكية سيزيد فضول الفرنسيين للتعرف اكثر على ديننا الحنيف و سيسلم اغلبهم.و بذلك ينقلب السحر على الساحر و عوض ان يدق مسمار ابدو في نعش الاسلام سيدق في حذاءه ليسير شامخا الى يوم الدين.اللهم اعز الاسلام و المسلمين
5 - hisham الاثنين 13 أبريل 2015 - 05:23
ﺍﻟﺘﺤﻮﺍﺭ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ
ﻧﺪﻭﺍﺕ ﺗﻌﺮﻳﻔﻴﺔ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺃﻧﻪ ﺩﻳﻦ
ﺳﻼﻡ ﻭﺗﺴﺎﻣﺢ، ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﻬﺎ
ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ "ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺍﺑﺪﻭ
6 - لبنى الملحدة الاثنين 13 أبريل 2015 - 05:56
مبادرة جيدة اتمنى ان تفسروا للناس هذا الحديث متلا : لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه.(صحيح مسلم)
و معنى قتل المرتد ، و الآية التالية :
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [9]} [التحريم.
فريق المراقبة في هسبريس أنشر لا تخف فالكلام له مصادر و تفاسير و موجود لا داعي للخوف و الإرتباك من تعاليقي الصريحة .
7 - ysniz الاثنين 13 أبريل 2015 - 06:13
Salam oulaikom...bonne initiative!!! En revanche , je trouve dommage d attendre aussi longtemps et un contexte aussi particulier pour entreprendre ce genre d initiatives! Encore une fois la preuve que la daoua ne fait pas véritablement partie des priorités des responsables musulmans en France. J espère qu en titrera des leçons de tout ça!
8 - مسلمين.. ولله الحمد الاثنين 13 أبريل 2015 - 06:42
بلاش عليكم.. اللي كارهين المسلمين، ما غاديش يشوفوا جهتكم.. قالوا ناس زمان : يلا بانت المعنى...
9 - أنس الاثنين 13 أبريل 2015 - 06:49
و الله لشيء جيد اننا لازلنا نرى مثل هذه الغيرة على هذا الدين العظيم.

و نسأل الله ان يهدي غير المسلمين للاسلام دين اليسر و الرحمة و السعادة في الدنيا و الآخرة باذن الله.
10 - مغربي الاثنين 13 أبريل 2015 - 07:16
لمادا تفتح في شهر فقط المسجديجب ان تفتح ابوبها للجميع والحوار ابدا وان المساجد لله
11 - Omar / Utrecht الاثنين 13 أبريل 2015 - 07:16
مبادرة ممتازة لإطلاع الشعب الفرنسي عن الإسلام الحنيف النقي.
مع ذلك، في كل من أوروبا نقص ما يقرب من 10.000 مسجد.
في هولندا لدينا نقص حوالي 200 مسجد.
12 - بوعزة الاثنين 13 أبريل 2015 - 07:56
ارا مايعاودو عليكم .... بدل تزيين الاسلام بمساحيق و ألوان مزركشة يجب معاودة النظر في الثرات الاسلامي السني و تنقيته من العنف و الدم و القتل و قطع الرؤوس و الايدي و الارجل ....
13 - موحا السكيريتي الاثنين 13 أبريل 2015 - 09:10
ما اعرفه ان المساجد ممنوعة لغير المسلمين اذا كان في المراكز الاسلامية فلا باس بذلك لعلهم يهديهم الله الى الصراط المستقيم
14 - ilis n rbbi الاثنين 13 أبريل 2015 - 09:23
الغرب ليس غبيا فهو ترجم القرآن والحديث وفهمه بما لا يدع مجالا للشك ولا فرصة للشبهة، وفهم بذلك الاسلام الدموي اكثر من الاسلاميين انفسهم.. اذن لاداعي لاية محاولة لتضليلهم ! والدليل على يوتيوب :
Musulmans, vous nous mentez ! (Interview de Hubert Lemaire)
Guerre à l'Occident : Interview du Lieutenant-Colonel Cerisier
15 - TOP LA الاثنين 13 أبريل 2015 - 10:45
ILIS N BABAS 14
اذا كانوا هم قد درسوا القرأن وترجموه
فعليك انت ان تقرئي صورة الاخلاص ولو مرة واحدة في حياتك
عندما كنت بائعا في فرنسا كانت تاتي عندي سيدة فرنسية ومعها ابنها بالتبني
وقالت لي ان اصوله مسلمة وساربيه على ذلك وكانت تقتني مني مواد الحلال
لابنها وفي يوم عيد الاضحى سألتني هل يلزمني ان ادبح له خروفا قلت لها
ساقص علية قصة سيدنا اباهيم وولده بطريقة تلائم مستواه ووضعيته وعندما يكبر سيصبح سوبرمان المساكين قلت له اليس كذلك ياصاحبي قال لي نعم
عانقته وقلت له اذا كنت بارا بوالدتك ساعطيك هدية في كل عيد هل تتفق معي قال نعم قلت له TOP LA
16 - CITOYENNNN الاثنين 13 أبريل 2015 - 11:48
القوا نظرة على خريطة النزاع والخراب ستجدون اليمن العراق سوريا مصر الجزائر تونس افغانستان....وليس السويد او النرويج .هل سيتركون الخير ويتبعون الشر.الله يهدي الناس الدين يفولون ان الفرنسيين سيدخلون الاسلام. كفى من الأوهام والخرافة
17 - قارئ الاثنين 13 أبريل 2015 - 12:36
بكل احترام أسأل من يدعون الإسلام :

« لماذا لا تقبلون أن يتبع غيركم من المواطنين طريقاً آخرغير طريقكم رغم احترامه لمشاعركم و مقدساتكم ؟ و في ماذا يمسكم إذا لم يكن يصلي و يصوم ؟ و بأي منطق تدعون أن دينكم دين التسامح و هوكله عنف ويدعو إلى قتل غير المسلمين ؟ ... »

ملاحظة:

إطلعوا على ما جاء هنا في مقال السيد "محمد بولوز" تحث عنوان :"مخالفات شرعية في مشروع القانون الجنائي المغربي" و كيف يتكلم عن الإعدام و قطع الأيادي و الأرجل ... في القرن XXI ... !

التسامح عندكم هو أن تكون شريعتكم فوق قوانين من يستقبلكم في بلده و يوفر لكم ما لن يخطر على بالكم في ديار الإسلام !
اسمحوا ببناء و لو كنيسة واحدة و أو معبداً بودياً ... و بعدها نرى إن كنتم فعلاً تعرفون معنى التسامح !
18 - لبنى المسلمةة الاثنين 13 أبريل 2015 - 13:20
سورة النحل125 ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .....سورة الرعد40 فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب .سورة الغاشية21-21 فذكر انما انت المذكر لست عليهم بمسيطر.سورة الممتحنة8 لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم....سورة يا اهل الكتاب تعا لوا الى كلمة واحدة.... .............
19 - mohammd الاثنين 13 أبريل 2015 - 13:42
جوابا على تعليق قاريء ، الشريعة التي ذكرت ليست شريعتنا يا هذا إنما هي شريعة الله سبحانه أنزلها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والمسلمون يحاولون تطبيقها ما امكنهم ذلك ومنهم من لا يطبقها وهو حر أيضا، فإذا كانت الأجناس الأخرى من غير المسلمين لا تطبق ما جاء في شريعتها التي تدعي أنها كلام le dieuمتاعهم وفيها أيضا الأمر بالقتل وكل أنواع العنف والإكراه، فنحن المسلمون نطبق ما جاء صراحة مبينا في كتابنا القرآن الكريم ومن ضمن ذلك الإعدام والقطع وجلد الزانية والزاني إلى غير ذلك. وشكرا.
20 - soad الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:05
الحمد لله الذي خلقنا مسلمين وانعم علينا بفطرة الاسلام الذي يغذي الروح و يملاها بالسلام و الطمانينة.و المسلم الحق لا يمكنه ان يؤذي الاخرين الا اذا كان مدافعا عن نفسه او عرضه او ماله.انا اشجع هذه المبادرات لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال"ولد الاسلام غريبا وسبقى غريبا فطوبى للغرباء"
21 - mojrime الخميس 16 أبريل 2015 - 17:52
ا لفرنسيين مند القرن الثامن عشر وكذالك البريطانيين الالمانيون كانوا يتجسسون على المساجد بطريقة غير مباشرة عبر حركيين من الدول لاسلامية فهم يعرفون اشياء كثيرة عن الاسلام والعرب .ولهذا لا داعية للقلق.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال