24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فرنسا تُجَرم خطابات الإسلاموفوبيا والكراهية على الإنترنت

فرنسا تُجَرم خطابات الإسلاموفوبيا والكراهية على الإنترنت

فرنسا تُجَرم خطابات الإسلاموفوبيا والكراهية على الإنترنت

أعلنت الحكومة الفرنسية عن مجموعة من التدابير، تبلغ 40 إجراء ضمن خطة مندمجة ومتكاملة، قدمها رئيس الوزراء، مانويل فالس، رفقة ستة من وزرائه، ترمي إلى "مكافحة انتشار العنصرية وتفشي الإسلاموفوبيا في المجتمع الفرنسي.

وتشتمل الخطة الحكومية الفرنسية، التي أعلن عنها فالس، في مدينة كريتاي الواقعة في الضاحية الشرقية لباريس، حيث تعرض زوجان يهوديان لاعتداء في منزلهما قبل أشهر قليلة، على أربعين إجراء قضائي يهدف إلى تجريم العنصرية والكراهية في المدارس والانترنت.

وخاطب فالس الحاضرين بالقول "على الفرنسيين اليهود ألا يخافوا من كونهم يهودا"، و"على الفرنسيين ألا يخجلوا أيضا من كونهم مسلمين".، مبرزا أن الحكومة خصصت 100 مليون يورو لهذه الخطة طيلة ثلاث سنوات، خصوصا لتمويل حملة تواصلية كبيرة في هذا الشأن.

وهمت التدابير الجديدة تجريم التصريحات العنصرية، حيث إنها ستتجاوز قانون الصحافة، وتصبح من اختصاص القانون الجنائي، كما أن التصريحات العنصرية ومعاداة السامية باتت تهما تندرج ضمن قانون العقوبات الفرنسي.

ونصت الخطة الحكومية على إحداث "وحدة لمكافحة الكراهية على الانترنت"، وإحداث دورات تأهيلية للمعلمين، كما سيدعى رؤساء المؤسسات التعليمية إلى الابلاغ عن الحوادث، وستنظم زيارات إلى "معالم رمزية" طوال سنوات الدراسة.

الخطة الفرنسية الجديدة لم تلق الإجماع المنشود من طرف فعاليات المجتمع المدني، حيث إن منظمة "إس أو إس عنصرية"، المناهضة للعنصرية، ورابطة حقوق الإنسان، وناشطون في الإعلام والصحافة، عارضوا هذه التدابير، لأنها ستسهم في تنامي محاكمات سريعة لملفات تتطلب التريث".

وفي هذا الصدد أبدى محامي صحيفة "شارلي إيبدو"، ريشارد مالْكا، خشيته من أنه إذا تمت الموافقة على القانون، فإن صحيفته ستكون مهددةً بالمثول الفوري أمام القضاء، بسبب الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، التي تظهره مثل محتال أو لص".

وكان مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا، قد أفاد في تقرير جديد قبل أيام قليلة، بوجود 222 اعتداء على المسلمين في فرنسا في الشهور الثلاثة الأولى من 2015، بزيادة ستة أضعاف مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - barbes france السبت 18 أبريل 2015 - 06:06
كيتعداو غير على العيلات المتحجبات اما حنا كيعرفونا اش كنسواو
2 - هشام المغربي السبت 18 أبريل 2015 - 06:44
تشكر فرنسا على هذه الخطوة. يتهمون العرب بالعنصرية والإرهاب لكن سرعان ما أدركو السبب فشارليات فرنسا يستفزون العرب بالتهكم على نبيهم ومقدساتهم وراء ذرع الحقوق والحريات
3 - بوشعيب الفيزيائي السبت 18 أبريل 2015 - 06:53
ولنقول نحن أيضاً والمسلمون الحقيقيون عبر العالم نحن نُجَرِّمُ كل دولة وكل فرد في هذا الكون يتطاول على هذا الدين العظيم بدءًا من رسومات الكاريكاتور العنصرية الحاقدة إلى التدخل في شؤون الدول الإسلامية خاصة والتّآمر على كل من يريد التحرر من التبعية الغربية الظالمة والنصر والبقاء لدين الله
4 - مغربي من أستراليا السبت 18 أبريل 2015 - 08:40
Voulez vous dire Mr le ministre la défense accrue de l'antisémitisme, qui est une priorité dans votre projet . Je doute que vous mettiez au même pied d'égalité la lutte contre l' islamophobie et l'antisémitisme

La LICRA qui est une organisation sioniste et qui contrôle l'état français tout entier, avec le monde artistique et les médias . Son objectif et La défense des juifs en France et leurs intérêts. L'emblème que l'organisation porte " contre le racisme " est trompeur . C'est destiné pour les juifs. La réalité dans la société française et le mauvais traitement des musulmans est une évidence très claire
5 - وفل السبت 18 أبريل 2015 - 08:41
بحكم تجربتي الشخصية ، 15 سنة في فرنسا يمكنني القول بأنغالبية الفرنسيين من أشد الشعوب حقدا و نفاقا للمسلمين, هدفهم اﻷسمى محو و طمس أي معتقد إسلامي و كلامهم بإسم الديموقراطية و حقوق اﻹنسان كلام في كلام.الحمد لله على نعمة اﻹسلام
6 - قنيطري السبت 18 أبريل 2015 - 09:24
هاد الإجراءات ضد معاداة السامية ب 99% و إجراءات ضد اسلاموفوبيا ب1% باش منمشيوش غالطين
7 - Le Marocain السبت 18 أبريل 2015 - 09:25
La France applique ce que nous pouvons facilement appeler « LE MÉPRIS ADMINISTRATIF » envers les immigrés musulmans et d'origine Arabe de surcroit et particulièrement ceux issus de ses anciennes colonies Maghrébines ou Africaines

L'emploie du vocabulaire ou du terme « Chez Vous » est monnaie courante dans l'administration française même si vous êtes naturalisé(e)s français(e)...etc

Comment la France demande d'un coté l’intégration et de l'autre elle renvoie toutes personnes d'origine étrangère à ses origines ethniques ? ils ont fait des lois spécifiques qui s'appliquent qu'aux musulmans à titre d'exemple : LA DÉCHÉANCE de la Nationalité d'un Musulman ! c'est une loi de SÉGRÉGATION ADMINISTRATIVE cruelle,immorale,indigne de la France,puisqu'elle mis les citoyens français de confession musulmane sous le coup de cet épée de Damoclès dégainé rien que pour les musulmans,quand aux immigrés ils sont victimes d'une machine administrative française qui tourne à contre sens désormais
8 - mohamed السبت 18 أبريل 2015 - 10:30
وفي هذا الصدد أبدى محامي صحيفة "شارلي إيبدو"، ريشارد مالْكا، خشيته من أنه إذا تمت الموافقة على القانون، فإن صحيفته ستكون مهددةً بالمثول الفوري أمام القضاء، بسبب الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، التي تظهره مثل محتال أو لص".
9 - إبن خلدون السبت 18 أبريل 2015 - 11:14
Personnellment je suis étonné dont les Français pensent cet problématique, et s'ils ont un héritage riche en matière des droits de l'homme légué par les Philisophes de la révolution Française, ll faut savoir que les Musulmants, eux aussi, ont une boussole morale infallible, qui ne leur permet pas de fermer les yeux sur l'héritage de l'ére coloniale pour dévoiler le vrai visage des pays impérialistes, or ce qui entrain de se passer est que ces pays ont changé leurs stratégies en collaborant avec une Minorité Arabe pro-occidental au détriment de peuple ; Au Maroc les Français ont enrichis cet minorité par des fonds détournés et des projets qu'une machine médiatque contribue infatigablement pour masquer les buts; étouffé par la discrémination social, ajouté à ce complot qui implique les dérigeants et intervenants économiques et politiques Français, l'islame s'impose comme seul discours cohérent qui pourra faire face à cette problématique .
10 - akssil السبت 18 أبريل 2015 - 12:09
من الجيد ان نصدر قوانين لمنع كراهية الاخرين..لكن ماذا ستفعلون مع الكتب المقدسة وخصوصا القران الذي يصف اليهود بالقردة والخنازير ومثل الحمار الذي يحمل اسفاراوالملعونين والذين غضب الله عليهم ويصف النصارى بالضالين كما يصف الغير المسلم بالكافر وانه كالانعام بل اضل ويصفهم كذلك بالكلب ان تحمل عليه يلهث.بل هناك ايات تدعو الى كراهيتهم -الولاء والبراء-ومحاربتهم-ايات القتال-..المرجو النشر
11 - atharas السبت 18 أبريل 2015 - 12:12
إلى المعلق رقم 2، الرسول صلى الله عليه و سلم، ليس بنبي العرب بل نبي المسلمين جاء رحمة للعالمين. أما العرب فمنهم من هو مسيحي و يهودي و مجوسي و ملحد و علماني و و و و. أرجو من الإخوة أن يزنو كلامهم.
12 - بوجمعة كونهاكن السبت 18 أبريل 2015 - 12:52
اذا كانت فرنسا تريد مثل هاد القانون .لمادا لم يكن مثل هاد القانون في بلدنا المغرب .حيث المجتمع المغربي يعيش اكبر عنصرية في العالم .فهناك ألقاب كثيرة وهي في ذاتها عنصرية في مجتمعنا ولم يعاقب عليها القانون المغربي ولم يتطرق لها صناع القرار .مثل سير الشلح لي ولدك. سير لعروبي لي ولدك .تصيلة بوزبال .لي جاء من الصحراء ولد عمك ازهراء.شي رجع لبلادك خسرتوا هاد البلاد .اليست هده عنصرية في جميع الأماكن وكثير من الأمثلة الموجودة في بلدنا .لنصلح أنفسنا اول شى. ثم نعيب على الاخيرين والعيب فينا
13 - souhaib السبت 18 أبريل 2015 - 13:37
Monsieur le premier ministre français
C'est une bonne chose de lutter contre le racisme,de pénaliser tous ceux qui oppriment les autres et en particulier les musulmans en France.
Je veux attirer votre attention sur les petits élèves (en petite Section,en moyenne section ,en grande section).Ils ont besoin de beaucoup de soutien.il y'a des enseignants français qui maltraitent ces élèves d'une façon raciste.Ils ne les aident pas.
Ces petits considèrent la France comme leur pays.
Monsieur Vals ,il faut penser à eux.
14 - لحسن بن لحسين السبت 18 أبريل 2015 - 13:46
انا الله بعث رسوله صلى الله عليه وسلم هدى وبشرى للعالمين وحفظه من سبع سموات حتى اكتمل الرسالة يقول الله عز وجل فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ان شاء الله
15 - الحــــاج عبد الله السبت 18 أبريل 2015 - 14:01
من ثقافة الغوغاء السلبية والعدمية، ولا تعليق واحد اثني على الإجراء الذي لا يمكن إلا أن يصب سوى في صالح العرب والمسلمين عامة في فرنسا حتى وان كان لا يرقى الى ما نريده.
دائما يحورون الأخبار لتكييفها مع في عقولهم الصغيرة من تفاهات وافتراضات ومسلمات غبية وبدائية. ولا يجاوبون بإيجابية مع أي خبر لان من طباعهم التشاؤم ومن شيمهم التبخيس والتحقير وهو ما يعكس شخصيتهم المريضة.
عفانا الله مما ابلي به الغوغاء
16 - المنصوري السبت 18 أبريل 2015 - 14:46
على الحكومة الفرنسية غلق بؤر الكراهية واولها اليمين العنصري المتطرف وحركة بغيدا

من جهة اخرى يجب غلق بؤر ومنابع التكفير الوهابي ، المدارس الداعشية الهوى التي دمرت ابناءنا واخواننا والتي تمول من طرف السواعدة والخلايجة وهم الذي دمروا عشرات من شباب الجاليات المسلمة الدين ينحدرون من عائلات فقيرة

فاستغلتهم المدارس التكفيرية الوهابية وغسلت ادمغتهم بعقيدة التكفير والكراهية حتى خلقت عندهم استعدادات اجرامية وعدوانية

وشهدنا عشرات القتلة والسفاحين الذين يتسلحون بفتاوى عتيمين وتيمية وال شيخ وفوزان وبن عبد الوهاب وبوبكر بغدادي وغيرها من السفاحين

هدا وباء يضرب العالم الاسلامي وهو الدي انتج القاعدة وداعش ودمر عائلات ومجتمعات بأكملها وهاهي بلدان اسلامية كانت عزيزة ومزدهرة فجاءها وباء الوهابيين التكفيريين فدمروها تدميرا

لهدا واجب على كل السلطات حول العالم للقضاء على هده العقيدة التكفيرية التي تؤمن ايمانا مطلقا بأبادة الجنس البشري سواء مسلمين او غير مسلمين بدعوى زائفة وكادبة عن السلفية والاقتداء بالسلف الصالح وان هي الا عقيدة اجرامية عدوانية تقودها تلة من مصاصي الدماء الوهابيين التكفيريين
17 - visiteur السبت 18 أبريل 2015 - 15:07
cette mesure vise surtout la dissidence représentée par Soral et Dieudonné et destinée à muselé toute contestation de la main mise du lobby sioniste et la LICRA sur la France . Désormais , on a plus le droit de douter des versions officielle du 11 septembre , guerre mondiale , affaire Charlie .. sous peine d'être condamné sous cette lois . pour l'islamophobie , c'est juste du bla bla , la France est devenue une république bananière par excellence
18 - zach zach السبت 18 أبريل 2015 - 20:47
التعصب الديني و التطرف بما يسمى دواعش ظاهرة .الارهاب السياسي .احداث جريدة شارلي ابدوا ..2015.احداث وطائرة الالمانية جبال الالب 2015
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال