24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  2. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  3. مسيرة ضد الإجرام بسلا (5.00)

  4. موسم الخطوبة في إميلشيل (5.00)

  5. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رغم الحرب الأهلية .. ملايين اليمنيِّين يستمتعون بمضغ القات يومياً

رغم الحرب الأهلية .. ملايين اليمنيِّين يستمتعون بمضغ القات يومياً

رغم الحرب الأهلية ..  ملايين اليمنيِّين يستمتعون بمضغ القات يومياً

ربما تمزق الحرب الأهلية اليمن ولكن عند كل ظهيرة ينحي المقاتلون الصراع من أجل مستقبل البلاد جانبا ليقوموا بمضغ نبتة القات. وهذه التسلية هي واحدة من بضعة أشياء لم يطرأ عليها أي تغيير في دولة انقلب حالها رأسا على عقب بسبب ضربات جوية وقتال في الشوارع.

ومن وقت الغداء حتى صلاة المغرب تتراجع حتما حدة القصف ويضع المقاتلون من الجانبين أسلحتهم الكلاشنيكوف جانبا للاستمتاع بمضغ القات. وأدت الرغبة في تناول المنشط الخفيف إلى الحفاظ على قوة تجارة القات في اقتصاد دمرته الحرب من نواح اخرى.

فالمزارعون يقومون بقطفه والتجار يجابهون القنابل لنقله والمدمنون يفرغون كل ما في جيوبهم لاقتناء كيس من الأوراق الخضراء الناعمة التي يمضغها ملايين اليمنيين يوميا. ويتراوح ثمن الكيس من 2 إلى 14 دولارا بحسب الجودة. ورغم الضربات الجوية التي تقودها السعودية منذ نحو ثلاثة أسابيع بهدف وقف تقدم المتمردين الحوثيين الموالين لإيران فقد زادت رغبة اليمنيين في التنفيس المفضي إلى الاسترخاء والذي يوفره مضغ القات.

وفي أحد شوارع مدينة عدن الجنوبية كان محمد عزال وهو موظف حكومي تحول إلى عاطل بسبب المعارك في المدينة يمضغ النبتة ويقول "في حالة حرب كهذه ومع الضغط والانفجارات فإن القات هو الشيء الوحيد في يومنا الذي يمكن أن يمنحنا قدر من السلام والراحة."

ويعمل واحد من كل سبعة أفراد عاملين في انتاج وتوزيع القات مما يجعله أكبر مصدر أحادي للدخل في الريف وثاني أكبر مصدر للعمالة في البلاد بعد قطاع الزراعة والرعي متوفقا حتى على القطاع العام طبقا لتقارير البنك الدولي.

وأغلقت المكاتب والبنوك مما حرم السكان من السيولة المالية لكن لا تزال تجارة القات تشهد رواجا كبيرا في الوقت الذي تحتدم فيه الحرب.

والقات أحد السلع الوحيدة التي لا تزال تتدفق على المدينة بعد أن تسبب القتال في تدمير البنية التحتية للمياه والكهرباء وإحجام موردي الألبان واللحوم عن ممارسة نشاطهم.

وتعد محافظة الضالع سلة انتاج القات في عدن. ويحتاج الوصول إليها ساعتين بالسيارة عبر منطقة قتال يتصارع فيها المتمردون الشيعة وميلشيات وتنظيم القاعدة. لكن التاجر علي محسن الجحفي يخوض الطريق إلى هناك ذهابا وعودة كل يوم.

وقال "كل يوم هو مجازفة. الوصول من هنا إلى هناك يشمل ضربات جوية واشتبكات ونقاط تفتيش وكل أنواع الخطر"، مضيفا: "يعلم الله بالمشكلات التي نواجهها لكننا نقطف النبات في الصباح ونعود في الليل لان تجارتنا هي مصدر معيشتنا وكرامتنا. هذه النبة تدعم أسرتي."

وتصنف منظمة الصحة العالمية القات على انه "مخدر يؤدي إلى الادمان يمكن أن يسبب اعتمادا نفسيا من خفيف إلى معتدل." وتشمل الأعراض النفسية للقات الهلوسة والاكتئاب وتسوس الأسنان.

وتشير الدراسات إلى أن 80 في المئة على الأقل من الرجال ونحو 60 في المئة من النساء وعددا متزايدا من الأطفال أقل من عشرة أعوام يجلسون معظم أوقات الظهيرة لمضع القات. وهذه الأعداد أعلى من أي وقت مضى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - حميد شحلال الأحد 19 أبريل 2015 - 06:00
باش لي مات يمشي عند رب مكيف
(القات مادة مخدرة افتى بحرمتها العلماء وعلى راسهم الازهر واجازه الزيديون والزيدون اصلا اباحوا محرمات اعظم من هذا)
عرف عن المجاهدين في افغنستان انهم كانوا يتاجرون في القنب الهندي لتمويل حربهم وفي اليمن يلوكون القات وفي شمال المغرب مزال كثير من اءمة المساجد ياخذون نصيبهم يوم حصاد الكيف وفي سورية والعراق جهاد المناكحة (هناك من سيقول هذه كذبة ولكن الشمس لا تغطى بالغربال)
وهكذا شي مكيف شي متمع شي يصفق شي يحلال شي يحرم وسعدات لي حماق وما بقى يسوق لا لليطلع ولا للهبط
2 - AHMED الأحد 19 أبريل 2015 - 07:59
بيع القاط وتعاطيه ممنوع في جل الدول الاروبية نضرا لخطورته ,ومسموح به في جل الدول العربية الى جانب مخدرات اخرا كالحشيش حتى تبقا الشعوب ا لعربية داءما مخدرت ,لاحول ولا قوة الا بالله
3 - ولد زايو الأحد 19 أبريل 2015 - 08:00
السلام عليكم
اليمن يقطنها شعب يكاد كله مخضر (ومبوق)لا يدبر أمره.داير شرويطة شبه منديل على جسده السفلي.وخنجر قد يشبه صاحبه (امصدي) والكلاشنكوف للقتال.لم يهتم بهم دول الجوار اقتصاديا رغم توفر كل اﻹمكانيات. واﻵن صار وباء قد بدأ ينتشر داخل دول الخليج سوف لا ينفع معه التلقيح من نوع الحملة العسكرية التي أطلقوا عليها اسم الحزم ولا بناء حزام أمني.هذا هو الغباء والتطفل السياسي لأهل المنطقة.
4 - بدر الأحد 19 أبريل 2015 - 08:54
كل اليمن مخدر بالقات و يوم يستيقظون سيجدون اليمن السعيد صار حزينا.
5 - elle الأحد 19 أبريل 2015 - 10:53
نبات القات مخدر ، ويصعب لمن اعتاد تناوله أن يقلع ،
je me demande pourquoi vous avez écrit ils se regalent?
comme si vous dites les consommateurs de cannabis se regalent de cet herbe! sachant qu'ils détruisent leur neurones , et leurs santé
ya rabb is7a9 man adkhal lalmoslimin almokhaddirat
6 - العدمي المعتوه الأحد 19 أبريل 2015 - 11:15
هاداك un choix ... خاص نحتارمووووه
7 - المراسل الحربي الأحد 19 أبريل 2015 - 11:59
أخبرني، أحد اليمنيين، هنا ( بنيويورك ) ، أن المقاتلين يجلسون بعد الظهر ( لتخزين ) القات.. غير مبالين بمن يساند عبد ربه منصور هادي، أو عبد المالك الحوثي... . هناك، في اليمن طقوس، و عادات مترسخة، لا تزول، لا بالحرب، أو السلم.
8 - عبقاضر الأحد 19 أبريل 2015 - 12:28
كلشي دايخ وداكشي عندهم قانوني ... واللي مادايرش قنبولة ديال هاذيك العشبة ففمّو هو المنحرف ... هاذ الشّي غير دايخين ومنوّضين ڭاع هاذ القربالة !!! لوكان يحبسو عليهم العشبة كون هجمو على أوربا ...
9 - مروكي الأحد 19 أبريل 2015 - 12:47
داك شئ علاش التخلف عندهم، شعب حشاش يمشي حافي القدمين ويبلس التنورة تاع النساء
10 - احمد الأحد 19 أبريل 2015 - 12:57
و هل لديهم ما يفعلونه من غير التخدير بمضغ القات؟و الجلوس
في الازقة و المقاهي .ثم التطاحن فيما بينهم لارضاء شردمة تريد السيطرة على خيراتهم و تركهم على حالهم غارقين في الفقر و الجهل.و مدمنين على تخدير انفسهم بالقات الى اجل غير مسمى.
11 - ابتسام سلموني الأحد 19 أبريل 2015 - 18:14
اليمن حضارة ودولة عظيمة، لكن وا أسفاه عليها ممن ضيعوها من الحكام والملوك الطامعين في نهب ثوراتها وحضارتها، حتى أصبحت كأنها دولة من العصر الحجري.
لقد انتشر فيها القات كما انتشر في المغرب تجارة واستعمال الكيف أو الحشيش أو القرقوبي، حسبي الله ونعم الوكيل
12 - ابوامين الأحد 19 أبريل 2015 - 18:35
التعميم في هذا الموضوع لايستقيم اليمن دولة غالبية شعبها محافظ قال رسول الله صل الله عليه وسلم الايمان يماني والحكمة يمانية
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال