24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مرض بوتفليقة يثير جدلا حول استمراريته في رئاسة الجزائر

مرض بوتفليقة يثير جدلا حول استمراريته في رئاسة الجزائر

مرض بوتفليقة يثير جدلا حول استمراريته في رئاسة الجزائر

انقضت السنة الأولى من الولاية الرابعة، للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، كما بدأت وسط جدل حول قدرته على الحكم، بسبب تعرضه لجلطة دماغية قبل عامين أفقدته القدرة على الحركة حيث تطالب المعارضة بانتخابات مبكرة بدعوى شغور منصب الرئيس وتمسك الموالاة به باعتباره "صمام أمان لوحدة البلاد واستقرارها".

وشهدت الجزائر في 17 أبريل 2014 أكثر انتخابات الرئاسة جدلا في تاريخها عندما تقدم بوتفليقة (77 عاما) للسباق وفاز بولاية رابعة بأكثر من 80% من الأصوات رغم وضعه الصحي الصعب بعد تعرضه لجلطة دماغية في أبريل 2013 أفقدته القدرة على الحركة وحتى إلقاء خطابات على مواطنيه رغم أنه يظهر في التلفزيون الحكومي بشكل مستمر وهو يستقبل مسؤولين في الدولة وضيوف أجانب.

انتقلت أغلب أطياف المعارضة الجزائرية خلال هذه السنة من التشكيك في نتائج انتخابات الرئاسة السابقة بدعوى حدوث "تزوير للأصوات" و"انحياز من مؤسسات الدولة" لبوتفلقة إلى رفع مطلب تنظيم انتخابات رئاسة مبكرة لأن "الوضع الصحي للرئيس يمنعه من ممارسة مهامه كاملة بشكل أثر على سير مؤسسات الدولة".

وتبنى هذا المطلب "هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة"، وهي أكبر تكتل معارض في البلاد يضم رؤساء حكومات سابقين على غرار علي بن فليس وعدة أحزاب من كافة التيارات السياسية إلى جانب شخصيات مستقلة وأكاديميين.

ومقابل ذلك، تعتبر الموالاة ممثلة في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشركائه في الحكومة أن "استمرار الرئيس في الحكم يشكل صمام أمان لوحدة واستقرار البلاد في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة كما أن الجزائريين انتخبوه لولاية رابعة رغم ظهوره يوم الانتخابات وهو على كرسي متحرك".

وكانت السنة الأولى من الولاية الرابعة للرئيس الجزائري حافلة بالجدل السياسي بين المعارضة والسلطات الحاكمة بشأن عدة ملفات، وفي مقدمتها المشروع الحكومي لاستغلال الغاز الصخري في الجنوب والذي خلف احتجاجات كبيرة رافضة له بدعوى خطره على البيئة والمياه الجوفية ووصولا إلى ملف تعديل الدستور الذي يسود غموض كبير بشأن مصيره حاليا رغم أن بوتفليقة أعلن عن المشروع العام 2011 فيما أعلنت المعارضة رفضها له كونه "غير توافقي".

وشن بوتفليقة في رسالة للجزائريين شهر مارس الماضي هجوما غير مسبوقا على المعارضة بالقول "أصارحكم وأقول لكم إنني متوجس خيفة مما قد يقدم عليه من منكرات أناس من بني جلدتنا اعترتهم نزعة خطيرة إلى اعتماد سياسة الأرض المحروقة في مسعاهم إلى الوصول إلى حكم البلاد حتى ولو كان ذلك على أنقاض دولتنا وأشلاء شعبنا".

وردت شخصيات وأحزاب معارضة على هذه الرسالة بالتأكيد أنها "كتبت من قبل أطراف في السلطة بدون علم الرئيس بشكل يؤكد واقعية مطلبنا بضرورة الذهاب إلى انتخابات مبكرة لانتخاب رئيس جديد".

ويقول المحلل السياسي والكاتب الصحفي الجزائري علي ذراع لوكالة الاناضول إن "حديث المعارضة على أن مرض الرئيس أثر على سير أمور الدولة غير دقيق والأصح أن النظام الجزائري يسير منذ الاستقلال العام 1962 بتوازنات داخلية بين أجنحته المختلفة من أجل إصدار قرارات مصيرية وليس بقرارات الرئيس فقط".

ويتابع: "مثلا لو نلاحظ الحركية الدبلوماسية التي تعرفها الجزائر ووساطتها في عدة ملفات في المنطقة على غرار ليبيا ومالي هو راجع للدور الكبير الذي تلعبه المؤسسة الأمنية او جهاز المخابرات الخارجي الذي يوفر دعما هاما للدبلوماسية فضلا عن حماية البلاد من تهديدات إرهابية وغيرها في الجوار".

وحسب ذراع فإن "المعارضة ترهن مشروعها بتغيير الرئيس مما يعني أنه لو لم يكن هناك رئيس مريض ستقبل بالنظام الحاكم وهذا خطأ والأصح أن تطالب بتغيير سلمي للنظام الحاكم كله وفق قواعد جديدة ودستور يضمن الفصل بين السلطات والحريات الفردية والجماعية".

من جهته، يقول بشير بودليل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، لوكالة الأناضول إنه "لو لخصنا حصيلة السنة الاولى من الولاية الرابعة للرئيس ستكون في كلمة جمود لأن لا شيء مما وعد به خلال أداء اليمين الدستورية تحقق وخاصة وضع دستور توافقي للبلاد".

ويضيف "ورغم ذلك الكل يعلم أن الجزائر حاليا ليست بحاجة إلى دستور بقدر ما هي بحاجة إلى فتح حوار شامل مع كافة الفعاليات وإجراءات تهدئة من قبل السلطة قبل الوصول إلى دستور توافقي يضمن حدوث تغيير حقيقي لنظام الحكم".

ووفق بودليل فإنه "حتى المعارضة في الجزائر بدون عمق شعبي ويمكن القول إنها أسوء من النظام الحاكم لأنها معارضة إقصائية ولم تبن علاقات وطيدة مع العمق الشعبي بشكل جعلها غير قادرة على التجنيد".

ويرى أن "المحصلة أن الجزائريين يريدون معارضة بوجوه جديدة إلى جانب تغيير النظام الحاكم وهو أمر يتطلب وقتا؛ كونهم مجمعون على الحفاظ على ضرورة استقرار البلاد بالنظر للمآسي التي حدثت في دول عربية بعد سقوط أنظمة حاكمة".

*وكالة أنباء الأناضول

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - كسكسو الاثنين 20 أبريل 2015 - 06:29
أعلم أن الجزائر تتربص بالمغرب و تحيك له المؤامرات و تساند المرتزقة
الله أيديهم
لكن يجب أن نكون احسن و نتمنى لهم الخير و نسعى للصلح
بوتفليقة أخرج الجزائر من الدمار و الخوف و أي زعزعة بالجزائر يتزعمه أمن المغرب كذلك لذلك أتمنى أن يعافى بوتفليقة و يخرج البلد إلى بر الأمان
انا مشفق على الشعب الجزائري الشقيق فهو الذي سيحترق بنار الفتنة
2 - متتبع الاثنين 20 أبريل 2015 - 07:16
خليو علينا الجزاءر في التيقار, وأرا نشوفوا حنا الحصيلة ديالنا فين وصلات.
3 - حمداوي الاثنين 20 أبريل 2015 - 09:00
الجزاءر بلد التنقضات والجنرالات هما لي كيحكمو بوتفليقة مغلو ب على امر
4 - fayouki الاثنين 20 أبريل 2015 - 12:20
ياودي الله يهديكم را مشي بوتفليقة اللي كيحكم الجزائر
5 - MOSTAFA الاثنين 20 أبريل 2015 - 15:10
عن اي استمرارية يتحدثون و هل هو اصلا مؤهل لان يكون رئيسا حتى نقرر بقائه من عدمه
6 - محمد الاثنين 20 أبريل 2015 - 16:06
المشاكل الداخلية للجزائريين تهمهم وحدهم ففي كل دولة من العالم الثالث نجد المستفيدون و المتشائمون
و المغاربة ضد حكام الجزائر لان شغلهم هو معاكسة المغرب اما القوة الاقليمية فمجرد شعار لاسكات الشعب الدي تبين له دلك عندما لم تمنح للجزائر حتى تنظيم الكان و متى سنسمع بدولة عربية اصبحت قوة اقتصادية اما العسكرية فلن نصلها حتى و ان كانت عندنا الاسلحة و العسكر بالملايين لان الحرب اصبحت تعتمد على اجهزة التحكم من بعد
7 - عبد الناصر محرر الجزائر الاثنين 20 أبريل 2015 - 16:29
نتمنى من المغربي عبد العزيز بوتفليقا العهدة الخامسة حتى يستكمل تدمير الجزائر من الداخل عبر تدمير ما تبقى من النسيج الإقتصادي و الإجتماعي و أن تقوم المصائب و القلاقل حتى آخر قطرة بترول (2023-2026) حتى تعود الجزائر إلى حجمها الطبيعي الدولة اللا تاريخية التي كانت مستعمرة فينيقية-قرطاجية-رومانية-بيزانطي-وندالية-عربية(الأمويين)-عربية/مغربية (الأدارسة/العباسيين)-مصرية(الفاطميين)-مغربية/تونسية(الأغالبة/المرابطين)-مغربية(الموحدين/المرينيين)-تركية-فرنسية-حركية(الإستعمار الداخلي) إلى ما شاء الله.
تريدون بوتفليقا كولوه بالرز.
دولة ريعية 100/100 لا شغل مع 40 مليون بشر أغلبهم أطفال يردون الشغل مستقبلا
خليو ال FLN يمص الغاز الصخري بعد أن مص الغاز و البترول اللذان سيقف تصديرهما قبل 2030 أو ربما أقل دولة دون أراض خضراء و لا ماء و 40 مليون و ما زالو يفرخون. سيقع لهم ما وقع لمصر و أسوء لأن النفط أكبر لعنة إذا لم تستغل تصلح فقط لعرب الخليج و ليبيا(كثافة سكانية قليلة).
لا أمن غذائي لا شغل لا عدل لا أمن لا ماء لا تعليم لا صحة لا بنية تحتية .أين ذهب البترول أين الدولة القارة.
قالك الثورة حاكمم رجل مشلول .
8 - مراقب الاثنين 20 أبريل 2015 - 19:28
الجزائر منذ الثورة الى اليوم قيادتها في أغلب الأحيان قيادة جماعية ، وهي
مبنية على التوازنات الداخلية ، والرئيس فيها من عهد بومدين الى اليوم هو
عضو كباقي الأعضاء ، وصوته هو الصوت المرجح في حال تساوي الأصوات
واما ما يسمى بالمعارضة فهي ظاهرة صوتية لا حول ولا قوة لها ، ومن وضعها في الحسبان فهو كمن يتبع السراب ، إخواننا في المغرب ولأنهم عاشوا
في ظل نظام يختلف عن النظام الجزائري تراهم يحكمون على ما يصل اليهم من الجزائر بمنظور نتائجه غير صحيحة .
9 - مغربي من فاس الاثنين 20 أبريل 2015 - 20:18
ماشي شغلنا يمرض وﻻيموت بحال بحال ماكنحسبوهش كاين حنا متمسكين بملكنا وبكل شبر من بﻻدنا،من طنجة حتى لكويرة
10 - ccv الاثنين 20 أبريل 2015 - 20:37
les pauvres algériens, ,,, j espère un jour le Maroc ouvrera son cœur et ses yeux pour aider ce peuple perdu, au secoure au secoure
11 - سيف تازة الاثنين 20 أبريل 2015 - 21:14
وبعد ...... لى حولة ولى قوة بالله خوتنى نتحسرو داءما نحنو معكم في الشداء والسراء والشعب المغربي الشقيق آذى أردت ان تتغير البلاد انسو الجيران راه كاينين عندكم العفاريت المرتزقة من البولزاريو هم لي دايرين هادي غي لعبة باش يلهبون أطفال والشيوخ عيشو الواقع واطلبو الشفاء العاجل الى البطل الشامخ بوتفليقة وأتمنى لكم الخير والازدهار والتسامح مرحبى تمى مرحبى وشكرا هيسبريس
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال