24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | عشرات الجرحى في "ثورة" اليهود الإثيوبيين

عشرات الجرحى في "ثورة" اليهود الإثيوبيين

عشرات الجرحى في "ثورة" اليهود الإثيوبيين

ارتفع عدد الإصابات، مساء الأحد، إلى 50 مصابا أغلبهم من أفراد الشرطة الإسرائيلية واعتقل عدد كبير من اليهود الإثيوبيين في مظاهرة وسط تل أبيب ضد "عنف" الشرطة الإسرائيلية تجاههم.

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية، مساء الأحد "أصيب 50 من أفراد الشرطة جراء مواجهات اندلعت بين متظاهرين من اليهود الإثيوبيين واعتقل عدد كبير من المتظاهرين أثناء محاولة تفريق المظاهرة".

وقال أحد المتظاهرين في تصريح للقناة العاشرة "نحن نتظاهر هنا للظلم الذي يوقع علينا من قبل المؤسسة الرسمية الإسرائيلية".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه نقلته القناة الثانية "بالإمكان النظر في كل الادعاءات"، في إشارة لاتهام الإثيوبيين بعنف الشرطة ضدهم.

وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن يهود إثيوبيا يبلغ عددهم 125 ألفا و500 شخص، منهم نحو 5400 يخدمون في الجيش الإسرائيلي، ذاكرة أن نحو 82 ألف إثيوبي في إسرائيل منهم ولدوا خارجها، بحسب موقع أوثيوبيان ناشونال بروجكت الإسرائيلي والخاص بالطائفة الإثيوبية في إسرائيل.

ويبلغ عدد سكان إسرائيل 8 ملايين و345 ألفا، عدد اليهود 6 ملايين و251 ألفا ويشكلون 74%، أما عدد العرب فيبلغ مليون و730 ألفا بنسبة 20.7%، فيما يبلغ عدد المسيحيين غير العرب 364 ألفا، بحسب إحصاءات رسمية بداية العام الجاري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - أطـــلـــس ريـــفـــي الاثنين 04 ماي 2015 - 08:46
المثير للانتباه أن أصل التمييز بين البشر على أساس اللون مصدره ديني،فالنصوص عند اليهود و المسلمين-الأحاديث-هي التي حطت من قدر السود.
نقرأ في سفر التكوين:"وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً،وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه،فأبصر حام أبوكنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجاً،فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء وسترا عورة أبيهما،فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير،فقال ملعون كنعان،عبد العبيد يكون لأخوته،وقال:مبارك الرب إله سام،وليكن كنعان عبدا لهم،ليفتح الله ليافث فيكن في مساكن سام،وليكن كنعان عبدا لهم".
بغض النظر عن صحة الرواية،نلاحظ أن اللعنة لم تحل على حام الذي سخر من أبيه ولم يستر عورته،وإنما على كنعان،الحفيد،فكيف تزر وازرة وزر أخرى؟وبالرجوع إلى المصادر الإسلامية كالطبري والبلاذري ...نجدهم قد تبنوا الرواية الإسرائيلية بحذافيرها،كما نجدهم يقرنون بين العبودية والسواد:"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة..."،كأن الأسود لا يكون إلا عبدا؟
هل الأديان والرسل حكر على الرجل الأبيض؟
لماذا الحديث عن بني إسرائيل مع أن دولتهم تضم أعراقا مختلفة؟
2 - ان الله لهم بالمرصاد الاثنين 04 ماي 2015 - 08:48
سبحان الله الفتنة لشعلوها في بﻻد المسلمين هاهو الله سبحانه وتعالى شعلها ليهم في بﻻدهم او مزال غيجي كثر من هاد شي زوال إسرائيل او بني صهيون عن قريب ان شاء الله والله أعلم
3 - said الاثنين 04 ماي 2015 - 10:56
لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى أما فهمك للحديث "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة" فهذا ممّا أُلِفَ في المجتمعات قبل مجيئ الإسلام أنه ما كان أغلبية العبيد إلا سود و أنبه على قول الأغلبية ولا الكلّية لكون هنالك عبيد بيض و صفر وحمر...ولو تأملت في معنى الحديث لوجدت فيه عظمة الإسلام فأمره صلى الله عليه وسلم بالإمتثال للأمر ولو من عبد حبشي دليل علي نبذ القبليّة والميز وعلى أن تحمل المسئولية لا علاقة له بلون أو نسب ما دام الشخص الذي وضعت فيه الثقة كان ثقة و قد بنية دولة الإسلام على يد محمد رسول الله العربي و سلمان الفارسي و بلال الحبشي...وأخيرا "هل الأديان والرسل حكر على الرجل الأبيض؟ " أقول لك أن كل الرسل و الأنبياء بعثوا من أقوامهم و ما يعلم عددهم إلا الله لقوله تعالى بسم الله الرحمان الرحيم وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ صدق الله العظيم ولو قرأت وصف موسي عليه السلام (بما أنك أشرت إلى بني إسرائيل) لوجدت انه قوي البنية في وجهه حمرة عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام
4 - زعزع الاثنين 04 ماي 2015 - 11:01
السلام ان يشمت في اسرئيل ليس له اية درة من العقل هؤلاء و ان كان عندهم ميز فدلك عادي لان مجتمعهم مكون من اعراق مختلفة و تدين دينا واحدا و لكن سوف يقومون بامتصاص هدا الغضب لان لديهم القانون من يحكم و ليس السيسي فالحوار هو مفتاح نجاح الامم ولا اقصد الحوار بالطريقة المغربية التي تقوم على فتح باب الحوار وفي الاخير فرض الامر الواقع و التعليمات ان الدول الديمقراطية ولو كانت ماجوسية سوف تتجاوز الصعوبات لان الفرق الطبقي بين شرائح المجتمع ضعيفة و يتم وضع اولويات تجعل من المواطن على رأسها ولهدا تجد جميع القوانين تصب نحو حماية المواطن في الاخير ليس هناك نمودج ناجح مئة بالمئة ولكن نسبة تتجوز 70
5 - zorro الاثنين 04 ماي 2015 - 11:25
الدولة الاسرائيلية لا تعترف الا بالكفاءات والعمل ومن ثقافة اليهود كذلك أنهم لا يشجعون اليهودي على الاتكال والتسول لهذا نجد المواطنين من أصول روسية وأوروبية بكفاءاتهم استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم عكس المواطنين ذوي الاصول الافريقية وبلاد الرمال الذين ينتظرون المساعدات الاجتماعية . لقد أخطأ هؤلاء اليهود الفلاشة عندما كانت شركة العال تشحنهم بالبوينغ 747 ضمن رحلات غير قانونية تشبه قوارب الموت الى درجة أنها كانت تكدس أكثر من ألف راكب في رحة واحدة واعتقدوا أنهم يقصدوا الجنة المزعومة في كتبهم .
6 - choumakhar الاثنين 04 ماي 2015 - 16:19
الدي يوحد اليهود الإسرائيلين هو وجود عدو خارجي، الاشكيناز يحسبون أنفسهم متفوقين عرقيا على الصفارد، حيث أن الصدفة لاقتني مع امرأة يهودية فرنسية صفاردية قالت لي إن الاشكيناز و تقصد الروتشيلد بالخصوص مولو محرقة هتلر للقضاء على الصفارد !!! في إسرائيل الأحياء الراقية يسكنها الاشكيناز
7 - has# الاثنين 04 ماي 2015 - 22:04
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين. قولوا آمين
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال