24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | جمعية للدفاع عن المثليين تثير جدلا بتونس

جمعية للدفاع عن المثليين تثير جدلا بتونس

جمعية للدفاع عن المثليين تثير جدلا بتونس

رفعت جمعية تونسية دعوى قضائية لإيقاف نشاط جمعية أخرى أثارت انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية لدفاعها عن المثليين.. إذ قال محمد أمين كوكي، رئيس جمعية النهوض بشباب تونس: "تقدمنا بدعوى قضائية لإيقاف نشاط جمعية شمس التي تأسست في مارس الماضي".

وأضاف ذات الناشط: "هناك تضارب بين ما ضمنته الجمعية في ملفها من أهداف التأسيس وما هو موجود على أرض الواقع لأنها تعمل فعلا في الدفاع عن المثليين وهذا يتنافى مع القانون التونسي الذي يجرم هذا السلوك".. في تعاط يستحضر ما يجرمه القانون التونسي في المادة 230 التي تورد: "اللواط أو المساحقة، يعاقب مرتكبه بالسجن مدة ثلاثة أعوام".

وبررت رئاسة الحكومة التونسية منح الترخيص لجمعية "شمس"، في بيان لها، بأنها جمعية "لا علاقة لها بالدّفاع عن المثليّة الجنسيّة أو المجاهرة بها، وإنّما الإحاطة بالأقليّات الجنسيّة من النواحي المعنويّة والماديّة والنفسيّة والوقاية من مخاطر الانتحار لدى الشباب".

واعتبر مفتي تونس، حمدة سعيد،أن منح ترخيص لجمعية شبابية متهمة بالدفاع عن المثليين هو "انحراف عن السنن الكونية"، داعيا إلى إعادة النظر في الترخيص.. وقال المفتي، في بيان له، "تابع ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية منذ أيام ظهور جمعيّة في تونس مرخص لها تدافع عن المثليّة الجنسية، وتروّج لهذا الانحراف الخطير في القيم والأخلاق والطبيعية البشرية عبر وسائل الإعلام، تأسيّا بمجتمعات وصلت فيها دعوات التحرر إلى الاضمحلال كقيمة دينية أو أخلاقية حتى وقع النزول بالجنس البشري إلى مرتبة دون مراتب الإنسان المكرّم في كل الأديان السماوية وفي الإسلام خاصّة".

كما قال بوحميد بالهادي، عضو جمعية "شمس "في تصريحات إعلامية سابقة، إن "شمس هي جمعية للدفاع عن الأقليات الجنسية في تونس، ومن أهدافها الإحاطة بالمثليين والمثليات في تونس".. والجمعية حاصلة على ترخيص إلا أن ترخيصها يحمل أنها جمعية للدفاع عن مطالب الشباب، وفقا لتقارير إعلامية.

وأكد المجلس الإسلامي الأعلى، في بيان له، أن ما تدعو إليه جمعية "شمس" هو "مخالف لقيم الدين الإسلامي وهادم لطبيعة الإنسان"، مستنكرا "تمكين جمعية تدافع عن المثليين، من الترخيص القانوني".؟ وأضاف: "الترخيص يتعارض بصورة صارخة مع الدستور، نصا وروحا، وذلك بخرق الفصل الأول الذي ينص على أن تونس دولة عربية إسلامية والفصل 6 الذي يوجب على الدولة رعاية الدين وحماية المقدسات والفصل 7 الذي يؤكد على أن الأسرة هي الخلية الأساسية لبنية المجتمع ويلزم الدولة برعايتها"..ودعا ذات المجلس الحكومة لـ "اتخاذ التدابير اللازمة لمنع نشاط هذه الجمعية، حماية لسلامة المجتمع ووقاية له من الانحرافات الخلقية الدينية وحفاظا على السلم الاجتماعي وصيانة لحقوق المجتمع".

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - هشام الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:20
ليس هناك أي شيء إسمه مثلية جنسية. إنما هي أسماء سميتموها أنتم و آباؤكم. ما أنزل الله بها من سلطان. هناك فقط شذوذ و انحرافي سلوكي و أخلاقي منافي لكل ما هو طبيعي و ضد الفطرة التي خلقنا عليها الله سبحانه و تعالى. صراحة أعجز عن التعليق و لا أدري ما أقول حين يتعلق الأمر باللواط و السحاق سوى الله ينزل عليكم عقاب قوم لوط.
2 - أحمد الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:54
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. أصبحت المثلية الجنسية مرض العصر وظاهرة مستفحلة في شبابنا الذي تنقصه التربية الجنسية والثقافة الدينية التي تطهر القلب وتهذب الروح. فلنأخذ بيدهم حتى يعودوا للفطرة والطبيعة لأنه يمكن أن يكونوا من بين أقرب المقربيين (أخ صديق ابن...)
3 - wahid a الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:13
هذه الجمعيات في المغرب وتونس تتهم الاسلاميين بالارهاب والرجعية في حين لم نسمع احدا من المتهمين بالارهاب يدافع على المثلية والزنا والاجهاض هذا الثلاثي الذي سخر له هؤلاء الحقوقيون كل طاقاتهم واهدافهم التي لم تعد تهتم بقضايا الشغل والصحة والقضاء على الطبقية التي تمخر المجتمع ولا تناقش سبل تقدم البلاد الى ما هو احسن بل صار همها الوحيد القضاء على الثوابت والقيم التي بقيت في هذه الشعوب
4 - Ilmani الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:20
Que tu sois homosexuel ou non, tu reste toujours un etre humain que dieu a protegé.
Seul Dieu a le pouvoir de recomponsser notre comportement, et alors pour quoi on veut prendre le lieu du Allah.
Arretons nous de nous faire les gardes de Allah car lui n´est pas un mineurs pour etre proteger.
5 - بمجرد رايي الخاص الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:50
رد على الجواب لرئاسة تونس عن جمعية شمس . بأن الجمعية تدافع عن الأقلية من المثليين كي لا يكون الانتحار
في أوساطهم . و إذا انتحروا سيتنقى المجتمع من العاهات المجتمع السليم هو من يعيش على التوازن الطبيعي بين الذكر و الأنثى و بين الليل و النهار و بين الحرارة و البرودة ثم بين الحلاوة و المر و كل المتناقضات . هكذا خلقنا و إذا
كان هناك تناقض فهو مرض يجب أن يعالج .
6 - nadi الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:52
هؤﻻء النشطاء الحقوقيون و الجمعيات في بلداننا التي تدعم مثل هذه الظواهر الشاذة بأسم حقوق الإنسان. سؤال: ما هي هويتهم، دينهم، مرجعيتهم؟ لنتمكن من فهم قراراتهم و دعمهم. أليس من اﻷولويات تدعيم الفرد كطاقة بشرية منتجة .آختراع . آبتكار. تعليم. ثقافة. عيش كريم توعية. ..... أو بالأحرى اﻷخد بيد هؤﻻء المرضى.
7 - khalid abou yahya الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:07
هذا نتاج بُعد مجتمعاتنا عن تعاليم الدين وتساهل حكوماتنا مع المخربين للقيم تلبية لعواصم غربية ومنح الحرية المطلقة لبعض العملاء في أوطاننا الإسلامية تحت ذريعة العمل الجمعوي للدفاع عن الحقوق والحريات.
يقول المثل: حرية مُطلقة مَفْسدة مُطلقة
8 - المعتز بالله الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:51
الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:لقد آن الأوان أيها المسلمون للذوذ عن شريعة الله قبل فوات الأوان‎ ‎قبل أن ينزل علينا سخط من الله إذا لم ننكر وبشدة هذه الحيوانية العالمية التي بدأت بذورها تنبت في أرض الغرب الإسلامي.إن السكوت عن هذه الحيوانية الغربية التي اجتاحت بلاد الإسلام بالجملة باسم الانفتاح والتسامح والتعايش وحقوق الإنسان والحريات وغيرها من تلكم المخدرات الفكرية ينذر باقتراب نهاية البشر مسلمهم وكافرهم،هذا لأننا اليوم نعيش على متن سفينة واحدة،في قرية واحدة،فإذا هم أحدهم بخرق السفينة ولم ينكر عليه أحد بذريعة إحدى هذه المخذرات فإننا حتماسنغرق جميعا،وهذه هي نهاية البشرية.فما الحيلة إذا؟ الحيلة يسيرة:{يا يحيى خذ الكتاب بقوة}،يا مسلمون اعتصموا بحبل ربكم وخذوه بقوة، وعضوا عليه بالنواجد،ودافعوا عنه بكل ما استطعتم من قوة. وفي الختام أسأل الله جل في علاه أن يذهب كل هذه الحكومات التي تقدم مصالح الغرب على مصلحة الإسلام بأمر من عنده ويأت بقوم آخرين،لأنه طال أمد إمهال الله لهم وهم مصرون على تقديم رضى الغرب والأمركان على رضى ربهم وخالقهم.وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
9 - مرجانى الأربعاء 27 ماي 2015 - 12:39
هذه الجمعية هى فى الأصل جمعية تدافع عن حقوق الأقليات المظطهدة لأن أغلب المثليين مظطهدون ويتعرضون إلى شتى أنواع التشرد والإذلال والهوموفوبيا بسبب جهل مجتمعاتهم بالميولات الجنسية الموجودة فى الطبيعة الشاذ منها والطبيعى ... أمة إقرأ لا تقرأ للأسف الشديد ... أنشرى ياهسبريس ولك الشكر الجزيل ...
10 - anyone الأربعاء 27 ماي 2015 - 12:58
الترخيص لجمعية لدفاع عن حقوق المثليين ، هو حق طبيعي بل واجب على الدولة حماية مواطينيها ؛ المشكل ليس في المثليين ضحايا همجية الجاهلين، المشكل ، في بعض الأحيان في بعض أعضاء هذه الجمعيات ، الذين يتلاعبون بمسؤولياتهم ؛ والمثلي البريئ هو من يدفع ثمن سذاجتهم وعدم الجدية .نفتقر إلى البراعة والفن في الدفاع القانوني .
11 - kamal الأربعاء 27 ماي 2015 - 14:00
لقد تم اليوم تعليق الرخصة المسلمة لهذه الجمعية من طرف رئاسة الحكومة التونسية
12 - فريد ن الخميس 28 ماي 2015 - 10:52
اتعجب كيف بعض المعلقين يصفون المثلي بالبريء كيف استصاغت عقولهم هذا الوصف رجل يتعرى امام رجل ويمارس معه الجنس امر مقزز ومنفر حتى في تخيل هذا المشهد الفبيح والساقط جدا انه تجاوز كل معصية وكل جرم وكل حرام انه تغيير خلق الله وخروج على الفطرة وتهديد لتركيبة الاسرة هؤلاء ينبغي محاكمتهم بدلا من الدفاع عنهم
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال